فروسية السيد جورج
الفصل 499 – فروسية السيد جورج
لم يكن جورج متفائلاً بأن مدينة فيكتوريا يمكن أن تهزم مخلوقات العالم السفلي ، حيث بالغت ملكة فيكتوريا في تقدير قدرات محاربيها.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ملكة فيكتوريا. في الفترة السابقة ، كان جورج اسيرا لهم. بفضل سماحة ملكة فيكتوريا ، لم يفقد حياته.
يعتمد قبول المساعدة على قرار ليلو. بعد خطاب جورج ، ساد الهدوء. نقرت ليلو التي كانت ترتدي فستانًا غربيًا أبيض وأسود بأصابعها وهي تنظر إلى جورج ، متفكرة في كلماته.
“صاحبة الجلالة ، لقد التقينا مرة أخرى” ، قال جورج بأدب.
“صاحبة الجلالة ، ربما لا تفهمين تمامًا الصراع بين العالم الخارجي والعالم السفلي. إذا تحررت مخلوقات العالم السفلي من بوابة النقل الآني ، فسوف تمزق الجميع دون تردد. إنها ليست حربك وحدك بل حرب بشرية. لسنا هنا لأننا نريد فقط المشاركة في حرب ملحمية. نريد ان نساعد أنفسنا ونحن هنا من أجل خلاصنا. من فضلكِ لا تسيئي الفهم. لن يكون المراقبين قادرين على قلب مسار الحرب. هل تتوقعِ منا الترويج لمخلوقات العالم السفلي أو الفيكتوريين بعد مشاهدة المعارك؟ هل ما زلت غاضبة منا بسبب إعلاننا للحرب؟ “
تم صناعة العرش بواسطة أغصان وأوراق عادية مثل العرش الملكي. كان لدى ليلو تاج ملكي على رأسها. بالنسبة لجورج ، كان الأمر أشبه بلعب دور الملك.
كرهت ليلو أعراق الضوء ، وكانت حريصة على مهاجمة المملكة السماوية. لم تستطع السماح لتلك الاعراق البغيضة بدخول أراضيها.
“جورج ذو الشعر الذهبي؟ لقد رايتك من قبل. أخبرتك ألا تدخل غابة فيكتوريا ، لكنك ما زلت هنا. قل لي ما هي الإمدادات التي جلبتها. كيف يمكنك مساعدتنا؟” سألت ملكة فيكتوريا جورج وهي تحدق به.
حاول جورج كل الطرق لإقناع ليلو ، لكنها لم تتأثر. ما لم يكن شيرلوك.
عرف جورج بالفعل الأسئلة التي ستطرحها ، فأجاب بهدوء ، “قد تكون إمداداتنا غير مهمة ، لكننا سنجلب الأمل. يعرف العالم الخارجي حربكم مع مخلوقات العالم السفلي. على الرغم من وجود نزاع مزعج ، إلا أن لدينا عدو مشترك الآن. اتمنى ان تنسي الصراع. يجب أن نتحد معا. منذ آلاف السنين ، هزم أسلافنا المتحدون غزو مايكل أنجلو للعالم الخارجي. الآن بعد أن عادت المخلوقات الدنيئة ، لن تكون مدينة فيكتوريا قادرة على هزيمتها بمفردها. ارجو ان تقبلي مساعدتنا. في المستقبل ، ستساعد المزيد من الممالك البشرية والإلف والجنيات والاعراق الاخرى. يمكننا أن نكون مثل أسلافنا الذين تغلبوا على الكارثة”.
كرهت ليلو أعراق الضوء ، وكانت حريصة على مهاجمة المملكة السماوية. لم تستطع السماح لتلك الاعراق البغيضة بدخول أراضيها.
تقدم جورج ذو الشعر الذهبي إلى الأمام ، متطلعًا بشدة إلى قناعته.
عرف جورج بالفعل الأسئلة التي ستطرحها ، فأجاب بهدوء ، “قد تكون إمداداتنا غير مهمة ، لكننا سنجلب الأمل. يعرف العالم الخارجي حربكم مع مخلوقات العالم السفلي. على الرغم من وجود نزاع مزعج ، إلا أن لدينا عدو مشترك الآن. اتمنى ان تنسي الصراع. يجب أن نتحد معا. منذ آلاف السنين ، هزم أسلافنا المتحدون غزو مايكل أنجلو للعالم الخارجي. الآن بعد أن عادت المخلوقات الدنيئة ، لن تكون مدينة فيكتوريا قادرة على هزيمتها بمفردها. ارجو ان تقبلي مساعدتنا. في المستقبل ، ستساعد المزيد من الممالك البشرية والإلف والجنيات والاعراق الاخرى. يمكننا أن نكون مثل أسلافنا الذين تغلبوا على الكارثة”.
بالنسبة إلى لانسلوت ، اهتم جورج ذو الشعر الذهبي بمستقبل البشر. ومع ذلك ، لم يكن حاكم مدينة فيكتوريا ، حيث لم يستطع اتخاذ قرارات بدلا من ليلو.
ألقى جورج ذو الشعر الذهبي بكل رقاقاته. إذا كانت ملكة فيكتوريا عقلانية ، فستكون قادرة على التماثل مع آماله واقتراحاته.
يعتمد قبول المساعدة على قرار ليلو. بعد خطاب جورج ، ساد الهدوء. نقرت ليلو التي كانت ترتدي فستانًا غربيًا أبيض وأسود بأصابعها وهي تنظر إلى جورج ، متفكرة في كلماته.
“ماذا ، هل رفضت عرضي؟ عند مواجهة مخلوقات العالم السفلي ، ألن تحتاجين إلى مساعدة؟ اعذريني صراحتي ، ولكن على الرغم من قوة الإرادة القتالية المذهلة للفيكتوريين ، إلا أن كائنات العالم السفلي تمتلك اليد العليا. قوة إرادتهم القتالية عظيمة مثل الفيكتوريين ، إن لم تكن أفضل ، وأكثر رعبا بكثير “.
نفد صبر جورج ، حيث أراد أن يتكلم ، لكن ليلو تحدثت ، “فهمت. إذا قبلت مساعدتك ، فسيأتي المزيد من الأشخاص إلى منطقتي. هل هذا صحيح؟”
تمت مرافقة جورج إلى بلدة الذهب من قبل الفيكتوريين المتحمسين ، الذين كانوا يتوقعون الإمدادات والمعدات من المملكة المقدسة.
“هذا صحيح. إلى جانب البشر ، سيكون هناك الف ، لأنهم حلفاء البشر. منذ آلاف السنين ، وقفوا معنا لمحاربة العالم السفلي. الآن بعد أن عادت المخلوقات الحقيرة ، سوف تساعدنا مرة أخرى. وملائكة العالم السماوي … “
“هذا صحيح. إلى جانب البشر ، سيكون هناك الف ، لأنهم حلفاء البشر. منذ آلاف السنين ، وقفوا معنا لمحاربة العالم السفلي. الآن بعد أن عادت المخلوقات الحقيرة ، سوف تساعدنا مرة أخرى. وملائكة العالم السماوي … “
قبل أن ينهي جورج جملته ، قاطعته ليلو وقالت ، “أنا أرفض عرضك”.
“ماذا ، هل رفضت عرضي؟ عند مواجهة مخلوقات العالم السفلي ، ألن تحتاجين إلى مساعدة؟ اعذريني صراحتي ، ولكن على الرغم من قوة الإرادة القتالية المذهلة للفيكتوريين ، إلا أن كائنات العالم السفلي تمتلك اليد العليا. قوة إرادتهم القتالية عظيمة مثل الفيكتوريين ، إن لم تكن أفضل ، وأكثر رعبا بكثير “.
“هذا صحيح. إلى جانب البشر ، سيكون هناك الف ، لأنهم حلفاء البشر. منذ آلاف السنين ، وقفوا معنا لمحاربة العالم السفلي. الآن بعد أن عادت المخلوقات الحقيرة ، سوف تساعدنا مرة أخرى. وملائكة العالم السماوي … “
حاول جورج كل الطرق لإقناع ليلو ، لكنها لم تتأثر. ما لم يكن شيرلوك.
نفد صبر جورج ، حيث أراد أن يتكلم ، لكن ليلو تحدثت ، “فهمت. إذا قبلت مساعدتك ، فسيأتي المزيد من الأشخاص إلى منطقتي. هل هذا صحيح؟”
كرهت ليلو أعراق الضوء ، وكانت حريصة على مهاجمة المملكة السماوية. لم تستطع السماح لتلك الاعراق البغيضة بدخول أراضيها.
تمت مرافقة جورج إلى بلدة الذهب من قبل الفيكتوريين المتحمسين ، الذين كانوا يتوقعون الإمدادات والمعدات من المملكة المقدسة.
كان لاعبو مدينة فيكتوريا استثناءً لأنهم كانوا خدمًا لـ شيرلوك ، حيث سيساعدون ليلو في غزو المملكة السماوية. بالنسبة لـ ليلو ، كانوا جيشها.
بالنسبة إلى لانسلوت ، اهتم جورج ذو الشعر الذهبي بمستقبل البشر. ومع ذلك ، لم يكن حاكم مدينة فيكتوريا ، حيث لم يستطع اتخاذ قرارات بدلا من ليلو.
صُدم جورج لدرجة أنه لم يقل أي شيء. كان يعتقد أنه سيتم قبول عرضه ، لكن ليلو رفضت دون تردد. هل ستضحي ملكة فيكتوريا بالفيكتوريين؟ اعتقد جورج أن ذلك كان ممكنًا للغاية. إذا رفضت التحالف مع الممالك البشرية الأخرى ، فستحتل مخلوقات العالم السفلي غابة فيكتوريا ، ثم سيقومون بتوسيع غزوهم من مدينة فيكتوريا.
سأل جورج عدة أسئلة في نفس واحد. سيشارك جميع البشر مخاوف جورج. لم يكونوا يمتلكون الوقت للغضب ، حيث كانت مخلوقات العالم السفلي قريبة منهم. يجب أن يتحدوا للقتال ضد قوى الظلام. هذا ما اعتقده جورج.
“صاحبة الجلالة ، من فضلكِ استمعِ إلي …”
تحدث جورج بقلق. حتى لانسلوت كان يشعر بالتوتر ، حيث أراد إقناع ليلو. ومع ذلك ، رفعت ليلو يدها وقاطعته قبل أن تقول ، “على الرغم من أنني لا أنوي قبول قواتكم ، إلا أنني لن أرفض مصادر المساعدة الأخرى ، مثل الإمدادات والمعدات. كما نرحب بعدد محدود من المراقبين. تُمنع الجيوش الكبيرة من دخول مدينة فيكتوريا “.
“جورج ذو الشعر الذهبي؟ لقد رايتك من قبل. أخبرتك ألا تدخل غابة فيكتوريا ، لكنك ما زلت هنا. قل لي ما هي الإمدادات التي جلبتها. كيف يمكنك مساعدتنا؟” سألت ملكة فيكتوريا جورج وهي تحدق به.
سأل جورج بارتباك ، “مراقبين؟”
ألقى جورج ذو الشعر الذهبي بكل رقاقاته. إذا كانت ملكة فيكتوريا عقلانية ، فستكون قادرة على التماثل مع آماله واقتراحاته.
لم يفهم المعنى ، لذلك أوضحت ليلو ، “على الرغم من أن جيوشك لا تستطيع دخول أرضي ، الا انني على استعداد لقبول الإمدادات والمعدات والسماح لبعضكم بمراقبة المعارك. أنا أفهم أنكم لستم على استعداد لتفويت مثل هذه الحرب الملحمية “.
“هذا صحيح. إلى جانب البشر ، سيكون هناك الف ، لأنهم حلفاء البشر. منذ آلاف السنين ، وقفوا معنا لمحاربة العالم السفلي. الآن بعد أن عادت المخلوقات الحقيرة ، سوف تساعدنا مرة أخرى. وملائكة العالم السماوي … “
لم تكن ليلو قلقة جدًا بشأن هذه الحرب. بالنسبة للملكة فيكتوريا ، كانت الحرب أشبه بتمثيل بين فصيلين ، بينما سيكون المراقبون مثل المتفرجين.
“جورج ذو الشعر الذهبي؟ لقد رايتك من قبل. أخبرتك ألا تدخل غابة فيكتوريا ، لكنك ما زلت هنا. قل لي ما هي الإمدادات التي جلبتها. كيف يمكنك مساعدتنا؟” سألت ملكة فيكتوريا جورج وهي تحدق به.
“صاحبة الجلالة ، ربما لا تفهمين تمامًا الصراع بين العالم الخارجي والعالم السفلي. إذا تحررت مخلوقات العالم السفلي من بوابة النقل الآني ، فسوف تمزق الجميع دون تردد. إنها ليست حربك وحدك بل حرب بشرية. لسنا هنا لأننا نريد فقط المشاركة في حرب ملحمية. نريد ان نساعد أنفسنا ونحن هنا من أجل خلاصنا. من فضلكِ لا تسيئي الفهم. لن يكون المراقبين قادرين على قلب مسار الحرب. هل تتوقعِ منا الترويج لمخلوقات العالم السفلي أو الفيكتوريين بعد مشاهدة المعارك؟ هل ما زلت غاضبة منا بسبب إعلاننا للحرب؟ “
تحدث جورج بقلق. حتى لانسلوت كان يشعر بالتوتر ، حيث أراد إقناع ليلو. ومع ذلك ، رفعت ليلو يدها وقاطعته قبل أن تقول ، “على الرغم من أنني لا أنوي قبول قواتكم ، إلا أنني لن أرفض مصادر المساعدة الأخرى ، مثل الإمدادات والمعدات. كما نرحب بعدد محدود من المراقبين. تُمنع الجيوش الكبيرة من دخول مدينة فيكتوريا “.
سأل جورج عدة أسئلة في نفس واحد. سيشارك جميع البشر مخاوف جورج. لم يكونوا يمتلكون الوقت للغضب ، حيث كانت مخلوقات العالم السفلي قريبة منهم. يجب أن يتحدوا للقتال ضد قوى الظلام. هذا ما اعتقده جورج.
شعر جورج بالعار. ومع ذلك ، لم يستطع مغادرة مدينة فيكتوريا إلا وهو يشعر بالندم. لقد فشل في مهمته ، لكنها لم تذهب سدى. على الأقل كانت مدينة فيكتوريا سليمة. لم يجتاحوا مدينة فيكتوريا. كان ذلك نتيجة للجهود الشجاعة التي بذلها الفيكتوريون.
ألقى جورج ذو الشعر الذهبي بكل رقاقاته. إذا كانت ملكة فيكتوريا عقلانية ، فستكون قادرة على التماثل مع آماله واقتراحاته.
سأل جورج بارتباك ، “مراقبين؟”
لكن ليلو قالت ، “وجود المراقبين هو افضل عرض لي. ليس هناك مجال للنقاش. إذا كنتم ترغبون في ذلك ، فيمكنكم إرسال بعض المراقبين. بالطبع ، آمل أن تدعموا المحاربين تحت قيادتي”.
أمرت ليلو الهامستر الثلاثة بمرافقة جورج خارج مدينة فيكتوريا وإبلاغ جنرالات جيش المملكة المقدسة. سمحت فقط بعشرة مراقبين كحد أقصى.
أمرت ليلو الهامستر الثلاثة بمرافقة جورج خارج مدينة فيكتوريا وإبلاغ جنرالات جيش المملكة المقدسة. سمحت فقط بعشرة مراقبين كحد أقصى.
كان لاعبو مدينة فيكتوريا استثناءً لأنهم كانوا خدمًا لـ شيرلوك ، حيث سيساعدون ليلو في غزو المملكة السماوية. بالنسبة لـ ليلو ، كانوا جيشها.
شعر جورج بالعار. ومع ذلك ، لم يستطع مغادرة مدينة فيكتوريا إلا وهو يشعر بالندم. لقد فشل في مهمته ، لكنها لم تذهب سدى. على الأقل كانت مدينة فيكتوريا سليمة. لم يجتاحوا مدينة فيكتوريا. كان ذلك نتيجة للجهود الشجاعة التي بذلها الفيكتوريون.
تأمل جورج وكتب رسالة. سمح للفيكتوريين الذين كانوا ذاهبين إلى بلدة الذهب تمرير الرسالة إلى الجنرال شي دان. كان من المقرر أن يكون أحد المراقبين العشرة. بعد كل شيء ، لن يكون مفيدًا حتى لو عاد. بدلاً من البقاء في بلدة الذهب ، يمكنه البقاء في مدينة فيكتوريا ومراقبة حالة الحرب.
لم يكن جورج متفائلاً بأن مدينة فيكتوريا يمكن أن تهزم مخلوقات العالم السفلي ، حيث بالغت ملكة فيكتوريا في تقدير قدرات محاربيها.
لم يفهم المعنى ، لذلك أوضحت ليلو ، “على الرغم من أن جيوشك لا تستطيع دخول أرضي ، الا انني على استعداد لقبول الإمدادات والمعدات والسماح لبعضكم بمراقبة المعارك. أنا أفهم أنكم لستم على استعداد لتفويت مثل هذه الحرب الملحمية “.
تمت مرافقة جورج إلى بلدة الذهب من قبل الفيكتوريين المتحمسين ، الذين كانوا يتوقعون الإمدادات والمعدات من المملكة المقدسة.
تأمل جورج وكتب رسالة. سمح للفيكتوريين الذين كانوا ذاهبين إلى بلدة الذهب تمرير الرسالة إلى الجنرال شي دان. كان من المقرر أن يكون أحد المراقبين العشرة. بعد كل شيء ، لن يكون مفيدًا حتى لو عاد. بدلاً من البقاء في بلدة الذهب ، يمكنه البقاء في مدينة فيكتوريا ومراقبة حالة الحرب.
سأل جورج بارتباك ، “مراقبين؟”
أعجب لانسلوت بشجاعة جورج ذو الشعر الذهبي. في السابق ، عامل لانسلوت جورج على أنه عدوه. لكنه الآن رأى فروسية جورج.
لم يعرف جورج ذو الشعر الذهبي ما إذا كان الأمر يستحق ذلك ، لكنه لن يندم على قراره. عندما قرر البقاء ، ركض عدد قليل من الفيكتوريين إلى الوراء وصرخوا بحماس ، “اتت الخنازير الابدية من بوابة النقل الآني. إنهم قادمون إلى مدينة فيكتوريا! “
لم يعرف جورج ذو الشعر الذهبي ما إذا كان الأمر يستحق ذلك ، لكنه لن يندم على قراره. عندما قرر البقاء ، ركض عدد قليل من الفيكتوريين إلى الوراء وصرخوا بحماس ، “اتت الخنازير الابدية من بوابة النقل الآني. إنهم قادمون إلى مدينة فيكتوريا! “
لم يفهم المعنى ، لذلك أوضحت ليلو ، “على الرغم من أن جيوشك لا تستطيع دخول أرضي ، الا انني على استعداد لقبول الإمدادات والمعدات والسماح لبعضكم بمراقبة المعارك. أنا أفهم أنكم لستم على استعداد لتفويت مثل هذه الحرب الملحمية “.
تقدم جورج ذو الشعر الذهبي إلى الأمام ، متطلعًا بشدة إلى قناعته.
قبل أن ينهي جورج جملته ، قاطعته ليلو وقالت ، “أنا أرفض عرضك”.
ألقى جورج ذو الشعر الذهبي بكل رقاقاته. إذا كانت ملكة فيكتوريا عقلانية ، فستكون قادرة على التماثل مع آماله واقتراحاته.
الترجمة: Hunter
كان لاعبو مدينة فيكتوريا استثناءً لأنهم كانوا خدمًا لـ شيرلوك ، حيث سيساعدون ليلو في غزو المملكة السماوية. بالنسبة لـ ليلو ، كانوا جيشها.
لم يفهم المعنى ، لذلك أوضحت ليلو ، “على الرغم من أن جيوشك لا تستطيع دخول أرضي ، الا انني على استعداد لقبول الإمدادات والمعدات والسماح لبعضكم بمراقبة المعارك. أنا أفهم أنكم لستم على استعداد لتفويت مثل هذه الحرب الملحمية “.
سأل جورج بارتباك ، “مراقبين؟”
