حرب بين المجرمين #2
الفصل 143 حرب بين المجرمين #2
ومع ذلك ، كان غريباً. منذ أن بدأ في محاربة المافيا بشكل جدي ، قتل العديد من الناس ، بشكل مباشر أو غير مباشر. بالرغم من ذلك ، بدلاً من الشعور بالذنب ، شعر كما لو كان شيء كان لابد أن يفعله. هذا بالتأكيد كان مجرم…
“آه ، نعم. هذه الأجهزة تشبه الأشباح قليلاً. هل أدعوهم أشباح؟”
القنبلة الحقيقية كانت في قبو المبنى. كانت هناك 480 ثانية حتى تنفجر القنبلة.
تاي هيوك تمتم بينما كان يقود سيارة مسروقة في شارع صغير. بدا وكأنه كان يفكر في شيء.
“أشباح ، أشباح. حسناً. جيد!”
داخل الصندوق كانت هناك قنابل خاصة صنعها المفجر. حتى لو كان بإمكانه ترك أشياء أخرى للأشباح ، فسيقوم بتركيب القنبلة بنفسه. أراد أن يقلل من الأضرار التي لحقت بالمدنيين قدر الإمكان.
“دعنا نرى.”
“إذن آمل أن تتمكن من الهرب بأمان.”
ومع ذلك ، القنبلة ستفُجِّر المبنى بأكمله. العديد من الناس غير المتورطين مع الثالوث سيتأثرون.
“رسوم نشاط الأشباح قادمة من جيبي… سيكون هناك عجز هذا الشهر.”
“لقد بدأت هذا بالفعل. إذا كان الأمر كذلك ، سأتحمل الذنب.”
لي تشنغ أمر مرؤوس آخر للتخلص من الجثة.
تاي هيوك شعر بالعواطف.
تاي هيوك نقر لسانه.
@
ومع ذلك ، كان غريباً. منذ أن بدأ في محاربة المافيا بشكل جدي ، قتل العديد من الناس ، بشكل مباشر أو غير مباشر. بالرغم من ذلك ، بدلاً من الشعور بالذنب ، شعر كما لو كان شيء كان لابد أن يفعله. هذا بالتأكيد كان مجرم…
“أ-أنت! من أنت…”
“أوه ، أنا حقاً مجرم.”
كان دائماً يولي اهتمامه للتغيرات الجسدية والنفسية منذ أن تلقى مهارات الجريمة لأول مرة. كلما ارتفعت احصائياته كلما شعر وكأنه شخص آخر. ساءت الأمور بعد ظهور الشبح وبدأ نشاطاته بجدية.
@
“بالإضافة إلى ذلك، أنه بجانب الميناء لذا من السهل تحريك الأشياء.”
“كما لو أن هناك شخصية أخرى تدعى الشبح.”
تاااانغ تانغ!
تاي هيوك هز رأسه على الفكرة. كان لديه جبل من العمل للقيام به. لم يكن هناك وقت لتضييعهِ على مثل هذا التفكير.
بينما سقط الحراس جميعاً ، أطفأ تاي هيوك وقت الرصاصة. فدخل صراخ متأخر أذنيه.
بييك!
“أوه ، أنت ضيف هنا. فهمت ذلك. تفضل بالدخول.”
في تلك اللحظة ، وصلت رسالة على هاتفه. لقد أوقف السيارة وتفقد الرسالة. لقد كانت من شبح.
في نفس الوقت.
– يمكنني أن أؤكد أن هذا المركز الطبي متورط في تهريب الأعضاء. هناك آثار للبريد الصيني يجري إرسالها واستلامها من الكمبيوتر في المكتب الرئيسي. المعلومات…
أشباحه كانت تقوم بالكثير من العمل.
“هيو… كم من المال أنفقت على هذا؟”
“أنا آسف ، ولكن إذا كان لديك موعد في المركز الطبي ، فيرجى الذهاب من خلال الطريق الأمامي.”
