Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 533

قرية

قرية

الفصل 533 – قرية

“اللورد شيرلوك مليء بالمفاجآت. ماذا يجب علينا أن نفعل؟ هل تريد التعامل مع الأمر بنفسك؟” سأل برو شيرلوك بينما كان ينظر في حالة ذهول إلى الكرة البلورية.

كانت الكرة البلورية أمام شيرلوك مغطاة بأشعة بيضاء من الانفجار. بعد الانفجار ، اختفت الأميرة وآرثر وسليل التنين واللاعبون الآخرون.

“اللورد شيرلوك مليء بالمفاجآت. ماذا يجب علينا أن نفعل؟ هل تريد التعامل مع الأمر بنفسك؟” سأل برو شيرلوك بينما كان ينظر في حالة ذهول إلى الكرة البلورية.

 

هز شيرلوك رأسه وقال ، “لا يزال كل شيء تحت السيطرة”.

الفصل 533 – قرية

وضع شيرلوك يده على الكرة البلورية وأدخل المانا فيها.

تحدثت الجنية على الفور. بعد النظر إلى الفيكتوريين ، قالت الجنية ، “آه ، أنا لا اقصدكم. أنا أتحدث عن البشر المتواجدين في المملكة المقدسة. “

عبس شيرلوك. لم تكن الصور تظهر الغابات المتوقعة. بدلا من ذلك ، أظهرت أرضا قاحلة.

 

تم نقل اللاعبين والأميرة الجنية الصغيرة إلى أرض قاحلة.

كان اللاعبون حذرين. تقدم سليل التنين والسفاح للتحدث مع القرويين بينما تبعتهم الحارسة.

“لم أكن أعلم أن غابة الجنيات كانت أرض قاحلة. هل تنمو إغدراسيل على مثل هذه الأرض القاحلة؟ هل هناك مشكلة في معرفتي؟ أم أن العالم يتغير بسرعة كبيرة؟” سأل برو بارتباك.

لم يُجب شيرلوك على سؤال برو لأن برو كان يعرف الإجابة. تم نقل اللاعبين إلى موقع مختلف. تأثرت الجنيات التي كانت تتحكم في بوابة النقل الآني بانفجار القنبلة. بالتالي ، تم تغيير موقع النقل المحدد. أراد شيرلوك تحديد مكان اللاعبين ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. لحسن الحظ ، كان اللاعبون متصلين بمصدر المانا الخاص بـ شيرلوك. إذا تم نقل اللاعبين بعيدًا عن إغدراسيل ، فقد يضطر شيرلوك إلى القيام برحلة.

قام لا يرتدي السروال بإنشاء منشور يطلب فيه المساعدة في منتدى المناقشة.

إذا لم يكن لدى البشر والاورك أحجام أجسام ومظاهر مختلفة ، لكانت الحارسة قد اعتقدت أنهم من نفس العرق  مع عادات مماثلة.

قام لا يرتدي السروال بإنشاء منشور يطلب فيه المساعدة في منتدى المناقشة.

(صورة) (صورة)

[عاجل ، أنا في الانتظار.]

عبس شيرلوك. لم تكن الصور تظهر الغابات المتوقعة. بدلا من ذلك ، أظهرت أرضا قاحلة.

“تحياتي الطيبة ، أنا لا يرتدي السروال  (͡๏̯͡๏).

نظرًا للطبيعة الخاصة للمهمة ، لم يتمكن اللاعبون من عدم الاتصال باللعبة في أي وقت يريدون. يمكنهم فقط تحديد وقت خاص والذهاب الى وضع عدم الاتصال والراحة. وفقًا للحارسة الشخصية ، يجب عليهم التقدم حتى يعثروا على قرية تابعة للبشر أو لاعراق أخرى ، ثم ينبغي عليهم التعرف على بيئتهم قبل الراحة. إلا أن رأيها الشخصي لم يتمكن من تغيير سلوك اللاعبين. كان من النادر أن يكون هناك لاعبون يلعبون لمدة 24 ساعة متواصلة.

نحن في أمان. لقد أوشكنا على إكمال مهمتنا ولكننا واجهنا مشكلة في اللحظة الأخيرة. من المفترض أن يتم نقلنا إلى غابة إغدراسيل ، والتي كانت أيضًا موقع مهمة اللقاء الغريب الخاصة بـ سليل التنين. ومع ذلك ، وصلنا إلى أرض قاحلة. نحن لا نعرف أين مكاننا. ألقوا نظرة لتروا ما إذا كان بإمكانكم التعرف على المكان.

