Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 96

إشعار مسبق بعاصفة #1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إشعار مسبق بعاصفة #1

الفصل 96 إشعار مسبق بعاصفة #1

 

 

 

 

 

 

“خريطة كنز لم يجدها أحد. أليس هذا رائعاً؟”

 

 

 

فُتِح الباب ودخل رجل ذو وجه بغيض. كان الطبيب الرئيسي لـ تاي هيوك ، جونغ يوي دو.

 

 

 

تاي هيوك رد بإبتسامة.

 

 

 

 

 

 

كنتيجة للقتال ضد الإرهابي ، كان يتم بث الشبح على شاشة التلفزيون كل يوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومن بينهم ، حظيت المقابلات التي أجريت مع الناجين من الهجمات الإرهابية بإهتمام كبير. وعلى الشاشة ، كانت المرأة التي كانت تعاني من إصابات طفيفة نسبياً تفسر الوضع في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بعض الرجال حاولوا الهجوم على الإرهابي. ظنوا أنه على الرغم من حقيقة أن لديه بندقية ، فإنه لا يزال إنسان ، ويمكن ضربه. عندما فشلوا ، إعتقدتُ حقاً بأنني سأموت.”

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مراسل يحمل ميكروفون طلب منها أن تُكمِل

 

 

“إنه بالتأكيد سلاح مشهور ، لكن استخدامه لمحاربة إرهابي مسلح بمسدسات قوية… يبدو متهوراً قليلاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“خريطة كنز لم يجدها أحد. أليس هذا رائعاً؟”

“ثم ظهر هو؟”

تاي هيوك وضع المرآة بعيداً و ركز على كلمات الطبيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. لقد خرج من مكان لم يتوقعه الإرهابي أبداً.”

لم يتغير بالرغم من أنه كاد يموت. كان لا يزال نفسه شين سي هو.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا صحيح. بارك سونغ يول أرسلها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراسل كان يعرف الخطوط العريضة للقضية، لكنه ارتجف وتظاهر بالجهل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل كسر السقف؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كلا. كان بين الرهائن. الشخص الذي ظنه الجاني عادياً قام فجأة بسحب قناع الشبح ووضعه على وجهه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“خريطة كنز لم يجدها أحد. أليس هذا رائعاً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“اوهو… إذاً هل رأيتِ وجه الشبح؟”

إذا كانت قصة جونغ يوي دو صحيحة… ربما تاي هيوك قد يجد شيئاً ضخماً.

 

 

 

جونغ يوي دو كان طبيب ثرثار حقاً ، ولهذا لم يكن تاي هيوك بحاجة لأن يسأل عن أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. لكن لا أعتقد أنه وجهه الأصلي.”

 

 

“هذا… كان هناك رجل يئن بجواري، وكان للشبح نفس وجهه. من الواضح أنهم ليسوا توأمين… ربما الشبح لديه القدرة لإخفاء نفسه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا تقصدين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“شكراً لكِ على الكلمات الطيبة في خضم الارتباك. إذن ، دعنا نذهب إلى المراسل الذي سيأخذك داخل البناية حيث الحادثة حدثت. الآن ، هل لنا أن نرى كيف قاتل الشبح الإرهابي؟ إظهر!”

 

 

 

 

 

 

المرأة ترددت للحظة قبل أن تجيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا… كان هناك رجل يئن بجواري، وكان للشبح نفس وجهه. من الواضح أنهم ليسوا توأمين… ربما الشبح لديه القدرة لإخفاء نفسه.”

 

 

 

 

 

 

الرسالة تضمنت كلمات كانغ سوك لا يمكن أبداً أن يتخيلها.

 

كان من السهل بشكل مفاجئ العثور على أطباء غير مرخصين في كوريا الجنوبية. معظمهم قاموا بعملية تجميل بسيطة أو عمليات إجهاض. في كوريا الجنوبية ، إجراء الإجهاض كان إجراء غير قانوني ، لذلك كان مطلوب طبيب غير مرخص لذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ربما هو مكياج خاص أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قاتل ذلك الوحش بأنبوب حديدي؟”

 

“بعض الرجال حاولوا الهجوم على الإرهابي. ظنوا أنه على الرغم من حقيقة أن لديه بندقية ، فإنه لا يزال إنسان ، ويمكن ضربه. عندما فشلوا ، إعتقدتُ حقاً بأنني سأموت.”

 

 

 

 

 

 

 

“اوهو… إذاً هل رأيتِ وجه الشبح؟”

“أنا لا أعرف. ثم سحب فجأة أنبوب حديدي من مكان ما وبدأ في محاربة الإرهابي.”

جونغ يوي دو أنهى فحص تاي هيوك وشرح النتائج بإبتسامة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

“قاتل ذلك الوحش بأنبوب حديدي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا لا أعرف. ثم سحب فجأة أنبوب حديدي من مكان ما وبدأ في محاربة الإرهابي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عيون تاي هيوك أشرقت.

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا- يا إلهي…”

 

 

 

 

 

الشاشة انطفأت قبل تغيير المشهد. شين سي هو أطفأ التلفاز من حيث كان مستلقياً على سرير العناية المركزة.

 

 

 

 

“إنه بالتأكيد سلاح مشهور ، لكن استخدامه لمحاربة إرهابي مسلح بمسدسات قوية… يبدو متهوراً قليلاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اعتقدتُ ذلك أيضاً. مهما كان الشبح عظيم ، إعتقدت بأنه لا يستطيع أن يضرب شخص معه بندقية بأنبوب حديدي. ثم حدث شيء مدهش. الإرهابي أطلق النار على وجه الشبح…. فظهر الدم على وجه مطلق النار.”

 

 

 

 

 

 

لكن تاي هيوك لديه مهارات الجريمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تغيير وجهه يمكن أن يفسر بمكياج خاص. ومع ذلك ، ليس فقط نجا من طلق ناري ، لكنه جرحَ الخصم أيضاً؟ كان لغزاً من المستحيل إثباته بالعلم الحديث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراسل أنهى المقابلة مع بعض الكلمات الأخيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“شكراً لكِ على الكلمات الطيبة في خضم الارتباك. إذن ، دعنا نذهب إلى المراسل الذي سيأخذك داخل البناية حيث الحادثة حدثت. الآن ، هل لنا أن نرى كيف قاتل الشبح الإرهابي؟ إظهر!”

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك وضع المرآة بعيداً و ركز على كلمات الطبيب.

 

 

 

 

 

كانغ سوك كان محتاراً. لم يكن جزءاً من قسم الشؤون العامة، فلماذا يرسل شخص ما رسالة إليه؟

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. بعد أن أصبحت كوريا مستقلة ، هرعوا بعيداً على عجل ، تاركين شيئاً عظيماً مخفياً هنا.”

الشاشة انطفأت قبل تغيير المشهد. شين سي هو أطفأ التلفاز من حيث كان مستلقياً على سرير العناية المركزة.

 

 

 

 

 

 

“هل كان بعد سنتين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة. الشبح جاء لإنقاذي ، لكني لم أستطع مقابلته بشكل صحيح… أنا لست مؤهلا كصحفي.”

على أي حال ، لن تكون هناك أضرار. قال جونغ يوي دو أنه فتش هذه المنطقة لكنه لم يجده. من الواضح أنه خاب أمله. ربما كان هذا السبب في أنه أخبر مرضاه بالقصة.

 

 

 

كوان جون هيوك تنهد و تمتم بهدوء,

 

 

 

“نعم. بعد أن أصبحت كوريا مستقلة ، هرعوا بعيداً على عجل ، تاركين شيئاً عظيماً مخفياً هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على أي حال ، لن تكون هناك أضرار. قال جونغ يوي دو أنه فتش هذه المنطقة لكنه لم يجده. من الواضح أنه خاب أمله. ربما كان هذا السبب في أنه أخبر مرضاه بالقصة.

 

 

كوان جون هيوك ، الذي كان مستلقيا على السرير المجاور ، رفع جسده.

 

 

 

 

كوان جون هيوك ، الذي كان مستلقيا على السرير المجاور ، رفع جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو ذلك. كان ليكون مشهد رائع لو كنت هناك.”

 

 

 

 

 

 

يمكنه أن يبتلعه لوحده بدون أن تلاحظ الحكومة! لم يتخيل أبداً أن ذكرياته المستقبلية ستساعده بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“على أية حال ،هل الشبح يعرفني؟ لقد خاطر بحياته من أجل حمايتي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ها ؟حقاً؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

كوان جون هيوك بالكاد امتنع عن قول تلك الكلمات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنتيجة للقتال ضد الإرهابي ، كان يتم بث الشبح على شاشة التلفزيون كل يوم.

 

 

 

 

“ارغه… ليس هناك وقت لهذا. إسأل الطبيب متى يمكنني أن أخرج. إذا تمكنتُ من الحصول على مقابلة حصرية فسيرتفع شأني… ”

 

 

 

 

 

 

“لا بأس حتى 10 أسابيع. يبدأ الجنين بالإنتفاخ بينما تبدأ الذراعين والساقين في التكوين ، وبعد 25 أسبوعاً ، أشعر تقريباً أنني أقتل شخصاً بدلاً من القيام بالإجهاض. اه صحيح ، مستشفانا سيقوم بالإجهاض حتى 36 أسبوعاً. إذا كنت تعرف أي شخص يحتاج ذلك فيرجى الاتصال بي.”

 

لسوء حظ شين سي هو ، لن يحصل على المقابلة المرغوبة مع الشبح لبعض الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتغير بالرغم من أنه كاد يموت. كان لا يزال نفسه شين سي هو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سيو تاي هيوك لديه ذكريات عن المستقبل. كان هناك بالتأكيد شيء حول الجيش الياباني في ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

كوان جون هيوك تنهد و تمتم بهدوء,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا إلهي… إنه مثل تلطيخ الروث على الحائط. هل يمكنك حقاً القبض على ذلك الرجل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… بارك سونغ يول.”

 

 

 

 

 

تاي هيوك وضع المرآة بعيداً و ركز على كلمات الطبيب.

 

 

لسوء حظ شين سي هو ، لن يحصل على المقابلة المرغوبة مع الشبح لبعض الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إقرأه أولاً. إذا كانت المحتويات صحيحة… أنت الشخص الأكثر معرفة مع بارك سونغ يول. أردت أن أسمع رأيك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

جونغ يوي دو كان طبيب ثرثار حقاً ، ولهذا لم يكن تاي هيوك بحاجة لأن يسأل عن أي شيء.

 

لكن تاي هيوك لديه مهارات الجريمة.

 

“ما هو المخفي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عندما أفكر في ذلك مرة أخرى ، هذه المهارة هى جنون تام.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. بعد أن أصبحت كوريا مستقلة ، هرعوا بعيداً على عجل ، تاركين شيئاً عظيماً مخفياً هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك كان مستلقياً على السرير وينظر إلى المرآة الكاشفة للشيطان. لم يكن على علم بسبب التخدير، لكنه عانى من إصابات خطيرة. حتى لو كان الضرر قد انخفض بمقدار النصف ، كان لا يزال يُطلق عليه النار من مسافة قريبة. عظام كتفه مكسورة وعضلاته تمزقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة تضمنت كلمات كانغ سوك لا يمكن أبداً أن يتخيلها.

 

 

 

كان من حسن الحظ حقاً. جونغ يوي دو قام ببعض النكات قبل مغادرة الغرفة.

 

 

المشكلة كانت رأسه. بعد الأشعة السينية ، قال الطبيب أنه كان من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة. تذكر تاي هيوك الوضع في ذلك الوقت و ارتجف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فقط اقرأه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد أُصِبتُ بالتأكيد في رأسي… لولا المهارة فلقد كنت سأركب القطار السريع إلى الجحيم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الطبيب أن جمجمته كانت متصدعة وأن العصب البصري صُدِم. وفي الوقت الحاضر ، هناك حاجة إلى مزيد من العلاج الطبي. مجرد الاستلقاء ساكناً سيسبب له الدوار والغثيان. عندما أغلق عينيه ، كان يرى شيئاً مثل الأضواء الساطعة. لفترة من الوقت ، شعر وكأنه كان يعامل كفأر ميت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراسل أنهى المقابلة مع بعض الكلمات الأخيرة.

المستشفى الذي كان يستريح فيه تاي هيوك لم يكن لديه أي علامات. كان مكاناً للمجرمين الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المستشفى المناسب ، أو أولئك الذين يحتاجون علاجاً غير قانوني. المنشأة كانت بشكل غير متوقع أنيقة جداً. على الرغم من عدم وجود علامات ، كان أفضل من مستشفى مجاور عام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“رسالة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيو تاي هيوك. حان وقت فحصك المنتظم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“رسالة؟”

 

“ماذا تقصدين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فُتِح الباب ودخل رجل ذو وجه بغيض. كان الطبيب الرئيسي لـ تاي هيوك ، جونغ يوي دو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك مكان معين تشعر فيه بالألم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. لقد خرج من مكان لم يتوقعه الإرهابي أبداً.”

 

 

ممرضة مع تعبير فظ نظرت للضمادة الملفوفة حول رأس تاي هيوك. ثم جونغ يوي دو سأل بعيون مشرقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت.”

 

 

 

 

 

 

“قلت أنك سقطت من على درج ، صحيح؟ لم يُطلَق عليك النار بمسدس؟”

 

 

“هل هي قضية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك رد بإبتسامة.

المشكلة كانت رأسه. بعد الأشعة السينية ، قال الطبيب أنه كان من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة. تذكر تاي هيوك الوضع في ذلك الوقت و ارتجف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حسناً ، إنها قصة أشباح شائعة. على أية حال ، هذا كان مثير.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا حقاً سقطت من على درج. إعتقدت بأنك لن تُسألَ ذلك النوع من الشيء هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا إلهي… أنا آسف. أنا أعمل هنا كطبيب منذ وقت طويل ، لكني لا أستطيع منع فضولي.”

كانغ سوك كان محتاراً. لم يكن جزءاً من قسم الشؤون العامة، فلماذا يرسل شخص ما رسالة إليه؟

 

 

 

“يبدو أنك ستصاب بانهيار عصبي. أنا آسف ولكن هذه المرة ليست بسبب الشبح. جاءت رسالة لك.”

 

“سيو تاي هيوك. حان وقت فحصك المنتظم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا تفعل عادة؟”

 

 

“نعم. لقد خرج من مكان لم يتوقعه الإرهابي أبداً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كلا. كان بين الرهائن. الشخص الذي ظنه الجاني عادياً قام فجأة بسحب قناع الشبح ووضعه على وجهه.”

 

 

 

 

“آه ، أنا متخصص في الإجهاض.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سعال… ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ألم يُعطَ المكتشف الأصلي فقط مبلغ زهيد؟ لكن لو كنت أنا من سيجده…”

 

 

 

 

كان من السهل بشكل مفاجئ العثور على أطباء غير مرخصين في كوريا الجنوبية. معظمهم قاموا بعملية تجميل بسيطة أو عمليات إجهاض. في كوريا الجنوبية ، إجراء الإجهاض كان إجراء غير قانوني ، لذلك كان مطلوب طبيب غير مرخص لذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فقط اقرأه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

‘السبب الذي جعل المنشأة مجهزة جيداً جداً…’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا حقاً سقطت من على درج. إعتقدت بأنك لن تُسألَ ذلك النوع من الشيء هنا.”

جونغ يوي دو كان طبيب ثرثار حقاً ، ولهذا لم يكن تاي هيوك بحاجة لأن يسأل عن أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

المشكلة كانت رأسه. بعد الأشعة السينية ، قال الطبيب أنه كان من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة. تذكر تاي هيوك الوضع في ذلك الوقت و ارتجف.

 

كوان جون هيوك ، الذي كان مستلقيا على السرير المجاور ، رفع جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا بأس حتى 10 أسابيع. يبدأ الجنين بالإنتفاخ بينما تبدأ الذراعين والساقين في التكوين ، وبعد 25 أسبوعاً ، أشعر تقريباً أنني أقتل شخصاً بدلاً من القيام بالإجهاض. اه صحيح ، مستشفانا سيقوم بالإجهاض حتى 36 أسبوعاً. إذا كنت تعرف أي شخص يحتاج ذلك فيرجى الاتصال بي.”