لأنه كان هناك الكثير من الناس يبحثون عن الشبح ، كل الاتصالات يجب أن تكون من خلال الهواتف مسبقة الدفع. هو أيضا إستأجر مخترق من خلال زهرة ضوء القمر لتفريق سجل المكالمات. لكن هذه لم تكن النهاية.
‘إنه مزدحم بشكل مفاجئ على الرغم من عدم وجود حجز اليوم. هل يستعدون لتصدير المنتجات؟’
قضية ياماغوتشي تاكيشي ، زعيم الياكوزا الياباني ، كانت غريبة.
{الهاتف مسبق الدفع عبارة عن هاتف محمول باهظ الثمن مصمم للاستخدام المؤقت ، وبعد ذلك قد يتم التخلص منه. يتم شراء الهواتف مسبقة الدفع مع دقائق مسبقة الدفع وبدون عقد.}
“ه-هذا…”
“ألم تسمع من المدير؟ لدي حجز اليوم.”
“رسوم نشاط الأشباح قادمة من جيبي… سيكون هناك عجز هذا الشهر.”
“ماذا تفعل؟ لماذا تقف هناك؟ احزم أمتعتك واستعد للهروب كما خططنا…”
كل المدخرات التي كسبها في هذا الوقت القصير كانت تتقلص بسرعة الضوء. حسناً ، إذا وجد ذهب ياماشيتا ، فيمكنه أن يرجع ماله ألف مرة أكثر.
“ر-رئيس!”
لم تكن هناك حاجة للنظر في كل الرسالة. المكان الذي كان يدخل إليه الآن كان يديره الثالوث. أشياء مشابهة لأحداث حادثة لاعب الدمى سوف تحدث.
“بالإضافة إلى ذلك، أنه بجانب الميناء لذا من السهل تحريك الأشياء.”
@
“نعم. أنا آسف. الجو متوتر هذه الأيام.”
تاي هيوك أمر الأشباح بالتراجع عن المركز الطبي. باستثناء غرف العمليات التي كانت تحت الأرض، كانت منشأة طبية عادية. الموظفون الأساسيون مثل الأطباء والحراس كانوا ناس أرسلوا من الثالوث. ولكن بالإضافة إلى ذلك ، كان من الضروري أن يكون هناك أشخاص يديرون المركز الطبي.
وبعبارة أخرى ، كان هناك الكثير من الثغرات.
لم يكونوا مسؤولين فقط عن حماية هذا المكان. لقد تعاملوا مع كل أنواع الأشياء القذرة من الإختطاف إلى التعامل مع الجثث. وهكذا ، كان هناك ما لا يقل عن 10 حراس أمن يعملون في المراكز الطبية.
‘من الطابق الثاني إلى الأعلى، المرضى العامين يدخلون المستشفى. إذن غرف العمليات هي تحت الأرض فقط؟’
‘من الطابق الثاني إلى الأعلى، المرضى العامين يدخلون المستشفى. إذن غرف العمليات هي تحت الأرض فقط؟’
تاي هيوك خرج من المركز الطبي. قنبلة كانت مربوطة بيد المدير! الموظفين صرخوا وهربوا بعد أن أدركوا هذا. المدير صرخ.
تاي هيوك أنزل النافذة وقال,
أراد التخلص من كل الأطباء، لكنه قرر تحمل ذلك لم. يكن يستهدف تدمير العدو.
“الـ-الش… ”
“دعنا نرى.”
تاي هيوك فتح الصندوق وتفقد القنابل بالداخل. هناك أنواع كثيرة متاحة للاستخدام في حالات مختلفة.
“كما لو أن هناك شخصية أخرى تدعى الشبح.”
“هذا متفجر جداً ، لذا المبنى قد ينهار إذا وُضِع في المنطقة الخاطئة… هذا يجب أن يكون كافي.”
إختار النوع الصحيح ونقله إلى المقعد الأمامي. على السطح ، بدت كحقيبة عادية. لكن إذا حاول شخص ما فتحه بالقوة أو حُدِدَ الوقت المحدد ، الحقيبة ستنفجر بقوة كبيرة. من الآن فصاعداً ، كان عليه تركيبها في قبو المركز الطبي والهرب قبل أن تنفجر بعد 600 ثانية.
