سكان فيكتوريا
الفصل 315 – سكان فيكتوريا
“كيف نكمل المهمة؟ من المفترض أن نقطع الأشجار ، لكننا لا نمتلك الأدوات؟ “
كان لانسلوت يحاول معرفة هوية الدوقة ليلو لكن اكتشف أنه كان محاطا باللاعبين النصف عراة. لاحظ اللاعبون أن لانسلوت كانت “شخصية غير لاعبة”.
“سابقا ، قال مبعوث الملك أن هؤلاء قد نالوا بركة الاله. يمتلك معظمهم شخصيات ومظاهر جميلة. هذا هو أفضل دليل!” قال الكاهن الكبير وهو مليئًا بالعاطفة والفرح.
ارتدى لانسلوت درعًا ، ولم يكن لديه كلمات خضراء فوق رأسه ، وكان يمتلك مظهرا متوسطا. من الواضح أن لانسلوت كان “شخصية غير لاعبة”.
كانت العقبة في الواقع هي “وضع الرسوم المتحركة”.
“لماذا الشخصية الغير لاعبة في حالة ذهول؟”
“هذه اللعبة واقعية للغاية. علينا الحصول على أدواتنا الخاصة “.
“لأنها المرة الأولى له هنا؟ إنه مثل وضع الشخصيات الغير لاعبة الاخرى”.
تجاذبوا أطراف الحديث أثناء سيرهم إلى شجرة صغيرة ، حيث التقطوا صخرة من الأرض ورموها نحو الشجرة.
“على أي حال ، سنشاهد الرسوم المتحركة فقط. “
حاول بعض اللاعبين الاقتراب من لانسلوت ، لكنهم وقفوا أمام القلعة. عندما يقتربون ، سيمنعهم شيء ما من التقدم.
رأى لانسلوت سيفه الذي كان موجودا في خصره. كان هذا سيفًا ثمينًا يرمز إلى الفارس المحترم. اليوم ، قد يضطر إلى استخدامه لقطع الأشجار. هل سينكسر؟
كانت العقبة في الواقع هي “وضع الرسوم المتحركة”.
الفصل 315 – سكان فيكتوريا
بمجرد ظهور ليلو وممارسة هيمنتها ، أصبح اللاعبون هادئين.
“لأنها المرة الأولى له هنا؟ إنه مثل وضع الشخصيات الغير لاعبة الاخرى”.
“سعال ، سعال”.
كان بإمكانه فقط أن يتماشى مع هؤلاء الزملاء الغريبين من بوابات النقل الآني وبناء منزل جديد.
خرج هامستر سمين ومعه نص في يده. طهر حنجرته وقال بصوت عالٍ ، “مواطني فيكتوريا! هذه هي الدوقة العظيمة ليلو! بغض النظر عن هويتكم ، من اليوم فصاعدًا ، ستكونون خدم الدوقة ليلو. لبناء مدينة فيكتوريا أفضل ، كرسوا حياتكم بأكملها للمدينة! “
رأى لانسلوت سيفه الذي كان موجودا في خصره. كان هذا سيفًا ثمينًا يرمز إلى الفارس المحترم. اليوم ، قد يضطر إلى استخدامه لقطع الأشجار. هل سينكسر؟
على الرغم من أن الهامستر السمين كان شغوفًا ، إلا أن صوته الذي يشبه الهيليوم جعل اللاعبين يرغبون في الضحك. أثناء تقييدهم ، أجبروا على كبح الضحك.
كانت العقبة في الواقع هي “وضع الرسوم المتحركة”.
“نعم ، هذا هو الطريق! ابدأوا العمل!” تقدم هامستر سمين آخر وصرخ.
“أيها اللاعبون السخيفون ، هل يمكنكم فتح أعينكم قبل الشكوى؟ هل تتوقعون ان يتم وضع الفأس في حقيبة ظهركم؟ “
“هل يمكننا أن نجد شيئًا لنأكله؟” تقدم هامستر سمين آخر كما لو كان يتوسل للاعبين.
لحسن الحظ ، كانوا أقلية. كان معظمهم ما زالوا يتحدثون بحماس أو يشتكون.
…
خرج هامستر سمين ومعه نص في يده. طهر حنجرته وقال بصوت عالٍ ، “مواطني فيكتوريا! هذه هي الدوقة العظيمة ليلو! بغض النظر عن هويتكم ، من اليوم فصاعدًا ، ستكونون خدم الدوقة ليلو. لبناء مدينة فيكتوريا أفضل ، كرسوا حياتكم بأكملها للمدينة! “
كان لانسلوت مليئًا بالشكوك ، لكن نظرًا لأنه كان فارسا مطرودا ، لم يكن لديه الكثير من الطلبات.
“أنا أيضاً!”
كان بإمكانه فقط أن يتماشى مع هؤلاء الزملاء الغريبين من بوابات النقل الآني وبناء منزل جديد.
“إنني أتحدث عن اللورد شيرلوك. أظهر لنا المعجزات. كان المبعوث الذي عينه الاله ليرشدنا. حان الوقت لنرشد هذه الخراف الضالة “.
بدت الدوقة ليلو على الأقل وكأنها قوية.
“لماذا الشخصية الغير لاعبة في حالة ذهول؟”
لتكوين الثروة ، يجب قطع الأشجار أولاً.
كان لانسلوت مليئًا بالشكوك ، لكن نظرًا لأنه كان فارسا مطرودا ، لم يكن لديه الكثير من الطلبات.
رأى لانسلوت سيفه الذي كان موجودا في خصره. كان هذا سيفًا ثمينًا يرمز إلى الفارس المحترم. اليوم ، قد يضطر إلى استخدامه لقطع الأشجار. هل سينكسر؟
“هل يمكننا أن نجد شيئًا لنأكله؟” تقدم هامستر سمين آخر كما لو كان يتوسل للاعبين.
عندما كان لانسلوت يشعر بالحزن ، رأى جنيتان صغيرتان ، مشت إحداهما إلى شجرة.
“هراء ، نحن جنيات بينما هي جنية صغيرة. هل أنت سخيفة؟ “
“إنها لعبة واقعية للغاية. على الرغم من أنني رأيت الصور ، إلا أنها بدت مسطحة. لكن الآن ، إنها تبدو واقعية “.
“لماذا نبدو مختلفين عن الجنية الصغيرة؟ الجنية الصغيرة في المملكة الأبدية لها أجنحة ، فلماذا لا نملك أجنحة؟ نحن أكبر حجمًا أيضًا “.
خرج هامستر سمين ومعه نص في يده. طهر حنجرته وقال بصوت عالٍ ، “مواطني فيكتوريا! هذه هي الدوقة العظيمة ليلو! بغض النظر عن هويتكم ، من اليوم فصاعدًا ، ستكونون خدم الدوقة ليلو. لبناء مدينة فيكتوريا أفضل ، كرسوا حياتكم بأكملها للمدينة! “
“هراء ، نحن جنيات بينما هي جنية صغيرة. هل أنت سخيفة؟ “
الترجمة: Hunter
“ماذا بحق الجحيم…”
عندما كان لانسلوت يشعر بالحزن ، رأى جنيتان صغيرتان ، مشت إحداهما إلى شجرة.
تجاذبوا أطراف الحديث أثناء سيرهم إلى شجرة صغيرة ، حيث التقطوا صخرة من الأرض ورموها نحو الشجرة.
“نعم ، هذا هو الطريق! ابدأوا العمل!” تقدم هامستر سمين آخر وصرخ.
انتظر ، هل كانت تلك صخرة؟ هل ينوون قطع الأشجار بالصخور؟ هل هم مجانين؟
فكر لانسلوت بعناية. لقد شعر أن شيرلوك كان غامضًا للغاية ، لكنه لم يتذكر أي شيء فعله كمعجزة. ربما كان اختفائه يعتبر معجزة؟
ثم رأى رجلاً نصف عارٍ كان عموده الفقري مشوهاً بشدة. زحف على الأرض ، ثم هز فخذيه وهو يمشي. شد قبضتيه وحطم جذع الشجرة.
فوجئ لانسلوت. لم يجروا اي مناقشة أو يتلقوا أي أوامر من قائد ، لكنهم كانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعلوه.
مجانين. هل جميعهم مجانين؟
نظر اللاعبون الذين كانوا يفكرون في كيفية قطع الأشجار إلى الكاهن الكبير الأصلع. لقد فوجئوا لفترة قبل أن يبدأوا في الصراخ بحماس.
لحسن الحظ ، كانوا أقلية. كان معظمهم ما زالوا يتحدثون بحماس أو يشتكون.
“نعم ، هذا هو الطريق! ابدأوا العمل!” تقدم هامستر سمين آخر وصرخ.
“كيف نكمل المهمة؟ من المفترض أن نقطع الأشجار ، لكننا لا نمتلك الأدوات؟ “
فكر لانسلوت بعمق.
“هناك أدوات. ألم تشاهد نصائح المهمة؟ إذهب إلى القلعة للحصول على الأدوات! “
“ماذا بحق الجحيم…”
“أيها اللاعبون السخيفون ، هل يمكنكم فتح أعينكم قبل الشكوى؟ هل تتوقعون ان يتم وضع الفأس في حقيبة ظهركم؟ “
“سابقا ، قال مبعوث الملك أن هؤلاء قد نالوا بركة الاله. يمتلك معظمهم شخصيات ومظاهر جميلة. هذا هو أفضل دليل!” قال الكاهن الكبير وهو مليئًا بالعاطفة والفرح.
“هذه اللعبة واقعية للغاية. علينا الحصول على أدواتنا الخاصة “.
على الرغم من أن الهامستر السمين كان شغوفًا ، إلا أن صوته الذي يشبه الهيليوم جعل اللاعبين يرغبون في الضحك. أثناء تقييدهم ، أجبروا على كبح الضحك.
“ألم تتصفحوا منتدى المناقشة من قبل؟”
“انتظر لحظة ، مبعوث الاله؟”
“لم يعد هناك المزيد من الأدوات في القلعة “.
تجاذبوا أطراف الحديث أثناء سيرهم إلى شجرة صغيرة ، حيث التقطوا صخرة من الأرض ورموها نحو الشجرة.
“دعونا نذهب. دعونا نحمل الصخور والطعام. أولئك الذين لديهم مهام مماثلة ، اتبعوني. لنحمل شيئًا!”
“أريد! أريد!”
قامت مجموعة منهم بالمشاجرة قبل المغادرة.
سار الكاهن الكبير ، الذي كان يحمل دفتر التمارين ، إلى لانسلوت الذي أصيب بالرعب.
فوجئ لانسلوت. لم يجروا اي مناقشة أو يتلقوا أي أوامر من قائد ، لكنهم كانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعلوه.
رأى لانسلوت سيفه الذي كان موجودا في خصره. كان هذا سيفًا ثمينًا يرمز إلى الفارس المحترم. اليوم ، قد يضطر إلى استخدامه لقطع الأشجار. هل سينكسر؟
كان بعضهم يقف في حالة ذهول قبل الصراخ.
عندما كان لانسلوت يشعر بالحزن ، رأى جنيتان صغيرتان ، مشت إحداهما إلى شجرة.
“أي شخص يمتلك مهمة لاستكشاف الخريطة؟ دعونا نفعل ذلك معا!”
رأى لانسلوت سيفه الذي كان موجودا في خصره. كان هذا سيفًا ثمينًا يرمز إلى الفارس المحترم. اليوم ، قد يضطر إلى استخدامه لقطع الأشجار. هل سينكسر؟
“مهمتي هي قطع الأشجار. اريد أن أتعاون مع شخص لديه هذه المهمة! “
كان بإمكانه فقط أن يتماشى مع هؤلاء الزملاء الغريبين من بوابات النقل الآني وبناء منزل جديد.
أين حصلوا على مهماتهم؟
“هناك أدوات. ألم تشاهد نصائح المهمة؟ إذهب إلى القلعة للحصول على الأدوات! “
فكر لانسلوت بعمق.
سار الكاهن الكبير ، الذي كان يحمل دفتر التمارين ، إلى لانسلوت الذي أصيب بالرعب.
عندما كان لانسلوت يشعر بالحزن ، رأى جنيتان صغيرتان ، مشت إحداهما إلى شجرة.
“لا بد أن لديك شكوك … هل تريد ان تعلم لماذا هؤلاء الناس غريبون جدًا؟”
ثم رأى رجلاً نصف عارٍ كان عموده الفقري مشوهاً بشدة. زحف على الأرض ، ثم هز فخذيه وهو يمشي. شد قبضتيه وحطم جذع الشجرة.
“سابقا ، قال مبعوث الملك أن هؤلاء قد نالوا بركة الاله. يمتلك معظمهم شخصيات ومظاهر جميلة. هذا هو أفضل دليل!” قال الكاهن الكبير وهو مليئًا بالعاطفة والفرح.
“على أي حال ، سنشاهد الرسوم المتحركة فقط. “
“انتظر لحظة ، مبعوث الاله؟”
“أيها اللاعبون السخيفون ، هل يمكنكم فتح أعينكم قبل الشكوى؟ هل تتوقعون ان يتم وضع الفأس في حقيبة ظهركم؟ “
على الرغم من أن لديه الكثير من الشكوك ، إلا أن لانسلوت كان أكثر اهتمامًا بمبعوث الاله.
انتظر ، هل كانت تلك صخرة؟ هل ينوون قطع الأشجار بالصخور؟ هل هم مجانين؟
“إنني أتحدث عن اللورد شيرلوك. أظهر لنا المعجزات. كان المبعوث الذي عينه الاله ليرشدنا. حان الوقت لنرشد هذه الخراف الضالة “.
“لماذا الشخصية الغير لاعبة في حالة ذهول؟”
نظر الكاهن الكبير إلى الحشد الذي يمتلك كلمات خضراء وابتسم مثل الأب الحنون.
بمجرد ظهور ليلو وممارسة هيمنتها ، أصبح اللاعبون هادئين.
فكر لانسلوت بعناية. لقد شعر أن شيرلوك كان غامضًا للغاية ، لكنه لم يتذكر أي شيء فعله كمعجزة. ربما كان اختفائه يعتبر معجزة؟
سار الكاهن الكبير إلى اللاعبين.
كان لانسلوت يحاول معرفة هوية الدوقة ليلو لكن اكتشف أنه كان محاطا باللاعبين النصف عراة. لاحظ اللاعبون أن لانسلوت كانت “شخصية غير لاعبة”.
أخرج دفتر التمارين الخاص به وقال لهم ، “هل ترغبون في الذهاب إلى أرض النعيم؟ سأريكم الطريق! “
“أنا أيضا!”
نظر اللاعبون الذين كانوا يفكرون في كيفية قطع الأشجار إلى الكاهن الكبير الأصلع. لقد فوجئوا لفترة قبل أن يبدأوا في الصراخ بحماس.
فوجئ لانسلوت. لم يجروا اي مناقشة أو يتلقوا أي أوامر من قائد ، لكنهم كانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعلوه.
“يا إلهي! هل هذه مهمة الفارس المقدس؟ لماذا نحن محظوظين للغاية؟ “
“لأنها المرة الأولى له هنا؟ إنه مثل وضع الشخصيات الغير لاعبة الاخرى”.
تجمع اللاعبون حوله وصرخوا.
“لماذا الشخصية الغير لاعبة في حالة ذهول؟”
“أريد! أريد!”
“سعال ، سعال”.
“أنا أيضا!”
“أنا أيضاً!”
انتظر ، هل كانت تلك صخرة؟ هل ينوون قطع الأشجار بالصخور؟ هل هم مجانين؟
” وااااااااااااااه-!”
كان لانسلوت مليئًا بالشكوك ، لكن نظرًا لأنه كان فارسا مطرودا ، لم يكن لديه الكثير من الطلبات.
“إنها لعبة واقعية للغاية. على الرغم من أنني رأيت الصور ، إلا أنها بدت مسطحة. لكن الآن ، إنها تبدو واقعية “.
…
“لماذا الشخصية الغير لاعبة في حالة ذهول؟”
الترجمة: Hunter
“أي شخص يمتلك مهمة لاستكشاف الخريطة؟ دعونا نفعل ذلك معا!”
الترجمة: Hunter
عندما كان لانسلوت يشعر بالحزن ، رأى جنيتان صغيرتان ، مشت إحداهما إلى شجرة.
” وااااااااااااااه-!”
“إنني أتحدث عن اللورد شيرلوك. أظهر لنا المعجزات. كان المبعوث الذي عينه الاله ليرشدنا. حان الوقت لنرشد هذه الخراف الضالة “.
