Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 1

لا أعتقد أنه حلم #1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا أعتقد أنه حلم #1

“كوهه!”

“ما الأمر؟ هل راودك حلم مخيف أو ما شابه؟”

 

لقد كان صحن لم يستطيع أن يأكل في حلمه ، بعد كل شيء .

إستيقظ تاي هيوك و هو يصرخ .

علاوة على ذلك ، لم ينم لذا تحدث عن قصته حتى الفجر .

 

 

لقد كان حلما سيئا .

“نعم ، مرآة!”

 

 

هذا يحدث أحيانا . أحيانا كانت هناك أحلام حقيقية لدرجة أنه لم يعد يستيطع التمييز بين الحلم و الواقع لفترة من الوقت بعد أن يستيقظ .

 

 

“نعم . لماذا؟”

“حسنا ، ذلك كان حلم ملعون.”

بالتأكيد …

 

 

في حلمه ، كان تاي هيوك مجرما قد إتهم بشكل غير عادل و الذي تلقى عقوبة الإعدام .

– أخبار عاجلة . شريك يو تشول هو في الهروب قبض عليه في مدينة S.

 

ضحكت ها ران كما حركت ملعقتها . هي لم تكره ثناء تاي هيوك .

“اللعنة.”

 

 

 

مجرد التفكير في ذلك سبب له الرغبة في اللعن .

 

 

 

جلس تاي هيوك على سريره و لم يتحرك لفترة .

 

 

إبتسم تاي هيوك لقلق أخته و أومأ برأسه .

“… إنتظر لحظة . لذا كنت مسجونا لمدة عشر سنوات لجريمة لم أرتكبها؟ و في النهاية ، حكم علي بالإعدام.”

و لكن في الواقع ، لم تمر سوى ليلة واحدة . إذا ما كان هذا الشعور بالتناقض؟

 

“يا ويلى . لم يقبض عليه بعد , قيل أنه قد يكون قريبا من هنا . تاي هيوك ، إذا خرجت ، إخرج فقط عندما لا يزال الوقت نهارا . إذا جاء شخص ما إليك لا تتبعه . هل تفهم؟”

لم يقتل تاي هيوك أحدا بالتأكيد . على أية حال ، كانت الأدلة مثالية . كانت هناك كاميرات مراقبة في مسرح الجريمة . و السلاح كان عليه بصمات تاي هيوك . كان هناك أيضا شاهد رآه يهرب من مسرح الجريمة .

 

 

“بالمناسبة . ذلك الشخص لم يقبض عليه بعد ؟ من الواضح أنه قبض عليه…”

“هذا ، اللعنة!”

مرت 15 سنة في حلمه .

 

 

بدأ جسده يرتجف .

“هذه لعبة جيدة الصنع.”

 

“مهلا . هذا ليس شيئا يجب أن تفعله لأخيك!”

“إنتظر دقيقة . إنه مجرد حلم . فقط فكر في ذلك على أنه حلم ملعون…”

أحيانا كان يتغيب عن المدرسة و هو لا يستطيع أن يقول بالضبط بأن درجاته كانت جيدة .

 

إذا كان ذلك حلما فمن كان هو الآن ؟

لكن كان هناك خطب ما . كان حقيقيا جدا لكي يكون حلما . يشعرك كما لو أنك كنت حقا محتجزا في السجن كسجين محكوم عليه بالإعدام حتى يوم أمس .

الرطوبة الفريدة و الرائحة المتعفنة لا تزال كما هي .

 

 

إذا كان ذلك حلما فمن كان هو الآن ؟

مجرد التفكير في ذلك سبب له الرغبة في اللعن .

 

“بالمناسبة . ذلك الشخص لم يقبض عليه بعد ؟ من الواضح أنه قبض عليه…”

نظر تاي هيوك حوله .

إنتظر لحظة .

 

قام تاي هيوك بتفتيش الغرفة بحثا عن مرآة . سيحل الأمور الأخرى بعد أن يتأكد من مظهره .

كانت غرفة حجمها 3 *بيونغ مع سرير بطابقين و مكتبين . و كان هناك أيضا خزانة كتب صغيرة ذات هيكل بسيط .

إنفتح فم تاي هيوك . كان متفاجئا جدا لدرجة أنه لم يلاحظ سقوط الملعقة .

 

 

*(1 بيونغ = 3.3058 متر مربع)

 

 

 

الرطوبة الفريدة و الرائحة المتعفنة لا تزال كما هي .

