استعدادات مدينة فيكتوريا للحرب
الفصل 381 – استعدادات مدينة فيكتوريا للحرب
جاءت وثيقة نيكولاس من تحالف التجار.
بعد الكثير من التفكير ، قرر نيكولاس استخدام طرقه المحدودة لمساعدة شيرلوك والمملكة الأبدية.
كان المحتوى بسيطًا ، حيث قيل انه يجب إبقاء وينترفيل محايدة وعدم المشاركة في الحرب بين مورغان وشيرلوك.
لم يرفض نيكولاس اقتراح شيرلوك ، لأنه كان يمتلك أسباب قوية. قام نيكولاس بترتيبات فورية لإرسال المعدات إلى المملكة الأبدية بحلول اليوم التالي. كما وعد شيرلوك بأنه سيدعم نيكولاس دائمًا بصفته لورد الزنزانة ، ومدير المنطقة ، والمدير العام ، والمدير التنفيذي لـ تحالف التجار. كما قال إنه سيساعده على بلوغ ذروة حياته والزواج من امرأة غنية.
بعد الكثير من التفكير ، قرر الوقوف إلى جانب شيرلوك ، الذي أظهر إمكانات مروعة وتأثيرًا لا يصدق.
قرأ شيرلوك رسالة نيكولاس في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. قال نيكولاس إنه سيساعد شيرلوك على حسب قدرته الشخصية. قرر بيع كل ممتلكاته لبناء جيش من المرتزقة وسيصل قريبًا إلى المملكة الأبدية للمساعدة في الدفاعات.
حتى لو أخبره أحدهم أن لوسيفر هو والد شيرلوك ، فلن يتفاجأ.
أرسل نيكولاس رسالة شكر. في غضون ذلك ، واصل شيرلوك التعامل مع شؤون الحرب الوشيكة.
لكنه لم يستطع الوقوف ضد تحالف التجار ، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ وينترفيل. على الرغم من أنه كان لورد الزنزانة ، إلا أنه لم يستطع تجاوز سلطة تحالف التجار.
لم يكن هبوط الأسعار بسبب السوق ، حيث أمرت ليلو بخفض الأسعار حتى يتمكن اللاعبون من زيادة قوتهم القتالية استعدادا للمعارك القادمة.
بعد الكثير من التفكير ، قرر نيكولاس استخدام طرقه المحدودة لمساعدة شيرلوك والمملكة الأبدية.
أمرت اللاعبين بتخزين مواد الحرب ونقل آلات الحرب.
اتصل بمساعده ، وحش الطين.
كان رأس الختم لينغ تشونغ مذهولًا ، حيث نظر إلى رفاقه.
…
لم يكن سليل التنين مهتمًا بالأسلحة بعيدة المدى ، لكنها كانت أحد المهمات اليومية. لحسن الحظ ، انخفضت أسعارها مؤخرًا ، بحيث كان كل لاعب قادرًا على تحملها.
قرأ شيرلوك رسالة نيكولاس في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. قال نيكولاس إنه سيساعد شيرلوك على حسب قدرته الشخصية. قرر بيع كل ممتلكاته لبناء جيش من المرتزقة وسيصل قريبًا إلى المملكة الأبدية للمساعدة في الدفاعات.
الفصل 381 – استعدادات مدينة فيكتوريا للحرب جاءت وثيقة نيكولاس من تحالف التجار.
بعد بعض الحسابات البسيطة ، أصبح من الواضح أنه غير ممكن. ستبدأ الحرب في غضون ثلاثة أيام ، بينما سيستغرق الأمر من نيكولاس ثلاثة أشهر لبيع ممتلكاته وتنظيم جيش.
كان لاعبي مدينة فيكتوريا مشغولين في العمل كالعادة.
كتب شيرلوك رسالة قال فيها ، “لست بحاجة إلى جنود أو أموال. فقط ادعمني بالمعدات “.
تم تغيير الالهة القديمة الى الحكام القديمين
أرسل شيرلوك قائمة بالمعدات التي تضمنت الأقواس والسهام والمعدات التي تخص كلاب الصيد والاورك. كان هناك طلب أكبر على معدات الاورك. بالنسبة إلى العفاريت ، لم يطلب شيرلوك أي معدات لهم لأن المتطلبات كانت منخفضة. أراد عدد قليل جدًا من العفاريت إنفاق الأموال على معدات عالية الجودة ، حيث فضلوا أن يصبحوا اقزاما أو كلاب صيد قبل تحسين معداتهم.
