اقتراح لانسلوت
الفصل 558 – اقتراح لانسلوت
لقد نجا من المحنة الرهيبة التي واجهها في المملكة الأبدية. حتى أنه اعتبر نفسه بطلاً.
لم يتوقع جورج ذو الشعر الذهبي أن يتلقى مثل هذه الرعاية.
“كما رأيت ، مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أو الشعب ،” قال لانسلوت وهو يهز كتفيه. شعر جورج أن مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أيضًا ، حيث لم يظهر الفيكتوريون أنهم فقراء.
كان الفيكتوريون الغير مألوفين يأتون إلى غرفته كل يوم لتقديم أنواع مختلفة من الطعام ، بينما تحدث البعض معه عن الحياة والطموحات ، حيث بدا كما لو أنهم أصدقاء فُقدوا منذ زمن طويل. كلما يكون جورج مستيقظا ، سيحيط به الفيكتوريون.
الفصل 558 – اقتراح لانسلوت
اعتقد جورج أنه حصل على معاملة البطل.
أومأ لانسلوت برأسه وقال ، “دعني أقوم ببعض بتوضيح الامر. إنه لا يعني انضمام منطقتك إلى مدينة فيكتوريا ، بل هو عرض منطقتك بدون شروط إلى الملكة فيكتوريا. قد تصبح مقيمًا في مدينة فيكتوريا. وهذا امتياز للنبلاء. ليس لدى الجنود الآخرون مثل هذا الامتياز. سيتم إعادتهم إلى وطنهم قريبًا.”
لقد نجا من المحنة الرهيبة التي واجهها في المملكة الأبدية. حتى أنه اعتبر نفسه بطلاً.
“كما رأيت ، مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أو الشعب ،” قال لانسلوت وهو يهز كتفيه. شعر جورج أن مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أيضًا ، حيث لم يظهر الفيكتوريون أنهم فقراء.
اعتقد جورج أنه وجد هدفًا جديدًا عندما عامله الفيكتوريون بحرارة. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة كبيرة ، لأنه لم يشعر بالمانا في جسده.
شعر جورج أنه طالما يكون على قيد الحياة ، فإنه يمكن أن يجد القوة. لن تغير الشكوى ظروفه. بعد أن مر بالكثير ، أصبح أقوى من أي شخص آخر.
نظرًا لجهاز استخراج الاحجار السحرية عالي الكفاءة ، تم استنزاف المانا الموجودة في جسد جورج بالكامل. لقد أصبحت المانا أحجارًا سحرية في جيب شيرلوك.
“كما رأيت ، مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أو الشعب ،” قال لانسلوت وهو يهز كتفيه. شعر جورج أن مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أيضًا ، حيث لم يظهر الفيكتوريون أنهم فقراء.
كان جورج غاضبا. إذا أتيحت له الفرصة ، فإنه سيقتل جميع مخلوقات العالم السفلي الدنيئة لحماية الممالك البشرية.
كان لديه هذا الفكر مخبئ داخله. حتى عندما كان الفيكتوريون يزورونه كل يوم ، كان يظهر ثباته ، حيث لم يظهر أي من نقاط ضعفه.
اعتقد جورج أنه حصل على معاملة البطل.
شعر جورج أنه طالما يكون على قيد الحياة ، فإنه يمكن أن يجد القوة. لن تغير الشكوى ظروفه. بعد أن مر بالكثير ، أصبح أقوى من أي شخص آخر.
تحت نظرات الفيكتوريين الفضولية ، سيبدأ تدريبه.
يمكن للمصاعب أن تدمره أو تصقله ليكون محاربًا ذو إرادة فولاذية.
الترجمة: Hunter
تم تدمير معظم جنود المملكة المقدسة بسبب المصاعب ، بينما ظلت قوة إرادة جورج القوية سليمة. في الواقع ، لقد تم شحذه مثل الفولاذ.
كان الفيكتوريون الغير مألوفين يأتون إلى غرفته كل يوم لتقديم أنواع مختلفة من الطعام ، بينما تحدث البعض معه عن الحياة والطموحات ، حيث بدا كما لو أنهم أصدقاء فُقدوا منذ زمن طويل. كلما يكون جورج مستيقظا ، سيحيط به الفيكتوريون.
بعد مغادرة العالم السفلي ، لم يتوقف جورج عن تدريب نفسه. كل صباح ، سيخرج من غرفته للتدرب على استخدام سيفه الطويل.
نظرًا لجهاز استخراج الاحجار السحرية عالي الكفاءة ، تم استنزاف المانا الموجودة في جسد جورج بالكامل. لقد أصبحت المانا أحجارًا سحرية في جيب شيرلوك.
تحت نظرات الفيكتوريين الفضولية ، سيبدأ تدريبه.
“كما رأيت ، مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أو الشعب ،” قال لانسلوت وهو يهز كتفيه. شعر جورج أن مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أيضًا ، حيث لم يظهر الفيكتوريون أنهم فقراء.
لم يكن معتادًا على أن يراقبه الفيكتوريون ، خاصة مع أحاديثهم الصاخبة.
“تعالوا بسرعة. سيتدرب جورج ذو الشعر الذهبي على سيفه مرة أخرى. سجلوه. من يدري ، ربما يكون الأمر بمثابة تقنية سيف سرية.”
لم يستطع جورج فهم ما كانوا يقولونه ، حيث اعتقد أنه لا يستطيع استخدام المنطق لفهم الفيكتوريين.
“تقوم النقابة بالتجنيد مع فوائد ضخمة. سارعوا بالتسجيل!”
الفصل 558 – اقتراح لانسلوت
“أنا أقوم بتجنيد مقاتلين لتحدي حدث الزنزانة! الأولوية لهؤلاء المقاتلين الذين احتلوا قلعة الغيلان! أبحث عن رماة المدى الطويل الذين لديهم مستوى سلاح مرتفع! “
يمكن للمصاعب أن تدمره أو تصقله ليكون محاربًا ذو إرادة فولاذية.
لم يستطع جورج فهم ما كانوا يقولونه ، حيث اعتقد أنه لا يستطيع استخدام المنطق لفهم الفيكتوريين.
كان جورج غاضبا. إذا أتيحت له الفرصة ، فإنه سيقتل جميع مخلوقات العالم السفلي الدنيئة لحماية الممالك البشرية.
بعد أن قاتل مع مخلوقات العالم السفلي الدنيئة ، اصبح لديه الكثير من الاحترام للفيكتوريين الذين قاتلوا ضدهم.
كانوا يبتسمون دائمًا بسعادة ومتحمسين للغاية عند خوض المعارك. لم يسمع أبدًا أيًا من الفيكتوريين وهم يستسلمون لأي شخص بسبب نقص المال.
إذا تم القبض عليهم من قبل مخلوقات المملكة الأبدية ، فسيكون ذلك مصيرًا أسوأ من الموت. كان الفيكتوريون رائعين حقًا ، حيث تمكنوا من الابتسام بسعادة أثناء القتال.
لم يكن معتادًا على أن يراقبه الفيكتوريون ، خاصة مع أحاديثهم الصاخبة.
لم يواجه جورج سوى العوام والمحاربين في مدينة فيكتوريا. ولم يلتق بأي من قادة مدينة فيكتوريا ، بما في ذلك ملكة فيكتوريا.
تم تدمير معظم جنود المملكة المقدسة بسبب المصاعب ، بينما ظلت قوة إرادة جورج القوية سليمة. في الواقع ، لقد تم شحذه مثل الفولاذ.
عندما بدأ جورج يشك في أن الملكة فيكتوريا قد وضعته تحت الإقامة الجبرية ، دفع السيد لانسلوت الفيكتوريين المحيطين به جانبًا ودخل منزله.
كما اعتقد جورج ذو الشعر الذهبي ، اتى لانسلوت لينقل أمر الملكة فيكتوريا.
لم يستطع جورج فهم ما كانوا يقولونه ، حيث اعتقد أنه لا يستطيع استخدام المنطق لفهم الفيكتوريين.
…
لا أحد يريد أن يفقد الآلاف من المحاربين المدربين تدريباً عالياً.
“تريد الملكة فيكتوريا مني أن أنضم إليها وأدمج منطقتي مع مدينة فيكتوريا؟”
كانوا يبتسمون دائمًا بسعادة ومتحمسين للغاية عند خوض المعارك. لم يسمع أبدًا أيًا من الفيكتوريين وهم يستسلمون لأي شخص بسبب نقص المال.
نظر جورج إلى لانسلوت بارتباك.
نظرًا لجهاز استخراج الاحجار السحرية عالي الكفاءة ، تم استنزاف المانا الموجودة في جسد جورج بالكامل. لقد أصبحت المانا أحجارًا سحرية في جيب شيرلوك.
أومأ لانسلوت برأسه وقال ، “دعني أقوم ببعض بتوضيح الامر. إنه لا يعني انضمام منطقتك إلى مدينة فيكتوريا ، بل هو عرض منطقتك بدون شروط إلى الملكة فيكتوريا. قد تصبح مقيمًا في مدينة فيكتوريا. وهذا امتياز للنبلاء. ليس لدى الجنود الآخرون مثل هذا الامتياز. سيتم إعادتهم إلى وطنهم قريبًا.”
بعد مغادرة العالم السفلي ، لم يتوقف جورج عن تدريب نفسه. كل صباح ، سيخرج من غرفته للتدرب على استخدام سيفه الطويل.
سأل جورج باندهاش، “العودة إلى الوطن؟ هل تقول أن الملكة فيكتوريا ستعيد الجنود إلى المملكة المقدسة؟ نحن اسرى مدينة فيكتوريا. ألن تستخدمنا ملكة فيكتوريا؟”
“تعالوا بسرعة. سيتدرب جورج ذو الشعر الذهبي على سيفه مرة أخرى. سجلوه. من يدري ، ربما يكون الأمر بمثابة تقنية سيف سرية.”
عرف جورج أنه من غير المناسب له أن يطرح مثل هذا السؤال. ومع ذلك ، كان لديه الكثير من الأسئلة ، ولم يتمكن من فهم سلوك ملكة فيكتوريا. تم إعتبار اهمية آلاف الاسرى بالنسبة للمملكة المقدسة. إذا طلبت الملكة فيكتوريا فدية ، فإن المملكة المقدسة ستدفعها بكل سرور.
بعد مغادرة العالم السفلي ، لم يتوقف جورج عن تدريب نفسه. كل صباح ، سيخرج من غرفته للتدرب على استخدام سيفه الطويل.
لا أحد يريد أن يفقد الآلاف من المحاربين المدربين تدريباً عالياً.
لم يتوقع جورج ذو الشعر الذهبي أن يتلقى مثل هذه الرعاية.
لكن الملكة فيكتوريا لم تعتقد ذلك ، ولم تتردد في تحرير جميع الاسرى باستثناء جورج ذو الشعر الذهبي. أرسلت لانسلوت لإقناع جورج بالتخلي عن أراضيه. فضلت الملكة فيكتوريا الأرض على المحاربين المدربين.
“كما رأيت ، مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أو الشعب ،” قال لانسلوت وهو يهز كتفيه. شعر جورج أن مدينة فيكتوريا لا تفتقر إلى المال أيضًا ، حيث لم يظهر الفيكتوريون أنهم فقراء.
سأل جورج باندهاش، “العودة إلى الوطن؟ هل تقول أن الملكة فيكتوريا ستعيد الجنود إلى المملكة المقدسة؟ نحن اسرى مدينة فيكتوريا. ألن تستخدمنا ملكة فيكتوريا؟”
كانوا يبتسمون دائمًا بسعادة ومتحمسين للغاية عند خوض المعارك. لم يسمع أبدًا أيًا من الفيكتوريين وهم يستسلمون لأي شخص بسبب نقص المال.
“تريد الملكة فيكتوريا مني أن أنضم إليها وأدمج منطقتي مع مدينة فيكتوريا؟”
فكر جورج ذو الشعر الذهبي بعمق. لقد أراد أن يرفض عرض لانسلوت بشكل غريزي. ومع ذلك ، تردد عندما نظر في وضعه.
الفصل 558 – اقتراح لانسلوت
الترجمة: Hunter
عرف جورج أنه من غير المناسب له أن يطرح مثل هذا السؤال. ومع ذلك ، كان لديه الكثير من الأسئلة ، ولم يتمكن من فهم سلوك ملكة فيكتوريا. تم إعتبار اهمية آلاف الاسرى بالنسبة للمملكة المقدسة. إذا طلبت الملكة فيكتوريا فدية ، فإن المملكة المقدسة ستدفعها بكل سرور.
أومأ لانسلوت برأسه وقال ، “دعني أقوم ببعض بتوضيح الامر. إنه لا يعني انضمام منطقتك إلى مدينة فيكتوريا ، بل هو عرض منطقتك بدون شروط إلى الملكة فيكتوريا. قد تصبح مقيمًا في مدينة فيكتوريا. وهذا امتياز للنبلاء. ليس لدى الجنود الآخرون مثل هذا الامتياز. سيتم إعادتهم إلى وطنهم قريبًا.”
أومأ لانسلوت برأسه وقال ، “دعني أقوم ببعض بتوضيح الامر. إنه لا يعني انضمام منطقتك إلى مدينة فيكتوريا ، بل هو عرض منطقتك بدون شروط إلى الملكة فيكتوريا. قد تصبح مقيمًا في مدينة فيكتوريا. وهذا امتياز للنبلاء. ليس لدى الجنود الآخرون مثل هذا الامتياز. سيتم إعادتهم إلى وطنهم قريبًا.”
