السلاح السري لـ مدينة فيكتوريا
الفصل 484 – السلاح السري لـ مدينة فيكتوريا
“أعضاء تحالف أرز الخضار باللحم ، تعالوا إلى هنا لملء الفجوات!”
عند مدخل قاعدة مفترق الطرق ، استخدم لاعبو المملكة الأبدية عناصر مختلفة لإغلاق الأنفاق المؤدية إلى داخل القاعدة.
خلال الليل ، حوالي الساعة الثامنة صباحًا ، عندما بلغ عدد اللاعبين الذروة ، نشر اللاعبون ثلاث كتائب بقيادة لاعبين مشهورين كقادة. كان لكل من القادة ماض أسطوري مثل البطل.
استخدموا اصلب الصخور لإنشاء مخابئ يمكن أن تصد الهجمات بعيدة المدى. كما قاموا بشحذ أوتاد خشبية لجعل الشياطين موضوعة عند المدخل لإيقاف هجمات سلاح الفرسان. حصل لاعبو مدينة فيكتوريا على العديد من الخيول خلال معاركهم الأخيرة. من المنشورات في منتدى المناقشة ، لقد شكل لاعبوا مدينة فيكتوريا وحدة سلاح فرسان.
السماء.
لم يعرف لاعبوا المملكة الأبدية ما إذا كان الفيكتوريون على استعداد للتضحية بخيولهم. ومع ذلك ، كان من الأفضل للاعبي المملكة الأبدية القيام بالاستعدادات.
عندما وصلت المئات من المناطيد المبسطة إلى مفترق الطرق ، لم يكتشفها لاعبو المملكة الأبدية إلا بعد أن اصبحوا قريبين جدًا. على الرغم من أن الأنفاق كانت تمتلك أشجار الكروم المتوهجة ، إلا أنها لم تكن قادرة على إضاءة السماء فوقها.
“أعضاء تحالف أرز الخضار باللحم ، تعالوا إلى هنا لملء الفجوات!”
كانت الساعة الثامنة ليلاً ، بينما بقت أربع ساعات لنهاية حملة المعركة. أصبحت كل حياة ثمينة. لن يتصرفوا بتهور ويموتوا. بعد كل شيء ، لن يتمكنوا من الانضمام إلى المعركة قبل أن تنتهي.
“هناك عدد أقل من الأشخاص على الجانب الأيسر. انشروا بعض القوات هناك ، بما في ذلك اللاعبين الغير منتسبين! “
عند مدخل قاعدة مفترق الطرق ، استخدم لاعبو المملكة الأبدية عناصر مختلفة لإغلاق الأنفاق المؤدية إلى داخل القاعدة.
“اللاعبون الغير منتسبين ، ضايقوا لاعبي مدينة فيكتوريا عند مدخل العالم السفلي لأطول فترة ممكنة!”
جمع لاعبو مدينة فيكتوريا قواتهم. خلال النهار ، سيضايقون لاعبي المملكة الأبدية من خلال نشر أعضاء نقابتهم.
صرخ اللاعبون عند قاعدة مفترق الطرق الفوضوية ، حيث تم نشرهم في تشكيلات دفاعية.
حتى نقابة مدينة تشانجان وتحالف الرواد دعوا إلى هدنة. سيستغل عدوهم المشترك ، مدينة فيكتوريا القوية ، كل نقطة ضعف. على الرغم من أنهم استفادوا من ميزة التضاريس والمسافة ، إلا أن لاعبي مدينة فيكتوريا لن يتخلوا عن القاعدة بسهولة. علاوة على ذلك ، كانت هذه أول حملة حرب فصائل مع مكافآت كبيرة.
وضع اللاعبون الذين كانوا على خلاف خلافاتهم جانبًا من أجل مكافآت حرب الفصائل والحملة. لقد عملوا يدا بيد للدفاع عن القاعدة التي احتلوها بجهد كبير.
حتى نقابة مدينة تشانجان وتحالف الرواد دعوا إلى هدنة. سيستغل عدوهم المشترك ، مدينة فيكتوريا القوية ، كل نقطة ضعف. على الرغم من أنهم استفادوا من ميزة التضاريس والمسافة ، إلا أن لاعبي مدينة فيكتوريا لن يتخلوا عن القاعدة بسهولة. علاوة على ذلك ، كانت هذه أول حملة حرب فصائل مع مكافآت كبيرة.
استخدموا اصلب الصخور لإنشاء مخابئ يمكن أن تصد الهجمات بعيدة المدى. كما قاموا بشحذ أوتاد خشبية لجعل الشياطين موضوعة عند المدخل لإيقاف هجمات سلاح الفرسان. حصل لاعبو مدينة فيكتوريا على العديد من الخيول خلال معاركهم الأخيرة. من المنشورات في منتدى المناقشة ، لقد شكل لاعبوا مدينة فيكتوريا وحدة سلاح فرسان.
جمع لاعبو مدينة فيكتوريا قواتهم. خلال النهار ، سيضايقون لاعبي المملكة الأبدية من خلال نشر أعضاء نقابتهم.
كان منطاد الهواء الساخن مثل المنطاد السحري المبسط. لم يكن لديه جوهر سحري. بدلاً من ذلك ، استخدم مبدأ الهواء الساخن للرفع ودفة التحكم للتحكم في الاتجاهات.
خلال الليل ، حوالي الساعة الثامنة صباحًا ، عندما بلغ عدد اللاعبين الذروة ، نشر اللاعبون ثلاث كتائب بقيادة لاعبين مشهورين كقادة. كان لكل من القادة ماض أسطوري مثل البطل.
لم يكن هناك سوى ثلاثة من هؤلاء القادة المشهورين. كان للمملكة الأبدية نفس القادة. يمكن تدريب المحاربين الجيدين ، لكن الاستراتيجيين والقادة الممتازين يجب أن يكونوا موهوبين.
تم تحضير لاعبي المملكة الأبدية للهجوم على مدينة فيكتوريا. لم يكن هناك سوى مدخلين إلى قاعدة مفترق الطرق. من أجل دخول لاعبي مدينة فيكتوريا إلى القاعدة ، سيكون عليهم استخدام المدخلين. بالتالي ، سيحتاج لاعبي المملكة الأبدية فقط إلى حراسة المدخلين لتحقيق النصر. تم إلغاء تنشيط بوابات النقل الآني في بداية حرب الفصائل ، مما يعني أن كلا الفصيلين لن يتمكنوا من الدخول إلى مفترق الطرق عبر بوابات النقل الآني.
أعطت هذه الاختراقات التكنولوجية لاعبي مدينة فيكتوريا المبادرة للهجوم.
قلل هذا من تكتيكات الإحياء التي يستخدمها اللاعبون ، حيث سيضطر اللاعبون إلى السفر لعدة ساعات للوصول إلى القاعدة. لذلك ، إذا قُتل اللاعبون ، فلن يتمكنوا من الانضمام إلى المعركة. لن تكون مشكلة إذا مات اللاعبون في بداية المعركة.
لم يعرف لاعبوا المملكة الأبدية ما إذا كان الفيكتوريون على استعداد للتضحية بخيولهم. ومع ذلك ، كان من الأفضل للاعبي المملكة الأبدية القيام بالاستعدادات.
كانت الساعة الثامنة ليلاً ، بينما بقت أربع ساعات لنهاية حملة المعركة. أصبحت كل حياة ثمينة. لن يتصرفوا بتهور ويموتوا. بعد كل شيء ، لن يتمكنوا من الانضمام إلى المعركة قبل أن تنتهي.
لم يختبر أحد المظلات. لضمان سرية هجومهم الجوي ، أبقوا أنشطتهم سرية. بالتالي ، لم يختبروا المظلات.
شن لاعبو مدينة فيكتوريا هجماتهم على لاعبي المملكة الأبدية عند المدخلين.
استعد لاعبي المملكة الأبدية جيدًا. تم تقوية معداتهم وحالتهم المادية ودفاعاتهم بشكل جيد للغاية. لم يتمكن الفيكتوريون من اختراق دفاعات لاعبي المملكة الأبدية.
كانت الساعة الثامنة ليلاً ، بينما بقت أربع ساعات لنهاية حملة المعركة. أصبحت كل حياة ثمينة. لن يتصرفوا بتهور ويموتوا. بعد كل شيء ، لن يتمكنوا من الانضمام إلى المعركة قبل أن تنتهي.
خطط لاعبو مدينة فيكتوريا بالفعل لدخول القاعدة باستخدام الخطة الثالثة.
تعرف الجميع على منطاد الهواء الساخن.
السماء.
عندما اشتدت المعركة ، بدأ لاعبو المملكة الأبدية في الاحتفال بانتصارهم. ثم ظهر منطاد ضخم في السماء فوق قاعدة مفترق الطرق.
لم يكن هناك سوى ثلاثة من هؤلاء القادة المشهورين. كان للمملكة الأبدية نفس القادة. يمكن تدريب المحاربين الجيدين ، لكن الاستراتيجيين والقادة الممتازين يجب أن يكونوا موهوبين.
تعرف الجميع على منطاد الهواء الساخن.
كان منطاد الهواء الساخن مثل المنطاد السحري المبسط. لم يكن لديه جوهر سحري. بدلاً من ذلك ، استخدم مبدأ الهواء الساخن للرفع ودفة التحكم للتحكم في الاتجاهات.
كان المنطاد مختلفا قليلاً عن بالونات الهواء ، حيث كان هناك مروحة ودفة تحكم خلف المنطاد.
جمع لاعبو مدينة فيكتوريا قواتهم. خلال النهار ، سيضايقون لاعبي المملكة الأبدية من خلال نشر أعضاء نقابتهم.
كان منطاد الهواء الساخن مثل المنطاد السحري المبسط. لم يكن لديه جوهر سحري. بدلاً من ذلك ، استخدم مبدأ الهواء الساخن للرفع ودفة التحكم للتحكم في الاتجاهات.
أعطت هذه الاختراقات التكنولوجية لاعبي مدينة فيكتوريا المبادرة للهجوم.
عند مدخل قاعدة مفترق الطرق ، استخدم لاعبو المملكة الأبدية عناصر مختلفة لإغلاق الأنفاق المؤدية إلى داخل القاعدة.
عندما وصلت المئات من المناطيد المبسطة إلى مفترق الطرق ، لم يكتشفها لاعبو المملكة الأبدية إلا بعد أن اصبحوا قريبين جدًا. على الرغم من أن الأنفاق كانت تمتلك أشجار الكروم المتوهجة ، إلا أنها لم تكن قادرة على إضاءة السماء فوقها.
شن لاعبو مدينة فيكتوريا هجماتهم على لاعبي المملكة الأبدية عند المدخلين.
وصل لاعبو مدينة فيكتوريا إلى قمة النفق. تم تجهيز كل منهم بمظلات بسيطة.
تعرف الجميع على منطاد الهواء الساخن.
لم يختبر أحد المظلات. لضمان سرية هجومهم الجوي ، أبقوا أنشطتهم سرية. بالتالي ، لم يختبروا المظلات.
أعطت هذه الاختراقات التكنولوجية لاعبي مدينة فيكتوريا المبادرة للهجوم.
صُنِعت كل هذه الاختراقات التكنولوجية من قبل فيكتوري يدعى “جامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا” ، حيث كان مدعومًا من أكبر ثلاث نقابات لـ مدينة فيكتوريا وأكبر عشرة لاعبين أغنياء.
في الوقت الحالي ، يبدو أن الهجوم الجوي الذي قام به الفيكتوريون كان يعمل بشكل جيد.
تعرف الجميع على منطاد الهواء الساخن.
لم يختبر أحد المظلات. لضمان سرية هجومهم الجوي ، أبقوا أنشطتهم سرية. بالتالي ، لم يختبروا المظلات.
لم يكن هناك سوى ثلاثة من هؤلاء القادة المشهورين. كان للمملكة الأبدية نفس القادة. يمكن تدريب المحاربين الجيدين ، لكن الاستراتيجيين والقادة الممتازين يجب أن يكونوا موهوبين.
قلل هذا من تكتيكات الإحياء التي يستخدمها اللاعبون ، حيث سيضطر اللاعبون إلى السفر لعدة ساعات للوصول إلى القاعدة. لذلك ، إذا قُتل اللاعبون ، فلن يتمكنوا من الانضمام إلى المعركة. لن تكون مشكلة إذا مات اللاعبون في بداية المعركة.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
“اللاعبون الغير منتسبين ، ضايقوا لاعبي مدينة فيكتوريا عند مدخل العالم السفلي لأطول فترة ممكنة!”
خلال الليل ، حوالي الساعة الثامنة صباحًا ، عندما بلغ عدد اللاعبين الذروة ، نشر اللاعبون ثلاث كتائب بقيادة لاعبين مشهورين كقادة. كان لكل من القادة ماض أسطوري مثل البطل.
لم يعرف لاعبوا المملكة الأبدية ما إذا كان الفيكتوريون على استعداد للتضحية بخيولهم. ومع ذلك ، كان من الأفضل للاعبي المملكة الأبدية القيام بالاستعدادات.
