عرين العناكب الجديدة
الفصل 334 – عرين العناكب الجديدة
[ اللورد المتواضع الكئيب : إنه قيد التقدم ولن يتم التخلي عنه.]
“لأنها ستوفر الطعام لنا؟” كان وجه اوتاكو السمين مليئًا بالإشراق.
[ نادني بالمحتال باي تشي : أعطي الخيول بشكل عشوائي.]
استعادت ملكات العنكبوت وعيها وبدأت في قضم اللاعبين.
[ السمين هارا: ما هي مشكلة إعادة الأسلحة؟]
حصل منشور شيرلوك على العديد من الردود ، حيث كان اللاعبون متحمسين وسعداء بشأن التحديثات.
[ المبتسم نان غونغ : أنا لا أغش. رميت الأسلحة في البرية حتى أحصل على مفاجأة في المستقبل.]
الفصل 334 – عرين العناكب الجديدة [ اللورد المتواضع الكئيب : إنه قيد التقدم ولن يتم التخلي عنه.]
…
استعد الرئيس الكبير وطرق الباب ، ثم فتح الباب ودخل.
حصل منشور شيرلوك على العديد من الردود ، حيث كان اللاعبون متحمسين وسعداء بشأن التحديثات.
“يقوم 200 مواطن بقطع الأشجار في الغابة الشرقية ، ويقوم 500 مواطن بالحفر في المنجم الغربي ، بينما يقوم المواطنون الباقون ببناء مدينة الآنسة ليلو الجديدة”.
اعتاد شيرلوك على وظيفته المتمثلة في الحفاظ على النظام في اللعبة ، وإنشاء طرق لعب جديدة ، وتصميم حبكات ومشاهد جديدة ، والتفاوض بشأن عمليات تعاون جديدة. لقد شعر بإحساس بالرضا بعد رؤية اللاعبين المتحمسين والمتفاجئين.
بدأت ليلو في تناول وجبة الإفطار.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للشعور بالرضا ، حيث كان لدى شيرلوك العديد من الأشياء ليفعلها. أولاً ، كان عليه أن يطرد اللاعبين من عرين العناكب حتى يتمكن من نشر ملكات العنكبوت الجديدة.
ركض هامستر سمين على رقعة عشبية ، بينما كانت مجموعة من البشر تسحب جذعًا خشبيًا كبيرًا إلى مكان معين.
لم تكن ملكة العنكبوت هي عنكبوت بجسم بشري. كان حجمها ضعف حجم العنكبوت العادي ، وخاصة في منطقة البطن.
مقارنة بجسد شيرلوك ، لم تكن كبيرة حقًا. في العادة ، سيقوم شيرلوك بتقليل حجم جسده.
ركض هامستر سمين على رقعة عشبية ، بينما كانت مجموعة من البشر تسحب جذعًا خشبيًا كبيرًا إلى مكان معين.
كان لدى شيرلوك طريقة بسيطة لإخراج اللاعبين من عرين العناكب.
أومأت ليلو برأسها ، ثم قال الرئيس الكبير ، “إنهم في حالة من الرهبة من هالة الآنسة ليلو ، حيث لم يتهاون أي شخص منهم.” قال الرئيس الكبير بحماس: “رأيت بشريا منهكا على وشك الموت ، لكنه واصل العمل قبل أن ينهار على الأرض”.
…
[سيخضع عرين العناكب للصيانة. جميع اللاعبين الذين يؤدون مهمات ، يرجى إخلاء العرين في غضون عشر دقائق.]
“هل يمكننا الذهاب لتناول وجبتنا؟” كان اوتاكو السمين يحمل حوض الماء.
عندما ظهر إشعار النظام أمام اللاعبين ، غادر كل من لاعبي بيتا الأول والثاني على الفور.
تذكر لانسلوت الحادث المخيف الذي وقع قبل ليلتين بينما كان يحدق في البشر والجنيات والإلف.
فقط عدد قليل من لاعبي بيتا الثالث الذين كانوا عنيدين ، حيث بقوا في عرين العناكب.
وضع الرئيس الثاني المنشفة أمام ليلو بينما دفع اوتاكو السمين عربة الطعام إليها.
بعد عشر دقائق ، تم إجبار جميع اللاعبين في عرين العناكب على الدخول الى وضع عدم الاتصال. بعد ذلك قام شيرلوك بتجميع اللاعبين ونشر عشر ملكات بجانبهم.
“مدرب! بدأ الفصل! “
استعادت ملكات العنكبوت وعيها وبدأت في قضم اللاعبين.
“هل يمكننا الذهاب لتناول وجبتنا؟” كان اوتاكو السمين يحمل حوض الماء.
تم توسيع حجم عرين العناكب بشكل كبير ، لذلك لا يزال بإمكان شيرلوك نشر عشر ملكات. سرعان ما سيصبح العرين مليئًا بالعديد من العناكب تحت الأرض. في الواقع ، قد يكون هناك عدد أكبر من العناكب مما كان عليه في السابق.
“يقوم 200 مواطن بقطع الأشجار في الغابة الشرقية ، ويقوم 500 مواطن بالحفر في المنجم الغربي ، بينما يقوم المواطنون الباقون ببناء مدينة الآنسة ليلو الجديدة”.
يمكن للاعبين من مدينة فيكتوريا و المملكة الأبدية استخدام العرين كساحة لهم.
“يقوم 200 مواطن بقطع الأشجار في الغابة الشرقية ، ويقوم 500 مواطن بالحفر في المنجم الغربي ، بينما يقوم المواطنون الباقون ببناء مدينة الآنسة ليلو الجديدة”.
كان شيرلوك مسروراً بخطته.
…
يمكن للاعبين من مدينة فيكتوريا و المملكة الأبدية استخدام العرين كساحة لهم.
“بدأ الفصل! بدأ الفصل! بدأ فصل التدريب القتالي لـ لانسلوت! “
الترجمة: Hunter
في مدينة فيكتوريا ، لم يهتم اللاعبون من الشائعات المحيطة بـ رينتيا. كانوا أكثر اهتماما بمحتوى اللعبة.
“مدرب! بدأ الفصل! “
ركب قزم يدعى العجوز العظيم خيلا كبيرا ، حيث جذب النظرات الحاسدة من اللاعبين الآخرين.
مقارنة بجسد شيرلوك ، لم تكن كبيرة حقًا. في العادة ، سيقوم شيرلوك بتقليل حجم جسده.
تذكر لانسلوت الحادث المخيف الذي وقع قبل ليلتين بينما كان يحدق في البشر والجنيات والإلف.
حصل منشور شيرلوك على العديد من الردود ، حيث كان اللاعبون متحمسين وسعداء بشأن التحديثات.
“مدرب! بدأ الفصل! “
“مدرب! بدأ الفصل! “
“بدأ الفصل!”
بدأت ليلو في تناول وجبة الإفطار.
قاطعت صرخات اللاعبين أفكار لانسلوت. قمع خوفه وبدأ جولة جديدة من التدريب.
“اليوم ، سأقوم بتدريس تقنيات القتال الأساسية …”
“آنسة ليلو ، لقد أكملت الروتين الصباحي. أنا هنا لأبلغك عن الأمر! ” قال الرئيس الكبير أثناء دخوله.
…
كان لدى شيرلوك طريقة بسيطة لإخراج اللاعبين من عرين العناكب.
ركض هامستر سمين على رقعة عشبية ، بينما كانت مجموعة من البشر تسحب جذعًا خشبيًا كبيرًا إلى مكان معين.
سار الهامستر السمين وسط الحشد متجاهلًا نظراتهم وتوجه مباشرة إلى القلعة الخضراء.
استعد الرئيس الكبير وطرق الباب ، ثم فتح الباب ودخل.
فتح الأبواب الرئيسية ثم ركض إلى غرفة وردية اللون.
أومأت ليلو برأسها ، ثم قال الرئيس الكبير ، “إنهم في حالة من الرهبة من هالة الآنسة ليلو ، حيث لم يتهاون أي شخص منهم.” قال الرئيس الكبير بحماس: “رأيت بشريا منهكا على وشك الموت ، لكنه واصل العمل قبل أن ينهار على الأرض”.
كان الهامستران الآخران يقفان بجانب مدخل الغرفة. كان أحدهم يحمل حوضًا من الماء ، بينما كان الهامستر الآخر ينقع منشفة في الماء.
“الرئيس الكبير ، لقد اغتسلت الآنسة ليلو للتو.” قال الرئيس الثاني ، الذي كان ينظف المنشفة.
اعتاد شيرلوك على وظيفته المتمثلة في الحفاظ على النظام في اللعبة ، وإنشاء طرق لعب جديدة ، وتصميم حبكات ومشاهد جديدة ، والتفاوض بشأن عمليات تعاون جديدة. لقد شعر بإحساس بالرضا بعد رؤية اللاعبين المتحمسين والمتفاجئين.
“هل يمكننا الذهاب لتناول وجبتنا؟” كان اوتاكو السمين يحمل حوض الماء.
استعد الرئيس الكبير وطرق الباب ، ثم فتح الباب ودخل.
“ادخل.” تردد صوت ليلو من الغرفة.
فقط عدد قليل من لاعبي بيتا الثالث الذين كانوا عنيدين ، حيث بقوا في عرين العناكب.
استعد الرئيس الكبير وطرق الباب ، ثم فتح الباب ودخل.
“لأنها ستوفر الطعام لنا؟” كان وجه اوتاكو السمين مليئًا بالإشراق.
“آنسة ليلو ، لقد أكملت الروتين الصباحي. أنا هنا لأبلغك عن الأمر! ” قال الرئيس الكبير أثناء دخوله.
“لأنها ستوفر الطعام لنا؟” كان وجه اوتاكو السمين مليئًا بالإشراق.
جلست ليلو على كرسيها وأومأت برأسها. اتى الرئيس الثاني واوتاكو السمين بمنشفة وعربة طعام.
[ السمين هارا: ما هي مشكلة إعادة الأسلحة؟]
وضع الرئيس الثاني المنشفة أمام ليلو بينما دفع اوتاكو السمين عربة الطعام إليها.
بدأت ليلو في تناول وجبة الإفطار.
حصل منشور شيرلوك على العديد من الردود ، حيث كان اللاعبون متحمسين وسعداء بشأن التحديثات.
“يقوم 200 مواطن بقطع الأشجار في الغابة الشرقية ، ويقوم 500 مواطن بالحفر في المنجم الغربي ، بينما يقوم المواطنون الباقون ببناء مدينة الآنسة ليلو الجديدة”.
ركب قزم يدعى العجوز العظيم خيلا كبيرا ، حيث جذب النظرات الحاسدة من اللاعبين الآخرين.
“جيد.”
أومأت ليلو برأسها ، ثم قال الرئيس الكبير ، “إنهم في حالة من الرهبة من هالة الآنسة ليلو ، حيث لم يتهاون أي شخص منهم.” قال الرئيس الكبير بحماس: “رأيت بشريا منهكا على وشك الموت ، لكنه واصل العمل قبل أن ينهار على الأرض”.
” قام بشري آخر بعشر مهام تطلبت حمل جذوع الأشجار. من الصعب تخيل كيف فعل ذلك. يجب أن يكون ذلك بسبب هالة الآنسة ليلو! “
…
داعبت ليلو رأس الرئيس الكبير وقالت ، “حسنًا ، هذا جيد. ماذا عن بوابة النقل الآني؟ هل اكتملت؟”
بدأت ليلو في تناول وجبة الإفطار.
“لا تقلقي ، لقد اكتملت بوابة النقل الآني بالفعل. يمكن أن يتم نقلنا مباشرة إلى … عرين العناكب! ” قال الرئيس الكبير.
عندما ظهر إشعار النظام أمام اللاعبين ، غادر كل من لاعبي بيتا الأول والثاني على الفور.
سأل الرئيس الثاني بفضول ، “لماذا أنشأنا بوابة النقل الآني هذه؟”
تذكر لانسلوت الحادث المخيف الذي وقع قبل ليلتين بينما كان يحدق في البشر والجنيات والإلف.
“لأنها ستوفر الطعام لنا؟” كان وجه اوتاكو السمين مليئًا بالإشراق.
…
“بالطبع لا. وفقًا لـ شيرلوك ، يجب على المواطنين الاسترخاء. منذ انها اكتملت ، فسنسير وفقًا للخطة “.
“اليوم ، سأقوم بتدريس تقنيات القتال الأساسية …”
وقفت ليلو ودفعت عربة الوجبات بعيدًا وهي تقول لاوتاكو السمين ، “لقد شبعت. فلتأكل.”
كان شيرلوك مسروراً بخطته.
كان اوتاكو السمين متحمسًا ، حيث ابتلع وجبة الإفطار المتبقية.
عندما ظهر إشعار النظام أمام اللاعبين ، غادر كل من لاعبي بيتا الأول والثاني على الفور.
الفصل 334 – عرين العناكب الجديدة [ اللورد المتواضع الكئيب : إنه قيد التقدم ولن يتم التخلي عنه.]
[ نادني بالمحتال باي تشي : أعطي الخيول بشكل عشوائي.]
“ادخل.” تردد صوت ليلو من الغرفة.
استعد الرئيس الكبير وطرق الباب ، ثم فتح الباب ودخل.
…
في مدينة فيكتوريا ، لم يهتم اللاعبون من الشائعات المحيطة بـ رينتيا. كانوا أكثر اهتماما بمحتوى اللعبة.
الترجمة: Hunter
فتح الأبواب الرئيسية ثم ركض إلى غرفة وردية اللون.