لم تتفاجأ الأميرة بسلوكهم ، حيث كان ذلك ضمن توقعاتها.

(صورة) (صورة)

لم يُجب شيرلوك على سؤال برو لأن برو كان يعرف الإجابة. تم نقل اللاعبين إلى موقع مختلف. تأثرت الجنيات التي كانت تتحكم في بوابة النقل الآني بانفجار القنبلة. بالتالي ، تم تغيير موقع النقل المحدد. أراد شيرلوك تحديد مكان اللاعبين ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. لحسن الحظ ، كان اللاعبون متصلين بمصدر المانا الخاص بـ شيرلوك. إذا تم نقل اللاعبين بعيدًا عن إغدراسيل ، فقد يضطر شيرلوك إلى القيام برحلة.

هذه هي خريطة التضاريس الخاصة بـ موقعنا. إذا تعرفتم على الموقع ، فيرجى الاتصال بنا على الفور.”

(صورة) (صورة)

رد اللاعبون على منشوره بحماس ، لكن لم يتعرف أي من اللاعبين على الموقع. كانت هناك العديد من المناطق الجبلية بالقرب من مدينة فيكتوريا ، لكن لم يكن أحد يعرف موقعها.

“اجلبوا السحرة العظماء وقبضوا عليهم!” قال الجنرال شي دان لمساعده.

جلس لا يرتدي السروال على قمة تل. استيقظ بعد العودة إلى اللعبة. تصفح منتدى النقاش لفترة طويلة ، لكنه لم يحصل على أي معلومات مفيدة.

“نعم ، نعم. سوف ندعوك بـ الأميرة. لا أستطيع أن أفهم لغة الجنيات. “

سأل اللاعبون الجنيتين المرافقتين ، لكنهم لم يعرفوا أيضًا. قالت الجنية التي اتت من إغدراسيل ، “تسبب هجوم هؤلاء البشر الأشرار في هذه المشكلة. اللعنة عليهم.”

حتى أن الأميرة أعربت عن أسفها لمعاملة آرثر واللاعبين الآخرين ببرود.

تحدثت الجنية على الفور. بعد النظر إلى الفيكتوريين ، قالت الجنية ، “آه ، أنا لا اقصدكم. أنا أتحدث عن البشر المتواجدين في المملكة المقدسة. “

“إنه ليس اسم جيد. نحن لم نكمل المهمة بعد ، إذا حدث أي شيء لنا ، فسيكون خطأك.”

لم يكن لديهم أي معلومات مفيدة. ومع ذلك ، لم يكن من الحكمة البقاء في موقعهم الحالي. استعدوا وساروا إلى أسفل التل.

“إنه مجرد اسم. سوف ندعوك فقط بالأميرة.”

كان اللاعبون خبراء في البقاء على قيد الحياة في البرية. لم يحتاج آرثر ورفاقه إلى أي طعام خاص. لقد أمسكوا فقط بحفنة من الطين وطبخوها في قدر قبل أكلها.

على الرغم من أنها كانت تتحدث بشكل أكثر ليونة ونعومة ، إلا أن اللاعبين ما زالوا قادرين على فهمها.

جلب سليل التنين والفيكتوريون ايضا حصصهم الغذائية الجافة. كان هناك العديد من الحيوانات المخفية في العالم الخارجي ، حيث يمكنهم اصطيادها للحصول على الطعام والتغذية.

“اللورد شيرلوك مليء بالمفاجآت. ماذا يجب علينا أن نفعل؟ هل تريد التعامل مع الأمر بنفسك؟” سأل برو شيرلوك بينما كان ينظر في حالة ذهول إلى الكرة البلورية.

قال خذ ضربة من الرمح مازحا ، “يمكننا أن نأكل ويفرين الصغير” . بعد أن تم إلقاء سليل التنين و آرثر واللاعبين الآخرين في بوابة النقل الآني ، طار ويفرين الصغير أيضًا إلى البوابة.

تبع ويفرين الصغير خلف سليل التنين عن كثب. لقد كان حذرًا وحتى معاديًا للمخلوقات مثل آرثر ورفاقه.

عندما تسأل الحارسة اللاعبين ، سينظر الفيكتوريون إليها بنظرة مملة أو يردون عليه بغضب.

إذا لم يقم سليل التنين بتقييده ، فربما كان ويفرين الصغير قد هاجم آرثر ورفاقه.

أصبحت الحارسة الشخصية أكثر فضولاً وحيرة. على الرغم من أنهم كانوا من أعراق مختلفة ، الا ان مخلوقات المملكة الأبدية والفيكتوريين كانوا متشابهين من حيث السلوك واللغة ، حتى أوقات الراحة كانت متطابقة. لديهم رموز خضراء فوق رؤوسهم أيضًا ، وكانوا ينامون على الفور ويستيقظون دون أي علامات. لقد كانت تمتلك نفس الملاحظات عن سليل التنين.

بعد مرور العديد من الحوادث ، لم تعد الأميرة تبغض اللاعبين ، وخاصة آرثر ورفاقه ، الذين قاموا بحمايتها طوال الرحلة.

حتى أن الأميرة أعربت عن أسفها لمعاملة آرثر واللاعبين الآخرين ببرود.

كان اللاعبون حذرين. تقدم سليل التنين والسفاح للتحدث مع القرويين بينما تبعتهم الحارسة.

“أنا ممتنة ، ولكن ليس لأنني متأثرة بكم! هذا بسبب… إنه أمر سيء بالنسبة لي أن أعاملكم جميعًا بشكل سيء…”

جلب سليل التنين والفيكتوريون ايضا حصصهم الغذائية الجافة. كان هناك العديد من الحيوانات المخفية في العالم الخارجي ، حيث يمكنهم اصطيادها للحصول على الطعام والتغذية.

على الرغم من أنها كانت تتحدث بشكل أكثر ليونة ونعومة ، إلا أن اللاعبين ما زالوا قادرين على فهمها.

تحدثت الجنية على الفور. بعد النظر إلى الفيكتوريين ، قالت الجنية ، “آه ، أنا لا اقصدكم. أنا أتحدث عن البشر المتواجدين في المملكة المقدسة. “

حتى أن الأميرة أخبرت الجميع باسمها.

[عاجل ، أنا في الانتظار.]

بعد الاستماع إلى الاسم المعقد ، اتخذ اللاعبون قرارًا.

 

“أعتقد أننا يجب أن ندعوك بالأميرة فقط.”

حتى أن الأميرة أعربت عن أسفها لمعاملة آرثر واللاعبين الآخرين ببرود.

“إنه مجرد اسم. سوف ندعوك فقط بالأميرة.”

كانت الكرة البلورية أمام شيرلوك مغطاة بأشعة بيضاء من الانفجار. بعد الانفجار ، اختفت الأميرة وآرثر وسليل التنين واللاعبون الآخرون.

“نعم ، نعم. سوف ندعوك بـ الأميرة. لا أستطيع أن أفهم لغة الجنيات. “

“إنه مجرد اسم. سوف ندعوك فقط بالأميرة.”

لم تتفاجأ الأميرة بسلوكهم ، حيث كان ذلك ضمن توقعاتها.

وضع شيرلوك يده على الكرة البلورية وأدخل المانا فيها.

أخبرت الحارسة الشخصية للأميرة الجميع باسمها ، لكن اللاعبين لم يتمكنوا من فهم الاسم.

تم نقل اللاعبين والأميرة الجنية الصغيرة إلى أرض قاحلة.

“سوف ندعوكِ بالحارسة الشخصية. يبدو جيدا.”

تبع ويفرين الصغير خلف سليل التنين عن كثب. لقد كان حذرًا وحتى معاديًا للمخلوقات مثل آرثر ورفاقه.

“نعم نعم. يمكننا أن ندعوك بـ اه وي أيضًا. “

لكنه لن يستسلم. كانت لديه فرصة أخيرة.

“إنه ليس اسم جيد. نحن لم نكمل المهمة بعد ، إذا حدث أي شيء لنا ، فسيكون خطأك.”

تبع ويفرين الصغير خلف سليل التنين عن كثب. لقد كان حذرًا وحتى معاديًا للمخلوقات مثل آرثر ورفاقه.

“إنه مجرد اسم مستعار. لا أعتقد أن الأمر بهذه الخطورة.”

عبست الحارسة عندما ناقش اللاعبون اسمها. لم تكن غاضبة لأنهم كانوا يناقشون اسمها بل بسبب كونها لم تستطع أن تفهم كيف يمكنهم الضحك في مثل هذا الموقف الصعب.

عبس شيرلوك. لم تكن الصور تظهر الغابات المتوقعة. بدلا من ذلك ، أظهرت أرضا قاحلة.

كانوا في وضع محفوف بالمخاطر. من كان يعلم متى قد يظهر جنود المملكة المقدسة ويهاجمونهم؟ لم يكن الفيكتوريون الحاليون ومخلوقات المملكة الأبدية قادرين على صد الجنود المجانين. ينبغي أن تكون سلامة الأميرة همهم الأول.

جلب سليل التنين والفيكتوريون ايضا حصصهم الغذائية الجافة. كان هناك العديد من الحيوانات المخفية في العالم الخارجي ، حيث يمكنهم اصطيادها للحصول على الطعام والتغذية.

لم يكن من السهل إقناع اللاعبين. عندما كانوا ينزلون التل ، تحدثوا وضحكوا بسعادة. حتى أنهم كانوا يستخدمون اللغة التي لم تستطع الجنيات فهمها.

“سوف ندعوكِ بالحارسة الشخصية. يبدو جيدا.”

بالنسبة لهم ، ستكون رحلة محفوفة بالمخاطر والعقبات.

“إنه مجرد اسم. سوف ندعوك فقط بالأميرة.”

أصبحت الحارسة الشخصية أكثر فضولاً وحيرة. على الرغم من أنهم كانوا من أعراق مختلفة ، الا ان مخلوقات المملكة الأبدية والفيكتوريين كانوا متشابهين من حيث السلوك واللغة ، حتى أوقات الراحة كانت متطابقة. لديهم رموز خضراء فوق رؤوسهم أيضًا ، وكانوا ينامون على الفور ويستيقظون دون أي علامات. لقد كانت تمتلك نفس الملاحظات عن سليل التنين.

كان الجنرال شي دان كئيبًا في الغرفة ، حيث لم يشعر باليأس هكذا من قبل.

(صورة) (صورة)

كانت خطته مثالية – هزيمة الفيكتوريين ، ثم أسر مخلوقات المملكة الأبدية والأميرة للحصول على مكافأة الملك. بعد اكتشاف ويفرين الصغير ، أراد الاستيلاء عليه للحصول على مكافآت إضافية.

لم يُجب شيرلوك على سؤال برو لأن برو كان يعرف الإجابة. تم نقل اللاعبين إلى موقع مختلف. تأثرت الجنيات التي كانت تتحكم في بوابة النقل الآني بانفجار القنبلة. بالتالي ، تم تغيير موقع النقل المحدد. أراد شيرلوك تحديد مكان اللاعبين ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. لحسن الحظ ، كان اللاعبون متصلين بمصدر المانا الخاص بـ شيرلوك. إذا تم نقل اللاعبين بعيدًا عن إغدراسيل ، فقد يضطر شيرلوك إلى القيام برحلة.

ومع ذلك ، فشل على كل الجبهات ودمر العلاقة مع مدينة فيكتوريا. عندما شن هجومًا على الفيكتوريين ، طردته الملكة فيكتوريا وجيشها خارج بلدة الذهب.

لم يكن لديهم أي معلومات مفيدة. ومع ذلك ، لم يكن من الحكمة البقاء في موقعهم الحالي. استعدوا وساروا إلى أسفل التل.

على الرغم من أن بلدة الذهب كان من المفترض أن تكون جزءًا من المملكة المقدسة ، إلا أنها كانت في الواقع تحت سيطرة مدينة فيكتوريا. لم يتكبد الجنرال شي دان خسائر فادحة في هذه المعركة ، لكنه كان حذرًا من قوة الفيكتوريين. أثناء القبض على مخلوقات المملكة الأبدية والأميرة ، تعرف على القوة الحقيقية للفيكتوريين.

لم يكن لديهم أي معلومات مفيدة. ومع ذلك ، لم يكن من الحكمة البقاء في موقعهم الحالي. استعدوا وساروا إلى أسفل التل.

لم يكمل مهمته ، بينما تكبد جيشه لخسائر فادحة وتم طرده من أراضي مدينة فيكتوريا. هُزم الجنرال شي دان بالكامل. تحدثت الجنيات الباقيات عنه بشكل سيء وهددوه. كان على المملكة المقدسة أن تقدم للجنيات تفسيراً مرضياً.

