مقدمة لعبة المافيا #3
الفصل 120 مقدمة لعبة المافيا #3
تغير موقف تشوي سونغ يول وبدأ يعامل تاي هيوك وكأنه شخص مهم.
حرب المافيا و لعبة المافيا ربما كانوا نفس الشيء؟
جو هيون هو كان معجباً كبيراً بالمحقق كولومبو. إنه يشبه ‘كولومبو’ من أسلوبه في إرتداء الملابس إلى أسلوبه في التحقيق. لذلك ، لم يعجبه الوضع حيث اضطر لاستخدام مصدر المعلومات. لقد فضل حل اللغز باستخدام رأسه.
لأن التقنية التي أظهرها تاي هيوك سابقاً كانت أشبه بقدرة الإله. شخص بهذه المهارات سيعامل كملك في كل مكان يذهب إليه. كان مثل ليو باي متمسكاً بموهبة تشو ليانغ. مثل هذا الشخص العظيم إقترح العمل سوية أولاً.
“لكن بارك سونغ يول ، لا يزال على قيد الحياة. ظننت أنه سيقتل على الفور قاتل أحد أفراد عائلته.”
بدأ تشوي سونغ يول بنشر المعلومات كما لو كان لإظهار عظمته. تاي هيوك نقر على لسانه بينما كان يستمع.
‘إنه محتال ، لذا فهو يكذب ويبالغ في بعض الأمور.’
ومع ذلك ، تاي هيوك لم يعبر عن أفكاره و تصرف بشكل معتدل. ثم ظهرت بعض المعلومات المفيدة من فم تشوي سونغ يول.
هذه كانت مقدمة لعبة المافيا.
‘عندما يصبح متحمساً ، يميل إلى التحدث أكثر .’
“لقاء شخص رائع مثلك يكفي أن تشعر أنه كان يستحق الدخول إلى التنين الأزرق. إنه لأمر مؤسف أننا سنفترق غداً.”
تاي هيوك رأى أن كيم تاي سونغ يحترق الآن بالكراهية والغضب.
تشوي سونغ يول أسقط رأسه في بادرة مبالغ فيها.
كان يتحدث وكأنه رجل أعمال في رحلة عمل بدلاً من مجرم عالق في السجن
العشرات من المدراء التنفيذيين من العديد من الشركات الكبيرة أصبح متورطاً. وبغض النظر عن حجم الشركة متعددة المستويات ، سيكون من الصعب إقامة صلات مع الشركات الكبيرة. وهكذا ، شعر بعدم الارتياح عند التعامل مع سيرك الموت.
“لكن بارك سونغ يول ، لا يزال على قيد الحياة. ظننت أنه سيقتل على الفور قاتل أحد أفراد عائلته.”
“إذن إلى أين أنت ذاهب؟”
تقرر حل التنين الأزرق وسينتشر السجناء في جميع أنحاء البلاد. معظمهم سيذهب إلى العنقاء الحمراء ، السلحفاة السوداء ، والنمر الأبيض.
و هيون هو قرر شراء مشروبات طاقة من المتجر للمدير المتعب.
تاي هيوك رد بإبتسامة,
“هل أنت ذاهب إلى النمر الأبيض؟ لسوء الحظ ، أنا ذاهب إلى مكان آخر.”
تشوي سونغ يول أسقط رأسه في بادرة مبالغ فيها.
تاي هيوك نظر إلى وجه الرجل الجالس أمامه ، ارتدى نظارات سميكة وأعطى تعبيراً لطيفاً. من يتخيل أن هوية هذا الشخص كانت ‘المفجر’؟
@
“كوهوه. هذا سيء جداً. ومع ذلك ، فمن القدر أن التقينا. آمل أن يكون لدينا علاقة جيدة في المستقبل.”
“إنه لا شيء. إذن سأتصل بك بعد الانتقال.”
“إنه لا شيء. إذن سأتصل بك بعد الانتقال.”
“أتمنى ذلك أيضاً.”
“قد يكون من الأسهل مما كنت اعتقد للهروب.”
————-
“رجاءً اتصل بي بمجرد أن تستقر. سأرسل لك البضاعة التي تريدها.”
“هوهو… سأتطلع لذلك.”
كانغ سوك طبع التقرير وأجاب,
تشوي سونغ يول كان يبتسم منذ أن ظن أنه أحضر قرشاً متفوقاً إلى جانبه. غير أنه أتاح حرية الوصول إلى معلومات يصعب الحصول عليها. كان ليعقد صفقات سهلة لو عرف ما يريده الشخص الآخر. وعلى وجه الخصوص ، كان من الصعب إخفاء رغبته في أن يصبح أقوى في مكان كهذا. تاي هيوك كان لديه ذكريات عن العديد من المجرمين في التنين الأزرق ، لذا فهمَ ذلك تماماً.
‘بعد كل شيء ، كانت الياكوزا خلف تشوي سونغ يول.’
“إنه شخص رائع! كم عدد الصدف هناك؟ هذا يبدو وكأنه مزحة من إله القدر…”
سيطرت الياكوزا على السياسة اليابانية والاقتصاد في الظلام. لكنهم حتى كان عندهم أيدي في كوريا الجنوبية.
“أوه ، أنا أتحدث إلى نفسي.”
‘قوة تشوي سونغ يول و كيم جون يونغ لوحدهما لم يستطيعا تنظيم شيء مثل سيرك الموت.’
العشرات من المدراء التنفيذيين من العديد من الشركات الكبيرة أصبح متورطاً. وبغض النظر عن حجم الشركة متعددة المستويات ، سيكون من الصعب إقامة صلات مع الشركات الكبيرة. وهكذا ، شعر بعدم الارتياح عند التعامل مع سيرك الموت.
بعد ذلك ، اكتشف أن الياكوزا كانت خلف تشوي سونغ يول.
@
‘يبدو أن الياكوزا قد دخلت بعمق أكثر مما ظننت.’
تاي هيوك أومأ برأسه و نهض من مقعدهِ. كان لا يزال هناك عمل للقيام به قبل مغادرة سجن التنين الأزرق.
تذكر تاي هيوك عندما حطم لاعب الدمى قبل بضعة أشهر. لقد حارب ضد الثالوث الصيني. في المستقبل القريب ، المافيا من الصين وروسيا واليابان ستشن حرباً في كوريا الجنوبية. كان يعتقد أن ذلك كان بسبب الأرباح الهائلة التي تلقاها الثالوث في كوريا الجنوبية.
تذكر تاي هيوك عندما حطم لاعب الدمى قبل بضعة أشهر. لقد حارب ضد الثالوث الصيني. في المستقبل القريب ، المافيا من الصين وروسيا واليابان ستشن حرباً في كوريا الجنوبية. كان يعتقد أن ذلك كان بسبب الأرباح الهائلة التي تلقاها الثالوث في كوريا الجنوبية.
تاي هيوك نهض بهدوء من مقعده وتمتم.
‘… ظننت أن حرب المافيا لن تحدث لأنني دمرت واحدة من أعمال الثالوث الرئيسية، لكنني أعتقد أنني أخفقت قليلاً.’
‘عندما يصبح متحمساً ، يميل إلى التحدث أكثر .’
“أستطيع سماع الكثير من الأشياء إذا جلست فقط وشربت الشاي.”
شرط أن تصبح ملكاً هو الفوز بلعبة المافيا.
حرب المافيا و لعبة المافيا ربما كانوا نفس الشيء؟
كان رأس تاي هيوك معقداً. عرف المستقبل ، لكن ليس كل شيء. من أجل إكمال اللغز ، كان عليه أن يجد القطع المفقودة.
لكي يحدث ذلك ، كيم تاي سونغ كان بحاجة للهروب من السجن.
عمل الشبح كشف هوية الضحايا المقتولين من قبل بارك سونغ يول. لقد كان إنجازاً هائلاً. حالياً ، المحققون والدعم من بوسان كانوا يتجولون حول مقر التحقيق.
“وكان ذلك الشخص محتجزاً أيضاً في نفس السجن.”
“أنا آسف لإزعاج أفكارك.”
“إنه لا شيء. إذن سأتصل بك بعد الانتقال.”
“من فضلك افعل ذلك.”
“رجال المافيا من اليابان؟”
تاي هيوك أومأ برأسه و نهض من مقعدهِ. كان لا يزال هناك عمل للقيام به قبل مغادرة سجن التنين الأزرق.
@
كوانغ!
“أنا آسف ولكن يجب أن أغادر قبلك.”
“لكن بارك سونغ يول ، لا يزال على قيد الحياة. ظننت أنه سيقتل على الفور قاتل أحد أفراد عائلته.”
فُتِح باب مقر التحقيق ودخل رجل بمعطف خندق.
“سنباي! سمعت أن بارك سونغ يول قرر الاعتراف!”
كانغ سوك نظر من حيث كان يكتب تقريراً وقال,
“انتهى بشكل جيد. لقد اتصل بي.”
عمل الشبح كشف هوية الضحايا المقتولين من قبل بارك سونغ يول. لقد كان إنجازاً هائلاً. حالياً ، المحققون والدعم من بوسان كانوا يتجولون حول مقر التحقيق.
تذكر تاي هيوك عندما حطم لاعب الدمى قبل بضعة أشهر. لقد حارب ضد الثالوث الصيني. في المستقبل القريب ، المافيا من الصين وروسيا واليابان ستشن حرباً في كوريا الجنوبية. كان يعتقد أن ذلك كان بسبب الأرباح الهائلة التي تلقاها الثالوث في كوريا الجنوبية.
هو لم يعرف ما هو السحر الذي استعمله الشبح ، لكن بارك سونغ يول إعترف بكل جرائم القتل.
“هو… ركضت كالريح حالما سمعت الأخبار. لم أعتقد أبداً أنه سيعترف.”
“لقد أعدتها من منزلك. لا داعي للقلق بما أنني لم ألمس أي شيء آخر.”
جو هيون هو كان معجباً كبيراً بالمحقق كولومبو. إنه يشبه ‘كولومبو’ من أسلوبه في إرتداء الملابس إلى أسلوبه في التحقيق. لذلك ، لم يعجبه الوضع حيث اضطر لاستخدام مصدر المعلومات. لقد فضل حل اللغز باستخدام رأسه.
‘يبدو أن الياكوزا قد دخلت بعمق أكثر مما ظننت.’
لكنه ليس فقط لم يجد أي أدلة ، هو لم يحل القضية مطلقاً. هل حدث شيء ما؟ ما الذي أجبر فم بارك سونغ يول على الإعتراف؟ لم يكن ليعترف حتى لو خرج ‘كولومبو’ من التلفاز.
كيم تاي سونغ ابتسم وقال,
كانغ سوك ضحك عندما رأى وجه هيون هو.
تاي هيوك رأى أن كيم تاي سونغ يحترق الآن بالكراهية والغضب.
“سمعت أن أحد الضحايا كان لديه مدير لعصابة كأحد أفراد العائلة.”
“أنا آسف ولكن يجب أن أغادر قبلك.”
‘يبدو أن الياكوزا قد دخلت بعمق أكثر مما ظننت.’
“ما-ماذا؟”
ومع ذلك ، تاي هيوك لم يعبر عن أفكاره و تصرف بشكل معتدل. ثم ظهرت بعض المعلومات المفيدة من فم تشوي سونغ يول.
‘يبدو أن الياكوزا قد دخلت بعمق أكثر مما ظننت.’
“وكان ذلك الشخص محتجزاً أيضاً في نفس السجن.”
كانغ سوك ضحك عندما رأى وجه هيون هو.
كيم تاي سونغ قال بإبتسامة,
“إنه مثل عدوين يصطدمان ببعضهما البعض على جسر. بالمناسبة ، المدير للمنظمة العنيفة… هل قُبِض عليه مؤخراً؟”
فُتِح باب مقر التحقيق ودخل رجل بمعطف خندق.
“نعم. عضو في كاليري يدعى الدب البني. هل تفهم؟”
نعم ، انفجر. كانت تلك وظيفته.
ثم وصل إلى الخاتمة. لقد أخفى حقيقة أنه كان الشبح. بدلاً من ذلك ، كان يسمح لـ كيم تاي سونغ أن يعرف من هو العدو.
هيون هو تمتم بعيون واسعة,
عمل الشبح كشف هوية الضحايا المقتولين من قبل بارك سونغ يول. لقد كان إنجازاً هائلاً. حالياً ، المحققون والدعم من بوسان كانوا يتجولون حول مقر التحقيق.
ومع ذلك ، تاي هيوك لم يعبر عن أفكاره و تصرف بشكل معتدل. ثم ظهرت بعض المعلومات المفيدة من فم تشوي سونغ يول.
“إنه شخص رائع! كم عدد الصدف هناك؟ هذا يبدو وكأنه مزحة من إله القدر…”
تقرر حل التنين الأزرق وسينتشر السجناء في جميع أنحاء البلاد. معظمهم سيذهب إلى العنقاء الحمراء ، السلحفاة السوداء ، والنمر الأبيض.
“وأنا سأحارب ضد الياكوزا في كوريا الجنوبية.”
“أنا لا أعرف عن إله القدر لكني متأكد أن إله الجريمة له علاقة به. إنه عمل ذلك الشخص.”
“لكن بارك سونغ يول ، لا يزال على قيد الحياة. ظننت أنه سيقتل على الفور قاتل أحد أفراد عائلته.”
“… كيم تشول سو. كيف تعرف كل هذا؟”
كانغ سوك طبع التقرير وأجاب,
“بالرغم من أنه على قيد الحياة ، فإنه يشعر وكأنه يموت. بارك سونغ يول لم يتخيل أبداً أن الشخص الذي قتله كان له علاقة بشخص كبير جداً. إذا كانوا يعيشون في نفس السجن ، فإنه لن يكون من الغريب في نهاية المطاف العثور على جثته.”
كانغ سوك نظر من حيث كان يكتب تقريراً وقال,
تشوي سونغ يول كان يبتسم منذ أن ظن أنه أحضر قرشاً متفوقاً إلى جانبه. غير أنه أتاح حرية الوصول إلى معلومات يصعب الحصول عليها. كان ليعقد صفقات سهلة لو عرف ما يريده الشخص الآخر. وعلى وجه الخصوص ، كان من الصعب إخفاء رغبته في أن يصبح أقوى في مكان كهذا. تاي هيوك كان لديه ذكريات عن العديد من المجرمين في التنين الأزرق ، لذا فهمَ ذلك تماماً.
@
“في النهاية ، إعترف لكي يتمكن من العيش.”
تاي هيوك أومأ برأسه و نهض من مقعدهِ. كان لا يزال هناك عمل للقيام به قبل مغادرة سجن التنين الأزرق.
لأن التقنية التي أظهرها تاي هيوك سابقاً كانت أشبه بقدرة الإله. شخص بهذه المهارات سيعامل كملك في كل مكان يذهب إليه. كان مثل ليو باي متمسكاً بموهبة تشو ليانغ. مثل هذا الشخص العظيم إقترح العمل سوية أولاً.
“نعم. كان سيعترف بكل شيء فعله طالما أنه سيرسل إلى سجن بدون الدب البني.”
الفصل 120 مقدمة لعبة المافيا #3
“حسناً ، لقد وعدت بفعل ذلك. بالمناسبة ، لماذا أنا مدير مقر التحقيق؟”
وجه هيون هو المبتسم دائماً تشوه.
وجه هيون هو المبتسم دائماً تشوه.
كانغ سوك ضحك عندما رأى وجه هيون هو.
“لا تفكر كثيراً. إنها مجرد مصادفة أنني بحاجة للتخلص من الأشخاص الذين تريد الانتقام منهم. أليس هذا جيداً بما فيه الكفاية؟”
“إنه حقاً جرذ لقيط. إذاً ما هو رأي سنباي؟”
تقرر حل التنين الأزرق وسينتشر السجناء في جميع أنحاء البلاد. معظمهم سيذهب إلى العنقاء الحمراء ، السلحفاة السوداء ، والنمر الأبيض.
كانغ سوك فرك عينيه المتعبتين.
“أولاً وقبل كل شيء ، قرر أن يعترف. بعد ذلك ستبدأ محاكمات جرائم القتل الأخرى التي ارتكبها. وبعد ذلك ، فإن العقوبة التي سيتلقاها ستكون على الأرجح 100 ضعف العقوبة الحالية وسيعاد إلى السجن.”
“سجن بدون الدب البني.”
“حسناً ، لقد وعدت بفعل ذلك. بالمناسبة ، لماذا أنا مدير مقر التحقيق؟”
“إعتقدت أنك لم تستمع إلى الإشاعات.”
كانغ سوك نظر إلى التقارير المكدسة مثل جبل أمامه والوثائق التي تحتاج إلى التدقيق. كان التحقيق قد انتهى ، ولكن بدا وكأنه سيكون لديه للعمل الإضافي لمدة أسبوع للتعامل مع كل هذا.
“أوه ، أنا أتحدث إلى نفسي.”
“حسناً ، هناك الكثير من التقارير التي ربما كنتَ قد أخطأت في مكان واحد أو اثنين؟”
كانغ سوك ضحك على كلمات هيون هو.
تاي هيوك نظر إلى وجه الرجل الجالس أمامه ، ارتدى نظارات سميكة وأعطى تعبيراً لطيفاً. من يتخيل أن هوية هذا الشخص كانت ‘المفجر’؟
“حسنا. ربما هذا سيحدث.”
و هيون هو قرر شراء مشروبات طاقة من المتجر للمدير المتعب.
تذكر تاي هيوك عندما حطم لاعب الدمى قبل بضعة أشهر. لقد حارب ضد الثالوث الصيني. في المستقبل القريب ، المافيا من الصين وروسيا واليابان ستشن حرباً في كوريا الجنوبية. كان يعتقد أن ذلك كان بسبب الأرباح الهائلة التي تلقاها الثالوث في كوريا الجنوبية.
@
“من فضلك افعل ذلك.”
تاي هيوك نظر إلى وجه الرجل الجالس أمامه ، ارتدى نظارات سميكة وأعطى تعبيراً لطيفاً. من يتخيل أن هوية هذا الشخص كانت ‘المفجر’؟
المافيا كانت على مستوى مختلف تماماً عن المجرمين الذين تعاملوا معهم تاي هيوك حتى الآن. وحتى لو كان لديه مهارات الجريمة ، فإن مواجهتهم بقوة فرد واحد فقط كانت محدودة. لذا ، تاي هيوك كان بحاجة لقدرات المفجر.
لكي يحدث ذلك ، كيم تاي سونغ كان بحاجة للهروب من السجن.
“هذا يبدو مثيرا ًللاهتمام.”
كيم تاي سونغ قال بإبتسامة,
“أنا سأذهب مع يو تشول هو إلى العنقاء الحمراء. علاوة على ذلك ، قلت بأننا سنكون في نفس الغرفة؟”
“يبدو كذلك.”
“لكن بارك سونغ يول ، لا يزال على قيد الحياة. ظننت أنه سيقتل على الفور قاتل أحد أفراد عائلته.”
“أنا سأذهب مع يو تشول هو إلى العنقاء الحمراء. علاوة على ذلك ، قلت بأننا سنكون في نفس الغرفة؟”
شرط أن تصبح ملكاً هو الفوز بلعبة المافيا.
كيم تاي سونغ شرب قهوته وأومأ برأسه,
“هوهو… سأتطلع لذلك.”
“قد يكون من الأسهل مما كنت اعتقد للهروب.”
“حسناً ، هناك الكثير من التقارير التي ربما كنتَ قد أخطأت في مكان واحد أو اثنين؟”
سيطرت الياكوزا على السياسة اليابانية والاقتصاد في الظلام. لكنهم حتى كان عندهم أيدي في كوريا الجنوبية.
“ماذا تعني؟”
“أوه ، أنا أتحدث إلى نفسي.”
بعد ذلك ، اكتشف أن الياكوزا كانت خلف تشوي سونغ يول.
@
يو تشول هو فقد رغبته تماماً في الهروب من السجن قبل بضعة أيام. مع ذلك ، عيونه أصبحت حية ثانية عندما سمع أنه كان ذاهباً إلى العنقاء الحمراء. بدا وكأنه يعرف طريقة للهرب. من الواضح أنه سيبدأ في صياغة خطة للهرب بمجرد أن يستقر في زنزانته في العنقاء الحمراء. تاي هيوك سيستخدم هذا لإخراج المفجر.
‘إذن سأترك النفق إلى الخلد.’
كيم تاي سونغ ابتسم وقال,
“على أية حال ، يبدو كما لو أن إنتقام شين تشانغ هو ناجح.”
فُتِح باب مقر التحقيق ودخل رجل بمعطف خندق.
كان يتحدث وكأنه رجل أعمال في رحلة عمل بدلاً من مجرم عالق في السجن
“إعتقدت أنك لم تستمع إلى الإشاعات.”
“لكن بارك سونغ يول ، لا يزال على قيد الحياة. ظننت أنه سيقتل على الفور قاتل أحد أفراد عائلته.”
“لقد أعدتها من منزلك. لا داعي للقلق بما أنني لم ألمس أي شيء آخر.”
“أستطيع سماع الكثير من الأشياء إذا جلست فقط وشربت الشاي.”
“لا تقلق ، سأضمن أن تحصل على انتقامك كما وعدت.”
“نعم. أتطلع لذلك”
تاي هيوك قرر ما سيقوله للمفجر.
“إعتقدت أنك لم تستمع إلى الإشاعات.”
“إنه حقاً جرذ لقيط. إذاً ما هو رأي سنباي؟”
ثم وصل إلى الخاتمة. لقد أخفى حقيقة أنه كان الشبح. بدلاً من ذلك ، كان يسمح لـ كيم تاي سونغ أن يعرف من هو العدو.
كان رأس تاي هيوك معقداً. عرف المستقبل ، لكن ليس كل شيء. من أجل إكمال اللغز ، كان عليه أن يجد القطع المفقودة.
“أنا آسف ولكن يجب أن أغادر قبلك.”
‘إنه محتال ، لذا فهو يكذب ويبالغ في بعض الأمور.’
” هل هذا صحيح؟”
“وأنا سأحارب ضد الياكوزا في كوريا الجنوبية.”
وجه هيون هو المبتسم دائماً تشوه.
ظهرت المفاجأة في عيني كيم تاي سونغ.
“كوهوه. هذا سيء جداً. ومع ذلك ، فمن القدر أن التقينا. آمل أن يكون لدينا علاقة جيدة في المستقبل.”
“رجال المافيا من اليابان؟”
“لا تفكر كثيراً. إنها مجرد مصادفة أنني بحاجة للتخلص من الأشخاص الذين تريد الانتقام منهم. أليس هذا جيداً بما فيه الكفاية؟”
“نعم. وهو أيضاً ذو صلة بالنسبة لك. عصابة الياكوزا هي من خلف مجموعة تايسونغ.”
“إنه حقاً جرذ لقيط. إذاً ما هو رأي سنباي؟”
هيون هو تمتم بعيون واسعة,
وجه رئيس شركة تايسونغ للكيماويات، سونغ وون جين ظهر في رأسه. هو من شاهد العرض الذي صنعه كيم جون يونغ بقناع أسد.
“… كيم تشول سو. كيف تعرف كل هذا؟”
“لا تفكر كثيراً. إنها مجرد مصادفة أنني بحاجة للتخلص من الأشخاص الذين تريد الانتقام منهم. أليس هذا جيداً بما فيه الكفاية؟”
العشرات من المدراء التنفيذيين من العديد من الشركات الكبيرة أصبح متورطاً. وبغض النظر عن حجم الشركة متعددة المستويات ، سيكون من الصعب إقامة صلات مع الشركات الكبيرة. وهكذا ، شعر بعدم الارتياح عند التعامل مع سيرك الموت.
“… بالفعل. فهمت.”
كانغ سوك نظر من حيث كان يكتب تقريراً وقال,
كيم تاي سونغ أومأ برأسه بتعبير كأنه أدرك شيئاً. تاي هيوك أخرج صورة و سلمها لـ كيم تاي سونغ. كيم تاي سونغ ، زوجته وابنته كانوا يبتسمون بشكل ساطع أمام الكاميرا.
” ه-هذا…”
“لقد أعدتها من منزلك. لا داعي للقلق بما أنني لم ألمس أي شيء آخر.”
“هذا يبدو مثيرا ًللاهتمام.”
“انتهى بشكل جيد. لقد اتصل بي.”
“سمعت أن أحد الضحايا كان لديه مدير لعصابة كأحد أفراد العائلة.”
كيم تاي سونغ نظر إلى الصورة بعينين مرتعشتين. الصورة المختومة. كان هناك أثر للماضي الذي لا يمكن أن يتحقق في الواقع بعد الآن.
تاي هيوك أومأ برأسه و نهض من مقعدهِ. كان لا يزال هناك عمل للقيام به قبل مغادرة سجن التنين الأزرق.
“ألا تبدو سعيداً في هذه الصورة؟ لا تنسى أن الناس الذين أخذوهم جميعاً منك مازالوا على قيد الحياة.”
“……”
“أنا آسف لإزعاج أفكارك.”
“……”
تاي هيوك رأى أن كيم تاي سونغ يحترق الآن بالكراهية والغضب.
لكي يحدث ذلك ، كيم تاي سونغ كان بحاجة للهروب من السجن.
“ما-ماذا؟”
هذه كانت مقدمة لعبة المافيا.
نعم ، انفجر. كانت تلك وظيفته.
“نعم. كان سيعترف بكل شيء فعله طالما أنه سيرسل إلى سجن بدون الدب البني.”
تاي هيوك نهض بهدوء من مقعده وتمتم.
“أنا آسف لإزعاج أفكارك.”
“كل ما أحتاج إلى القيام به هنا انتهى.”
“لا تقلق ، سأضمن أن تحصل على انتقامك كما وعدت.”
ومع ذلك ، تاي هيوك لم يعبر عن أفكاره و تصرف بشكل معتدل. ثم ظهرت بعض المعلومات المفيدة من فم تشوي سونغ يول.
“حسناً ، لقد وعدت بفعل ذلك. بالمناسبة ، لماذا أنا مدير مقر التحقيق؟”
في اللحظة التي غادر فيها الشبح سجن التنين الأزرق، سيُظهِر نفسه للعالم.
“نعم. أتطلع لذلك”
“كل ما أحتاج إلى القيام به هنا انتهى.”
“إنه مثل عدوين يصطدمان ببعضهما البعض على جسر. بالمناسبة ، المدير للمنظمة العنيفة… هل قُبِض عليه مؤخراً؟”
هذه كانت مقدمة لعبة المافيا.
————-
“نعم. كان سيعترف بكل شيء فعله طالما أنه سيرسل إلى سجن بدون الدب البني.”
ترجمة:nilla
