آسف ، كنت مخطئا
الفصل 391 – آسف ، كنت مخطئا
قام مورغان بقطع العفاريت التي تصارخ وتهاجم مثل الذباب المزعج ، حيث سقطوا على الأرض.
لاحظ برينياك الموقف وقال بدون عاطفة ، “اللورد شيرلوك ليس في الزنزانة. أعطاني قائمة أسعار لمشكلتك”.
لقد بذل مورغان قصارى جهده لممارسة قوته ، وتى التنين الضخم سيكون حذرًا منه. عندما قاتل مع الغيلان المتمردة ، استخدم نفس الطريقة لإبطائهم ، حتى تسبب في هرب بعضهم في حالة من الذعر.
بدأ اللاعبون في الصراع.
ولكن الآن ، هاجمه تيارات لا نهاية لها من العفاريت ، والاقزام ، و كلاب الصيد ، و الاورك ، مثل الكلاب المجنونة.
أمر اليكساندريا وحش الطين ، “جيد ، يمكنك المغادرة”.
كانوا مثل الآفات!
هذا ما آمن به باتريك ستار.
استخدم آرثر سيف اسود وترس أثناء تحركه للبحث عن ضعف مورغان.
“أوقفوا الهراء وألحقوا به الضرر. فماذا لو قتلنا! نقطة الإحياء قريبة! “
بعد هروب الغيلان ، اكتشف آرثر مورغان ، الذي قتل المئات من الغيلان. بعد ذلك ، أصبح مورغان محاطًا باللاعبين. تم إبادة آرثر وفريقه مرة واحدة.
…
“من الصعب قتل الزعيم! فلتحذر جميع الدبابات! دعوا اللاعبين الفرديين يهاجمونه! ” صرخ لا يرتدي السروال لأعضاء النقابة.
لاحظ برينياك الموقف وقال بدون عاطفة ، “اللورد شيرلوك ليس في الزنزانة. أعطاني قائمة أسعار لمشكلتك”.
حاليًا ، فقط أعضاء النقابات الصغيرة واللاعبين الفرديين كانوا يهاجمون مورغان. النقابات الكبيرة مثل تحالف الرواد لم تهاجم ، مع العلم أنها ستُقتل.
بعد هروب الغيلان ، اكتشف آرثر مورغان ، الذي قتل المئات من الغيلان. بعد ذلك ، أصبح مورغان محاطًا باللاعبين. تم إبادة آرثر وفريقه مرة واحدة.
اجتمع أعضاء تحالف أرز الخضار باللحم ، وبدأوا في مهاجمة مورغان.
بعد هروب الغيلان ، اكتشف آرثر مورغان ، الذي قتل المئات من الغيلان. بعد ذلك ، أصبح مورغان محاطًا باللاعبين. تم إبادة آرثر وفريقه مرة واحدة.
بعد وابل من السهام ، قتلوا كل اللاعبين الذين كانوا يهاجمون مورغان ، لكن مورغان بقي على حاله.
حرك وحش الطين جسده ، ثم أومأ اليكساندريا برأسه وابتسم كما قال ، “لا توجد مشكلة. كيف تتقدم الخطة؟ “
بدأ اللاعبون في الصراع.
لقد بذل مورغان قصارى جهده لممارسة قوته ، وتى التنين الضخم سيكون حذرًا منه. عندما قاتل مع الغيلان المتمردة ، استخدم نفس الطريقة لإبطائهم ، حتى تسبب في هرب بعضهم في حالة من الذعر.
“لا تطلقوا السهام! أنتم تقتلون شعبنا! “
بعد هروب الغيلان ، اكتشف آرثر مورغان ، الذي قتل المئات من الغيلان. بعد ذلك ، أصبح مورغان محاطًا باللاعبين. تم إبادة آرثر وفريقه مرة واحدة.
“كيف سنحارب إذا لم نستخدم السهام؟ إنه موت مؤكد إذا قاتلنا من مسافة قريبة! “
“هراء! سيموت الزعيم قريبا! إنه ينزف بغزارة! “
تجاهل برينياك مورغان ، الذي كان يقضي على اللاعبين. أخذ نموذجًا وقال ، “وفقًا لترتيبات اللورد شيرلوك ، إذا كنت ترغب في المغادرة سليما ، فعليك دفع 10 ملايين حجر سحري. إذا غادرت مع ذراع مفقودة ، فسيتم تخفيض المبلغ إلى 8 ملايين حجر سحري. سيؤدي فقدان ذراعين إلى تقليل المبلغ المدفوع إلى 6 ملايين حجر سحري … “
“ماذا بحق الجحيم! أي عين من عينيك رأت أن الزعيم ينزف بغزارة؟ لا يزال يقوم بقطع اللاعبين! “
تجاهل برينياك مورغان ، الذي كان يقضي على اللاعبين. أخذ نموذجًا وقال ، “وفقًا لترتيبات اللورد شيرلوك ، إذا كنت ترغب في المغادرة سليما ، فعليك دفع 10 ملايين حجر سحري. إذا غادرت مع ذراع مفقودة ، فسيتم تخفيض المبلغ إلى 8 ملايين حجر سحري. سيؤدي فقدان ذراعين إلى تقليل المبلغ المدفوع إلى 6 ملايين حجر سحري … “
“كن عقلانيا. الضرر والنقاط الصحية ليست ذات صلة. إن الزعيم مغطى بالدم. هذه حالة تقليدية من الاقتراب من الموت “.
بينما كان مورغان مشغولاً بقطع اللاعبين ، سار برينياك ببطء نحو الشيطان المتفوق المثير للشفقة والمنهك.
“أوقفوا الهراء وألحقوا به الضرر. فماذا لو قتلنا! نقطة الإحياء قريبة! “
قال الشيطان المتفوق ، “هذا … غير متوقع على الإطلاق”.
…
…
لم يستطع مورغان فهم سبب تشاجر اللاعبين. كانت له اليد العليا ، لكنه أصبح في حالة سيئة الآن. لقد انهار جيشه المكون من الغيلان ، بينما اللورد شيرلوك لا يزال غير راغب في القتال معه. بدلاً من ذلك ، قام هؤلاء اللاعبون بإزعاجه مثل النمل!
كان مورغان مغطى بالصخور منذ أن كان عارياً.
بينما كان مورغان مشغولاً بقطع اللاعبين ، سار برينياك ببطء نحو الشيطان المتفوق المثير للشفقة والمنهك.
ظهرت كرة نارية ، وسقطت رسالة نارية. كان على الرسالة عبارة “إلى اللورد اليكساندريا – القاضي رأس البصلة “.
اعتقد اللاعبون أنها كانت رسوما متحركة ، لذلك توقف جزء صغير منهم عن الهجوم لمشاهدته. لكن معظم اللاعبين واصلوا الهجوم ، راغبين في استغلال الفرصة لإلحاق أضرار جسيمة.
لاحظ برينياك الموقف وقال بدون عاطفة ، “اللورد شيرلوك ليس في الزنزانة. أعطاني قائمة أسعار لمشكلتك”.
“ايها الليتش! أين سيدك؟ فليخرج شيرلوك! حتى لو خسرت ، سأخسر بين يديه! دع هذه القمامة تنقلع! ” صرخ مورغان ، لكنه لم يستطع منع اللاعبين الذين يشبهون النمل من مهاجمة ساقيه.
بعد هروب الغيلان ، اكتشف آرثر مورغان ، الذي قتل المئات من الغيلان. بعد ذلك ، أصبح مورغان محاطًا باللاعبين. تم إبادة آرثر وفريقه مرة واحدة.
لاحظ برينياك الموقف وقال بدون عاطفة ، “اللورد شيرلوك ليس في الزنزانة. أعطاني قائمة أسعار لمشكلتك”.
كانوا مثل الآفات!
عندما كان مورغان على وشك السؤال عن قائمة الأسعار ، طعن قزم سيفه القصير في ساق مورغان. نظرًا لأنها كانت قطعة من المعدات البيضاء ، فإن السلاح لم يسبب أي ضرر. بدلا من ذلك ، كُسر إلى النصف.
كمراسل حرب مر بهذه المحنة ، رأى العديد من الأشياء التي صدمته حتى النخاع.
تألم مورغان ، حيث قام بركل القزم. عندما كشف مورغان عن ضعفه ، استغل اللاعبين الفرصة لإلحاق الضرر.
…
تجاهل برينياك مورغان ، الذي كان يقضي على اللاعبين. أخذ نموذجًا وقال ، “وفقًا لترتيبات اللورد شيرلوك ، إذا كنت ترغب في المغادرة سليما ، فعليك دفع 10 ملايين حجر سحري. إذا غادرت مع ذراع مفقودة ، فسيتم تخفيض المبلغ إلى 8 ملايين حجر سحري. سيؤدي فقدان ذراعين إلى تقليل المبلغ المدفوع إلى 6 ملايين حجر سحري … “
تحدث برينياك مثل الروبوت ، بينما رد مورغان بهدير غاضب وكرة نارية.
هذا ما آمن به باتريك ستار.
رفع برينياك يده ، وتراكمت المانا الرمادية أمامه. اصطدمت كرة النار بجدار المانا وانفجرت. أحرقت الموجة الحارة اللاعبين القريبين ، واحترق شعر أجسادهم وانبثقت منه رائحة الشواء.
ظهرت كرة نارية ، وسقطت رسالة نارية. كان على الرسالة عبارة “إلى اللورد اليكساندريا – القاضي رأس البصلة “.
“أرى أنك لا ترغب في الدفع. وفقًا لأمر شيرلوك ، فسنرسلك إلى عالم الجحيم “.
“كن عقلانيا. الضرر والنقاط الصحية ليست ذات صلة. إن الزعيم مغطى بالدم. هذه حالة تقليدية من الاقتراب من الموت “.
أزال برينياك النموذج وأخرج عصا سحرية تشبه غصن الشجرة. لقد صوب العصا السحرية على مورغان كما قال للاعبين ، “اهجموا أيها المحاربون ، سأغطيكم.”
استخدم آرثر سيف اسود وترس أثناء تحركه للبحث عن ضعف مورغان.
“سأقتلك!”
…
اتجه مورغان نحو برينياك ، ولكن كان هناك عدد لا يحصى من اللاعبين بينهم.
قام باتريك ستار بإغلاق جهاز التسجيل السحري الخاص به. لقد غطى الخارج والداخل من المملكة الأبدية. بعد ذلك ، سيجري مقابلة مع اللاعبين واللورد شيرلوك. بغض النظر عن التكلفة ، شعر أنه سيكون مفيدًا. لأنه هذه المرة ، كان خبرًا كبيرًا!
…
ولكن الآن ، هاجمه تيارات لا نهاية لها من العفاريت ، والاقزام ، و كلاب الصيد ، و الاورك ، مثل الكلاب المجنونة.
أمسك باتريك ستار بجهاز التسجيل السحري الخاص به في حالة ذهول والتقط مشاهد من المملكة الأبدية بعد الحرب.
“ماذا بحق الجحيم! أي عين من عينيك رأت أن الزعيم ينزف بغزارة؟ لا يزال يقوم بقطع اللاعبين! “
كمراسل حرب مر بهذه المحنة ، رأى العديد من الأشياء التي صدمته حتى النخاع.
اعتقد اللاعبون أنها كانت رسوما متحركة ، لذلك توقف جزء صغير منهم عن الهجوم لمشاهدته. لكن معظم اللاعبين واصلوا الهجوم ، راغبين في استغلال الفرصة لإلحاق أضرار جسيمة.
ضحى عفريت ضعيف بنفسه للسماح لرفاقه بإلحاق الضرر. عرف الرماة الموجودون فوق أسوار الزنزانة أنه ليس لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة ، لكنهم استمروا في إطلاق السهام وإلقاء قنابل المثانة. عندما رأوا الغيلان تُقتل ، كانوا يكشفون عن تعبيرات الفرح. في كثير من الأحيان ، شهد باتريك ستار كيف لف اللاعبون أنفسهم بقنابل المثانة وانطلقوا نحو حشد الغيلان … في بعض الأحيان ، سيصيبون رفاقهم عن طريق الخطأ.
“كن عقلانيا. الضرر والنقاط الصحية ليست ذات صلة. إن الزعيم مغطى بالدم. هذه حالة تقليدية من الاقتراب من الموت “.
كم عدد الضحايا الذين سقطوا في هذه الحرب؟
“ايها الليتش! أين سيدك؟ فليخرج شيرلوك! حتى لو خسرت ، سأخسر بين يديه! دع هذه القمامة تنقلع! ” صرخ مورغان ، لكنه لم يستطع منع اللاعبين الذين يشبهون النمل من مهاجمة ساقيه.
لم يكن باتريك ستار متأكدًا. لقد رأى فقط العديد من اللاعبين وهم يضحون بأنفسهم لحماية منازلهم.
“ايها الليتش! أين سيدك؟ فليخرج شيرلوك! حتى لو خسرت ، سأخسر بين يديه! دع هذه القمامة تنقلع! ” صرخ مورغان ، لكنه لم يستطع منع اللاعبين الذين يشبهون النمل من مهاجمة ساقيه.
وماذا عن جثثهم .. لحظة ، أين جثثهم؟
كان باتريك ستار مذهولًا. لم يرى سوى جثث الغيلان ولم يتمكن من العثور على أي جثث من المملكة الأبدية. فكر لفترة قبل أن يبدأ في البكاء.
أزال برينياك النموذج وأخرج عصا سحرية تشبه غصن الشجرة. لقد صوب العصا السحرية على مورغان كما قال للاعبين ، “اهجموا أيها المحاربون ، سأغطيكم.”
تم أكل جثثهم من قبل الغيلان!
لاحظ برينياك الموقف وقال بدون عاطفة ، “اللورد شيرلوك ليس في الزنزانة. أعطاني قائمة أسعار لمشكلتك”.
أصبحت رؤية باتريك ستار غير واضحة بسبب دموعه. لحماية منازلهم ومحاربة الغيلان ، التهم الغيلان جثثهم! كانت هذه هي الخطيئة التي ارتكبها مورغان!
ارتجف باتريك ستار وهو يتذكر الوجه المرعب لمورغان.
كان باتريك ستار مذهولًا. لم يرى سوى جثث الغيلان ولم يتمكن من العثور على أي جثث من المملكة الأبدية. فكر لفترة قبل أن يبدأ في البكاء.
استسلم الوريث الثاني للنار الأبدية تحت الهجوم المشترك لـ برينياك ومواطني المملكة الأبدية. جرد نفسه من جميع المعدات وألقى بسلاحه جانبًا ، ثم جثا على ركبتيه ، وخفض رأسه وقال باحترام ، “آسف ، كنت مخطئًا. سأدفع 10 ملايين حجر سحري. من فضلكم لا تقتلوني أو تطعنوا مؤخرتي “.
بعد هروب الغيلان ، اكتشف آرثر مورغان ، الذي قتل المئات من الغيلان. بعد ذلك ، أصبح مورغان محاطًا باللاعبين. تم إبادة آرثر وفريقه مرة واحدة.
كان مورغان مغطى بالصخور منذ أن كان عارياً.
ظهرت كرة نارية ، وسقطت رسالة نارية. كان على الرسالة عبارة “إلى اللورد اليكساندريا – القاضي رأس البصلة “.
قام برينياك بإقناع اللاعبين الذين لم يتخلوا عن محاولة مهاجمة الأجزاء الضعيفة من مورغان بالمغادرة. كان العامل الرئيسي هو أن اللاعبين الآخرين قد تلقوا المهمة [الاسترضاء] ثم سحبوا رفاقهم المنتقمين بعيدًا. قالوا ، “كفى ، توقفوا عن الطعن. دخل الزعيم في الوضع الذي لا يقهر. لقد سلم سلاحه ومعداته. توقفوا عن القتال ، لن يموت “.
تألم مورغان ، حيث قام بركل القزم. عندما كشف مورغان عن ضعفه ، استغل اللاعبين الفرصة لإلحاق الضرر.
كان اللاعبون سعداء برؤية غنائم مورغان ، على الرغم من أنهم اضطروا إلى السماح لـ برو بتقييم المعدات قبل أن يقرر ما إذا كان سيتم بيعها بالمزاد العلني. ماذا لو قرر شيرلوك استخدام معدات مورغان؟ لن يتم إعطاء المعدات التي تحتوي على العديد من الخلل البرمجي للاعبين. أوضح برو ، “سيشتكي اللاعبون من المعدات التي تخل بتوازن القوة في اللعبة!”
وماذا عن جثثهم .. لحظة ، أين جثثهم؟
كان هذا هو تفسير برو.
استخدم آرثر سيف اسود وترس أثناء تحركه للبحث عن ضعف مورغان.
قام باتريك ستار بإغلاق جهاز التسجيل السحري الخاص به. لقد غطى الخارج والداخل من المملكة الأبدية. بعد ذلك ، سيجري مقابلة مع اللاعبين واللورد شيرلوك. بغض النظر عن التكلفة ، شعر أنه سيكون مفيدًا. لأنه هذه المرة ، كان خبرًا كبيرًا!
“من الصعب قتل الزعيم! فلتحذر جميع الدبابات! دعوا اللاعبين الفرديين يهاجمونه! ” صرخ لا يرتدي السروال لأعضاء النقابة.
هذا ما آمن به باتريك ستار.
أزال برينياك النموذج وأخرج عصا سحرية تشبه غصن الشجرة. لقد صوب العصا السحرية على مورغان كما قال للاعبين ، “اهجموا أيها المحاربون ، سأغطيكم.”
…
لم يستطع مورغان فهم سبب تشاجر اللاعبين. كانت له اليد العليا ، لكنه أصبح في حالة سيئة الآن. لقد انهار جيشه المكون من الغيلان ، بينما اللورد شيرلوك لا يزال غير راغب في القتال معه. بدلاً من ذلك ، قام هؤلاء اللاعبون بإزعاجه مثل النمل!
في غرفة مظلمة ، وقف وحش طين عند المدخل ، بينما جلس شيطان متفوق على الأريكة ونظر إلى المستند في يده ، وهو يتنهد.
“كن عقلانيا. الضرر والنقاط الصحية ليست ذات صلة. إن الزعيم مغطى بالدم. هذه حالة تقليدية من الاقتراب من الموت “.
قال الشيطان المتفوق ، “هذا … غير متوقع على الإطلاق”.
بعد هروب الغيلان ، اكتشف آرثر مورغان ، الذي قتل المئات من الغيلان. بعد ذلك ، أصبح مورغان محاطًا باللاعبين. تم إبادة آرثر وفريقه مرة واحدة.
“تم هزيمة مورغان و بوليو.”
أمسك باتريك ستار بجهاز التسجيل السحري الخاص به في حالة ذهول والتقط مشاهد من المملكة الأبدية بعد الحرب.
“نعم ايها اللورد اليكساندريا.”
حرك وحش الطين جسده ، ثم أومأ اليكساندريا برأسه وابتسم كما قال ، “لا توجد مشكلة. كيف تتقدم الخطة؟ “
“أرى أنك لا ترغب في الدفع. وفقًا لأمر شيرلوك ، فسنرسلك إلى عالم الجحيم “.
“تمر الخطة بسلاسة للغاية.”
“ماذا بحق الجحيم! أي عين من عينيك رأت أن الزعيم ينزف بغزارة؟ لا يزال يقوم بقطع اللاعبين! “
أمر اليكساندريا وحش الطين ، “جيد ، يمكنك المغادرة”.
تم إغلاق الباب ، وسقطت الغرفة في الظلام مرة أخرى.
كان هذا هو تفسير برو.
ظهرت كرة نارية ، وسقطت رسالة نارية. كان على الرسالة عبارة “إلى اللورد اليكساندريا – القاضي رأس البصلة “.
ارتجف باتريك ستار وهو يتذكر الوجه المرعب لمورغان.
“تمر الخطة بسلاسة للغاية.”
اعتقد اللاعبون أنها كانت رسوما متحركة ، لذلك توقف جزء صغير منهم عن الهجوم لمشاهدته. لكن معظم اللاعبين واصلوا الهجوم ، راغبين في استغلال الفرصة لإلحاق أضرار جسيمة.
بدأ اللاعبون في الصراع.
اعتقد اللاعبون أنها كانت رسوما متحركة ، لذلك توقف جزء صغير منهم عن الهجوم لمشاهدته. لكن معظم اللاعبين واصلوا الهجوم ، راغبين في استغلال الفرصة لإلحاق أضرار جسيمة.
“تم هزيمة مورغان و بوليو.”
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
كمراسل حرب مر بهذه المحنة ، رأى العديد من الأشياء التي صدمته حتى النخاع.
