المفجر #2
الفصل 64 المفجر #2
“ماذا؟ ماذا؟ إخلاء؟ ف- فجأة… ؟ ”
تلميح موقع القنبلة الثانية كان مخفياً في لغز. الشرطة تألمت بعد سماعه, لكن الوقت المتبقي كان ضيقاً كان عليهم حل هذا اللغز…
“آه! هون مين جيون جيوم؟”
إذا لم يتمكنوا من التعامل مع هذا فإنهم سيكونون عاجزين مثل حالة أطلانتس. هذه الكلمات قيلت مباشرة قبل نهاية الشريط.
“أ- أنت… ما هي هويتك؟ ”
لقد ضغط بقسوة على زر الاتصال و أحضر الهاتف إلى أذنه و سمع صوتاً مألوفاً. لسوء الحظ، لم تكن مكالمة بريد مزعج أو مزحة.
– أوه صحيح. أليس من المهذب أن أترك لكم لقب لتدعوني به؟ يمكنكم مناداتي بالمفجر. إذا أتمنى لكم الحظ.
“تبا…”
كيم دو شيك بدأ يتعرق.
في النهاية ، هذا الحادث كان يسمى قضية المفجر. كيم دو شيك سأل الشرطة التي تقف حوله.
لحسن الحظ ، بسبب تفكير جو هيون هو، كان لا يزال هناك 10 دقائق حتى الانفجار المقرر. كان كافياً للتعامل مع القنبلة وأعرب عن أمله في ألا يكون هناك ضرر.
“اللعنة. هل تعرف أين هذا ؟ ”
ترجمة: nilla
“أ- أنا آسف حقا…”
عندما تم العثور على قنبلة في الأفلام ، كانت هناك في كثير من الأحيان الأسلاك التي تحتاج إلى قطع. غير أن ذلك لم يكن سوى لزيادة التوتر. في الواقع, إذا تم العثور على قنبلة, كانت توضع في حالة حيث لا تنفجر مع النيتروجين السائل أو الصدمات ، ثم تُنتقل إلى مكان آخر ليتم التعامل معها. لهذا تم تسميتهم فرقة التخلص وليس فرقة التفكيك.
كانغ سوك قدم نبذة عامة تقريبية عن القضية على الهاتف مسبقا. عينا كيم دو شيك ومضتا بينما كان يتحدث مع هيون هو.
“لست متأكدا.”
– أريتكم هذا القدر لجعلكم تدركون أنني لا أمزح. إذن سأعطيكم المهمة التالية. هذه المرة الأمر حقيقي لذا من الأفضل أن تسرعوا
تنهد تشو كانغ سوك ببطء. كان يعرف محترفاً في هذه الأنواع من الأشياء. على الرغم من أن كانغ سوك كان متردداً، إلا أنه كان واثقاً من قدرات ذلك الشخص. يبدو أن هذه المرة أيضا، عليه أن يطلب المساعدة من ذلك الشقي.
“مفتش. لنطلب من المحقق جو هيون هو النصيحة.”
تلميح موقع القنبلة الثانية كان مخفياً في لغز. الشرطة تألمت بعد سماعه, لكن الوقت المتبقي كان ضيقاً كان عليهم حل هذا اللغز…
“آه ، نعم. أين هو الآن! ”
“بسبب حادثة فرس النهر ، تم إرساله إلى مركز شرطة كانغدونغ.”
كيم دو شيك بصق على الأرض.
“لا تبلغ عن كل شيء واتصل به فوراً!”
كان الأمر وكأنه قام بتركيب جهاز تنصت هنا. كيم دو شيك شعر بالخوف تجاه الشخص الآخر على الهاتف. بدا أنه يعرف كل شيء. بالتأكيد لم يزرع جاسوسا؟ لكن (كيم دو شيك) وثق بالجميع هنا إضافة إلى ، لا أحد منهم أرسل رسالة في أي مكان.
وصل جو هيون هو حيث تجمع الجميع في ثلاث دقائق بالضبط.
“ماذا؟ ماذا؟ إخلاء؟ ف- فجأة… ؟ ”
كان يرتدي معطف واقِ من المطر ويبدو أنه جاء في عجلة من أمره. لقد كان نفس أسلوب المحقق كولومبو, الذي كان معجباً به. كان قد ركض هنا بأسرع ما يمكن. كان الأمر أشبه بمشاهدة طالب في الثانوية يذهب إلى الملعب الرياضي أثناء حصة الرياضة.
“فرس- فرس النهر…! هل أمسكت به ؟ ”
“هاهاهاها! أنا مؤهل في هذه القضية.”
الشخص الآخر كان يطلب المال مقابل القبض على المجرمين. علاوة على ذلك ، كان المبلغ فقط ثلث ما كلف لنقل المئات من فرق سوات. ومع ذلك ، تساءل عما إذا كان الشخص يستطيع حقا القبض على المفجر.
كانغ سوك قدم نبذة عامة تقريبية عن القضية على الهاتف مسبقا. عينا كيم دو شيك ومضتا بينما كان يتحدث مع هيون هو.
“المحقق جو. تماماً كما قبضت على فرس النهر آخر مرة ، أرجوك حل هذه القضية!”
عيون كيم دو شيك كانت مليئة بالثقة. جو هيون هو خدش رأسه,
بينما كان من النوع الذي يتعامل مع التحقيقات على أنها لعبة ، لم يكن من النوع الذي يطالب بمزايا شخص آخر.
“كما كتبت في التقرير ، شخص ما والذي كانغ سوك سنباي وأنا لا نعرفه كان هو الذي مسك فرس النهر. نحن فقط صادف أن كنا هناك.”
رأى كيم دو شيك نتيجة البحث على هاتفه وأصدر أوامر بصوت عال.
بينما كان من النوع الذي يتعامل مع التحقيقات على أنها لعبة ، لم يكن من النوع الذي يطالب بمزايا شخص آخر.
“… همف!”
“ولكنها حقيقة أنك كنت في المكان الذي ارتكب فيه فرس النهر الجريمة وأنقذت الضحية. هذا جيد بما فيه الكفاية.”
عادة في الأفلام ، الناس في المنطقة سيتم إجلاؤهم إذا كان هناك تهديد بوجود قنبلة. وبالمناسبة ، سيحدث انفجار حتى قبل بلوغ الحد الزمني. هل بقي لهذا المفجر بعض الضمير ؟
مباشرة بعد ذلك ، كيم دو شيك طلب الدعم من القوات الخاصة وفرق التخلص من القنابل الخاصة.
“شكراً لك. أولاً، اسمحوا لي أن أركز على هذه القضية.”
“أنتما أفضل المواهب في مركزنا شرطة كانغدونغ. أنا أؤمن بكما.”
كانغ سوك ضحك عندما جُمِعَ مع هيون هو. هيون هو لمس نظاراته وقرأ المذكرة التي تحتوي على دليل القنبلة ثم تحدث بعد دقيقة واحدة,
إذا لم يتمكنوا من التعامل مع هذا فإنهم سيكونون عاجزين مثل حالة أطلانتس. هذه الكلمات قيلت مباشرة قبل نهاية الشريط.
لقد اتسعت عيني كيم دو شيك في قوة تفكير جو هيون هو. الهائلة ضابط شرطة سمعه وسأله.
“حللتها. أعرف أين وضعت القنبلة. أطلب المساعدة فورا.”
ثم وضع الهاتف على أذنه مرة أخرى.
“ماذا, بالفعل؟ ”
– مجرم يمسك بمجرمين آخرين. إذن – أنا أدعى إله الجريمة.
المئات من ضباط الشرطة جاءوا إلى جامعة سونغ كيون كوان. كان هناك جنون بين طلاب الجامعة الذين يتجولون حول المدرسة.
اللغز تقريباً ملأ الورقة بالكامل. لم يكن ذلك سريعاً كفاية لقراءة كل شيء مكتوب هناك. ومع ذلك قام بحلها؟ كيم دو شيك نظر إلى جو هيون هو بعدم التصديق.
– مجرم يمسك بمجرمين آخرين. إذن – أنا أدعى إله الجريمة.
سحب جو هيون هو قلماً من جيبه وسلمه إلى كيم دو شيك.
فقط جو هيون هو من يستطيع حل اللغز. كان عليهم فعل هذا سبع مرات أخرى؟ وعلاوة على ذلك ، إذا تأخروا ، فستحدث كارثة مميتة. كبار المتخصصين في البلاد تجمعوا هنا ، لكن الوجوه المتعبة ظهرت بالفعل.
“إنها في الغالب معلومات تافهة مصممة لطمس ما يهم حقا.”
هذا لم يكن تدريب بعد الآن. كيم دو شيك أمر كانغ سوك.
مباشرة بعد ذلك ، كيم دو شيك طلب الدعم من القوات الخاصة وفرق التخلص من القنابل الخاصة.
ثم شرح هيون هو.
“28 أداة غير متصلة تشير إلى هذه الكلمات ، وليس إلى القنابل. هل تعرف ما أعنيه؟”
وصل جو هيون هو حيث تجمع الجميع في ثلاث دقائق بالضبط.
“آه! هون مين جيون جيوم؟”
“المحقق جو. تماماً كما قبضت على فرس النهر آخر مرة ، أرجوك حل هذه القضية!”
{هيون هو على الأرجح يشير إلى 28 حرفاً من هانجول الأبجدية الكورية التي تم إنشاؤها}
كانت هناك آلات يمكن أن تغير صوت المرء، ولكن ذلك عادة ما يؤدي إلى صوت ميكانيكي غير طبيعي. الشخص على الهاتف لم يكن كذلك. صوته تغير بالتأكيد عندما كان يتحدث. هل كان الشخص الآخر ممثل صوت ؟
“والكلمات قد صُنِعَت. في النهاية ، هذه الجملة تشير إلى الملك سيجونغ. والكلمات التالية هي البنك ، التعلم وعلماء الكونفوشيوسية. هذا يعني جامعة سونغ كيون كوان.”
“أخبر جو هيون هو أن يأتي إلى هنا الآن. مجنون.”
“اووه…!”
“الجملة نفسها هي عبارة عن تلاعب بالكلمات في المدارس المتوسطة. والأمر المهم هو أن ثلاث كلمات أو أكثر على الأقل لكل فقرة تشير إلى نفس الشيء.”
كانغ سوك أومأ برأسه. على عكسه، المتخصص في القفز، هيون هو كان خبيراً في تحليل الخصم. كان عليهم أن يفعلوا ما بوسعهم.
“نعم, فهمت!”
“ه- هذا صحيح. إذن القنبلة مخبأة في جامعة سونغ كيون كوان؟ هل تعرف الموقع بالضبط؟”
الجامعة كانت كبيرة بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن في مكان واحد لكنها انتشرت عبر مناطق مختلفة. كان هناك حرم العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة سونغ كيون كوان في ميونغيون دونغ ، جونغنو جو ، سيول. كان الحرم الجامعي للعلوم الطبيعية في سوون.
كان في تلك اللحظة. تلقى كيم دو شيك مكالمة هاتفية.
إذا كان الأخير، فسيكون من الصعب التعامل مع المشكلة من سيول. كانوا بحاجة لمعرفة الموقع بالضبط.
تنهد تشو كانغ سوك ببطء. كان يعرف محترفاً في هذه الأنواع من الأشياء. على الرغم من أن كانغ سوك كان متردداً، إلا أنه كان واثقاً من قدرات ذلك الشخص. يبدو أن هذه المرة أيضا، عليه أن يطلب المساعدة من ذلك الشقي.
“هناك كلمة في منتصف الجملة ’الرياح تهب، الشجرة تتفتح في الربيع’ يبدو أنه يشير إلى شجرة ، لكنه في الواقع يتحدث عن التنين الأزرق. من بين الصفات الخمسة، الأزرق يعني الخشب والربيع والرياح. وكرمز لبنك جامعة سونغ كيون كوان هو تنين أزرق.”
“هل هذا نوع من تدريب جنود الاحتياط ؟ ”
لقد اتسعت عيني كيم دو شيك في قوة تفكير جو هيون هو. الهائلة ضابط شرطة سمعه وسأله.
“ماذا, بالفعل؟ ”
“ولكن أليس هذا يشير أيضاً إلى جامعة سونغ كيون كوان؟ لذا ليس هناك تغيير.”
“هناك كلمة في منتصف الجملة ’الرياح تهب، الشجرة تتفتح في الربيع’ يبدو أنه يشير إلى شجرة ، لكنه في الواقع يتحدث عن التنين الأزرق. من بين الصفات الخمسة، الأزرق يعني الخشب والربيع والرياح. وكرمز لبنك جامعة سونغ كيون كوان هو تنين أزرق.”
جو هيون هو هز رأسه.
التنين الأزرق يعني بوضوح جامعة سونغ كيون كوان، ولكن كان هناك شيء مختلف.
“بالطبع ، نحن يمكن أن نراه أيضاً هكذا. ولكن لأكون دقيقاً، إنه رمز بنك جامعة سونغ كيون كوان. هناك أسطورة تتعلق بالتنين الأزرق. لذلك ، فإنه يعتبر رمزاً أن تملك تمثال التنين الأزرق. إنه رمز لكنه ليس رمزاً, لكن هذا ليس ما يعنيه. المكان مع تمثال التنين الأزرق. من الواضح أن القنبلة ستكون هناك.”
“أ- أين ذلك؟”
هذا لم يكن تدريب بعد الآن. كيم دو شيك أمر كانغ سوك.
“انتظر لحظة. أنا لا أعرف كل شيء.”
كيم دو شيك نظر إلى الهاتف في يده بتفاجئ. لقد كان مخضرماً كان مع الشرطة لمدة 30 عاماً. كان على دراية بالتعامل مع الناس.
جو هيون هو ضحك وسحب هاتفه الذكي للبحث عنه. استغرق الأمر 10 ثوان لتظهر المعلومات.
“لقد أرسلت الموقع الدقيق لهاتفك.”
“هاهاهاها! أنا مؤهل في هذه القضية.”
رأى كيم دو شيك نتيجة البحث على هاتفه وأصدر أوامر بصوت عال.
لقد اتسعت عيني كيم دو شيك في قوة تفكير جو هيون هو. الهائلة ضابط شرطة سمعه وسأله.
“28 أداة غير متصلة تشير إلى هذه الكلمات ، وليس إلى القنابل. هل تعرف ما أعنيه؟”
“اتصل بموظفي مايونغنيان حالاً! القنبلة في تمثال التنين الأزرق عند البوابة الأمامية.”
هذا لم يكن تدريب بعد الآن. كيم دو شيك أمر كانغ سوك.
“بسبب حادثة فرس النهر ، تم إرساله إلى مركز شرطة كانغدونغ.”
“نعم, فهمت!”
كانغ سوك أومأ برأسه. على عكسه، المتخصص في القفز، هيون هو كان خبيراً في تحليل الخصم. كان عليهم أن يفعلوا ما بوسعهم.
“لقد أرسلت الموقع الدقيق لهاتفك.”
كانغ سوك كان مستعداً للتحرك. بالمناسبة ، لم يتمكن من رؤية جو هيون هو، الذي يتبعه عادة مثل الجرو.
“إيه ؟ هيون هو. أنت لن تتبعنا.”
“نعم ، فهمت.”
هيون هو خلع معطفه و كان يجلس في زاوية مع المسجل.
– المفجر طلب 15 مليار لكنني لست طماعاً جداً. 150 مليون وون لكل مجرم. هذا سعر معقول. ما رأيك؟ وقع عقداً معي.
“آه ، سنباي. أعتقد أن علي أن أتخذ إجراءات فردية هذه المرة. أريد أن أجرب تحليل الشريط.”
كانغ سوك أومأ برأسه. على عكسه، المتخصص في القفز، هيون هو كان خبيراً في تحليل الخصم. كان عليهم أن يفعلوا ما بوسعهم.
“أ- أنت…!”
هذا لم يكن تدريب بعد الآن. كيم دو شيك أمر كانغ سوك.
“سأعلمك إذا كان هناك أي شيء آخر. سأتصل بك على هاتفك.”
“إنها في الغالب معلومات تافهة مصممة لطمس ما يهم حقا.”
“اه, نعم. من فضلك افعل ذلك.”
“هناك قنبلة!”
“إنه مماثل. لا أستطيع أن أقول لك أي شيء آخر. أرجوك أسرع!”
تحركت الشرطة بحثا عن القنبلة.
“تعقب الشخص الذي أتحدث معه على الهاتف! إنه شاهد رئيسي في هذه القضية!”
جو هيون هو ضحك وسحب هاتفه الذكي للبحث عنه. استغرق الأمر 10 ثوان لتظهر المعلومات.
@
“الجميع ، يرجى الإخلاء وفقا للتعليمات!”
المئات من ضباط الشرطة جاءوا إلى جامعة سونغ كيون كوان. كان هناك جنون بين طلاب الجامعة الذين يتجولون حول المدرسة.
“إنها في الغالب معلومات تافهة مصممة لطمس ما يهم حقا.”
“ماذا؟ ماذا؟ إخلاء؟ ف- فجأة… ؟ ”
“إيه ؟ هيون هو. أنت لن تتبعنا.”
“فرس- فرس النهر…! هل أمسكت به ؟ ”
“هل هذا نوع من تدريب جنود الاحتياط ؟ ”
“بسبب حادثة فرس النهر ، تم إرساله إلى مركز شرطة كانغدونغ.”
ثم هرع الشرطي المسلح عبر القاعة وأخبر الطلاب.
كان يرتدي معطف واقِ من المطر ويبدو أنه جاء في عجلة من أمره. لقد كان نفس أسلوب المحقق كولومبو, الذي كان معجباً به. كان قد ركض هنا بأسرع ما يمكن. كان الأمر أشبه بمشاهدة طالب في الثانوية يذهب إلى الملعب الرياضي أثناء حصة الرياضة.
“إنه حقيقي. يرجى الإخلاء الآن.”
“هاها… ماذا, هل هذه حرب ؟ ”
“إنه مماثل. لا أستطيع أن أقول لك أي شيء آخر. أرجوك أسرع!”
“والكلمات قد صُنِعَت. في النهاية ، هذه الجملة تشير إلى الملك سيجونغ. والكلمات التالية هي البنك ، التعلم وعلماء الكونفوشيوسية. هذا يعني جامعة سونغ كيون كوان.”
وشرح الشخص الآخر بإيجاز كيف تم القبض على فرس النهر، وكان يعرف بالضبط عن كل شيء غير عادي حدث. فقط حفنة من ضباط الشرطة يعرفون ذلك.
“…نعم، فهمت.”
ترجمة: nilla
“28 أداة غير متصلة تشير إلى هذه الكلمات ، وليس إلى القنابل. هل تعرف ما أعنيه؟”
وبغض النظر عن ضعف التصور العام ، فإن كرامة ضباط الشرطة الذين يرتدون الزي الرسمي هائلة. لم يكن هناك طالب قاوم. على الرغم من أنه كان مبعثر قليلاً، تم الإخلاء دون أي مشاكل.
– لقد كانت خدمتي الأولى. إذا كنت مرتاباً، سأخبرك عن العلامات التي تركتها خلفي.
“الآن ، الآن ، ليس هناك حاجة للدفع. من فضلك قف في صف هنا.”
“اللعنة. هل تعرف أين هذا ؟ ”
جنود الإحتياط الذين أشرقوا في هذا الوقت. وباستخدام خبرتهم في تدريب الإجلاء الذي تلقوه في الجيش ، اتخذ جنود الاحتياط إجراءات وقادوا الطلاب الآخرين.
المئات من ضباط الشرطة جاءوا إلى جامعة سونغ كيون كوان. كان هناك جنون بين طلاب الجامعة الذين يتجولون حول المدرسة.
تنهد تشو كانغ سوك مع الإغاثة بينما شاهد المشهد.
كيم دو شيك بدأ يتعرق.
“…لن يتضرر أي طالب. إنه لمن حسن الحظ.”
“لا تبلغ عن كل شيء واتصل به فوراً!”
عادة في الأفلام ، الناس في المنطقة سيتم إجلاؤهم إذا كان هناك تهديد بوجود قنبلة. وبالمناسبة ، سيحدث انفجار حتى قبل بلوغ الحد الزمني. هل بقي لهذا المفجر بعض الضمير ؟
الشخص الآخر كان يطلب المال مقابل القبض على المجرمين. علاوة على ذلك ، كان المبلغ فقط ثلث ما كلف لنقل المئات من فرق سوات. ومع ذلك ، تساءل عما إذا كان الشخص يستطيع حقا القبض على المفجر.
لحسن الحظ ، بسبب تفكير جو هيون هو، كان لا يزال هناك 10 دقائق حتى الانفجار المقرر. كان كافياً للتعامل مع القنبلة وأعرب عن أمله في ألا يكون هناك ضرر.
إذا لم يتمكنوا من التعامل مع هذا فإنهم سيكونون عاجزين مثل حالة أطلانتس. هذه الكلمات قيلت مباشرة قبل نهاية الشريط.
في تلك اللحظة ، فريق سوات بدأ يقترب من تمثال التنين الأزرق.
“هناك كلمة في منتصف الجملة ’الرياح تهب، الشجرة تتفتح في الربيع’ يبدو أنه يشير إلى شجرة ، لكنه في الواقع يتحدث عن التنين الأزرق. من بين الصفات الخمسة، الأزرق يعني الخشب والربيع والرياح. وكرمز لبنك جامعة سونغ كيون كوان هو تنين أزرق.”
{ SWAT = قوات التدخل السريع}
“هناك قنبلة!”
تنهد كانغ سوك.
كانت هناك آلات يمكن أن تغير صوت المرء، ولكن ذلك عادة ما يؤدي إلى صوت ميكانيكي غير طبيعي. الشخص على الهاتف لم يكن كذلك. صوته تغير بالتأكيد عندما كان يتحدث. هل كان الشخص الآخر ممثل صوت ؟
تنهد كانغ سوك.
كل ما كان عليه فعله هو القبض على المجرم. كان سيترك القنبلة للمحترفين.
“الجملة نفسها هي عبارة عن تلاعب بالكلمات في المدارس المتوسطة. والأمر المهم هو أن ثلاث كلمات أو أكثر على الأقل لكل فقرة تشير إلى نفس الشيء.”
كيم دو شيك نظر إلى فريق سوات مع تعبير عن الثقة.
“بالطبع ، نحن يمكن أن نراه أيضاً هكذا. ولكن لأكون دقيقاً، إنه رمز بنك جامعة سونغ كيون كوان. هناك أسطورة تتعلق بالتنين الأزرق. لذلك ، فإنه يعتبر رمزاً أن تملك تمثال التنين الأزرق. إنه رمز لكنه ليس رمزاً, لكن هذا ليس ما يعنيه. المكان مع تمثال التنين الأزرق. من الواضح أن القنبلة ستكون هناك.”
“هل يمكنكم فعلها؟”
قائد فرقة سوات أشار إلى المسجل الذي كان حيث يجب أن يكون الفتيل.
مباشرة بعد ذلك ، كيم دو شيك طلب الدعم من القوات الخاصة وفرق التخلص من القنابل الخاصة.
“نعم. نحن محترفون. دع الأمر لنا.”
جو هيون هو هز رأسه.
عندما تم العثور على قنبلة في الأفلام ، كانت هناك في كثير من الأحيان الأسلاك التي تحتاج إلى قطع. غير أن ذلك لم يكن سوى لزيادة التوتر. في الواقع, إذا تم العثور على قنبلة, كانت توضع في حالة حيث لا تنفجر مع النيتروجين السائل أو الصدمات ، ثم تُنتقل إلى مكان آخر ليتم التعامل معها. لهذا تم تسميتهم فرقة التخلص وليس فرقة التفكيك.
—————————
– أريد مساعدتك. سأتعاون في مساعدتك في العثور على القنابل. بالطبع، إنه ليس مجاناً كما عندما أمسكت بفرس النهر.
“اه, أيها المفتش! هذه القنبلة ليس لها فتيل!”
وصل جو هيون هو حيث تجمع الجميع في ثلاث دقائق بالضبط.
كان الأمر وكأنه قام بتركيب جهاز تنصت هنا. كيم دو شيك شعر بالخوف تجاه الشخص الآخر على الهاتف. بدا أنه يعرف كل شيء. بالتأكيد لم يزرع جاسوسا؟ لكن (كيم دو شيك) وثق بالجميع هنا إضافة إلى ، لا أحد منهم أرسل رسالة في أي مكان.
“ماذا؟ إنها بطيخة بلا بذور؟”
“اللعنة ، مرة أخرى ؟ ”
جنود الإحتياط الذين أشرقوا في هذا الوقت. وباستخدام خبرتهم في تدريب الإجلاء الذي تلقوه في الجيش ، اتخذ جنود الاحتياط إجراءات وقادوا الطلاب الآخرين.
