استخراج الاحجار السحرية
الفصل 520 – استخراج الاحجار السحرية
وقف بوليو عند مدخل السجن ثم صرخ في وجه جورج ذو الشعر الذهبي والبقية.
“سنحفر نفق من هنا ، ثم سنهرب دون أن يلاحظنا أحد!” قال جورج ذو الشعر الذهبي ، حيث أشار إلى أسفل الجدار مع مجموعة من الاشخاص.
كان الجميع متحمسين. قال شخص آخر ،” ولكن ايها السيد جورج ، أين نضع التربة التي سنحفرها؟”
أومأت المجموعة. سأل أحد الأشخاص بفضول ، “السيد جورج ، ليس لدينا أي أدوات أو خرائط. كيف سنعرف ما إذا كنا نحفر في الاتجاه الصحيح؟”
“هل يمكنني الدخول؟”
فكر لفترة من الوقت وقال ، “حسنًا ، سؤالك جيد ، لقد فكرت في هذا. من خلال فهمي للتضاريس ، إذا حفرنا في هذا الاتجاه ، فسنكون قادرين على الخروج.”
“أنا أدعم عالم البشر. على الرغم من أن مدينة فيكتوريا في حالة حرب مع المملكة المقدسة ، إلا أنني أتعاطف معكم. أنا جاسوس. أنا هنا لجمع معلومات عن المملكة الأبدية. لا تقلقوا ، سأجد فرصة لتحريركم ،” صرخ الفيكتوري لجنود المملكة المقدسة.
كان الجميع متحمسين. قال شخص آخر ،” ولكن ايها السيد جورج ، أين نضع التربة التي سنحفرها؟”
فكر جورج لبعض الوقت. قبل أن يجيب ، صرخ أحدهم ، “لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟”
لقد فوجئ جورج ، حيث فكر وقال ، “إنه سؤال جيد. لقد فكرت في السؤال ايضا. يمكننا استغلال الفرصة لنقل التربة إلى الخارج باستخدام جيوبنا عندما نذهب للتنزه. لن تكتشف مخلوقات العالم السفلي خطتنا أبدًا!”
فكر جورج لبعض الوقت. قبل أن يجيب ، صرخ أحدهم ، “لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟”
سأل نفس الشخص مرة أخرى ، “لكن ، المناطق المحيطة كلها عبارة عن صخور صلبة. وبدون أدوات احترافية ، سيكون من الصعب الحفر عبر الجدران.”
فكر جورج لبعض الوقت. قبل أن يجيب ، صرخ أحدهم ، “لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟”
لم يمانع الفيكتوري ذلك. بسبب المهمة ، كان على استعداد ليتم توبيخه. لقد كانت مجرد لعبة. من سيهتم بما تقوله شخصية غير لاعبة؟ كان الإعداد الواقعي للعبة حقيقيا للغاية.
عرف جورج أن الأسئلة كانت صحيحة. لم يفكر في الأمور بعناية ، حيث اعتقد أنها خطة مضمونة. لم يتوقع أنهم كانوا محاطين بالصخور ، على عكس التربة الناعمة المتواجدة في العالم الخارجي.
يمكن أن تؤثر قوة الشخص وشدة عواطفه على إنتاج الأحجار السحرية. بالتالي ، أعد شيرلوك الأمر بشكل جيد.
قبل أن تتاح له فرصة الرد ، ترددت أصوات قادمة من الخارج.
لم يثق الجنود بالفيكتوري وبدأوا في توبيخه مرة أخرى. كان من غير المجدي توبيخ الفيكتوري ، لأن وجه البيضة وبوليو لم يهتموا بذلك. أراد كلاهما إكمال مهمة شيرلوك ، والتي كانت التأكد من وضع جميع الاسرى في أجهزة المانا.
“هل يمكنني الدخول؟”
لقد فوجئ الفيكتوري ، حيث لم يكن يتوقع أن يتم توبيخه من قبل شخصية غير لاعبة خلال مهمته. ومع ذلك ، كان الأمر مفهومًا ، لأنهم كانوا من فصائل معارضة.
“ماذا تفعل؟ إنهم سجناء وليسوا ضيوفاً. لماذا أنت جاد إلى هذا الحد؟”
كرر الفيكتوري الكلمات باستخدام لغة العالم الخارجي. لم يكن يعرف لغة العالم السفلي ، حيث كان يتحدث فقط وفقًا لما يعرضه النظام.
تردد صوتين عند مدخل السجن. لقد كانت قطة سوداء وتنينًا أسود.
كرر الفيكتوري الكلمات باستخدام لغة العالم الخارجي. لم يكن يعرف لغة العالم السفلي ، حيث كان يتحدث فقط وفقًا لما يعرضه النظام.
كان التنين الأسود مخيفًا ، وخاصة هالته المهيمنة. حتى جورج لم يكن قادرًا على تحمل هالة التنين.
فكر جورج لبعض الوقت. قبل أن يجيب ، صرخ أحدهم ، “لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟”
“جميعكم ، اتبعوني.”
أراد الجنود المقاومة ، ولكن بعد النظر إلى التنين الأسود خلفهم ، بدأت أرجلهم في الارتعاش. لم يكن لدى جورج أي نية للمقاومة. لقد استعد لمواجهة ما سيأتي.
وقف بوليو عند مدخل السجن ثم صرخ في وجه جورج ذو الشعر الذهبي والبقية.
قبل أن تتاح له فرصة الرد ، ترددت أصوات قادمة من الخارج.
لم يتمكن البشر من فهم ما كانوا يقولونه. لحسن الحظ ، تواجد لاعب من مدينة فيكتوريا على الجانب.
لقد فوجئ الفيكتوري ، حيث لم يكن يتوقع أن يتم توبيخه من قبل شخصية غير لاعبة خلال مهمته. ومع ذلك ، كان الأمر مفهومًا ، لأنهم كانوا من فصائل معارضة.
كرر الفيكتوري الكلمات باستخدام لغة العالم الخارجي. لم يكن يعرف لغة العالم السفلي ، حيث كان يتحدث فقط وفقًا لما يعرضه النظام.
تم إرجاع جورج بينما همس للناس القريبين منه ، “إنهم هنا ليأخذونا في نزهة”.
هذا ما اعتقده شيرلوك.
لم يرغبوا في ملاحقة بوليو ووجه البيضة ، لكن لم يكن لديهم خيار كـ أسرى.
صرخ أحدهم في وجه الفيكتوري ، “ألا تشعر بالخجل؟ هل تحاول مساعدة مخلوقات العالم السفلي؟!”
تحدث وجه البيضة وبوليو أثناء سيرهم في المقدمة. لم يتمكن جورج والاسرى من فهم ما يقولون ، ولم يساعدهم الفيكتوري في الترجمة ، لأنه أيضًا لم يتمكن من الفهم.
فكر جورج لبعض الوقت. قبل أن يجيب ، صرخ أحدهم ، “لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟”
تم إحضار جورج والاسرى إلى غرفة بها مائة مجموعة من أجهزة المانا.
هذا ما اعتقده شيرلوك.
لم يتعرف جنود المملكة المقدسة على تلك الآلات ، لكنهم كانوا خائفين لأن الآلات بدت مخيفة.
لقد فوجئ جورج ، حيث فكر وقال ، “إنه سؤال جيد. لقد فكرت في السؤال ايضا. يمكننا استغلال الفرصة لنقل التربة إلى الخارج باستخدام جيوبنا عندما نذهب للتنزه. لن تكتشف مخلوقات العالم السفلي خطتنا أبدًا!”
أراد الجنود المقاومة ، ولكن بعد النظر إلى التنين الأسود خلفهم ، بدأت أرجلهم في الارتعاش. لم يكن لدى جورج أي نية للمقاومة. لقد استعد لمواجهة ما سيأتي.
هذا ما اعتقده شيرلوك.
قال بوليو لجنود المملكة المقدسة ، “ادخلوا جميعًا. لا تقلقوا ، سيكون الأمر على ما يرام”. ترجم لاعب مدينة فيكتوريا بحماس.
“ماذا تفعل؟ إنهم سجناء وليسوا ضيوفاً. لماذا أنت جاد إلى هذا الحد؟”
صرخ أحدهم في وجه الفيكتوري ، “ألا تشعر بالخجل؟ هل تحاول مساعدة مخلوقات العالم السفلي؟!”
تم إرجاع جورج بينما همس للناس القريبين منه ، “إنهم هنا ليأخذونا في نزهة”.
لقد فوجئ الفيكتوري ، حيث لم يكن يتوقع أن يتم توبيخه من قبل شخصية غير لاعبة خلال مهمته. ومع ذلك ، كان الأمر مفهومًا ، لأنهم كانوا من فصائل معارضة.
كان الجميع متحمسين. قال شخص آخر ،” ولكن ايها السيد جورج ، أين نضع التربة التي سنحفرها؟”
لم يمانع الفيكتوري ذلك. بسبب المهمة ، كان على استعداد ليتم توبيخه. لقد كانت مجرد لعبة. من سيهتم بما تقوله شخصية غير لاعبة؟ كان الإعداد الواقعي للعبة حقيقيا للغاية.
قال بوليو لجنود المملكة المقدسة ، “ادخلوا جميعًا. لا تقلقوا ، سيكون الأمر على ما يرام”. ترجم لاعب مدينة فيكتوريا بحماس.
“أنا أدعم عالم البشر. على الرغم من أن مدينة فيكتوريا في حالة حرب مع المملكة المقدسة ، إلا أنني أتعاطف معكم. أنا جاسوس. أنا هنا لجمع معلومات عن المملكة الأبدية. لا تقلقوا ، سأجد فرصة لتحريركم ،” صرخ الفيكتوري لجنود المملكة المقدسة.
ضغط بوليو على زر التنشيط ، ثم بدأت أجهزة المانا في العمل. أصبح البشر المغموروسن الذين كانوا يكافحون في الأجهزة هادئين. دارت المانا حول أجسادهم وحقنت حياة محددة مسبقًا في عقولهم. سيكونون محاصرين في عالم افتراضي ، حيث سيواجهون فيه اضطرابات عاطفية. خلال هذه العملية ، سيتم استخراج طاقة أرواحهم ليتم تحويلها إلى أحجار سحرية.
لم يثق الجنود بالفيكتوري وبدأوا في توبيخه مرة أخرى. كان من غير المجدي توبيخ الفيكتوري ، لأن وجه البيضة وبوليو لم يهتموا بذلك. أراد كلاهما إكمال مهمة شيرلوك ، والتي كانت التأكد من وضع جميع الاسرى في أجهزة المانا.
لم يتعرف جنود المملكة المقدسة على تلك الآلات ، لكنهم كانوا خائفين لأن الآلات بدت مخيفة.
ضغط بوليو على زر التنشيط ، ثم بدأت أجهزة المانا في العمل. أصبح البشر المغموروسن الذين كانوا يكافحون في الأجهزة هادئين. دارت المانا حول أجسادهم وحقنت حياة محددة مسبقًا في عقولهم. سيكونون محاصرين في عالم افتراضي ، حيث سيواجهون فيه اضطرابات عاطفية. خلال هذه العملية ، سيتم استخراج طاقة أرواحهم ليتم تحويلها إلى أحجار سحرية.
يمكن أن تؤثر قوة الشخص وشدة عواطفه على إنتاج الأحجار السحرية. بالتالي ، أعد شيرلوك الأمر بشكل جيد.
هذا ما اعتقده شيرلوك.
لم يثق الجنود بالفيكتوري وبدأوا في توبيخه مرة أخرى. كان من غير المجدي توبيخ الفيكتوري ، لأن وجه البيضة وبوليو لم يهتموا بذلك. أراد كلاهما إكمال مهمة شيرلوك ، والتي كانت التأكد من وضع جميع الاسرى في أجهزة المانا.
عرف جورج أن الأسئلة كانت صحيحة. لم يفكر في الأمور بعناية ، حيث اعتقد أنها خطة مضمونة. لم يتوقع أنهم كانوا محاطين بالصخور ، على عكس التربة الناعمة المتواجدة في العالم الخارجي.
كرر الفيكتوري الكلمات باستخدام لغة العالم الخارجي. لم يكن يعرف لغة العالم السفلي ، حيث كان يتحدث فقط وفقًا لما يعرضه النظام.
الترجمة: Hunter
فكر لفترة من الوقت وقال ، “حسنًا ، سؤالك جيد ، لقد فكرت في هذا. من خلال فهمي للتضاريس ، إذا حفرنا في هذا الاتجاه ، فسنكون قادرين على الخروج.”
سأل نفس الشخص مرة أخرى ، “لكن ، المناطق المحيطة كلها عبارة عن صخور صلبة. وبدون أدوات احترافية ، سيكون من الصعب الحفر عبر الجدران.”