 

 

 

 

 

 

كوان جون هيوك بالكاد امتنع عن قول تلك الكلمات.

 

“كلا. كان بين الرهائن. الشخص الذي ظنه الجاني عادياً قام فجأة بسحب قناع الشبح ووضعه على وجهه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم جونغ يوي دو وسحب بطاقة عمل. تاي هيوك تقبل الأمر بضحكة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

’36 أسبوعاً تقريباً جريمة قتل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

فُتِح الباب ودخل رجل ذو وجه بغيض. كان الطبيب الرئيسي لـ تاي هيوك ، جونغ يوي دو.

 

كل يوم كان كسول جداً لدرجة أن حياة المستشفى بدت ممتعة جداً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما هذا الطبيب قتل أناس أكثر من القاتل الذي قاتله قبل أسبوع. وبما أن العلاج الطبي سيستغرق بعض الوقت ، واصل جونغ يوي دو الحديث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عندما أكون هنا في الليل ، أعتقد أنني أسمع صوت بكاء الأطفال. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا تفعل عادة؟”

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

 

عيون تاي هيوك أشرقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك تجاهل جونغ يوي دو ونظر إلى المرآة الكاشفة للشيطان. على أية حال ، محتويات القصة لا يمكن تجاهلها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ربما هو مكياج خاص أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

 

 

“اوهو… إذاً هل رأيتِ وجه الشبح؟”

 

 

 

 

“في الواقع ، لقد مرت 100 سنة منذ بناء هذا المستشفى. كان مقر الجيش الياباني. في القبو ، السجناء يعذبون ويقتلون كل يوم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… اليابانيين؟”

 

 

“يا إلهي… أنا آسف. أنا أعمل هنا كطبيب منذ وقت طويل ، لكني لا أستطيع منع فضولي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قيل إن الذهب أُكتشِف بالصدفة عندما تم تجديد المبنى. إذا كان الأمر كذلك ، فإن الدليل كان مخفياً في مكان بلا ضوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. بعد أن أصبحت كوريا مستقلة ، هرعوا بعيداً على عجل ، تاركين شيئاً عظيماً مخفياً هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم جونغ يوي دو وسحب بطاقة عمل. تاي هيوك تقبل الأمر بضحكة.

 

 

 

 

قد تُعتبر كقصة أشباح رويت عن مبنى قديم ، لكن تاي هيوك سمع هذا في مكان ما. من الواضح أنها ذكرى من المستقبل…

“عندما أكون هنا في الليل ، أعتقد أنني أسمع صوت بكاء الأطفال. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”

 

لسوء حظ شين سي هو ، لن يحصل على المقابلة المرغوبة مع الشبح لبعض الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

يمكنه أن يبتلعه لوحده بدون أن تلاحظ الحكومة! لم يتخيل أبداً أن ذكرياته المستقبلية ستساعده بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما يجد دليلاً في قصة جونغ يوي دو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… بارك سونغ يول.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك وضع المرآة بعيداً و ركز على كلمات الطبيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هو المخفي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ما أعنيه. جمع اليابانيون الذهب في كوريا الجنوبية وحولوه إلى سبائك ذهب. ثم دفنوهم في مكان ما… هذا المكان…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مراسل يحمل ميكروفون طلب منها أن تُكمِل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالتأكيد الذهب لم يكن هنا؟ تاي هيوك ابتلع لعابه. عند النظر في الجيش الياباني ، ذلك الذهب سيكون يساوي عشرات المليارات من الوون.

 

 

 

 

 

 

 

 

كوان جون هيوك ، الذي كان مستلقيا على السرير المجاور ، رفع جسده.

 

تاي هيوك كان مستلقياً على السرير وينظر إلى المرآة الكاشفة للشيطان. لم يكن على علم بسبب التخدير، لكنه عانى من إصابات خطيرة. حتى لو كان الضرر قد انخفض بمقدار النصف ، كان لا يزال يُطلق عليه النار من مسافة قريبة. عظام كتفه مكسورة وعضلاته تمزقت.

 

 

 

“هل أكلت أي جينسنغ بري؟ العظام قد عُولِجت تقريباً. أعتقد أنه يمكن تسريحك خلال أسبوعين.”

 

 

 

 

 

 

“ذهب…!”

 

 

 

 

 

 

كان من السهل بشكل مفاجئ العثور على أطباء غير مرخصين في كوريا الجنوبية. معظمهم قاموا بعملية تجميل بسيطة أو عمليات إجهاض. في كوريا الجنوبية ، إجراء الإجهاض كان إجراء غير قانوني ، لذلك كان مطلوب طبيب غير مرخص لذلك.

 

 

 

كانغ سوك إلتقى مع كيم دو شيك. تسائل إذا كيم دو شيك أراده للإتصال بالشبح ثانية.

 

ترجمة: محمد اسماعيل

 

 

 

 

 

 

 

 

“أووه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… خمنت أن هناك أدلة تقود إلى الموقع الخفي، لذا استأجرت أناساً وبحثت في كل مكان. لكن يبدو أنني خدعت ُ من قبل الشخص الذي باعني المبنى, هاهاها!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

 

“حسناً ، إنها قصة أشباح شائعة. على أية حال ، هذا كان مثير.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا تفعل عادة؟”

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جونغ يوي دو أنهى فحص تاي هيوك وشرح النتائج بإبتسامة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

“حسناً ، إنها قصة أشباح شائعة. على أية حال ، هذا كان مثير.”

 

 

 

 

“هل أكلت أي جينسنغ بري؟ العظام قد عُولِجت تقريباً. أعتقد أنه يمكن تسريحك خلال أسبوعين.”

 

 

على أي حال ، لن تكون هناك أضرار. قال جونغ يوي دو أنه فتش هذه المنطقة لكنه لم يجده. من الواضح أنه خاب أمله. ربما كان هذا السبب في أنه أخبر مرضاه بالقصة.

 

 

 

“نعم. بعد أن أصبحت كوريا مستقلة ، هرعوا بعيداً على عجل ، تاركين شيئاً عظيماً مخفياً هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“خريطة كنز لم يجدها أحد. أليس هذا رائعاً؟”

“أنا أفضل من الجينسنغ البري. لا يمكنني الموت بهذه السهولة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل يوم كان كسول جداً لدرجة أن حياة المستشفى بدت ممتعة جداً.

 

 

“على أي حال ، لديك مرونة كبيرة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان من حسن الحظ حقاً. جونغ يوي دو قام ببعض النكات قبل مغادرة الغرفة.

“هذا صحيح. بارك سونغ يول أرسلها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك تُرِك لوحده للتفكير بهدوء مع تعبير جدي جداً. سيكون لطيفاً لو كانت قصة يمكن تجاهلها. اليابانيون يهربون بدون كنزهم. تركوا أدلة خلفهم إلى حيث دفن.

 

 

 

 

 

 

كانغ سوك تأوه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الجيش الياباني القديم… ألم يكن هناك شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

 

“سيو تاي هيوك. حان وقت فحصك المنتظم.”

 

 

 

 

 

 

 

‘السبب الذي جعل المنشأة مجهزة جيداً جداً…’

 

 

 

 

 

 

 

 

سيو تاي هيوك لديه ذكريات عن المستقبل. كان هناك بالتأكيد شيء حول الجيش الياباني في ذلك.

لم يتغير بالرغم من أنه كاد يموت. كان لا يزال نفسه شين سي هو.

 

 

 

“عندما أفكر في ذلك مرة أخرى ، هذه المهارة هى جنون تام.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل كان بعد سنتين؟”

 

 

 

 

كانغ سوك تأوه.

 

كانغ سوك فتحها ببطء وقرأ رسالة بارك سونغ يول.

 

 

 

 

 

“آه ، أنا متخصص في الإجهاض.”

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

عُثِر على بعض الذهب الذي خبأه الجيش الياباني ، مما جعل البلاد كلها تصبح صاخبة لفترة من الوقت. وقد أعيد المبلغ كاملاً إلى خزانة الدولة ، ولم يُعطَ المستكشف سوى 50 مليون وون.

 

 

 

 

“رسالة؟”

 

 

 

 

 

لسوء حظ شين سي هو ، لن يحصل على المقابلة المرغوبة مع الشبح لبعض الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد نسيت المكان الذي تم اكتشافه فيه…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على أي حال ، لن تكون هناك أضرار. قال جونغ يوي دو أنه فتش هذه المنطقة لكنه لم يجده. من الواضح أنه خاب أمله. ربما كان هذا السبب في أنه أخبر مرضاه بالقصة.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا… كان هناك رجل يئن بجواري، وكان للشبح نفس وجهه. من الواضح أنهم ليسوا توأمين… ربما الشبح لديه القدرة لإخفاء نفسه.”

 

 

إذا كانت قصة جونغ يوي دو صحيحة… ربما تاي هيوك قد يجد شيئاً ضخماً.

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم جونغ يوي دو وسحب بطاقة عمل. تاي هيوك تقبل الأمر بضحكة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ألم يُعطَ المكتشف الأصلي فقط مبلغ زهيد؟ لكن لو كنت أنا من سيجده…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يمكنه أن يبتلعه لوحده بدون أن تلاحظ الحكومة! لم يتخيل أبداً أن ذكرياته المستقبلية ستساعده بهذه الطريقة.

 

 

 

 

المرأة ترددت للحظة قبل أن تجيب.

 

 

 

“أنا أفضل من الجينسنغ البري. لا يمكنني الموت بهذه السهولة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأبقى هنا لفترة على أية حال… هل أبدأ بالبحث عن خريطة الكنز؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

جونغ يوي دو أنهى فحص تاي هيوك وشرح النتائج بإبتسامة.

 

 

 

“ارغه… ليس هناك وقت لهذا. إسأل الطبيب متى يمكنني أن أخرج. إذا تمكنتُ من الحصول على مقابلة حصرية فسيرتفع شأني… ”

 

 

 

 

 

 

 

 

قيل إن الذهب أُكتشِف بالصدفة عندما تم تجديد المبنى. إذا كان الأمر كذلك ، فإن الدليل كان مخفياً في مكان بلا ضوء.

 

 

 

 

“يا- يا إلهي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة. الشبح جاء لإنقاذي ، لكني لم أستطع مقابلته بشكل صحيح… أنا لست مؤهلا كصحفي.”

 

 

“خريطة كنز لم يجدها أحد. أليس هذا رائعاً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المستشفى الذي كان يستريح فيه تاي هيوك لم يكن لديه أي علامات. كان مكاناً للمجرمين الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المستشفى المناسب ، أو أولئك الذين يحتاجون علاجاً غير قانوني. المنشأة كانت بشكل غير متوقع أنيقة جداً. على الرغم من عدم وجود علامات ، كان أفضل من مستشفى مجاور عام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عيون تاي هيوك أشرقت.

بالتأكيد الذهب لم يكن هنا؟ تاي هيوك ابتلع لعابه. عند النظر في الجيش الياباني ، ذلك الذهب سيكون يساوي عشرات المليارات من الوون.

 

 

 

 

 

 

 

تغيير وجهه يمكن أن يفسر بمكياج خاص. ومع ذلك ، ليس فقط نجا من طلق ناري ، لكنه جرحَ الخصم أيضاً؟ كان لغزاً من المستحيل إثباته بالعلم الحديث.

 

 

 

 

 

 

 

قد تُعتبر كقصة أشباح رويت عن مبنى قديم ، لكن تاي هيوك سمع هذا في مكان ما. من الواضح أنها ذكرى من المستقبل…

 

 

 

 

على أي حال ، لن تكون هناك أضرار. قال جونغ يوي دو أنه فتش هذه المنطقة لكنه لم يجده. من الواضح أنه خاب أمله. ربما كان هذا السبب في أنه أخبر مرضاه بالقصة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن تاي هيوك لديه مهارات الجريمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في هذه الحالة ، يمكنني أن أستعمل مهارة التجسس.”

 

 

 

 

 

 

المستشفى الذي كان يستريح فيه تاي هيوك لم يكن لديه أي علامات. كان مكاناً للمجرمين الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المستشفى المناسب ، أو أولئك الذين يحتاجون علاجاً غير قانوني. المنشأة كانت بشكل غير متوقع أنيقة جداً. على الرغم من عدم وجود علامات ، كان أفضل من مستشفى مجاور عام.

 

كنتيجة للقتال ضد الإرهابي ، كان يتم بث الشبح على شاشة التلفزيون كل يوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل يوم كان كسول جداً لدرجة أن حياة المستشفى بدت ممتعة جداً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا- يا إلهي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانغ سوك إلتقى مع كيم دو شيك. تسائل إذا كيم دو شيك أراده للإتصال بالشبح ثانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك مكان معين تشعر فيه بالألم؟”

 

 

 

“أووه!”

 

 

“يا إلهي. الآن أحلم بقناع شبحي كل ليلة… أليس هذا فظيع؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

منذ الحرب ضد الإرهابي ، ازداد الضغط من القيادات العليا للقبض على الشبح ، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، أيها المحقق تشو.”

 

 

 

 

“… اليابانيين؟”

 

 

 

 

 

سيو تاي هيوك لديه ذكريات عن المستقبل. كان هناك بالتأكيد شيء حول الجيش الياباني في ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسف ولكن لم يكن هناك أي اتصال من الشبح…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سعال… ”

 

 

 

المستشفى الذي كان يستريح فيه تاي هيوك لم يكن لديه أي علامات. كان مكاناً للمجرمين الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المستشفى المناسب ، أو أولئك الذين يحتاجون علاجاً غير قانوني. المنشأة كانت بشكل غير متوقع أنيقة جداً. على الرغم من عدم وجود علامات ، كان أفضل من مستشفى مجاور عام.

“يبدو أنك ستصاب بانهيار عصبي. أنا آسف ولكن هذه المرة ليست بسبب الشبح. جاءت رسالة لك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“رسالة؟”

“لقد أُصِبتُ بالتأكيد في رأسي… لولا المهارة فلقد كنت سأركب القطار السريع إلى الجحيم.”

 

 

 

“هل هي قضية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانغ سوك كان محتاراً. لم يكن جزءاً من قسم الشؤون العامة، فلماذا يرسل شخص ما رسالة إليه؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا صحيح. بارك سونغ يول أرسلها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… بارك سونغ يول.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

 

كانغ سوك تأوه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أول مجرم شنيع قبض كانغ سوك عليه. حُكِم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً لقتله امرأة بوحشية في الأربعينات من عمرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إقرأه أولاً. إذا كانت المحتويات صحيحة… أنت الشخص الأكثر معرفة مع بارك سونغ يول. أردت أن أسمع رأيك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل كسر السقف؟”

 

 

“هل هي قضية؟”

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل يوم كان كسول جداً لدرجة أن حياة المستشفى بدت ممتعة جداً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فقط اقرأه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ارغه… ليس هناك وقت لهذا. إسأل الطبيب متى يمكنني أن أخرج. إذا تمكنتُ من الحصول على مقابلة حصرية فسيرتفع شأني… ”

 

 

 

ومن بينهم ، حظيت المقابلات التي أجريت مع الناجين من الهجمات الإرهابية بإهتمام كبير. وعلى الشاشة ، كانت المرأة التي كانت تعاني من إصابات طفيفة نسبياً تفسر الوضع في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك مكان معين تشعر فيه بالألم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

كانغ سوك فتحها ببطء وقرأ رسالة بارك سونغ يول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت.”

 

 

“يا- يا إلهي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة تضمنت كلمات كانغ سوك لا يمكن أبداً أن يتخيلها.

 

 

 

 

“إنه بالتأكيد سلاح مشهور ، لكن استخدامه لمحاربة إرهابي مسلح بمسدسات قوية… يبدو متهوراً قليلاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: محمد اسماعيل

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط