ظهور الغيلان
الفصل 351- ظهور الغيلان
[ الثلاثي المجهول : الوضع ليس جيد بدون خلل جديد.]
[ دردش مع ساكورا : لا تعتقد أنك آمن بسبب حالة الشخصية الغير لاعبة. يجب أن يصبح لورد زنزانة وينترفيل جزءًا من حدث الزنزانة في النهاية.]
ترددت ضجة خارج الباب.
[ السبانخ الخضراء : تم تقرير كارثة وينترفيل الثالثة بالفعل.]
تنهد لانسلوت. اعتقد لانسلوت أن وظيفته كانت فقط تعليم لاعبي البناء بعض تقنيات القتال ، لكنه اكتشف أنه ساذج للغاية.
[ ليس في النهار : الم يتم قتل الغيلان بعد؟ لقد قُتل أندرو ، فلماذا لا يزالون على قيد الحياة؟]
…
…
” في هذه اللعبة ، يتعين على الشخصيات الغير لاعبة الذهاب إلى العمل “.
كانت استجابة اللاعبين حماسية. تفاجأ برو عندما رأى تحديثات شيرلوك وسأل بفضول ، “اللورد شيرلوك ، هل تنوي السماح للاعبين من مدينة فيكتوريا بالمشاركة في هذه المعركة؟”
“هذا مضحك للغاية ، هاهاهاها!”
“حسنًا ، أعتقد أنها فرصة جيدة للقاء الفصيلين وللقيام بأبحاث للإدارة المستقبلية”.قال شيرلوك مباشرة.
“اللورد لانسلوت ، اللورد لانسلوت ، حان وقت النهوض والعمل! سنبدأ العمل! “
“حسنًا ، هذه فرصة جيدة. لكن اللورد شيرلوك ، كيف تنوي القيام بذلك؟ “
فكر شيرلوك لفترة ، لكنه لم يكن ينوي إجراء المزيد من التحقيقات.
“أولاً ، علينا أسر الغيلان.”
“آه؟”
وقف شيرلوك واختار عباءة قديمة ممزقة ، ثم قال لـ وجه البيضة ، “سأرحل لبضعة أيام لالتقاط غول. اعتني بالزنزانة. “
“آه؟”
اضاءت عيون وجه البيضة وقال ، “آه؟ هل سيخرج اللورد شيرلوك؟ تذكر أن ترتدي المزيد من الملابس ، وتشرب المزيد من الماء الدافئ ، وتعتني بصحتك. عد مبكرًا ، تذكر أن تعود مبكرًا “.
كان صوته مثل شرارة أشعلت برميل متفجرات. كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالإثارة ، حيث تجمع اللاعبون بسرعة وتتبعوا ذلك الرجل في الغابة للبحث عن الغيلان.
كان شيرلوك على وشك المغادرة ، لكنه توقف ونظر إلى وجه البيضة والكمبيوتر ، قائلاً ، “أشعر أنني يجب أن أجد بعض العمل من أجلك.”
كان لانسلوت على وشك الرد ، لكن تم مقاطعته بواسطة الرئيس الكبير ، الذي قال ، “كفى. السيد لانسلوت ، نحن الآن في طريقنا إلى موقع الغيلان. علينا محاربتهم بدلا من الهرب! “
“آه؟”
…
ليس فقط مدينة فيكتوريا ، حتى أنه يمكن القضاء على المملكة البشرية بأكملها!
احتلت مدينة فيكتوريا نصف الموقع المحدد. في الواقع ، احتلت المدينة مساحة صغيرة فقط من وسط الغابة ، حيث شُيدت الأسوار الخشبية على حدود الغابة. وفقًا للتقاليد ، أعطى اللاعبون الغابة اسمًا لطيفًا – غابة ضوء القمر.
الترجمة: Hunter
“هل هذا بسبب ضوء القمر الساطع؟”
[ السبانخ الخضراء : تم تقرير كارثة وينترفيل الثالثة بالفعل.]
سار شيرلوك في الغابة مع ثلاثة غيلان مذهولين خلفه. تم جلب هؤلاء الغيلان بواسطة شيرلوك من معقل الغيلان.
أجاب برو على سؤال شيرلوك بسرعة ، ” أشعر أنهم يريدون التخلص من الغابة بحلول نهاية الشهر.”
كانت العملية بسيطة ، حيث وجد شيرلوك البوابة الرئيسية وتسلل إلى الداخل. ثم أسر الحراس عند البوابة ، وهم الغيلان الثلاثة.
ارتدى لانسلوت درعه الكامل وعلق سيفه من خصره قبل أن يخرج.
أجاب برو على سؤال شيرلوك بسرعة ، ” أشعر أنهم يريدون التخلص من الغابة بحلول نهاية الشهر.”
تنهد لانسلوت. اعتقد لانسلوت أن وظيفته كانت فقط تعليم لاعبي البناء بعض تقنيات القتال ، لكنه اكتشف أنه ساذج للغاية.
“هل هذا صحيح…”
كانت العملية بسيطة ، حيث وجد شيرلوك البوابة الرئيسية وتسلل إلى الداخل. ثم أسر الحراس عند البوابة ، وهم الغيلان الثلاثة.
فكر شيرلوك لفترة ، لكنه لم يكن ينوي إجراء المزيد من التحقيقات.
“اللورد لانسلوت ، اللورد لانسلوت ، حان وقت النهوض والعمل! سنبدأ العمل! “
وقف في الغابة وقام بمسح محيطه.
تحدث الرئيس الكبير بصوت عالٍ.
“هذا الموقع جيد. سأقوم بإعداد بعض مؤشرات الاتجاه “.
…
…
جلس لانسلوت على جانب السرير وتنهد.
كانت هناك خنفساء سوداء صغيرة تدفع كرة صغيرة من البراز إلى سرير خشبي ، وبجانب السرير كان هناك رجل يرتدي حذاءًا معدنيًا. في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى تجاويف العين العميقة مع هالات داكنة على وجهه ، مما جعله يبدو مثل الباندا.
“لماذا سأخدعك؟ أصيب أعضاء منتدى المناقشة بالصدمة “.
جلس لانسلوت على جانب السرير وتنهد.
“حسنًا ، أعتقد أنها فرصة جيدة للقاء الفصيلين وللقيام بأبحاث للإدارة المستقبلية”.قال شيرلوك مباشرة.
متعب للغاية!
“لكن…”
“بوم ، بوم ، بوم!”
لم يستطع لانسلوت شرح الأحداث الغريبة بأي طريقة أخرى.
تردد صوت قرع على الأبواب.
وقف في الغابة وقام بمسح محيطه.
“اللورد لانسلوت ، اللورد لانسلوت ، حان وقت النهوض والعمل! سنبدأ العمل! “
ظهرت الشمس للتو فوق الأفق ، حيث كانت الأشعة لطيفة. في المساحة الفارغة أمام منزله كان هناك مجموعة من اللاعبين الذين كانوا مفعمين بالحماس والذين ينتظرون لاجل فصل جديد!
ترددت ضجة خارج الباب.
“حسنًا ، أعتقد أنها فرصة جيدة للقاء الفصيلين وللقيام بأبحاث للإدارة المستقبلية”.قال شيرلوك مباشرة.
“الشخصية الغير لاعبة ، اخرج واعمل!”
ربما كان ما قاله الكاهن الاصلع صحيح ، وهو أنهم مختارون من اللورد ، وما حدث لهم كان معجزات!
“لماذا لا يعمل؟”
لم يشعروا بالألم والإرهاق أثناء العمل كل يوم. إلى جانب العمل ، سيبحثون عنه لتعلم تقنيات القتال. حتى عندما يتم إصابتهم أثناء التدريب ، لم يطلبوا الراحة. بدلاً من ذلك ، سيتدربون بقوة أكبر حتى تصبح أجسادهم قادرة على تحمل الضرر … ثم سيتغيروا إلى أمر جديد.
” في هذه اللعبة ، يتعين على الشخصيات الغير لاعبة الذهاب إلى العمل “.
…
“ألم ترى كيف قام سيمبا من المملكة الأبدية بإلقاء معدات محسنة في الفرن ، حيث أعلن فشل التحسين حتى يتمكن من ترك العمل في الوقت المحدد؟”
قبل أن ينهي لانسلوت الفصل الأول ، سمع أحدهم يصرخ ، “يا إلهي! غيلان! لقد رأيت الغيلان في الغابة! “
“انتظر ، ماذا عن التأثير المحطم؟ ألا يوجد تأثير خاص للصهر الفوري؟ “
لم تكن هذه التقنيات معقدة ، حيث يمكنهم إتقانها في غضون ساعة.
“لماذا سأخدعك؟ أصيب أعضاء منتدى المناقشة بالصدمة “.
…
“هذا مضحك للغاية ، هاهاهاها!”
“لكن…”
تنهد لانسلوت. اعتقد لانسلوت أن وظيفته كانت فقط تعليم لاعبي البناء بعض تقنيات القتال ، لكنه اكتشف أنه ساذج للغاية.
“نطلب المساعدة من اللوردات البشريين؟ لا أعتقد … “امسك الرئيس الثاني بطنه السمين وضحك. قبل أن ينتهي من الكلام ، تعرض للكم في بطنه من قبل الرئيس الكبير ، مما أوقفه.
لم يكن هؤلاء المواطنين عمال بناء بل مجانين.
“انتظر ، أليس من المفترض أن نأكل؟” سأل اوتاكو السمين بارتباك.
لم يشعروا بالألم والإرهاق أثناء العمل كل يوم. إلى جانب العمل ، سيبحثون عنه لتعلم تقنيات القتال. حتى عندما يتم إصابتهم أثناء التدريب ، لم يطلبوا الراحة. بدلاً من ذلك ، سيتدربون بقوة أكبر حتى تصبح أجسادهم قادرة على تحمل الضرر … ثم سيتغيروا إلى أمر جديد.
كان لانسلوت على وشك الرد ، لكن تم مقاطعته بواسطة الرئيس الكبير ، الذي قال ، “كفى. السيد لانسلوت ، نحن الآن في طريقنا إلى موقع الغيلان. علينا محاربتهم بدلا من الهرب! “
شهد لانسلوت ظهور متدربين متطابقين مع أولئك الذين ماتوا للتو من بوابة النقل الآني ، ولم تكن حادثة واحدة فقط بل حوادث كثيرة. بدا أن لديهم القدرة على الإحياء من الموت. ستتحول جثثهم ببساطة إلى مانا وتختفي.
كان شيرلوك على وشك المغادرة ، لكنه توقف ونظر إلى وجه البيضة والكمبيوتر ، قائلاً ، “أشعر أنني يجب أن أجد بعض العمل من أجلك.”
شعر لانسلوت بأنهم شياطين بوجوه بشرية ، ولكن عندما رآهم يتعلمون بجد ليصبحوا فرسان مقدسين ، رفض مثل هذه الأفكار. لا يمكن للشياطين أن يتعلموا المعرفة من الضوء المقدس.
“ألم ترى كيف قام سيمبا من المملكة الأبدية بإلقاء معدات محسنة في الفرن ، حيث أعلن فشل التحسين حتى يتمكن من ترك العمل في الوقت المحدد؟”
لكن كيف تمكنوا من الإحياء بشكل متكرر؟
وقف شيرلوك واختار عباءة قديمة ممزقة ، ثم قال لـ وجه البيضة ، “سأرحل لبضعة أيام لالتقاط غول. اعتني بالزنزانة. “
ربما كان ما قاله الكاهن الاصلع صحيح ، وهو أنهم مختارون من اللورد ، وما حدث لهم كان معجزات!
[ دردش مع ساكورا : لا تعتقد أنك آمن بسبب حالة الشخصية الغير لاعبة. يجب أن يصبح لورد زنزانة وينترفيل جزءًا من حدث الزنزانة في النهاية.]
لم يستطع لانسلوت شرح الأحداث الغريبة بأي طريقة أخرى.
جلس لانسلوت على جانب السرير وتنهد.
“بوم ، بوم ، بوم!”
“هذا الموقع جيد. سأقوم بإعداد بعض مؤشرات الاتجاه “.
ترددت دقات الباب مرة أخرى.
فوجئ الرئيس الكبير ، بينما تمتم الرئيس الثاني ، “بالطبع لا ، كيف يمكننا أن نعرف مسبقًا؟ إنه بسبب … الدوقة ليلو! إنها ساحرة رائعة ، ومهاراتها في التنبؤ قوية! “
ارتدى لانسلوت درعه الكامل وعلق سيفه من خصره قبل أن يخرج.
لم يكن هؤلاء المواطنين عمال بناء بل مجانين.
ظهرت الشمس للتو فوق الأفق ، حيث كانت الأشعة لطيفة. في المساحة الفارغة أمام منزله كان هناك مجموعة من اللاعبين الذين كانوا مفعمين بالحماس والذين ينتظرون لاجل فصل جديد!
…
كانوا هم الذين طرقوا بابه بشكل محموم.
شهد لانسلوت ظهور متدربين متطابقين مع أولئك الذين ماتوا للتو من بوابة النقل الآني ، ولم تكن حادثة واحدة فقط بل حوادث كثيرة. بدا أن لديهم القدرة على الإحياء من الموت. ستتحول جثثهم ببساطة إلى مانا وتختفي.
فرك لانسلوت عينيه وربت على وجهه وهو يسير نحوهم.
“هل هذا بسبب ضوء القمر الساطع؟”
…
“انتظر ، أليس من المفترض أن نأكل؟” سأل اوتاكو السمين بارتباك.
كان لانسلوت على دراية بعمله. لم يعلمهم تقنيات القتال المتقدمة وبدلاً من ذلك علمهم المواقف القتالية الأساسية ، والأجزاء الحيوية من الجسم ، والمراوغة ، والتفادي.
“بوم ، بوم ، بوم!”
لم تكن هذه التقنيات معقدة ، حيث يمكنهم إتقانها في غضون ساعة.
“بوم ، بوم ، بوم!”
قبل أن ينهي لانسلوت الفصل الأول ، سمع أحدهم يصرخ ، “يا إلهي! غيلان! لقد رأيت الغيلان في الغابة! “
“بوم ، بوم ، بوم!”
كان صوته مثل شرارة أشعلت برميل متفجرات. كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالإثارة ، حيث تجمع اللاعبون بسرعة وتتبعوا ذلك الرجل في الغابة للبحث عن الغيلان.
كانوا هم الذين طرقوا بابه بشكل محموم.
أراد لانسلوت إيقافهم ، لكن الأوان كان قد فات. تجمع الآلاف من اللاعبين وساروا نحو الغابة ، حتى أن المتدربين انضموا إلى المعركة. لم يكن لدى لانسلوت أي خيار سوى الركض إلى القلعة للعثور على الدوقة ليلو.
“نطلب المساعدة من اللوردات البشريين؟ لا أعتقد … “امسك الرئيس الثاني بطنه السمين وضحك. قبل أن ينتهي من الكلام ، تعرض للكم في بطنه من قبل الرئيس الكبير ، مما أوقفه.
كانت الغيلان أحد أعراق العالم السفلي ، وكان ظهور مثل هذا العرق يشير إلى أن الغيلان قد اكتشفت النفق الذي يربط بين العالمين!
كان لانسلوت على وشك الرد ، لكن تم مقاطعته بواسطة الرئيس الكبير ، الذي قال ، “كفى. السيد لانسلوت ، نحن الآن في طريقنا إلى موقع الغيلان. علينا محاربتهم بدلا من الهرب! “
نظرًا لأن مدينة فيكتوريا كانت الأقرب إلى الكهف ، فلن تنجو من الكارثة.
كان صوته مثل شرارة أشعلت برميل متفجرات. كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالإثارة ، حيث تجمع اللاعبون بسرعة وتتبعوا ذلك الرجل في الغابة للبحث عن الغيلان.
ليس فقط مدينة فيكتوريا ، حتى أنه يمكن القضاء على المملكة البشرية بأكملها!
نظرًا لأن مدينة فيكتوريا كانت الأقرب إلى الكهف ، فلن تنجو من الكارثة.
عندما ركض لانسلوت إلى مدخل القلعة ، واجه الهامستر الثلاثة ، الذين كانوا مساعدين ومتحدثين باسم الدوقة ليلو. بعد كل شيء ، نادرا ما تخرج الدوقة الغامضة ليلو من قلعتها الصغيرة.
[ دردش مع ساكورا : لا تعتقد أنك آمن بسبب حالة الشخصية الغير لاعبة. يجب أن يصبح لورد زنزانة وينترفيل جزءًا من حدث الزنزانة في النهاية.]
“ماذا تفعل هنا ايها السيد لانسلوت؟ ألا يجب أن تتابع المتدربين لمحاربة الغيلان؟ ” خرج الهامستر الكبير من المنزل وسأل بعبوس.
كان لانسلوت على وشك الرد ، لكن تم مقاطعته بواسطة الرئيس الكبير ، الذي قال ، “كفى. السيد لانسلوت ، نحن الآن في طريقنا إلى موقع الغيلان. علينا محاربتهم بدلا من الهرب! “
“غيلان! يجب أن تكون مخلوقات العالم السفلي قد اكتشفت النفق ، وإذا كانت هناك غيلان ، فستكون هناك مخلوقات خسيسة أخرى. أقترح أن نغادر هذا المكان على الفور ونطلب المساعدة من قلعة الدوق يورك! ” قال لانسلوت بجدية.
عندما ركض لانسلوت إلى مدخل القلعة ، واجه الهامستر الثلاثة ، الذين كانوا مساعدين ومتحدثين باسم الدوقة ليلو. بعد كل شيء ، نادرا ما تخرج الدوقة الغامضة ليلو من قلعتها الصغيرة.