نظرًا للطبيعة الخاصة للمهمة ، لم يتمكن اللاعبون من عدم الاتصال باللعبة في أي وقت يريدون. يمكنهم فقط تحديد وقت خاص والذهاب الى وضع عدم الاتصال والراحة. وفقًا للحارسة الشخصية ، يجب عليهم التقدم حتى يعثروا على قرية تابعة للبشر أو لاعراق أخرى ، ثم ينبغي عليهم التعرف على بيئتهم قبل الراحة. إلا أن رأيها الشخصي لم يتمكن من تغيير سلوك اللاعبين. كان من النادر أن يكون هناك لاعبون يلعبون لمدة 24 ساعة متواصلة.

تفسير مرضي؟ ما هو التفسير المرضي؟ يمكن للجنرال شي دان أن يتصور حكم الإعدام عليه.

سأل اللاعبون الجنيتين المرافقتين ، لكنهم لم يعرفوا أيضًا. قالت الجنية التي اتت من إغدراسيل ، “تسبب هجوم هؤلاء البشر الأشرار في هذه المشكلة. اللعنة عليهم.”

لكنه لن يستسلم. كانت لديه فرصة أخيرة.

على الرغم من أنها كانت تتحدث بشكل أكثر ليونة ونعومة ، إلا أن اللاعبين ما زالوا قادرين على فهمها.

“اجلبوا السحرة العظماء وقبضوا عليهم!” قال الجنرال شي دان لمساعده.

إذا لم يقم سليل التنين بتقييده ، فربما كان ويفرين الصغير قد هاجم آرثر ورفاقه.

حتى أن الأميرة أعربت عن أسفها لمعاملة آرثر واللاعبين الآخرين ببرود.

لم يستغرق اللاعبون الضائعون وقتًا طويلاً للوصول إلى اسفل التل لأنه لم يكن طويلًا جدًا ولم يلتقوا بأي شخص على طول الطريق. لم يكن هناك سكان في هذه المنطقة المهجورة. ستكون هناك مشكلة في البحث عن الطعام والماء.

لم يعرف اللاعبون ما إذا كان هذا المكان جزءًا من المملكة المقدسة. إذا أبلغ القرويون المملكة المقدسة ، فستكون مشكلة كبيرة إذا جاء الجنود إلى القرية. كانت الأولوية القصوى للحارسة هي ضمان سلامة الأميرة.

نظرًا للطبيعة الخاصة للمهمة ، لم يتمكن اللاعبون من عدم الاتصال باللعبة في أي وقت يريدون. يمكنهم فقط تحديد وقت خاص والذهاب الى وضع عدم الاتصال والراحة. وفقًا للحارسة الشخصية ، يجب عليهم التقدم حتى يعثروا على قرية تابعة للبشر أو لاعراق أخرى ، ثم ينبغي عليهم التعرف على بيئتهم قبل الراحة. إلا أن رأيها الشخصي لم يتمكن من تغيير سلوك اللاعبين. كان من النادر أن يكون هناك لاعبون يلعبون لمدة 24 ساعة متواصلة.

“إنه ليس اسم جيد. نحن لم نكمل المهمة بعد ، إذا حدث أي شيء لنا ، فسيكون خطأك.”

أراد اللاعبون إكمال مهمة اللقاء الغريب في أسرع وقت ممكن. لقد أرادوا الحصول على مكافآتهم ، لكن حياتهم الحقيقية كانت أكثر أهمية. وافق معظم اللاعبين على عدم الاتصال باللعبة والراحة. لا يمكن إكمال مهمة اللقاء الغريب هذه بالعمل الجماعي.

أصبحت الحارسة الشخصية أكثر فضولاً وحيرة. على الرغم من أنهم كانوا من أعراق مختلفة ، الا ان مخلوقات المملكة الأبدية والفيكتوريين كانوا متشابهين من حيث السلوك واللغة ، حتى أوقات الراحة كانت متطابقة. لديهم رموز خضراء فوق رؤوسهم أيضًا ، وكانوا ينامون على الفور ويستيقظون دون أي علامات. لقد كانت تمتلك نفس الملاحظات عن سليل التنين.

