مهمة المراقبة
الفصل 345 – مهمة المراقبة
تم نقل المواد من المملكة الأبدية.
كانت هذه مهمة مراقبة وليست جولة أو محاولة لإطعام الغيلان. إذا كان هناك عدد كبير جدًا من الكائنات ، فسيتم اكتشافهم قبل أن يقتربوا منهم. سيقبضون عليهم وسيتم تعذيبهم بشدة. ربما سيصبحون طعامًا للغيلان. إذا حدث ذلك ، يمكن اعتبار مهمة المراقبة فاشلة.
كانت بعض المواد من عمليات التنقيب التي قام بها لاعبي المملكة الأبدية ، والتي تتكون جزئيًا من صخور الادمانتيوم. كانت الأجزاء المتبقية من مكافأة وينترفيل لهزيمة ساميل.
انفجر اللاعبون بهتافات جامحة. أخذوا الطعام بسرعة وجلسوا على الأرض ، حتى أن بعضهم بدأ بالصراخ.
كان “هيل” و”الملك” مسؤولين عن تدريس تقنية البخار وصقل الأسلحة.
كان الأمر كله مفيدًا لغزو المملكة السماوية!
لم يتم تطوير هندسة البخار في مدينة فيكتوريا بعد ، ولكن هيل ظل مشغولا ، خاصة خلال مرحلة التطوير الأولي.
وصف المهمة: يتم إعادة تنظيم بقايا قوات الغيلان التي خلفها أندرو ، حيث أصبحت قوية بما يكفي لتهديد بقاءنا. سنقوم بتشكيل تحالف مع البارون نيكولاس لهزيمة قبائل الغيلان القوية! لن يكون مواطنو المملكة الأبدية عبيدًا!
كان إنتاج متجر الحدادة هائلا ، حيث ملأت أصوات الطرق المتجر بأكمله. بالنسبة لصقل الأسلحة ، كانت المانا مطلوبة في كل من العالم السفلي والعالم الخارجي.
“هذا العبء ضئيل للغاية. لم يموتوا هباءً ، لأنهم يشحذون مهاراتهم القتالية. بصفتهم محاربين مخلصين لا يموتون ، فهذه هي أسرع طريقة للتدريب “.
على الرغم من أن هيل كان مهندسًا بخاريًا ، إلا أنه كان ماهرًا أيضًا في صقل الأسلحة. خلال هذه الظروف الاستثنائية ، بالإضافة إلى أجر العمل الإضافي ، عمل هيل بجد.
…
كان هيل مسؤولاً عن معدات الصقل ، بينما كان الملك مسؤولاً عن عمليات الصقل بالإضافة إلى تحسين المعدات ، والتي كانت بمثابة ميزته الرئيسية.
كان الأمر كله مفيدًا لغزو المملكة السماوية!
كان نموذج تحسين المعدات هو نفسه نموذج المملكة الأبدية ، على الرغم من أن مزاج الملك لم يكن ملتهبا مثل سيمبا. من حين لآخر ، يمكن للاعبين سماع الملك يقول ، “المعذرة ، لقد فشل تحسين السلاح. لقد تم تحطيم سلاحك”.
انفجر اللاعبون بهتافات جامحة. أخذوا الطعام بسرعة وجلسوا على الأرض ، حتى أن بعضهم بدأ بالصراخ.
“آه-!”
“دعني أذهب! مهاراتي رائعة! حتى أنني سأضحي بنفسي من أجل المعلومات القيمة! “
على الرغم من أن الملك كان ألطف بكثير من سيمبا ، إلا أنه لم يخجل أبدًا من إخبار اللاعبين بفشل تحسين السلاح. في الحقيقة ، لقد أمرته ليلو بذلك.
“شراء المهمة! 3 آلاف يوان لـ شراء المهمة. بغض النظر عن الغنائم التي أحصل عليها ، فهي كلها لك! “
وقفت ليلو في القلعة وهي تراقب الملك وهو يرمي بعض المعدات المكسورة في الفرن. سيتم صهر المعدات قبل تشكيلها إلى معدات عادية.
نظر الرئيس الكبير الى عتبة النافذة وسأل بفضول ، “آنسة ليلو ، لماذا تسمحين بتدمير الاسلحة الجيدة؟ ألا يجب أن نستخدم هذا الوقت لصنع أسلحة وتحسينها حتى يتمكن المواطنون من مساعدة الآنسة ليلو في غزو المملكة السماوية؟ “
“في المملكة الأبدية ، انني الافضل في البحث عن المعلومات. عندما هاجم مؤمنو الآلهة القديمة وينترفيل ، جُمعت معظم المعلومات الاستخباراتية بواسطتي. انها الحقيقة!”
“هذا هو طلب شيرلوك. قال إن المواطنين يفضلون مثل هذه الحوادث “. وضعت ليلو الستائر ودخلت الغرفة ثم سألت: “كم عدد المواطنين المسلحين؟”
انطلقت المجموعة على الفور ، وسرعان ما واجهت الحادث الأول.
“وفقًا لإحصاءاتي ، يمتلك 926 مواطن قطعة واحدة على الأقل من المعدات. يمتلك 320 مواطن قطعتان من المعدات ، بينما يمتلك أقل من 100 مواطن مجموعة كاملة من المعدات. في كل مرة يموتون فيها ، سيخسرون المعدات “.
كان الأمر كله مفيدًا لغزو المملكة السماوية!
قام الرئيس الثاني بتعديل نظارته ، ثم قال بعد رؤية كتاب سميك يحتوي على جميع البيانات المتعلقة بمدينة فيكتوريا.
[مكافأة المهمة: 300 نقطة سمعة ، 500 عملة نحاسية ، وغيرهم من المعدات الممكنة.]
“جيد.”
“آنسة ليلو ، أنا لا أفهم. لقد كان لدينا أكثر من 10000 ضحية خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث توفي كل مواطن مرتين على الأقل في اليوم. يجب علينا السيطرة عليهم وتقليل الخسائر الغير ضرورية! عليك أن تعتني بصحتك! ” قال الرئيس الثاني بقلق ، حيث من الواضح أنه كان قلقا على صحتها.
“آنسة ليلو ، أنا لا أفهم. لقد كان لدينا أكثر من 10000 ضحية خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث توفي كل مواطن مرتين على الأقل في اليوم. يجب علينا السيطرة عليهم وتقليل الخسائر الغير ضرورية! عليك أن تعتني بصحتك! ” قال الرئيس الثاني بقلق ، حيث من الواضح أنه كان قلقا على صحتها.
“هذا العبء ضئيل للغاية. لم يموتوا هباءً ، لأنهم يشحذون مهاراتهم القتالية. بصفتهم محاربين مخلصين لا يموتون ، فهذه هي أسرع طريقة للتدريب “.
الفصل 345 – مهمة المراقبة تم نقل المواد من المملكة الأبدية.
لوحت ليلو بيدها للهامستر الثلاثة للمغادرة.
كان الأمر كله مفيدًا لغزو المملكة السماوية!
[عنوان المهمة: اتبع برينياك واترك القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة]
…
على الرغم من أن اللاعبين كانوا يعتزمون التخييم في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، إلا أنه تم رفضهم. جاء برينياك ، حيث قاد اللاعبين المزعجين إلى المملكة الأبدية.
بينما كانت مدينة فيكتوريا تتطور بوتيرة سريعة ، تلقى لاعبي المملكة الأبدية مهمة جديدة.
كان هيل مسؤولاً عن معدات الصقل ، بينما كان الملك مسؤولاً عن عمليات الصقل بالإضافة إلى تحسين المعدات ، والتي كانت بمثابة ميزته الرئيسية.
[عنوان المهمة: مراقبة معقل الغيلان]
[عنوان المهمة: مراقبة معقل الغيلان]
وصف المهمة: يتم إعادة تنظيم بقايا قوات الغيلان التي خلفها أندرو ، حيث أصبحت قوية بما يكفي لتهديد بقاءنا. سنقوم بتشكيل تحالف مع البارون نيكولاس لهزيمة قبائل الغيلان القوية! لن يكون مواطنو المملكة الأبدية عبيدًا!
“دعني أذهب! مهاراتي رائعة! حتى أنني سأضحي بنفسي من أجل المعلومات القيمة! “
هدف المهمة: اتبعوا مرؤوسي نيكولاس وقوموا بمراقبة معقل الغيلان. علينا جمع المعلومات الاستخبارية. منظمة المخابرات الغير موجودة ليست قادرة على تقديم أي مساعدة.