“نطلب المساعدة من اللوردات البشريين؟ لا أعتقد … “امسك الرئيس الثاني بطنه السمين وضحك. قبل أن ينتهي من الكلام ، تعرض للكم في بطنه من قبل الرئيس الكبير ، مما أوقفه.
“غيلان! يجب أن تكون مخلوقات العالم السفلي قد اكتشفت النفق ، وإذا كانت هناك غيلان ، فستكون هناك مخلوقات خسيسة أخرى. أقترح أن نغادر هذا المكان على الفور ونطلب المساعدة من قلعة الدوق يورك! ” قال لانسلوت بجدية.
“المعذرة. على الرغم من أن اقتراحك مفيد ، إلا أن دوقتنا العظيمة ليلو لن تتخلى عن أراضيها ومواطنيها أبدًا! “
كان لانسلوت على وشك الرد ، لكن تم مقاطعته بواسطة الرئيس الكبير ، الذي قال ، “كفى. السيد لانسلوت ، نحن الآن في طريقنا إلى موقع الغيلان. علينا محاربتهم بدلا من الهرب! “
على الرغم من أن الرئيس الكبير قد تحدث بصدق ، إلا أن صوته الذي يشبه الهيليوم قد قلل من أهمية الأمر.
” في هذه اللعبة ، يتعين على الشخصيات الغير لاعبة الذهاب إلى العمل “.
“لكن…”
ارتدى لانسلوت درعه الكامل وعلق سيفه من خصره قبل أن يخرج.
كان لانسلوت على وشك الرد ، لكن تم مقاطعته بواسطة الرئيس الكبير ، الذي قال ، “كفى. السيد لانسلوت ، نحن الآن في طريقنا إلى موقع الغيلان. علينا محاربتهم بدلا من الهرب! “
كان صوته مثل شرارة أشعلت برميل متفجرات. كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالإثارة ، حيث تجمع اللاعبون بسرعة وتتبعوا ذلك الرجل في الغابة للبحث عن الغيلان.
تحدث الرئيس الكبير بصوت عالٍ.
“هذا مضحك للغاية ، هاهاهاها!”
“انتظر ، أليس من المفترض أن نأكل؟” سأل اوتاكو السمين بارتباك.
“هل يمكننا الذهاب لتناول وجبتنا؟” نظر اوتاكو السمين في ترقب.
شعر لانسلوت بالحيرة وسأل ، “انتظر ، ثلاثة غيلان فقط؟ هل تعلمون بالفعل عنهم؟ “
لكن كيف تمكنوا من الإحياء بشكل متكرر؟
“آه؟”
كان لانسلوت على دراية بعمله. لم يعلمهم تقنيات القتال المتقدمة وبدلاً من ذلك علمهم المواقف القتالية الأساسية ، والأجزاء الحيوية من الجسم ، والمراوغة ، والتفادي.
فوجئ الرئيس الكبير ، بينما تمتم الرئيس الثاني ، “بالطبع لا ، كيف يمكننا أن نعرف مسبقًا؟ إنه بسبب … الدوقة ليلو! إنها ساحرة رائعة ، ومهاراتها في التنبؤ قوية! “
كانت هناك خنفساء سوداء صغيرة تدفع كرة صغيرة من البراز إلى سرير خشبي ، وبجانب السرير كان هناك رجل يرتدي حذاءًا معدنيًا. في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى تجاويف العين العميقة مع هالات داكنة على وجهه ، مما جعله يبدو مثل الباندا.
“نعم هذا صحيح!” قال الرئيس الكبير بسرعة.
الترجمة: Hunter
“هل يمكننا الذهاب لتناول وجبتنا؟” نظر اوتاكو السمين في ترقب.
“آه؟”
شعر لانسلوت أن الهامستر الثلاثة يتصرفون بشكل مريب ، ولكن الشيء المهم هو التعامل مع الغيلان. بعد التفكير ، تبع الهامستر الثلاثة وركض الى الغابة.
“المعذرة. على الرغم من أن اقتراحك مفيد ، إلا أن دوقتنا العظيمة ليلو لن تتخلى عن أراضيها ومواطنيها أبدًا! “
…
على الرغم من أن الرئيس الكبير قد تحدث بصدق ، إلا أن صوته الذي يشبه الهيليوم قد قلل من أهمية الأمر.
…
…
الترجمة: Hunter
“نعم هذا صحيح!” قال الرئيس الكبير بسرعة.
[ السبانخ الخضراء : تم تقرير كارثة وينترفيل الثالثة بالفعل.]
