حالة الأسرة #5
الفصل 49 حالة الأسرة #5
“حسنا. كانت كريمة بما يكفي لتغيير مصيري. هذا كل ما سأخبرك به.”
تاي هيوك حلق حول سيرك الموت وشرح كل المفاتن إلى آن إيون جونغ واحدا تلو الآخر. قواعد لعبة الموت ، تحدث بصوت هادئ وبارد ، ثم طبعها في رأس إيون جيونغ.
المكان التالي الذي وصلوا إليه كان بركة مليئة بالماء حتى الركبتين.
“من الآن فصاعدا ، إيون جيونغ سوف تأتمنني على أموالك وحياتك. إذا كنت لا تحبين ذلك ، ثم يمكنك التحرك لوحدك.”
“هناك وسادة أسطوانية الشكل تطفو على الماء. ربما هذا هو المفتن حيث علينا أن نصل إلى الجانب الآخر.”
ولا يمكن الحصول إلا على 30 مليون وون من هذه المخاطر. تم تذكير تاي هيوك ببرامج الترفيه مرة أخرى. وُضع عائق على بركة عادية وكان على المتسابق أن يعبر إلى الجانب الآخر. إذا سقط المتسابق ، ثم أنه سوف يتبلل بالماء فقط.
“……”
إيون جيونغ عضت شفتيها. لقد تذكرت الشاي والحلويات التي أكلتها قبل أن تأتي إلى هنا.
لقد فقد شهيته. لقد كانت العدو الذي قاد سيو ها ران إلى الإنهيار. إنه يفضل أن يكرهها ويتصرف كما لو كان مجرم ، لكن لم تكن تلك القضية.
تاي هيوك اقترب من اللافتة وقال.
“إذا نجحنا ، سنكافئ بـ30 مليون وون. بالمناسبة ، السائل الذي تحته هو حامض الهيدروكلوريك. إذا انزلق شخص ، ثم عظامه ستذوب. لكن أسوأ شيء هو أن حامض الهيدروكلوريك ليس عميقا جدا. لا يكفي التسبب بموت فوري. سيجب عليك أن تتحمل بضع دقائق حيث تذوب قدميك. اسم المفتن هو جسر الألم… ألا يتطابق الاسم حقا ؟ ”
بدت المرأة وكأنها ستكون قتل لذيذ. وبالإضافة إلى ذلك ، بدا عليهم الخوف من تحدي المفاتن.
ثم وجد أرانب لطيفة تختبئ بالقرب من جسر الألم.
كانت طريقة تظهر كثيرا في برامج الترفيه التلفزيونية. البقعة الحمراء المنتشرة في حامض الهيدروكلوريك بدت مثل شراب الفراولة. كانت هناك أيضا كتلة تطفو في زاوية واحدة. تاي هيوك تحدث كما أشار إليها.
آن إيون جيونغ فقدت في التفكير للحظة ولم تقل أي شيء. ثم فجأة, بدأت تتحدث.
“يبدو أن متحدي واحد قد فشل بالفعل. ومع ذلك ، أعتقد أن هذا المفتن له عائد أفضل في الوقت المحدد من غيره. نحن نهدر المال بمجرد النظر حولنا. لم لا تجربيه؟”
“ل- ل- لا أستطيع! كيف يمكنني فعل ذلك ؟ ”
“إيون جونغ تريد أن تكون معترف بها كعائلة ؟ ”
المفاتن الآخرى لن تسبب خسارة المال إلا إذا فشلت. حتى لو كانت مؤلمة, لم يكن هناك فرصة 100% للموت. ومع ذلك ، جسر الألم سيسبب الموت إذا هي لم تتعافى فورا. علاوة على ذلك ، ظهور العصير الأحمر وكتلة اللحم أنقذها من المفتن هذا.
لم يكن هناك وقت لتضيعه. أجابت آن إيون جيونغ بصوت شديد الحساسية.
ولا يمكن الحصول إلا على 30 مليون وون من هذه المخاطر. تم تذكير تاي هيوك ببرامج الترفيه مرة أخرى. وُضع عائق على بركة عادية وكان على المتسابق أن يعبر إلى الجانب الآخر. إذا سقط المتسابق ، ثم أنه سوف يتبلل بالماء فقط.
المرأة سألت. الرجل تثاءب فقط مع وجه فارغ.
ومع ذلك ، لم يكن معدل النجاح مرتفعا. من بينهم ، أصعب شيء للإستمرار عليه كانت الإسطوانة. في أشكال أخرى، يمكنهم التمسك بالوسادة إذا فقدوا توازنهم وسقطوا. ومع ذلك ، الوسادة الإسطوانية كانت مختلفة. كانت تستدير وتصطدم بالماء.
تاي هيوك انتظر حتى تُجيبه. إذا قُبل العرض عندها ستصبح قطعة شطرنج يمكن استخدامها كما يشاء.
“……”
السقوط يعني الموت. وكان من الصعب اتخاذ خطوة واحدة في هذا الوضع ، حتى لو كان الشخص قويا. علاوة على ذلك ، لم تكن هذه هي النهاية.
تاي هيوك نظر إلى المروحة الكبيرة التي تم تثبيتها في وسط البركة. كانت مغلقة الآن ، لكنها كانت جاهزة للعمل في أي وقت.
ثم وجد أرانب لطيفة تختبئ بالقرب من جسر الألم.
’في المقام الأول ، جسر الألم هو مفتن لا يمكن إزالته أبدا.’
الفصل 49 حالة الأسرة #5
تشا سو هيون أكل شخصين بالفعل. الآن كان عليه أن يجد الفريسة التالية.
بعد رؤية فشل واحد ، لن يكون هناك أي شخص الذي يمكنه أن يتحدى هذا بسهولة.
“م- من… ؟ ”
تاي هيوك كان يعرف كيف سيستفيد كيم جون يونغ من هذا. سيرك الموت كان لديه وقت إغلاق. في ذلك الوقت ، أولئك الذين جمعوا كمية قريبة من كمية الهروب المطلوبة نادرا ما قد يخرجون. إذا جمعوا من 20-30 مليون وون في كل مرة ، ثم أنهم في نهاية المطاف سيحصلون على 200 مليون وون.
“……”
إيون جيونغ خفضت وجهها بتعبير متألم للغاية. ومع ذلك ، كلمات تاي هيوك لم تنتهي هناك.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للعب الألعاب. بعد ذلك سيصبح هذا الجسر إغراء لهم للحصول على المال الكافي للحرية. بالطبع ، كان تماما مثل البندقية المحملة بالرصاص. لا بد أن المشاركين وضعوا أقدامهم على الجسر, وبمجرد أن بدأوا بالعبور…
كانت النتيجة هي أن المزيد من عصير الفراولة سيضاف إلى البركة.
“حسنا. هذا ممكن. لكنك أنت من اتخذ القرار. أعتقد أن هذا هو الثمن الكبير الذي عليك دفعه.”
“ثم دعينا نذهب إلى المفتن التالي.”
بالنظر إلى لوحة الأسماء على صدورهم ، كان مندهشا لرؤية أن كلاهما بقي أكثر من 50 مليون وون.
آن إيون جيونغ أمسكت بـ ياقة تاي هيوك بينما كان يمشي للأمام. لم تستطع التحدث بشكل لائق بعد صدمة كبيرة كهذه.
“إذا نجحنا ، سنكافئ بـ30 مليون وون. بالمناسبة ، السائل الذي تحته هو حامض الهيدروكلوريك. إذا انزلق شخص ، ثم عظامه ستذوب. لكن أسوأ شيء هو أن حامض الهيدروكلوريك ليس عميقا جدا. لا يكفي التسبب بموت فوري. سيجب عليك أن تتحمل بضع دقائق حيث تذوب قدميك. اسم المفتن هو جسر الألم… ألا يتطابق الاسم حقا ؟ ”
بالنظر إلى لوحة الأسماء على صدورهم ، كان مندهشا لرؤية أن كلاهما بقي أكثر من 50 مليون وون.
“أ- أ- أنا آس… فة. ل-لنأخذ استراحة للحظة…”
“لا يزال هناك الكثير لرؤيته. الوقت هو المال أيضا. كما ترين ، معظم المفاتن تولد الصراع بين الناس. من الأفضل التحرك كثيرا قدر الإمكان.”
“ثم دعينا نذهب إلى المفتن التالي.”
لم يكن هناك وقت لتضيعه. أجابت آن إيون جيونغ بصوت شديد الحساسية.
“أنصحك بشدة ألا تشرب أي شيء هنا ، على الرغم من كونك عطشى. الأجهزة جاهزة. هناك إحتمالية أنك قد تبتلعين شيئا غريبا.”
“…بالكاد أستطيع التحرك. عشر دقائق … لا ، فقط خمس دقائق.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للعب الألعاب. بعد ذلك سيصبح هذا الجسر إغراء لهم للحصول على المال الكافي للحرية. بالطبع ، كان تماما مثل البندقية المحملة بالرصاص. لا بد أن المشاركين وضعوا أقدامهم على الجسر, وبمجرد أن بدأوا بالعبور…
تشا سو هيون ضحك.
“إذن نحن سنأخذ إستراحة لخمس دقائق وننظر حول الأرجاء مرة أخرى.”
رأى مكانا حيث يمكن أن يأخذوا استراحة. كان هناك كراسي وطاولة بجانب آلة البيع.
“س- سأحضر شرابا…”
“نعم. أحدهم طلب مني إنقاذ إيون جيونغ من هنا.”
“أنصحك بشدة ألا تشرب أي شيء هنا ، على الرغم من كونك عطشى. الأجهزة جاهزة. هناك إحتمالية أنك قد تبتلعين شيئا غريبا.”
بدت المرأة وكأنها ستكون قتل لذيذ. وبالإضافة إلى ذلك ، بدا عليهم الخوف من تحدي المفاتن.
إيون جيونغ عضت شفتيها. لقد تذكرت الشاي والحلويات التي أكلتها قبل أن تأتي إلى هنا.
“……”
تاي هيوك كان يعرف كيف سيستفيد كيم جون يونغ من هذا. سيرك الموت كان لديه وقت إغلاق. في ذلك الوقت ، أولئك الذين جمعوا كمية قريبة من كمية الهروب المطلوبة نادرا ما قد يخرجون. إذا جمعوا من 20-30 مليون وون في كل مرة ، ثم أنهم في نهاية المطاف سيحصلون على 200 مليون وون.
“ثم ما أكلت…”
“حسنا. هذا ممكن. لكنك أنت من اتخذ القرار. أعتقد أن هذا هو الثمن الكبير الذي عليك دفعه.”
“……”
“ه- هذا غير ممكن!”
إيون جيونغ لم تستطع الإجابة ونظرت للأسفل على الطاولة. لقد سُمع صوت تنهد صغير. تاي هيوك نظر الى إيون جيونغ الباكية بعيون باردة.
هي من كانت تقود ها ران إلى الخراب. وبطبيعة الحال ، كان ذلك راجعا أيضا إلى شركة المخطط التسويقي الهرمي “تيواي الدولية” السيئة وسيرك الموت الذي نظمه المنتج كيم جون يونغ. ومع ذلك ، هذا لم يعني أن خطايا إيون جيونغ قد اختفت. كانت قد سحبت بالفعل العديد من الناس إلى الشركة الهرمية.
آن إيون جيونغ أمسكت بـ ياقة تاي هيوك بينما كان يمشي للأمام. لم تستطع التحدث بشكل لائق بعد صدمة كبيرة كهذه.
إذا كان عليه أن يقول بعض الكلمات القاسية … كل شخص يحتاج إلى أن يكون مسؤولا عن خياراتهم. إيون جيونغ وقعت في سيرك الموت ، والآن هي تدفع ثمنه. لكن ما زال لديها شيء متبقي. خطيئة جلب الناس الأبرياء إلى المخطط الهرمي. كان شيئا لا يمكن تسديده بسهولة.
لا يمكن القيام بالأمر في الخارج. ومع ذلك ، كان من الممكن هنا. وبالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يحصل أيضا على دخل إضافي. هو يمكنه أن يكسب أكثر من 200 مليون بين عشية وضحاها.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للعب الألعاب. بعد ذلك سيصبح هذا الجسر إغراء لهم للحصول على المال الكافي للحرية. بالطبع ، كان تماما مثل البندقية المحملة بالرصاص. لا بد أن المشاركين وضعوا أقدامهم على الجسر, وبمجرد أن بدأوا بالعبور…
“نونا يجب أن تعرف كم عدد الناس الذين عانوا من أخطائها. كم عدد الأشخاص الذين أحضرتهم إلى هذه الشركة؟ سيقابلون جميعا نهايات كهذه.”
“آه…!”
تشا سو هيون كان ناجي, على الرغم من أن معدل البقاء على قيد الحياة قريب من الصفر. لقد تلقى بطاقة عضوية بلاتينية, لكنه لم يكن راضيا بها. لقد أدرك متعة قتل الآخرين.
“… أ- أنا آسفة. أنا آسفة حقا.”
إيون جيونغ لم تستطع رفع رأسها وبدأت بالاعتذار.
تاي هيوك نظر إلى المروحة الكبيرة التي تم تثبيتها في وسط البركة. كانت مغلقة الآن ، لكنها كانت جاهزة للعمل في أي وقت.
لقد أصبح طالبا نموذجيا بسبب آن إيون يونغ.
لقد فقد شهيته. لقد كانت العدو الذي قاد سيو ها ران إلى الإنهيار. إنه يفضل أن يكرهها ويتصرف كما لو كان مجرم ، لكن لم تكن تلك القضية.
تشا سو هيون ضحك.
كانت أيضا ضحية للنظام. لم يستطع مسامحتها لكنه قرر ألا يلومها.
“حقا ؟ إنه فوز مؤكد. فاتح للشهية حقا.”
ومع ذلك ، لم يكن معدل النجاح مرتفعا. من بينهم ، أصعب شيء للإستمرار عليه كانت الإسطوانة. في أشكال أخرى، يمكنهم التمسك بالوسادة إذا فقدوا توازنهم وسقطوا. ومع ذلك ، الوسادة الإسطوانية كانت مختلفة. كانت تستدير وتصطدم بالماء.
تاي هيوك أراد تأكيد أمر واحد مع إيون جيونغ. كان ما هو سبب انضمامها إلى منظمة تيواي الدولية.
هناك مجموعة متنوعة من المفاتن المثيرة. غير أن هناك نوعين رئيسيين. وبصرف النظر عن إكمال بعض المهمات بشروط معينة ، كان هناك شكل (لاعب ضد لاعب) حيث تنافس شخصين لأخذ أموال الخصم. وبطبيعة الحال ، كانت هناك نسبة عالية من هذا الأخير. وعلى وجه الخصوص ، كانت البعثات مميتة إذا كان هناك حتى خطأ صغير. الحمقى فقط هم من يُخدعون بمثل هذه الأشياء.
سيقتل 10 أشخاص الليلة. حياتهم تساوي 500 مليون.
“بالمناسبة ، لماذا كنت بحاجة إلى الكثير من المال؟”
كانت النتيجة هي أن المزيد من عصير الفراولة سيضاف إلى البركة.
آن إيون جيونغ فقدت في التفكير للحظة ولم تقل أي شيء. ثم فجأة, بدأت تتحدث.
كان لديها أخت صغرى والتي كانت طالبة نموذجية. آن إيون جيونغ لديها عقدة نقص كبيرة تجاه أختها.
“إيون يونغ… أنا آسفة…”
“لدي أخت صغرى وهناك فجوة واضحة بيننا. أنا أفضل اللعب بالأرجاء بدون اهتمام كبير في الدراسة ، بينما هي مثال لطالبة ممتازة. لقد حصلت دائما على المركز الأول منذ المدرسة الإبتدائية.”
“لكن ما هي علاقتك بأختي الصغرى؟”
آن إيون جيونغ عضت شفتيها. لقد كان عرضا لم يكن من السهل قبوله.
كان لديها أخت صغرى والتي كانت طالبة نموذجية. آن إيون جيونغ لديها عقدة نقص كبيرة تجاه أختها.
تاي هيوك تنهد وربت على شعر إيون جيونغ. كيف ستبدو لو كانت أختها أمامها ؟ حاول أن يتخيل مثل هذا الشيء السخيف ، لكنه لم يكن قد إنتهى لحد الآن. لا ، بالأحرى ، كان سيبدأ الآن.
“قال لي والدي أن أتزوج بسرعة لأنني لا أستطيع أن أفعل أي شيء آخر. لقد خطبني بطبيب واعد … في النهاية ، لم أستطع تحمل ذلك ، لذا هربت. لكن… لكن… اكتشفت أن أمي مصابة بسرطان الدم. أردت أن أكون معترفة. أردتها أن تكون فخورة بابنتها مرة واحدة على الأقل قبل وفاتها. ليست الابنة الغبية التي هربت…”
“آه…!”
صوت إيون جيونغ توقف وبدأت بالبكاء ببطء.
المرأة مالت رأسها مع الارتباك. تعبيرها كان غير متأكد. ثم الرجل المتثاؤب فتح فمه.
تشا سو هيون كان ينظر حول سيرك الموت.
تاي هيوك قال.
تاي هيوك ضحك وبدأ يشرح خططه ببطء. عينا آن إيون جيونغ فُتحت بشكل أوسع بينما كانت تستمع لكلماته.
“إيون جونغ تريد أن تكون معترف بها كعائلة ؟ ”
تاي هيوك قال.
“نعم….”
هذه كانت المرة الثالثة التي يشارك فيها تشا سو هيون في سيرك الموت. بالطبع ، كان عليه أن يغير وجهه باستخدام جراحة تجميلية بسيطة ، لأنه لم يستطع كشف هويته. وهناك عدد قليل فقط في تيواي كانوا على علم بهذه الحقيقة.
“… أ- أنا آسفة. أنا آسفة حقا.”
“ثم أنا آسف. يبدو أنهم يفكرون بشكل مختلف قليلا.”
تاي هيوك أراد تأكيد أمر واحد مع إيون جيونغ. كان ما هو سبب انضمامها إلى منظمة تيواي الدولية.
“……”
“لا يزال هناك الكثير لرؤيته. الوقت هو المال أيضا. كما ترين ، معظم المفاتن تولد الصراع بين الناس. من الأفضل التحرك كثيرا قدر الإمكان.”
إيون جيونغ خفضت وجهها بتعبير متألم للغاية. ومع ذلك ، كلمات تاي هيوك لم تنتهي هناك.
“هناك وسادة أسطوانية الشكل تطفو على الماء. ربما هذا هو المفتن حيث علينا أن نصل إلى الجانب الآخر.”
“في الحقيقة ، جئت هنا كخدمة لشخص ما.”
“هذا كثير جدا. إنها حقا لعبة مجنونة… لا أعتقد أنني كنت في عقلي السليم.”
“خ- خدمة ؟ ”
“كنت أبحث عن شخص من هذا القبيل. أعرف إستراتيجية حيث ثلاثة أشخاص يمكن أن يربحوا أكثر من 50 مليون وون. ما رأيك؟ هل تريدين التعاون والنجاة من هذه اللعبة المجنونة؟”
“نعم. أحدهم طلب مني إنقاذ إيون جيونغ من هنا.”
“هل انتهى العلاج بالصدمة ؟ ”
“م- من… ؟ ”
تشا سو هيون ضحك.
“إذا نجحنا ، سنكافئ بـ30 مليون وون. بالمناسبة ، السائل الذي تحته هو حامض الهيدروكلوريك. إذا انزلق شخص ، ثم عظامه ستذوب. لكن أسوأ شيء هو أن حامض الهيدروكلوريك ليس عميقا جدا. لا يكفي التسبب بموت فوري. سيجب عليك أن تتحمل بضع دقائق حيث تذوب قدميك. اسم المفتن هو جسر الألم… ألا يتطابق الاسم حقا ؟ ”
“لأكون دقيقا ، كانت أختك الصغرى.”
لقد اتسعت عينا إيون جيونغ عندما أدركت من أرسل تاي هيوك إلى هذا المكان.
كانت النتيجة هي أن المزيد من عصير الفراولة سيضاف إلى البركة.
“نعم. أقبل. سأعطيك كل شيء. لذا… أرجوك خذني إلى أختي.”
“شروط أن تكون عائلة ؟ هل هناك شيء كهذا ؟ لا يهم كم كنت مخطئة, ولا كم أنت سيئة الآن. أنت ما زلت عائلة. توقفي عن التصرف بحماقة و عودي قريبا.”
“لكن ما هي علاقتك بأختي الصغرى؟”
“آه…!”
تنهدت آن إيون جيونغ. ثم تمتمت بصوت منخفض.
“إيون يونغ… أنا آسفة…”
“من أنت ؟”
“هل انتهى العلاج بالصدمة ؟ ”
تاي هيوك أراد تأكيد أمر واحد مع إيون جيونغ. كان ما هو سبب انضمامها إلى منظمة تيواي الدولية.
تاي هيوك تنهد وربت على شعر إيون جيونغ. كيف ستبدو لو كانت أختها أمامها ؟ حاول أن يتخيل مثل هذا الشيء السخيف ، لكنه لم يكن قد إنتهى لحد الآن. لا ، بالأحرى ، كان سيبدأ الآن.
“انتهت الدراما الآن. على أي حال ، حتى الآن نظرنا إلى ما يقرب من 70 ٪ من المفاتن. لابد أنك توصلت إلى استنتاج أنك لا تستطيعين الخروج من هنا.”
تشا سو هيون كان ينظر حول سيرك الموت.
“…نعم.”
“ه- هذا غير ممكن!”
“هذا تماما مثل الشطرنج البشري. إذا خسرت, فستخسر جزء مناظر من جسدك. إذا كنت محظوظا وفزت على التوالي ، سوف تفقد فقط ذراع أو عين. أنت لا تريدين أن تُترك هنا مثل هذا.”
“هل انتهى العلاج بالصدمة ؟ ”
إيون جيونغ لم تستطع الإجابة ونظرت للأسفل على الطاولة. لقد سُمع صوت تنهد صغير. تاي هيوك نظر الى إيون جيونغ الباكية بعيون باردة.
“ثم ماذا يمكنني أن أفعل ؟ ”
هل كان في أوائل العشرينات؟ كان لديه شعر كثيف و سترة جلدية. بدا وكأنه متشرد في الحي.
“من الآن فصاعدا ، إيون جيونغ سوف تأتمنني على أموالك وحياتك. إذا كنت لا تحبين ذلك ، ثم يمكنك التحرك لوحدك.”
“هناك وسادة أسطوانية الشكل تطفو على الماء. ربما هذا هو المفتن حيث علينا أن نصل إلى الجانب الآخر.”
آن إيون جيونغ عضت شفتيها. لقد كان عرضا لم يكن من السهل قبوله.
تاي هيوك أراد تأكيد أمر واحد مع إيون جيونغ. كان ما هو سبب انضمامها إلى منظمة تيواي الدولية.
بعد رؤية فشل واحد ، لن يكون هناك أي شخص الذي يمكنه أن يتحدى هذا بسهولة.
“لكن ما هي علاقتك بأختي الصغرى؟”
“يبدو أن متحدي واحد قد فشل بالفعل. ومع ذلك ، أعتقد أن هذا المفتن له عائد أفضل في الوقت المحدد من غيره. نحن نهدر المال بمجرد النظر حولنا. لم لا تجربيه؟”
“حسنا. كانت كريمة بما يكفي لتغيير مصيري. هذا كل ما سأخبرك به.”
“نعم. أقبل. سأعطيك كل شيء. لذا… أرجوك خذني إلى أختي.”
لقد أصبح طالبا نموذجيا بسبب آن إيون يونغ.
هذه كانت المرة الثالثة التي يشارك فيها تشا سو هيون في سيرك الموت. بالطبع ، كان عليه أن يغير وجهه باستخدام جراحة تجميلية بسيطة ، لأنه لم يستطع كشف هويته. وهناك عدد قليل فقط في تيواي كانوا على علم بهذه الحقيقة.
آن إيون جيونغ فقدت في التفكير للحظة ولم تقل أي شيء. ثم فجأة, بدأت تتحدث.
إيون جيونغ غرقت في التفكير. يبدو أنها تناقش ما إذا كان عليها أن تصدق الغريب أمامها أم لا.
تاي هيوك انتظر حتى تُجيبه. إذا قُبل العرض عندها ستصبح قطعة شطرنج يمكن استخدامها كما يشاء.
“قال لي والدي أن أتزوج بسرعة لأنني لا أستطيع أن أفعل أي شيء آخر. لقد خطبني بطبيب واعد … في النهاية ، لم أستطع تحمل ذلك ، لذا هربت. لكن… لكن… اكتشفت أن أمي مصابة بسرطان الدم. أردت أن أكون معترفة. أردتها أن تكون فخورة بابنتها مرة واحدة على الأقل قبل وفاتها. ليست الابنة الغبية التي هربت…”
“نعم. أقبل. سأعطيك كل شيء. لذا… أرجوك خذني إلى أختي.”
تشا سو هيون كان ناجي, على الرغم من أن معدل البقاء على قيد الحياة قريب من الصفر. لقد تلقى بطاقة عضوية بلاتينية, لكنه لم يكن راضيا بها. لقد أدرك متعة قتل الآخرين.
“حقا ؟ إنه فوز مؤكد. فاتح للشهية حقا.”
“إذن سيتم إنشاء العقد.”
“نونا يجب أن تعرف كم عدد الناس الذين عانوا من أخطائها. كم عدد الأشخاص الذين أحضرتهم إلى هذه الشركة؟ سيقابلون جميعا نهايات كهذه.”
“لكن هل هناك طريقة للخروج من هنا ؟ ”
“ثم دعينا نذهب إلى المفتن التالي.”
تاي هيوك ضحك وبدأ يشرح خططه ببطء. عينا آن إيون جيونغ فُتحت بشكل أوسع بينما كانت تستمع لكلماته.
تاي هيوك حلق حول سيرك الموت وشرح كل المفاتن إلى آن إيون جونغ واحدا تلو الآخر. قواعد لعبة الموت ، تحدث بصوت هادئ وبارد ، ثم طبعها في رأس إيون جيونغ.
“حسنا. كانت كريمة بما يكفي لتغيير مصيري. هذا كل ما سأخبرك به.”
“ه- هذا غير ممكن!”
“أوه ، أنا تشا سو هيون. ألم تجربي أي من المفاتن بعد ؟ ”
بعد رؤية فشل واحد ، لن يكون هناك أي شخص الذي يمكنه أن يتحدى هذا بسهولة.
لقد كان سخيفا حقا.
صوت إيون جيونغ توقف وبدأت بالبكاء ببطء.
ترجمة: nilla
@
تشا سو هيون كان ينظر حول سيرك الموت.
“ثم ما أكلت…”
“ثم أنا آسف. يبدو أنهم يفكرون بشكل مختلف قليلا.”
فهم قواعد هذا المكان أفضل من أي مشارك آخر.
إذا كان عليه أن يقول بعض الكلمات القاسية … كل شخص يحتاج إلى أن يكون مسؤولا عن خياراتهم. إيون جيونغ وقعت في سيرك الموت ، والآن هي تدفع ثمنه. لكن ما زال لديها شيء متبقي. خطيئة جلب الناس الأبرياء إلى المخطط الهرمي. كان شيئا لا يمكن تسديده بسهولة.
هناك مجموعة متنوعة من المفاتن المثيرة. غير أن هناك نوعين رئيسيين. وبصرف النظر عن إكمال بعض المهمات بشروط معينة ، كان هناك شكل (لاعب ضد لاعب) حيث تنافس شخصين لأخذ أموال الخصم. وبطبيعة الحال ، كانت هناك نسبة عالية من هذا الأخير. وعلى وجه الخصوص ، كانت البعثات مميتة إذا كان هناك حتى خطأ صغير. الحمقى فقط هم من يُخدعون بمثل هذه الأشياء.
“إيون جونغ تريد أن تكون معترف بها كعائلة ؟ ”
تشا سو هيون كان ناجي, على الرغم من أن معدل البقاء على قيد الحياة قريب من الصفر. لقد تلقى بطاقة عضوية بلاتينية, لكنه لم يكن راضيا بها. لقد أدرك متعة قتل الآخرين.
المفاتن الآخرى لن تسبب خسارة المال إلا إذا فشلت. حتى لو كانت مؤلمة, لم يكن هناك فرصة 100% للموت. ومع ذلك ، جسر الألم سيسبب الموت إذا هي لم تتعافى فورا. علاوة على ذلك ، ظهور العصير الأحمر وكتلة اللحم أنقذها من المفتن هذا.
لا يمكن القيام بالأمر في الخارج. ومع ذلك ، كان من الممكن هنا. وبالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يحصل أيضا على دخل إضافي. هو يمكنه أن يكسب أكثر من 200 مليون بين عشية وضحاها.
هذه كانت المرة الثالثة التي يشارك فيها تشا سو هيون في سيرك الموت. بالطبع ، كان عليه أن يغير وجهه باستخدام جراحة تجميلية بسيطة ، لأنه لم يستطع كشف هويته. وهناك عدد قليل فقط في تيواي كانوا على علم بهذه الحقيقة.
سيقتل 10 أشخاص الليلة. حياتهم تساوي 500 مليون.
“… أ- أنا آسفة. أنا آسفة حقا.”
تاي هيوك نظر إلى المروحة الكبيرة التي تم تثبيتها في وسط البركة. كانت مغلقة الآن ، لكنها كانت جاهزة للعمل في أي وقت.
تشا سو هيون أكل شخصين بالفعل. الآن كان عليه أن يجد الفريسة التالية.
“……”
ثم وجد أرانب لطيفة تختبئ بالقرب من جسر الألم.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للعب الألعاب. بعد ذلك سيصبح هذا الجسر إغراء لهم للحصول على المال الكافي للحرية. بالطبع ، كان تماما مثل البندقية المحملة بالرصاص. لا بد أن المشاركين وضعوا أقدامهم على الجسر, وبمجرد أن بدأوا بالعبور…
’رجل وامرأة.’
صوت إيون جيونغ توقف وبدأت بالبكاء ببطء.
بدت المرأة وكأنها ستكون قتل لذيذ. وبالإضافة إلى ذلك ، بدا عليهم الخوف من تحدي المفاتن.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للعب الألعاب. بعد ذلك سيصبح هذا الجسر إغراء لهم للحصول على المال الكافي للحرية. بالطبع ، كان تماما مثل البندقية المحملة بالرصاص. لا بد أن المشاركين وضعوا أقدامهم على الجسر, وبمجرد أن بدأوا بالعبور…
’حسنا ، الرجل…’
كانت طريقة تظهر كثيرا في برامج الترفيه التلفزيونية. البقعة الحمراء المنتشرة في حامض الهيدروكلوريك بدت مثل شراب الفراولة. كانت هناك أيضا كتلة تطفو في زاوية واحدة. تاي هيوك تحدث كما أشار إليها.
هل كان في أوائل العشرينات؟ كان لديه شعر كثيف و سترة جلدية. بدا وكأنه متشرد في الحي.
“حقا ؟ إنه فوز مؤكد. فاتح للشهية حقا.”
بالنظر إلى لوحة الأسماء على صدورهم ، كان مندهشا لرؤية أن كلاهما بقي أكثر من 50 مليون وون.
ومع ذلك ، لم يكن معدل النجاح مرتفعا. من بينهم ، أصعب شيء للإستمرار عليه كانت الإسطوانة. في أشكال أخرى، يمكنهم التمسك بالوسادة إذا فقدوا توازنهم وسقطوا. ومع ذلك ، الوسادة الإسطوانية كانت مختلفة. كانت تستدير وتصطدم بالماء.
هذه كانت المرة الثالثة التي يشارك فيها تشا سو هيون في سيرك الموت. بالطبع ، كان عليه أن يغير وجهه باستخدام جراحة تجميلية بسيطة ، لأنه لم يستطع كشف هويته. وهناك عدد قليل فقط في تيواي كانوا على علم بهذه الحقيقة.
تشا سو هيون لعق شفتيه. ثم اقترب منهم مع وجهه الذي كان بريئا بقدر الإمكان.
لقد كان سخيفا حقا.
“هذا كثير جدا. إنها حقا لعبة مجنونة… لا أعتقد أنني كنت في عقلي السليم.”
“لكن ما هي علاقتك بأختي الصغرى؟”
“من أنت ؟”
“إذن نحن سنأخذ إستراحة لخمس دقائق وننظر حول الأرجاء مرة أخرى.”
المرأة سألت. الرجل تثاءب فقط مع وجه فارغ.
“…بالكاد أستطيع التحرك. عشر دقائق … لا ، فقط خمس دقائق.”
“أوه ، أنا تشا سو هيون. ألم تجربي أي من المفاتن بعد ؟ ”
“… أ- أنا آسفة. أنا آسفة حقا.”
“نعم … وماذا في ذلك ؟ ”
“ثم دعينا نذهب إلى المفتن التالي.”
“كنت أبحث عن شخص من هذا القبيل. أعرف إستراتيجية حيث ثلاثة أشخاص يمكن أن يربحوا أكثر من 50 مليون وون. ما رأيك؟ هل تريدين التعاون والنجاة من هذه اللعبة المجنونة؟”
—————————-
“هذا كثير جدا. إنها حقا لعبة مجنونة… لا أعتقد أنني كنت في عقلي السليم.”
المرأة مالت رأسها مع الارتباك. تعبيرها كان غير متأكد. ثم الرجل المتثاؤب فتح فمه.
“……”
ثم وجد أرانب لطيفة تختبئ بالقرب من جسر الألم.
“شييه. أعتقد ذلك.”
تشا سو هيون أكل شخصين بالفعل. الآن كان عليه أن يجد الفريسة التالية.
يبدو أن هذا الرجل هو من اتخذ القرارات.
“حسنا. كانت كريمة بما يكفي لتغيير مصيري. هذا كل ما سأخبرك به.”
“حقا ؟ إنه فوز مؤكد. فاتح للشهية حقا.”
تشا سو هيون ضحك.
“آه…!”
تشا سو هيون ضحك.
لم يكن هناك وقت لتضيعه. أجابت آن إيون جيونغ بصوت شديد الحساسية.
الخصم كان بالفعل في منتصف الطريق هناك. الآن كل ما كان عليه فعله هو أن يأكل.
“……”
“لا يزال هناك الكثير لرؤيته. الوقت هو المال أيضا. كما ترين ، معظم المفاتن تولد الصراع بين الناس. من الأفضل التحرك كثيرا قدر الإمكان.”
—————————-
الخصم كان بالفعل في منتصف الطريق هناك. الآن كل ما كان عليه فعله هو أن يأكل.
ترجمة: nilla
’في المقام الأول ، جسر الألم هو مفتن لا يمكن إزالته أبدا.’
@
