تجربة سليل التنين
الفصل 455 – تجربة سليل التنين
تبع وراء المخلوقين.
اختارت إيفلين فستانًا مناسبًا وسارت بعصبية إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
لاحظ اللاعبون أن إيفلين تسير نحو القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة واعتقدوا أن هناك مؤامرة جديدة ، لذلك تابعوا وراءها عن كثب.
“قضيت الكثير من الوقت في دراسة سلوك إيفلين. هذا تمويه مثالي. أنا واثق!”
شعرت إيفلين بمزيد من التوتر لأنها كانت تفعل شيئًا سيئًا.
…
امامه ، كان هناك مخلوقان ضخمان شبيهان بالذئب ، حيث كانوا يسافرون عبر الغابة.
تعلم اللاعبون عدم مضايقة الشخصيات الغير لاعبة ، لذلك وصلت إيفلين إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة دون أي حادث.
فتح شيرلوك الباب لها.
سمع نداء خافت.
“آنسة إيفلين ، ما الأمر؟” سأل شيرلوك إيفلين بفضول.
[ دجاجة سمينة تملك نصف وجه مستدير : في هذه الحالة ، ستحتاج الى حذف شخصيتك السابقة لإنشاء شخصية جديدة]
“اللورد شيرلوك ، أنا بوليو” ، احمرت إيفلين وهي تقول بعصبية.
“تغريد … تغريد…”
ظنت أن اللورد شيرلوك سيكتشف كذبها الصارخ!
عندما تم ضبط عتبة الألم على الصفر ، لم يعرف سليل التنين ما إذا كان حياً أم ميتاً.
عبس شيرلوك وسار باتجاه إيفلين وهو يقول ، “كيف فعلت ذلك؟ تبدو مطابقا لها “.
“اللورد شيرلوك ، أنا بوليو” ، احمرت إيفلين وهي تقول بعصبية.
“قضيت الكثير من الوقت في دراسة سلوك إيفلين. هذا تمويه مثالي. أنا واثق!”
كانت لديه هذه الفكرة المفاجئة.
اعتقدت إيفلين أن صوتها كان قاسيًا إلى حد ما.
“اللورد شيرلوك ، أنا بوليو” ، احمرت إيفلين وهي تقول بعصبية.
ظنت أنه سيتم اكتشافها!
“هوو …”
قال وجه البيضة بدهشة ، “آه ، إنه يبدو مثلها ، حتى عندما تكون متوترة” .
“اعتقدت أنك كنت قمامة. لم أكن أتوقع أنك جيد على هذا النحو.” قال الببغاء على كتف شيرلوك.
كانت مجرد لعبة. لذلك لم يكن لديه نية للعب بحياته ، حيث من الممكن أن يقتله الألم.
“أنا مندهش أيضًا. لقد أبليت بلاء حسنا ، بوليو. لا بد لي من مناداتك بـ إيفلين حتى لا يتم القبض عليك.” قال شيرلوك لإيفلين.
“اللورد شيرلوك ، لا تقلق.” قالت إيفلين بصوت عالٍ.
كان غير مريح للغاية.
“دعونا نذهب. لا يمكننا أن ندع نيكولاس ينتظر كثيرا “. قال شيرلوك وهو يخرج الجميع من الغرفة.
“تغريد … تغريد…”
…
لم يتبدد الألم ، واستمر في ضرب عقله.
في غرفة متوسطة الحجم ، كان هناك شاب جالس على كرسي ينظر إلى جهاز الكمبيوتر في حالة ذهول. كانت شاشة الكمبيوتر تعرض منشورًا في منتدى المناقشة “الزنزانة”:
كانت مجرد لعبة. لذلك لم يكن لديه نية للعب بحياته ، حيث من الممكن أن يقتله الألم.
[سقطت من على جرف وفقدت الوعي. حاولت تسجيل الدخول عدة مرات ، لكنني لم أتمكن من التحكم في شخصيتي. الشاشة سوداء. ماذا علي أن أفعل؟]
كان من الصعب تخيل ما مرت به الغربان المحروقة.
تم إنشاء المنشور بواسطة سليل التنين ، حيث رد اللاعبون بحماس.
[卍هي هي卍: ربما هناك الكثير من الغربان ، وقد هبطت عليها! (نكتة)]
[ دجاجة سمينة تملك نصف وجه مستدير : في هذه الحالة ، ستحتاج الى حذف شخصيتك السابقة لإنشاء شخصية جديدة]
تبع وراء المخلوقين.
[ رأس الختم لينغ تشونغ : لا تستمع إلى اللاعب السابق. انه يكذب! سليل التنين ، لا بأس أن يكون لديك شاشة سوداء. لقد مررت بهذا من قبل. حدق في الشاشة لمدة عشر ساعات أخرى أو نحو ذلك!]
لم يتبدد الألم ، واستمر في ضرب عقله.
[المئوي العظيم: ما قاله رأس الختم لينغ تشونغ صحيح.]
إذا لم يكن لديه خيار آخر ، فإنه سينشط إحساسه بالألم!
[السفاح: أخي ، أنت محظوظ لأنك صادفت ويفرين الصغير.]
[ الرياح الفضية : ألم تموت بعد سقوطك من الهاوية؟ انت رائع!]
[ الرياح الفضية : ألم تموت بعد سقوطك من الهاوية؟ انت رائع!]
أصبح الشعور أقرب. كان هناك مخلوق من بعيد يناديه.
[卍هي هي卍: ربما هناك الكثير من الغربان ، وقد هبطت عليها! (نكتة)]
الفصل 455 – تجربة سليل التنين
قرأ سليل التنين الردود المتحمسة ، لكن لم يكن أي منها مفيدًا. أراد أن يسأل خدمة العملاء ، لكنها لم تكن متوفرة بعد ساعات الدوام الرسمي.
فتح الشاب كبسولة الألعاب ودخل. عندما تم إغلاقها ، غمر سائل خاص الكبسولة بأكملها ، وانزلق وعي الشاب إلى عالم الألعاب.
إلى جانب خدمة العملاء ومنتدى المناقشة ، لم يكن لديه طرق أخرى للتواصل مع مسؤولي اللعبة.
[سقطت من على جرف وفقدت الوعي. حاولت تسجيل الدخول عدة مرات ، لكنني لم أتمكن من التحكم في شخصيتي. الشاشة سوداء. ماذا علي أن أفعل؟]
كانت هذه سمة من سمات هذه اللعبة. لم يرد مسؤولوا اللعبة ان يكسبوا أموال اللاعبين ولم يهتموا كثيرًا بهم أيضًا.
[ الرياح الفضية : ألم تموت بعد سقوطك من الهاوية؟ انت رائع!]
كانت اللعبة الوحيدة من نوعها في العالم ، حيث ينتظر العديد من اللاعبين المشاركة في اللعبة.
ظنت أنه سيتم اكتشافها!
قرر الشاب الاستجابة لنصيحة صديقه رأس الختم لينغ تشونغ.
مشى نحو كبسولة الألعاب الموضوعة بجانب سريره. احتلت كبسولة الألعاب الكبيرة باقي المساحة الفارغة في الغرفة.
كانت لديه هذه الفكرة المفاجئة.
فتح الشاب كبسولة الألعاب ودخل. عندما تم إغلاقها ، غمر سائل خاص الكبسولة بأكملها ، وانزلق وعي الشاب إلى عالم الألعاب.
ظنت أن اللورد شيرلوك سيكتشف كذبها الصارخ!
لا يزال مظلما كما كان من قبل.
أصبح الشعور أقرب. كان هناك مخلوق من بعيد يناديه.
عندما تم ضبط عتبة الألم على الصفر ، لم يعرف سليل التنين ما إذا كان حياً أم ميتاً.
عندما تم ضبط عتبة الألم على الصفر ، لم يعرف سليل التنين ما إذا كان حياً أم ميتاً.
لم يكن يعرف مكان وجوده ، لكنه شعر بوعيه. لم يكن لديه أي رؤية أو سمع أو حاسة لمس.
لقد كان خائفا بفكره الخاص. ومع ذلك ، كان في وضع غريب. إذا استمر ذلك ، فهل ستكون لديه فرصة لإكمال اللعبة؟ هل سيضطر إلى حذف شخصيته وإنشاء شخصية جديدة؟ لم يكن يريد أن يخسر مهمة لقاء غريب نادرة.
مثل الطفو في الظلام دون أي جسم مادي أو أشياء أخرى.
تعلم اللاعبون عدم مضايقة الشخصيات الغير لاعبة ، لذلك وصلت إيفلين إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة دون أي حادث.
مثل مشهد تناول الحبوب في فيلم “The Matrix”.
تبع وراء المخلوقين.
تساءل سليل التنين عما إذا كان يجب عليه تنشيط إحساسه بالألم.
[卍هي هي卍: ربما هناك الكثير من الغربان ، وقد هبطت عليها! (نكتة)]
كانت لديه هذه الفكرة المفاجئة.
كان ويفرين الصغير حديث الفقس.
لقد كان خائفا بفكره الخاص. ومع ذلك ، كان في وضع غريب. إذا استمر ذلك ، فهل ستكون لديه فرصة لإكمال اللعبة؟ هل سيضطر إلى حذف شخصيته وإنشاء شخصية جديدة؟ لم يكن يريد أن يخسر مهمة لقاء غريب نادرة.
إذا لم يكن لديه خيار آخر ، فإنه سينشط إحساسه بالألم!
[المئوي العظيم: ما قاله رأس الختم لينغ تشونغ صحيح.]
هذا ما كان يعتقده.
أراد اللاعبون فقط لعب اللعبة. لم يكن لديهم نية انتحارية ، ولم يكونوا مجانين أيضًا.
كان لدى “الزنزانة” نظام ألم يمكن للاعبين تعديله. قام جميع اللاعبين بتعطيل الإحساس بالألم. من حين لآخر ، أراد عدد قليل من اللاعبين تعذيب أنفسهم واختبار نظام الألم ، لكنهم لم يستمروا لفترة طويلة. لا يوجد إنسان يريد أن يشعر بالألم.
…
إذا تحمل الألم فقد يموت بسببه. لم تكن مسألة مضحكة.
إذا لم يكن لديه خيار آخر ، فإنه سينشط إحساسه بالألم!
أراد اللاعبون فقط لعب اللعبة. لم يكن لديهم نية انتحارية ، ولم يكونوا مجانين أيضًا.
لم يكن المخلوقان الضخمان موجودين للغربان. ذهبوا خلف شجرة طويلة.
لم يعتقد أن الألم المحاكي هو نفس الألم في الواقع ، لذلك جربه.
بعد معاناته من الألم الشديد ، اكتشف أن إدراكه قد تحسن. شعر بشيء يدوس عليه.
من الممكن أن يقتل الفضول صاحبه.
جعله الألم الشديد يفقد الوعي. شعر أنه سقط في فراغ لا نهاية له.
قرر سليل التنين تعديل مستوى الألم الذي يعاني منه.
عندما قام بتعديله إلى 50٪ ، لم يشعر بأي شيء ، لكن عندما واصل رفع المستوى ، شعر بغرابة شديدة.
ظنت أنه سيتم اكتشافها!
شعر كما لو أن شيئًا ما كان يخدشه ، حيث لم يكن ذلك مريحًا.
سار صياد يرتدي جلد حيوان في غابة كثيفة وهو يحمل قوس. كان على ظهره ترس.
عندما استمر في تعديل مستوى الألم ، أصبح الشعور مؤلمًا. أصبح جسده كله يتألم.
أصبح الشعور أقرب. كان هناك مخلوق من بعيد يناديه.
لا يزال بإمكانه تحمل الألم.
قرر سليل التنين تعديل مستوى الألم الذي يعاني منه.
حتى ارتفع الألم إلى بعد آخر بدا وكأنه انفجار. ثم شعر سليل التنين بأن دماغه كان غارق في الألم.
“تغريد … تغريد…”
جعله الألم الشديد يفقد الوعي. شعر أنه سقط في فراغ لا نهاية له.
[المئوي العظيم: ما قاله رأس الختم لينغ تشونغ صحيح.]
أراد أن يصرخ ، لكنه لم يستطع.
لم يكن شعورًا جسديًا ، لقد كان ألمًا عقليًا لا يمكن وصفه.
كان الشعور مثل الدهس بواسطة 10000 سيارة. لم يكن ذلك مخيفًا. الأمر المخيف أنه لم يمت ، حيث شعر بالألم بوضوح.
لا يزال بإمكانه تحمل الألم.
كان الألم مفيدًا. على الأقل عرف سليل التنين أنه حي.
أراد أن يصرخ ، لكنه لم يستطع.
ضبط سليل التنين وضع الألم على الصفر.
عندما استمر في تعديل مستوى الألم ، أصبح الشعور مؤلمًا. أصبح جسده كله يتألم.
كانت مجرد لعبة. لذلك لم يكن لديه نية للعب بحياته ، حيث من الممكن أن يقتله الألم.
…
لم يتبدد الألم ، واستمر في ضرب عقله.
مشى نحو كبسولة الألعاب الموضوعة بجانب سريره. احتلت كبسولة الألعاب الكبيرة باقي المساحة الفارغة في الغرفة.
لم يكن شعورًا جسديًا ، لقد كان ألمًا عقليًا لا يمكن وصفه.
مثل الطفو في الظلام دون أي جسم مادي أو أشياء أخرى.
كان غير مريح للغاية.
الشيء المهم هو أنه إلى جانب الإنسان ، صرخ مخلوق عاري غريب في الإنسان ، “نييما!”
بعد معاناته من الألم الشديد ، اكتشف أن إدراكه قد تحسن. شعر بشيء يدوس عليه.
استمرت حالته لبعض الوقت. سمع بعض الضوضاء من حين لآخر ، لكنه لم يكن قادرًا على الرد.
سمع نداء خافت.
“اللورد شيرلوك ، لا تقلق.” قالت إيفلين بصوت عالٍ.
“تغريد … تغريد…”
قرر سليل التنين تعديل مستوى الألم الذي يعاني منه.
أصبح الشعور أقرب. كان هناك مخلوق من بعيد يناديه.
من الممكن أن يقتل الفضول صاحبه.
كان ويفرين الصغير حديث الفقس.
“اللورد شيرلوك ، لا تقلق.” قالت إيفلين بصوت عالٍ.
أراد سليل التنين الرد على ويفرين الصغير ، لكنه لم يستطع فعل ذلك.
[السفاح: أخي ، أنت محظوظ لأنك صادفت ويفرين الصغير.]
استمرت حالته لبعض الوقت. سمع بعض الضوضاء من حين لآخر ، لكنه لم يكن قادرًا على الرد.
“اللورد شيرلوك ، لا تقلق.” قالت إيفلين بصوت عالٍ.
واجه سليل التنين الظلام والأصوات العرضية لمدة ثلاث ساعات. في النهاية ، لم يستطع تحمل الوحدة في الظلام وانقطع الاتصال باللعبة.
سمع نداء خافت.
…
تساءل سليل التنين عما إذا كان يجب عليه تنشيط إحساسه بالألم.
“هوو …”
تبع وراء المخلوقين.
فتح الشاب كبسولة الألعاب وجلس. ثم استنشق بعمق وفحص جسده للتأكد من أنه بخير. كان الألم حقيقيًا للغاية لدرجة أنه اعتقد أنه مصاب جسديًا.
في غرفة متوسطة الحجم ، كان هناك شاب جالس على كرسي ينظر إلى جهاز الكمبيوتر في حالة ذهول. كانت شاشة الكمبيوتر تعرض منشورًا في منتدى المناقشة “الزنزانة”:
وقف وتنهد. كان بإمكانه الانتظار لمدة نصف ساعة فقط قبل دخول اللعبة مرة أخرى.
بعد اتباع هذين المخلوقين ووصوله إلى مكان فوضوي ، وجد العديد من الغربان.
…
كان الشعور مثل الدهس بواسطة 10000 سيارة. لم يكن ذلك مخيفًا. الأمر المخيف أنه لم يمت ، حيث شعر بالألم بوضوح.
سار صياد يرتدي جلد حيوان في غابة كثيفة وهو يحمل قوس. كان على ظهره ترس.
لاحظ اللاعبون أن إيفلين تسير نحو القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة واعتقدوا أن هناك مؤامرة جديدة ، لذلك تابعوا وراءها عن كثب.
امامه ، كان هناك مخلوقان ضخمان شبيهان بالذئب ، حيث كانوا يسافرون عبر الغابة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉H N🔥 1004hassan alhakem🔥 1005islam Islam🔥 1006Abdellah Takifi🔥 1007Khalil Maila🔥 1008Misfer🔥 1009some one🔥 10010محمد عبدالله🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Anas Sultan💎 1008. .💎 1009Fahad Almehri💎 10010moath ghamdi💎 100
تبع وراء المخلوقين.
…
بعد اتباع هذين المخلوقين ووصوله إلى مكان فوضوي ، وجد العديد من الغربان.
ضبط سليل التنين وضع الألم على الصفر.
تم تحميص معظم الغربان ، على الرغم من سقوط جزء صغير.
…
كان من الصعب تخيل ما مرت به الغربان المحروقة.
شعر كما لو أن شيئًا ما كان يخدشه ، حيث لم يكن ذلك مريحًا.
لم يكن المخلوقان الضخمان موجودين للغربان. ذهبوا خلف شجرة طويلة.
تساءل سليل التنين عما إذا كان يجب عليه تنشيط إحساسه بالألم.
رفع الصياد رأسه ونظر إلى الشجرة.
كان الألم مفيدًا. على الأقل عرف سليل التنين أنه حي.
تقلصت عيونه.
[ الرياح الفضية : ألم تموت بعد سقوطك من الهاوية؟ انت رائع!]
كان هناك انسان يتدلى من غصن شجرة ، لكن هذا لم يكن مهمًا.
إلى جانب خدمة العملاء ومنتدى المناقشة ، لم يكن لديه طرق أخرى للتواصل مع مسؤولي اللعبة.
الشيء المهم هو أنه إلى جانب الإنسان ، صرخ مخلوق عاري غريب في الإنسان ، “نييما!”
كانت مجرد لعبة. لذلك لم يكن لديه نية للعب بحياته ، حيث من الممكن أن يقتله الألم.
كان ذلك… ويفرين!
لم يكن شعورًا جسديًا ، لقد كان ألمًا عقليًا لا يمكن وصفه.
“اللورد شيرلوك ، لا تقلق.” قالت إيفلين بصوت عالٍ.
حتى ارتفع الألم إلى بعد آخر بدا وكأنه انفجار. ثم شعر سليل التنين بأن دماغه كان غارق في الألم.
لم يكن المخلوقان الضخمان موجودين للغربان. ذهبوا خلف شجرة طويلة.
كانت هذه سمة من سمات هذه اللعبة. لم يرد مسؤولوا اللعبة ان يكسبوا أموال اللاعبين ولم يهتموا كثيرًا بهم أيضًا.
أراد اللاعبون فقط لعب اللعبة. لم يكن لديهم نية انتحارية ، ولم يكونوا مجانين أيضًا.
الترجمة: Hunter
لم يكن المخلوقان الضخمان موجودين للغربان. ذهبوا خلف شجرة طويلة.
بعد اتباع هذين المخلوقين ووصوله إلى مكان فوضوي ، وجد العديد من الغربان.
لا يزال مظلما كما كان من قبل.