لم يكن سليل التنين مهتمًا بالأسلحة بعيدة المدى ، لكنها كانت أحد المهمات اليومية. لحسن الحظ ، انخفضت أسعارها مؤخرًا ، بحيث كان كل لاعب قادرًا على تحملها.
سيواجه العفريت صعوبة في التعامل مع عنكبوت تحت الأرض ، في حين أن الأقزام يمكنهم هزيمة العنكبوت دون التعرض للإصابة.
سيواجه العفريت صعوبة في التعامل مع عنكبوت تحت الأرض ، في حين أن الأقزام يمكنهم هزيمة العنكبوت دون التعرض للإصابة.
أدى ظهور عرق الاورك إلى تحسين القوة القتالية للاعبين.
لكنه لم يستطع الوقوف ضد تحالف التجار ، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ وينترفيل. على الرغم من أنه كان لورد الزنزانة ، إلا أنه لم يستطع تجاوز سلطة تحالف التجار.
لم يرفض نيكولاس اقتراح شيرلوك ، لأنه كان يمتلك أسباب قوية. قام نيكولاس بترتيبات فورية لإرسال المعدات إلى المملكة الأبدية بحلول اليوم التالي. كما وعد شيرلوك بأنه سيدعم نيكولاس دائمًا بصفته لورد الزنزانة ، ومدير المنطقة ، والمدير العام ، والمدير التنفيذي لـ تحالف التجار. كما قال إنه سيساعده على بلوغ ذروة حياته والزواج من امرأة غنية.
أرسل نيكولاس رسالة شكر. في غضون ذلك ، واصل شيرلوك التعامل مع شؤون الحرب الوشيكة.
لقد كان ألمًا ضروريًا. في السابق ، مرت المملكة الأبدية بنفس الكارثة!
…
بعد الكثير من التفكير ، قرر الوقوف إلى جانب شيرلوك ، الذي أظهر إمكانات مروعة وتأثيرًا لا يصدق.
كان لاعبي مدينة فيكتوريا مشغولين في العمل كالعادة.
تعرضت مدينة فيكتوريا أيضًا لهجمات العصابات من حين لآخر ، مما جعلها مثيرة ومربحة للاعبين. حقيقة حصولهم على مئات الخيول قد جعلت اللاعبين نشيطين ، حيث ازدهرت جميع الصفقات المشتقة من الخيول.
لقد أكملوا مهمتهم اليومية في اللحظة التي وصلوا فيها إلى اللعبة. كانت المهمة اليومية مماثلة لتلك الموجودة في المملكة الأبدية ، والتي كانت تتمثل في قطع الأشجار ، وحمل الطوب ، ومعالجة الأخشاب ، وإنتاج المعدات ، وتنظيف المناطق ، وبناء المنازل والاسوار.
“يا إلهي ، إن منتجوا اللعبة سخيفين دائما. هل سنهاجم المملكة الأبدية حقا؟ “
ثم سيدخل اللاعبون إلى عرين العناكب للبحث عن المواد الخام. سيذهبون أيضًا إلى برية التنهد للبحث عن المزيد من المواد ولعب PVP (لاعب ضد لاعب).
الترجمة: Hunter
لم يكن اللعب في ساحة معركة المملكة الأبدية متاحا للاعبين في مدينة فيكتوريا. على الرغم من افتتاح معقل الغيلان رسميًا ، إلا أن مستويات السمعة للاعبين الفيكتوريين لم تصل إلى المتطلبات ، لذلك لم يتمكنوا من الدخول.
كان رأس الختم لينغ تشونغ مذهولًا ، حيث نظر إلى رفاقه.
كانت خيارات اللعب للاعبين الفيكتوريين أقل من خيارات لاعبي المملكة الأبدية ، لكنهم لم يشتكوا.
أرسل شيرلوك قائمة بالمعدات التي تضمنت الأقواس والسهام والمعدات التي تخص كلاب الصيد والاورك. كان هناك طلب أكبر على معدات الاورك. بالنسبة إلى العفاريت ، لم يطلب شيرلوك أي معدات لهم لأن المتطلبات كانت منخفضة. أراد عدد قليل جدًا من العفاريت إنفاق الأموال على معدات عالية الجودة ، حيث فضلوا أن يصبحوا اقزاما أو كلاب صيد قبل تحسين معداتهم.
كان لديهم الكثير من الأشياء للقيام بها في هذه اللعبة. بدأت مدينة فيكتوريا في التطور للتو ، لذا سيستغرق البناء والعثور على المواد جزءًا كبيرًا من وقت اللاعبين. لتحسين المعدات ، سيكون على اللاعبين تبادل العملات ونقاط السمعة مع ضابط اللوجستيات ، الهامستر. كانت جودة المعدات في مدينة فيكتوريا مماثلة للمملكة الابدية.
لم يكن اللعب في ساحة معركة المملكة الأبدية متاحا للاعبين في مدينة فيكتوريا. على الرغم من افتتاح معقل الغيلان رسميًا ، إلا أن مستويات السمعة للاعبين الفيكتوريين لم تصل إلى المتطلبات ، لذلك لم يتمكنوا من الدخول.
تعرضت مدينة فيكتوريا أيضًا لهجمات العصابات من حين لآخر ، مما جعلها مثيرة ومربحة للاعبين. حقيقة حصولهم على مئات الخيول قد جعلت اللاعبين نشيطين ، حيث ازدهرت جميع الصفقات المشتقة من الخيول.
أرسل نيكولاس رسالة شكر. في غضون ذلك ، واصل شيرلوك التعامل مع شؤون الحرب الوشيكة.
انخرط اللاعبون في صفقات بيع الخيول ، وبناء اسطبلات ، وإنتاج وبيع علف الخيول ، وإصلاح حدوات الخيول ، وحتى تدليك الخيول.
…
ومع ذلك ، بعد عودة ليلو ، أعلنت أن مدينة فيكتوريا قد دخلت في حالة حرب ، حيث تلقى لاعبو مدينة فيكتوريا مهمة جديدة.
كتب شيرلوك رسالة قال فيها ، “لست بحاجة إلى جنود أو أموال. فقط ادعمني بالمعدات “.
أمرت اللاعبين بتخزين مواد الحرب ونقل آلات الحرب.
ومع ذلك ، بعد عودة ليلو ، أعلنت أن مدينة فيكتوريا قد دخلت في حالة حرب ، حيث تلقى لاعبو مدينة فيكتوريا مهمة جديدة.
لم تكن مدينة فيكتوريا قادرة على إنتاج أشياء مثل الاقواس و والنشاب و المنجنيقات ، حيث تم توفيرها من قبل المملكة الأبدية.
أرسل نيكولاس رسالة شكر. في غضون ذلك ، واصل شيرلوك التعامل مع شؤون الحرب الوشيكة.
قام لاعبو المملكة الأبدية بنقل هذه العناصر إلى مفترق الطرق ، بينما قام لاعبو مدينة فيكتوريا بنقلها إلى مدينتهم. كانت حلقة منظمة.
كان رأس الختم لينغ تشونغ مذهولًا ، حيث نظر إلى رفاقه.
بعد هزيمة قطاع الطرق وقتل زعيمهم إدوارد ذو الأيدي المقص على يد سليل التنين ، لم يعد هناك قطاع طرق منظمين. من حين لآخر ، سيكون هناك عدد قليل من قطاع الطرق المتناثرين الذين لم يكن لديهم مكان آخر ليذهبوا إليه.
كان سليل التنين فضوليًا. “من سنحارب في هذه الحرب التي نستعد لها؟”
ومع ذلك ، فقد تم قتلهم تدريجياً من قبل اللاعبين بمجرد أن بدأوا في البحث عن الطعام في الغابات.
كتب شيرلوك رسالة قال فيها ، “لست بحاجة إلى جنود أو أموال. فقط ادعمني بالمعدات “.
كان للاعبين في مدينة فيكتوريا مهمة إضافية ، وهي تعلم كيفية استخدام الاقواس والنشاب من الالف ، لا يمكن المساس به.
…
على عكس المملكة الأبدية ، كان لمدينة فيكتوريا شخصية غير لاعبة يمكنه تعليم المرء بطريقة منهجية كيفية استخدام أسلحة المسافات الطويلة.
لم يكن سليل التنين مهتمًا بالأسلحة بعيدة المدى ، لكنها كانت أحد المهمات اليومية. لحسن الحظ ، انخفضت أسعارها مؤخرًا ، بحيث كان كل لاعب قادرًا على تحملها.
…
لم يكن هبوط الأسعار بسبب السوق ، حيث أمرت ليلو بخفض الأسعار حتى يتمكن اللاعبون من زيادة قوتهم القتالية استعدادا للمعارك القادمة.
كان سليل التنين فضوليًا. “من سنحارب في هذه الحرب التي نستعد لها؟”
نتيجة لذلك ، كانت أسلحة المدى الطويل رخيصة مثل الخضار ، حيث يمكن للاعبين شرائها بعد القيام ببعض المهام البسيطة.
نتيجة لذلك ، كانت أسلحة المدى الطويل رخيصة مثل الخضار ، حيث يمكن للاعبين شرائها بعد القيام ببعض المهام البسيطة.
زاد معدل الإصابات للاعبين الفيكتوريين بشكل كبير ، حيث قُتل العديد من اللاعبين على يد رماتهم.
“يا إلهي ، إن منتجوا اللعبة سخيفين دائما. هل سنهاجم المملكة الأبدية حقا؟ “
لقد كان ألمًا ضروريًا. في السابق ، مرت المملكة الأبدية بنفس الكارثة!
لقد كان ألمًا ضروريًا. في السابق ، مرت المملكة الأبدية بنفس الكارثة!
كان سليل التنين فضوليًا. “من سنحارب في هذه الحرب التي نستعد لها؟”
اتصل بمساعده ، وحش الطين.
“بالطبع ، إنها المملكة الأبدية!”
…
قام خذ ضربة من الرمح بتعديل القوس والنشاب الخاص به وقال ، “فكر في الأمر. ستقاتل المملكة الأبدية في حرب الزنزانة. وفقًا للقصة ، نحن أعداء. كيف يمكننا أن نفوت هذه الفرصة لطعن المملكة الأبدية؟ “
كانت خيارات اللعب للاعبين الفيكتوريين أقل من خيارات لاعبي المملكة الأبدية ، لكنهم لم يشتكوا.
“ما قلته ذو معنى. ومع ذلك ، فإن اللعبة لا تحتوي على مثل هذه المؤامرة بعيدة النظر. على الرغم من أننا أعداء للمملكة الأبدية ، الا ان كلا الفصيلين يتكونان من لاعبين. إذا كان فصيل يقاتل ضد الشر والفصيل الآخر يستغله ، فإن اللاعبين سيسببون ضجة. لن يحدث هذا إلا إذا كان منتجو اللعبة سخيفين … “
على عكس المملكة الأبدية ، كان لمدينة فيكتوريا شخصية غير لاعبة يمكنه تعليم المرء بطريقة منهجية كيفية استخدام أسلحة المسافات الطويلة.
كان رأس الختم لينغ تشونغ مذهولًا ، حيث نظر إلى رفاقه.
على عكس المملكة الأبدية ، كان لمدينة فيكتوريا شخصية غير لاعبة يمكنه تعليم المرء بطريقة منهجية كيفية استخدام أسلحة المسافات الطويلة.
“يا إلهي ، إن منتجوا اللعبة سخيفين دائما. هل سنهاجم المملكة الأبدية حقا؟ “
قرأ شيرلوك رسالة نيكولاس في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. قال نيكولاس إنه سيساعد شيرلوك على حسب قدرته الشخصية. قرر بيع كل ممتلكاته لبناء جيش من المرتزقة وسيصل قريبًا إلى المملكة الأبدية للمساعدة في الدفاعات.
كانت خيارات اللعب للاعبين الفيكتوريين أقل من خيارات لاعبي المملكة الأبدية ، لكنهم لم يشتكوا.
لم يكن هبوط الأسعار بسبب السوق ، حيث أمرت ليلو بخفض الأسعار حتى يتمكن اللاعبون من زيادة قوتهم القتالية استعدادا للمعارك القادمة.
تم تغيير الالهة القديمة الى الحكام القديمين
لقد كان ألمًا ضروريًا. في السابق ، مرت المملكة الأبدية بنفس الكارثة!
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، فقد تم قتلهم تدريجياً من قبل اللاعبين بمجرد أن بدأوا في البحث عن الطعام في الغابات.
“بالطبع ، إنها المملكة الأبدية!”
