بداية المعركة
الفصل 299 – بداية المعركة
ظهرت عروق سوداء على وجه ساميل. بدأت شظايا الصخور من جانبيه في التدحرج. كانت شظايا الصخور من التمثال الذي تصدع.
انفجر الثعبان الحجري على الفور وتطايرت الشظايا الحجرية في كل الاتجاهات. لمع رمح ساميل بأشعة الموت.
تجمعت شظايا الصخور المتدحرجة وشكلت ثعبانًا صخريًا ضخمًا.
ظهرت حفرة ضخمة في مكان الجلد. لم يكن “لا يرتدي السروال” قادرًا على رؤية ما بداخل الحفرة ، لكن لم يمنعه ذلك من التقاط الصور.
أطلق الثعبان الصخري الضخم صوتًا مدويًا وتوجه نحو شيرلوك …
تجمعت شظايا الصخور المتدحرجة وشكلت ثعبانًا صخريًا ضخمًا.
استخدم سليل التنين ترسه لصد جسد القزم. فتح القزم فمه الضخم المرعب وبصق لسانه المتشعب على رقبة سليل التنين ، لكنه كان قصيرًا جدًا.
قلب ساميل الرمح ووضعه على ذراعه. انبعثت تموجات رمادية من خطواته على الأرض.
طعن خذ ضربة من الرمح رقبة القزم برمح وركله بعيدا.
انفجر الثعبان الحجري على الفور وتطايرت الشظايا الحجرية في كل الاتجاهات. لمع رمح ساميل بأشعة الموت.
الامر الغريب أن الأعداء الموتى قد صعدوا وكأن شيئًا لم يحدث.
القى الثعبان الحجري ضربته نحو شيرلوك ، لكنه تلقى بدلا من ذلك لكمة قوية من شيرلوك.
انقض القزم ، الذي تم طعن رقبته ، إلى الأمام وخنق رقبة خذ ضربة من الرمح.
“هاجموا رؤوسهم!” صرخ أحدهم قبل استخدام سيف قصير لقطع رأس القزم. تناثرت الدماء على جسد خذ ضربة من الرمح ، حيث تم تغطيته بمزيج من الدم الغريب وسوائل الجسم.
لم يستجب له أي شخص ، حيث كانوا مشغولين بمحاربة الوحوش.
“إنه شبيه بالزومبي … أوو!”
ظهرت حفرة ضخمة في مكان الجلد. لم يكن “لا يرتدي السروال” قادرًا على رؤية ما بداخل الحفرة ، لكن لم يمنعه ذلك من التقاط الصور.
قبل أن ينتهي اللاعب من كلماته ، طُعن قلبه بواسطة الزومبي مقطوع الرأس. لقد كانت وفاة مروعة ، حيث سيكون عليه أن يُبعث من جديد.
طعن خذ ضربة من الرمح رقبة القزم برمح وركله بعيدا.
“افرموهم!” صرخ خذ ضربة من الرمح بصوت عال. علق الرمح على ظهره وربطه بحبل. ثم أخرج النصل الفولاذي الاحتياطي وهدر.
تجمد الوقت عندما ضُرب الثعبان. حدث انفجار عنيف وظهر ضوء ساطع. ظهرت سلسلة من تشكيلات المانا ثلاثية الطبقات في قبضة شيرلوك ، حيث التفت كدوامة سحرية حول الثعبان الحجري.
لم يستجب له أي شخص ، حيث كانوا مشغولين بمحاربة الوحوش.
ابتسم شيرلوك وقال: “لقد ارتكبت خطيئة أخرى”.
…
“أحتجت فقط إلى بقايا مايكل أنجلو ، لكنك سلبتني منه. اضطررت إلى استنزاف نواة زنزانة وينترفيل. إنه خطأك في التسبب في سقوط وينترفيل “.
“اخي سروال ، إذا لم نحارب الوحوش ، فلن تكون هناك أي مكافآت!”
“تعزيزات! اللورد شيرلوك ، هل لديك خطة احتياطية؟ “
بينما كان معظم اللاعبين يقاتلون قوات ساميل ، صعد لا يرتدي السروال على سطح منزل متحجر. لاحظ المعركة القريبة وسمع صرخات الفلاح. صرخ لا يرتدي السروال قائلا ، “اذهب وقاتل. سألتقط بعض الصور. شارك شيرلي في القتال! انظر إلى القتال الشرس! “
“هل دعمت جيش الآلهة القديمة؟ دعني أخمن مكافأتك. هل ساعدوك في العثور على بقايا مايكل أنجلو؟ أو ساعدوك في فتح أبواب الجحيم حتى تتمكن من دخول العالم السفلي والعالم الخارجي؟ “
“بوم ، بوم ، بوم!”
أمسك ساميل بالرمح ودفع الشظايا الحجرية المتفجرة. صوب رأس الرمح الحاد نحو قلب شيرلوك ، لكن شيرلوك قام بالمراوغة. بعد ذلك ، حدثت سلسلة مستمرة من ضربات الرمح السريعة التي أحاطت بجسد شيرلوك.
استخدم الثعبان الحجري الضخم ذيله لجلد شيرلوك.
تجمعت شظايا الصخور المتدحرجة وشكلت ثعبانًا صخريًا ضخمًا.
ظهرت حفرة ضخمة في مكان الجلد. لم يكن “لا يرتدي السروال” قادرًا على رؤية ما بداخل الحفرة ، لكن لم يمنعه ذلك من التقاط الصور.
تم رفع ذيل الثعبان الضخم عالياً. عندما كان على وشك الضرب مرة اخرى ، اكتشف الثعبان وجود حفرة ضخمة في ذيله ، بالإضافة إلى تشققات تشبه شبكات العنكبوت.
وقف ساميل بين الأنقاض بملابسه الممزقة. كان جزء من رأسه مسحوقا بينما تشوه وجهه بشكل غريب. بدأ ظهره ينتفخ بشكل هائل.
“رأسك أصلب من الصخرة.”
أطلق الثعبان الصخري الضخم صوتًا مدويًا وتوجه نحو شيرلوك …
تقدم ساميل مع المانا المتراكم في كف يده. حمل رمحًا أسودًا به عصارة صفراوية سامة عند الطرف. انبعثت هالة موت رمادية مع اقتراب ساميل.
“تعزيزات! اللورد شيرلوك ، هل لديك خطة احتياطية؟ “
“هل دعمت جيش الآلهة القديمة؟ دعني أخمن مكافأتك. هل ساعدوك في العثور على بقايا مايكل أنجلو؟ أو ساعدوك في فتح أبواب الجحيم حتى تتمكن من دخول العالم السفلي والعالم الخارجي؟ “
ابتسم شيرلوك وقال: “لقد ارتكبت خطيئة أخرى”.
شد شيرلوك قبضتيه وتحدث بهدوء.
“هل دعمت جيش الآلهة القديمة؟ دعني أخمن مكافأتك. هل ساعدوك في العثور على بقايا مايكل أنجلو؟ أو ساعدوك في فتح أبواب الجحيم حتى تتمكن من دخول العالم السفلي والعالم الخارجي؟ “
“بعد المحاولة الفاشلة ، هل بدأت في إحداث الطاعون في وينترفيل وأغريت أندرو بالعثور على بقايا مايكل أنجلو؟”
الترجمة: Hunter
“أندرو؟ هل هذا هو اسم الشيطان المتفوق؟ مؤمن ساتان الذي كان مليئا بالخطيئة الأصلية ، الحسد؟ أحيانًا يكون الحسد أكثر شرا من الغضب. لقد كان مرشحًا جيدًا للتلاعب به “.
تم رفع ذيل الثعبان الضخم عالياً. عندما كان على وشك الضرب مرة اخرى ، اكتشف الثعبان وجود حفرة ضخمة في ذيله ، بالإضافة إلى تشققات تشبه شبكات العنكبوت.
قلب ساميل الرمح ووضعه على ذراعه. انبعثت تموجات رمادية من خطواته على الأرض.
“لم يمت بعد.”
“أحتجت فقط إلى بقايا مايكل أنجلو ، لكنك سلبتني منه. اضطررت إلى استنزاف نواة زنزانة وينترفيل. إنه خطأك في التسبب في سقوط وينترفيل “.
أكمل شيرلوك ، “لكن الأمور ليست جيدة. سننتظر التعزيزات “.
“إنه شرف لي.”
“اخي سروال ، إذا لم نحارب الوحوش ، فلن تكون هناك أي مكافآت!”
ابتسم شيرلوك وقال: “لقد ارتكبت خطيئة أخرى”.
ابتسم شيرلوك وقال: “لقد ارتكبت خطيئة أخرى”.
“بووم-!”
“بعد المحاولة الفاشلة ، هل بدأت في إحداث الطاعون في وينترفيل وأغريت أندرو بالعثور على بقايا مايكل أنجلو؟”
القى الثعبان الحجري ضربته نحو شيرلوك ، لكنه تلقى بدلا من ذلك لكمة قوية من شيرلوك.
تجمعت شظايا الصخور المتدحرجة وشكلت ثعبانًا صخريًا ضخمًا.
تجمد الوقت عندما ضُرب الثعبان. حدث انفجار عنيف وظهر ضوء ساطع. ظهرت سلسلة من تشكيلات المانا ثلاثية الطبقات في قبضة شيرلوك ، حيث التفت كدوامة سحرية حول الثعبان الحجري.
انفجر الثعبان الحجري على الفور وتطايرت الشظايا الحجرية في كل الاتجاهات. لمع رمح ساميل بأشعة الموت.
أمسك ساميل بالرمح ودفع الشظايا الحجرية المتفجرة. صوب رأس الرمح الحاد نحو قلب شيرلوك ، لكن شيرلوك قام بالمراوغة. بعد ذلك ، حدثت سلسلة مستمرة من ضربات الرمح السريعة التي أحاطت بجسد شيرلوك.
ظهرت حفرة ضخمة في مكان الجلد. لم يكن “لا يرتدي السروال” قادرًا على رؤية ما بداخل الحفرة ، لكن لم يمنعه ذلك من التقاط الصور.
قام رمح ساميل بنسج شبكة الموت ، بينما بدا شيرلوك كراقص على الشبكة. لم تدم رقصة الموت لوقت طويل ، حيث انتهز شيرلوك الفرصة ليضرب وجه ساميل. تم تشويه وجه ساميل ، حيث تفجر بقوة كبيرة إلى مبنى متحجر تاركًا حفرة عميقة.
“بوم ، بوم ، بوم!”
“هل مات؟” سأل برو بفارغ الصبر.
“اخي سروال ، إذا لم نحارب الوحوش ، فلن تكون هناك أي مكافآت!”
“لم يمت بعد.”
تقدم ساميل مع المانا المتراكم في كف يده. حمل رمحًا أسودًا به عصارة صفراوية سامة عند الطرف. انبعثت هالة موت رمادية مع اقتراب ساميل.
هز شيرلوك رأسه ورفع قبضته. كان هناك سائل غامق في جلد قبضته والذي يتسبب في تآكل الجلد.
لم يستجب له أي شخص ، حيث كانوا مشغولين بمحاربة الوحوش.
“انه امر معقد. لقد بدأنا الزنزانة الصغيرة منذ أقل من نصف عام ، ولكنك الآن تتحدى أحد ملوك الشياطين ، ساميل. يبدو هذا وكأنه قفزة كبيرة. هل ستموت؟ “
“تعزيزات! اللورد شيرلوك ، هل لديك خطة احتياطية؟ “
كان برو قلقًا.
“افرموهم!” صرخ خذ ضربة من الرمح بصوت عال. علق الرمح على ظهره وربطه بحبل. ثم أخرج النصل الفولاذي الاحتياطي وهدر.
“لا تبالغ. إنه ليس الجسد الحقيقي لساميل. لن تكفي قوة زنزانة وينترفيل لساميل للمرور عبر بوابات الجحيم “.قال شيرلوك.
“هل مات؟” سأل برو بفارغ الصبر.
أكمل شيرلوك ، “لكن الأمور ليست جيدة. سننتظر التعزيزات “.
“لم يمت بعد.”
“تعزيزات! اللورد شيرلوك ، هل لديك خطة احتياطية؟ “
قام رمح ساميل بنسج شبكة الموت ، بينما بدا شيرلوك كراقص على الشبكة. لم تدم رقصة الموت لوقت طويل ، حيث انتهز شيرلوك الفرصة ليضرب وجه ساميل. تم تشويه وجه ساميل ، حيث تفجر بقوة كبيرة إلى مبنى متحجر تاركًا حفرة عميقة.
وقف ساميل بين الأنقاض بملابسه الممزقة. كان جزء من رأسه مسحوقا بينما تشوه وجهه بشكل غريب. بدأ ظهره ينتفخ بشكل هائل.
“أندرو؟ هل هذا هو اسم الشيطان المتفوق؟ مؤمن ساتان الذي كان مليئا بالخطيئة الأصلية ، الحسد؟ أحيانًا يكون الحسد أكثر شرا من الغضب. لقد كان مرشحًا جيدًا للتلاعب به “.
بعد ذلك ، حدث تمزق في الجسد. خرج زوج من الأجنحة ذات الريش الأسود ، حيث تناثر السائل المظلم على الأرض.
رفرف الأجنحة السوداء عدة مرات. ثم أمسك ساميل بجناحيه وهز كتفيه. كشف أسنانه الحادة وابتسم في شيرلوك.
الامر الغريب أن الأعداء الموتى قد صعدوا وكأن شيئًا لم يحدث.
قبل أن ينتهي اللاعب من كلماته ، طُعن قلبه بواسطة الزومبي مقطوع الرأس. لقد كانت وفاة مروعة ، حيث سيكون عليه أن يُبعث من جديد.
“هاجموا رؤوسهم!” صرخ أحدهم قبل استخدام سيف قصير لقطع رأس القزم. تناثرت الدماء على جسد خذ ضربة من الرمح ، حيث تم تغطيته بمزيج من الدم الغريب وسوائل الجسم.
لم يستجب له أي شخص ، حيث كانوا مشغولين بمحاربة الوحوش.
“رأسك أصلب من الصخرة.”
“بعد المحاولة الفاشلة ، هل بدأت في إحداث الطاعون في وينترفيل وأغريت أندرو بالعثور على بقايا مايكل أنجلو؟”
الترجمة: Hunter
قام رمح ساميل بنسج شبكة الموت ، بينما بدا شيرلوك كراقص على الشبكة. لم تدم رقصة الموت لوقت طويل ، حيث انتهز شيرلوك الفرصة ليضرب وجه ساميل. تم تشويه وجه ساميل ، حيث تفجر بقوة كبيرة إلى مبنى متحجر تاركًا حفرة عميقة.
أكمل شيرلوك ، “لكن الأمور ليست جيدة. سننتظر التعزيزات “.
رفرف الأجنحة السوداء عدة مرات. ثم أمسك ساميل بجناحيه وهز كتفيه. كشف أسنانه الحادة وابتسم في شيرلوك.