على الرغم من أن بلدة الذهب كان من المفترض أن تكون جزءًا من المملكة المقدسة ، إلا أنها كانت في الواقع تحت سيطرة مدينة فيكتوريا. لم يتكبد الجنرال شي دان خسائر فادحة في هذه المعركة ، لكنه كان حذرًا من قوة الفيكتوريين. أثناء القبض على مخلوقات المملكة الأبدية والأميرة ، تعرف على القوة الحقيقية للفيكتوريين.

إذا لم يكن لدى البشر والاورك أحجام أجسام ومظاهر مختلفة ، لكانت الحارسة قد اعتقدت أنهم من نفس العرق  مع عادات مماثلة.

كانت الكرة البلورية أمام شيرلوك مغطاة بأشعة بيضاء من الانفجار. بعد الانفجار ، اختفت الأميرة وآرثر وسليل التنين واللاعبون الآخرون.

عندما تسأل الحارسة اللاعبين ، سينظر الفيكتوريون إليها بنظرة مملة أو يردون عليه بغضب.

لم تتفاجأ الأميرة بسلوكهم ، حيث كان ذلك ضمن توقعاتها.

“ماذا؟ هل تقولين أننا نشبه تلك الخنازير الأبدية؟ إنها إهانة. مستحيل!”

إذا لم يكن لدى البشر والاورك أحجام أجسام ومظاهر مختلفة ، لكانت الحارسة قد اعتقدت أنهم من نفس العرق  مع عادات مماثلة.

استخدم الفيكتوريون عمدًا اللغة المشتركة للعالم الخارجي.

هز شيرلوك رأسه وقال ، “لا يزال كل شيء تحت السيطرة”.

في اليوم الثالث ، وصلوا إلى قرية بشرية ، حيث تم استقبالهم باللعنات والمشاعل النارية.

حتى أن الأميرة أخبرت الجميع باسمها.

كان جسد الأورك ضخمًا ومن السهل التعرف عليه. عندما رأى القرويون الوحوش الغريبة مع البشر واثنين من الجنيات ، هربوا في رعب. ولم يمض وقت طويل حتى خرج جميع القرويين ومعهم اسلحة ومشاعل نار.

تم نقل اللاعبين والأميرة الجنية الصغيرة إلى أرض قاحلة.

كان القرويون خائفين من الاورك ، لكن سليل التنين شعر أنهم لا يعرفون شيئًا عن الاورك.

هذه هي خريطة التضاريس الخاصة بـ موقعنا. إذا تعرفتم على الموقع ، فيرجى الاتصال بنا على الفور.”

لاحظ سليل التنين أن سكان بلدة الذهب كانوا خائفين عندما سمعوا عن الأورك ، حيث لم يجرؤوا حتى على إخراج أسلحتهم للقتال.

عندما تسأل الحارسة اللاعبين ، سينظر الفيكتوريون إليها بنظرة مملة أو يردون عليه بغضب.

كان اللاعبون حذرين. تقدم سليل التنين والسفاح للتحدث مع القرويين بينما تبعتهم الحارسة.

لم تتفاجأ الأميرة بسلوكهم ، حيث كان ذلك ضمن توقعاتها.

لم يعرف اللاعبون ما إذا كان هذا المكان جزءًا من المملكة المقدسة. إذا أبلغ القرويون المملكة المقدسة ، فستكون مشكلة كبيرة إذا جاء الجنود إلى القرية. كانت الأولوية القصوى للحارسة هي ضمان سلامة الأميرة.

على الرغم من أنها كانت تتحدث بشكل أكثر ليونة ونعومة ، إلا أن اللاعبين ما زالوا قادرين على فهمها.

 

“إنه مجرد اسم مستعار. لا أعتقد أن الأمر بهذه الخطورة.”

 

قام لا يرتدي السروال بإنشاء منشور يطلب فيه المساعدة في منتدى المناقشة.

 

تحدثت الجنية على الفور. بعد النظر إلى الفيكتوريين ، قالت الجنية ، “آه ، أنا لا اقصدكم. أنا أتحدث عن البشر المتواجدين في المملكة المقدسة. “

الترجمة: Hunter 

عندما تسأل الحارسة اللاعبين ، سينظر الفيكتوريون إليها بنظرة مملة أو يردون عليه بغضب.

كان الجنرال شي دان كئيبًا في الغرفة ، حيث لم يشعر باليأس هكذا من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط