شخصية غير لاعبة مجروحة؟
الفصل 430 – شخصية غير لاعبة مجروحة؟
…
“هل سمعت بالخبر؟ سيهاجم دوق يورك مدينة فيكتوريا! “
تم تثبيت سهم في صدر الجريح. لم يعالج اللاعبون الجرح على الإطلاق.
“ماذا؟ مدينة فيكتوريا؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل! “
تم تثبيت سهم في صدر الجريح. لم يعالج اللاعبون الجرح على الإطلاق.
…
أومأ لانسلوت برأسه ، حيث كان غير قادر على الانتظار لفترة أطول. إذا لم يوقف النزيف ، فستموت الفتاة. كان عليه أن يسرع.
“ألم تسمعها من قبل؟ هذه مجموعة من البرابرة الذين يعيشون في غابة فيكتوريا. سيصرخون بحماس ويركضون نحو اي شخص يرونه “.
…
“هذا النوع … نادر.”
فُتح الباب الخشبي وخرج عدد قليل من اللاعبين. نظروا حولهم وقالوا ، “لقد طلبنا لا يمكن المساس به. لماذا لانسلوت هنا؟ هل يستطيع تقديم الشفاء؟ “
“أوه ، لقد فهمت.”
لم يكن لانسلوت يعرف ما معنى اسم النقابة “من اجل الليلة مع شيرلوك”. هل كانت نقابة للعمل؟ نقابة تجارة؟ لم يكن قادرا على معرفة ذلك!
…
لقد كان موضوعًا شائعًا حيث وصل 3000 فارس إلى هذا المكان المقفر وكانوا مستعدين لمحاصرة البرابرة في الغابة.
مسطح.
تعاطف السكان بشدة مع مدينة فيكتوريا. لم يكن لأعداء دوق يورك نهاية طيبة.
لاحظ لانسلوت أن تعبير اللاعبات كان غريبا ، وكأنهم يتوقعن شيئًا.
في بلدة الذهب ، استمع بشري نحيف يرتدي عباءة إلى النميمة ثم أمسك بعباءته بإحكام قبل المغادرة.
أكمل الخطوات الأساسية القليلة الأولى للإسعافات الأولية. كان لابد من استكمال بقية الإجراءات بواسطة الالف. عندما تستيقظ ، سيسألها ، “لماذا اقتربت من مدينة فيكتوريا؟ ألم تري علامات التحذير لمنطقة خاصة؟ “
غادر البشري النحيف بلدة الذهب وركض نحو غابة فيكتوريا البعيدة.
“واه ، هل أنت قادر على شفائها؟ لا تقتل دليلنا”.
…
على الرغم من تقديم اقتراح تبليط الطرق بالفعل ، إلا أنه كان هناك عدد كبير جدًا من الوظائف التي لا يمكن للاعبين إكمالها. كانت الصخور التي قدمتها المملكة الأبدية محدودة أيضًا ، لذلك كان على اللاعبين بذل جهد كبير في التنقيب عن الصخور. بالتالي ، تأخر تبليط الطرق.
سافر عدد قليل من البشر بسرعة الى الغابة الكثيفة.
سار لانسلوت بخفة في شوارع مدينة فيكتوريا. لم يكن معروفًا متى بدأ المطر ، لكن الطرق أصبحت موحلة.
كان القائد هو سليل التنين ، الذي استخدم السيف القرمزي.
تعاطف السكان بشدة مع مدينة فيكتوريا. لم يكن لأعداء دوق يورك نهاية طيبة.
أنزل جسده وسافر بسرعة بين الأشجار. كانت عيناه مركّزة في الأمام ، بينما كان تعبيره الجاد مرعباً.
لاحظ لانسلوت أن تعبير اللاعبات كان غريبا ، وكأنهم يتوقعن شيئًا.
“سليل التنين …”
كان خذ ضربة من الرمح على وشك التحدث عندما غطت سوفتي فمه ، مشيرة إليه أن يكون هادئًا. كانت جادة مثل سليل التنين.
“أحب أن ألعب دور الشخصية الذكورية!”
نظر سليل التنين إلى الخلف وظل صامتًا ، ثم نظر باهتمام إلى الأمام.
أطلقت سوفتي السهم من خلف سليل التنين. تجاوز السهم أذن سليل التنين وطار باتجاه الأرنب ، لكن اضاعته بمقدار بوصة واحدة.
في اللحظة التالية ، كانت هناك بعض الحركة في المقدمة. صرخ سليل التنين ، “تحركوا الآن!”
“ايتها القمامة ، لماذا لا تنشئ حسابًا نسائيًا؟”
قفز سليل التنين للأمام وقطع الأشجار أمامه بسيفه القرمزي. ومض رأس السيف القرمزي ، لكنه فاته. أفلت أرنب صغير من الهجوم برشاقة وانطلق نحو شجيرة أخرى. قبل أن يصل إلى وجهته ، طار سهم.
“هذا النوع … نادر.”
أطلقت سوفتي السهم من خلف سليل التنين. تجاوز السهم أذن سليل التنين وطار باتجاه الأرنب ، لكن اضاعته بمقدار بوصة واحدة.
في بلدة الذهب ، استمع بشري نحيف يرتدي عباءة إلى النميمة ثم أمسك بعباءته بإحكام قبل المغادرة.
“لقد كنت قريبة للغاية. كدت أن أطلق السهم على الاخ سليل التنين! “
أومأ لانسلوت برأسه ، حيث كان غير قادر على الانتظار لفترة أطول. إذا لم يوقف النزيف ، فستموت الفتاة. كان عليه أن يسرع.
شعرت سوفتي بالخوف. توقف سليل التنين ونظر باهتمام إلى الغابة قبل أن يدير رأسه ليصرخ في سوفتي ، “لقد أطلقت على بشري! لا ، لقد أطلقت على شخصية غير لاعبة! “
“إنها مسطحة الصدر. ماذا هناك لتراه؟ “
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
سار لانسلوت بخفة في شوارع مدينة فيكتوريا. لم يكن معروفًا متى بدأ المطر ، لكن الطرق أصبحت موحلة.
“اسمحوا لي أن ألقي نظرة. أعرف بعض الإسعافات الأولية الأساسية “. فتح لانسلوت الباب ودخل.
على الرغم من تقديم اقتراح تبليط الطرق بالفعل ، إلا أنه كان هناك عدد كبير جدًا من الوظائف التي لا يمكن للاعبين إكمالها. كانت الصخور التي قدمتها المملكة الأبدية محدودة أيضًا ، لذلك كان على اللاعبين بذل جهد كبير في التنقيب عن الصخور. بالتالي ، تأخر تبليط الطرق.
اتبع اللاعبون تعليماته وغادروا المنزل. أولئك الذين لم يكونوا مستعدين للمغادرة تم جرهم من قبل رفاقهم. لقد كانت شخصية غير لاعبة غريبة ، لذلك كان جميع اللاعبين قلقين للغاية ، وخاصة سوفتي.
الأهم من ذلك ، فضل اللاعبون بناء المنازل على تبليط الطرق.
((((ممنوع المشاهدة لمن هم تحت سن 18))))
كانت وجهة لانسلوت عبارة عن منزل خاص.
“ماذا؟ يمكنك أن ترى ، لكن نحن لا؟ “
بالنسبة له ، كان منزلًا خاصًا. بالنسبة للاعبين ، كان معقل النقابة.
سافر عدد قليل من البشر بسرعة الى الغابة الكثيفة.
لم يكن لانسلوت يعرف ما معنى اسم النقابة “من اجل الليلة مع شيرلوك”. هل كانت نقابة للعمل؟ نقابة تجارة؟ لم يكن قادرا على معرفة ذلك!
“ماذا؟ هذا مثير؟ “
سار لانسلوت وطرق الباب.
خلفه كان هناك العديد من اللاعبين المراقبين الذين كانوا فضوليين بشأن الحبكة الوشيكة.
شعرت سوفتي بالخوف. توقف سليل التنين ونظر باهتمام إلى الغابة قبل أن يدير رأسه ليصرخ في سوفتي ، “لقد أطلقت على بشري! لا ، لقد أطلقت على شخصية غير لاعبة! “
“ززز يا.”
أكمل الخطوات الأساسية القليلة الأولى للإسعافات الأولية. كان لابد من استكمال بقية الإجراءات بواسطة الالف. عندما تستيقظ ، سيسألها ، “لماذا اقتربت من مدينة فيكتوريا؟ ألم تري علامات التحذير لمنطقة خاصة؟ “
فُتح الباب الخشبي وخرج عدد قليل من اللاعبين. نظروا حولهم وقالوا ، “لقد طلبنا لا يمكن المساس به. لماذا لانسلوت هنا؟ هل يستطيع تقديم الشفاء؟ “
“حوالي نصف ساعة.”
سأل لاعب مرتبك لانسلوت عما إذا كان يمكنه الشفاء.
سافر عدد قليل من البشر بسرعة الى الغابة الكثيفة.
“اسمحوا لي أن ألقي نظرة. أعرف بعض الإسعافات الأولية الأساسية “. فتح لانسلوت الباب ودخل.
بدأ اللاعبون في الدردشة بعنف.
كان هناك العديد من اللاعبين الذين كانوا بداخل المنزل ، لذلك كان الهواء ملوثا. كان لانسلوت يتنفس بصعوبة.
“أحب أن ألعب دور الشخصية الذكورية!”
لكنه عبس ودخل. رأى شخصًا جريحًا ممددًا على سرير متسخ للغاية.
“ماذا؟ مدينة فيكتوريا؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل! “
تم تثبيت سهم في صدر الجريح. لم يعالج اللاعبون الجرح على الإطلاق.
أصبح اللاعبون غير سعداء.
كان الجريح الشاحب يرتدي عباءة سوداء. بدت مثل الفتاة الصغيرة ، حيث كانت بشرتها بيضاء.
“ايتها القمامة ، لماذا لا تنشئ حسابًا نسائيًا؟”
“منذ متى أصيبت؟”
لقد كان موضوعًا شائعًا حيث وصل 3000 فارس إلى هذا المكان المقفر وكانوا مستعدين لمحاصرة البرابرة في الغابة.
نزع لانسلوت درعه وسار إلى حوض من الماء. عندما نظر إلى المياه القذرة ، فوجئ. قرر عدم غسل يديه.
على الرغم من تقديم اقتراح تبليط الطرق بالفعل ، إلا أنه كان هناك عدد كبير جدًا من الوظائف التي لا يمكن للاعبين إكمالها. كانت الصخور التي قدمتها المملكة الأبدية محدودة أيضًا ، لذلك كان على اللاعبين بذل جهد كبير في التنقيب عن الصخور. بالتالي ، تأخر تبليط الطرق.
“حوالي نصف ساعة.”
غادر البشري النحيف بلدة الذهب وركض نحو غابة فيكتوريا البعيدة.
“واه ، هل أنت قادر على شفائها؟ لا تقتل دليلنا”.
الفصل 430 – شخصية غير لاعبة مجروحة؟
“كيف تعرف أنه مهمة لقاء غريب؟ ربما تكون مصادفة “.
أنزل جسده وسافر بسرعة بين الأشجار. كانت عيناه مركّزة في الأمام ، بينما كان تعبيره الجاد مرعباً.
“يجب أن يكون هذا مهمة لقاء غريب! هل أطلقت السهم على شخصية غير لاعبة من قبل؟ “
“لقد كنت قريبة للغاية. كدت أن أطلق السهم على الاخ سليل التنين! “
“أطلق شخص ما في المملكة الأبدية على برينياك وشيرلي.”
“ماذا؟ هذا مثير؟ “
“يا إلهي ، هذا اللاعب رائع جدًا. هل هو يتفاخر بذلك؟ “
سار لانسلوت وطرق الباب.
بدأ اللاعبون في الدردشة بعنف.
“ماذا؟ هذا مثير؟ “
اعتاد لانسلوت على هؤلاء اللاعبين ، الذين كانوا يستغلون كل فرصة للدردشة بغض النظر عن الموقف.
أصبح اللاعبون غير سعداء.
لم يكونوا يمتلكون دم بارد. تم إنقاذ لانسلوت من قبلهم من قبل. استخدموا أجسادهم لحماية لانسلوت من الهجمات الشرسة.
“ايتها القمامة ، لماذا لا تنشئ حسابًا نسائيًا؟”
كان يشعر بالحيرة فقط.
أومأ لانسلوت برأسه ، حيث كان غير قادر على الانتظار لفترة أطول. إذا لم يوقف النزيف ، فستموت الفتاة. كان عليه أن يسرع.
أومأ لانسلوت برأسه ، حيث كان غير قادر على الانتظار لفترة أطول. إذا لم يوقف النزيف ، فستموت الفتاة. كان عليه أن يسرع.
مسطح.
سار لانسلوت نحو الفتاة وقال للاعبين على الجانب ، “اخرجوا أولاً. إنها فتاة ، وهناك الكثير من العيون. سوف تشعر بالحرج لاحقًا “.
أصبح اللاعبون غير سعداء.
الترجمة: Hunter
“ماذا؟ يمكنك أن ترى ، لكن نحن لا؟ “
أنزل جسده وسافر بسرعة بين الأشجار. كانت عيناه مركّزة في الأمام ، بينما كان تعبيره الجاد مرعباً.
“ماذا! R-18؟ “
…
((((ممنوع المشاهدة لمن هم تحت سن 18))))
“إنها مسطحة الصدر. ماذا هناك لتراه؟ “
“هل هناك مثل هذا القيد في اللعبة؟”
هز رأسه وتجاهل كل الأفكار الأخرى ، ثم ركز على إنقاذ الفتاة الصغيرة.
“ماذا؟ هذا مثير؟ “
“إنها مسطحة الصدر. ماذا هناك لتراه؟ “
ثم سيسلمها إلى لا يمكن المساس به ، الالف ، الوحيد الذي يمتلك مهارات مانا الشفاء ، أو الدوقة ليلو. لا ، هي الآن ملكة فيكتوريا. ربما عرفت أيضًا مهارات مانا الشفاء. لكن كان من غير المناسب للملكة أن تتعامل مع شخص غريب.
“بسرعة! ما الشيء الذي لم نره من قبل؟ لا تكونوا سخيفين! “
الأهم من ذلك ، فضل اللاعبون بناء المنازل على تبليط الطرق.
اتبع اللاعبون تعليماته وغادروا المنزل. أولئك الذين لم يكونوا مستعدين للمغادرة تم جرهم من قبل رفاقهم. لقد كانت شخصية غير لاعبة غريبة ، لذلك كان جميع اللاعبين قلقين للغاية ، وخاصة سوفتي.
“حوالي نصف ساعة.”
ابقى لانسلوت عددًا قليلاً من اللاعبات في الخلف لتقديم المساعدة.
“منذ متى أصيبت؟”
صرخ اللاعبون الذين لم يتم اختيارهم.
“يا إلهي! كان يجب أن أقوم بإنشاء حساب نسائي! “
“يا إلهي! كان يجب أن أقوم بإنشاء حساب نسائي! “
تم تثبيت سهم في صدر الجريح. لم يعالج اللاعبون الجرح على الإطلاق.
“ايتها القمامة ، لماذا لا تنشئ حسابًا نسائيًا؟”
“لقد كنت قريبة للغاية. كدت أن أطلق السهم على الاخ سليل التنين! “
“أحب أن ألعب دور الشخصية الذكورية!”
في اللحظة التالية ، كانت هناك بعض الحركة في المقدمة. صرخ سليل التنين ، “تحركوا الآن!”
“بمجرد تطبيق نظام الزواج ، ستعاني بالتأكيد!”
في بلدة الذهب ، استمع بشري نحيف يرتدي عباءة إلى النميمة ثم أمسك بعباءته بإحكام قبل المغادرة.
لاحظ لانسلوت أن تعبير اللاعبات كان غريبا ، وكأنهم يتوقعن شيئًا.
تعاطف السكان بشدة مع مدينة فيكتوريا. لم يكن لأعداء دوق يورك نهاية طيبة.
ماذا كانوا يتوقعون؟
“أحب أن ألعب دور الشخصية الذكورية!”
لم يفهم لانسلوت ، لكنه لم يفكر كثيرًا.
كان الجريح الشاحب يرتدي عباءة سوداء. بدت مثل الفتاة الصغيرة ، حيث كانت بشرتها بيضاء.
قال لانسلوت ، “اضغطي على الجرح”. سيكون عليه إخراج السهم قبل تنظيف الجرح وإيقاف النزيف.
أصبح اللاعبون غير سعداء.
ثم سيسلمها إلى لا يمكن المساس به ، الالف ، الوحيد الذي يمتلك مهارات مانا الشفاء ، أو الدوقة ليلو. لا ، هي الآن ملكة فيكتوريا. ربما عرفت أيضًا مهارات مانا الشفاء. لكن كان من غير المناسب للملكة أن تتعامل مع شخص غريب.
كان عليه أن يخلع ملابسها. تمتم باعتذار ثم مزق ملابسها.
“يا إلهي ، هذا اللاعب رائع جدًا. هل هو يتفاخر بذلك؟ “
مسطح.
سافر عدد قليل من البشر بسرعة الى الغابة الكثيفة.
امتلك لانسلوت هذا الفكر.
كان القائد هو سليل التنين ، الذي استخدم السيف القرمزي.
هز رأسه وتجاهل كل الأفكار الأخرى ، ثم ركز على إنقاذ الفتاة الصغيرة.
“بمجرد تطبيق نظام الزواج ، ستعاني بالتأكيد!”
أكمل الخطوات الأساسية القليلة الأولى للإسعافات الأولية. كان لابد من استكمال بقية الإجراءات بواسطة الالف. عندما تستيقظ ، سيسألها ، “لماذا اقتربت من مدينة فيكتوريا؟ ألم تري علامات التحذير لمنطقة خاصة؟ “
على الرغم من تقديم اقتراح تبليط الطرق بالفعل ، إلا أنه كان هناك عدد كبير جدًا من الوظائف التي لا يمكن للاعبين إكمالها. كانت الصخور التي قدمتها المملكة الأبدية محدودة أيضًا ، لذلك كان على اللاعبين بذل جهد كبير في التنقيب عن الصخور. بالتالي ، تأخر تبليط الطرق.
كان يشعر بالحيرة فقط.
فُتح الباب الخشبي وخرج عدد قليل من اللاعبين. نظروا حولهم وقالوا ، “لقد طلبنا لا يمكن المساس به. لماذا لانسلوت هنا؟ هل يستطيع تقديم الشفاء؟ “
“إنها مسطحة الصدر. ماذا هناك لتراه؟ “
“ألم تسمعها من قبل؟ هذه مجموعة من البرابرة الذين يعيشون في غابة فيكتوريا. سيصرخون بحماس ويركضون نحو اي شخص يرونه “.
العد التنازلي للانتهاء (150 فصل)
نظر سليل التنين إلى الخلف وظل صامتًا ، ثم نظر باهتمام إلى الأمام.
الترجمة: Hunter
العد التنازلي للانتهاء (150 فصل)
