قوة اللاعبين الأغنياء
الفصل 465 – قوة اللاعبين الأغنياء
كانت رصاصات المانا أشبه بالصواريخ التي تسقط على الأرض ، حيث اجتاح الغبار الناتج عن الانفجارات الغابة بأكملها. عندما هدأ الغبار ، اختفى سليل التنين وطماطم.
“ليست هناك حاجة لإزالة الجثث. علينا المغادرة على الفور.” قال طماطم وهو يلقي بالدرع والعصا السحرية التي كان سليل التنين يحملها. أمسك سليل التنين وسار باتجاه مخرج الغابة. بدا طماطم متوترا. كان الأمر كما لو أن وراءه مطاردون.
لم يعتقد السحرة الذين هاجموهم أنهم أصيبوا برصاصات المانا. حتى لو قتلوا ، ستكون هناك جثث.
سحب أحد المحاربين ذراع القائد بعصبية كما قال بهدوء ، “أيها القائد ، ليس الوقت المناسب لأن تكون عنيدًا. إنهم سحرة برج الملوك “.
…
بعد بضع دقائق ، سار رجل ببطء نحو الشجرة التي سقط منها الساحر.
جلس رجل يرتدي عباءة سحرية على غصن شجرة. كان يبحث عن آثار سليل التنين وطماطم ، لكنه لم يستطع العثور عليها.
“فلنخرج من هنا. طماطم مخفي. من فهمي له ، لن يظهر نفسه. سيقتلنا واحدا تلو الآخر. لا تنفصلوا. “
بينما كان مترددًا فيما إذا كان سيقفز إلى أسفل ويبحث عنهم ، سمع حركات رياح بجانبه.
وقع في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر.
أدار رأسه وشعر بشيء يمسك رقبته قبل سماع صوت “كا تشا” لصوت لوي العظام.
كانت تلك هي المهارة التي سيعلمها لـ سليل التنين.
وقع الساحر من غصن الشجرة وسقط على الأرض.
قال الساحر للقائد بهدوء ، “لم أخدعك ، لم نكتشف أي فخاخ. كما ان رجالي فقط من تكبدوا الإصابات. لا تكن عصبي جدًا. حتى لو كانت هناك فخاخ لم يتم نزعها ، فلا بأس بذلك. لا يستطيع طماطم والرجل الذي عطّل خطتنا الهروب “.
هدأت الغابة. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
لم تملك مدينة تشانجان لاعبون أقل من مستوى القزم. كانوا إما اقزاما أو كلاب الصيد ، بينما تمت ترقية معظم الأعضاء إلى الاورك. على الرغم من أن مهارات المانا وقوة الاورك كانت أدنى من القزم ، إلا أنه لا يزال بإمكان الاورك استخدام مهارات المانا والقتال في نفس الوقت.
بعد بضع دقائق ، سار رجل ببطء نحو الشجرة التي سقط منها الساحر.
حتى ذئاب الغابة و ويفرين الصغير لم يكونوا موجودين.
عندما اقترب ، خطت قدمه على شيء ، حيث شد حبل حول كاحله. تم سحبه إلى جذع شجرة ثم تم اختراق صدره. تم تعليقه على جذع الشجرة ولم يصدر أي ضجيج.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل رجل آخر.
لم يعد بإمكان الأشخاص المختبئين الانتظار بسلام. خرجوا من الأشجار والصخور وتجمعوا وهم يفحصون المناطق المحيطة. كان لديهم أقنعة على وجوههم ، ويمكن رؤية العديد من السحرة ، الذين كانوا يحملون عصيانهم السحرية.
إذا لم يحب اللاعبون الاورك ، فيمكنهم اختيار العفاريت أو الأقزام أو كلاب الصيد. أن تصبح كلب صيد يتطلب نعمة وجه البيضة ، بينما يمكن اختيار العفاريت و الاقزام بحرية. إذا اختاروا أعراق أخرى وأرادوا العودة إلى عرق الاورك ، فسيتعين عليهم إعادة مهمة ترقية الاورك.
