معقل في الغابة المجهولة
الفصل 469 – معقل في الغابة المجهولة
لم يكن اختيارًا جيدًا لإقامة معسكر عند مدخل النفق. أمر آرثر نصف الأعضاء بالبقاء ، بينما اصطحب باقي الأعضاء الطيور المتجولة إلى الخلف. يمكنهم بعد ذلك العودة إلى الغابة المجهولة عبر بوابة النقل الآني ، والتي سيتم بناؤها قريبًا.
[ مصدر الفجر : بوليو ، العنقاء ، فرانجيباني … حسنًا … إنهم ليسوا الزعماء الرئيسيين ، إنهم أسماء حيوانات شيرلي الأليفة ╭ ∩ ╮ (̄ ▽ ̄) ╭ ∩ ╮ ]
بدت الوحدة وكأنها تنين ضخم. في ظل الإدارة الجيدة للنقابات ، تحركت الوحدة بشكل منظم نحو الوجهة. لم يكن هناك من طريقة يمكن للاعبين الغير منتسبين أن يمتلكوا مثل هذه الوحدة المنظمة.
[ مقبض الفأس السلمي : تم استهداف إغدراسيل. حتى الحاكم لا يستطيع النجاة الآن.]
الترجمة: Hunter
[ عش المعادن المصهورة : فكرت فجأة في تجديد المانا (كوميديا الية).]
لا يمكن للاعبين التوصل إلى اسم جيد.
كانت تحديثات المحتوى لـ الإصدار 0.39 كثيرة. في المستقبل القريب ، سيكون هناك المزيد من المحتوى الجديد. من أجل تنفيذ إصدار بيتا المفتوح ، كان على لاعبي مدينة فيكتوريا و المملكة الأبدية التعاون للقبض على إغدراسيل.
تدافع ما يقارب من ألف لاعب في النفق. بعد 30 دقيقة ، خرجوا من النفق ووصلوا إلى الجزء العلوي الفسيح من الجرف.
كان هذا ما تكهن به اللاعبون. إذا كان لديهم إغدراسيل ، فيمكن للعبة تطبيق إصدار بيتا المفتوح. تم تشغيل مهمة إغدراسيل بواسطة سليل التنين.
نظم تحالف الرواد أعضائه لاستكشاف الغابة المجهولة. بصفتها نقابة تضم 500 عضو ، نظمت مجموعة تضم 300 عضو ، حيث كان لكل منهم طائر متجول. كما رتبوا لعشرات الطيور لحمل الغنائم والضروريات مثل الخيام والمصابيح والطعام والماء.
لم يعرف اللاعبون عن موقع سليل التنين ، لكنهم كانوا يعرفون أنها مسألة وقت فقط.
كان هناك العديد من التحديثات ، مثل خريطة جديدة للغابة المجهولة في المملكة الأبدية. هذا لا يعني أن الغابة تُسمى الغابة المجهولة. كان مسؤولو اللعبة كسالى للغاية بحيث لم يعطوا الغابة اسمًا مناسبًا. اعتاد اللاعبون على مسؤولي اللعبة الكسالى. تم إعطاء معظم الأسماء الموجودة على الخرائط من قبل اللاعبين ، بما في ذلك المناطق المختلفة في الزنزانة و برية التنهد ، حيث يقع معقل الغيلان. بعد المناقشة ، اقترح اللاعبون استخدام غابة ضوء القمر ، لكن الاسم كان مستخدمًا بالفعل من قبل الغابة في مدينة فيكتوريا.
كان عدد اللاعبين الذين اكتشفوا المعقل صغيرًا. لم يكن لديهم الشجاعة للاندفاع وإلقاء نظرة. سيفقدون كل معداتهم إذا ماتوا.
لا يمكن للاعبين التوصل إلى اسم جيد.
بدت الوحدة وكأنها تنين ضخم. في ظل الإدارة الجيدة للنقابات ، تحركت الوحدة بشكل منظم نحو الوجهة. لم يكن هناك من طريقة يمكن للاعبين الغير منتسبين أن يمتلكوا مثل هذه الوحدة المنظمة.
أرسلت جميع النقابات أعضائها إلى الغابة. على هذا النحو ، كان هناك عشرة بيتلمونات يسيرون بين المملكة الأبدية والغابة المجهولة.
عرف اللاعبون أن هناك نظام للجوع والإرهاق. إذا لم يأكل اللاعبون ويستريحون بشكل كافٍ ، فسوف تتضاءل قوتهم القتالية بشكل كبير. كان هناك حتى بعض الأطعمة التي تحتوي على مميزات خاصة تزيد من خفة الحركة. هذا ما قاله وصف الطعام. ومع ذلك ، لم يكن واضحًا ما إذا كان الطعام فعالًا أم لا.
إذا كان بإمكان بيتلمون أن يحمل 100 لاعب ، فيمكن لعشرة من بيتلمون أن يحملوا 1000 لاعب. ومع ذلك ، كان هناك 5000 لاعب في المملكة الأبدية. لم يكن هناك اعتبار لحقيقة أن جسم الاورك كان أكبر بكثير من الاقزام. ربما لن يكون بيتلمون قادرًا على نقل 100 من الاورك. نظم معظم أعضاء النقابة الطيور المتجولة الخاصة بهم وشكلوا مجموعات لنقل أعضائهم إلى مدخل الغابة. ومع ذلك ، لم تكن هذه الطريقة مجدية للاعبين الغير منتسبين.
بالنسبة للفصائل المعارضة ، يمكن للاعبين سرقة مطيات بعضهم البعض. على سبيل المثال ، يمكن للاعبي مدينة فيكتوريا قتل أصحاب الطيور المتجولة وركوبها.
ذكر منشور ماركو بولو بوضوح أن المدخل كان مظلماً للغاية. لم يكن من المناسب دخول الطيور المتجولة ، لأنها ستصاب بالذعر في البيئة المظلمة. اشتكى العديد من اللاعبين من رهاب الظلام الخاصة بـ الطيور المتجولة. لم يكن لدى اللاعبين أي خيار. كانت النهاية عبارة عن جرف شديد الانحدار ، ويمكن للاعبين النزول ، لكن الطيور المتجولة لم تكن قادرة على القيام بذلك. لن يعرف اللاعب الغير منتسب إلى أين يضع الطائر الخاص به.
امتلك اللاعبون مواهب متعددة ، حيث اختاروا عددًا قليلاً من متسلقي الصخور الخبراء.
فقد ماركو بولو ، الذي كان مغامرًا وحيدًا ، طائره ومعداته.
[ مقبض الفأس السلمي : تم استهداف إغدراسيل. حتى الحاكم لا يستطيع النجاة الآن.]
لا يمكن للاعبين في المملكة الأبدية سرقة مطيات بعضهم البعض. إذا كان لدى أحد اللاعبين طائر متجول وقتل لاعب آخر المالك ، فلن يتمكن اللاعب الثاني من أخذ الطائر المتجول. بالطبع ، يمكنه أن يختار قتل الطائر.
تدافع ما يقارب من ألف لاعب في النفق. بعد 30 دقيقة ، خرجوا من النفق ووصلوا إلى الجزء العلوي الفسيح من الجرف.
بالنسبة للفصائل المعارضة ، يمكن للاعبين سرقة مطيات بعضهم البعض. على سبيل المثال ، يمكن للاعبي مدينة فيكتوريا قتل أصحاب الطيور المتجولة وركوبها.
لم تكن الأورك في معقل العدو على علم بهجوم وشيك.
تم تأكيد هذه الحقيقة في برية التنهد.
الترجمة: Hunter
نظم تحالف الرواد أعضائه لاستكشاف الغابة المجهولة. بصفتها نقابة تضم 500 عضو ، نظمت مجموعة تضم 300 عضو ، حيث كان لكل منهم طائر متجول. كما رتبوا لعشرات الطيور لحمل الغنائم والضروريات مثل الخيام والمصابيح والطعام والماء.
قاد 100 عضو لاستكشاف أجزاء أخرى من الغابة المجهولة. وفقًا لماركو بولو ، كان هناك مخلوقات اخرى. ربما ، قد تكون هناك معاقل أخرى في أقصى نهاية الخريطة. كان آرثر يبحث عن معدات تلك الأورك.
عرف اللاعبون أن هناك نظام للجوع والإرهاق. إذا لم يأكل اللاعبون ويستريحون بشكل كافٍ ، فسوف تتضاءل قوتهم القتالية بشكل كبير. كان هناك حتى بعض الأطعمة التي تحتوي على مميزات خاصة تزيد من خفة الحركة. هذا ما قاله وصف الطعام. ومع ذلك ، لم يكن واضحًا ما إذا كان الطعام فعالًا أم لا.
يعتقد معظم اللاعبين أن الطعام كان فعالا ، على الرغم من عدم وجود لوحة خصائص للتأكيد. هل يمكن استخدام الوصف لخداع اللاعبين؟
بعد المعركة بين تحالف الرواد و مدينة تشانجان ، تمكن تحالف الرواد من الحصول على قوة كبيرة. كان أحد الأسباب هو وجود لاعبين أكثر ثراءً في تحالف الرواد. السبب الرئيسي الآخر هو أنه بعد مهاجمة معاقل مدينة تشانجان ، نهبوا موارد العدو واستولوا على أعضائهم رفيعي المستوى.
بعد المعركة بين تحالف الرواد و مدينة تشانجان ، تمكن تحالف الرواد من الحصول على قوة كبيرة. كان أحد الأسباب هو وجود لاعبين أكثر ثراءً في تحالف الرواد. السبب الرئيسي الآخر هو أنه بعد مهاجمة معاقل مدينة تشانجان ، نهبوا موارد العدو واستولوا على أعضائهم رفيعي المستوى.
استغرق هذا بعض الوقت ، ولكن لم تكن هناك خيارات أخرى. يمكن للاعبين الذين نفد صبرهم أن يختاروا التسلق بأنفسهم ، لكن أولئك الذين لم يتلقوا تدريبًا مناسبًا واجهوا نهاية غريبة.
لم يرغب آرثر في بناء معقل في البرية لسجن الأعضاء رفيعي المستوى لمدينة تشانجان . وجد مكانًا مناسبًا لسجنهم ثم وضع بعض أعضاء النقابة لمراقبتهم. لم يهتم بمدة سجنهم. كان آرثر غير مبالٍ بشأن ما إذا كانت مدينة تشانجان مستعدة لإنفاق الأموال لإنقاذ السجناء.
كان على اللاعبين إيجاد طريقة لتسلق الجرف ، مثل ما واجهه ماركو بولو.
كان السجن وسيلة لتشويه سمعة النقابة وبمثابة تحذير. لم يكن من المفترض إبقائهم محبوسين لفترة طويلة.
نظم تحالف الرواد أعضائه لاستكشاف الغابة المجهولة. بصفتها نقابة تضم 500 عضو ، نظمت مجموعة تضم 300 عضو ، حيث كان لكل منهم طائر متجول. كما رتبوا لعشرات الطيور لحمل الغنائم والضروريات مثل الخيام والمصابيح والطعام والماء.
كان هناك 300 عضو لتحالف الرواد وأعضاء نقابات متحالفة أخرى تتألف من خمس إلى ستمائة عضو انطلقوا من المملكة الأبدية نحو الغابة المجهولة.
بالنسبة للاعبي المملكة الأبدية ، كانوا أعداء. حتى من دون إثارة العداء ، اعتبرهم اللاعبون أعداء بأسماء حمراء.
بدت الوحدة وكأنها تنين ضخم. في ظل الإدارة الجيدة للنقابات ، تحركت الوحدة بشكل منظم نحو الوجهة. لم يكن هناك من طريقة يمكن للاعبين الغير منتسبين أن يمتلكوا مثل هذه الوحدة المنظمة.
إذا كان بإمكان بيتلمون أن يحمل 100 لاعب ، فيمكن لعشرة من بيتلمون أن يحملوا 1000 لاعب. ومع ذلك ، كان هناك 5000 لاعب في المملكة الأبدية. لم يكن هناك اعتبار لحقيقة أن جسم الاورك كان أكبر بكثير من الاقزام. ربما لن يكون بيتلمون قادرًا على نقل 100 من الاورك. نظم معظم أعضاء النقابة الطيور المتجولة الخاصة بهم وشكلوا مجموعات لنقل أعضائهم إلى مدخل الغابة. ومع ذلك ، لم تكن هذه الطريقة مجدية للاعبين الغير منتسبين.
نظرًا لأنها كانت مجموعة كبيرة ، لم تكن السرعة بنفس سرعة سفر ماركو بولو. سافرت الوحدة المكونة من 600 فرد لمدة نصف يوم قبل الوصول إلى مدخل الغابة المجهولة. ذهب 600 من الأعضاء الى وضع عدم الاتصال لأسباب مختلفة ، لكن لم يتم التخلي عنهم. بدلاً من ذلك ، تم وضعهم على ظهور الطيور المتجولة أو ربطهم بالعربات. إذا تُركوا على الطريق ، فسوف تُسرق معداتهم.
أرسلت جميع النقابات أعضائها إلى الغابة. على هذا النحو ، كان هناك عشرة بيتلمونات يسيرون بين المملكة الأبدية والغابة المجهولة.
لا يمكن سرقة الطيور المتجولة ، ولكن إذا لم تكن قطعة من المعدات مربوطة روحيا ، فيمكن أن تتم سرقتها.
الفصل 469 – معقل في الغابة المجهولة
لقد اقترب الوقت من الليل عندما وصلوا إلى مدخل الغابة المجهولة. لقد كان أيضًا الوقت الذي يكون فيه معظم اللاعبين متصلين باللعبة. سيختار معظم اللاعبين الغير منتسبين أخذ بيتلمون والذهاب الى وضع عدم الاتصال للقيام بأشياء أخرى. عندما يتصلون باللعبة مرة أخرى ، سيصلون إلى محطة بيتلمون. حتى لو وصل بيتلمون مبكرًا ، فإن أصدقائهم سيبلغونهم عبر الرسائل. ثم سيدخلون على الفور وينزلون من بيتلمون. كان اللاعبون في مأمن من الهجمات والسرقة عندما يكونوا راكبين على بيتلمون.
تجاوز حجم الغابة المجهولة خيال آرثر. بعد الاستكشاف لأكثر من ساعتين ، لم يصلوا إلى حدود الغابة. لم يجدوا أي معاقل أو آثار للاورك أيضًا.
اتصل المزيد من اللاعبين في الليل. عندما وصل آرثر وأعضاؤه إلى الغابة المجهولة ، تواجد حشد كبير في النفق الضيق.
لم يكن اختيارًا جيدًا لإقامة معسكر عند مدخل النفق. أمر آرثر نصف الأعضاء بالبقاء ، بينما اصطحب باقي الأعضاء الطيور المتجولة إلى الخلف. يمكنهم بعد ذلك العودة إلى الغابة المجهولة عبر بوابة النقل الآني ، والتي سيتم بناؤها قريبًا.
بالنسبة للاعبي المملكة الأبدية ، كانوا أعداء. حتى من دون إثارة العداء ، اعتبرهم اللاعبون أعداء بأسماء حمراء.
شرع آرثر ونصف أعضائه لاستكشاف الغابة المجهولة.
لم يعرف اللاعبون عن موقع سليل التنين ، لكنهم كانوا يعرفون أنها مسألة وقت فقط.
لم يكن آرثر قلقًا من أن ينتقم أعضاء مدينة تشانجان. نظرًا لوجود العديد من اللاعبين ، إذا هاجم أعضاء مدينة تشانجان ، فسيكون هناك ضرر قوي للاعبين الآخرين ، الذين سينتقمون على الفور. ستثير مدينة تشانجان استعداء النقابات واللاعبين الغير منتسبين إلى جانب تحالف الرواد وحلفائها. لن تكون مدينة تشانجان غبية جدًا للقيام بذلك.
لا يمكن للاعبين في المملكة الأبدية سرقة مطيات بعضهم البعض. إذا كان لدى أحد اللاعبين طائر متجول وقتل لاعب آخر المالك ، فلن يتمكن اللاعب الثاني من أخذ الطائر المتجول. بالطبع ، يمكنه أن يختار قتل الطائر.
جلب آرثر وأعضاؤه الثلاثمائة معداتهم الأساسية ودخلوا نفق الغابة المجهولة.
كان على اللاعبين إيجاد طريقة لتسلق الجرف ، مثل ما واجهه ماركو بولو.
تدافع ما يقارب من ألف لاعب في النفق. بعد 30 دقيقة ، خرجوا من النفق ووصلوا إلى الجزء العلوي الفسيح من الجرف.
كان على اللاعبين إيجاد طريقة لتسلق الجرف ، مثل ما واجهه ماركو بولو.
نظرًا لأنها كانت مجموعة كبيرة ، لم تكن السرعة بنفس سرعة سفر ماركو بولو. سافرت الوحدة المكونة من 600 فرد لمدة نصف يوم قبل الوصول إلى مدخل الغابة المجهولة. ذهب 600 من الأعضاء الى وضع عدم الاتصال لأسباب مختلفة ، لكن لم يتم التخلي عنهم. بدلاً من ذلك ، تم وضعهم على ظهور الطيور المتجولة أو ربطهم بالعربات. إذا تُركوا على الطريق ، فسوف تُسرق معداتهم.
امتلك اللاعبون مواهب متعددة ، حيث اختاروا عددًا قليلاً من متسلقي الصخور الخبراء.
قاد 100 عضو لاستكشاف أجزاء أخرى من الغابة المجهولة. وفقًا لماركو بولو ، كان هناك مخلوقات اخرى. ربما ، قد تكون هناك معاقل أخرى في أقصى نهاية الخريطة. كان آرثر يبحث عن معدات تلك الأورك.
تقدم العديد من اللاعبين وكشفوا عن تجربتهم الاحترافية في تسلق الصخور. كما طلبوا حرير العنكبوت والحبال لإنشاء سلم. لم يكن من الصعب التغلب على هذا الجرف.
كان عدد اللاعبين الذين اكتشفوا المعقل صغيرًا. لم يكن لديهم الشجاعة للاندفاع وإلقاء نظرة. سيفقدون كل معداتهم إذا ماتوا.
كان اللاعبون على دراية بقوة شد حرير العنكبوت. حتى لو تم حمل عشرات من الأورك ، فستكون قادرة على دعمهم.
عرف اللاعبون أن هناك نظام للجوع والإرهاق. إذا لم يأكل اللاعبون ويستريحون بشكل كافٍ ، فسوف تتضاءل قوتهم القتالية بشكل كبير. كان هناك حتى بعض الأطعمة التي تحتوي على مميزات خاصة تزيد من خفة الحركة. هذا ما قاله وصف الطعام. ومع ذلك ، لم يكن واضحًا ما إذا كان الطعام فعالًا أم لا.
بمجرد ان اتحد اللاعبين ، ارتفعت كفاءتهم. قبل مضي وقت طويل ، قاموا بإنشاء عشرات الأمتار من سلم الحبال باستخدام حرير العنكبوت.
ثم استخدموا العصي الخشبية والصخور ووضعوها في الأطراف قبل رميها أسفل الجرف.
ثم استخدموا العصي الخشبية والصخور ووضعوها في الأطراف قبل رميها أسفل الجرف.
لا يمكن فرض التعلم على اللاعبين.
لقد تسلقوا السلم لأسفل بطريقة منظمة.
لقد تسلقوا السلم لأسفل بطريقة منظمة.
استغرق هذا بعض الوقت ، ولكن لم تكن هناك خيارات أخرى. يمكن للاعبين الذين نفد صبرهم أن يختاروا التسلق بأنفسهم ، لكن أولئك الذين لم يتلقوا تدريبًا مناسبًا واجهوا نهاية غريبة.
ذكر منشور ماركو بولو بوضوح أن المدخل كان مظلماً للغاية. لم يكن من المناسب دخول الطيور المتجولة ، لأنها ستصاب بالذعر في البيئة المظلمة. اشتكى العديد من اللاعبين من رهاب الظلام الخاصة بـ الطيور المتجولة. لم يكن لدى اللاعبين أي خيار. كانت النهاية عبارة عن جرف شديد الانحدار ، ويمكن للاعبين النزول ، لكن الطيور المتجولة لم تكن قادرة على القيام بذلك. لن يعرف اللاعب الغير منتسب إلى أين يضع الطائر الخاص به.
ساهم آرثر وأعضاؤه بأكبر قدر من حرير العنكبوت ، لذلك كانت لهم الأولوية في استخدام السلم. أمضى 300 عضو أكثر من ساعة للتجمع في الغابة.
على الرغم من أن آرثر كان جيدًا في دراسته ، إلا أنه لم يمكث في المعقل لأجل قطع الأشجار. لم يكن بحاجة إلى أي خشب ، بينما كانت معداته المحسّنة في أقصى مستوى.
أضاءت الغابة بضوء خافت ، حيث بدت وكأنها مشهد خيالي.
[ مقبض الفأس السلمي : تم استهداف إغدراسيل. حتى الحاكم لا يستطيع النجاة الآن.]
كانت مهمة اللاعبين هي عمل مساحة في الغابة حتى يتمكنوا من بناء معقل وبوابة النقل الآني. بعد ذلك ، سيقوم برينياك بتنشيط بوابة النقل الآني.
امتلك اللاعبون مواهب متعددة ، حيث اختاروا عددًا قليلاً من متسلقي الصخور الخبراء.
عندما كان يتسلق اللاعبون السلم ، استخدم برينياك المانا ليطفو على الجرف. اختار موقعًا جيدًا للنقل الآني. بدأ اللاعبون المتعلمون في قطع الأشجار بينما استكشف اللاعبون الآخرون المنطقة.
لا يمكن فرض التعلم على اللاعبين.
لا يمكن فرض التعلم على اللاعبين.
كان على اللاعبين إيجاد طريقة لتسلق الجرف ، مثل ما واجهه ماركو بولو.
على الرغم من أن آرثر كان جيدًا في دراسته ، إلا أنه لم يمكث في المعقل لأجل قطع الأشجار. لم يكن بحاجة إلى أي خشب ، بينما كانت معداته المحسّنة في أقصى مستوى.
لقد اقترب الوقت من الليل عندما وصلوا إلى مدخل الغابة المجهولة. لقد كان أيضًا الوقت الذي يكون فيه معظم اللاعبين متصلين باللعبة. سيختار معظم اللاعبين الغير منتسبين أخذ بيتلمون والذهاب الى وضع عدم الاتصال للقيام بأشياء أخرى. عندما يتصلون باللعبة مرة أخرى ، سيصلون إلى محطة بيتلمون. حتى لو وصل بيتلمون مبكرًا ، فإن أصدقائهم سيبلغونهم عبر الرسائل. ثم سيدخلون على الفور وينزلون من بيتلمون. كان اللاعبون في مأمن من الهجمات والسرقة عندما يكونوا راكبين على بيتلمون.
لم يكن آرثر يريد أي أثاث أو يحتاج لصنع أقواس أو سهام.
تدافع ما يقارب من ألف لاعب في النفق. بعد 30 دقيقة ، خرجوا من النفق ووصلوا إلى الجزء العلوي الفسيح من الجرف.
قاد 100 عضو لاستكشاف أجزاء أخرى من الغابة المجهولة. وفقًا لماركو بولو ، كان هناك مخلوقات اخرى. ربما ، قد تكون هناك معاقل أخرى في أقصى نهاية الخريطة. كان آرثر يبحث عن معدات تلك الأورك.
كان هذا ما تكهن به اللاعبون. إذا كان لديهم إغدراسيل ، فيمكن للعبة تطبيق إصدار بيتا المفتوح. تم تشغيل مهمة إغدراسيل بواسطة سليل التنين.
بالمقارنة مع قطع الأخشاب ، فقد فضلوا الحصول على معدات الشخصيات الغير لاعبة.
[ مقبض الفأس السلمي : تم استهداف إغدراسيل. حتى الحاكم لا يستطيع النجاة الآن.]
تجاوز حجم الغابة المجهولة خيال آرثر. بعد الاستكشاف لأكثر من ساعتين ، لم يصلوا إلى حدود الغابة. لم يجدوا أي معاقل أو آثار للاورك أيضًا.
[ عش المعادن المصهورة : فكرت فجأة في تجديد المانا (كوميديا الية).]
على الجانب الآخر من الخريطة ، اكتشف لاعبون آخرون شيئًا ما وشاركوا النتائج التي توصلوا إليها في منتدى المناقشة.
أضاءت الغابة بضوء خافت ، حيث بدت وكأنها مشهد خيالي.
معقل مع نار التخييم! من حجم المعقل ، هناك الكثير من المخلوقات!
على الرغم من أن آرثر كان جيدًا في دراسته ، إلا أنه لم يمكث في المعقل لأجل قطع الأشجار. لم يكن بحاجة إلى أي خشب ، بينما كانت معداته المحسّنة في أقصى مستوى.
كان هناك المئات من الاورك والأقزام الذين يقومون بدوريات. قاموا بتطهير مساحة كبيرة لأغراض الدفاع.
كانت تحديثات المحتوى لـ الإصدار 0.39 كثيرة. في المستقبل القريب ، سيكون هناك المزيد من المحتوى الجديد. من أجل تنفيذ إصدار بيتا المفتوح ، كان على لاعبي مدينة فيكتوريا و المملكة الأبدية التعاون للقبض على إغدراسيل.
لم يكن واضحا من أين أتوا. بعد كل شيء ، كانت الغابة ضخمة جدًا بحيث يمكن توصيلها بأنفاق أخرى. لذلك ، من الممكن أن يكونوا قد أتوا من أنفاق أخرى.
استغرق هذا بعض الوقت ، ولكن لم تكن هناك خيارات أخرى. يمكن للاعبين الذين نفد صبرهم أن يختاروا التسلق بأنفسهم ، لكن أولئك الذين لم يتلقوا تدريبًا مناسبًا واجهوا نهاية غريبة.
بالنسبة للاعبي المملكة الأبدية ، كانوا أعداء. حتى من دون إثارة العداء ، اعتبرهم اللاعبون أعداء بأسماء حمراء.
كان عدد اللاعبين الذين اكتشفوا المعقل صغيرًا. لم يكن لديهم الشجاعة للاندفاع وإلقاء نظرة. سيفقدون كل معداتهم إذا ماتوا.
[ عش المعادن المصهورة : فكرت فجأة في تجديد المانا (كوميديا الية).]
انسحبوا على الفور بعد اكتشاف المعقل وتبادلوا المعلومات على منتدى المناقشة. علمت النقابات الأخرى بهذا الأمر ونشرت مجموعة في موقع معقل العدو.
اتصل المزيد من اللاعبين في الليل. عندما وصل آرثر وأعضاؤه إلى الغابة المجهولة ، تواجد حشد كبير في النفق الضيق.
لم تكن الأورك في معقل العدو على علم بهجوم وشيك.
ثم استخدموا العصي الخشبية والصخور ووضعوها في الأطراف قبل رميها أسفل الجرف.
ذكر منشور ماركو بولو بوضوح أن المدخل كان مظلماً للغاية. لم يكن من المناسب دخول الطيور المتجولة ، لأنها ستصاب بالذعر في البيئة المظلمة. اشتكى العديد من اللاعبين من رهاب الظلام الخاصة بـ الطيور المتجولة. لم يكن لدى اللاعبين أي خيار. كانت النهاية عبارة عن جرف شديد الانحدار ، ويمكن للاعبين النزول ، لكن الطيور المتجولة لم تكن قادرة على القيام بذلك. لن يعرف اللاعب الغير منتسب إلى أين يضع الطائر الخاص به.
على الجانب الآخر من الخريطة ، اكتشف لاعبون آخرون شيئًا ما وشاركوا النتائج التي توصلوا إليها في منتدى المناقشة.
لم يرغب آرثر في بناء معقل في البرية لسجن الأعضاء رفيعي المستوى لمدينة تشانجان . وجد مكانًا مناسبًا لسجنهم ثم وضع بعض أعضاء النقابة لمراقبتهم. لم يهتم بمدة سجنهم. كان آرثر غير مبالٍ بشأن ما إذا كانت مدينة تشانجان مستعدة لإنفاق الأموال لإنقاذ السجناء.
الترجمة: Hunter
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عرف اللاعبون أن هناك نظام للجوع والإرهاق. إذا لم يأكل اللاعبون ويستريحون بشكل كافٍ ، فسوف تتضاءل قوتهم القتالية بشكل كبير. كان هناك حتى بعض الأطعمة التي تحتوي على مميزات خاصة تزيد من خفة الحركة. هذا ما قاله وصف الطعام. ومع ذلك ، لم يكن واضحًا ما إذا كان الطعام فعالًا أم لا.