فتح الدرج في باب السائق ورأى المسدس المألوف روسي الصنع. وضعه في خصره ونشط سرقة السيارات. كان هناك صوت تشغيل المحرك و تغيّر مظهر السيارة.
“التقليد والتمويه. القدرات متشابهة لكني أحب حقيقة أنني لست بحاجة للقلق باستخدام كليهما في آن واحد.”
السيارة متوسطة الحجم أصبحت مرسيدس فاخرة. كانت صفة التمويه للهروب دون أن تراه الشرطة ، لكنه استخدمَها أساساً لإخفاء هويته. غيّر وجههُ إلى تشو كانغ سوك وبدا كسائق سيارة فاخرة.
“التقليد والتمويه. القدرات متشابهة لكني أحب حقيقة أنني لست بحاجة للقلق باستخدام كليهما في آن واحد.”
تاي هيوك ابتسم عندما نظر إلى الموظفين الذين يركضون. الرجل، الذي يبدو أنه المدير صرخ عندما رأى تاي هيوك.
عندما وصل إلى المركز الطبي ، قام حارس الأمن الذي كان يشاهد الباب الخلفي بحظر السيارة.
بعد المركز الطبي ، التعامل مع سفينة النقل كان منحدراً. أشرقت الشمس وكسرت ظلام البحر.
وانهار المرؤوس على الفور.
“أنا آسف ، ولكن إذا كان لديك موعد في المركز الطبي ، فيرجى الذهاب من خلال الطريق الأمامي.”
———–
تاي هيوك أنزل النافذة وقال,
“قنبلة ستنفجر! خذ أشيائك الثمينة واهرب!”
“ألم تسمع من المدير؟ لدي حجز اليوم.”
{الهاتف مسبق الدفع عبارة عن هاتف محمول باهظ الثمن مصمم للاستخدام المؤقت ، وبعد ذلك قد يتم التخلص منه. يتم شراء الهواتف مسبقة الدفع مع دقائق مسبقة الدفع وبدون عقد.}
الحارس أومأ برأسه وقال,
“ر-رئيس!”
‘من الطابق الثاني إلى الأعلى، المرضى العامين يدخلون المستشفى. إذن غرف العمليات هي تحت الأرض فقط؟’
“أنا آسف ، ولكن إذا كان لديك موعد في المركز الطبي ، فيرجى الذهاب من خلال الطريق الأمامي.”
“أوه ، أنت ضيف هنا. فهمت ذلك. تفضل بالدخول.”
———–
ومع ذلك ، كان التصميم راسخ تماماً في عيون لي تشنغ. في النهاية ، لم يستطع رجاله إيقاف لي تشنغ.
“لا تحاول فتح هذا. قد ينفجر.”
تاي هيوك ابتسم وداس على الدواسة.
“آه ، نعم. هذه الأجهزة تشبه الأشباح قليلاً. هل أدعوهم أشباح؟”
تاي هيوك أمر الأشباح بالتراجع عن المركز الطبي. باستثناء غرف العمليات التي كانت تحت الأرض، كانت منشأة طبية عادية. الموظفون الأساسيون مثل الأطباء والحراس كانوا ناس أرسلوا من الثالوث. ولكن بالإضافة إلى ذلك ، كان من الضروري أن يكون هناك أشخاص يديرون المركز الطبي.
بينما كان يركن السيارة في مكان جيد ، جاء الحارس مسرعاً. لقد أدرك أن شيئاً ما كان غريباً.
“أنا آسف حقاً. ما اسم الشخص الذي يركب في الخلف؟ سألت المدير وليس هناك خطط لجراحة اليوم…”
لأنه كان هناك الكثير من الناس يبحثون عن الشبح ، كل الاتصالات يجب أن تكون من خلال الهواتف مسبقة الدفع. هو أيضا إستأجر مخترق من خلال زهرة ضوء القمر لتفريق سجل المكالمات. لكن هذه لم تكن النهاية.