يو تشول هو . إسم مألوف .

 

 

كانت الغرفة التي شاركها مع أخيه تاي مين قبل تخرجه من الثانوية .

 

 

 

“ماذا؟ أشعر و كأنني أتذكر ذكرى عمرها أكثر من 10 سنوات , هذا جنون . هذا كله بسبب ذلك الحلم الواقعي.”

كانت هذه المحتويات يمكن مشاهدتها عادة في الألعاب الشعبية على الإنترنت .

 

“نعم ، مرآة!”

مرت 15 سنة في حلمه .

 

 

بعبارة أخرى ، جار .

و لكن في الواقع ، لم تمر سوى ليلة واحدة . إذا ما كان هذا الشعور بالتناقض؟

 

 

أعطى الشيطان المنحوت على المرآة شعورا سيئا .

“على أية حال ، أنا مازلت طالب مدرسة ثانوية ، صحيح ؟ ليس سجين محكوم عليه بالإعدام؟”

– المهارات المملوكة : لا شيء

 

 

هدأ تاي هيوك عقله الفوضوي و أراد التحقق .

 

 

ربما تنتمي لأخيه الأصغر .

“نعم ، مرآة!”

 

 

 

قام تاي هيوك بتفتيش الغرفة بحثا عن مرآة . سيحل الأمور الأخرى بعد أن يتأكد من مظهره .

 

 

“يجب أن أذهب إلى المدرسة . ألن تأتي نونا إلى المنزل في وقت متأخر من الليل؟ يجب أن تكوني حذرة في الليل.”

إذا لم يكن يبدو كطالب في المدرسة الثانوية و لكن كرجل في الثلاثينات من عمره… مجرد التفكير في ذلك سبب له قشعريرة .

 

 

 

في نهاية المطاف ، كان قادرا على العثور على مرآة يدوية صغيرة .

بالإضافة إلى هذا ، ملأت نافذة الحالة المرآة .

 

“ما الذي تتحدث عنه ؟ هرب يو تشول هو لستة أشهر و تم القبض عليه بعد إرتكاب ثلاث جرائم قتل أخرى.”

“ارغ . ذوق سيء.”

 

 

 

أعطى الشيطان المنحوت على المرآة شعورا سيئا .

كانت الغرفة التي شاركها مع أخيه تاي مين قبل تخرجه من الثانوية .

 

 

“هل كان لدينا مرآة كهذه من قبل ؟”

و سمع صوت أخته .

 

نظر تاي هيوك في الأرجاء بتعبير غريب . و مع ذلك ، لم يكن هناك شيء .

ربما تنتمي لأخيه الأصغر .

كان هناك شخص ما يحب أشياء كهذه .

 

 

المكان الذي وجدها فيه كان في رف الكتب الذي يستخدمه كلاهما .

 

 

“لابد أنك نصف نائم”

“…فيو . لحسن الحظ ، ما زلت طالبا في الثانوية.”

“الأمير نيم لا يجب عليه أن يقلق ، أنا سأكون حذرة . إستمتع في المدرسة.”

 

 

بدا أن الرجل في المرآة كان في أواخر سن المراهقة .

 

 

محتوى الأخبار كان مثل حلمه . الدليل كان مثل هروب يو تشول هو الأول .

“إنتظر لحظة . ما هذا ؟”

و ضحكت ها ران .

 

 

نظر تاي هيوك في الأرجاء بتعبير غريب . و مع ذلك ، لم يكن هناك شيء .

الرطوبة الفريدة و الرائحة المتعفنة لا تزال كما هي .

 

هذا يحدث أحيانا . أحيانا كانت هناك أحلام حقيقية لدرجة أنه لم يعد يستيطع التمييز بين الحلم و الواقع لفترة من الوقت بعد أن يستيقظ .

نظر إلى المرآة مرة أخرى .

 

 

محتوى الأخبار كان مثل حلمه . الدليل كان مثل هروب يو تشول هو الأول .

كان هناك الكثير من الرسائل الغريبة عليها .

 

 

“ثم أنا سيئ ؟”

[سيو تاي هيوك]

مات والداهما في حادث ، لذا أصبحت ها ران الوصي الوحيد لتاي هيوك و تاي مين . على الرغم من كونها زهرة في أوائل العشرينات من عمرها ، كانت تعمل نوبتين في المصنع .

 

– اللقب: إله الجريمة

 

 

 

– التصنيف : عامي ((تفتقر إلى شروط الترقية))

 

 

شغل تاي هيوك التلفاز ليزيل ذكريات السجين المحكوم عليه بالإعدام .

– المهارات المملوكة : لا شيء

 

 

و مع ذلك ، على الأقل لم يكن رجل عصابة في المدرسة الثانوية .

بالإضافة إلى هذا ، ملأت نافذة الحالة المرآة .

بعد هروبين ناجحين ، حصل على لقب “ملك الهروب من السجن” . المكان الذي ذهب إليه و كيف إستطاع الهرب كان لايزال كله حيا في رأس تاي هيوك .

 

 

ضحك تاي هيوك على نفسه .

 

 

“ماذا؟ أشعر و كأنني أتذكر ذكرى عمرها أكثر من 10 سنوات , هذا جنون . هذا كله بسبب ذلك الحلم الواقعي.”

“هذه لعبة جيدة الصنع.”

 

 

إنتظر لحظة .

كانت هذه المحتويات يمكن مشاهدتها عادة في الألعاب الشعبية على الإنترنت .

 

 

 

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

 

 

“اللعنة.”

كان هناك شخص ما يحب أشياء كهذه .

كانت غرفة حجمها 3 *بيونغ مع سرير بطابقين و مكتبين . و كان هناك أيضا خزانة كتب صغيرة ذات هيكل بسيط .

 

 

داخل المنزل ، كان هناك فقط تاي مين .

 

 

لم يقتل تاي هيوك أحدا بالتأكيد . على أية حال ، كانت الأدلة مثالية . كانت هناك كاميرات مراقبة في مسرح الجريمة . و السلاح كان عليه بصمات تاي هيوك . كان هناك أيضا شاهد رآه يهرب من مسرح الجريمة .

و في كلتا الحالتين ، كان في الواقع طالب في المدرسة الثانوية .

 

 

و لكن في الواقع ، لم تمر سوى ليلة واحدة . إذا ما كان هذا الشعور بالتناقض؟

تنهد تاي هيوك بإرتياح .

 

 

“ما الأمر؟ هل راودك حلم مخيف أو ما شابه؟”

لم يكن سجين محكوم عليه بالإعدام زورا . هو كان سيو تاي هيوك ، طالب مدرسة ثانوية في الصف الثاني الذي عاش مع أخته الكبرى و أخيه الأصغر . ثم بدأ يتذكر بعض الأشياء .

[سيو تاي هيوك]

 

 

على عكس أخيه ، الذي كان طالبا جيدا ، كان لديه مظهر جانح قليلا .

“…نونا . هل هذه إعادة ؟ هذا في الواقع حدث بالأمس ، أو اليوم السابق ، أليس كذلك؟”

 

لم يكن سجين محكوم عليه بالإعدام زورا . هو كان سيو تاي هيوك ، طالب مدرسة ثانوية في الصف الثاني الذي عاش مع أخته الكبرى و أخيه الأصغر . ثم بدأ يتذكر بعض الأشياء .

أحيانا كان يتغيب عن المدرسة و هو لا يستطيع أن يقول بالضبط بأن درجاته كانت جيدة .

 

 

 

و هكذا ، عومل على أنه مثير للمشاكل .

نظرت ها ران إلى تاي هيوك بعيون قلقة .

 

 

و مع ذلك ، على الأقل لم يكن رجل عصابة في المدرسة الثانوية .

هدأ تاي هيوك عقله الفوضوي و أراد التحقق .

 

 

“أممم . هل غادر تاي مين بالفعل؟”

 

 

 

كان يشم رائحة الأرز و هو يطبخ من مكان ما . يبدو أن أخته , سيو ها ران . كانت تعد الفطور . بدأ يدرك أنه جائع .

 

 

علاوة على ذلك ، لم ينم لذا تحدث عن قصته حتى الفجر .

“تاي هيوك! تعال و تناول الطعام!”

 

 

نظر تاي هيوك في الأرجاء بتعبير غريب . و مع ذلك ، لم يكن هناك شيء .

و سمع صوت أخته .

لقد كان صحن لم يستطيع أن يأكل في حلمه ، بعد كل شيء .

 

نظر إلى المرآة مرة أخرى .

خدش تاي هيوك رأسه و إتجه نحو المطبخ .

بعبارة أخرى ، جار .

 

 

* * *

“… كنت تتحدث للتو عن شريك يو تشول هو ، صحيح ؟”

 

 

“……”

“بالمناسبة . ذلك الشخص لم يقبض عليه بعد ؟ من الواضح أنه قبض عليه…”

 

 

تحولت عيون تاي هيوك إلى اللون الأحمر .

 

 

 

سألت ها ران بتفاجئ .

“هذا… بث مباشر…”

 

إبتسم تاي هيوك لقلق أخته و أومأ برأسه .

“ما الأمر؟ هل راودك حلم مخيف أو ما شابه؟”

 

 

 

تاي مين ، الذي كان يجلس أمام تاي هيوك ، حدق به قبل أن يعيد النظر إلى الكلمات الإنجليزية الموجودة في الكتاب الذي أمامه .

 

 

“يا إلهي ، هذا الطفل . ستتأخر . كل بسرعة”

لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي لإختباره ، حتى وقت التحضير أثناء الأكل كان ثمينا .

سألت ها ران بتفاجئ .

 

 

“دخل غبار عيناي.”

 

 

 

قائمة الفطور كانت حساء الكيمتشي . كان هناك فقط القليل من التوفو ، و لم يحتوي على قطعة واحدة من اللحم .

 

 

 

لقد ترددت ها ران قبل أن تقول .

بالتأكيد …

 

 

“… أنا آسفة ، نونا ستطبخ لكم واحد باللحم عندما أحصل على أجر.”

 

 

في نهاية المطاف ، كان قادرا على العثور على مرآة يدوية صغيرة .

“إنه حقا لأن الغبار دخل عيناي . أيضا ، حساء الكيمتشي الخاص بـ “نونا” هو الأفضل في العالم ، لذيذ جدا لدرجة أني أريد أكله قبل أن أموت.”

 

 

كان يشم رائحة الأرز و هو يطبخ من مكان ما . يبدو أن أخته , سيو ها ران . كانت تعد الفطور . بدأ يدرك أنه جائع .

لقد كان تصريحا صادقا .

“يا ويلى . لم يقبض عليه بعد , قيل أنه قد يكون قريبا من هنا . تاي هيوك ، إذا خرجت ، إخرج فقط عندما لا يزال الوقت نهارا . إذا جاء شخص ما إليك لا تتبعه . هل تفهم؟”

 

 

وضع ملعقة ممتلئة في فمه و تذوق حساء أخته .

 

 

إستيقظ تاي هيوك و هو يصرخ .

لقد كان صحن لم يستطيع أن يأكل في حلمه ، بعد كل شيء .

 

 

“…فيو . لحسن الحظ ، ما زلت طالبا في الثانوية.”

“يا إلهي ، هذا الطفل . ستتأخر . كل بسرعة”

“…فيو . لحسن الحظ ، ما زلت طالبا في الثانوية.”

 

 

ضحكت ها ران كما حركت ملعقتها . هي لم تكره ثناء تاي هيوك .

‘لا! إنه حلم ، حلم! اللعنة…!’

 

 

مات والداهما في حادث ، لذا أصبحت ها ران الوصي الوحيد لتاي هيوك و تاي مين . على الرغم من كونها زهرة في أوائل العشرينات من عمرها ، كانت تعمل نوبتين في المصنع .

نهض تاي مين و ركض إلى غرفته .

 

 

لم تضع أي مكياج لكن لتاي هيوك ، هي كانت أجمل من أي شخص آخر في العالم .

 

 

نظر تاي هيوك في الأرجاء بتعبير غريب . و مع ذلك ، لم يكن هناك شيء .

عض تاي هيوك شفتيه .

 

 

و في كلتا الحالتين ، كان في الواقع طالب في المدرسة الثانوية .

‘يجب أن أحصل على وظيفة مباشرة بعد التخرج من الثانوية حتى أستطيع مساعدة نونا.’

تاي مين ، الذي كان يجلس أمام تاي هيوك ، حدق به قبل أن يعيد النظر إلى الكلمات الإنجليزية الموجودة في الكتاب الذي أمامه .

 

و ضحكت ها ران .

بعد ذلك كان مندهشا .

 

 

 

ظهرت ذكرى من حلمه حين أصبح سجين محكوم عليه بالإعدام .

 

 

مرت 15 سنة في حلمه .

‘تخرجت من المدرسة . حصلت على وظيفة مع شركة أمن خاصة لأنه لم يكن لدي شيء مفيد ، سوى جسدي . و عملت هناك لسنتين . ثم…’

داخل المنزل ، كان هناك فقط تاي مين .

 

هدأ تاي هيوك عقله الفوضوي و أراد التحقق .

تم تلفيق التهمة له و دخل السجن .

 

 

طعنت الكلمات في صدر تاي هيوك مثل الخنجر .

‘لا! إنه حلم ، حلم! اللعنة…!’

“إذا كان الحلم صحيحا ، فإن شريك يو تشول هو يجب أن يقبض عليه في مدينة S الآن . لكنه ليس كذلك.”

 

 

شغل تاي هيوك التلفاز ليزيل ذكريات السجين المحكوم عليه بالإعدام .

و سمع صوت أخته .

 

قام تاي هيوك بتفتيش الغرفة بحثا عن مرآة . سيحل الأمور الأخرى بعد أن يتأكد من مظهره .

– الإدعاء العام يبحث عن مكان تواجد يو تشول هو ، هرب سجين من السجن المركزي في التاسعة من …

 

 

 

هزت ها ران رأسها و أحدثت ضجة عندما سمعت أخبار مجرم فظيع .

 

 

 

“يا ويلى . لم يقبض عليه بعد , قيل أنه قد يكون قريبا من هنا . تاي هيوك ، إذا خرجت ، إخرج فقط عندما لا يزال الوقت نهارا . إذا جاء شخص ما إليك لا تتبعه . هل تفهم؟”

 

 

 

“نونا . لقد كبرت . و لماذا لا تقولين شيئا لتاي مين؟”

“كوهه!”

 

“هل كان لدينا مرآة كهذه من قبل ؟”

“تاي مين يعتمد عليه.”

بدأ جسده يرتجف .

 

عبس تاي هيوك . كان تاي مين مهتما بمثل هذه الأمور . هذه المرة ، كان مخطئا .

“ثم أنا سيئ ؟”

لم يقتل تاي هيوك أحدا بالتأكيد . على أية حال ، كانت الأدلة مثالية . كانت هناك كاميرات مراقبة في مسرح الجريمة . و السلاح كان عليه بصمات تاي هيوك . كان هناك أيضا شاهد رآه يهرب من مسرح الجريمة .

 

 

“ههههه!”

 

 

“تاي هيوك! تعال و تناول الطعام!”

تاي هيوك و تاي مين كانوا بالفعل طلاب في المدرسة الثانوية ، لكن ها ران لا تزال تعتبرهم أطفالا .

إنفتح فم تاي هيوك . كان متفاجئا جدا لدرجة أنه لم يلاحظ سقوط الملعقة .

 

“ههههه!”

إبتسم تاي هيوك لقلق أخته و أومأ برأسه .

 

 

 

“بالمناسبة . ذلك الشخص لم يقبض عليه بعد ؟ من الواضح أنه قبض عليه…”

 

 

سألت ها ران بتفاجئ .

يو تشول هو . إسم مألوف .

 

 

– اللقب: إله الجريمة

كان قد بقي في الغرفة المجاورة لتاي هيوك لفترة من الوقت .

كانت الغرفة التي شاركها مع أخيه تاي مين قبل تخرجه من الثانوية .

 

 

بعبارة أخرى ، جار .

ليس حتى ملك القراصنة بل ملك الهروب من السجن .

 

 

‘بالطبع ، كان ذلك في حلمي.’

 

 

 

عرف تاي هيوك لماذا كان لديه حلم كهذا . كان ذلك بسبب إستمراره بسماع هذه الأشياء في الأخبار كل يوم .

‘حلم . إنه حلم! إذا لماذا يحدث في الحياة الحقيقية ؟’

 

 

“هيونغ . هل تناولت شيئا سيئا؟ يو تشول هو قبض عليه بعد إرتكاب سبع جرائم قتل قبل ثلاثة أشهر ، و هرب من السجن الأسبوع الماضي . لذا لم يقبض عليه بعد.”

 

 

 

تاي مين ، الذي كان يأكل الأرز بهدوء ، قاطعه .

 

 

تم تلفيق التهمة له و دخل السجن .

عبس تاي هيوك . كان تاي مين مهتما بمثل هذه الأمور . هذه المرة ، كان مخطئا .

عبس تاي هيوك . كان تاي مين مهتما بمثل هذه الأمور . هذه المرة ، كان مخطئا .

 

 

بالتأكيد …

“هاااه؟”

 

 

“ما الذي تتحدث عنه ؟ هرب يو تشول هو لستة أشهر و تم القبض عليه بعد إرتكاب ثلاث جرائم قتل أخرى.”

“هذه لعبة جيدة الصنع.”

 

 

تنهد تاي مين و قال: “فيو ، هيونغ . لا تقرأ مانهوا فحسب . يجب أن تشاهد الأخبار أيضا , يو تشول هو قبض عليه ؟ إنك جاهل تماما . هناك أيضا مكافأة جيدة جدا .. لابد أنك حلمت بالقبض عليه.”

“هيونغ . هل تناولت شيئا سيئا؟ يو تشول هو قبض عليه بعد إرتكاب سبع جرائم قتل قبل ثلاثة أشهر ، و هرب من السجن الأسبوع الماضي . لذا لم يقبض عليه بعد.”

 

“… كنت تتحدث للتو عن شريك يو تشول هو ، صحيح ؟”

إنتظر لحظة .

“ما الأمر؟ هل راودك حلم مخيف أو ما شابه؟”

 

 

ألم يتم القبض على يو تشول هو بوضوح بعد هروبه ؟

“إن-إنظر إلى هذا.”

 

 

لقد كان مجنونا تماما و ثرثار نوعا ما .

 

 

و ضحكت ها ران .

علاوة على ذلك ، لم ينم لذا تحدث عن قصته حتى الفجر .

في حلمه ، كان تاي هيوك مجرما قد إتهم بشكل غير عادل و الذي تلقى عقوبة الإعدام .

 

 

بعد هروبين ناجحين ، حصل على لقب “ملك الهروب من السجن” . المكان الذي ذهب إليه و كيف إستطاع الهرب كان لايزال كله حيا في رأس تاي هيوك .

نظر تاي هيوك حوله .

 

 

“إذا لقب يو تشول هو ليس ملك الهروب من السجن؟”

“كوهه!”

 

 

حرك تاي مين إصبعه السبابة إلى جانب رأسه و حركه دائريا و لولبيا .

لقد كان تصريحا صادقا .

 

 

“مهلا . هذا ليس شيئا يجب أن تفعله لأخيك!”

 

 

كانت هذه المحتويات يمكن مشاهدتها عادة في الألعاب الشعبية على الإنترنت .

“آه . إنها الثامنة بالفعل . يجب أن تسرع إذا كنت لا تريد أن تتأخر . مدير الطلاب قال بأنه سيكسر ساقيك بالمجداف إذا تأخرت مرة ثانية”

 

 

 

نهض تاي مين و ركض إلى غرفته .

 

 

 

‘في الواقع ، حلم فظيع.’

 

 

بالتأكيد …

ليس حتى ملك القراصنة بل ملك الهروب من السجن .

 

 

 

“إذا كان الحلم صحيحا ، فإن شريك يو تشول هو يجب أن يقبض عليه في مدينة S الآن . لكنه ليس كذلك.”

ها ران ، التي كانت تأكل بينما تشاهد الأخبار ، بدأت ترتجف و كأنها رأت شبحا .

 

 

قال تاي هيوك بدون قصد الفكرة التي جاءت إلى رأسه .

‘حلم . إنه حلم! إذا لماذا يحدث في الحياة الحقيقية ؟’

 

طعنت الكلمات في صدر تاي هيوك مثل الخنجر .

“لابد أنك نصف نائم”

 

 

أحيانا كان يتغيب عن المدرسة و هو لا يستطيع أن يقول بالضبط بأن درجاته كانت جيدة .

و ضحكت ها ران .

 

 

 

مرت بضع دقائق .

ها ران ، التي كانت تأكل بينما تشاهد الأخبار ، بدأت ترتجف و كأنها رأت شبحا .

 

ربما تنتمي لأخيه الأصغر .

“ت-تاي هيوك.”

 

 

 

ها ران ، التي كانت تأكل بينما تشاهد الأخبار ، بدأت ترتجف و كأنها رأت شبحا .

 

 

“نعم . لماذا؟”

“هاااه؟”

لقد كان تصريحا صادقا .

 

 

“… كنت تتحدث للتو عن شريك يو تشول هو ، صحيح ؟”

 

 

 

“نعم . لماذا؟”

 

 

خدش تاي هيوك رأسه و إتجه نحو المطبخ .

“إن-إنظر إلى هذا.”

“يا ويلى . لم يقبض عليه بعد , قيل أنه قد يكون قريبا من هنا . تاي هيوك ، إذا خرجت ، إخرج فقط عندما لا يزال الوقت نهارا . إذا جاء شخص ما إليك لا تتبعه . هل تفهم؟”

 

 

أشارت ها ران للتلفاز بيد ترتجف .

تنهد تاي مين و قال: “فيو ، هيونغ . لا تقرأ مانهوا فحسب . يجب أن تشاهد الأخبار أيضا , يو تشول هو قبض عليه ؟ إنك جاهل تماما . هناك أيضا مكافأة جيدة جدا .. لابد أنك حلمت بالقبض عليه.”

 

“حسنا ، ذلك كان حلم ملعون.”

– أخبار عاجلة . شريك يو تشول هو في الهروب قبض عليه في مدينة S.

 

 

لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي لإختباره ، حتى وقت التحضير أثناء الأكل كان ثمينا .

إنفتح فم تاي هيوك . كان متفاجئا جدا لدرجة أنه لم يلاحظ سقوط الملعقة .

بعبارة أخرى ، جار .

 

 

“إنتظر . ما هذا ؟ ما هذا؟”

“أممم . هل غادر تاي مين بالفعل؟”

 

“هذا ، اللعنة!”

محتوى الأخبار كان مثل حلمه . الدليل كان مثل هروب يو تشول هو الأول .

 

 

قام تاي هيوك بتفتيش الغرفة بحثا عن مرآة . سيحل الأمور الأخرى بعد أن يتأكد من مظهره .

‘حلم . إنه حلم! إذا لماذا يحدث في الحياة الحقيقية ؟’

 

 

جلس تاي هيوك على سريره و لم يتحرك لفترة .

“…نونا . هل هذه إعادة ؟ هذا في الواقع حدث بالأمس ، أو اليوم السابق ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“هذا… بث مباشر…”

 

 

 

طعنت الكلمات في صدر تاي هيوك مثل الخنجر .

 

 

 

كان حلما ، فما كان هذا ؟

‘لا! إنه حلم ، حلم! اللعنة…!’

 

“هاااه؟”

حلم التبصر؟ العودة إلى الماضي؟ أم أنها مجرد مصادفة؟

“كوهه!”

 

بدأ جسده يرتجف .

نظرت ها ران إلى تاي هيوك بعيون قلقة .

 

 

شعر بالأسى على أخته لكنه لن يكون قادرا على الذهاب إلى المدرسة .

حاول تاي هيوك أن يبدو مشرقا .

 

 

 

“هاها! لقد قلتها عشوائيا فقط . لقد تحققت بالصدفة . ربما علي الذهاب لشراء تذكرة يانصيب؟”

 

 

 

“مهلا~ لقد أخفتني حقا.”

 

 

 

“يجب أن أذهب إلى المدرسة . ألن تأتي نونا إلى المنزل في وقت متأخر من الليل؟ يجب أن تكوني حذرة في الليل.”

 

 

“مهلا . هذا ليس شيئا يجب أن تفعله لأخيك!”

“الأمير نيم لا يجب عليه أن يقلق ، أنا سأكون حذرة . إستمتع في المدرسة.”

 

 

 

“نعم ، نونا.”

‘لا! إنه حلم ، حلم! اللعنة…!’

 

 

غادر تاي هيوك المنزل مع حقيبته .

هزت ها ران رأسها و أحدثت ضجة عندما سمعت أخبار مجرم فظيع .

 

 

إختفت ضحكته فورا من وجهه .

“… إنتظر لحظة . لذا كنت مسجونا لمدة عشر سنوات لجريمة لم أرتكبها؟ و في النهاية ، حكم علي بالإعدام.”

 

تحولت عيون تاي هيوك إلى اللون الأحمر .

وفقا لحلمه ، لا يجب أن يكون يو تشول هو بعيدا عن هنا .

 

 

“إن-إنظر إلى هذا.”

‘أريد أن أتأكد إن كان يو تشول هو هناك حقا . عندها فقط سأعرف إن كان هذا مجرد حلم .’

“نونا . لقد كبرت . و لماذا لا تقولين شيئا لتاي مين؟”

 

 

شعر بالأسى على أخته لكنه لن يكون قادرا على الذهاب إلى المدرسة .

 

بدا أن الرجل في المرآة كان في أواخر سن المراهقة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط