Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 481

معركة الصالحين

معركة الصالحين

الفصل 481 – معركة الصالحين

هز زلابية بالبخار رأسه وقال ، “لقد أسرونا بجهد كبير ، لماذا سيسمحون لنا بالهرب؟”.

كان بإمكان زلابية بالبخار سماع أصوات الأورك والاقزام ورجال الكلب في الخارج بوضوح. لم يكن يعرف الوقت ، لكن المخلوقات في الخارج لم تكن بحاجة إلى الراحة. وجد زلابية بالبخار أن الوضع صاخب دائما في الخارج بغض النظر عما إذا كان نائمًا أو مستيقظًا. لقد تم احتجازه هناك لمدة يومين فقط.

كان هذا مقر إقامة ملكة فيكتوريا. لم يعرف جورج وزلابية بالبخار السبب ، لكنهم كانوا متوترين.

لم تكن هناك ساعة أو أشعة شمس ، لذلك لم يكن لديه فهم للوقت ولا يمكنه إلا أن يخمن ما إذا كان الوقت نهارًا أم ليلاً.

لم يتم اكتشاف الملاك الفاسد ليلو من قبل الكنيسة بسبب قوة الحجر الكريم.

اقترب مخلوق من مدخل السجن ، مما تسبب في رفع رأسه. تعرف على قائد الاورك ، آرثر ، الذي أمسك بهم.

لم يعرف جورج وزلابية بالبخار أن الصمت كان بسبب هيمنة ليلو. لقد اعتقدوا أن الفيكتوريين كانوا يرتعدون تحت قوة شيرلوك لأنهم شعروا بذلك أيضًا. هل سيتم غزو العالم الخارجي؟ لا أحد يعرف ، لكنهم كانوا واضحين جدًا في شيء واحد. سيقاتلون من أجل أعراق الضوء والحرية مع مدينة فيكتوريا.

وقف الأورك أمام السجن واستخدم يده للإشارة إلى فتح الباب وإصبعين للإشارة إلى المشي. نظر جورج إلى تصرفات الأورك أيضًا ، لكن لم يعرف أي منهم ما كان يفعله آرثر.

بعد أن قتل شيرلوك المئات من اللاعبين ، انطلق لانسلوت إلى الأمام ورفع سيفه الطويل. أراد محاربة الشيطان.

“هل يحاول فتح الباب وتركنا نهرب؟” سأل جورج بارتباك.

لا داعي للقلق بشأن مهاجمتهم من قبل اللاعبين. ما لم يهاجم جورج وزلابية بالبخار اللاعبين ، فلن يتمكنوا من قتلهم. تم إرسال الأوامر بواسطة برو.

هز زلابية بالبخار رأسه وقال ، “لقد أسرونا بجهد كبير ، لماذا سيسمحون لنا بالهرب؟”.

مروا في ساحة مليئة باللاعبين. تحت أنظار المخلوقات الغريبة ، ساروا إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الآني. رافقهم آرثر وأعضاء نقابته.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

كانت الزخارف خارج القلعة جذابة ، بينما كانت عادية داخل القلعة. لم تكن هناك زخارف فاخرة. نهب اللاعبون الكثير من العناصر من قلعة الدوق ، لكنهم لم يعرضوها على ملكة فيكتوريا. كما أنها لم تهتم بمثل هذه العناصر على أي حال.

هز زلابية بالبخار رأسه. لم يكن يعرف إلى أين سيأخذهم الأورك. فتح آرثر القفص وأشار لهم بالخروج.

“صاحبة الجلالة.”

فهم جورج وزلابية بالبخار هذه الايماءة. كسجناء ، لم يكن لديهم خيار. على الرغم من أنهم كانوا مترددين في فعل ما يقوله الأورك ، إلا أنهم خرجوا من القفص بأغلالهم الثقيلة. تبعوا آرثر.

كانت هذه هي لغة الماندرين التي استخدموها في الحياة الواقعية.

مروا في ساحة مليئة باللاعبين. تحت أنظار المخلوقات الغريبة ، ساروا إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الآني. رافقهم آرثر وأعضاء نقابته.

كان هذا مقر إقامة ملكة فيكتوريا. لم يعرف جورج وزلابية بالبخار السبب ، لكنهم كانوا متوترين.

لا داعي للقلق بشأن مهاجمتهم من قبل اللاعبين. ما لم يهاجم جورج وزلابية بالبخار اللاعبين ، فلن يتمكنوا من قتلهم. تم إرسال الأوامر بواسطة برو.

“يا إلهي! إنه شيرلي! “

تبعوا آرثر ، ودخلوا بوابة النقل الآني ، ثم وصلوا إلى قاعدة مفترق الطرق. كان أعضاء تحالف الرواد الآخرين ينتظرونهم بالفعل.

“يمكن أن تكون دراما كوميدية. انظروا إلى مدى قرب شيرلي من الملكة “.

استقبل الأعضاء آرثر وبدأوا في الدردشة. لم يفهم جورج وزلابية بالبخار لغة الزنزانة.

كانت هذه هي لغة الماندرين التي استخدموها في الحياة الواقعية.

ومع ذلك ، فهموا لغة العالم الخارجي. لم تتح لهم الفرصة لمراقبة قاعدة مفترق الطرق بوضوح في المرة الماضية. هذه المرة ، قاموا بمسح البيئة. إلى جانب مخلوقات العالم السفلي ، كان هناك فيكتوريين ايضا. من الواضح أن هناك حد واضح لجانب العالم السفلي وجانب فيكتوريا.

وقف الأورك أمام السجن واستخدم يده للإشارة إلى فتح الباب وإصبعين للإشارة إلى المشي. نظر جورج إلى تصرفات الأورك أيضًا ، لكن لم يعرف أي منهم ما كان يفعله آرثر.

“لماذا يعيش البشر والجنيات والإلف في العالم الخارجي بسلام مع مخلوقات العالم السفلي في نفس المدينة؟”

تحدث لانسلوت بكل فخر. لم يكن يتوقع أن يخدم مثل هذه الملكة العظيمة. قد تكون غريبة في بعض الأحيان وجريئة بما يكفي لإعلان الحرب على المملكة المقدسة ، لكن لانسلوت شعر أنها كانت عدوانية ، حيث لا يمكن أن ترضى إلا بكسب الحروب.

لم يكن زلابية بالبخار قادرا على الفهم. سارت مجموعة صغيرة من البشر واستخدمت لغة غريبة للدردشة مع مخلوقات العالم السفلي. بدت اللغة مثل لغة التنين.

وقف الأورك أمام السجن واستخدم يده للإشارة إلى فتح الباب وإصبعين للإشارة إلى المشي. نظر جورج إلى تصرفات الأورك أيضًا ، لكن لم يعرف أي منهم ما كان يفعله آرثر.

كانت هذه هي لغة الماندرين التي استخدموها في الحياة الواقعية.

كان الفيكتوريون أناسًا شجعانًا. لقد تغير الزمن ، حيث ازداد وضع العالم صعوبة!

على الرغم من أن زلابية بالبخار لم يفهم لغتهم ، إلا أنه كان يرى أنهم كانوا متوترين. لم يكونوا ودودين تجاه بعضهم البعض. في الواقع ، كان هناك بعض العداء.

 

لابد أن الفيكتوريين قاموا ببناء موقعهم هناك لمحاربة مخلوقات العالم السفلي.

كانت الطرق موحلة ، وبعض الطرق قد تم تبليلها بألواح حجرية. ومع ذلك كان اللاعبون مشغولين بنهب منطقة يورك واستكشاف المدن المختلفة ، لذلك لم يكن لديهم الوقت لبناء الاساسات الخاصة بـ مدينة فيكتوريا.

بعد أن انتهوا من الحديث ، دفع آرثر الشخصيات الغير لاعبة إلى الأمام قبل أن يغادر مع أعضائه.

لم يتم اكتشاف الملاك الفاسد ليلو من قبل الكنيسة بسبب قوة الحجر الكريم.

أصبح جورج وزلابية بالبخار الآن في أيدي الفيكتوريين.

لا داعي للقلق بشأن مهاجمتهم من قبل اللاعبين. ما لم يهاجم جورج وزلابية بالبخار اللاعبين ، فلن يتمكنوا من قتلهم. تم إرسال الأوامر بواسطة برو.

إذا كان ذلك قبل بضعة أيام ، فسيكون من دواعي سرور لاعبي مدينة فيكتوريا إعادة جورج وزلابية بالبخار للحصول على مكافأة. ومع ذلك ، لأن ملكة فيكتوريا أعلنت الحرب على المملكة الأبدية قبل يومين ، تمت إزالة المكافأة الممنوحة لهما. وفقًا لدوق غوينيفير ، الذي يتلقى أوامر من ملكة فيكتوريا ، فقد كان هذا هو الوقت الحرج للقتال ضد المملكة الأبدية ، حيث سيحتاجون إلى مساعدة جورج وزلابية بالبخار.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“مرحبًا بكم. لقد التقينا مجددا.”

“يا له من غداء لذيذ. بعد اعوام عديدة ، لا تزال اعراق العالم الخارجي لذيذة”.

شعر جورج وزلابية بالبخار بالارتياح لكونهم مع البشر مرة أخرى. إنهم يفضلون أن يكونوا أسرى الفيكتوريين الذين يشبهونهم.

هز زلابية بالبخار رأسه. لم يكن يعرف إلى أين سيأخذهم الأورك. فتح آرثر القفص وأشار لهم بالخروج.

قال جورج للبشري ، “على الرغم من أننا أسرى ، إلا أننا نود أن نعرف ما يحدث”. لم يتوقع اللاعبون أن يطرح الاسرى أسئلة. تلقى اللاعبون مهمة فقط للوصول إلى مفترق الطرق ومرافقة الأسرى ثم رؤية ملكة فيكتوريا.

رفع شيرلوك يده ، ثم أطلق أشعة الموت الرائعة من راحة يده ، مما أسفر عن مقتل اللاعبين المحيطين به على الفور.

“كيف لي أن أعرف؟ لقد سلمت مخلوقات العالم السفلي كلاكما إلينا للتو. في السابق ، حاربوا ضدنا لمنعنا من القبض عليكم ، والآن تخلوا عنكم. تود ملكة فيكتوريا رؤيتكم. اتبعوني.”

كانت هذه هي لغة الماندرين التي استخدموها في الحياة الواقعية.

لم يعامل اللاعبون جورج وزلابية بالبخار مثل الاسرى ، ولم يكونوا مقيدين. حتى أنه تم إعادة أسلحتهم. لم يكن الطريق من مفترق الطرق إلى العالم الخارجي آمنا. يمكن مهاجمتهم من قبل مخلوقات العالم السفلي أو الوحوش المتجولة.

فتح كل من زلابية بالبخار وجورج فمهم من الصدمة ، ولم يستجيبوا لفترة طويلة. كيف يمكن أن ينقلوا مثل هذه الرسالة إلى الملك؟ لقد تعلموا من الفيكتوريين أن مخلوقات العالم السفلي جاءت من زنزانة المملكة الأبدية.

سيكون من المؤسف أن تموت الشخصيات الغير لاعبة. من خلال إعادة أسلحتهم ، ستكون الشخصيات الغير لاعبة قادرة على الدفاع عن نفسها.

ركب زلابية بالبخار على خيله بينما أومأ برأسه في لانسلوت وقال ، “مهما كان الصراع الذي حدث في السابق ، يجب أن نتحد ونحارب الشر. سأطلب التعزيزات ، أيها الفيكتوري الشجاع! “

غادر فريق الحراسة مفترق الطرق وسار باتجاه مدينة فيكتوريا. بعد ساعتين ، وصل جورج وزلابية بالبخار إلى مدينة فيكتوريا الأسطورية. لقد تعرضوا للهجوم في غابة فيكتوريا من قبل اللاعبين ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهدون فيها مدينة فيكتوريا. لقد اندهشوا بشدة.

كان بإمكان زلابية بالبخار سماع أصوات الأورك والاقزام ورجال الكلب في الخارج بوضوح. لم يكن يعرف الوقت ، لكن المخلوقات في الخارج لم تكن بحاجة إلى الراحة. وجد زلابية بالبخار أن الوضع صاخب دائما في الخارج بغض النظر عما إذا كان نائمًا أو مستيقظًا. لقد تم احتجازه هناك لمدة يومين فقط.

لم تكن البيوت ضيقة ، بينما كانت الطرق مسطّحة ومستقيمة وجميلة. ومع ذلك ، كانت جودة الطرق والمنازل متدنية. كانت المواد المستخدمة بدائية للغاية.

“لانسلوت ، أعتذر عن هجماتنا ضدك.”

كانت الطرق موحلة ، وبعض الطرق قد تم تبليلها بألواح حجرية. ومع ذلك كان اللاعبون مشغولين بنهب منطقة يورك واستكشاف المدن المختلفة ، لذلك لم يكن لديهم الوقت لبناء الاساسات الخاصة بـ مدينة فيكتوريا.

وقف الأورك أمام السجن واستخدم يده للإشارة إلى فتح الباب وإصبعين للإشارة إلى المشي. نظر جورج إلى تصرفات الأورك أيضًا ، لكن لم يعرف أي منهم ما كان يفعله آرثر.

ومن بين المباني المتهدمة ، كانت هناك قلعة غريبة مصنوعة من أغصان وأوراق شجر.

قال جورج للبشري ، “على الرغم من أننا أسرى ، إلا أننا نود أن نعرف ما يحدث”. لم يتوقع اللاعبون أن يطرح الاسرى أسئلة. تلقى اللاعبون مهمة فقط للوصول إلى مفترق الطرق ومرافقة الأسرى ثم رؤية ملكة فيكتوريا.

كانت حرفية القلعة مذهلة جدا.

بدأ اللاعبون بالصراخ.

كان هذا مقر إقامة ملكة فيكتوريا. لم يعرف جورج وزلابية بالبخار السبب ، لكنهم كانوا متوترين.

بعد أن انتهوا من الحديث ، دفع آرثر الشخصيات الغير لاعبة إلى الأمام قبل أن يغادر مع أعضائه.

لم يكونوا متوترين أبدًا عند لقاء دوق يورك.

لم يكونوا متوترين أبدًا عند لقاء دوق يورك.

كانت الزخارف خارج القلعة جذابة ، بينما كانت عادية داخل القلعة. لم تكن هناك زخارف فاخرة. نهب اللاعبون الكثير من العناصر من قلعة الدوق ، لكنهم لم يعرضوها على ملكة فيكتوريا. كما أنها لم تهتم بمثل هذه العناصر على أي حال.

الترجمة: Hunter 

انتظر الهامستر الثلاثة جورج وزلابية بالبخار في القلعة. بجانب الهامستر كان هناك لانسلوت.

سيكون من المؤسف أن تموت الشخصيات الغير لاعبة. من خلال إعادة أسلحتهم ، ستكون الشخصيات الغير لاعبة قادرة على الدفاع عن نفسها.

بعد السفر في جميع أنحاء المكان ، عادوا إلى مدينة فيكتوريا. تنهد زلابية بالبخار بينما ظل لانسلوت صامت. استدار وفتح الباب قبل أن يقول ، “ملكة فيكتوريا في الداخل. اتبعوني.”

ركب زلابية بالبخار على خيله بينما أومأ برأسه في لانسلوت وقال ، “مهما كان الصراع الذي حدث في السابق ، يجب أن نتحد ونحارب الشر. سأطلب التعزيزات ، أيها الفيكتوري الشجاع! “

تبع جورج وزلابية بالبخار الهامستر الثلاثة ولانسلوت. داخل الغرفة ، ذهب لانسلوت إلى الغرفة الداخلية وطرق الباب قائلاً ، “صاحبة الجلالة ، لقد أحضرت الأشخاص الذين ترغبين في رؤيتهم.”

“الملكة ، اعتقدت أنك لست في مدينة فيكتوريا. بما أنك موجودة ، ستتوقف معركتنا هنا.” قال شيرلوك بلباقة إلى ليلو بينما كان يركل لانسلوت الى الجانب.

انفتح باب الغرفة ، وكشف عن فتاة صغيرة جالسة على كرسي خشبي خلف طاولة. بدت الفتاة في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها.

إذا كان ذلك قبل بضعة أيام ، فسيكون من دواعي سرور لاعبي مدينة فيكتوريا إعادة جورج وزلابية بالبخار للحصول على مكافأة. ومع ذلك ، لأن ملكة فيكتوريا أعلنت الحرب على المملكة الأبدية قبل يومين ، تمت إزالة المكافأة الممنوحة لهما. وفقًا لدوق غوينيفير ، الذي يتلقى أوامر من ملكة فيكتوريا ، فقد كان هذا هو الوقت الحرج للقتال ضد المملكة الأبدية ، حيث سيحتاجون إلى مساعدة جورج وزلابية بالبخار.

هل هذه الفتاة الصغيرة ملكة فيكتوريا؟ من عمرها ، بدت صغيرة جدًا. كان من الصعب معرفة كيف يمكن لفتاة صغيرة أن تقود محاربي مدينة فيكتوريا وان تقاتل دوق يورك.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

بعد أن شهد زلابية بالبخار ظهور ملكة فيكتوريا وجاذبيتها ، وجدها لطيفة وجميلة ، لكن هالتها المهيمنة جعلتها منعزلة. كانت تتمتع بكاريزما الحاكم القوي.

“ايها الفارس الشجاع ، لم يحن الوقت لأن تكون بطلاً.”

“صاحبة الجلالة.”

لقد كان شيطاناً.

انحنى لانسلوت أمام ليلو وتراجع إلى الجانب. انحنى زلابية بالبخار وجورج إلى ليلو أيضًا.

هز زلابية بالبخار رأسه. لم يكن يعرف إلى أين سيأخذهم الأورك. فتح آرثر القفص وأشار لهم بالخروج.

لقد رأى جورج ليلو من قبل ، لكن زلابية بالبخار لم يرها قط. كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها بملكة فيكتوريا.

ومع ذلك ، لم يكن الأمر كذلك. كانت ملكة فيكتوريا قادرة على القيام بأشياء لا يستطيع الآخرون القيام بها. ستقاتل بشجاعة ضد مخلوقات العالم السفلي المرعبة.

“سأكون صريحة معكم. أنوي مهاجمة المملكة الأبدية ، لكني أقاتل حاليا مع ملك المملكة المقدسة ، بطاطس الثاني. لقد قررت جعلكم تحذرون ملك بطاطس الثاني من إثارة المشاكل. وإلا سأقتله “.

مروا في ساحة مليئة باللاعبين. تحت أنظار المخلوقات الغريبة ، ساروا إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الآني. رافقهم آرثر وأعضاء نقابته.

فتح كل من زلابية بالبخار وجورج فمهم من الصدمة ، ولم يستجيبوا لفترة طويلة. كيف يمكن أن ينقلوا مثل هذه الرسالة إلى الملك؟ لقد تعلموا من الفيكتوريين أن مخلوقات العالم السفلي جاءت من زنزانة المملكة الأبدية.

قُتل اللاعبون خلال وضع الرسوم المتحركة قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء. أولئك الذين لقوا حتفهم لن يتم معاقبتهم بخصم نقاط السمعة أو فقدان المعدات.

ستحارب ملكة فيكتوريا مخلوقات العالم السفلي ، حيث انها ستتنازل تجاه الملك. إذا نقلوا رسالتها الأصلية ، فسيؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع ، ومن غير المرجح أن يساعد الملك ملكة فيكتوريا.

“كيف لي أن أعرف؟ لقد سلمت مخلوقات العالم السفلي كلاكما إلينا للتو. في السابق ، حاربوا ضدنا لمنعنا من القبض عليكم ، والآن تخلوا عنكم. تود ملكة فيكتوريا رؤيتكم. اتبعوني.”

لم يكن لدى ملكة فيكتوريا أي شيء آخر لتقوله ، لذلك لوحت بيدها لطرد جورج وزلابية بالبخار. عرف لانسلوت ملكة فيكتوريا جيدًا. لم تمنح جورج وزلابية بالبخار فرصة للتحدث ، لذلك أخرجهم على الفور من القلعة. قال لهم عند مدخل القلعة ، “كما سمعتم ، لا تنوي ملكة فيكتوريا إيذائكم. سنخوض حربا مع المملكة الأبدية. أخبروا ملككم عن الحرب واطلبوا المساعدة. سنحارب من أجل جميع البشر وأعراق الضوء والحرية “.

من كان يتوقع أن يظهر الشيطان فجأة؟ لم تكن هناك علامات أو تحذير مسبق. لم يستطع لانسلوت تحمل الأمر. كان عليه أن يوقف الشيطان قبل أن يتسبب في المزيد من الضرر.

تحدث لانسلوت بكل فخر. لم يكن يتوقع أن يخدم مثل هذه الملكة العظيمة. قد تكون غريبة في بعض الأحيان وجريئة بما يكفي لإعلان الحرب على المملكة المقدسة ، لكن لانسلوت شعر أنها كانت عدوانية ، حيث لا يمكن أن ترضى إلا بكسب الحروب.

هز زلابية بالبخار رأسه وقال ، “لقد أسرونا بجهد كبير ، لماذا سيسمحون لنا بالهرب؟”.

ومع ذلك ، لم يكن الأمر كذلك. كانت ملكة فيكتوريا قادرة على القيام بأشياء لا يستطيع الآخرون القيام بها. ستقاتل بشجاعة ضد مخلوقات العالم السفلي المرعبة.

لم تكن هناك ساعة أو أشعة شمس ، لذلك لم يكن لديه فهم للوقت ولا يمكنه إلا أن يخمن ما إذا كان الوقت نهارًا أم ليلاً.

سار لانسلوت الفخور ورأسه مرفوع ، حيث اعتقد أن الحرب مع العالم السفلي ستدخل في سجلات التاريخ. سيكون أول عضو في مدينة فيكتوريا يحارب العالم السفلي!

قال زلابية بالبخار لـ لانسلوت ، “ستدعمك عشيرتنا دائمًا لمحاربة هذه المخلوقات الدنيئة. ستحصل على دعم الكونتات “.

عندما كان جورج وزلابية بالبخار على وشك المغادرة ، أحضر الهامستر الثلاثة خيلين لهم.

أصبح جورج وزلابية بالبخار الآن في أيدي الفيكتوريين.

أثار اللاعبون الذين كانوا يشاهدون من جانبهم ضجة كبيرة. تم عرض زوج ضخم من الأجنحة ، ونزل شخص من السماء.

اقترب مخلوق من مدخل السجن ، مما تسبب في رفع رأسه. تعرف على قائد الاورك ، آرثر ، الذي أمسك بهم.

كان الشخص ذو الأجنحة إما ملاكًا أو شيطانًا.

لم يتم اكتشاف الملاك الفاسد ليلو من قبل الكنيسة بسبب قوة الحجر الكريم.

لقد كان شيطاناً.

سيكون من المؤسف أن تموت الشخصيات الغير لاعبة. من خلال إعادة أسلحتهم ، ستكون الشخصيات الغير لاعبة قادرة على الدفاع عن نفسها.

شيطان متفوق.

كشف شيرلوك عن أنيابه الحادة. ابتسم وهو ينظر حوله ويقول ، “سمعت أنكم اعقتم تقدم جيشي إلى العالم الخارجي. هل يتم تسميتكم بـ الفيكتوريين؟ أنتم ، أيها البشر الضعفاء ، لقد بالغتم في تقدير قدراتكم. سأقتل كل واحد منكم “.

مد الشيطان جناحيه ونزل بسرعة ، وهبط في ساحة مدينة فيكتوريا. أراد لاعبوا مدينة فيكتوريا الاقتراب ، لكنهم لم يتمكنوا من التحرك لأنهم دخلوا في وضع الرسوم المتحركة.

لم يعرف جورج وزلابية بالبخار أن الصمت كان بسبب هيمنة ليلو. لقد اعتقدوا أن الفيكتوريين كانوا يرتعدون تحت قوة شيرلوك لأنهم شعروا بذلك أيضًا. هل سيتم غزو العالم الخارجي؟ لا أحد يعرف ، لكنهم كانوا واضحين جدًا في شيء واحد. سيقاتلون من أجل أعراق الضوء والحرية مع مدينة فيكتوريا.

بدأ اللاعبون بالصراخ.

رفع شيرلوك يده ، ثم أطلق أشعة الموت الرائعة من راحة يده ، مما أسفر عن مقتل اللاعبين المحيطين به على الفور.

“يا إلهي! إنه شيرلي! “

كان الشخص ذو الأجنحة إما ملاكًا أو شيطانًا.

“بسرعة ، تعالوا. ستبدأ الرسوم المتحركة! “

على الرغم من أن زلابية بالبخار لم يفهم لغتهم ، إلا أنه كان يرى أنهم كانوا متوترين. لم يكونوا ودودين تجاه بعضهم البعض. في الواقع ، كان هناك بعض العداء.

“بدأت حرب الفصائل. شيرلي هنا ليعلن الحرب! “

“يمكن أن تكون دراما كوميدية. انظروا إلى مدى قرب شيرلي من الملكة “.

أصبح جورج وزلابية بالبخار الآن في أيدي الفيكتوريين.

توقف اللاعبين عن الدردشة لأن وضع الرسوم المتحركة اجتاح مدينة فيكتوريا بأكملها.

لم تكن ملكة فيكتوريا مستعدة لبدء معركة مع الشيطان ، الذي هز رأسه وطار بعيدًا.

“يا له من غداء لذيذ. بعد اعوام عديدة ، لا تزال اعراق العالم الخارجي لذيذة”.

ومن بين المباني المتهدمة ، كانت هناك قلعة غريبة مصنوعة من أغصان وأوراق شجر.

كشف شيرلوك عن أنيابه الحادة. ابتسم وهو ينظر حوله ويقول ، “سمعت أنكم اعقتم تقدم جيشي إلى العالم الخارجي. هل يتم تسميتكم بـ الفيكتوريين؟ أنتم ، أيها البشر الضعفاء ، لقد بالغتم في تقدير قدراتكم. سأقتل كل واحد منكم “.

مروا في ساحة مليئة باللاعبين. تحت أنظار المخلوقات الغريبة ، ساروا إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الآني. رافقهم آرثر وأعضاء نقابته.

رفع شيرلوك يده ، ثم أطلق أشعة الموت الرائعة من راحة يده ، مما أسفر عن مقتل اللاعبين المحيطين به على الفور.

غير زلابية بالبخار وجورج مواقفهم المتعارضة إلى الاحترام والإعجاب.

قُتل اللاعبون خلال وضع الرسوم المتحركة قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء. أولئك الذين لقوا حتفهم لن يتم معاقبتهم بخصم نقاط السمعة أو فقدان المعدات.

“صاحبة الجلالة.”

بعد أن قتل شيرلوك المئات من اللاعبين ، انطلق لانسلوت إلى الأمام ورفع سيفه الطويل. أراد محاربة الشيطان.

“هل تعتقد أنه يمكنك أن تؤذي الكونت جلامورجان؟ لن ندعك تفعل ذلك! “

من كان يتوقع أن يظهر الشيطان فجأة؟ لم تكن هناك علامات أو تحذير مسبق. لم يستطع لانسلوت تحمل الأمر. كان عليه أن يوقف الشيطان قبل أن يتسبب في المزيد من الضرر.

“كيف لي أن أعرف؟ لقد سلمت مخلوقات العالم السفلي كلاكما إلينا للتو. في السابق ، حاربوا ضدنا لمنعنا من القبض عليكم ، والآن تخلوا عنكم. تود ملكة فيكتوريا رؤيتكم. اتبعوني.”

كانت قوة لانسلوت أدنى بكثير من قوة شيرلوك ، الذي رفع يده وضرب سلاح لانسلوت. ثم داس شيرلوك لانسلوت تحت قدمه ، لكنه لم يمت.

كانت الزخارف خارج القلعة جذابة ، بينما كانت عادية داخل القلعة. لم تكن هناك زخارف فاخرة. نهب اللاعبون الكثير من العناصر من قلعة الدوق ، لكنهم لم يعرضوها على ملكة فيكتوريا. كما أنها لم تهتم بمثل هذه العناصر على أي حال.

“ايها الفارس الشجاع ، لم يحن الوقت لأن تكون بطلاً.”

لم يكن لدى ملكة فيكتوريا أي شيء آخر لتقوله ، لذلك لوحت بيدها لطرد جورج وزلابية بالبخار. عرف لانسلوت ملكة فيكتوريا جيدًا. لم تمنح جورج وزلابية بالبخار فرصة للتحدث ، لذلك أخرجهم على الفور من القلعة. قال لهم عند مدخل القلعة ، “كما سمعتم ، لا تنوي ملكة فيكتوريا إيذائكم. سنخوض حربا مع المملكة الأبدية. أخبروا ملككم عن الحرب واطلبوا المساعدة. سنحارب من أجل جميع البشر وأعراق الضوء والحرية “.

بعد ذلك ، ظهر الهامستر الثلاثة وصرخوا بشجاعة.

كان هذا مقر إقامة ملكة فيكتوريا. لم يعرف جورج وزلابية بالبخار السبب ، لكنهم كانوا متوترين.

“الشيطان الشرير ، حرر الكونت جلامورجان!”

ستحارب ملكة فيكتوريا مخلوقات العالم السفلي ، حيث انها ستتنازل تجاه الملك. إذا نقلوا رسالتها الأصلية ، فسيؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع ، ومن غير المرجح أن يساعد الملك ملكة فيكتوريا.

“هل تعتقد أنه يمكنك أن تؤذي الكونت جلامورجان؟ لن ندعك تفعل ذلك! “

بدأ اللاعبون بالصراخ.

“اللورد شيرلوك ، ماذا سنأكل …”

أثار اللاعبون الذين كانوا يشاهدون من جانبهم ضجة كبيرة. تم عرض زوج ضخم من الأجنحة ، ونزل شخص من السماء.

“بوم -!”

شيطان متفوق.

قبل أن ينتهي اوتاكو السمين من الحديث ، لكمه شيرلوك على رأسه.

“الشيطان الشرير ، حرر الكونت جلامورجان!”

انهار اوتاكو السمين على الأرض.

قال جورج للبشري ، “على الرغم من أننا أسرى ، إلا أننا نود أن نعرف ما يحدث”. لم يتوقع اللاعبون أن يطرح الاسرى أسئلة. تلقى اللاعبون مهمة فقط للوصول إلى مفترق الطرق ومرافقة الأسرى ثم رؤية ملكة فيكتوريا.

“هل تجرؤ على الظهور في أرضي. شيرلوك ، سنخوض معركة حاسمة “.

“هل تجرؤ على الظهور في أرضي. شيرلوك ، سنخوض معركة حاسمة “.

عندما تردد جورج وزلابية بالبخار بشأن ما إذا كانوا سيحاربون الشيطان القوي ، خرجت ملكة فيكتوريا من قلعتها. كانت ترتدي فستانًا غربيًا لطيفًا بينما كانت تحمل رمح أسود.

 

بدت ملكة فيكتوريا قاتلة وهي تشير طرف الرمح نحو شيرلوك. لم يتخلى عن حذره رغم أن ملكة فيكتوريا كانت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها. بدلا من ذلك ، نظر بحذر إلى ملكة فيكتوريا.

انتظر الهامستر الثلاثة جورج وزلابية بالبخار في القلعة. بجانب الهامستر كان هناك لانسلوت.

“الملكة ، اعتقدت أنك لست في مدينة فيكتوريا. بما أنك موجودة ، ستتوقف معركتنا هنا.” قال شيرلوك بلباقة إلى ليلو بينما كان يركل لانسلوت الى الجانب.

الترجمة: Hunter 

“إذا أردت المغادرة ، فهذا شيء جيد بالنسبة لك. سنلتقي في ساحة المعركة مرة أخرى ، شيرلوك “.

استقبل الأعضاء آرثر وبدأوا في الدردشة. لم يفهم جورج وزلابية بالبخار لغة الزنزانة.

لم تكن ملكة فيكتوريا مستعدة لبدء معركة مع الشيطان ، الذي هز رأسه وطار بعيدًا.

تحدث لانسلوت بكل فخر. لم يكن يتوقع أن يخدم مثل هذه الملكة العظيمة. قد تكون غريبة في بعض الأحيان وجريئة بما يكفي لإعلان الحرب على المملكة المقدسة ، لكن لانسلوت شعر أنها كانت عدوانية ، حيث لا يمكن أن ترضى إلا بكسب الحروب.

لماذا ظهر الشيطان بجرأة على العالم الخارجي؟ لماذا لم تفعل الكنيسة شيئا حيال ذلك؟ وفقًا للمنطق ، يجب أن تكون الكنيسة قادرة على اكتشاف ظهور المخلوقات الشريرة على العالم الخارجي.

رفع شيرلوك يده ، ثم أطلق أشعة الموت الرائعة من راحة يده ، مما أسفر عن مقتل اللاعبين المحيطين به على الفور.

لم يكن جورج يعلم أن شيرلوك قد حصل على حجر ساميل الثمين ، والذي يمكن أن يخفي رائحة الشياطين.

“صاحبة الجلالة.”

هذا هو السبب في أن شيرلوك يمكن أن يتوسع إلى العالم الخارجي. تم بناء مدينة فيكتوريا باستخدام الأحجار الكريمة.

لقد رأى جورج ليلو من قبل ، لكن زلابية بالبخار لم يرها قط. كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها بملكة فيكتوريا.

لم يتم اكتشاف الملاك الفاسد ليلو من قبل الكنيسة بسبب قوة الحجر الكريم.

انحنى لانسلوت أمام ليلو وتراجع إلى الجانب. انحنى زلابية بالبخار وجورج إلى ليلو أيضًا.

غادر شيرلوك ، لكن ساد صمت مميت في مدينة فيكتوريا.

لابد أن الفيكتوريين قاموا ببناء موقعهم هناك لمحاربة مخلوقات العالم السفلي.

لم يعرف جورج وزلابية بالبخار أن الصمت كان بسبب هيمنة ليلو. لقد اعتقدوا أن الفيكتوريين كانوا يرتعدون تحت قوة شيرلوك لأنهم شعروا بذلك أيضًا. هل سيتم غزو العالم الخارجي؟ لا أحد يعرف ، لكنهم كانوا واضحين جدًا في شيء واحد. سيقاتلون من أجل أعراق الضوء والحرية مع مدينة فيكتوريا.

هل هذه الفتاة الصغيرة ملكة فيكتوريا؟ من عمرها ، بدت صغيرة جدًا. كان من الصعب معرفة كيف يمكن لفتاة صغيرة أن تقود محاربي مدينة فيكتوريا وان تقاتل دوق يورك.

“لانسلوت ، أعتذر عن هجماتنا ضدك.”

لم يكن لدى ملكة فيكتوريا أي شيء آخر لتقوله ، لذلك لوحت بيدها لطرد جورج وزلابية بالبخار. عرف لانسلوت ملكة فيكتوريا جيدًا. لم تمنح جورج وزلابية بالبخار فرصة للتحدث ، لذلك أخرجهم على الفور من القلعة. قال لهم عند مدخل القلعة ، “كما سمعتم ، لا تنوي ملكة فيكتوريا إيذائكم. سنخوض حربا مع المملكة الأبدية. أخبروا ملككم عن الحرب واطلبوا المساعدة. سنحارب من أجل جميع البشر وأعراق الضوء والحرية “.

مد جورج يده لسحب لانسلوت. ثم قال ، “لم أكن أعلم أنك تحارب مثل هذه المخلوقات المرعبة. لم يفكر دوق يورك الميت إلا في مكاسبه الأنانية. سأقف بجانبك. سأبلغ المملكة المقدسة عن هجوم الشيطان على مدينة فيكتوريا “.

انفتح باب الغرفة ، وكشف عن فتاة صغيرة جالسة على كرسي خشبي خلف طاولة. بدت الفتاة في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها.

قال زلابية بالبخار لـ لانسلوت ، “ستدعمك عشيرتنا دائمًا لمحاربة هذه المخلوقات الدنيئة. ستحصل على دعم الكونتات “.

بدت ملكة فيكتوريا قاتلة وهي تشير طرف الرمح نحو شيرلوك. لم يتخلى عن حذره رغم أن ملكة فيكتوريا كانت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها. بدلا من ذلك ، نظر بحذر إلى ملكة فيكتوريا.

ركب زلابية بالبخار على خيله بينما أومأ برأسه في لانسلوت وقال ، “مهما كان الصراع الذي حدث في السابق ، يجب أن نتحد ونحارب الشر. سأطلب التعزيزات ، أيها الفيكتوري الشجاع! “

ومع ذلك ، لم يكن الأمر كذلك. كانت ملكة فيكتوريا قادرة على القيام بأشياء لا يستطيع الآخرون القيام بها. ستقاتل بشجاعة ضد مخلوقات العالم السفلي المرعبة.

غير زلابية بالبخار وجورج مواقفهم المتعارضة إلى الاحترام والإعجاب.

رفع شيرلوك يده ، ثم أطلق أشعة الموت الرائعة من راحة يده ، مما أسفر عن مقتل اللاعبين المحيطين به على الفور.

كان الفيكتوريون أناسًا شجعانًا. لقد تغير الزمن ، حيث ازداد وضع العالم صعوبة!

لماذا ظهر الشيطان بجرأة على العالم الخارجي؟ لماذا لم تفعل الكنيسة شيئا حيال ذلك؟ وفقًا للمنطق ، يجب أن تكون الكنيسة قادرة على اكتشاف ظهور المخلوقات الشريرة على العالم الخارجي.

 

بدت ملكة فيكتوريا قاتلة وهي تشير طرف الرمح نحو شيرلوك. لم يتخلى عن حذره رغم أن ملكة فيكتوريا كانت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها. بدلا من ذلك ، نظر بحذر إلى ملكة فيكتوريا.

 

“يمكن أن تكون دراما كوميدية. انظروا إلى مدى قرب شيرلي من الملكة “.

الترجمة: Hunter 

عندما تردد جورج وزلابية بالبخار بشأن ما إذا كانوا سيحاربون الشيطان القوي ، خرجت ملكة فيكتوريا من قلعتها. كانت ترتدي فستانًا غربيًا لطيفًا بينما كانت تحمل رمح أسود.

 

فهم جورج وزلابية بالبخار هذه الايماءة. كسجناء ، لم يكن لديهم خيار. على الرغم من أنهم كانوا مترددين في فعل ما يقوله الأورك ، إلا أنهم خرجوا من القفص بأغلالهم الثقيلة. تبعوا آرثر.

عندما كان جورج وزلابية بالبخار على وشك المغادرة ، أحضر الهامستر الثلاثة خيلين لهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط