يبدو أن شيئاً ما يحدث #4
الفصل 62 يبدو أن شيئاً ما يحدث #4
ثم صرخ الناس. إذا كان الأمر كذلك ، كل الناس الذين بقوا هنا سيموتون. ومع ذلك ، لم يسرع أحد آخر إلى الأمام. المضي قدما يعني أنهم سيقتلون بمسدس يو تاي سو. شخص واحد قد مات بالفعل. إذا ضحى 10 أشخاص بأنفسهم ، ثم البقية يمكن أن يعيشوا. ومع ذلك ، تلك التي ذهبت إلى الأمام…
“لهاث… لهاث…”
تاي هيوك بدأ يتنفس بصعوبة. حالة جسده لم تكن جيدة لأنه استخدم مهارات الجريمة المتطرفة.
– لا يهم حقا. هذا لن يحدث أبداً على أي حال.
“لكنني أنهيته…!”
الماء وصل إلى خصره. سيكون الأمر وشيكاً, حتى لو بدأوا بالهروب الآن. لكن ماذا سيحدث لو رفض ؟
“نونا. توقفي الآن واهربي أولاً. سأتبعك مباشرة.”
تاي هيوك محى أطلانتس عمداً من عقله. إذا إستمر بتذكرها فإنها أشعرته بأن دماغه سينفجر. وفي كلتا الحالتين ، لم يكن هناك وقت متبقي. تاي هيوك أخذ المخطط وعاد إلى المكان الذي تجمع فيه الناس.
“آه, إنه هنا!”
“سأخبر العالم أنه كان هناك بطل غبي أراد إنقاذ الجميع هنا لكنه لم يستطع فعل ذلك. واهاهاها!”
كانت أقل من خمس دقائق لكن كان هناك الكثير من العصبية على وجوه الناس. حياتهم كانت بين يدي تاي هيوك.
“ال- المخطط ؟ ”
– إنه من أجل العيش.
“هنا.”
“م- ماذا ؟ إذا كان لديك شيء من هذا القبيل فقُل ذلك بسرعة! إذا كنت تخطط لضربه وحدك…”
– مهما فعلنا ، لن يتغير الأمر. يو ها يانغ. تخلصي من الوهم بأنك بطل. أنت مجرد موظفة شركة أمن. أنت لن تسقطيني بالمظلة؟
تاي هيوك أخرج ورقة من كمه وأراها للناس. لقد احتوت كل شئ عن اطلانتس.
يو تاي سو ، الذي كان يراقب من الجانب ، بدأ بالسخرية.
“أنا مهندس معماري. إذا كنت تشعر بالشك عندها يمكنني أن أريك الشهادة في محفظتي. هل يمكنني أن ألقي نظرة على هذا المخطط ؟ ”
“ليست مطبوعة بل مرسومة باليد. هل هي صحيحة؟”
“ال- المخطط ؟ ”
تاي هيوك هز كتفيه,
بالتفكير في الأمر ، كان هناك شخصان لم يهربا. الرجل الذي رمى جثته من أجل إيقاف يو تاي سو, و يو تاي سو بنفسه. في النهاية ، علاقاته معهم إختفت.
“إذا لم يكن لديك إيمان ثم يمكنك أن تذهب حيث تريد.”
لقد طرح شكوكه تجاه تاي هيوكعلى الضيوف الآخرين.
“هاهاهاها! هذا معقول. البشر أنانيون. لا يوجد أي حمقى يضحون بأنفسهم من أجل الآخرين!”
“سعال.”
يو تاي سو كان لديه تعبير قلق لكنه لم يكن لديه أي خيارات أخرى.
لقد طرح شكوكه تجاه تاي هيوكعلى الضيوف الآخرين.
يو ها يانغ شعرت بشيء دافئ قبل أن تفقد وعيها.
لكن في النهاية ، لم تفعل أي شيء صحيح وستموت هكذا … بغرابة، لم تشعر بالندم.
“هل يمكننا حقا أن نثق به ؟ فجأة, أصبح لديه مخطط جميل لهذا المكان. المحتويات مشكوك فيها أيضا.”
————————-
في ذلك الوقت ، رجل في منتصف العمر مشى إلى الأمام.
“ل- لا أعرف ماذا حدث لكن جسده تحول إلى فوضى.”
“كياااك!”
“أنا مهندس معماري. إذا كنت تشعر بالشك عندها يمكنني أن أريك الشهادة في محفظتي. هل يمكنني أن ألقي نظرة على هذا المخطط ؟ ”
“ناولني المخطط الا اذا كنت تريد الموت الان”
ضاقت عينا تاي هيوك.
الماء وصل إلى خصره. سيكون الأمر وشيكاً, حتى لو بدأوا بالهروب الآن. لكن ماذا سيحدث لو رفض ؟
الشرر طار بينما الرجل انهار.
لذلك ، قررت يو ها يانغ أن تصبح لص الذي يسرق فقط من تشيبولز. كانت واثقة من قدراتها الجسدية. وكان لديها أيضا معرفة واسعة من العمل في شركة الأمن.
في الوقت الحالي ، فقط يو تاي سو كان مرتاباً، ومع ذلك ، قد ينتشر أكثر. كان من الأفضل أن يأخذ الأمر بعض الوقت من الهروب مع أشخاص غير متعاونين.
ها يانغ رفعت إصبعا على شفتيها ، والتي كانت مبللة بلعاب أحدهم.
“ألقي نظرة.”
“م- ماذا تفعل ؟ ”
“سأفعل ذلك بأسرع ما يمكن.”
يو ها يانغ حدقت في تاي هيوك بعيون رطبة قبل أن تسأل بصوت مرتجف,
وضع المهندس المعماري نظارات وبدأ بفحص المخطط الذي صنعه تاي هيوك. بعد دقيقة واحدة ، قال بعيون واسعة.
“هاهاهاها! هذا معقول. البشر أنانيون. لا يوجد أي حمقى يضحون بأنفسهم من أجل الآخرين!”
“إنه مخطط مثالي. ولا جدال في النطاق والمنظور والعلامات. لقد صُنِعت بشكل جيد لدرجة أنني أريد توظيف المهندس المعماري الذي رسمها. معظم الوقت ، ليس من الجيد الرسم باليد. إنه يذكرني كيف كنت أعمل منذ زمن طويل.”
تاي هيوك محى أطلانتس عمداً من عقله. إذا إستمر بتذكرها فإنها أشعرته بأن دماغه سينفجر. وفي كلتا الحالتين ، لم يكن هناك وقت متبقي. تاي هيوك أخذ المخطط وعاد إلى المكان الذي تجمع فيه الناس.
“أوه!”
ها يانغ فتحت عينيها ببطء.
أولئك الذين كانوا يشاهدون تنهدوا مع الارتياح على كلمات المهندس المعماري.
لذلك ، قررت يو ها يانغ أن تصبح لص الذي يسرق فقط من تشيبولز. كانت واثقة من قدراتها الجسدية. وكان لديها أيضا معرفة واسعة من العمل في شركة الأمن.
“أفضل أن ترحلي من هنا بدلا مني. في الواقع ، لدي خطة للتعامل مع يو تاي سو.”
“أنا أعلم أنها صُنِعت بشكل جيد. هل هناك دليل على أنه التصميم الدقيق لهذا المكان؟”
يو تاي سو أطلق النار على الأرض.
يو تاي سو لا يزال لديه تعبير مشكوك فيه على وجهه. تاي هيوك بصق عليه.
المهندس المعماري انحنى بتواضع, تاي هيوك نقر على لسانه.
“سأفعل ذلك بأسرع ما يمكن.”
“يو تي سو، أنا لا أعرف لماذا أنت مستاء جداً ، لأنه ليس هناك وقت. توقف. إذا كنت تشعر بالشك لا يهم إذا كنت تبقى هنا. ليس لدي مهمة لإنقاذ كل من هنا.”
قال تاي هيوك، مما جعل يو تاي سو يضحك.
“ال- الآن سأخرج…”
“انظر إلى هذا! يا لها من وقاحة! هل تصدقه؟”
ها يانغ فتحت عينيها ببطء.
تاي هيوك ضاقت عيناه و حملق في يو تاي سو. هو لن يشعر بالقلق حول إنقاذ ذلك الرجل الآن. لو كانت حالة جسد تاي هيوك أفضل قليلا لكان ضربه بأنبوب حديدي. ومع ذلك ، لم يكن لديه القدرة الكافية لاستخدام مهارة العنف. كان في حده الأقصى بسبب مهارات الجريمة المتطرفة.
يو تي سو، مالك هذا المكان. سبب نجاته حينها لم يكن مختلفا عن الوضع الآن.
– ها يانغ. لا تنسِ أنه سيكون عليك أيضا أن تعيشي بهذه الطريقة.
في ذلك الوقت، يو ها يانغ) نظرت إلى يو تاي سو ووبخته.
“آ…آه…”
“أنت. ألا تعرف أن سيو تاي هيوك يكافح ويخاطر بحياته لإنقاذ الناس؟”
“هاه ؟ ”
“إن- إنتظر لحظة. ه- هذا!”
“قل شكرا إذا نجوت. الآن أسرع.”
“ل- لا أعرف ماذا حدث لكن جسده تحول إلى فوضى.”
يو ها يانغ حدقت في تاي هيوك بعيون رطبة قبل أن تسأل بصوت مرتجف,
“هل يمكننا حقا أن نثق به ؟ فجأة, أصبح لديه مخطط جميل لهذا المكان. المحتويات مشكوك فيها أيضا.”
“ت- تاي هيوك، هل أنت بخير؟ ما الذي حدث؟ تبدو كما لو أنك تحتضر…”
“اهاها! مدهش. لقد نجونا! يمكننا أن نعيش!”
تاي هيوك قال.
تاي هيوك تنهد.
كانت فتاة جيدة حقا.
تاي هيوك علم أن حالته الجسدية لم تكن جيدة ، ومن ذكرياته السابقة ، تذكر أنه كان هناك ناج واحد فقط في الطابق الرابع تحت الأرض، الطابق الذي كان به معم الضحايا.
“أنا بخير. أولاً، دعونا نفكر في الهروب.”
– أبي. لماذا طردت الموظفين؟
“…نعم. فهمت.”
في اللحظة الأخيرة ، أصبحت الشخص الذي كانت تتوق إليه.
كلمات يو ها يانغ أظهرت موثوقية لا يمكن أن تمثل. الناس شعروا بالثقة و بدأوا بالصراخ على يو تاي سو.
“هذا ليس مهما الآن! كنت قلقاً حقاً لأنك لم تفتحي عينيك بعد التنفس الاصطناعي!”
“…ها يانغ! يو ها يانغ! ثبتي نفسك!”
“ماذا تفعل الآن ؟ هل تشعر بتحسن؟ لماذا لا تحاول إنقاذنا؟”
“سأخبر العالم أنه كان هناك بطل غبي أراد إنقاذ الجميع هنا لكنه لم يستطع فعل ذلك. واهاهاها!”
“إذا كنت لا تستطيع تحمل المسؤولية فإبقَ بهدوء في الزاوية!”
“إذا كنت لا تستطيع تحمل المسؤولية فإبقَ بهدوء في الزاوية!”
“إذا كنت ساخطاً جداً فإذهب لوحدك!”
– ……
يو تاي سو أصبح معزولاً على الفور. ومع ذلك ، لم يظهر أي علامات للقلق على وجهه على الإطلاق. لقد سحب سلاحه على مهل كما لو كان يأخذ بطاقة عمل.
تاي هيوك محى أطلانتس عمداً من عقله. إذا إستمر بتذكرها فإنها أشعرته بأن دماغه سينفجر. وفي كلتا الحالتين ، لم يكن هناك وقت متبقي. تاي هيوك أخذ المخطط وعاد إلى المكان الذي تجمع فيه الناس.
“كنت أفكر في ذلك بالفعل.”
أولئك الذين كانوا يشاهدون تنهدوا مع الارتياح على كلمات المهندس المعماري.
ابتسم يو تاي سو بينما كان يصوب فوهة البندقية على تاي هيوك. الناس من حوله شُحِبوا.
هل كان الأمر بسبب تضحية البطل المجهول؟ لم يصب أحد بالذعر.
ترجمة: nilla
“سيكون لطيفا إذا لم تتحرك. آه. سأصحح نفسي. لا تتردد في التحرك ، ثم سوف تعاني.”
يو تي سو، مالك هذا المكان. سبب نجاته حينها لم يكن مختلفا عن الوضع الآن.
“م- ماذا تفعل ؟ ”
الماء كان بالفعل يصل إلى صدورهم. وعلاوة على ذلك ، كانت السرعة تزداد أسرع. كان من الواضح أن هذه المساحة ستكون مغطاة تماما في الماء في بضع دقائق. وفي ظل هذه الظروف ، دخل أكثر من 20 شخصا الفتحات.
يو تي سو قال بسخرية,
“هاها. لا تقلق. سأحرص على أن يعلم الجمهور بتضحياتك. وستعيشين للأبد في قلوبهم.”
“أنا في وضع صعب الآن ، لذا يجب أن أعيش لوحدي.”
“ل- لا تخبرني…!”
تاي هيوك أسرع بإخراج الناس. هم لا يستطيعون أن يضيعوا ثانية واحدة حتى.
“هذا صحيح. أنا المسؤول عن هذا المكان. و إذا عشتم أيها الضيوف فسيجب علي أن أذهب إلى السجن. هاه! لا يمكنني أن أسمح لكم بالظهور على التلفاز كما يحلو لكم. اثبتوا بمكانكم ؟ أنا لم أصدر مثل هذه التعليمات. لكن لماذا كل هذا مسؤوليتي؟”
يو تاي سو أصبح معزولاً على الفور. ومع ذلك ، لم يظهر أي علامات للقلق على وجهه على الإطلاق. لقد سحب سلاحه على مهل كما لو كان يأخذ بطاقة عمل.
“كياااك!”
“ثم تريد أن تقتل بقيتنا حتى تتمكن من العيش ؟ !”
“بالطبع. يمكنني التلاعب بكل ما حدث هنا.”
“ماذا؟ أنت وغد مجنون تماماً!”
“هاها. لا تقلق. سأحرص على أن يعلم الجمهور بتضحياتك. وستعيشين للأبد في قلوبهم.”
“يو تي سو، أنا لا أعرف لماذا أنت مستاء جداً ، لأنه ليس هناك وقت. توقف. إذا كنت تشعر بالشك لا يهم إذا كنت تبقى هنا. ليس لدي مهمة لإنقاذ كل من هنا.”
في النهاية ، كانت هناك حاجة للتضحيات من أجل الإطاحة بـ يو تاي سو. لكن كم من الناس سيكونون قادرين على فعل ذلك لشيء إلتقوا به اليوم ؟ في النهاية ، لم يتحرك أحد و استمرت المواجهة الغريبة. في هذه الأثناء ، كان الماء يرتفع باستمرار لدرجة أنهم يمكنهم أن يقولوا الحد.
“اللعنة! كم عدد الناس هنا الآن؟ هل يمكنك التعامل مع هذا العدد الكبير من الناس لوحدك ؟ فلينقض الجميع!”
“لكنني أنهيته…!”
“ماذا؟ هل تريد حقا أن تفعل ذلك؟ هل تريد أن تظهر مثل هذه التضحية العظيمة؟”
هرع رجل بغضب نحو يو تاي سو. يو تاي سو أطلق النار على الرجل بوجه هادئ.
“كياااك!”
الشرر طار بينما الرجل انهار.
“……! ”
“أنا لن أوقف أولئك الذين يريدون الذهاب إلى الجانب الآخر معه. هناك عدد محدود من الرصاص ولم يبق سوى 10 دقائق ، لذلك من يأتي أولاً يخدم أولاً.”
“…إيه؟”
ابتسم يو تاي سو بينما كان يصوب فوهة البندقية على تاي هيوك. الناس من حوله شُحِبوا.
في النهاية ، كانت هناك حاجة للتضحيات من أجل الإطاحة بـ يو تاي سو. لكن كم من الناس سيكونون قادرين على فعل ذلك لشيء إلتقوا به اليوم ؟ في النهاية ، لم يتحرك أحد و استمرت المواجهة الغريبة. في هذه الأثناء ، كان الماء يرتفع باستمرار لدرجة أنهم يمكنهم أن يقولوا الحد.
ها يانغ فتحت عينيها ببطء.
يو تاي سو صوب المسدس على تاي هيوك مجدداً وقال,
وضع المهندس المعماري نظارات وبدأ بفحص المخطط الذي صنعه تاي هيوك. بعد دقيقة واحدة ، قال بعيون واسعة.
“ناولني المخطط الا اذا كنت تريد الموت الان”
تاي هيوك قام بتعبير صعب قليلا. ثم تحدث بصوت عال بما فيه الكفاية ليسمع الآخرون,
“يمكنني أن أكون بطلاً إذا استخدمت جسدي لإخضاع هذا الشخص الآن. بالطبع ، سأموت من ثقب في جسدي لكن الآخرين سيتم إنقاذهم.”
“ماذا؟ هل تريد حقا أن تفعل ذلك؟ هل تريد أن تظهر مثل هذه التضحية العظيمة؟”
“سعال.”
تاي هيوك ضحك,
“لكنني لست بطلاً. في أحسن الأحوال ، أنا مجرد مجرم. أجل. فهمت. سأسلم المخطط لك.”
ثم صرخ الناس. إذا كان الأمر كذلك ، كل الناس الذين بقوا هنا سيموتون. ومع ذلك ، لم يسرع أحد آخر إلى الأمام. المضي قدما يعني أنهم سيقتلون بمسدس يو تاي سو. شخص واحد قد مات بالفعل. إذا ضحى 10 أشخاص بأنفسهم ، ثم البقية يمكن أن يعيشوا. ومع ذلك ، تلك التي ذهبت إلى الأمام…
كان هناك شخص واحد فقط. يو ها يانغ اقتربت من تاي هيوك بينما كانت هناك مشاجرة وتكلمت بصوت صغير.
“أوه صحيح، أنا بحاجة إلى مساعدة نونا بشيء.”
تاي هيوك تمتم بصوت صغير.
“…سأحظى بانتباه ذلك الشخص. في هذه الأثناء ، سوف تضربه.”
“يا إلهي. مهما كانت قدراتك الجسدية رائعة, حتى نونا لا تستطيع تجنب كل الرصاص.”
“ل- لكن يجب أن يفعلها شخص ما”
“ل- لكن يجب أن يفعلها شخص ما”
“نونا. ستموتين.”
“إذن دعنا نسرع. أنا واثقة من الهرب! آمن بهذه النونا!”
كان هناك شخص واحد فقط. يو ها يانغ اقتربت من تاي هيوك بينما كانت هناك مشاجرة وتكلمت بصوت صغير.
“…لا بأس. لا، لا يهم. لقد اتخذت قراري بعد الاستماع لكلمات تاي هيوك. إذا كان شخص ما يجب أن يكون بطلاً ، سأفعل ذلك. تذكر ذلك.”
يو ها يانغ ضحكت عليه.
يو ها يانغ ابتسمت بإشراق. كان وجه البطلة التي قررت التضحية بنفسها لإنقاذ الآخرين.
وضع المهندس المعماري نظارات وبدأ بفحص المخطط الذي صنعه تاي هيوك. بعد دقيقة واحدة ، قال بعيون واسعة.
“في النهاية ، ستكون نونا التي تموت هنا وحدها. هل هو حقا بخير؟”
“لكنني لست بطلاً. في أحسن الأحوال ، أنا مجرد مجرم. أجل. فهمت. سأسلم المخطط لك.”
“نعم.”
تاي هيوك حدق في يو ها يانغ. عيناها كانت مليئة بإرادة قوية.
طبقا لذكرياته، هي كانت لص غريب الذي سرق من تشيبولز. هل كان هناك سبب لهذا ؟
@
تاي هيوك لم يفهم الأمر. لكنه لا يستطيع أن يترك يو ها يانغ تموت هنا.
في باديء الأمر ، إعتقدت بأنه كان فقط طفل. لكنه لم يكن كذلك. كان من المدهش رؤيته يفاوض مع البيج ماما وفي الأخير يستعيد الشيء الذي أراده. بالإضافة إلى أنها رأته ينقذ الكثير من الناس من سيرك الموت.
من الواضح ان سيو تاي هيوك انقذها. وجه يو ها يانغ تحول إلى اللون الأحمر كما تذكرت لمسة دافئة. هل كان ينتظر بالقرب من مدخل فتحة التهوية لأنه كان قلقا عليها؟
“أفضل أن ترحلي من هنا بدلا مني. في الواقع ، لدي خطة للتعامل مع يو تاي سو.”
يو تاي سو أصبح معزولاً على الفور. ومع ذلك ، لم يظهر أي علامات للقلق على وجهه على الإطلاق. لقد سحب سلاحه على مهل كما لو كان يأخذ بطاقة عمل.
“أوه!”
وجه يو ها يانغ تحول إلى اللون الأحمر.
“م- ماذا ستفعل؟”
“م- ماذا ؟ إذا كان لديك شيء من هذا القبيل فقُل ذلك بسرعة! إذا كنت تخطط لضربه وحدك…”
لم يستطع إطلاق النار بمسدسه عندما دخل فتحة التهوية. من الآن فصاعداً ، كانوا بأمان. في النهاية ، كان هناك أولئك الذين تحركوا للقبض على يو تاي سو. ومع ذلك ، فإنهم لا يمكنهم أن يتحركوا بسرعة بسبب ارتفاع المياه. لقد أضاعوه.
تاي هيوك رفع إصبعه على شفتيه. يو ها يانغ أغلقت فمها وهي مندهشة.
تاي هيوك لم ينظر للخلف عندما دخل فتحة التهوية. لقد كان رجلاً. لذا أحبته.
“يو تي سو فهمت. هذا هو المخطط. بدلا من ذلك ، لا يمكنك إيذاء أي شخص آخر هنا. عليك أن تعدني.”
تاي هيوك لعق شفتيه. من الآن فصاعداً، تاي هيوك سيتحرك للإمساك به. ستكون مكافأة إذا استطاع تعلم مهارة جديدة في الجريمة. كما فكر تاي هيوك بشأن كيم تاي سونغ, شيء ما على المرآة الكاشفة للشيطان لفت إنتباههُ.
“هاهاهاها! هذا معقول. البشر أنانيون. لا يوجد أي حمقى يضحون بأنفسهم من أجل الآخرين!”
“…سأحظى بانتباه ذلك الشخص. في هذه الأثناء ، سوف تضربه.”
كان هناك واحد مثل هذا الأحمق. تاي هيوك نظر إلى يو ها يانغ وابتسم.
الفصل 62 يبدو أن شيئاً ما يحدث #4
“ال-الآن سنموت جميعا!”
“ل- لا! لا أريد أن أموت!”
تاي هيوك ضاقت عيناه و حملق في يو تاي سو. هو لن يشعر بالقلق حول إنقاذ ذلك الرجل الآن. لو كانت حالة جسد تاي هيوك أفضل قليلا لكان ضربه بأنبوب حديدي. ومع ذلك ، لم يكن لديه القدرة الكافية لاستخدام مهارة العنف. كان في حده الأقصى بسبب مهارات الجريمة المتطرفة.
“أر- أرجوك تجنبني. سأفعل كل ما تريد!”
– إنه من أجل العيش.
بدأ الناس بالتوسل من أجل حياتهم. كانوا يفكرون بأفكار متطرفة.
تانغ!
@
يو تاي سو أطلق النار على الأرض.
“كيااااك!”
ضاقت عينا تاي هيوك.
لم يعد هناك أي احتجاجات لأن تاي هيوك سلم المخطط إلى يو تاي سو.
“أود أن أشكركم لاستخدام مدينة ملاهي أطلانتس اليوم. لا يمكنكم العودة. استمتعوا بوقتكم المتبقي.”
“أنت. ألا تعرف أن سيو تاي هيوك يكافح ويخاطر بحياته لإنقاذ الناس؟”
“ال-اللعنة…”
ثم دخل يو تي سو بسرعة فتحات التهوية. غادر مع ملاحظة أخيرة.
“هاه ؟ ”
علامات على حياتها, كلمات تذكرتها. شعرت بكل شيء بوضوح. هل كان هذا مشكال ؟
“سأخبر العالم أنه كان هناك بطل غبي أراد إنقاذ الجميع هنا لكنه لم يستطع فعل ذلك. واهاهاها!”
“نونا. توقفي الآن واهربي أولاً. سأتبعك مباشرة.”
“ال- المخطط ؟ ”
“ام- امسكوه!”
“أر- أرجوك تجنبني. سأفعل كل ما تريد!”
لم يستطع إطلاق النار بمسدسه عندما دخل فتحة التهوية. من الآن فصاعداً ، كانوا بأمان. في النهاية ، كان هناك أولئك الذين تحركوا للقبض على يو تاي سو. ومع ذلك ، فإنهم لا يمكنهم أن يتحركوا بسرعة بسبب ارتفاع المياه. لقد أضاعوه.
“إعتقدت بأنه سيكون مثل هذا لذا صنعت واحدة مزيفة.”
“ال- المخطط ؟ ”
“ال-اللعنة…”
طبقا لذكرياته، هي كانت لص غريب الذي سرق من تشيبولز. هل كان هناك سبب لهذا ؟
“كلنا موتى!”
“أنت لا تعرف أن الخريطة خاطئة وسوف تتحرك نحو الجحيم. عندما أخرج ، أنا سأروي القصة حول المهرج الذي حاول قتل كل شخص هنا.”
يو ها يانغ كرهت تشيبولز. جلس الناس على عروشهم وحكموا على الكثير من الناس إكراهاً. أرادت أن تريهم الطعم اللاذع.
تاي هيوك نظر إلى جثة الرجل بتعبير لطيف. أخذ لحظة صمت. الرجل قد مات من أجل إنقاذ الجميع ، ولكن لم يكن هناك أحد حزن على وفاته. أمام البطل، تاي هيوك أحنى رأسه ببطء.
عندما قام برفعه (رأسه), كان المجرم سيو تاي هيوك.
“هذا ليس مهما الآن! كنت قلقاً حقاً لأنك لم تفتحي عينيك بعد التنفس الاصطناعي!”
“البطل مات وحيداً, و فقط المذنب نجا.”
يو تاي سو أصبح معزولاً على الفور. ومع ذلك ، لم يظهر أي علامات للقلق على وجهه على الإطلاق. لقد سحب سلاحه على مهل كما لو كان يأخذ بطاقة عمل.
تاي هيوك أخرج المخطط الحقيقي.
“ل- لكن يجب أن يفعلها شخص ما”
“إن- إنتظر لحظة. ه- هذا!”
“أنا أعلم أنها صُنِعت بشكل جيد. هل هناك دليل على أنه التصميم الدقيق لهذا المكان؟”
“ه- هذا!”
تاي هيوك قام أولاً بتمرير المخطط للمهندس المعماري. لقد كان ماهراً حتى يقود الناس من الأمام.
“مخطط آخر؟!”
“…نعم. فهمت.”
الناس صرخوا بسعادة.
“إعتقدت بأنه سيكون مثل هذا لذا صنعت واحدة مزيفة.”
“…سأحظى بانتباه ذلك الشخص. في هذه الأثناء ، سوف تضربه.”
“اهاها! مدهش. لقد نجونا! يمكننا أن نعيش!”
تاي هيوك علم أن حالته الجسدية لم تكن جيدة ، ومن ذكرياته السابقة ، تذكر أنه كان هناك ناج واحد فقط في الطابق الرابع تحت الأرض، الطابق الذي كان به معم الضحايا.
“هاه ؟ ”
يو تي سو، مالك هذا المكان. سبب نجاته حينها لم يكن مختلفا عن الوضع الآن.
تاي هيوك بدأ يتنفس بصعوبة. حالة جسده لم تكن جيدة لأنه استخدم مهارات الجريمة المتطرفة.
طبقا لذكرياته، هي كانت لص غريب الذي سرق من تشيبولز. هل كان هناك سبب لهذا ؟
تاي هيوك تمتم بصوت صغير.
– إنه من أجل العيش.
يو تاي سو صوب المسدس على تاي هيوك مجدداً وقال,
“أنت لا تعرف أن الخريطة خاطئة وسوف تتحرك نحو الجحيم. عندما أخرج ، أنا سأروي القصة حول المهرج الذي حاول قتل كل شخص هنا.”
تاي هيوك أسرع بإخراج الناس. هم لا يستطيعون أن يضيعوا ثانية واحدة حتى.
“سأنظر إلى الوضع وأتبعكم عندما يكون مناسبا.”
@
كانت فتاة جيدة حقا.
تاي هيوك قام أولاً بتمرير المخطط للمهندس المعماري. لقد كان ماهراً حتى يقود الناس من الأمام.
“م- ماذا ستفعل؟”
“سأنظر إلى الوضع وأتبعكم عندما يكون مناسبا.”
كلمات يو ها يانغ أظهرت موثوقية لا يمكن أن تمثل. الناس شعروا بالثقة و بدأوا بالصراخ على يو تاي سو.
“نعم. ثم أنا سأقود الناس بالتأكيد من الجبهة. ح-حقا … شكرا لك!”
لذلك ، قررت يو ها يانغ أن تصبح لص الذي يسرق فقط من تشيبولز. كانت واثقة من قدراتها الجسدية. وكان لديها أيضا معرفة واسعة من العمل في شركة الأمن.
شيء ما ظهر في رأس يو ها يانغ.
المهندس المعماري انحنى بتواضع, تاي هيوك نقر على لسانه.
“قل شكرا إذا نجوت. الآن أسرع.”
كانت فتاة جيدة حقا.
كان هناك واحد مثل هذا الأحمق. تاي هيوك نظر إلى يو ها يانغ وابتسم.
“نعم!”
“ماذا تفعل الآن ؟ هل تشعر بتحسن؟ لماذا لا تحاول إنقاذنا؟”
الناس اتبعوا تعليمات تاي هيوك بهدوء.
“ال- الآن سأخرج…”
في باديء الأمر ، إعتقدت بأنه كان فقط طفل. لكنه لم يكن كذلك. كان من المدهش رؤيته يفاوض مع البيج ماما وفي الأخير يستعيد الشيء الذي أراده. بالإضافة إلى أنها رأته ينقذ الكثير من الناس من سيرك الموت.
الماء كان بالفعل يصل إلى صدورهم. وعلاوة على ذلك ، كانت السرعة تزداد أسرع. كان من الواضح أن هذه المساحة ستكون مغطاة تماما في الماء في بضع دقائق. وفي ظل هذه الظروف ، دخل أكثر من 20 شخصا الفتحات.
في ذلك الوقت ، رجل في منتصف العمر مشى إلى الأمام.
“هل يمكننا حقا أن نثق به ؟ فجأة, أصبح لديه مخطط جميل لهذا المكان. المحتويات مشكوك فيها أيضا.”
هل كان الأمر بسبب تضحية البطل المجهول؟ لم يصب أحد بالذعر.
“……”
وضع المهندس المعماري نظارات وبدأ بفحص المخطط الذي صنعه تاي هيوك. بعد دقيقة واحدة ، قال بعيون واسعة.
لم يتبقى سوى خمسة أشخاص. تاي هيوك أخبر يو ها يانغ التي كانت تساعد الناس.
– لا تهتمي بذلك. على أي حال ، ليس الناس الذين يعطوننا المال هم الذين سُرقت معلوماتهم الشخصية.
“نونا. توقفي الآن واهربي أولاً. سأتبعك مباشرة.”
“إعتقدت بأنه سيكون مثل هذا لذا صنعت واحدة مزيفة.”
“م- ماذا ؟ تتبعني مباشرة… هل تريد أن ترى ملابسي الداخلية ؟ إنه سريع جداً. هذا كل شيء. سأرسل الناس حتى النهاية إذهب أولاً.”
وضع المهندس المعماري نظارات وبدأ بفحص المخطط الذي صنعه تاي هيوك. بعد دقيقة واحدة ، قال بعيون واسعة.
تاي هيوك تنهد لم يكن هناك وقت للجدال.
الفصل 62 يبدو أن شيئاً ما يحدث #4
تاي هيوك هز جسد ها يانغ ونادى باسمها. في نفس الوقت ، صفع خديها.
“ثم سأذهب أولاُ. نونا ، تأكدي من القدوم.”
“نعم.”
“أنا مهندس معماري. إذا كنت تشعر بالشك عندها يمكنني أن أريك الشهادة في محفظتي. هل يمكنني أن ألقي نظرة على هذا المخطط ؟ ”
تاي هيوك لم ينظر للخلف عندما دخل فتحة التهوية. لقد كان رجلاً. لذا أحبته.
يو ها يانغ ضحكت عليه.
تاي هيوك لم ينظر للخلف عندما دخل فتحة التهوية. لقد كان رجلاً. لذا أحبته.
هل كان الأمر بسبب تضحية البطل المجهول؟ لم يصب أحد بالذعر.
“مخطط آخر؟!”
“الآن ، الجميع أسرعوا! سأركل مؤخرتك إذا زادت المسافة!”
– ……
“ف- فهمنا.”
يو ها يانغ شعرت بشيء دافئ قبل أن تفقد وعيها.
يو تاي سو كان لديه تعبير قلق لكنه لم يكن لديه أي خيارات أخرى.
الناس الباقون هربوا واحداً تلو الآخر. بقيت يو ها يانغ حتى النهاية ، دفعتهم من الخلف للسماح لهم بدخول فتحة التهوية بشكل أسهل.
“ثم سأذهب أولاُ. نونا ، تأكدي من القدوم.”
“ال- الآن سأخرج…”
“ل- لا أعرف ماذا حدث لكن جسده تحول إلى فوضى.”
في تلك اللحظة الأخيرة ، المكان الذي كانت فيه موجودة كان مغموراً بالماء تماماً.
بالتفكير في الأمر ، كان هناك شخصان لم يهربا. الرجل الذي رمى جثته من أجل إيقاف يو تاي سو, و يو تاي سو بنفسه. في النهاية ، علاقاته معهم إختفت.
@
لذلك ، قررت يو ها يانغ أن تصبح لص الذي يسرق فقط من تشيبولز. كانت واثقة من قدراتها الجسدية. وكان لديها أيضا معرفة واسعة من العمل في شركة الأمن.
يو تاي سو أطلق النار على الأرض.
في باديء الأمر ، إعتقدت بأنه كان فقط طفل. لكنه لم يكن كذلك. كان من المدهش رؤيته يفاوض مع البيج ماما وفي الأخير يستعيد الشيء الذي أراده. بالإضافة إلى أنها رأته ينقذ الكثير من الناس من سيرك الموت.
“إذا كنت لا تستطيع تحمل المسؤولية فإبقَ بهدوء في الزاوية!”
كان مظهر البطل الذي تتوق إليه يو ها يانغ.
“هذا صحيح. أنا المسؤول عن هذا المكان. و إذا عشتم أيها الضيوف فسيجب علي أن أذهب إلى السجن. هاه! لا يمكنني أن أسمح لكم بالظهور على التلفاز كما يحلو لكم. اثبتوا بمكانكم ؟ أنا لم أصدر مثل هذه التعليمات. لكن لماذا كل هذا مسؤوليتي؟”
– أبي. لماذا طردت الموظفين؟
“ثم سأذهب أولاُ. نونا ، تأكدي من القدوم.”
– إنه من أجل العيش.
في باديء الأمر ، إعتقدت بأنه كان فقط طفل. لكنه لم يكن كذلك. كان من المدهش رؤيته يفاوض مع البيج ماما وفي الأخير يستعيد الشيء الذي أراده. بالإضافة إلى أنها رأته ينقذ الكثير من الناس من سيرك الموت.
– ثم الموظفين المطرودين…
تاي هيوك قام أولاً بتمرير المخطط للمهندس المعماري. لقد كان ماهراً حتى يقود الناس من الأمام.
@
– ها يانغ. لا تنسِ أنه سيكون عليك أيضا أن تعيشي بهذه الطريقة.
“هل يمكننا حقا أن نثق به ؟ فجأة, أصبح لديه مخطط جميل لهذا المكان. المحتويات مشكوك فيها أيضا.”
تاي هيوك قال.
– ……
“لهاث… لهاث…”
شيء ما ظهر في رأس يو ها يانغ.
علامات على حياتها, كلمات تذكرتها. شعرت بكل شيء بوضوح. هل كان هذا مشكال ؟
يو ها يانغ حدقت في تاي هيوك بعيون رطبة قبل أن تسأل بصوت مرتجف,
– أ- أبي. لماذا الأمن سهل الإختراق؟ إذا حدث خطأ ما ، فقد تتسرب معلوماتهم الشخصية وقد يصبحون ضحايا للخداع الصوتي أو تزوير البطاقات!
في باديء الأمر ، إعتقدت بأنه كان فقط طفل. لكنه لم يكن كذلك. كان من المدهش رؤيته يفاوض مع البيج ماما وفي الأخير يستعيد الشيء الذي أراده. بالإضافة إلى أنها رأته ينقذ الكثير من الناس من سيرك الموت.
– لا يهم حقا. هذا لن يحدث أبداً على أي حال.
“م- ماذا ؟ تتبعني مباشرة… هل تريد أن ترى ملابسي الداخلية ؟ إنه سريع جداً. هذا كل شيء. سأرسل الناس حتى النهاية إذهب أولاً.”
“إذا كنت لا تستطيع تحمل المسؤولية فإبقَ بهدوء في الزاوية!”
– يجب أن نمنع شيئا كهذا.
“…لا بأس. لا، لا يهم. لقد اتخذت قراري بعد الاستماع لكلمات تاي هيوك. إذا كان شخص ما يجب أن يكون بطلاً ، سأفعل ذلك. تذكر ذلك.”
“كياااك!”
– لا تهتمي بذلك. على أي حال ، ليس الناس الذين يعطوننا المال هم الذين سُرقت معلوماتهم الشخصية.
يو تاي سو كان لديه تعبير قلق لكنه لم يكن لديه أي خيارات أخرى.
– ه- هذا…
“م- ماذا ؟ تتبعني مباشرة… هل تريد أن ترى ملابسي الداخلية ؟ إنه سريع جداً. هذا كل شيء. سأرسل الناس حتى النهاية إذهب أولاً.”
– مهما فعلنا ، لن يتغير الأمر. يو ها يانغ. تخلصي من الوهم بأنك بطل. أنت مجرد موظفة شركة أمن. أنت لن تسقطيني بالمظلة؟
– ……
الفصل 62 يبدو أن شيئاً ما يحدث #4
يو ها يانغ كرهت تشيبولز. جلس الناس على عروشهم وحكموا على الكثير من الناس إكراهاً. أرادت أن تريهم الطعم اللاذع.
لذلك ، قررت يو ها يانغ أن تصبح لص الذي يسرق فقط من تشيبولز. كانت واثقة من قدراتها الجسدية. وكان لديها أيضا معرفة واسعة من العمل في شركة الأمن.
“ل- لا أعرف ماذا حدث لكن جسده تحول إلى فوضى.”
لكن في النهاية ، لم تفعل أي شيء صحيح وستموت هكذا … بغرابة، لم تشعر بالندم.
“آه, إنه هنا!”
في اللحظة الأخيرة ، أصبحت الشخص الذي كانت تتوق إليه.
– يجب أن نمنع شيئا كهذا.
يو ها يانغ شعرت بشيء دافئ قبل أن تفقد وعيها.
تاي هيوك هز جسد ها يانغ ونادى باسمها. في نفس الوقت ، صفع خديها.
@
“…ها يانغ! يو ها يانغ! ثبتي نفسك!”
تاي هيوك أسرع بإخراج الناس. هم لا يستطيعون أن يضيعوا ثانية واحدة حتى.
تاي هيوك هز جسد ها يانغ ونادى باسمها. في نفس الوقت ، صفع خديها.
“آ…آه…”
كانت تتأوه عندما خرج الماء من فمها.
ها يانغ فتحت عينيها ببطء.
“ال-الآن سنموت جميعا!”
وجه تاي هيوك كان أمامها. كان أول شيء رأته. بدا مشوشاً. هل لأنها كادت أن تموت ؟
الناس الباقون هربوا واحداً تلو الآخر. بقيت يو ها يانغ حتى النهاية ، دفعتهم من الخلف للسماح لهم بدخول فتحة التهوية بشكل أسهل.
“إعتقدت بأنه سيكون مثل هذا لذا صنعت واحدة مزيفة.”
بالمناسبة ، اسمها خرج من فمه. من الواضح أنها لم تعطه اسمها الحقيقي.
“أر- أرجوك تجنبني. سأفعل كل ما تريد!”
“ك- كيف حصلت على اسمي…؟”
“م- ماذا تفعل ؟ ”
————————-
“هذا ليس مهما الآن! كنت قلقاً حقاً لأنك لم تفتحي عينيك بعد التنفس الاصطناعي!”
“اه…التنفس الاصطناعي…”
“لكنني لست بطلاً. في أحسن الأحوال ، أنا مجرد مجرم. أجل. فهمت. سأسلم المخطط لك.”
“انظر إلى هذا! يا لها من وقاحة! هل تصدقه؟”
ها يانغ رفعت إصبعا على شفتيها ، والتي كانت مبللة بلعاب أحدهم.
“هاها. لا تقلق. سأحرص على أن يعلم الجمهور بتضحياتك. وستعيشين للأبد في قلوبهم.”
“ال- المخطط ؟ ”
“قبلتي الأولى…”
“إذا لم يكن لديك إيمان ثم يمكنك أن تذهب حيث تريد.”
“يا إلهي. هذه النونا… أنقذتك من الموت ومروراً بنهر جوردن، لذا هذه ليست قبلتك الأولى.”
“قبلتي الأولى…”
“اهاها… ل- لقد نجوت.”
يو ها يانغ شعرت بشيء دافئ قبل أن تفقد وعيها.
“بالطبع! ماذا قلت؟ لقد أنقذت حياة نونا أليس كذلك ؟ ”
تاي هيوك قال.
أولئك الذين كانوا يشاهدون تنهدوا مع الارتياح على كلمات المهندس المعماري.
“……”
من الواضح ان سيو تاي هيوك انقذها. وجه يو ها يانغ تحول إلى اللون الأحمر كما تذكرت لمسة دافئة. هل كان ينتظر بالقرب من مدخل فتحة التهوية لأنه كان قلقا عليها؟
“……! ”
“على أية حال ، المراسلون والشرطة في الخارج. نونا وأنا ليس من الضروري أن نقابل أولئك الناس. دعينا فقط نهرب.”
“هاهاهاها! هذا معقول. البشر أنانيون. لا يوجد أي حمقى يضحون بأنفسهم من أجل الآخرين!”
كلمات يو ها يانغ أظهرت موثوقية لا يمكن أن تمثل. الناس شعروا بالثقة و بدأوا بالصراخ على يو تاي سو.
“نعم. ثم…”
“آ…آه…”
يو ها يانغ أدركت قلبها عندما كانت مستعدة للموت. كان صغيرا قليلاً ولكن من الواضح…
تاي هيوك تنهد لم يكن هناك وقت للجدال.
تاي هيوك قال.
“نعم.”
“أوه صحيح، أنا بحاجة إلى مساعدة نونا بشيء.”
بالمناسبة ، اسمها خرج من فمه. من الواضح أنها لم تعطه اسمها الحقيقي.
“نعم. سأساعدك في أي شيء.”
“أريد القبض على الجاني في قضية التفجير هذه.”
المفجر كيم تاي سونغ.
في النهاية ، كانت هناك حاجة للتضحيات من أجل الإطاحة بـ يو تاي سو. لكن كم من الناس سيكونون قادرين على فعل ذلك لشيء إلتقوا به اليوم ؟ في النهاية ، لم يتحرك أحد و استمرت المواجهة الغريبة. في هذه الأثناء ، كان الماء يرتفع باستمرار لدرجة أنهم يمكنهم أن يقولوا الحد.
تاي هيوك لعق شفتيه. من الآن فصاعداً، تاي هيوك سيتحرك للإمساك به. ستكون مكافأة إذا استطاع تعلم مهارة جديدة في الجريمة. كما فكر تاي هيوك بشأن كيم تاي سونغ, شيء ما على المرآة الكاشفة للشيطان لفت إنتباههُ.
[اختفت نقطتان ارتباط بسبب تدمير العلاقة.]
تانغ!
“…إيه؟”
لقد ارتعشت عيون تاي هيوك.
تاي هيوك محى أطلانتس عمداً من عقله. إذا إستمر بتذكرها فإنها أشعرته بأن دماغه سينفجر. وفي كلتا الحالتين ، لم يكن هناك وقت متبقي. تاي هيوك أخذ المخطط وعاد إلى المكان الذي تجمع فيه الناس.
بالتفكير في الأمر ، كان هناك شخصان لم يهربا. الرجل الذي رمى جثته من أجل إيقاف يو تاي سو, و يو تاي سو بنفسه. في النهاية ، علاقاته معهم إختفت.
“نعم.”
عندما قام برفعه (رأسه), كان المجرم سيو تاي هيوك.
بما أن تاي هيوك كان مستاء من الخسارة ، فقد عانقت يو ها يانغ ذراعه.
“…لا بأس. لا، لا يهم. لقد اتخذت قراري بعد الاستماع لكلمات تاي هيوك. إذا كان شخص ما يجب أن يكون بطلاً ، سأفعل ذلك. تذكر ذلك.”
“يو تي سو فهمت. هذا هو المخطط. بدلا من ذلك ، لا يمكنك إيذاء أي شخص آخر هنا. عليك أن تعدني.”
“إذن دعنا نسرع. أنا واثقة من الهرب! آمن بهذه النونا!”
“نعم.”
لم يتبقى سوى خمسة أشخاص. تاي هيوك أخبر يو ها يانغ التي كانت تساعد الناس.
تاي هيوك تنهد.
“م- ماذا تفعل ؟ ”
قرر نسيان النقاط التي طارت بعيداً كما الملمس الناعم آثار ذراعه.
“ماذا؟ هل تريد حقا أن تفعل ذلك؟ هل تريد أن تظهر مثل هذه التضحية العظيمة؟”
بالتفكير في الأمر ، كان هناك شخصان لم يهربا. الرجل الذي رمى جثته من أجل إيقاف يو تاي سو, و يو تاي سو بنفسه. في النهاية ، علاقاته معهم إختفت.
————————-
قرر نسيان النقاط التي طارت بعيداً كما الملمس الناعم آثار ذراعه.
ترجمة: nilla
“إذا كنت لا تستطيع تحمل المسؤولية فإبقَ بهدوء في الزاوية!”
“……”
