Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 413

الجولة الاستكشافية للبركان الأسود
PDF

الجولة الاستكشافية للبركان الأسود

الفصل 413 – الجولة الاستكشافية للبركان الأسود

كان لانسلوت واضحًا جدًا في إجابته.

كان صاحب المتجر يتحدث باستمرار عندما صرخ أحد المارة ، “دعونا ندخل! دعونا ندخل! نحن الطرف المتورط! “

“السيد لانسلوت ، ربما لم تكن موجودًا أثناء حدوث الامر. بدأ هؤلاء الفرسان في الهجوم أولاً ، بينما لم نفعل اي شيء ، “قال الرئيس الكبير من الجانب.

كان شيري يسجل شهادة ، رئيس الحانة ، عندما سمع صراخًا عاليًا. عبس لأنه كان من مواطني المملكة الأبدية.

 

سار أحد حراس الحامية تجاههم وسألهم ، “أنت الطرف المتورط؟ بماذا تشارك الطرف؟ “

تردد لانسلوت لفترة من الوقت ، دون أن يعرف كيفية التحدث بالامر.

“لقد قُتلنا في الانفجار! كان ذلك قزم إرهابي! يجب أن تكون هناك مؤامرة وراء هذا! ” صرخ الفلاح بصوت عال.

“لا أعرف. سنحافظ على وتيرتنا الخاصة وسندع حراس الحامية ليتعاملوا مع الأمر. استعد للرحلة إلى البركان الأسود التي ستقام في يوم غد. ابحث عن جميع الناجين المحتملين. ذكّر شيرلوك برو ، لا تنسَ أمر نواة الزنزانة التي ربما لم يتم نقلها إلى الخارج.

لم يكن لانسلوت يريد أن تكون مدينة فيكتوريا ودوق يورك في حالة حرب بسبب العواقب. لم يكن دوق يورك هو اللورد المشرف الوحيد. ماذا لو طلب المساعدة من الملك …

“شيري! ليس هناك وقت! شيري ، ليس هناك وقت! رسالة! ابحث عن الرسالة! “

كان لانسلوت واضحًا جدًا في إجابته.

في الصور ، صرخ قزم ذو بشرة حمراء قبل أن ينفجر. ثم توقفت الصور.

“حسب فهمي ، لا يمكن تسمية لانسلوت بالسيد لأنه لا توجد أي نبالة. علمنا اللورد شيرلوك ذلك من قبل. هل نسيت؟”

“اللورد شيرلوك ، هذه الحادثة ليست بسيطة.”

أخذ المرشد السياحي وجه البيضة و بوليو ومجموعة اللاعبين إلى البركان الأسود.

أعاد شيرلوك الصور كما قال برو ، “إنهم يستخدمون مفجرين انتحاريين. لا نعرف نية الطرف الآخر لكنهم ضدنا. نظرًا لأنهم يعملون في الظل ، فهذا ليس جيدًا بالنسبة لنا. أقترح أن نهاجم وينترفيل ونحتل موقعًا استراتيجيًا “.

“هل هذا صحيح؟ وينترفيل محظوظة لأنها هربت من كارثة أخرى. هذه المسألة مرتبطة بـ شيري. هل يمكن أن يكون عدوهم؟ ” سأل برو بفضول.

“لدي وجهة نظر معاكسة. من الصور ، تأثر القزم بلعنة أو تأخر المانا ، وحدث ذلك بسبب اللاعبين الذين قابلوه”. قال شيرلوك.

أعاد شيرلوك الصور كما قال برو ، “إنهم يستخدمون مفجرين انتحاريين. لا نعرف نية الطرف الآخر لكنهم ضدنا. نظرًا لأنهم يعملون في الظل ، فهذا ليس جيدًا بالنسبة لنا. أقترح أن نهاجم وينترفيل ونحتل موقعًا استراتيجيًا “.

“هل هذا صحيح؟ وينترفيل محظوظة لأنها هربت من كارثة أخرى. هذه المسألة مرتبطة بـ شيري. هل يمكن أن يكون عدوهم؟ ” سأل برو بفضول.

“إنها ليست مسألة أن تكون سليمًا …”

“لا أعرف. سنحافظ على وتيرتنا الخاصة وسندع حراس الحامية ليتعاملوا مع الأمر. استعد للرحلة إلى البركان الأسود التي ستقام في يوم غد. ابحث عن جميع الناجين المحتملين. ذكّر شيرلوك برو ، لا تنسَ أمر نواة الزنزانة التي ربما لم يتم نقلها إلى الخارج.

“لانسلوت ، هل سيهاجمنا دوق يورك؟” سألت ليلو.

“أنا أفهم ، اللورد شيرلوك.”

“لقد قُتلنا في الانفجار! كان ذلك قزم إرهابي! يجب أن تكون هناك مؤامرة وراء هذا! ” صرخ الفلاح بصوت عال.

 

جلست ليلو في القلعة ولاحظت فرار بعض الفرسان البشريين. وقفت مجموعة من لاعبي مدينة فيكتوريا عند مدخل القرية وهم يراقبون الفرسان المغادرين.

في الصور ، صرخ قزم ذو بشرة حمراء قبل أن ينفجر. ثم توقفت الصور.

أراد عدد قليل من اللاعبين متابعتهم ، مثل السفاح ، لكن تم تقييدهم بسبب هالة ليلو المهيمنة. جاءت المانا للاعبين في مدينة فيكتوريا من ليلو ، لذا كانت قادرة على السيطرة عليهم.

كان لانسلوت واضحًا جدًا في إجابته.

“الدوقة ليلو ، هل تعرفين العواقب؟ سمعت عن دوق يورك ، إنه اللورد المشرف القاسي. سيفعل أي شيء لتحقيق أهدافه. على الرغم من أنني لا أعرف لماذا أرسل هؤلاء الفرسان ، إلا أنه قبل أن نظهر عداواتنا ، يجب أن نتفاوض معهم ، “اقترح لانسلوت وهو يقف أمام ليلو.

انذهل لانسلوت ، لكنه تبع الهامستر الثلاثة.

“السيد لانسلوت ، ربما لم تكن موجودًا أثناء حدوث الامر. بدأ هؤلاء الفرسان في الهجوم أولاً ، بينما لم نفعل اي شيء ، “قال الرئيس الكبير من الجانب.

ظل كل من الرئيس الكبير و الرئيس الثاني صامتين بينما كانا يقفان بالجانب ، في انتظار ليلو للتحدث.

“لم نؤذيهم. ألم نتركهم وشأنهم؟ ” أشار الرئيس الثاني إلى الصور الموجودة في الكرة البلورية. كان الفرسان المغادرين يرتدون ملابسهم الداخلية.

“لكني قرأت بعض الكتب ، حيث ذكروا السيد. أليس الفارس يسمى بالسيد؟ “

“إنها ليست مسألة أن تكون سليمًا …”

 

تردد لانسلوت لفترة من الوقت ، دون أن يعرف كيفية التحدث بالامر.

“لم نؤذيهم. ألم نتركهم وشأنهم؟ ” أشار الرئيس الثاني إلى الصور الموجودة في الكرة البلورية. كان الفرسان المغادرين يرتدون ملابسهم الداخلية.

“وقت الوجبة؟” وقف اوتاكو السمين بالجانب وحدق في شقيقيه.

قال المرشد السياحي لـ وجه البيضة و بوليو ، “هذا هو البركان الأسود الشهير”.

“انتظر ، هل ذكرت السيد لانسلوت الآن؟” نظر إلى الرئيس الكبير.

“لم نؤذيهم. ألم نتركهم وشأنهم؟ ” أشار الرئيس الثاني إلى الصور الموجودة في الكرة البلورية. كان الفرسان المغادرين يرتدون ملابسهم الداخلية.

أجاب الرئيس الكبير “نعم”.

تمامًا مثل الدوقة ليلو ، لم يكن لدى هؤلاء الهامستر الثلاثة نفس الشعور بالأزمة مثله.

“حسب فهمي ، لا يمكن تسمية لانسلوت بالسيد لأنه لا توجد أي نبالة. علمنا اللورد شيرلوك ذلك من قبل. هل نسيت؟”

خلف وجه البيضة و بوليو كان هناك بضعة آلاف من اللاعبين الثرثارين.

“لكني قرأت بعض الكتب ، حيث ذكروا السيد. أليس الفارس يسمى بالسيد؟ “

“انه ليس نفس الشيء. كلا المفهومين مختلفان. “

“لم نؤذيهم. ألم نتركهم وشأنهم؟ ” أشار الرئيس الثاني إلى الصور الموجودة في الكرة البلورية. كان الفرسان المغادرين يرتدون ملابسهم الداخلية.

“أطلق عليه الكثير من اللاعبين بالسيد لانسلوت. علاوة على ذلك ، لم يغير السيد لانسلوت طريقتهم في مخاطبته “.

هز لانسلوت رأسه. لم يكن من الضروري القلق بشأن المستقبل. سيكون من الأفضل له أن يتعامل مع مهامه الحالية.

“هذا بسبب الفخر.”

أراد عدد قليل من اللاعبين متابعتهم ، مثل السفاح ، لكن تم تقييدهم بسبب هالة ليلو المهيمنة. جاءت المانا للاعبين في مدينة فيكتوريا من ليلو ، لذا كانت قادرة على السيطرة عليهم.

تجادل الرئيس الكبير و الرئيس الثاني حول كيفية مخاطبة لانسلوت ، لكن ليلو أوقفت المانا ، حيث اختفت الصور الموجودة في الكرة البلورية.

عرف لانسلوت أن مواطني مدينة فيكتوريا كانوا يتمتعون بقدرة خارقة على الإحياء ، ولكن هل سيكون هناك حد لهذه القدرة؟ في مواجهة جيش دوق يورك الضخم ، حتى مع الاحياء الغير محدود ، إلى متى يمكن أن يستمروا؟

ظل كل من الرئيس الكبير و الرئيس الثاني صامتين بينما كانا يقفان بالجانب ، في انتظار ليلو للتحدث.

“لكني قرأت بعض الكتب ، حيث ذكروا السيد. أليس الفارس يسمى بالسيد؟ “

“لانسلوت ، هل سيهاجمنا دوق يورك؟” سألت ليلو.

عند سفح البركان الأسود.

“الدوقة ليلو ، من الأفضل أن نستعد لهجوم دوق يورك.”

“شيري! ليس هناك وقت! شيري ، ليس هناك وقت! رسالة! ابحث عن الرسالة! “

كان لانسلوت واضحًا جدًا في إجابته.

خلف وجه البيضة و بوليو كان هناك بضعة آلاف من اللاعبين الثرثارين.

“جيد ، دع مواطنينا يستعدون للمعركة.” أومأت ليلو برأسها وقالت ، “يمكنكم المغادرة.”

أجاب الرئيس الكبير “نعم”.

انذهل لانسلوت ، لكنه تبع الهامستر الثلاثة.

أخذ المرشد السياحي وجه البيضة و بوليو ومجموعة اللاعبين إلى البركان الأسود.

تمامًا مثل الدوقة ليلو ، لم يكن لدى هؤلاء الهامستر الثلاثة نفس الشعور بالأزمة مثله.

خلف وحش الطين ، ثار البركان الأسود بعنف وبدأت الأرض في الاهتزاز.

عرف لانسلوت أن مواطني مدينة فيكتوريا كانوا يتمتعون بقدرة خارقة على الإحياء ، ولكن هل سيكون هناك حد لهذه القدرة؟ في مواجهة جيش دوق يورك الضخم ، حتى مع الاحياء الغير محدود ، إلى متى يمكن أن يستمروا؟

“إنها ليست مسألة أن تكون سليمًا …”

لم يكن لانسلوت يريد أن تكون مدينة فيكتوريا ودوق يورك في حالة حرب بسبب العواقب. لم يكن دوق يورك هو اللورد المشرف الوحيد. ماذا لو طلب المساعدة من الملك …

عرف لانسلوت أن مواطني مدينة فيكتوريا كانوا يتمتعون بقدرة خارقة على الإحياء ، ولكن هل سيكون هناك حد لهذه القدرة؟ في مواجهة جيش دوق يورك الضخم ، حتى مع الاحياء الغير محدود ، إلى متى يمكن أن يستمروا؟

هز لانسلوت رأسه. لم يكن من الضروري القلق بشأن المستقبل. سيكون من الأفضل له أن يتعامل مع مهامه الحالية.

قال المرشد السياحي لـ وجه البيضة و بوليو ، “هذا هو البركان الأسود الشهير”.

سار لانسلوت نحو اللاعبين الذين كانوا سعداء كل يوم. بدوا وكأنه ليس لديهم اي مخاوف. سيزيد لانسلوت من صعوبة التدريب!

أعاد شيرلوك الصور كما قال برو ، “إنهم يستخدمون مفجرين انتحاريين. لا نعرف نية الطرف الآخر لكنهم ضدنا. نظرًا لأنهم يعملون في الظل ، فهذا ليس جيدًا بالنسبة لنا. أقترح أن نهاجم وينترفيل ونحتل موقعًا استراتيجيًا “.

سار لانسلوت نحو اللاعبين الذين كانوا سعداء كل يوم. بدوا وكأنه ليس لديهم اي مخاوف. سيزيد لانسلوت من صعوبة التدريب!

عند سفح البركان الأسود.

“أنا أفهم ، اللورد شيرلوك.”

قال المرشد السياحي لـ وجه البيضة و بوليو ، “هذا هو البركان الأسود الشهير”.

خلف وحش الطين ، ثار البركان الأسود بعنف وبدأت الأرض في الاهتزاز.

شرح وجه البيضة أنهم كانوا حراسه الشخصيين.

خلف وجه البيضة و بوليو كان هناك بضعة آلاف من اللاعبين الثرثارين.

“الدوقة ليلو ، هل تعرفين العواقب؟ سمعت عن دوق يورك ، إنه اللورد المشرف القاسي. سيفعل أي شيء لتحقيق أهدافه. على الرغم من أنني لا أعرف لماذا أرسل هؤلاء الفرسان ، إلا أنه قبل أن نظهر عداواتنا ، يجب أن نتفاوض معهم ، “اقترح لانسلوت وهو يقف أمام ليلو.

شرح وجه البيضة أنهم كانوا حراسه الشخصيين.

أراد عدد قليل من اللاعبين متابعتهم ، مثل السفاح ، لكن تم تقييدهم بسبب هالة ليلو المهيمنة. جاءت المانا للاعبين في مدينة فيكتوريا من ليلو ، لذا كانت قادرة على السيطرة عليهم.

أراد وحش الطين تقديم شكوى ، لكنه كان حذرًا من تعرضه للضرب حتى الموت على يد التنين الأسود. لم يكن لديه تنين اسود كسائح. ألم تكن التنانين قادرة على رفرفة أجنحتها والتحليق فوقهم؟

“لانسلوت ، هل سيهاجمنا دوق يورك؟” سألت ليلو.

أخذ المرشد السياحي وجه البيضة و بوليو ومجموعة اللاعبين إلى البركان الأسود.

“السيد لانسلوت ، ربما لم تكن موجودًا أثناء حدوث الامر. بدأ هؤلاء الفرسان في الهجوم أولاً ، بينما لم نفعل اي شيء ، “قال الرئيس الكبير من الجانب.

 

 

“وقت الوجبة؟” وقف اوتاكو السمين بالجانب وحدق في شقيقيه.

 

 

في الصور ، صرخ قزم ذو بشرة حمراء قبل أن ينفجر. ثم توقفت الصور.

الترجمة: Hunter

لم يكن لانسلوت يريد أن تكون مدينة فيكتوريا ودوق يورك في حالة حرب بسبب العواقب. لم يكن دوق يورك هو اللورد المشرف الوحيد. ماذا لو طلب المساعدة من الملك …

انذهل لانسلوت ، لكنه تبع الهامستر الثلاثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط