إنقاذ الجنية الصغيرة (الجزء الثالث)
الفصل 400 – إنقاذ الجنية الصغيرة (الجزء الثالث)
عمل اللاعبون بجد لإكمال المهمة لاجل إنقاذ الجنية الصغيرة.
بدلاً من ذلك ، سأل شيرلوك ، “هل انتهيت من المهمة التي طلبت منك القيام بها؟”
كان شيرلوك متوقفًا عن العمل. على الرغم من أن منتدى المناقشة كان “مليئًا بالثناء” بالنسبة له ، إلا أنه لم يكن فخورًا ولن يفخر به أبدًا.
“هذه هي الجنية الصغيرة ، عبدة اللورد شيرلوك. إنها ليست طعامك “.
بصفته لورد زنزانة وشيطان متفوق واعد ، كان على شيرلوك ان يعمل على تحقيق حلمه.
“لماذا؟ لا تعادي رينتيا أي شخص ، كما أنها لا تتورط في الصراعات. إنها تعمل جاهدة لإنتاج جرعات لتخفيف آلامهم! ” صرخت الجنية الصغيرة.
“اه! الشيطان المتفوق! أطلق سراحي! ستغادر رينتيا! ستغادر مواطنتك رينتيا! ماذا تفعل؟ ما هذا الشيء الملون الذي تنظر إليه؟ أطلق سراحي!”
اقتربت منه الجنية الصغيرة وأمسكت بالشبكات المعدنية. على الرغم من أنها كانت ترتجف ، الا انها صرخت بصوت عالٍ ، “ألست أنت لورد الزنزانة؟ ألا يجب أن تمنع مواطنيك من فعل مثل هذا الشيء؟ لماذا انت هادئ جدا. لا يجب أن تسجنني ، بل يجب أن تقتل تلك المخلوقات الضارة! إذا تعرضت رينتيا للأذى من قبلهم ، فلن أعلم مواطنيك أبدًا كيفية صنع الجرع! أبداً!”
على الرغم من أن الجنية الصغيرة كانت تصارخ ، إلا أن شيرلوك لم يكن ينوي تحريرها. كان مركزا على جهاز الكمبيوتر الخاص به.
“أطلق سراحي! لدينا اتفاق! لا يمكنك إعدامي! لقد ضمنت سلامة رينتيا أثناء تدريب مواطنيك. لكن الآن ، ستغادر رينتيا! هل تنوي قتلها؟ هل ستخالف عقدك؟ لقد وقعنا اتفاقية! ” صرخت الجنية الصغيرة بشراسة بعد مغادرة بوليو ووجه البيضة.
حدقت قطة ولعقت كفوفها بينما هي جالسة بجانب القفص المعدني. نظرت إلى الجنية الصغيرة وسألت ، “هل هذا بمثابة طعام لي ، مواء؟”
لقد أصدر أصواتا تشير إلى إحباطه. لماذا كان عليه أن يفكر في اسم؟
“هذه هي الجنية الصغيرة ، عبدة اللورد شيرلوك. إنها ليست طعامك “.
“ها؟ يا لها من سخيفة. هل تعتقد أنها قهرت الجناة؟ ” اشتكى برو من الجنية الصغيرة ، لكنها لم تستطع سماعه.
قام التنين الأسود السمين بجر جسده بينما أمسكت مخالبه بكوب من شاي الأقحوان الدموي. منذ أن عمل لخدمة العملاء ، كانت حصته من شاي الأقحوان الدموي أكثر من المعتاد.
لقد أصدر أصواتا تشير إلى إحباطه. لماذا كان عليه أن يفكر في اسم؟
“أعلم أن هذه هي الجنية الصغيرة! لماذا استعبدها الشيطان المتفوق؟ هل هي لأجل تزيين الحدائق؟ دعني آكلها ، مواء! “
“هل أكملتم عملكم؟” صرخ شيرلوك ، ثم أدار رأسه لينظر إلى بوليو ووجه البيضة.
اقترب القط الصغير من الجنية الصغيرة ، التي كانت تصارخ. امتد مخلب نحو بوليو وقام بالقبض عليه.
كان من الممكن ان تقوم رينتيا بزراعة الأعشاب بسعادة في مشتل الزهور ، لكنها الآن أُجبرت على العمل في المناجم ، حيث كانت تعاني من الإرهاق العقلي والبدني. لقد فهمت الجنية الصغيرة كيف شعرت رينتيا بمجرد النظر إلى تعبيرها!
“هل أكملتم عملكم؟” صرخ شيرلوك ، ثم أدار رأسه لينظر إلى بوليو ووجه البيضة.
كان من الممكن ان تقوم رينتيا بزراعة الأعشاب بسعادة في مشتل الزهور ، لكنها الآن أُجبرت على العمل في المناجم ، حيث كانت تعاني من الإرهاق العقلي والبدني. لقد فهمت الجنية الصغيرة كيف شعرت رينتيا بمجرد النظر إلى تعبيرها!
“مواء!”
كان شيرلوك متوقفًا عن العمل. على الرغم من أن منتدى المناقشة كان “مليئًا بالثناء” بالنسبة له ، إلا أنه لم يكن فخورًا ولن يفخر به أبدًا.
انحنى بوليو بهدوء وركض إلى الزاوية ، ثم خدش الأرض بمخالبه. كان يشعر بالقلق من اسم مجموعة المرتزقة. غير بوليو الاسم عدة مرات خلال اليومين الماضيين ، لكنه لا يزال غير راضٍ.
غطى شيرلوك وجهه ووقف. مشى إلى الرفوف وصنع كوبًا من شاي الأقحوان الدموي ، ثم قال للجنية الصغيرة ، “أنا أساعدك. إذا لم اقبض عليك ، لكانت رينتيا قد غادرت المملكة الأبدية. مع كونك مسجونة ، يجب أن تعمل رينتيا بجد لإنقاذك. ألقي نظرة. “
لقد أصدر أصواتا تشير إلى إحباطه. لماذا كان عليه أن يفكر في اسم؟
ظهرت كلمة “خطر” على شاشة شيرلوك. تعرض لسلسلة من الهجمات ثم أصبحت الشاشة مظلمة. احتلت كلمة “الموت” الشاشة بأكملها.
“أطلق سراحي! لدينا اتفاق! لا يمكنك إعدامي! لقد ضمنت سلامة رينتيا أثناء تدريب مواطنيك. لكن الآن ، ستغادر رينتيا! هل تنوي قتلها؟ هل ستخالف عقدك؟ لقد وقعنا اتفاقية! ” صرخت الجنية الصغيرة بشراسة بعد مغادرة بوليو ووجه البيضة.
اقترب القط الصغير من الجنية الصغيرة ، التي كانت تصارخ. امتد مخلب نحو بوليو وقام بالقبض عليه.
ظهرت كلمة “خطر” على شاشة شيرلوك. تعرض لسلسلة من الهجمات ثم أصبحت الشاشة مظلمة. احتلت كلمة “الموت” الشاشة بأكملها.
كان من الممكن ان تقوم رينتيا بزراعة الأعشاب بسعادة في مشتل الزهور ، لكنها الآن أُجبرت على العمل في المناجم ، حيث كانت تعاني من الإرهاق العقلي والبدني. لقد فهمت الجنية الصغيرة كيف شعرت رينتيا بمجرد النظر إلى تعبيرها!
غطى شيرلوك وجهه ووقف. مشى إلى الرفوف وصنع كوبًا من شاي الأقحوان الدموي ، ثم قال للجنية الصغيرة ، “أنا أساعدك. إذا لم اقبض عليك ، لكانت رينتيا قد غادرت المملكة الأبدية. مع كونك مسجونة ، يجب أن تعمل رينتيا بجد لإنقاذك. ألقي نظرة. “
كان شيرلوك متوقفًا عن العمل. على الرغم من أن منتدى المناقشة كان “مليئًا بالثناء” بالنسبة له ، إلا أنه لم يكن فخورًا ولن يفخر به أبدًا.
أخرج شيرلوك كرة بلورية تصور رينتيا وهي تعمل بجد. بدا جسد العفريت الخاص بها نحيلا مقارنةً بالاورك المحيطة بها. بدت ضعيفة ومثيرة للشفقة.
وقف شيرلوك ونظر ببرود إلى الجنية الصغيرة ثم قال ، “هل تهدديني؟ لقد قررت أن أعدمك. هل تعتقدين أنني سأهتم بهذا؟ هل تعتقدين أنني سأقتل الكثير من المخلوقات من أجل رينتيا فقط؟ هل تعتقدين انه أمر عادل؟ بالطبع ، إذا بقيت رينتيا في المملكة الأبدية ، فهذا أفضل من مغادرتها أو موتها. لا تقلقِ ، لن أسمح لهم بالافلات ، كما انك استخدمت مثل هذه الطريقة الوحشية لتسميم المواطنين. لقد اتخذت القرار الصحيح بإعدامك “.
“ايها الشيطان المتفوق الحقير ، أنت تفعل مثل هذا الشيء المخزي لتعذيبي! لن أسامحك! أبداً! حتى لو قتلتني ، فلن أستسلم أبدًا! “
الترجمة: Hunter
صرخت الجنية الصغيرة بغضب. لم يتلقى شيرلوك امتنانه المتوقع.
اقتربت منه الجنية الصغيرة وأمسكت بالشبكات المعدنية. على الرغم من أنها كانت ترتجف ، الا انها صرخت بصوت عالٍ ، “ألست أنت لورد الزنزانة؟ ألا يجب أن تمنع مواطنيك من فعل مثل هذا الشيء؟ لماذا انت هادئ جدا. لا يجب أن تسجنني ، بل يجب أن تقتل تلك المخلوقات الضارة! إذا تعرضت رينتيا للأذى من قبلهم ، فلن أعلم مواطنيك أبدًا كيفية صنع الجرع! أبداً!”
فكر شيرلوك لبعض الوقت. على الرغم من أنه كان لديه نوايا حسنة ، إلا أن الجنية الصغيرة لم تفهم مفهوم “مغادرة اللعبة”. ظنت أن عقد رينتيا قد انتهى وأنها في طريقها إلى المنزل. لذلك ، بدا الوضع الحالي كما لو أن الشيطان المتفوق عديم الضمير قد قبض على الجنية الصغيرة لابتزاز رينتيا.
صرخت الجنية الصغيرة بغضب. لم يتلقى شيرلوك امتنانه المتوقع.
كان من الممكن ان تقوم رينتيا بزراعة الأعشاب بسعادة في مشتل الزهور ، لكنها الآن أُجبرت على العمل في المناجم ، حيث كانت تعاني من الإرهاق العقلي والبدني. لقد فهمت الجنية الصغيرة كيف شعرت رينتيا بمجرد النظر إلى تعبيرها!
“لا ، ما زلت احتاجهم. فقط اتبع خطتي الأصلية “.
“اللورد شيرلوك ، أنا لا أشك في قرارك ، لكن هل ستسجن الجنية الصغيرة إلى الأبد؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلا يمكننا جعل رينتيا تحقق إمكاناتها الكاملة. نريد استخدام رينتيا للتحكم في الجنية الصغيرة حتى تعلم اللاعبين صناعة الجرعات. إذا سجننا الجنية الصغيرة ، فلن تستطيع تعليمهم! اللورد شيرلوك ، خذ اقتراحي واستخدم طرقًا خاصة للتحكم في الجنية الصغيرة! ” اقترح برو ، لكنه لم يرد.
كان شيرلوك متوقفًا عن العمل. على الرغم من أن منتدى المناقشة كان “مليئًا بالثناء” بالنسبة له ، إلا أنه لم يكن فخورًا ولن يفخر به أبدًا.
بدلاً من ذلك ، سأل شيرلوك ، “هل انتهيت من المهمة التي طلبت منك القيام بها؟”
غطى شيرلوك وجهه ووقف. مشى إلى الرفوف وصنع كوبًا من شاي الأقحوان الدموي ، ثم قال للجنية الصغيرة ، “أنا أساعدك. إذا لم اقبض عليك ، لكانت رينتيا قد غادرت المملكة الأبدية. مع كونك مسجونة ، يجب أن تعمل رينتيا بجد لإنقاذك. ألقي نظرة. “
“تم الانتهاء منه. كما توقعت ، لقد كانت تلك المخلوقات! هل يجب علي حظر جميع حساباتهم بشكل دائم؟ بصراحة ، أنا أكره مروجي الإشاعات! ” قال برو على الفور.
“همم؟ هل هذا صحيح؟” أجاب شيرلوك بشكل عرضي.
“لا ، ما زلت احتاجهم. فقط اتبع خطتي الأصلية “.
“اللورد شيرلوك ، لا أستطيع أن أفهم الأساس المنطقي لخطتك. لكنني سأستمر في تنفيذ خطتك بإخلاص! ” قال برو ثم التزم الصمت.
“أعلم أنك لا تفهمين لأن هناك الكثير من القضايا التي لم يتم حلها. لكن في معظم الأوقات ، يمكننا العمل معًا. للحصول على ثقتك ، قمت ببعض التحقيقات. لدي قائمة بالجناة الذين تسببوا في المشاكل لرينتيا “.
سار شيرلوك إلى الجنية الصغيرة بينما كان يحمل فنجانه من شاي الأقحوان الدموي. جثا على ركبتيه ونظر إلى الجنية الصغيرة ، التي كانت تتلوى في الزاوية البعيدة من القفص بسبب الخوف. قال شيرلوك ، “أعتقد أنك أسأت فهمي. أنا لست عدوك ، أنا معك. أنت لا تريدين أن تغادر صديقتك العزيزة رينتيا ، والأمر نفسه بالنسبة لي. ليس من العدل أن تتهميني بالتسبب في ضرر لـ رينتيا. هناك آخرون يتسببون في الضرر لرينتيا. أنا أحافظ على النظام هنا. لولاي ، لكانت رينتيا قد ماتت بالفعل “.
“ها؟ يا لها من سخيفة. هل تعتقد أنها قهرت الجناة؟ ” اشتكى برو من الجنية الصغيرة ، لكنها لم تستطع سماعه.
“أنا لا أصدقك!”
“أنا لا أصدقك!”
صرخت الجنية الصغيرة بغضب ، لكنها جعلت جسدها أصغر بسبب شعورها بالخوف. كانت تخاف من الشياطين ، خاصة عندما يقول إنه سيعدمها.
اقتربت منه الجنية الصغيرة وأمسكت بالشبكات المعدنية. على الرغم من أنها كانت ترتجف ، الا انها صرخت بصوت عالٍ ، “ألست أنت لورد الزنزانة؟ ألا يجب أن تمنع مواطنيك من فعل مثل هذا الشيء؟ لماذا انت هادئ جدا. لا يجب أن تسجنني ، بل يجب أن تقتل تلك المخلوقات الضارة! إذا تعرضت رينتيا للأذى من قبلهم ، فلن أعلم مواطنيك أبدًا كيفية صنع الجرع! أبداً!”
“أعلم أنك لا تفهمين لأن هناك الكثير من القضايا التي لم يتم حلها. لكن في معظم الأوقات ، يمكننا العمل معًا. للحصول على ثقتك ، قمت ببعض التحقيقات. لدي قائمة بالجناة الذين تسببوا في المشاكل لرينتيا “.
الترجمة: Hunter
رفعت الجنية الصغيرة رأسها وحدقت في شيرلوك. عبست ثم سألت ، “الجناة؟ ألم اقهر أولئك الذين هاجموا وأذلوا رينتيا؟ “
أخرج شيرلوك كرة بلورية تصور رينتيا وهي تعمل بجد. بدا جسد العفريت الخاص بها نحيلا مقارنةً بالاورك المحيطة بها. بدت ضعيفة ومثيرة للشفقة.
“ها؟ يا لها من سخيفة. هل تعتقد أنها قهرت الجناة؟ ” اشتكى برو من الجنية الصغيرة ، لكنها لم تستطع سماعه.
اقترب القط الصغير من الجنية الصغيرة ، التي كانت تصارخ. امتد مخلب نحو بوليو وقام بالقبض عليه.
“هناك من يتآمر على رينتيا في الظلام. هدفهم هو تدمير رينتيا! ” قال شيرلوك بشكل غامض إلى الجنية الصغيرة.
“لا ، ما زلت احتاجهم. فقط اتبع خطتي الأصلية “.
“لماذا؟ لا تعادي رينتيا أي شخص ، كما أنها لا تتورط في الصراعات. إنها تعمل جاهدة لإنتاج جرعات لتخفيف آلامهم! ” صرخت الجنية الصغيرة.
أخرج شيرلوك كرة بلورية تصور رينتيا وهي تعمل بجد. بدا جسد العفريت الخاص بها نحيلا مقارنةً بالاورك المحيطة بها. بدت ضعيفة ومثيرة للشفقة.
“مهلا ، هل ذكرت الجرعات السامة؟ أنا أعرف الآثار الجانبية لجرعات الشفاء البسيطة. هل ترى الجنية الصغيرة الجرعات على أنها سم؟ علمت اللاعبين كيفية إنتاج السم وتركتهم يأخذونه. اللورد شيرلوك ، يجب أن نعدم مثل هذا المعلم عديم الضمير! لن يلومك اللاعبون على فعل ذلك”.
لم يستجب شيرلوك لبرو. قال بإغراء للجنية الصغيرة ، “لكنهم يشعرون بالغيرة من قدرة رينتيا. في العالم السفلي ، قدرتها هي سبب وجيه للحكم عليها بالإعدام “.
بدلاً من ذلك ، سأل شيرلوك ، “هل انتهيت من المهمة التي طلبت منك القيام بها؟”
“هل تقول الحقيقة؟ هل ستضر هذه المخلوقات رينتيا؟ “
“ها؟”
اقتربت منه الجنية الصغيرة وأمسكت بالشبكات المعدنية. على الرغم من أنها كانت ترتجف ، الا انها صرخت بصوت عالٍ ، “ألست أنت لورد الزنزانة؟ ألا يجب أن تمنع مواطنيك من فعل مثل هذا الشيء؟ لماذا انت هادئ جدا. لا يجب أن تسجنني ، بل يجب أن تقتل تلك المخلوقات الضارة! إذا تعرضت رينتيا للأذى من قبلهم ، فلن أعلم مواطنيك أبدًا كيفية صنع الجرع! أبداً!”
على الرغم من أن الجنية الصغيرة كانت تصارخ ، إلا أن شيرلوك لم يكن ينوي تحريرها. كان مركزا على جهاز الكمبيوتر الخاص به.
“ها؟”
بصفته لورد زنزانة وشيطان متفوق واعد ، كان على شيرلوك ان يعمل على تحقيق حلمه.
وقف شيرلوك ونظر ببرود إلى الجنية الصغيرة ثم قال ، “هل تهدديني؟ لقد قررت أن أعدمك. هل تعتقدين أنني سأهتم بهذا؟ هل تعتقدين أنني سأقتل الكثير من المخلوقات من أجل رينتيا فقط؟ هل تعتقدين انه أمر عادل؟ بالطبع ، إذا بقيت رينتيا في المملكة الأبدية ، فهذا أفضل من مغادرتها أو موتها. لا تقلقِ ، لن أسمح لهم بالافلات ، كما انك استخدمت مثل هذه الطريقة الوحشية لتسميم المواطنين. لقد اتخذت القرار الصحيح بإعدامك “.
أدار شيرلوك رأسه وتجاهل الجنية الصغيرة.
اقتربت منه الجنية الصغيرة وأمسكت بالشبكات المعدنية. على الرغم من أنها كانت ترتجف ، الا انها صرخت بصوت عالٍ ، “ألست أنت لورد الزنزانة؟ ألا يجب أن تمنع مواطنيك من فعل مثل هذا الشيء؟ لماذا انت هادئ جدا. لا يجب أن تسجنني ، بل يجب أن تقتل تلك المخلوقات الضارة! إذا تعرضت رينتيا للأذى من قبلهم ، فلن أعلم مواطنيك أبدًا كيفية صنع الجرع! أبداً!”
قال برو لـ شيرلوك ، “اللورد شيرلوك ، أتذكر أن هذا السم قد تم إنشاؤه لأنك أخبرتها أنك تريد أسرع وأبسط وأرخص جرعة شفاء ، طالما أنها لا تسبب الموت الفوري.”
أخرج شيرلوك كرة بلورية تصور رينتيا وهي تعمل بجد. بدا جسد العفريت الخاص بها نحيلا مقارنةً بالاورك المحيطة بها. بدت ضعيفة ومثيرة للشفقة.
“همم؟ هل هذا صحيح؟” أجاب شيرلوك بشكل عرضي.
كان شيرلوك متوقفًا عن العمل. على الرغم من أن منتدى المناقشة كان “مليئًا بالثناء” بالنسبة له ، إلا أنه لم يكن فخورًا ولن يفخر به أبدًا.
“اللورد شيرلوك ، تحسن تمثيلك جدا. أصبحت الجنية الصغيرة تحت سيطرتك. أستطيع أن أرى التطورات المستقبلية تقريبًا … أود أن أسأل اللورد شيرلوك ، هل أنت شيطان؟ “
انحنى بوليو بهدوء وركض إلى الزاوية ، ثم خدش الأرض بمخالبه. كان يشعر بالقلق من اسم مجموعة المرتزقة. غير بوليو الاسم عدة مرات خلال اليومين الماضيين ، لكنه لا يزال غير راضٍ.
“نعم ، شيطان متفوق.”
سار شيرلوك إلى الجنية الصغيرة بينما كان يحمل فنجانه من شاي الأقحوان الدموي. جثا على ركبتيه ونظر إلى الجنية الصغيرة ، التي كانت تتلوى في الزاوية البعيدة من القفص بسبب الخوف. قال شيرلوك ، “أعتقد أنك أسأت فهمي. أنا لست عدوك ، أنا معك. أنت لا تريدين أن تغادر صديقتك العزيزة رينتيا ، والأمر نفسه بالنسبة لي. ليس من العدل أن تتهميني بالتسبب في ضرر لـ رينتيا. هناك آخرون يتسببون في الضرر لرينتيا. أنا أحافظ على النظام هنا. لولاي ، لكانت رينتيا قد ماتت بالفعل “.
صرخت الجنية الصغيرة بغضب ، لكنها جعلت جسدها أصغر بسبب شعورها بالخوف. كانت تخاف من الشياطين ، خاصة عندما يقول إنه سيعدمها.
“أعلم أن هذه هي الجنية الصغيرة! لماذا استعبدها الشيطان المتفوق؟ هل هي لأجل تزيين الحدائق؟ دعني آكلها ، مواء! “
وقف شيرلوك ونظر ببرود إلى الجنية الصغيرة ثم قال ، “هل تهدديني؟ لقد قررت أن أعدمك. هل تعتقدين أنني سأهتم بهذا؟ هل تعتقدين أنني سأقتل الكثير من المخلوقات من أجل رينتيا فقط؟ هل تعتقدين انه أمر عادل؟ بالطبع ، إذا بقيت رينتيا في المملكة الأبدية ، فهذا أفضل من مغادرتها أو موتها. لا تقلقِ ، لن أسمح لهم بالافلات ، كما انك استخدمت مثل هذه الطريقة الوحشية لتسميم المواطنين. لقد اتخذت القرار الصحيح بإعدامك “.
الترجمة: Hunter
غطى شيرلوك وجهه ووقف. مشى إلى الرفوف وصنع كوبًا من شاي الأقحوان الدموي ، ثم قال للجنية الصغيرة ، “أنا أساعدك. إذا لم اقبض عليك ، لكانت رينتيا قد غادرت المملكة الأبدية. مع كونك مسجونة ، يجب أن تعمل رينتيا بجد لإنقاذك. ألقي نظرة. “