“أ-أنت! من أنت…”
“هل هربوا بسبب هجوم الشبح؟”
“الشخص الذي في الخلف؟”
“نعم. أنا آسف. الجو متوتر هذه الأيام.”
السيارة متوسطة الحجم أصبحت مرسيدس فاخرة. كانت صفة التمويه للهروب دون أن تراه الشرطة ، لكنه استخدمَها أساساً لإخفاء هويته. غيّر وجههُ إلى تشو كانغ سوك وبدا كسائق سيارة فاخرة.
“الوغد حاصد الأرواح.”
تاي هيوك سحب زوج من الأصفاد ووضع احدى الحلقتين على مقبض الحقيبة التي كان يحملها. الحلقة الأخرى كان مربوطة بيد المدير.
تاي هيوك ضرب الحارس بالأنبوب الحديدي الذي كان مخبأ في المقعد الخلفي للسيارة.
حتى أنهم تدربوا على الهرب. تاي هيوك قام بسحب قناع الأوبرا ووضعه على وجهه.
“أوه ، يبدو أنك مشغول. أنا آسف. أيمكنني طرح أسئلة على مكتب الإستقبال؟”
“لقد حطمت بعض الأماكن لذا أصبح الحراس أكثر حذراً هذه الأيام. يجب أن أحترس في المستقبل.”
“الـ-الليلة في الساعة الثامنة… لكنك لن تستطيع مقابلتهم ما لم أتصلُ… لـ-لذا رجاءً ، حياتي…”
الحراس الآخرون سيلاحظون بمرور الوقت وسيأتون متجمعين. تاي هيوك أخذ الحقيبة و توجه إلى المنطقة تحت الأرض من المركز الطبي.
@
“الأشجار ستنفجر هكذا في عطلة نهاية الأسبوع.”
@
‘إنها مصنوعة باستخدام التزوير لكنها تقريباً نفس الحقيقية. أليس هذا تقريباً فن؟’
تاي هيوك تمتم بينما كان يقود سيارة مسروقة في شارع صغير. بدا وكأنه كان يفكر في شيء.
“أ-أنت! من أنت…”
“دعنا نرى.”
“نعم. وقت الرصاصة.”
وانهار المرؤوس على الفور.
تاي هيوك نشّط وقت الرصاصة بينما حراس مسلحين تجمعوا حوله. تسارع عقله و بدا أن الوقت يسير أبطأ عشرات المرات.
‘إنه مزدحم بشكل مفاجئ على الرغم من عدم وجود حجز اليوم. هل يستعدون لتصدير المنتجات؟’
تاي هيوك نقر لسانه وأطلق النار على الحراس.
تاي هيوك ضرب الحارس بالأنبوب الحديدي الذي كان مخبأ في المقعد الخلفي للسيارة.
تاي هيوك شغّل السيارة كما تخيل ما سيحدث في هذه الأثناء.
إختار النوع الصحيح ونقله إلى المقعد الأمامي. على السطح ، بدت كحقيبة عادية. لكن إذا حاول شخص ما فتحه بالقوة أو حُدِدَ الوقت المحدد ، الحقيبة ستنفجر بقوة كبيرة. من الآن فصاعداً ، كان عليه تركيبها في قبو المركز الطبي والهرب قبل أن تنفجر بعد 600 ثانية.
‘إنها مصنوعة باستخدام التزوير لكنها تقريباً نفس الحقيقية. أليس هذا تقريباً فن؟’
“بالإضافة إلى ذلك، أنه بجانب الميناء لذا من السهل تحريك الأشياء.”
“كما لو أن هناك شخصية أخرى تدعى الشبح.”
بعد أن أصبح نبيلاً ، أُضيفت صفة ‘أثر’ إلى التزوير. كانت لديه القدرة على نسخ ليس فقط المظهر ، ولكن وظيفة الجسم. يمكنه صنع الرصاص والأسلحة لو كانت لديه المواد.
رغم ذلك ، إنغماس الرصاص لا يمكن أن تُستعمَل بأسلحتهِ المصنوعة ، لذا كان لابد أن يكون راضي بالرصاص فقط.
“لا تحاول فتح هذا. قد ينفجر.”
ترجمة: nilla
‘كيف تحب طعم الرصاص الذي تعرَّقتُ لصنعهِ؟’
بينما سقط الحراس جميعاً ، أطفأ تاي هيوك وقت الرصاصة. فدخل صراخ متأخر أذنيه.
تاي هيوك سحب الهاتف من جيب المدير وقال,
“كيااااااا!”
“ارغغغغغهههه!”
كل المدخرات التي كسبها في هذا الوقت القصير كانت تتقلص بسرعة الضوء. حسناً ، إذا وجد ذهب ياماشيتا ، فيمكنه أن يرجع ماله ألف مرة أكثر.
بعد المركز الطبي ، التعامل مع سفينة النقل كان منحدراً. أشرقت الشمس وكسرت ظلام البحر.
– يمكنني أن أؤكد أن هذا المركز الطبي متورط في تهريب الأعضاء. هناك آثار للبريد الصيني يجري إرسالها واستلامها من الكمبيوتر في المكتب الرئيسي. المعلومات…
“……!”
لم يكونوا مسؤولين فقط عن حماية هذا المكان. لقد تعاملوا مع كل أنواع الأشياء القذرة من الإختطاف إلى التعامل مع الجثث. وهكذا ، كان هناك ما لا يقل عن 10 حراس أمن يعملون في المراكز الطبية.
كانت هناك كاميرا مراقبة في الرواق. الحراس الآخرون يرونه ويأتون متدفقين. كان عليه أن ينهي كل العمل قبل ذلك. غادر تاي هيوك المركز الطبي بسرعة بعد وضع القنبلة في مكان كان تحت الأرض.
“ماذا تفعل؟ لماذا تقف هناك؟ احزم أمتعتك واستعد للهروب كما خططنا…”
“أوه ، أنت ضيف هنا. فهمت ذلك. تفضل بالدخول.”
لكنه كان غريباً. لم ير أي حراس أمن آخرين.
“نعم ، نعم. هذا صحيح.”
لم يكونوا مسؤولين فقط عن حماية هذا المكان. لقد تعاملوا مع كل أنواع الأشياء القذرة من الإختطاف إلى التعامل مع الجثث. وهكذا ، كان هناك ما لا يقل عن 10 حراس أمن يعملون في المراكز الطبية.
“هيو… كم من المال أنفقت على هذا؟”
تاي هيوك نقر لسانه.
“هل هربوا بسبب هجوم الشبح؟”
داخل الصندوق كانت هناك قنابل خاصة صنعها المفجر. حتى لو كان بإمكانه ترك أشياء أخرى للأشباح ، فسيقوم بتركيب القنبلة بنفسه. أراد أن يقلل من الأضرار التي لحقت بالمدنيين قدر الإمكان.
“الوغد حاصد الأرواح.”
رغم ذلك ، إنغماس الرصاص لا يمكن أن تُستعمَل بأسلحتهِ المصنوعة ، لذا كان لابد أن يكون راضي بالرصاص فقط.
كان قد فجر بالفعل خمسة من أعمال الثالوث. لقد استخدم طريقة تفجير المباني.
تاي هيوك تنكر كحارس قتله بالفعل. ثم توجه إلى بهو المركز الطبي.
“لا تتلعثم لأن سروالك ضيق جداً. متى ستأتي السفينة إلى الميناء لأخذ البضائع المصدرة؟”
“جهز طائرة خاصة. سألتقي مباشرة بالشبح.”
“اهـ-اهرب بعيداً! الشبح!”
“قنبلة ستنفجر! خذ أشيائك الثمينة واهرب!”
“ه-هذا…”
“ماذا عن المرضى الذين دخلوا المستشفى؟”
“اللعنة! حياتنا أكثر أهمية ، فلماذا يجب أن نقلق بشأنهم؟ دمروا كل الوثائق المهمة واهربوا!”
تاي هيوك ابتسم عندما نظر إلى الموظفين الذين يركضون. الرجل، الذي يبدو أنه المدير صرخ عندما رأى تاي هيوك.
بعد أن أصبح نبيلاً ، أُضيفت صفة ‘أثر’ إلى التزوير. كانت لديه القدرة على نسخ ليس فقط المظهر ، ولكن وظيفة الجسم. يمكنه صنع الرصاص والأسلحة لو كانت لديه المواد.
“ماذا تفعل؟ لماذا تقف هناك؟ احزم أمتعتك واستعد للهروب كما خططنا…”
“نعم ، فهمت.”
حتى أنهم تدربوا على الهرب. تاي هيوك قام بسحب قناع الأوبرا ووضعه على وجهه.
على الرغم من أن زميلاً قد مات ، كانت عيناه تحترق بالولاء. إذا أمره لي تشنغ بالإنتحار ، فسيفعل ذلك دون أي تردد.
“أوه ، يبدو أنك مشغول. أنا آسف. أيمكنني طرح أسئلة على مكتب الإستقبال؟”
“الـ-الش… ”
“لا تتلعثم لأن سروالك ضيق جداً. متى ستأتي السفينة إلى الميناء لأخذ البضائع المصدرة؟”
“ه-هذا…”
“لقد بدأت هذا بالفعل. إذا كان الأمر كذلك ، سأتحمل الذنب.”
“يبدو أنه من الصعب الكلام. هل تريد بعض المساعدة؟”
تاي هيوك سحب مسدسه وصوبه نحو المدير.
“نعم. وقت الرصاصة.”
“سأسأل مرة أخرى. متى ستأتي عربة التهريب؟”
السيارة متوسطة الحجم أصبحت مرسيدس فاخرة. كانت صفة التمويه للهروب دون أن تراه الشرطة ، لكنه استخدمَها أساساً لإخفاء هويته. غيّر وجههُ إلى تشو كانغ سوك وبدا كسائق سيارة فاخرة.
“لقد حطمت بعض الأماكن لذا أصبح الحراس أكثر حذراً هذه الأيام. يجب أن أحترس في المستقبل.”
مدير المركز الطبي سقط على الأرض وقال,
“الـ-الليلة في الساعة الثامنة… لكنك لن تستطيع مقابلتهم ما لم أتصلُ… لـ-لذا رجاءً ، حياتي…”
تاي هيوك سحب الهاتف من جيب المدير وقال,
الفصل 143 حرب بين المجرمين #2
كانت هناك كاميرا مراقبة في الرواق. الحراس الآخرون يرونه ويأتون متدفقين. كان عليه أن ينهي كل العمل قبل ذلك. غادر تاي هيوك المركز الطبي بسرعة بعد وضع القنبلة في مكان كان تحت الأرض.
“شكراً لك! هل اتصلت بهم بهذا؟”
“لا تحاول فتح هذا. قد ينفجر.”
“نعم ، نعم. هذا صحيح.”
“شكراً لك. هذه هدية.”
تاي هيوك سحب الهاتف من جيب المدير وقال,
“اعتقدت أنه كان مجرد مهرج ، ولكنه الآن يحاول اللدغ. أنا لا أستطيع أن أستمر بالمشاهدة فحسب.”
تاي هيوك سحب زوج من الأصفاد ووضع احدى الحلقتين على مقبض الحقيبة التي كان يحملها. الحلقة الأخرى كان مربوطة بيد المدير.
لكنه كان غريباً. لم ير أي حراس أمن آخرين.
ومع ذلك ، كان غريباً. منذ أن بدأ في محاربة المافيا بشكل جدي ، قتل العديد من الناس ، بشكل مباشر أو غير مباشر. بالرغم من ذلك ، بدلاً من الشعور بالذنب ، شعر كما لو كان شيء كان لابد أن يفعله. هذا بالتأكيد كان مجرم…
“يبدو أنه من الصعب الكلام. هل تريد بعض المساعدة؟”
وبعبارة أخرى ، كان هناك الكثير من الثغرات.
“لا تحاول فتح هذا. قد ينفجر.”
“اااااااغغه! قـ-قنبلة…!”
“إذن آمل أن تتمكن من الهرب بأمان.”
“لا تتلعثم لأن سروالك ضيق جداً. متى ستأتي السفينة إلى الميناء لأخذ البضائع المصدرة؟”
تاي هيوك خرج من المركز الطبي. قنبلة كانت مربوطة بيد المدير! الموظفين صرخوا وهربوا بعد أن أدركوا هذا. المدير صرخ.
تاي هيوك نظر إلى الدماء على ملابسه. ظن أنه كان حذراً لكن البعض تناثر على ملابسه. لقد أطلق العديد من الرصاص في الظلام.
“اقـ-اقطعه الآن! أحضر أداة! حتى لو كان من غرفة العمليات ، فقط أحضر أداة!”
لأنه كان هناك الكثير من الناس يبحثون عن الشبح ، كل الاتصالات يجب أن تكون من خلال الهواتف مسبقة الدفع. هو أيضا إستأجر مخترق من خلال زهرة ضوء القمر لتفريق سجل المكالمات. لكن هذه لم تكن النهاية.
‘إنه مزدحم بشكل مفاجئ على الرغم من عدم وجود حجز اليوم. هل يستعدون لتصدير المنتجات؟’
ما الذي سيتم قطعهُ؟ تاي هيوك كان فضولي جداً لكنه فقط غادر.
حراس الأمن كانوا مشغولين جداً في محاولة للتعامل مع القنبلة المربوطة بالمدير لدرجة أنهم لم يُطارِدوا تاي هيوك.
“أ-أنت! من أنت…”
“ماذا تفعل؟ لماذا تقف هناك؟ احزم أمتعتك واستعد للهروب كما خططنا…”
“هل سيُصدِمُه أن يعرف أن الوثائق فقط هي في الداخل؟”
القنبلة الحقيقية كانت في قبو المبنى. كانت هناك 480 ثانية حتى تنفجر القنبلة.
“ارغغغغغهههه!”
تاي هيوك شغّل السيارة كما تخيل ما سيحدث في هذه الأثناء.
“ر-رئيس!”
@
“رسوم نشاط الأشباح قادمة من جيبي… سيكون هناك عجز هذا الشهر.”
تاي هيوك أنزل النافذة وقال,
كانت هناك كاميرا مراقبة في الرواق. الحراس الآخرون يرونه ويأتون متدفقين. كان عليه أن ينهي كل العمل قبل ذلك. غادر تاي هيوك المركز الطبي بسرعة بعد وضع القنبلة في مكان كان تحت الأرض.
بعد المركز الطبي ، التعامل مع سفينة النقل كان منحدراً. أشرقت الشمس وكسرت ظلام البحر.
“الأشجار ستنفجر هكذا في عطلة نهاية الأسبوع.”
تاي هيوك نظر إلى الدماء على ملابسه. ظن أنه كان حذراً لكن البعض تناثر على ملابسه. لقد أطلق العديد من الرصاص في الظلام.
“أنا لن أكون قادر على العودة إلى البيت هكذا. يجب أن أذهب إلى حمام عام.”
“ر-رئيس!”
تاي هيوك ابتسم وداس على الدواسة.
داخل الصندوق كانت هناك قنابل خاصة صنعها المفجر. حتى لو كان بإمكانه ترك أشياء أخرى للأشباح ، فسيقوم بتركيب القنبلة بنفسه. أراد أن يقلل من الأضرار التي لحقت بالمدنيين قدر الإمكان.
تاي هيوك نشّط وقت الرصاصة بينما حراس مسلحين تجمعوا حوله. تسارع عقله و بدا أن الوقت يسير أبطأ عشرات المرات.
بعد تحديد وجهته التالية ، تمدد وشغّل السيارة. هذه المرة كان شبحاً وليس سيو تاي هيوك.
تاي هيوك سحب زوج من الأصفاد ووضع احدى الحلقتين على مقبض الحقيبة التي كان يحملها. الحلقة الأخرى كان مربوطة بيد المدير.
@
@
تاي هيوك خرج من المركز الطبي. قنبلة كانت مربوطة بيد المدير! الموظفين صرخوا وهربوا بعد أن أدركوا هذا. المدير صرخ.
في نفس الوقت.
المافيا الحمراء ، الياكوزا و الثالوث كانوا يشعرون بعواطف مختلفة.
لي تشنغ كان غاضباً. الرئيس الشاب لـ ثالوث هواكينغ ، لي تشنغ ، فتح درج مكتبه بعد سماع التقرير من مرؤوسهِ. لقد صوب مسدساً نحو المرؤوس وسحب الزناد.
تاااانغ تانغ!
تاي هيوك شغّل السيارة كما تخيل ما سيحدث في هذه الأثناء.
“اهـ-اهرب بعيداً! الشبح!”
وانهار المرؤوس على الفور.
لي تشنغ تمتم,
حتى أنهم تدربوا على الهرب. تاي هيوك قام بسحب قناع الأوبرا ووضعه على وجهه.
“اعتقدت أنه كان مجرد مهرج ، ولكنه الآن يحاول اللدغ. أنا لا أستطيع أن أستمر بالمشاهدة فحسب.”
لي تشنغ أمر مرؤوس آخر للتخلص من الجثة.
“نعم ، فهمت.”
على الرغم من أن زميلاً قد مات ، كانت عيناه تحترق بالولاء. إذا أمره لي تشنغ بالإنتحار ، فسيفعل ذلك دون أي تردد.
كل المدخرات التي كسبها في هذا الوقت القصير كانت تتقلص بسرعة الضوء. حسناً ، إذا وجد ذهب ياماشيتا ، فيمكنه أن يرجع ماله ألف مرة أكثر.
“جهز طائرة خاصة. سألتقي مباشرة بالشبح.”
وانهار المرؤوس على الفور.
ومع ذلك ، كان غريباً. منذ أن بدأ في محاربة المافيا بشكل جدي ، قتل العديد من الناس ، بشكل مباشر أو غير مباشر. بالرغم من ذلك ، بدلاً من الشعور بالذنب ، شعر كما لو كان شيء كان لابد أن يفعله. هذا بالتأكيد كان مجرم…
بعد تحديد وجهته التالية ، تمدد وشغّل السيارة. هذه المرة كان شبحاً وليس سيو تاي هيوك.
“ر-رئيس!”
إختار النوع الصحيح ونقله إلى المقعد الأمامي. على السطح ، بدت كحقيبة عادية. لكن إذا حاول شخص ما فتحه بالقوة أو حُدِدَ الوقت المحدد ، الحقيبة ستنفجر بقوة كبيرة. من الآن فصاعداً ، كان عليه تركيبها في قبو المركز الطبي والهرب قبل أن تنفجر بعد 600 ثانية.
رجاله كانوا مشوشين. كان رئيساً مع عدد لا يحصى من المرؤوسين ، ومع ذلك كان سيقابل الشبح مباشرة. كان الأمر خطيراً جداً.
ومع ذلك ، كان التصميم راسخ تماماً في عيون لي تشنغ. في النهاية ، لم يستطع رجاله إيقاف لي تشنغ.
كان دائماً يولي اهتمامه للتغيرات الجسدية والنفسية منذ أن تلقى مهارات الجريمة لأول مرة. كلما ارتفعت احصائياته كلما شعر وكأنه شخص آخر. ساءت الأمور بعد ظهور الشبح وبدأ نشاطاته بجدية.
مدير المركز الطبي سقط على الأرض وقال,
قضية ياماغوتشي تاكيشي ، زعيم الياكوزا الياباني ، كانت غريبة.
———–
تاي هيوك سحب مسدسه وصوبه نحو المدير.
ترجمة: nilla
“سأسأل مرة أخرى. متى ستأتي عربة التهريب؟”