“ماذا يحدث؟ هل رأيتم طماطم؟ ” سأل شخص بفارغ الصبر.
لم يكن لدى القائد أي نية في التوضيح. أمسك بكتف الرجل وطعن صدره مثل الساحر الذي قتله بينما استدار فرد مرتزقة غريب وقتل الآخرين من حوله. هرب باقي المرتزقة ولكن طاردهم القائد والشخص الغريب. في النهاية ، قُتل جميع المرتزقة الهاربين.
هز الجميع رؤوسهم. لم يعرفوا من أين هاجم طماطم.
أصبحت الجنية الصغيرة التي لا تتزعزع معلمة الجرعات في المملكة الأبدية.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل رجل آخر.
سيصبح سليل التنين وطماطم على الأقل آمنين في الوقت الحالي.
“إضاءة المانا!” أمر القائد.
أصبحت الجنية الصغيرة التي لا تتزعزع معلمة الجرعات في المملكة الأبدية.
رفع عدد قليل من السحرة العصا السحرية نحو السماء.
كان هناك حوالي مائة عضو فقط لأن أعضاء النقابة المتبقين كانوا في الغابة لإغراء القوة الرئيسية لمدينة تشانجان.
انبعث ضوء قوي من العصا السحرية ، وحلقت بعض الكرات الضوئية في السماء وانفجرت. أصبحت الغابة مضاءة كالنهار ، حيث تم تحديد أشكال المخلوقات المختبئة في الأشجار بوضوح.
الفصل 465 – قوة اللاعبين الأغنياء
لكن لم تكن هناك آثار لسليل التنين أو طماطم.
جلس رجل يرتدي عباءة سحرية على غصن شجرة. كان يبحث عن آثار سليل التنين وطماطم ، لكنه لم يستطع العثور عليها.
حتى ذئاب الغابة و ويفرين الصغير لم يكونوا موجودين.
“اخي شعر الصدر ، إنه الطريق المتشعب. لدينا مرشد في المقدمة. سنمشي 10 دقائق قبل الوصول إلى معقل مدينة تشانجان. وفقًا لمخبرنا ، تم احتجاز سيلفاناس في هذا المعقل “، أجاب اورك بسرعة.
“اللعنة ، هل هناك أي فخاخ قريبة؟ ألم يقل رجالك أنه لا توجد فخاخ هنا؟ هل خدعتني؟ ” سأل القائد وهو يمسك بساحر قريب.
“اخي شعر الصدر ، إنه الطريق المتشعب. لدينا مرشد في المقدمة. سنمشي 10 دقائق قبل الوصول إلى معقل مدينة تشانجان. وفقًا لمخبرنا ، تم احتجاز سيلفاناس في هذا المعقل “، أجاب اورك بسرعة.
قال الساحر للقائد بهدوء ، “لم أخدعك ، لم نكتشف أي فخاخ. كما ان رجالي فقط من تكبدوا الإصابات. لا تكن عصبي جدًا. حتى لو كانت هناك فخاخ لم يتم نزعها ، فلا بأس بذلك. لا يستطيع طماطم والرجل الذي عطّل خطتنا الهروب “.
بينما كان مترددًا فيما إذا كان سيقفز إلى أسفل ويبحث عنهم ، سمع حركات رياح بجانبه.
تحدث الساحر بحزم ، بينما هدأ القائد وحرر قبضته التي كانت موضوعة على الساحر.
وقع في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر.
“فلنخرج من هنا. طماطم مخفي. من فهمي له ، لن يظهر نفسه. سيقتلنا واحدا تلو الآخر. لا تنفصلوا. “
…
قال الساحر إلى جانبه بصوت عالٍ ، “لقد دفعنا لكم. كمرتزقة لكن هل سترحلون هكذا؟ علينا أن نقبض عليهم اليوم! “
لم يسمع سليل التنين هذه المهارة أو يسمع بها من قبل. بالنسبة إلى طماطم ، كان الأمر مثل روتين يومي. الجزء المخيف أنه لم يكن مهارة مانا. كانت في الواقع مهارة اغتيال طماطم المفضلة.
وبخ القائد بصوت عالٍ ، “تلقينا فقط مهمة إلقاء القبض على الرجل الذي سرق ويفرين الصغير. ليس من المفترض أن نلتقط طماطم. حتى لو كانت المكافأة سخية ، إذا هلكنا ، فما فائدة المكافأة؟ إذا كنت تريد التقاط طماطم ، اذهب لوحدك. لا تشركنا معك! “
أدار رأسه وشعر بشيء يمسك رقبته قبل سماع صوت “كا تشا” لصوت لوي العظام.
كان القائد صريحا.
“الزنزانة هي الزنزانة. لعبة World of Warcraft مختلفة. لعبة World of Warcraft ممتعة. جربها ، إنها ممتعة! “
“ماذا تقول؟ هل ستثور على الملك؟ “
“هل هذا هو الطريق المتشعب؟” سأل شعر الصدر المشتعل وهو يحمل اثنين من الخناجر وينظر بحماس إلى الطريق المتشعب أمامه.
رفع الساحر عصاه السحرية بغضب ووجهها نحو القائد. نظر القائد إلى الساحر بلا خوف وقال ، “إذا كنت تريد أن يُقتل إخوتي وأنا ، فسوف نقتلك الآن. هل تصدق ذلك؟ “
“ماذا تقول؟ هل ستثور على الملك؟ “
سحب أحد المحاربين ذراع القائد بعصبية كما قال بهدوء ، “أيها القائد ، ليس الوقت المناسب لأن تكون عنيدًا. إنهم سحرة برج الملوك “.
لم يكن هناك شيء لا تستطيع المتفجرات تدميره. إذا كان هناك ، فسيتم استخدام المتفجرات مرة ثانية.
ابتسم الساحر ، لكن القائد كان مصرا.
“اللعنة ، أنت تلعب الزنزانة بالفعل. لماذا تلعب World of Warcraft؟ “
فك سلاحه وطعن صدره. نظر الساحر غير مصدق كما ركله القائد أرضًا. تدفقت دماء طازجة من صدر الساحر ، حيث كانت قوة حياته تنضب. خاف السحرة في الجانب. لم يتوقعوا حدوث مثل هذا الشيء. أراد ساحر مهاجمتهم بعصا سحرية ، لكن أحد المرتزقة قام بقطعه.
أدار رأسه وشعر بشيء يمسك رقبته قبل سماع صوت “كا تشا” لصوت لوي العظام.
نشبت معركة فوضوية حيث قاتل المرتزقة والسحرة. تم تحرير المانا ، بينما قطعت الأسلحة الجثث. عندما انتهت المعركة ، لم يبقى سوى عدد قليل من المرتزقة والقائد.
تم تجميعهم هناك بأمر من آرثر لمهاجمة معقل مدينة تشانجان في أقصى نهاية الطريق المتشعب.
قال أحد المرتزقة مع جروح خطيرة بغضب للقائد: “أيها القائد ، لقد تم نفينا للتو من قبل الإمبراطورية ، والآن لقد أساءت إلى الملك. إلى أين سنذهب الآن؟ هل سنعيش بين مخلوقات العالم السفلي؟ “
نظر سليل التنين إلى الجثث على الأرض وشعر بالبهجة. تم منحه معدات السحرة. إذا تمكن من إعادتهم ، فستجلب المعدات أسعارًا عالية جدًا. ربما تكون المعدات ذات جودة أسطورية. كانت معدات المرتزقة عالية الجودة أيضًا. في الواقع ، كان درع المرتزقة أفضل جودة من درع سليل التنين الحالي.
لم يكن لدى القائد أي نية في التوضيح. أمسك بكتف الرجل وطعن صدره مثل الساحر الذي قتله بينما استدار فرد مرتزقة غريب وقتل الآخرين من حوله. هرب باقي المرتزقة ولكن طاردهم القائد والشخص الغريب. في النهاية ، قُتل جميع المرتزقة الهاربين.
كان سليل التنين هو الشخص الغريب الذي غمد سلاحه للتو.
كان سليل التنين هو الشخص الغريب الذي غمد سلاحه للتو.
كان هناك حوالي مائة عضو فقط لأن أعضاء النقابة المتبقين كانوا في الغابة لإغراء القوة الرئيسية لمدينة تشانجان.
كان من الصعب تخيل كيف يمكن لرجل أن يقتل خصمين في وقت قصير ويتنكر على أنه شخص ميت.
“لا ، ألسنا على وشك بدء حرب؟ ألا يفترض بنا أن نستعد؟ لماذا تتحدث عن World of Warcraft؟ “
لم يسمع سليل التنين هذه المهارة أو يسمع بها من قبل. بالنسبة إلى طماطم ، كان الأمر مثل روتين يومي. الجزء المخيف أنه لم يكن مهارة مانا. كانت في الواقع مهارة اغتيال طماطم المفضلة.
خلع طماطم ملابسه ومشى إلى شجرة ضخمة وطرق جذع الشجرة. انفتح لحاء الشجرة ، ثم خرج اثنان من ذئاب الغابة وويفرين الصغير. كانوا يختبئون في جذع الشجرة الضخمة.
كانت تلك هي المهارة التي سيعلمها لـ سليل التنين.
“معظم الناس لا يفهمون ما تتحدث عنه.”
كان القائد في الواقع طماطم مقنع. لقد قتل القائد في بداية المعركة وتنكر في زي القائد.
بينما كان على وشك اخذ المعدات ، أوقفه طماطم.
سار كل شيء كما هو مخطط بواسطة طماطم. قُتل جميع المرتزقة والسحرة في المعركة.
سار كل شيء كما هو مخطط بواسطة طماطم. قُتل جميع المرتزقة والسحرة في المعركة.
سيصبح سليل التنين وطماطم على الأقل آمنين في الوقت الحالي.
خلع طماطم ملابسه ومشى إلى شجرة ضخمة وطرق جذع الشجرة. انفتح لحاء الشجرة ، ثم خرج اثنان من ذئاب الغابة وويفرين الصغير. كانوا يختبئون في جذع الشجرة الضخمة.
لم يسمع سليل التنين هذه المهارة أو يسمع بها من قبل. بالنسبة إلى طماطم ، كان الأمر مثل روتين يومي. الجزء المخيف أنه لم يكن مهارة مانا. كانت في الواقع مهارة اغتيال طماطم المفضلة.
فاز كل من قاتل ذكي وصياد يعتني بحيواناته الأليفة.
“هل هذا هو الطريق المتشعب؟” سأل شعر الصدر المشتعل وهو يحمل اثنين من الخناجر وينظر بحماس إلى الطريق المتشعب أمامه.
نظر سليل التنين إلى الجثث على الأرض وشعر بالبهجة. تم منحه معدات السحرة. إذا تمكن من إعادتهم ، فستجلب المعدات أسعارًا عالية جدًا. ربما تكون المعدات ذات جودة أسطورية. كانت معدات المرتزقة عالية الجودة أيضًا. في الواقع ، كان درع المرتزقة أفضل جودة من درع سليل التنين الحالي.
قال الساحر إلى جانبه بصوت عالٍ ، “لقد دفعنا لكم. كمرتزقة لكن هل سترحلون هكذا؟ علينا أن نقبض عليهم اليوم! “
على الرغم من عدم قدرته على تقييم الدرع ، خلال المعركة ، شعر بقوة الدرع. لم يكن لدرعه الحالي أي دفاعات سحرية ، لذلك سيحترق جلده بهجوم ناري.
فك سلاحه وطعن صدره. نظر الساحر غير مصدق كما ركله القائد أرضًا. تدفقت دماء طازجة من صدر الساحر ، حيث كانت قوة حياته تنضب. خاف السحرة في الجانب. لم يتوقعوا حدوث مثل هذا الشيء. أراد ساحر مهاجمتهم بعصا سحرية ، لكن أحد المرتزقة قام بقطعه.
بينما كان على وشك اخذ المعدات ، أوقفه طماطم.
كانت تلك هي المهارة التي سيعلمها لـ سليل التنين.
“ليست هناك حاجة لإزالة الجثث. علينا المغادرة على الفور.” قال طماطم وهو يلقي بالدرع والعصا السحرية التي كان سليل التنين يحملها. أمسك سليل التنين وسار باتجاه مخرج الغابة. بدا طماطم متوترا. كان الأمر كما لو أن وراءه مطاردون.
وقع في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر.
“هل يوجد أعداء بالجوار؟” سأل سليل التنين بقلق.
كانت هناك أصوات بصق لعاب قادمة من الأشجار ، بينما كانت هناك أزواج من العيون تحدق بهم. أحاطت بهم عدد لا يحصى من الجنيات.
“لا ، لا أشعر بوجود أي أعداء في الجوار. ومع ذلك ، قد تكون هناك مخلوقات مخيفة أكثر من البشر في الغابة ، “قال طماطم بخوف وهو يتوقف فجأة في مساره. عندما تعافى سليل التنين ، رأى طماطم ينظر إلى شجرة أمامه.
جلس رجل يرتدي عباءة سحرية على غصن شجرة. كان يبحث عن آثار سليل التنين وطماطم ، لكنه لم يستطع العثور عليها.
رأى سليل التنين مخلوقًا صغيرًا يمتلك زوج من الأجنحة الشفافة يقف على غصن شجرة. لقد رأى هذا المخلوق من قبل. كانت مثل الجنية الصغيرة التي استولى عليها اللورد شيرلوك في المملكة الأبدية.
“لن أخذ ميراث الشخص الذي أحترمه أبدًا. تمامًا مثل أمير الدم ، لم أملك ميراثه”.
أصبحت الجنية الصغيرة التي لا تتزعزع معلمة الجرعات في المملكة الأبدية.
أصبحت الجنية الصغيرة التي لا تتزعزع معلمة الجرعات في المملكة الأبدية.
يشبه المخلوق الموجود على غصن الشجرة الجنية الصغيرة.
هز الجميع رؤوسهم. لم يعرفوا من أين هاجم طماطم.
“هو…”
لم يعتقد السحرة الذين هاجموهم أنهم أصيبوا برصاصات المانا. حتى لو قتلوا ، ستكون هناك جثث.
بصقت الجنية لعابها ونظرت دون مشاعر إلى طماطم و سليل التنين. لم يتحرك طماطم القوي على الإطلاق.
“يا إلهي! أنت رجل منافق. لن أستسلم أبدًا وأصبح عبدًا! “
كانت هناك أصوات بصق لعاب قادمة من الأشجار ، بينما كانت هناك أزواج من العيون تحدق بهم. أحاطت بهم عدد لا يحصى من الجنيات.
لم يتم استخدام مهارات المانا على نطاق واسع ، ولم تكن قوتها عالية مثل قنابل المثانة أو قنابل رون المانا. كانت الأورك هي الخيار الرئيسي للاعبين.
أصبح سليل التنين قلقا. ماذا يجب ان يفعل؟
“إضاءة المانا!” أمر القائد.
وقع في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر.
“ليست هناك حاجة لإزالة الجثث. علينا المغادرة على الفور.” قال طماطم وهو يلقي بالدرع والعصا السحرية التي كان سليل التنين يحملها. أمسك سليل التنين وسار باتجاه مخرج الغابة. بدا طماطم متوترا. كان الأمر كما لو أن وراءه مطاردون.
…
كان سليل التنين هو الشخص الغريب الذي غمد سلاحه للتو.
في برية التنهد ، كان هناك المئات من محاربي المملكة الأبدية متجمعين. كانوا أعضاء في نقابة تحالف الرواد.
فاز كل من قاتل ذكي وصياد يعتني بحيواناته الأليفة.
تم تجميعهم هناك بأمر من آرثر لمهاجمة معقل مدينة تشانجان في أقصى نهاية الطريق المتشعب.
تم تجميعهم هناك بأمر من آرثر لمهاجمة معقل مدينة تشانجان في أقصى نهاية الطريق المتشعب.
كان هناك حوالي مائة عضو فقط لأن أعضاء النقابة المتبقين كانوا في الغابة لإغراء القوة الرئيسية لمدينة تشانجان.
“ماذا تقول؟ هل ستثور على الملك؟ “
“هل هذا هو الطريق المتشعب؟” سأل شعر الصدر المشتعل وهو يحمل اثنين من الخناجر وينظر بحماس إلى الطريق المتشعب أمامه.
قالت سيلفاناس للحراس ، “أطلقوا سراحي ، وسأمنح كلاكما مليون رينمينبي. انا لا امزح.”
“اخي شعر الصدر ، إنه الطريق المتشعب. لدينا مرشد في المقدمة. سنمشي 10 دقائق قبل الوصول إلى معقل مدينة تشانجان. وفقًا لمخبرنا ، تم احتجاز سيلفاناس في هذا المعقل “، أجاب اورك بسرعة.
كان من الصعب تخيل كيف يمكن لرجل أن يقتل خصمين في وقت قصير ويتنكر على أنه شخص ميت.
“حسنًا ، يجب أن يكون الجميع واضحًا بشأن المهمة. مهمتنا هي إنقاذ سيلفاناس أو قتلها حتى تتمكن من الاحياء. بعد ذلك لن تضطر للبقاء هنا ، إنه مضيعة لوقتها. ستكون مهمتنا الثانوية هي تدمير هذا المعقل إن أمكن.” قال لا يرتدي السروال لرفاقه.
صرخ أحد الأورك ، “من أجل سيلفاناس!”
قال قزم آخر ، “لا أريد أن أفعل ذلك من أجل سيلفاناس. لقد قتلت الملك العظيم وأفسدت مهمة 8.25 الأخيرة. أعتقد أنه سيكون هناك حدث زنزانة جديد قريبًا وسنعثر على ميراث سيلفاناس في الداخل! “
في برية التنهد ، كان هناك المئات من محاربي المملكة الأبدية متجمعين. كانوا أعضاء في نقابة تحالف الرواد.
“يا إلهي! أنت رجل منافق. لن أستسلم أبدًا وأصبح عبدًا! “
كان من الصعب تخيل كيف يمكن لرجل أن يقتل خصمين في وقت قصير ويتنكر على أنه شخص ميت.
“كم انت مضحك. هل تعتقد أنك ستكون أول من يتحدى حدث الزنزانة؟ “
رفع الساحر عصاه السحرية بغضب ووجهها نحو القائد. نظر القائد إلى الساحر بلا خوف وقال ، “إذا كنت تريد أن يُقتل إخوتي وأنا ، فسوف نقتلك الآن. هل تصدق ذلك؟ “
“لن أخذ ميراث الشخص الذي أحترمه أبدًا. تمامًا مثل أمير الدم ، لم أملك ميراثه”.
نظر سليل التنين إلى الجثث على الأرض وشعر بالبهجة. تم منحه معدات السحرة. إذا تمكن من إعادتهم ، فستجلب المعدات أسعارًا عالية جدًا. ربما تكون المعدات ذات جودة أسطورية. كانت معدات المرتزقة عالية الجودة أيضًا. في الواقع ، كان درع المرتزقة أفضل جودة من درع سليل التنين الحالي.
“كن عقلاني. في المسار الحالي لـ لعبة “World of Warcraft”، إذا لم توضح الملكة سيلفاناس الامر ، فلن ألعب اللعبة أبدًا “.
كان سليل التنين هو الشخص الغريب الذي غمد سلاحه للتو.
“اللعنة ، أنت تلعب الزنزانة بالفعل. لماذا تلعب World of Warcraft؟ “
((رينمينبي = عملة الصين الرسمية))
“الزنزانة هي الزنزانة. لعبة World of Warcraft مختلفة. لعبة World of Warcraft ممتعة. جربها ، إنها ممتعة! “
كانت رصاصات المانا أشبه بالصواريخ التي تسقط على الأرض ، حيث اجتاح الغبار الناتج عن الانفجارات الغابة بأكملها. عندما هدأ الغبار ، اختفى سليل التنين وطماطم.
“لا ، ألسنا على وشك بدء حرب؟ ألا يفترض بنا أن نستعد؟ لماذا تتحدث عن World of Warcraft؟ “
أدار رأسه وشعر بشيء يمسك رقبته قبل سماع صوت “كا تشا” لصوت لوي العظام.
“لأن الجميع قمامة. سيموت الجميع! “
سار كل شيء كما هو مخطط بواسطة طماطم. قُتل جميع المرتزقة والسحرة في المعركة.
“معظم الناس لا يفهمون ما تتحدث عنه.”
عندما اقترب ، خطت قدمه على شيء ، حيث شد حبل حول كاحله. تم سحبه إلى جذع شجرة ثم تم اختراق صدره. تم تعليقه على جذع الشجرة ولم يصدر أي ضجيج.
لم يكن اللاعبون قلقين بشأن المعركة القادمة لأنهم كانوا جميعًا متمرسين. كانت مهاراتهم القتالية عالية ، حيث كان معظمهم من لاعبي بيتا الاول.
كان سليل التنين هو الشخص الغريب الذي غمد سلاحه للتو.
كان أهم إعداد هو تكديس ما يكفي من المتفجرات. ابتكر حبل القنب متفجرات رون مانا جديدة . تم توزيع المتفجرات على أعضاء النقابة. لن يتسلقوا أسوار معقل العدو. بدلا من ذلك ، سيستخدمون المتفجرات لقصف المدخل. تم إنشاء الأسوار بواسطة مواد عادية غير قادرة على تحمل قوة المتفجرات.
كان أهم إعداد هو تكديس ما يكفي من المتفجرات. ابتكر حبل القنب متفجرات رون مانا جديدة . تم توزيع المتفجرات على أعضاء النقابة. لن يتسلقوا أسوار معقل العدو. بدلا من ذلك ، سيستخدمون المتفجرات لقصف المدخل. تم إنشاء الأسوار بواسطة مواد عادية غير قادرة على تحمل قوة المتفجرات.
لم يكن هناك شيء لا تستطيع المتفجرات تدميره. إذا كان هناك ، فسيتم استخدام المتفجرات مرة ثانية.
“ماذا يحدث؟ هل رأيتم طماطم؟ ” سأل شخص بفارغ الصبر.
بعد توزيع المتفجرات ، أحضر لا يرتدي السروال أعضاء النقابة إلى معقل العدو. كان آرثر في الغابة مع 100 عضو من أعضاء النقابة لإغراء القوة الرئيسية لمدينة تشانجان.
جلس رجل يرتدي عباءة سحرية على غصن شجرة. كان يبحث عن آثار سليل التنين وطماطم ، لكنه لم يستطع العثور عليها.
…
لم يعد بإمكان الأشخاص المختبئين الانتظار بسلام. خرجوا من الأشجار والصخور وتجمعوا وهم يفحصون المناطق المحيطة. كان لديهم أقنعة على وجوههم ، ويمكن رؤية العديد من السحرة ، الذين كانوا يحملون عصيانهم السحرية.
تم الاحتفاظ بسيلفاناس في زنزانة السجن ، مع اثنين من الأورك يراقبونها.
رفع عدد قليل من السحرة العصا السحرية نحو السماء.
لم تملك مدينة تشانجان لاعبون أقل من مستوى القزم. كانوا إما اقزاما أو كلاب الصيد ، بينما تمت ترقية معظم الأعضاء إلى الاورك. على الرغم من أن مهارات المانا وقوة الاورك كانت أدنى من القزم ، إلا أنه لا يزال بإمكان الاورك استخدام مهارات المانا والقتال في نفس الوقت.
سحب أحد المحاربين ذراع القائد بعصبية كما قال بهدوء ، “أيها القائد ، ليس الوقت المناسب لأن تكون عنيدًا. إنهم سحرة برج الملوك “.
لم يتم استخدام مهارات المانا على نطاق واسع ، ولم تكن قوتها عالية مثل قنابل المثانة أو قنابل رون المانا. كانت الأورك هي الخيار الرئيسي للاعبين.
بصقت الجنية لعابها ونظرت دون مشاعر إلى طماطم و سليل التنين. لم يتحرك طماطم القوي على الإطلاق.
إذا لم يحب اللاعبون الاورك ، فيمكنهم اختيار العفاريت أو الأقزام أو كلاب الصيد. أن تصبح كلب صيد يتطلب نعمة وجه البيضة ، بينما يمكن اختيار العفاريت و الاقزام بحرية. إذا اختاروا أعراق أخرى وأرادوا العودة إلى عرق الاورك ، فسيتعين عليهم إعادة مهمة ترقية الاورك.
قال أحد المرتزقة مع جروح خطيرة بغضب للقائد: “أيها القائد ، لقد تم نفينا للتو من قبل الإمبراطورية ، والآن لقد أساءت إلى الملك. إلى أين سنذهب الآن؟ هل سنعيش بين مخلوقات العالم السفلي؟ “
“مرحبًا ، هل تريدون كسب بعض المال الإضافي؟”
هدأت الغابة. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
قالت سيلفاناس للحراس ، “أطلقوا سراحي ، وسأمنح كلاكما مليون رينمينبي. انا لا امزح.”
“الزنزانة هي الزنزانة. لعبة World of Warcraft مختلفة. لعبة World of Warcraft ممتعة. جربها ، إنها ممتعة! “
((رينمينبي = عملة الصين الرسمية))
وبخ القائد بصوت عالٍ ، “تلقينا فقط مهمة إلقاء القبض على الرجل الذي سرق ويفرين الصغير. ليس من المفترض أن نلتقط طماطم. حتى لو كانت المكافأة سخية ، إذا هلكنا ، فما فائدة المكافأة؟ إذا كنت تريد التقاط طماطم ، اذهب لوحدك. لا تشركنا معك! “
إذا لم يحب اللاعبون الاورك ، فيمكنهم اختيار العفاريت أو الأقزام أو كلاب الصيد. أن تصبح كلب صيد يتطلب نعمة وجه البيضة ، بينما يمكن اختيار العفاريت و الاقزام بحرية. إذا اختاروا أعراق أخرى وأرادوا العودة إلى عرق الاورك ، فسيتعين عليهم إعادة مهمة ترقية الاورك.
“مرحبًا ، هل تريدون كسب بعض المال الإضافي؟”
قال الساحر للقائد بهدوء ، “لم أخدعك ، لم نكتشف أي فخاخ. كما ان رجالي فقط من تكبدوا الإصابات. لا تكن عصبي جدًا. حتى لو كانت هناك فخاخ لم يتم نزعها ، فلا بأس بذلك. لا يستطيع طماطم والرجل الذي عطّل خطتنا الهروب “.
الترجمة: Hunter
لكن لم تكن هناك آثار لسليل التنين أو طماطم.
أصبحت الجنية الصغيرة التي لا تتزعزع معلمة الجرعات في المملكة الأبدية.
بعد توزيع المتفجرات ، أحضر لا يرتدي السروال أعضاء النقابة إلى معقل العدو. كان آرثر في الغابة مع 100 عضو من أعضاء النقابة لإغراء القوة الرئيسية لمدينة تشانجان.