وصف المهمة: يتم إعادة تنظيم بقايا قوات الغيلان التي خلفها أندرو ، حيث أصبحت قوية بما يكفي لتهديد بقاءنا. سنقوم بتشكيل تحالف مع البارون نيكولاس لهزيمة قبائل الغيلان القوية! لن يكون مواطنو المملكة الأبدية عبيدًا!
[مكافأة المهمة: 300 نقطة سمعة ، 500 عملة نحاسية ، وغيرهم من المعدات الممكنة.]
أبلغ الموظفون عن الحادث إلى لورد الزنزانة نيكولاس ، الذي تأثر بشدة وقال ، “لا ، سنسير حسب الخطة!”
على الرغم من أن نقاط السمعة والعملات لم يكونوا جذابين للاعبي بيتا الأول والثاني ، إلا أن لاعبي بيتا الثالث كانوا بحاجة إلى المكافآت والمعدات الممكنة.
وصف المهمة: تتطلب منك المملكة الأبدية تطوير الزنزانة. يرجى العودة على الفور والبدء في العمل!
وفقًا لحكمة لاعبي بيتا الاول والثاني ، مع هذا النوع من مهام التسلل ، سيكون لديهم فرصة كبيرة للحصول على المعدات إذا نجا اللاعبون.
“بيع المعدات! بيع المعدات! “
لم تكن هذه مهمة لقاء غريب ، لذلك يمكن قبول المهمة في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل.
[عنوان المهمة: مراقبة معقل الغيلان]
لن تترك النقابات الرئيسية هذه الفرصة تفلت من أيديها. من حملات المعركة الماضية ، تم الحصول على نهب هائل وسيكون للاعبين ذوي المساهمات الممتازة مكانة عالية. على سبيل المثال ، في الحملة السابقة مع ساميل ، اكتسب لاعبي بيتا الاول من تحالف الرواد الاهتمام ونقاط السمعة.
“في المملكة الأبدية ، انني الافضل في البحث عن المعلومات. عندما هاجم مؤمنو الآلهة القديمة وينترفيل ، جُمعت معظم المعلومات الاستخباراتية بواسطتي. انها الحقيقة!”
كرئيس لتحالف الرواد ، وبعد أن نجا من الشائعات المختلفة ، لم تتأثر هيبة آرثر. بعد اكتشاف المهمة ، أحضر أعضاء النقابة إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل للتسجيل في المهمة لاستكشاف قبائل الغيلان.
“المراقبة العسكرية؟ أعطني بعض الأماكن في الفريق. إنهم مراقبون ممتازون ، وسوف يساعدون في الحصول على معلومات قيمة. إذا قمت بإرسالهم إلى الوجهة ، فسيقومون بالمراقبة المطلوبة. لا تقلق.”
كان موظف وينترفيل المسؤول عن التسجيل مذهولًا. لم يفهم سبب وجود هذا العدد الكبير من المخلوقات التي تطالب بالتسجيل في مثل هذه المهمة الخطيرة.
لوحت ليلو بيدها للهامستر الثلاثة للمغادرة.
كانت قائمة الانتظار طويلة للغاية ، وعندما تم الوصول إلى العدد المحدد ، أثار اللاعبون الذين لم يتم تسجيلهم ضجة كبيرة.
“أرجوك ، أعطني فرصة! أريد أن أقاتل من أجل وينترفيل! “
“بيع الخشب! تم تجميعه في يوم أمس! بسرعة ، هناك خصم على الكميات الكبيرة! “
“دعني أذهب! مهاراتي رائعة! حتى أنني سأضحي بنفسي من أجل المعلومات القيمة! “
“بيع المعدات! بيع المعدات! “
“في المملكة الأبدية ، انني الافضل في البحث عن المعلومات. عندما هاجم مؤمنو الآلهة القديمة وينترفيل ، جُمعت معظم المعلومات الاستخباراتية بواسطتي. انها الحقيقة!”
[مكافأة المهمة: سيحصل 0.01٪ من اللاعبين على مجموعة كاملة من المعدات الأسطورية. نظرًا لعدم وجود أموال يتم جمعها ، لا يعتبر ذلك تراكمًا غير قانوني للأموال.]
ادعى الجميع أنهم من ذوي الخبرة وقالوا إنهم على استعداد للتضحية من أجل وينترفيل.
“أرجوك ، أعطني فرصة! أريد أن أقاتل من أجل وينترفيل! “
تردد موظف وينترفيل وقال ، “سأخبر رئيسي.”
“دعني أذهب! مهاراتي رائعة! حتى أنني سأضحي بنفسي من أجل المعلومات القيمة! “
انفجر اللاعبون بهتافات جامحة. أخذوا الطعام بسرعة وجلسوا على الأرض ، حتى أن بعضهم بدأ بالصراخ.
وقفت ليلو في القلعة وهي تراقب الملك وهو يرمي بعض المعدات المكسورة في الفرن. سيتم صهر المعدات قبل تشكيلها إلى معدات عادية.
“بيع المعدات! بيع المعدات! “
“هذا العبء ضئيل للغاية. لم يموتوا هباءً ، لأنهم يشحذون مهاراتهم القتالية. بصفتهم محاربين مخلصين لا يموتون ، فهذه هي أسرع طريقة للتدريب “.
“شراء المهمة! 3 آلاف يوان لـ شراء المهمة. بغض النظر عن الغنائم التي أحصل عليها ، فهي كلها لك! “
أبلغ الموظفون عن الحادث إلى لورد الزنزانة نيكولاس ، الذي تأثر بشدة وقال ، “لا ، سنسير حسب الخطة!”
“من لديه خام آدمنتاين؟ أريد أن أتعلم هندسة المانا! “
“بيع الخشب! تم تجميعه في يوم أمس! بسرعة ، هناك خصم على الكميات الكبيرة! “
[مكافأة المهمة: 300 نقطة سمعة ، 500 عملة نحاسية ، وغيرهم من المعدات الممكنة.]
أصبحت القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل سوقا صاخبا.
لوحت ليلو بيدها للهامستر الثلاثة للمغادرة.
أصيب الموظفون في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة بالذهول. انقذت هذه المخلوقات من المملكة الأبدية وينترفيل مرتين ، لذلك لم يتمكنوا من استعدائهم.
[عنوان المهمة: اتبع برينياك واترك القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة]
أبلغ الموظفون عن الحادث إلى لورد الزنزانة نيكولاس ، الذي تأثر بشدة وقال ، “لا ، سنسير حسب الخطة!”
على الرغم من أن الملك كان ألطف بكثير من سيمبا ، إلا أنه لم يخجل أبدًا من إخبار اللاعبين بفشل تحسين السلاح. في الحقيقة ، لقد أمرته ليلو بذلك.
كانت هذه مهمة مراقبة وليست جولة أو محاولة لإطعام الغيلان. إذا كان هناك عدد كبير جدًا من الكائنات ، فسيتم اكتشافهم قبل أن يقتربوا منهم. سيقبضون عليهم وسيتم تعذيبهم بشدة. ربما سيصبحون طعامًا للغيلان. إذا حدث ذلك ، يمكن اعتبار مهمة المراقبة فاشلة.
كان هيل مسؤولاً عن معدات الصقل ، بينما كان الملك مسؤولاً عن عمليات الصقل بالإضافة إلى تحسين المعدات ، والتي كانت بمثابة ميزته الرئيسية.
على الرغم من أن اللاعبين كانوا يعتزمون التخييم في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، إلا أنه تم رفضهم. جاء برينياك ، حيث قاد اللاعبين المزعجين إلى المملكة الأبدية.
بينما كانت مدينة فيكتوريا تتطور بوتيرة سريعة ، تلقى لاعبي المملكة الأبدية مهمة جديدة.
كانت طريقة إعادتهم بسيطة:
وقفت ليلو في القلعة وهي تراقب الملك وهو يرمي بعض المعدات المكسورة في الفرن. سيتم صهر المعدات قبل تشكيلها إلى معدات عادية.
[عنوان المهمة: اتبع برينياك واترك القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة]
وصف المهمة: تتطلب منك المملكة الأبدية تطوير الزنزانة. يرجى العودة على الفور والبدء في العمل!
لن تترك النقابات الرئيسية هذه الفرصة تفلت من أيديها. من حملات المعركة الماضية ، تم الحصول على نهب هائل وسيكون للاعبين ذوي المساهمات الممتازة مكانة عالية. على سبيل المثال ، في الحملة السابقة مع ساميل ، اكتسب لاعبي بيتا الاول من تحالف الرواد الاهتمام ونقاط السمعة.
هدف المهمة: العودة إلى المملكة الأبدية.
انفجر اللاعبون بهتافات جامحة. أخذوا الطعام بسرعة وجلسوا على الأرض ، حتى أن بعضهم بدأ بالصراخ.
[مكافأة المهمة: سيحصل 0.01٪ من اللاعبين على مجموعة كاملة من المعدات الأسطورية. نظرًا لعدم وجود أموال يتم جمعها ، لا يعتبر ذلك تراكمًا غير قانوني للأموال.]
كانت هذه مهمة مراقبة وليست جولة أو محاولة لإطعام الغيلان. إذا كان هناك عدد كبير جدًا من الكائنات ، فسيتم اكتشافهم قبل أن يقتربوا منهم. سيقبضون عليهم وسيتم تعذيبهم بشدة. ربما سيصبحون طعامًا للغيلان. إذا حدث ذلك ، يمكن اعتبار مهمة المراقبة فاشلة.
على الرغم من أن اللاعبين كانت لديهم شكوك حول هذه المهمة ، إلا أنهم تمسكوا بأمل 0.01٪ في الحصول على المكافأة ، حيث تبعوا برينياك للعودة إلى المملكة الأبدية. أولئك الذين اختاروا البقاء غادروا أيضًا بعد أن أدركوا أنه ليس لديهم فرصة للحصول على المهمة.
وصف المهمة: يتم إعادة تنظيم بقايا قوات الغيلان التي خلفها أندرو ، حيث أصبحت قوية بما يكفي لتهديد بقاءنا. سنقوم بتشكيل تحالف مع البارون نيكولاس لهزيمة قبائل الغيلان القوية! لن يكون مواطنو المملكة الأبدية عبيدًا!
قام 100 لاعب مسجل بتشكيل 50 فريق ، ولحقوا محاربي وينترفيل المتمرسين الذين تم وضعهم على بيتلمون إلى معقل الغيلان.
أصبحت القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل سوقا صاخبا.
أوضح شيرلوك سبب مشاركة اللاعبين في عملية المراقبة العسكرية في وينترفيل.
على الرغم من أن نقاط السمعة والعملات لم يكونوا جذابين للاعبي بيتا الأول والثاني ، إلا أن لاعبي بيتا الثالث كانوا بحاجة إلى المكافآت والمعدات الممكنة.
“المراقبة العسكرية؟ أعطني بعض الأماكن في الفريق. إنهم مراقبون ممتازون ، وسوف يساعدون في الحصول على معلومات قيمة. إذا قمت بإرسالهم إلى الوجهة ، فسيقومون بالمراقبة المطلوبة. لا تقلق.”
على الرغم من أن اللاعبين كانت لديهم شكوك حول هذه المهمة ، إلا أنهم تمسكوا بأمل 0.01٪ في الحصول على المكافأة ، حيث تبعوا برينياك للعودة إلى المملكة الأبدية. أولئك الذين اختاروا البقاء غادروا أيضًا بعد أن أدركوا أنه ليس لديهم فرصة للحصول على المهمة.
كان نيكولاس سعيدا بذلك ، حيث لم يشك أبدًا في قدرة المملكة الأبدية!
كان إنتاج متجر الحدادة هائلا ، حيث ملأت أصوات الطرق المتجر بأكمله. بالنسبة لصقل الأسلحة ، كانت المانا مطلوبة في كل من العالم السفلي والعالم الخارجي.
انطلقت المجموعة على الفور ، وسرعان ما واجهت الحادث الأول.
[عنوان المهمة: مراقبة معقل الغيلان]
قام الرئيس الثاني بتعديل نظارته ، ثم قال بعد رؤية كتاب سميك يحتوي على جميع البيانات المتعلقة بمدينة فيكتوريا.
الترجمة:Hunter
“دعني أذهب! مهاراتي رائعة! حتى أنني سأضحي بنفسي من أجل المعلومات القيمة! “
وفقًا لحكمة لاعبي بيتا الاول والثاني ، مع هذا النوع من مهام التسلل ، سيكون لديهم فرصة كبيرة للحصول على المعدات إذا نجا اللاعبون.
“جيد.”
