Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 355

الغول ذو الوشم

الغول ذو الوشم

الفصل 355 – الغول ذو الوشم

حملت الغيلان أسلحة مختلفة وصرخوا بلغة بذيئة أثناء سيرهم أمام مخرج القلعة.

تسبب المشهد المرعب في قيام جميع الغيلان بالرجوع والصراخ من الخوف.

كان ليشي غولًا قويًا يحب أكل أقسى أنواع الطين وشرب أقذر المياه منذ صغره. كانت الحكايات المفضلة لديه هي الميلامين ، والمواد اللزجة ، والاداة المعززة للنحافة ، وعامل التورم ، وزيت النفايات.

“أنا حامل الطاعون – بوليو.”

بسبب أكله الجيد ، اصبح جسده قويًا جدًا ، وخاصة يده اليمنى. كونه أعزب ، كان لديه ما يكفي من الوقت للتركيز على مهاراته القتالية. كانت يده اليمنى تستخدم أسلحة ثقيلة ، لذلك كانت سميكة للغاية. كانت الغيلان الاخرى تغار من جسده.

بالتالي ، قاد لاعبي مدينة فيكتوريا للهجوم عليهم. من أجل حرية البشر وأعراق الضوء!

كانت عيون ليشي حازمة ومعتادة منذ فترة طويلة على مثل هذه النظرات الحسودة. بينما يمكنه الاعتماد على مظهره لكسب لقمة العيش ، أراد إثبات قدراته.

“هل تحالفوا مع أعراق العالم الخارجي؟” نظر الغول ذو الوشم إلى مساعده في حالة صدمة.

بصفته قائد قوات الغيلان ، أُمر بقيادة كتيبة قوامها 500 فرد لمهاجمة القواعد التي شُيّدت مؤخرًا بالقرب من حصنهم.

كانت عيون ليشي حازمة ومعتادة منذ فترة طويلة على مثل هذه النظرات الحسودة. بينما يمكنه الاعتماد على مظهره لكسب لقمة العيش ، أراد إثبات قدراته.

كان ليشي مليئا بالثقة ، حيث خطط بتفصيل كبير للمعركة.

لم يكن ليشي مهتما بمعرفة متى ظهرت هذه الوحوش البرية.

أراد أن يأكل كل أعدائه.

بدأت الغيلان الاخرى في الحديث ، لكن الضوضاء توقفت عندما أشار الغول ذو الوشم إلى التزام الصمت.

السبب في عدم قيام الغيلان بمهاجمتهم سابقا هو أنهم كانوا راضين عن أنفسهم ، حيث لم يكن لديهم هدف استراتيجي واضح باستثناء احتلال الأراضي والتوسع بسرعة. لقد أرادوا المزيد من أنواع كائنات العالم السفلي لوجباتهم ، هذا كل شيء!

كان ليشي مليئا بالثقة ، حيث خطط بتفصيل كبير للمعركة.

انطلق ليشي نحو إحدى القواعد مع كتيبته المكونة من الغيلان.

 

تجنبت جميع الوحوش البرية الغيلان ، حيث هربت على عجل بمجرد شم رائحتها الكريهة.

 

لم يكن ليشي مهتما بمعرفة متى ظهرت هذه الوحوش البرية.

واصل المساعد التقرير ، “يمتلكون أعداد أكبر مما توقعنا. كانت كتيبة ليشي على وشك الانسحاب لكنها حوصرت من قبل حشد من البشر والجنيات والإلف “.

عندما رأى عددًا قليلاً من العفاريت المتناثرة تحيط بـ ذئب رهيب بحذر ، ضحك بشدة.

 

ماذا كانوا يفعلون؟ هل كانت مزحة؟ كيف يجرؤون على إنشاء قاعدة في منطقة الغيلان! هل كانوا يقدمون أنفسهم كوجبات؟

“قاتلوا حتى آخر لحظة! اندفاع-!”

لا ، هؤلاء الأشخاص لم يكن لديهم الكثير من الجسد. ضحك ليشي بشكل هستيري وهو يتذكر كيف تحلل 100 خائن إلى جزيئات المانا قبل أن يتلاشوا.

“ايتها الخرفان الضعيفة من تنين راجا ، الموت لكم!”

“اقتلوهم جميعا!” أمر ليشي.

قال المساعد ، “في جماعة البشر ، يوجد حتى كاهن كبير!”

لاحظت العفاريت التي كانت تقاتل الذئب الرهيب الغيلان المندفعة ، حيث هربوا على الفور ، على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين. بدلا من ذلك ، كانوا يبتسمون بمرح. عندما اقترب منهم ليشي ، سمعهم يتحدثون.

ترددت الصرخات الفوضوية في الهواء.

“يا إلهي! الوحوش تهاجم! “

قال المساعد ، “في جماعة البشر ، يوجد حتى كاهن كبير!”

“اللعنة! لماذا تركض بهذه السرعة؟ “

لحسن الحظ ، فقد هذا الفارس المقدس المجنون ضوءه المقدس بعد نوبة الجنون. رفع ليشي صولجانه العملاق بذراعه اليمنى السميكة وسحق العفريت في ثانية.

“إذا كان بإمكاني الركض أسرع من صديقي ، فلن أضطر إلى الموت!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“اللعنة ! هاهاهاها! ألا يجب أن نمر في السراء والضراء معًا؟ “

“ماذا؟ انضم إليهم كاهن كبير؟ استطاع هؤلاء الأقزام أن يتحملوا وجود الكاهن الكبير؟ ” صرخ الغول ذو الوشم بدهشة.

شعر ليشي باندفاع من الغضب يصل الى رأسه. هل كانوا يحاولون إذلاله؟

منذ متى كان للعفاريت ضوء مقدس؟

“شيرلي! ابحثوا عن شيرلي! اقتلوا الزعيم! “

هاجمت الكتيبة المكونة من 500 غول القاعدة. لم تكن هناك أسوار عالية لحماية اللاعبين ، لكن أعدادهم قد تضاعفت. على الرغم من أن معظم العفاريت لم يكن لديها الكثير من القوة القتالية ، إلا أنه لم يكن يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لهم لمضايقة الغيلان كعلف للمدافع.

“برية التنهد؟ من أين حصلت على هذا الاسم؟ “

كان ليشي يقتل بسرور. كانت هذه المخلوقات الضعيفة في العالم السفلي هي العفاريت ذات الدروع الضعيفة. حتى الاقزام ذات المعدات الفائقة لم تستطع صد القوة الهائلة للغيلان.

اكتشف ليشي أن الغيلان كانت تتضاءل لكن كائنات العالم السفلي لم تتضاءل من حيث العدد.

سرعان ما واجه ليشي وكتيبته مشكلة.

“اقتلوهم جميعا!” أمر ليشي.

أضاءت ومضات من الضوء المقدس الحشد. كان هناك عفريت عاري يحمل مطرقة ضخمة في المقدمة ، وجسده محاط بضوء ساطع.

 

الضوء المقدس!

هاجمت الكتيبة المكونة من 500 غول القاعدة. لم تكن هناك أسوار عالية لحماية اللاعبين ، لكن أعدادهم قد تضاعفت. على الرغم من أن معظم العفاريت لم يكن لديها الكثير من القوة القتالية ، إلا أنه لم يكن يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لهم لمضايقة الغيلان كعلف للمدافع.

منذ متى كان للعفاريت ضوء مقدس؟

“شيرلي! ابحثوا عن شيرلي! اقتلوا الزعيم! “

أمام ليشي ، تم سحق رأس الغيلان من قبل عفريت الفارس المقدس ، حيث تناثرت العصارات الدموية في كل مكان. هدر العفريت بصوت عالٍ ، “من أجل إيماننا! التكنولوجيا هي الأقوى! “

عندما رأى عددًا قليلاً من العفاريت المتناثرة تحيط بـ ذئب رهيب بحذر ، ضحك بشدة.

لحسن الحظ ، فقد هذا الفارس المقدس المجنون ضوءه المقدس بعد نوبة الجنون. رفع ليشي صولجانه العملاق بذراعه اليمنى السميكة وسحق العفريت في ثانية.

أومأ الغول ذو الوشم برأسه واقتنع. كان عليه أن يفكر في كيفية التعامل مع أعدائه.

حمل مخلوق آخر مثانة كانت مربوطة بسهم ، ثم اطلق السهم وهو مغمض العينين. كان للمثانة الموجودة على السهم فتيل ، حيث انفجر بصوت عالٍ. قتل هذا الرامي المجنون نفسه في الانفجار.

“لا ، أيها الرئيس ، أشعر أنهم لا ينتمون إلى نفس الفصيل.”

أصبحت القاعدة فوضوية.

 

اكتشف ليشي أن الغيلان كانت تتضاءل لكن كائنات العالم السفلي لم تتضاءل من حيث العدد.

الفصل 355 – الغول ذو الوشم حملت الغيلان أسلحة مختلفة وصرخوا بلغة بذيئة أثناء سيرهم أمام مخرج القلعة.

“تراجعوا! تراجعوا بسرعة! سنتراجع إلى الحصن! “

كانت عيون ليشي حازمة ومعتادة منذ فترة طويلة على مثل هذه النظرات الحسودة. بينما يمكنه الاعتماد على مظهره لكسب لقمة العيش ، أراد إثبات قدراته.

صرخ ليشي بصوت عالٍ في محاولة لحشد الغيلان المتبقين. لقد قلل من تقدير عدد هذه المخلوقات الضعيفة. كانوا مثل البراغيث التي غزت المنطقة بأكملها.

بدأت الغيلان الاخرى في الحديث ، لكن الضوضاء توقفت عندما أشار الغول ذو الوشم إلى التزام الصمت.

عندما يهاجم مرة أخرى ، سيكون يوم الموت بالنسبة إليهم!

“لا أعتقد أنهم من نفس الفصيل ، لأنهم عندما قاتلوا مع القائد ليشي ، قاتلوا أيضًا ضد بعضهم البعض. لقد كانت معركة وحشية! “

على الرغم من أن ليشي واجه انتكاسة ، إلا أنه كان لا يزال واثقًا. رفع ذراعه اليمنى القوية وجرف مخلوقات العالم السفلي الضعيفة كما لو كان ينظف القمامة. كان ذلك عندما لاحظ ، من بعيد ، عاصفة ترابية تدور. كانت مجموعة من البشر والجنيات والإلف تتقدم نحوه تحت قيادة فارس مدرع.

حمل مخلوق آخر مثانة كانت مربوطة بسهم ، ثم اطلق السهم وهو مغمض العينين. كان للمثانة الموجودة على السهم فتيل ، حيث انفجر بصوت عالٍ. قتل هذا الرامي المجنون نفسه في الانفجار.

كان الفارس المدرع هو لانسلوت ، الذي تم طرده من الكنيسة لكنه كان يؤمن إيمانا راسخا بشرف الفارس. عندما اكتشف أن الغيلان تقاتل مع مخلوقات العالم السفلي الشريرة في القاعدة ، فهم غريزيًا أنها كانت أفضل فرصة لإبادة التهديدات!

لا ، هؤلاء الأشخاص لم يكن لديهم الكثير من الجسد. ضحك ليشي بشكل هستيري وهو يتذكر كيف تحلل 100 خائن إلى جزيئات المانا قبل أن يتلاشوا.

بالتالي ، قاد لاعبي مدينة فيكتوريا للهجوم عليهم. من أجل حرية البشر وأعراق الضوء!

قبل أن ينتهي الغول ذو الوشم ، اجتاحه الظل مثل الاعصار ، طار فوق رأسه قبل أن يدخل جسده من خلال فتحاته – عينيه وأنفه وأذنيه وفمه وحتى مؤخرته.

“قاتلوا حتى آخر لحظة! اندفاع-!”

اكتشف ليشي أن الغيلان كانت تتضاءل لكن كائنات العالم السفلي لم تتضاءل من حيث العدد.

صرخ لانسلوت وهو يقترب بسرعة من القاعدة. انضم جيش مدينة فيكتوريا إلى المعركة مثل موجة السيول.

انطلق ليشي نحو إحدى القواعد مع كتيبته المكونة من الغيلان.

“اقتلوا كل خيولهم!”

بدأت الغيلان الاخرى في الحديث ، لكن الضوضاء توقفت عندما أشار الغول ذو الوشم إلى التزام الصمت.

“ايتها الخرفان الضعيفة من تنين راجا ، الموت لكم!”

“ماذا؟ انضم إليهم كاهن كبير؟ استطاع هؤلاء الأقزام أن يتحملوا وجود الكاهن الكبير؟ ” صرخ الغول ذو الوشم بدهشة.

“آرثر ملكي!”

“تراجعوا! تراجعوا بسرعة! سنتراجع إلى الحصن! “

“شيرلي! ابحثوا عن شيرلي! اقتلوا الزعيم! “

بينما كانت الغيلان تتحدث ، اكتشفوا هالة سوداء قوية تقمعهم لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التنفس.

“ايها السخيف ، قائد موقع قاعدة برية التنهد للمملكة الأبدية هو برينياك!”

“آرثر ملكي!”

“إذا اقتلوا برينياك!”

كان ليشي مليئا بالثقة ، حيث خطط بتفصيل كبير للمعركة.

“برية التنهد؟ من أين حصلت على هذا الاسم؟ “

تسبب المشهد المرعب في قيام جميع الغيلان بالرجوع والصراخ من الخوف.

” واااااااااه-!”

“اللعنة! لماذا تركض بهذه السرعة؟ “

ترددت الصرخات الفوضوية في الهواء.

أراد أن يأكل كل أعدائه.

ظهر زوج من العيون الصفراء من الظلام.

في وسط الغرفة ، ترددت أصوات النيران بصوت عالٍ. جلس غول ذو وشم على كرسي وكسر مسند ذراعه بقبضته وهو يصرخ ، “ماذا؟ هل تم القضاء على كتيبة ليشي ، ومات ليشي في المعركة؟ “

كان ليشي مليئا بالثقة ، حيث خطط بتفصيل كبير للمعركة.

بدأت الغيلان الاخرى في الحديث ، لكن الضوضاء توقفت عندما أشار الغول ذو الوشم إلى التزام الصمت.

فكر الغول ذو الوشم بعمق لفترة طويلة. ثم رفع رأسه وسأل في حيرة ، “هناك تمرد؟”

واصل المساعد التقرير ، “يمتلكون أعداد أكبر مما توقعنا. كانت كتيبة ليشي على وشك الانسحاب لكنها حوصرت من قبل حشد من البشر والجنيات والإلف “.

“إذا اقتلوا برينياك!”

“هل تحالفوا مع أعراق العالم الخارجي؟” نظر الغول ذو الوشم إلى مساعده في حالة صدمة.

الضوء المقدس!

قال المساعد ، “في جماعة البشر ، يوجد حتى كاهن كبير!”

“شيرلي! ابحثوا عن شيرلي! اقتلوا الزعيم! “

“ماذا؟ انضم إليهم كاهن كبير؟ استطاع هؤلاء الأقزام أن يتحملوا وجود الكاهن الكبير؟ ” صرخ الغول ذو الوشم بدهشة.

صرخ لانسلوت وهو يقترب بسرعة من القاعدة. انضم جيش مدينة فيكتوريا إلى المعركة مثل موجة السيول.

“لا أعتقد أنهم من نفس الفصيل ، لأنهم عندما قاتلوا مع القائد ليشي ، قاتلوا أيضًا ضد بعضهم البعض. لقد كانت معركة وحشية! “

“شيرلي! ابحثوا عن شيرلي! اقتلوا الزعيم! “

فكر الغول ذو الوشم بعمق لفترة طويلة. ثم رفع رأسه وسأل في حيرة ، “هناك تمرد؟”

بسبب أكله الجيد ، اصبح جسده قويًا جدًا ، وخاصة يده اليمنى. كونه أعزب ، كان لديه ما يكفي من الوقت للتركيز على مهاراته القتالية. كانت يده اليمنى تستخدم أسلحة ثقيلة ، لذلك كانت سميكة للغاية. كانت الغيلان الاخرى تغار من جسده.

“لا ، أيها الرئيس ، أشعر أنهم لا ينتمون إلى نفس الفصيل.”

“إذا اقتلوا برينياك!”

“نعم ، أيها الرئيس ، هذا احتمال كبير” ، وافقت الغيلان الاخرى.

واصل المساعد التقرير ، “يمتلكون أعداد أكبر مما توقعنا. كانت كتيبة ليشي على وشك الانسحاب لكنها حوصرت من قبل حشد من البشر والجنيات والإلف “.

أومأ الغول ذو الوشم برأسه واقتنع. كان عليه أن يفكر في كيفية التعامل مع أعدائه.

 

بينما كانت الغيلان تتحدث ، اكتشفوا هالة سوداء قوية تقمعهم لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التنفس.

كان ليشي يقتل بسرور. كانت هذه المخلوقات الضعيفة في العالم السفلي هي العفاريت ذات الدروع الضعيفة. حتى الاقزام ذات المعدات الفائقة لم تستطع صد القوة الهائلة للغيلان.

ظهر زوج من العيون الصفراء من الظلام.

ظهر زوج من العيون الصفراء من الظلام.

“اعتقدت أن لديكم القدرة على التعامل مع مثيري الشغب هؤلاء ، لكن قوتكم ليست جيدة”.

السبب في عدم قيام الغيلان بمهاجمتهم سابقا هو أنهم كانوا راضين عن أنفسهم ، حيث لم يكن لديهم هدف استراتيجي واضح باستثناء احتلال الأراضي والتوسع بسرعة. لقد أرادوا المزيد من أنواع كائنات العالم السفلي لوجباتهم ، هذا كل شيء!

“من أنت؟” مشى غول إلى الأمام وصرخ في الشكل في الظلام. ألقى غول آخر صولجانًا تجاهه مباشرة ، لكنه لم يصبه. بدلاً من ذلك ، اصطدم الصولجان بالحائط بصوت عالٍ.

تسبب المشهد المرعب في قيام جميع الغيلان بالرجوع والصراخ من الخوف.

قام الغول ذو الوشم بإرخاء كتفيه ، مما كشف عن عضلات قوية. تحدث بصوت منخفض أمام الشخصية المظلمة التي جعلته غير مرتاح ، قائلاً ، “بغض النظر عن هويتك ، فهذه منطقة الغيلان… “

“لا ، أيها الرئيس ، أشعر أنهم لا ينتمون إلى نفس الفصيل.”

قبل أن ينتهي الغول ذو الوشم ، اجتاحه الظل مثل الاعصار ، طار فوق رأسه قبل أن يدخل جسده من خلال فتحاته – عينيه وأنفه وأذنيه وفمه وحتى مؤخرته.

“إذا اقتلوا برينياك!”

تسبب المشهد المرعب في قيام جميع الغيلان بالرجوع والصراخ من الخوف.

انطلق ليشي نحو إحدى القواعد مع كتيبته المكونة من الغيلان.

كان جسم الغول ذو الوشم مغطى بالكامل بظلال داكنة ، حيث أصبحت عيناه صفراء.

عندما يهاجم مرة أخرى ، سيكون يوم الموت بالنسبة إليهم!

“أنا حامل الطاعون – بوليو.”

“أنا حامل الطاعون – بوليو.”

 

لاحظت العفاريت التي كانت تقاتل الذئب الرهيب الغيلان المندفعة ، حيث هربوا على الفور ، على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين. بدلا من ذلك ، كانوا يبتسمون بمرح. عندما اقترب منهم ليشي ، سمعهم يتحدثون.

 

 

 

بسبب أكله الجيد ، اصبح جسده قويًا جدًا ، وخاصة يده اليمنى. كونه أعزب ، كان لديه ما يكفي من الوقت للتركيز على مهاراته القتالية. كانت يده اليمنى تستخدم أسلحة ثقيلة ، لذلك كانت سميكة للغاية. كانت الغيلان الاخرى تغار من جسده.

 

على الرغم من أن ليشي واجه انتكاسة ، إلا أنه كان لا يزال واثقًا. رفع ذراعه اليمنى القوية وجرف مخلوقات العالم السفلي الضعيفة كما لو كان ينظف القمامة. كان ذلك عندما لاحظ ، من بعيد ، عاصفة ترابية تدور. كانت مجموعة من البشر والجنيات والإلف تتقدم نحوه تحت قيادة فارس مدرع.

 

 

الترجمة :  Hunter

“يا إلهي! الوحوش تهاجم! “

 

لاحظت العفاريت التي كانت تقاتل الذئب الرهيب الغيلان المندفعة ، حيث هربوا على الفور ، على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين. بدلا من ذلك ، كانوا يبتسمون بمرح. عندما اقترب منهم ليشي ، سمعهم يتحدثون.

 

“هل تحالفوا مع أعراق العالم الخارجي؟” نظر الغول ذو الوشم إلى مساعده في حالة صدمة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سرعان ما واجه ليشي وكتيبته مشكلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط