الطالب المثالي سيو تاي هيوك #2
هذا ما أعطاه له الوالدان.
“أولا ، سأبدأ مع المعلم جونغ نام-هو.”
تاي هيوك كان معجبا بها.
أول شيء اكتشفه هو أن إيون يونغ درست طوال اليوم.
مهما كان تاي هيوك غبيا ، لم يستطع أن يبدأ شجارا مع إيون-يونغ.
تاي هيوك قفز من فوق الجدار وذهب للتسوق في المدينة, منظار ، مسجل صوت صغير … إشترى بعض الدعائم البسيطة أيضا. تاي هيوك كان يستعد للتجسس.
الأموال جاءت من المال الذي تلقاه من مخادع التصيد قبل بضعة أيام.
“خذيه ، وأخبري جونغ مين أن يأتي للمدرسة غدا. ذلك الفتى لا يدرس بانتظام سأتحمل مسؤولية إرساله إلى الجامعة أرجوك صدقني”
كان سيكون لطيفا لو كان لديه كاميرا مخفية أو جهاز تنصت ومع ذلك ، فمن الصعب الحصول على مثل هذه الأشياء الآن.
مع ذلك ، لم أعتقد أن المعلم جونغ نام-هو…
فجأة ، تذكر أخته التي كانت تأكل في البيت لوحدها.
“الدرس يجب أن ينتهي الآن”
جونغ نام هو إشترى اثنين من القوارير وفواكه من سوق في منطقة فقيرة ، ثم توجه إلى مكان ما.
تاي هيوك ضحك بمرارة.
كان بحاجة للذهاب إلى مكتب المدرسة ووضع المسجل على مقعد المعلم جونغ نام-هو. ثم هو يستعيده ويستمع إليه بعد المدرسة.
“شكرا لكم ، معلم نيم. إذا أرجوك افعلها من أجل ابني”
من خلال القيام بذلك ، فانه سيكون قادرا على الحصول على فكرة عما إذا كان معلمه متورطا في جريمة.
من الواضح أنهم لا يجب أن يكسبوا هذا القدر’
‘إذا ، كيف يمكنني الدخول إلى المكتب؟”
“لا شيء. عندما يعود جونغ مين إلى المنزل أخبريه أنني مررت به وهذا…”
في الواقع ، المشكلة الحقيقية لم تكن الدخول بل الخروج.
كان شعورا معقدا.
“تاي هيوك ، ماذا تفعل, ألا تذهب إلى المدرسة ؟ هاه ؟ أنت لن تكون قادر على التخرج مثل هذا. عدد الأيام التي حضرتها منخفض جدا هذا المعلم سيجن بسببك أيضا ، يجب أن تدرس بجد. متوسط الفئة…”
“بالتأكيد”
مستشار الطلاب كان مسرورا جدا عندما زار تاي هيوك المكتب .
بدا وكأنه سيقابل والدي طالب بعد المدرسة في مطعم من أجل الحصول على شيء.
‘ماذا؟ لم هذا؟ هل هناك شيء آخر؟’
ما هذا ؟ أشعر وكأنني أعترف بجريمة في مركز شرطة.
في اليوم التالي ، بدأ تاي هيوك بمراقبة ما يفعلانه إيون يونغ و بارك سونغ كوانغ طوال اليوم.
تاي هيوك كان قادرا على وضع المسجل بأمان في مقعد المعلم جونغ نام-هو.
هذا خطأي.
كانت هناك جريمة واحدة تخطر ببالي.
على أية حال ، هو كان لا بد أن يستمع إلى نفس الكلمات من مستشار الطالب لساعتين ، مرارا وتكرارا. لذلك ، كان من المحزن قليلا لسماع ذلك مرة أخرى.
“أنا أود ذلك أيضا ، معلم نيم.”
تاي هيوك استمع إلى المحاضرة بينما كان يشاهد المعلم جونغ نام-هو الذي كان يجلس بعيدا عنه قليلا.
‘نجاح!’
هذا ما أعطاه له الوالدان.
‘إنه يجري محادثة هاتفية مع شخص ما. إنه يبدو مريب’
“سأتصل بأختك إذا كان هناك غياب غير مصرح به هل تفهم؟”
* * *
لم يكن هناك أي علامة على أي إزعاج.
‘نعم ، رائحة فم سيئة!’
جونغ نام-هو وضع القوارير والفواكه على الباب ، ثم سحب مغلف وأعطاه للجدة.
تاي هيوك لم يتخيل ذلك أبدا.
يبدو أن مستشار الطلاب لم ينظف أسنانه بعد أكل تشيونغ جوكانغ.
“هذا حقا…”
“شكرا لكم ، معلم نيم. إذا أرجوك افعلها من أجل ابني”
في النهاية ، تم تحرير تاي هيوك فقط عندما انتهت المدرسة.
‘ماذا؟ لم هذا؟ هل هناك شيء آخر؟’
“يمكنك الذهاب الآن. وآمل أن تبدأ بداية جديدة من الغد.”
الأموال جاءت من المال الذي تلقاه من مخادع التصيد قبل بضعة أيام.
“أنا أود ذلك أيضا ، معلم نيم.”
في الواقع ، المشكلة الحقيقية لم تكن الدخول بل الخروج.
تاي هيوك أحنى رأسه وغادر المكتب.
كيم جونغ مين كان طالبا في الخمس الأوائل من الصف. الذي ذكر تاي هيوك ، هو لم يأتي إلى المدرسة للأيام القليلة الماضية.
بالطبع ، هو لم ينسي لأخذ ذلك المسجل الذي زرعه.
في النهاية ، تم تحرير تاي هيوك فقط عندما انتهت المدرسة.
مهما كان تاي هيوك غبيا ، لم يستطع أن يبدأ شجارا مع إيون-يونغ.
‘نجاح!’
على الرغم من أنهم كانوا في نفس الصف ، عالم بارك سونغ كوانغ كان مختلفا تماما عن العالم الذي عاش فيه تاي هيوك و جونغ مين.
تاي هيوك ابتسم على نطاق واسع بينما كان يستمع إلى المحادثة المسجلة.
لقد احتوى على دليل قاطع جدا.
“ما هذا ؟ ”
* * *
‘إنه يجري محادثة هاتفية مع شخص ما. إنه يبدو مريب’
– نعم ، ثم أنا سأقابلك في ستة في المساء. آه ، هذا الشيء … نعم. شكرا لك!
“هو…”
تاي هيوك علم أن بعض الناس ما زالوا يستخدمون القوارب ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراها فعلا.
تاي هيوك سحب سماعات الأذن المتصلة بالمسجل و تنهد.
المعلومات كانت مدمرة.
‘هل يدرس في المنزل؟.
“هو…”
بدا وكأنه سيقابل والدي طالب بعد المدرسة في مطعم من أجل الحصول على شيء.
لقد وجد المجرم أسهل مما كان يعتقد ‘
كانت هناك جريمة واحدة تخطر ببالي.
‘هل ابن سياسي بهذا الثراء؟’
‘حتى أخذ الرشاوي جريمة’
لقد وجد المجرم أسهل مما كان يعتقد ‘
الآن ، كان عليه الحصول على المهارة الجديدة واستخدامها للتعامل مع المجرم ضربة كبيرة.
مع ذلك ، لم أعتقد أن المعلم جونغ نام-هو…
مع ذلك ، لم أعتقد أن المعلم جونغ نام-هو…
المجرم لم يكن جونغ نام هو.
تاي هيوك لم يتخيل ذلك أبدا.
لهجته كانت قاسية ، لكنه بدا مثل معلم الذي إهتم بطلابه أكثر من أي شخص آخر.
في الواقع ، كان من المستحيل حقا معرفة عقل الشخص.
لهجته كانت قاسية ، لكنه بدا مثل معلم الذي إهتم بطلابه أكثر من أي شخص آخر.
‘يجب أن أتحقق لأتأكد’
كما لو كان يرى الجانب المظلم من العالم.
“شكرا لكم ، معلم نيم. إذا أرجوك افعلها من أجل ابني”
قد يكون هناك سوء فهم.
تاي هيوك كان قادرا على وضع المسجل بأمان في مقعد المعلم جونغ نام-هو.
تاي هيوك توجه إلى المطعم الذي ذكر في التسجيل.
بارك سونغ كوانغ كان يلعب طوال اليوم.
كان مطعم كوري تقليدي فاخر.
“لا شيء. عندما يعود جونغ مين إلى المنزل أخبريه أنني مررت به وهذا…”
جونغ نام-هو وضع القوارير والفواكه على الباب ، ثم سحب مغلف وأعطاه للجدة.
لحسن الحظ ، الغرفة المجاورة لـ جونغ نام-هو والآباء كانت فارغة.
هذا ما أعطاه له الوالدان.
تاي هيوك جلس هناك وطلب.
في الواقع ، المشكلة الحقيقية لم تكن الدخول بل الخروج.
وكان السعر أكثر من 30000 وون للشخص الواحد.
فجأة ، تذكر أخته التي كانت تأكل في البيت لوحدها.
“رجاء أعطني خضار واحد بيبيمباب. بالإضافة إلى ذلك ، هل يمكنني الحصول على هذه الوجبتين المغلفة لأخذها ؟ غير مسموح به ؟ إليك بقشيش”
‘نعم ، رائحة فم سيئة!’
بعد وضع 10,000 وون ، كل أنواع الغذاء المعبأ أعد.
الأموال جاءت من المال الذي تلقاه من مخادع التصيد قبل بضعة أيام.
تاي هيوك قام بخلط البيبيمباب خاصته و استمع إلى المحادثة المجاورة.
“شكرا لكم ، معلم نيم. إذا أرجوك افعلها من أجل ابني”
كان لا يزال هناك -؟??- حيث يجب أن تكون المهارة الجديدة.
“أنا أفهم.”
“هذا ليس كثيرا لكن…”
وكان من الصعب دخول مثل هذه الأماكن مع الزي الرسمي ، لذلك كان يغير ملابسه إلى ملابس مدنية.
* * *
“بالتأكيد”
ذهبت إلى المدرسة في السابعة صباحا واستعدت لكل شيء سيتعلمونه في ذلك اليوم حتى في الاستراحة ، الكلمات الإنجليزية لم تترك يديها.
استلم المعلم جونغ نام-هو رشوة من الوالدين.
هذا خطأي.
لهذا تاي هيوك أحبه.
لقد فقد شهيته.
“لا شيء. عندما يعود جونغ مين إلى المنزل أخبريه أنني مررت به وهذا…”
كما لو كان يرى الجانب المظلم من العالم.
“أولا ، سأبدأ مع المعلم جونغ نام-هو.”
‘ثم تعلمت مهارة؟ ما هي المهارة؟’
‘على أمل أن لا يكون شيئا مثل الرشوة أو الابتزاز’
‘على أمل أن لا يكون شيئا مثل الرشوة أو الابتزاز’
بارك سونغ كوانغ كان يلعب طوال اليوم.
قد تكون مفيدة ، لكنه لم يرد تعلم مثل هذه الأشياء.
تاي هيوك ضحك بمرارة.
‘حسنا ، إذا تعلمته ، أنا يجب أن أستعمله يوم واحد. الآن ، مرآة كاشفة شيطان ، أرني المهارة!’
ما هذا ؟ أشعر وكأنني أعترف بجريمة في مركز شرطة.
تاي هيوك أخرج المرآة العفنة و بحث عن رسالة جديدة.
لم يكن هناك شيء.
تاي هيوك علم أن بعض الناس ما زالوا يستخدمون القوارب ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراها فعلا.
‘ماذا؟ لم هذا؟ هل هناك شيء آخر؟’
تاي هيوك أخرج المرآة العفنة و بحث عن رسالة جديدة.
كان لا يزال هناك -؟??- حيث يجب أن تكون المهارة الجديدة.
لم يتغير حتى بعد رحيل جونغ نام-هو والآباء.
جونغ نام-هو توقف أمام منزل قديم يبدو عمره 50 عاما على الأقل.
جونغ نام-هو وضع القوارير والفواكه على الباب ، ثم سحب مغلف وأعطاه للجدة.
‘ربما ، ليس المعلم جونغ نام هو؟’
“سأتصل بأختك إذا كان هناك غياب غير مصرح به هل تفهم؟”
لقد تلقى المال بالتأكيد, لكنها لم تكن جريمة تاي هيوك كان عليه تفسير الأمر بهذه الطريقة.
” أوه , معلم نيم, لم أنت هنا ؟ ”
ايون-يونج كانت تشبه الضفدع الذي يواجه شبحا في كل مرة ترى فيها تاي-هيوك مما جعله يشعر بالمرارة.
تاي هيوك قرر أن يتبع جونغ نام-هو إلى وجهته التالية.
‘نعم ، دعنا نذهب إلى النهاية.’
“بالتأكيد”
كيم جونغ مين كان طالبا في الخمس الأوائل من الصف. الذي ذكر تاي هيوك ، هو لم يأتي إلى المدرسة للأيام القليلة الماضية.
تاي هيوك مر عبر الشوارع بعد غروب الشمس.
على الرغم من أنهم كانوا في نفس الصف ، عالم بارك سونغ كوانغ كان مختلفا تماما عن العالم الذي عاش فيه تاي هيوك و جونغ مين.
* * *
ثم بعد المدرسة ، هي تبقى حتى وقت متأخر للدراسة.
جونغ نام هو إشترى اثنين من القوارير وفواكه من سوق في منطقة فقيرة ، ثم توجه إلى مكان ما.
تاي هيوك علم أن بعض الناس ما زالوا يستخدمون القوارب ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراها فعلا.
“بالتأكيد”
كان شعورا غريبا.
“الدرس يجب أن ينتهي الآن”
“ما هذا ؟ ”
على الرغم من أنه كان يعيش في غرفة شبه قبو حتى وقت قريب ، ولكنه لم يلجأ أبدا إلى القوارب.
جونغ نام-هو توقف أمام منزل قديم يبدو عمره 50 عاما على الأقل.
تاي هيوك قفز من فوق الجدار وذهب للتسوق في المدينة, منظار ، مسجل صوت صغير … إشترى بعض الدعائم البسيطة أيضا. تاي هيوك كان يستعد للتجسس.
” أوه , معلم نيم, لم أنت هنا ؟ ”
جدة خرجت واستقبلت جونج نام هو.
تاي هيوك كان قادرا على وضع المسجل بأمان في مقعد المعلم جونغ نام-هو.
“جدة جونغ مين ، أنت لست بحاجة إلى الخروج. ألن تكون أكثر راحة في المنزل؟”
يبدو أنها كانت ممسوسة من قبل شبح الدراسة.
ذهبت إلى المدرسة في السابعة صباحا واستعدت لكل شيء سيتعلمونه في ذلك اليوم حتى في الاستراحة ، الكلمات الإنجليزية لم تترك يديها.
“جونغ مين ذهب للعمل أنا آسفة ، أنا مريضة…”
‘ربما ، ليس المعلم جونغ نام هو؟’
جونغ نام هو إشترى اثنين من القوارير وفواكه من سوق في منطقة فقيرة ، ثم توجه إلى مكان ما.
“لا شيء. عندما يعود جونغ مين إلى المنزل أخبريه أنني مررت به وهذا…”
‘عظيم جدا.’
جونغ نام هو إشترى اثنين من القوارير وفواكه من سوق في منطقة فقيرة ، ثم توجه إلى مكان ما.
جونغ نام-هو وضع القوارير والفواكه على الباب ، ثم سحب مغلف وأعطاه للجدة.
هذا ما أعطاه له الوالدان.
بالطبع ، هو لم ينسي لأخذ ذلك المسجل الذي زرعه.
“ما هذا ؟ ”
المجرم لم يكن جونغ نام هو.
“تاي هيوك ، ماذا تفعل, ألا تذهب إلى المدرسة ؟ هاه ؟ أنت لن تكون قادر على التخرج مثل هذا. عدد الأيام التي حضرتها منخفض جدا هذا المعلم سيجن بسببك أيضا ، يجب أن تدرس بجد. متوسط الفئة…”
“خذيه ، وأخبري جونغ مين أن يأتي للمدرسة غدا. ذلك الفتى لا يدرس بانتظام سأتحمل مسؤولية إرساله إلى الجامعة أرجوك صدقني”
مهما كان تاي هيوك غبيا ، لم يستطع أن يبدأ شجارا مع إيون-يونغ.
“م-معلم نيم. شكرا لك.”
كان سيكون لطيفا لو كان لديه كاميرا مخفية أو جهاز تنصت ومع ذلك ، فمن الصعب الحصول على مثل هذه الأشياء الآن.
لحسن الحظ ، الغرفة المجاورة لـ جونغ نام-هو والآباء كانت فارغة.
الجدة انحنت لـ جونغ نام-هو.
جونغ نام هو إشترى اثنين من القوارير وفواكه من سوق في منطقة فقيرة ، ثم توجه إلى مكان ما.
* * *
تاي هيوك كان يراقبهم من خلف الجدار.
استلم المعلم جونغ نام-هو رشوة من الوالدين.
“هذا حقا…”
تاي هيوك أحنى رأسه وغادر المكتب.
لم يتغير حتى بعد رحيل جونغ نام-هو والآباء.
جونغ نام هو كان الرجل الذي يعرفه تاي هيوك. فم جونغ نام-هو كان قاسيا ، لكنه فكر في طلابه أكثر من أي شخص آخر.
” أوه , معلم نيم, لم أنت هنا ؟ ”
كان غريبا أنه كان قادرا على الحفاظ على المركز الثاني في المدرسة كلها على الرغم من كل هذا.
لهذا تاي هيوك أحبه.
إذا كان هناك فرصة ، أراد أن يعتذر وطلب المساعدة في الدراسة.
مهما كان تاي هيوك غبيا ، لم يستطع أن يبدأ شجارا مع إيون-يونغ.
يمكنه أن يبتسم حتى عندما يضرب.
كيم جونغ مين كان طالبا في الخمس الأوائل من الصف. الذي ذكر تاي هيوك ، هو لم يأتي إلى المدرسة للأيام القليلة الماضية.
‘حسنا ، إذا تعلمته ، أنا يجب أن أستعمله يوم واحد. الآن ، مرآة كاشفة شيطان ، أرني المهارة!’
جونغ نام-هو اكتشف السبب وساعده دون أن يعلم أحد.
من الواضح أنها لم تكن جريمة أن تتلقى رشوة على أية حال ، المرآة الكاشفة للشيطان لم يكن لها رد فعل.
جونغ نام-هو وضع القوارير والفواكه على الباب ، ثم سحب مغلف وأعطاه للجدة.
كان شعورا معقدا.
تاي هيوك مر عبر الشوارع بعد غروب الشمس.
تاي هيوك انتقل إلى مكان حيث لا يمكن أن يراه جونغ نام-هو.
“أولا ، سأبدأ مع المعلم جونغ نام-هو.”
المجرم لم يكن جونغ نام هو.
يبدو أنها كانت ممسوسة من قبل شبح الدراسة.
وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن المجرم كان من بين المرشحين المتبقين.
“لا شيء. عندما يعود جونغ مين إلى المنزل أخبريه أنني مررت به وهذا…”
الآن ، كان عليه الحصول على المهارة الجديدة واستخدامها للتعامل مع المجرم ضربة كبيرة.
كان متأكدا من ذلك.
‘ثم تعلمت مهارة؟ ما هي المهارة؟’
ما زال لا يستطيع أن يجد فكرة بخصوص الجريمة.
* * *
في اليوم التالي ، بدأ تاي هيوك بمراقبة ما يفعلانه إيون يونغ و بارك سونغ كوانغ طوال اليوم.
‘نعم ، رائحة فم سيئة!’
ايون-يونج كانت تشبه الضفدع الذي يواجه شبحا في كل مرة ترى فيها تاي-هيوك مما جعله يشعر بالمرارة.
ما زال لا يستطيع أن يجد فكرة بخصوص الجريمة.
هذا خطأي.
السحر كان أكثر من اللازم.
الآن ، كان عليه الحصول على المهارة الجديدة واستخدامها للتعامل مع المجرم ضربة كبيرة.
تاي هيوك كان معجبا بها.
أول شيء اكتشفه هو أن إيون يونغ درست طوال اليوم.
تاي هيوك قرر أن يتبع جونغ نام-هو إلى وجهته التالية.
يبدو أنها كانت ممسوسة من قبل شبح الدراسة.
جونغ نام هو كان الرجل الذي يعرفه تاي هيوك. فم جونغ نام-هو كان قاسيا ، لكنه فكر في طلابه أكثر من أي شخص آخر.
ذهبت إلى المدرسة في السابعة صباحا واستعدت لكل شيء سيتعلمونه في ذلك اليوم حتى في الاستراحة ، الكلمات الإنجليزية لم تترك يديها.
ثم بعد المدرسة ، هي تبقى حتى وقت متأخر للدراسة.
* * *
إذا أتى طلاب آخرون للسؤال عن شيء لا يعرفونه ستعلمهم بلطف.
* * *
لم يكن هناك أي علامة على أي إزعاج.
“جونغ مين ذهب للعمل أنا آسفة ، أنا مريضة…”
‘عظيم جدا.’
“الدرس يجب أن ينتهي الآن”
تاي هيوك كان معجبا بها.
جونغ نام هو إشترى اثنين من القوارير وفواكه من سوق في منطقة فقيرة ، ثم توجه إلى مكان ما.
إذا كان هناك فرصة ، أراد أن يعتذر وطلب المساعدة في الدراسة.
كان شعورا غريبا.
على أية حال ، إحتاج لإيجاد المجرم أولا.
و بارك سونغ كوانغ.
المجرم لم يكن جونغ نام هو.
الشرب تحت السن القانوني كان جريمة لكن لم يكن هناك شيء في المرآة الكاشفة للشيطان.
لقد كان عكس إيون يونغ تماما.
تاي هيوك كان معجبا بها.
لقد فقد شهيته.
بارك سونغ كوانغ كان يلعب طوال اليوم.
لم يكن هناك شيء.
جاء إلى المدرسة في الوقت المناسب لتجنب التأخر.
بعد وضع 10,000 وون ، كل أنواع الغذاء المعبأ أعد.
لحسن الحظ ، الغرفة المجاورة لـ جونغ نام-هو والآباء كانت فارغة.
أثناء الدرس ، كان يتحدث مع شخص ما على هاتفه بدون دراسة.
ومع ذلك ، كانت درجاته جيدة جدا ، لذلك ادعى المعلمين عدم رؤيتها.
جونغ نام-هو اكتشف السبب وساعده دون أن يعلم أحد.
في نهاية المدرسة ، سائق في سيارة أجنبية فاخرة سيأتي ليأخذه. كان يأخذه إلى أماكن مثل النوادي والحانات.
ثم بعد المدرسة ، هي تبقى حتى وقت متأخر للدراسة.
وكان من الصعب دخول مثل هذه الأماكن مع الزي الرسمي ، لذلك كان يغير ملابسه إلى ملابس مدنية.
* * *
جدة خرجت واستقبلت جونج نام هو.
على أية حال ، كل شيء على جسمه صرخ رفاهية.
‘هل ابن سياسي بهذا الثراء؟’
من الواضح أنهم لا يجب أن يكسبوا هذا القدر’
تاي هيوك ضحك بمرارة.
أثناء الدرس ، كان يتحدث مع شخص ما على هاتفه بدون دراسة.
على الرغم من أنهم كانوا في نفس الصف ، عالم بارك سونغ كوانغ كان مختلفا تماما عن العالم الذي عاش فيه تاي هيوك و جونغ مين.
جونغ نام-هو اكتشف السبب وساعده دون أن يعلم أحد.
‘حسنا ، هو ليس مثل أني أردت تعلم مهارات الشرب.’
تاي هيوك أكد أن بارك سونغ كوانغ لعب مع امرأة حتى تحول وجهه إلى اللون الأحمر. كان الفجر عندما عاد للمنزل.
في اليوم التالي ، بدأ تاي هيوك بمراقبة ما يفعلانه إيون يونغ و بارك سونغ كوانغ طوال اليوم.
‘هل يدرس في المنزل؟.
تاي هيوك قفز من فوق الجدار وذهب للتسوق في المدينة, منظار ، مسجل صوت صغير … إشترى بعض الدعائم البسيطة أيضا. تاي هيوك كان يستعد للتجسس.
كان غريبا أنه كان قادرا على الحفاظ على المركز الثاني في المدرسة كلها على الرغم من كل هذا.
تاي هيوك أخرج المرآة الكاشفة للشيطان.
استلم المعلم جونغ نام-هو رشوة من الوالدين.
في الواقع ، المشكلة الحقيقية لم تكن الدخول بل الخروج.
الشرب تحت السن القانوني كان جريمة لكن لم يكن هناك شيء في المرآة الكاشفة للشيطان.
ما هذا ؟ أشعر وكأنني أعترف بجريمة في مركز شرطة.
‘حسنا ، هو ليس مثل أني أردت تعلم مهارات الشرب.’
‘هل ابن سياسي بهذا الثراء؟’
كان بحاجة للذهاب إلى مكتب المدرسة ووضع المسجل على مقعد المعلم جونغ نام-هو. ثم هو يستعيده ويستمع إليه بعد المدرسة.
ما زال لا يستطيع أن يجد فكرة بخصوص الجريمة.
إذا كان هناك فرصة ، أراد أن يعتذر وطلب المساعدة في الدراسة.
تاي هيوك ابتسم على نطاق واسع بينما كان يستمع إلى المحادثة المسجلة.
على أية حال ، لاحظ شيء مريب, ثلاثة أيام قبل الإختبار الكبير.
“هذا ليس كثيرا لكن…”
* * *