“أ- أنت… ما هي هويتك؟ ”
كيم دو شيك بصق على الأرض.
ثم هرع الشرطي المسلح عبر القاعة وأخبر الطلاب.
“أنتما أفضل المواهب في مركزنا شرطة كانغدونغ. أنا أؤمن بكما.”
القنبلة التي تم تثبيتها هنا كانت نفس القنبلة التي تم تسليمها لمركز الشرطة. كانت قنبلة لديها القدرة على تدمير مبنى بأكمله إذا انفجرت. لكن الفتيل كان قد أزيل، كما لو أن المفجر كان يغيظهم. بدا وكأنه مظاهرة مسلحة.
“تبا…”
عينا كيم دو شيك ومضتا.
كيم دو شيك إقترب من قائد فرقة سوات وسأل.
تلميح موقع القنبلة الثانية كان مخفياً في لغز. الشرطة تألمت بعد سماعه, لكن الوقت المتبقي كان ضيقاً كان عليهم حل هذا اللغز…
– لقد كانت خدمتي الأولى. إذا كنت مرتاباً، سأخبرك عن العلامات التي تركتها خلفي.
“هل هناك مسجل؟ ”
كل ما كان عليه فعله هو القبض على المجرم. كان سيترك القنبلة للمحترفين.
“من فضلك انتظر لحظة. هل هناك ربما مسجل في الصندوق؟”
“إيه ؟ هناك!”
جو هيون هو ضحك وسحب هاتفه الذكي للبحث عنه. استغرق الأمر 10 ثوان لتظهر المعلومات.
قائد فرقة سوات أشار إلى المسجل الذي كان حيث يجب أن يكون الفتيل.
“هاها… ماذا, هل هذه حرب ؟ ”
التنين الأزرق يعني بوضوح جامعة سونغ كيون كوان، ولكن كان هناك شيء مختلف.
“إنها نفس القنبلة التي تم تسليمها للمركز. سيكون من الأفضل الاستماع لمحتويات المسجل في الحال.”
“نعم. هذا صحيح.”
“… همف!”
كان في تلك اللحظة. تلقى كيم دو شيك مكالمة هاتفية.
كيم دو شيك سلمها لـ تشو كانغ سوك.
لقد اتسعت عيني كيم دو شيك في قوة تفكير جو هيون هو. الهائلة ضابط شرطة سمعه وسأله.
“هل يجب أن يستمع المحقق تشو؟ ”
“…لن يتضرر أي طالب. إنه لمن حسن الحظ.”
“أوه ، تريد الإستماع؟”
كان الأمر متعباً لكن الجميع يعرف عن إنجازات كانغ سوك، لذا فإن قائد فريق سوات سلمها لـ كانغ سوك. قائد فريق سوات ضغط على زر التسجيل بعناية.
فقط بعد ذلك, تغير صوت الشخص. هذه المرة, كان صوت امرأة شابة.
– من خلال الاستماع إلى هذه الرسالة ، كنتم قد وجدتم قنبلة آمنة. أليس هذا ممتعا ؟
—————————
الناس الذين كانوا يستمعون تشاحنوا. قام بتعبئة المئات من الشرطة من أجل ماذا ؟ تمرين؟
الناس الذين كانوا يستمعون تشاحنوا. قام بتعبئة المئات من الشرطة من أجل ماذا ؟ تمرين؟
اليد التي كانت تحمل الهاتف ارتجفت. فرس النهر كان سراً لا تعرفه سوى الشرطة. لكن هذا الشخص عرف…
كانغ سوك أومأ برأسه. على عكسه، المتخصص في القفز، هيون هو كان خبيراً في تحليل الخصم. كان عليهم أن يفعلوا ما بوسعهم.
– أريتكم هذا القدر لجعلكم تدركون أنني لا أمزح. إذن سأعطيكم المهمة التالية. هذه المرة الأمر حقيقي لذا من الأفضل أن تسرعوا
“تبا…”
“اه, أيها المفتش! هذه القنبلة ليس لها فتيل!”
هذا لم يكن تدريب بعد الآن. كيم دو شيك أمر كانغ سوك.
الجامعة كانت كبيرة بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن في مكان واحد لكنها انتشرت عبر مناطق مختلفة. كان هناك حرم العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة سونغ كيون كوان في ميونغيون دونغ ، جونغنو جو ، سيول. كان الحرم الجامعي للعلوم الطبيعية في سوون.
“أخبر جو هيون هو أن يأتي إلى هنا الآن. مجنون.”
اللغز تقريباً ملأ الورقة بالكامل. لم يكن ذلك سريعاً كفاية لقراءة كل شيء مكتوب هناك. ومع ذلك قام بحلها؟ كيم دو شيك نظر إلى جو هيون هو بعدم التصديق.
– سأتحدث باختصار. الآن، أنت… وأولئك الذين يتجمعون في موقف صعب. أوه ، هل يمكنك أن تقول لـ عضو فريق سوات إلى جانبك أن لا يفعل ذلك ؟
فقط جو هيون هو من يستطيع حل اللغز. كان عليهم فعل هذا سبع مرات أخرى؟ وعلاوة على ذلك ، إذا تأخروا ، فستحدث كارثة مميتة. كبار المتخصصين في البلاد تجمعوا هنا ، لكن الوجوه المتعبة ظهرت بالفعل.
كانت السماء صفراء تقريباً.
كان في تلك اللحظة. تلقى كيم دو شيك مكالمة هاتفية.
كانغ سوك قدم نبذة عامة تقريبية عن القضية على الهاتف مسبقا. عينا كيم دو شيك ومضتا بينما كان يتحدث مع هيون هو.
“من ؟ إذا كانت مكالمة مزحة أو دعوة البريد المزعج فأنا سأحطمهم!”
بينما كان من النوع الذي يتعامل مع التحقيقات على أنها لعبة ، لم يكن من النوع الذي يطالب بمزايا شخص آخر.
لقد ضغط بقسوة على زر الاتصال و أحضر الهاتف إلى أذنه و سمع صوتاً مألوفاً. لسوء الحظ، لم تكن مكالمة بريد مزعج أو مزحة.
“هناك كلمة في منتصف الجملة ’الرياح تهب، الشجرة تتفتح في الربيع’ يبدو أنه يشير إلى شجرة ، لكنه في الواقع يتحدث عن التنين الأزرق. من بين الصفات الخمسة، الأزرق يعني الخشب والربيع والرياح. وكرمز لبنك جامعة سونغ كيون كوان هو تنين أزرق.”
– مرحبا ، المفتش كيم دو شيك.
“أ- أنت…!”
في تلك اللحظة ، فريق سوات بدأ يقترب من تمثال التنين الأزرق.
لقد كان صوت المفجر على الهاتف.
لقد ضغط بقسوة على زر الاتصال و أحضر الهاتف إلى أذنه و سمع صوتاً مألوفاً. لسوء الحظ، لم تكن مكالمة بريد مزعج أو مزحة.
“من فضلك انتظر لحظة. هل هناك ربما مسجل في الصندوق؟”
– تبدو مندهشا جداً… لكن لسوء الحظ ، لست المفجر.
{هيون هو على الأرجح يشير إلى 28 حرفاً من هانجول الأبجدية الكورية التي تم إنشاؤها}
“……! ”
“نعم. نحن محترفون. دع الأمر لنا.”
فقط بعد ذلك, تغير صوت الشخص. هذه المرة, كان صوت امرأة شابة.
ترجمة: nilla
– كوكوه. بدأت أشعر بالقشعريرة لذا أعتقد أن علي استخدام صوت المفجر. لا تحكم علي بصوتي.
كانت هناك آلات يمكن أن تغير صوت المرء، ولكن ذلك عادة ما يؤدي إلى صوت ميكانيكي غير طبيعي. الشخص على الهاتف لم يكن كذلك. صوته تغير بالتأكيد عندما كان يتحدث. هل كان الشخص الآخر ممثل صوت ؟
“… همف!”
كيم دو شيك إبتلع لعابه وسأل.
ترجمة: nilla
“هذا لا يبدو مثل مكالمة مزحة. م- ما الذي يجري؟”
القنبلة التي تم تثبيتها هنا كانت نفس القنبلة التي تم تسليمها لمركز الشرطة. كانت قنبلة لديها القدرة على تدمير مبنى بأكمله إذا انفجرت. لكن الفتيل كان قد أزيل، كما لو أن المفجر كان يغيظهم. بدا وكأنه مظاهرة مسلحة.
“بالطبع ، نحن يمكن أن نراه أيضاً هكذا. ولكن لأكون دقيقاً، إنه رمز بنك جامعة سونغ كيون كوان. هناك أسطورة تتعلق بالتنين الأزرق. لذلك ، فإنه يعتبر رمزاً أن تملك تمثال التنين الأزرق. إنه رمز لكنه ليس رمزاً, لكن هذا ليس ما يعنيه. المكان مع تمثال التنين الأزرق. من الواضح أن القنبلة ستكون هناك.”
– سأتحدث باختصار. الآن، أنت… وأولئك الذين يتجمعون في موقف صعب. أوه ، هل يمكنك أن تقول لـ عضو فريق سوات إلى جانبك أن لا يفعل ذلك ؟
“… همف!”
“… همف!”
الشخص الآخر تحدث كما لو كان يعرف الوضع الذي يحدث هنا. الشيء الأكثر روعة هو أنه كان يعرف أن قائد فريق سوات كان يستمع إلى المكالمة.
كانغ سوك كان مستعداً للتحرك. بالمناسبة ، لم يتمكن من رؤية جو هيون هو، الذي يتبعه عادة مثل الجرو.
كيم دو شيك بدأ يتعرق.
كيم دو شيك بدأ يتعرق.
– أريد مساعدتك. سأتعاون في مساعدتك في العثور على القنابل. بالطبع، إنه ليس مجاناً كما عندما أمسكت بفرس النهر.
“أ- أنا آسف حقا…”
اليد التي كانت تحمل الهاتف ارتجفت. فرس النهر كان سراً لا تعرفه سوى الشرطة. لكن هذا الشخص عرف…
“فرس- فرس النهر…! هل أمسكت به ؟ ”
– لقد كانت خدمتي الأولى. إذا كنت مرتاباً، سأخبرك عن العلامات التي تركتها خلفي.
كانت السماء صفراء تقريباً.
وشرح الشخص الآخر بإيجاز كيف تم القبض على فرس النهر، وكان يعرف بالضبط عن كل شيء غير عادي حدث. فقط حفنة من ضباط الشرطة يعرفون ذلك.
“أ- أنت…”
عيون كيم دو شيك كانت مليئة بالثقة. جو هيون هو خدش رأسه,
كان الأمر وكأنه قام بتركيب جهاز تنصت هنا. كيم دو شيك شعر بالخوف تجاه الشخص الآخر على الهاتف. بدا أنه يعرف كل شيء. بالتأكيد لم يزرع جاسوسا؟ لكن (كيم دو شيك) وثق بالجميع هنا إضافة إلى ، لا أحد منهم أرسل رسالة في أي مكان.
– سأخبرك أين ستنفجر القنبلة التالية. بالمناسبة ، التالية ليست بطيخة بلا بذور.
– أريتكم هذا القدر لجعلكم تدركون أنني لا أمزح. إذن سأعطيكم المهمة التالية. هذه المرة الأمر حقيقي لذا من الأفضل أن تسرعوا
“ك- كيف…!”
كيم دو شيك نظر إلى الهاتف في يده بتفاجئ. لقد كان مخضرماً كان مع الشرطة لمدة 30 عاماً. كان على دراية بالتعامل مع الناس.
“إنه مماثل. لا أستطيع أن أقول لك أي شيء آخر. أرجوك أسرع!”
“الجميع ، يرجى الإخلاء وفقا للتعليمات!”
“تعقب الشخص الذي أتحدث معه على الهاتف! إنه شاهد رئيسي في هذه القضية!”
“تعقب الشخص الذي أتحدث معه على الهاتف! إنه شاهد رئيسي في هذه القضية!”
“ولكنها حقيقة أنك كنت في المكان الذي ارتكب فيه فرس النهر الجريمة وأنقذت الضحية. هذا جيد بما فيه الكفاية.”
“نعم ، فهمت.”
ثم وضع الهاتف على أذنه مرة أخرى.
جو هيون هو هز رأسه.
– اه صحيح، التعقب سيكون غريباً لذا لا تهدر قوة رجالك. ألا يجب أن تقلق بشأن تكاليف العمل؟
ترجمة: nilla
“…همف!”
هذا لم يكن تدريب بعد الآن. كيم دو شيك أمر كانغ سوك.
“هاهاهاها! أنا مؤهل في هذه القضية.”
كان الأمر وكأنه قام بتركيب جهاز تنصت هنا. كيم دو شيك شعر بالخوف تجاه الشخص الآخر على الهاتف. بدا أنه يعرف كل شيء. بالتأكيد لم يزرع جاسوسا؟ لكن (كيم دو شيك) وثق بالجميع هنا إضافة إلى ، لا أحد منهم أرسل رسالة في أي مكان.
– المفجر طلب 15 مليار لكنني لست طماعاً جداً. 150 مليون وون لكل مجرم. هذا سعر معقول. ما رأيك؟ وقع عقداً معي.
“ك- كيف…!”
“اووه…!”
عينا كيم دو شيك ومضتا.
الشخص الآخر كان يطلب المال مقابل القبض على المجرمين. علاوة على ذلك ، كان المبلغ فقط ثلث ما كلف لنقل المئات من فرق سوات. ومع ذلك ، تساءل عما إذا كان الشخص يستطيع حقا القبض على المفجر.
المئات من ضباط الشرطة جاءوا إلى جامعة سونغ كيون كوان. كان هناك جنون بين طلاب الجامعة الذين يتجولون حول المدرسة.
– تشعر بالشك. هذا مفهوم. أنا سأفعل نفس الأمر. إذن سأجد القنبلة القادمة لك. هل ستصدقني بعد ذلك؟
“إنها نفس القنبلة التي تم تسليمها للمركز. سيكون من الأفضل الاستماع لمحتويات المسجل في الحال.”
“سأعلمك إذا كان هناك أي شيء آخر. سأتصل بك على هاتفك.”
“أ- أنت… ما هي هويتك؟ ”
كيم دو شيك نظر إلى فريق سوات مع تعبير عن الثقة.
رد الصوت.
رأى كيم دو شيك نتيجة البحث على هاتفه وأصدر أوامر بصوت عال.
“انتظر لحظة. أنا لا أعرف كل شيء.”
– مجرم يمسك بمجرمين آخرين. إذن – أنا أدعى إله الجريمة.
وهكذا ، كشف إله الجريمة نفسه للشرطة الكورية.
“مفتش. لنطلب من المحقق جو هيون هو النصيحة.”
“أ- أنت…!”
—————————
“نعم ، فهمت.”
“نعم ، فهمت.”
ترجمة: nilla
رأى كيم دو شيك نتيجة البحث على هاتفه وأصدر أوامر بصوت عال.
