Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 151

حان وقت التنظيف #2

حان وقت التنظيف #2

الفصل 151 حان وقت التنظيف #2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيها المفجر ، لقد عملت بجد في هذه الأثناء. الآن سأفعل كما وعدتُكَ.”

 

 

موظفة الإستقبال نظرت إلى المراسلة الجديدة بتعاطف. كيف كان من المفترض أن تجري مقابلة مع شخص كهذا؟ تم تذكيرها بأيام عملها كالموظفة الجديدة.

 

 

 

“مـ-مقابلة مع الـ-الرئيس سونغ وون جين…”

 

بدا وكأنه يستطيع الوصول إلى مكتب الأمن دون أن يلاحظه أحد. تاي هيوك مشى بثقة أسفل الممر. لم تكن هناك حاجة إلى التصرف بسرية وإثارة الشكوك.

 

 

 

 

 

‘إذن هل أختبر قوة التحول؟’

 

 

 

 

 

 

المفجر لم يقل شيئاً لفترة. أراد أن ينتقم مباشرة من مجموعة تايسونغ التي قادت عائلته إلى حتفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ه-هذا…. س-سنباي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-… في البداية ، ظننتُ أنهم سيُحاكَمون إذا كشفتُ ما فعلوه. ومع ذلك ، كنتُ مخطئاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في البداية ، كان هناك الكثير من الناس الذين لاموا مجموعة تايسونغ لإخفاء الأحداث التي وقعت في مختبرهم. وعلى شبكة الإنترنت ، بدأتْ مقاطعة المنتجات التي تنتجها مجموعة تايسونغ. انخفضت أسعار الأسهم كل يوم ، مما أدى إلى خسائر بمليارات الوون.

 

 

 

 

تاي هيوك ابتسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، نسيت تغيير الملابس. اهاهاها…”

 

 

 

 

 

 

الشخص المسؤول أُعتقِلَ وكل شيء يبدو أنه يسير كما خطط له المفجر. غير أن المفجر لم يكن على علم بمدى سيطرة الشركات الكبرى على النظام الكوري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أن هذا الطابق للشخصيات المهمة فقط.”

 

 

 

 

“نعم. لقد انتحر أحد الباحثين وأعلن مسؤوليته عن ذلك. لقد انهار.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المفجر قال,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– في أقل من 10 دقائق ، العناوين الرئيسية كانت مليئة بفضائح الترفيه. لم أكن أعتقد أن مثل هذا الحادث الكبير يمكن دفنهُ بهذه السهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ممكن في كوريا الجنوبية.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في النهاية ، موت شخص أو اثنين لا يهم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– هوهو… هل هذا صحيح؟ هذا هو السبب في أننا يجب أن نفعل مثل هذه الأشياء في كوريا الجنوبية.

 

 

 

 

‘لم أعتقد أبداً أنه سيكون من السهل رؤية الرئيس سونغ وون جين.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد سمع صوت نقر على جهاز الإستقبال. هل كان المفجر يلمس قنابله؟

رغم ذلك ، المفجر لن يكون راضياً فقط بذلك. كان هدف المفجر هو مجموعة تايسونغ نفسها التي تدير معاهد البحوث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك قام على الفور بتفعيل مهارة التجسس بعد أن بدأ بالتحدث مع موظفة الإستقبال. بعد ترقيته إلى ملك ، تمكن من الحصول على معلومات أكثر تفصيلاً من التجسس.

 

 

 

 

 

 

 

 

قد تصرف المفجر كما لو أن عواطفه أُزيلت منذ أن هرب من السجن. فقط عندما تحدث عن مجموعة تايسونغ شعر بأنه إنسان حي. لقد كان حرفياً قنبلة عاشت لتدمير هدفها.

 

 

 

 

أولاً وقبل كل شيء ، جمع المعلومات. كان الهدف هو معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء. كانوا أحد معاهد العلوم الطبيعية القليلة في كوريا الجنوبية. وقد دُرِسَت الفيزياء والهندسة والكيمياء والعلوم الحسابية والبيولوجيا والعلوم الطبية عن كثب هناك. في الأصل ، كان داخل مجمع تايسونغ للأبحاث ، ولكن نُقِلَ بعد الحادث.

 

 

 

عيون موظفة الإستقبال اتسعت. تلك المقابلة كانت كبيرة جداً لتُجرى من قبل مراسلة جديدة. حتى هي لم ترى الرئيس من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أولاً وقبل كل شيء ، أردت أن أتأكد من شيء.”

‘على سبيل المثال ، حيث المستقبل موصل.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، نسيت تغيير الملابس. اهاهاها…”

 

 

 

 

-… ما الأمر؟

الشخص المسؤول أُعتقِلَ وكل شيء يبدو أنه يسير كما خطط له المفجر. غير أن المفجر لم يكن على علم بمدى سيطرة الشركات الكبرى على النظام الكوري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في البداية ، كان هناك الكثير من الناس الذين لاموا مجموعة تايسونغ لإخفاء الأحداث التي وقعت في مختبرهم. وعلى شبكة الإنترنت ، بدأتْ مقاطعة المنتجات التي تنتجها مجموعة تايسونغ. انخفضت أسعار الأسهم كل يوم ، مما أدى إلى خسائر بمليارات الوون.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هو الانتقام الذي تريده؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، نسيت تغيير الملابس. اهاهاها…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان سؤالاً ينطوي على أشياء مختلفة. كان الأمر بسيطاً لو أراد الانتقام من الشخص الذي قتل عائلته. تاي هيوك أراد إيجاد الشخص الذي حقنهم مباشرة بالفيروس.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ليس صعباً.”

 

صوته تغير تماماً إلى صوت إمرأة، لذا لم تكن هناك حاجة لإستخدام تحوير الصوت بشكل منفصل. إستعمل التقليد لتغيير سترته الجلدية وجينزه إلى بدلة سيدات أنيقة. بطاقة المرور حول عنقه سمحت له بالدخول إلى الشركات الكبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تفزعي. هل يمكنكِ أن تخبريني من كان؟”

 

 

رغم ذلك ، المفجر لن يكون راضياً فقط بذلك. كان هدف المفجر هو مجموعة تايسونغ نفسها التي تدير معاهد البحوث.

أولاً وقبل كل شيء ، ألغى التقليد وملابسه عادت إلى وضعها الطبيعي. لقد حرك إصبعه وتحول بسهولة إلى المفجر ، كيم تاي سونغ. داخل السترة كان قناعه المفضل. لقد كان قناع الشبح المألوف الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-أولاً… أريد أن أعرف من أمر بالتجربة على زوجتي وابنتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ليس صعباً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد قابل بعض الأشخاص في الطريق، لكنه مر من خلالهم بشكل طبيعي.

 

 

– أريد أيضاً تحطيم مجموعة تايسونغ ، المجموعة التي جعلت ذلك ممكناً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا قام بالتحقيق فستظهر المزيد من التفاصيل. إذا كان الأمر كذلك ، فهو يعرف ما يجب القيام به من الآن فصاعداً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ليس صعباً أيضاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد تصرف المفجر كما لو أن عواطفه أُزيلت منذ أن هرب من السجن. فقط عندما تحدث عن مجموعة تايسونغ شعر بأنه إنسان حي. لقد كان حرفياً قنبلة عاشت لتدمير هدفها.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يكونوا في نفس المجال ، قررت أن تكون لطيفة مع المبتدئة.

 

 

صوت المفجر بدأ يهتز,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– هل هذا ممكن؟ مهما كنتَ عظيماً ، الشبح سيحتاج لمحاربة شركة كبيرة بنفسك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً وقبل كل شيء ، جمع المعلومات. كان الهدف هو معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء. كانوا أحد معاهد العلوم الطبيعية القليلة في كوريا الجنوبية. وقد دُرِسَت الفيزياء والهندسة والكيمياء والعلوم الحسابية والبيولوجيا والعلوم الطبية عن كثب هناك. في الأصل ، كان داخل مجمع تايسونغ للأبحاث ، ولكن نُقِلَ بعد الحادث.

 

 

 

“من أتيتِ لرؤيته؟ هل حددتِ موعداً مسبقاً؟”

“هوهو ، لا تقلق بشأن ذلك. سأحقق وعدي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المفجر قال,

 

 

أراد تجربة القدرات التي اكتسبها بعد ترقية نفسه إلى ملك. كان جيداً له أيضاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– نعم ، فهمت.

 

 

 

 

 

 

المفجر قال,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك أمر المفجر بالتحضير للقتال ضد معاهد البحث.

 

 

 

 

 

 

“ه-هل وقعتِ في مشكلة بسببي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا شاهد أي برنامج تلفزيوني فسيرى الإعلانات من مجموعة تايسونغ. كان تأثير مجموعة تايسونغ على وسائط الإعلام رائعاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في النهاية ، موت شخص أو اثنين لا يهم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك تذكّر رئيس مجموعة تايسونغ ، سونغ وون جين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك رآه لأول مرة في سيرك الموت. جلس في أفضل مقعد مع قناع الأسد على وجهه. وبعد ذلك ، وقعت حادث المفجر واستجوبهُ قبل عودته إلى مجموعة تايسونغ.

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك قام بنقر لسانه على الأخبار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حدث معهد تايسونغ للأبحاث مفهوم نوعاً ما. ولكن كيف خرج من قضية سيرك الموت؟ هذا مستحيل ما لم يكن لديه علاقات مع المدعين…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يعلم أن دعم الياكوزا كان وراء مجموعة تايسونغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك لعق شفتيه. لم يكن مكاناً يمكنه الدخول إليه بسهولة. تماماً مثل القتال ضد المافيا ، كان من المستحيل تحطيم كل معاهد البحث التابعة لمجموعة تايسونغ. كان قادراً فقط على إبعاد المافيا عن كوريا الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

“… انتظر لحظة. هذا يعني…”

 

 

 

 

 

 

– هوهو… هل هذا صحيح؟ هذا هو السبب في أننا يجب أن نفعل مثل هذه الأشياء في كوريا الجنوبية.

 

“حسناً. هذا ليس وقت خروج الشبح لذا لا يجب أن أستخدمه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك جمع معلوماته المستقبلية والمعلومات التي حصل عليها كشبح. كان قادراً على الخروج مع حقيقة صادمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيدي الياكوزا لربما وصلت إلى المدعين العامين أيضاً. إنه شخص رفيع المستوى.”

تاي هيوك نظر إلى جسده. مازال يشبه المراسل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يكونوا في نفس المجال ، قررت أن تكون لطيفة مع المبتدئة.

إذا قام بالتحقيق فستظهر المزيد من التفاصيل. إذا كان الأمر كذلك ، فهو يعرف ما يجب القيام به من الآن فصاعداً.

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم… أ-أنا آسفة.”

 

 

أولاً وقبل كل شيء ، جمع المعلومات. كان الهدف هو معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء. كانوا أحد معاهد العلوم الطبيعية القليلة في كوريا الجنوبية. وقد دُرِسَت الفيزياء والهندسة والكيمياء والعلوم الحسابية والبيولوجيا والعلوم الطبية عن كثب هناك. في الأصل ، كان داخل مجمع تايسونغ للأبحاث ، ولكن نُقِلَ بعد الحادث.

 

 

 

 

 

 

لقد كان سؤالاً ينطوي على أشياء مختلفة. كان الأمر بسيطاً لو أراد الانتقام من الشخص الذي قتل عائلته. تاي هيوك أراد إيجاد الشخص الذي حقنهم مباشرة بالفيروس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، يجب أن أذهب إلى عرين الأسد للقبض على الأسد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك لعق شفتيه. لم يكن مكاناً يمكنه الدخول إليه بسهولة. تماماً مثل القتال ضد المافيا ، كان من المستحيل تحطيم كل معاهد البحث التابعة لمجموعة تايسونغ. كان قادراً فقط على إبعاد المافيا عن كوريا الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يمكنه تعقب المكالمات بدون استخدام أي معدات. عندما كان نبيلاً ، يمكن رفع المهارات عن طريق استهلاك نقاط الارتباط أو تلبية شروط معينة. ومع ذلك ، عندما ترقى إلى ملك ، مستوى كل مهاراته في الجريمة إرتفعت.

 

 

 

 

 

لم تعد هناك حاجة لرسمه على الورق. لكن بينما كان ينظر إلى الخريطة ، ظهرت الرسائل.

 

 

 

 

“إذا تجولت حول المخبأ كثعلب ، فيمكنني أن أهرّب الأسد.”

 

 

 

 

 

 

“حسناً ، أليست هذه الميزة مريحة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إيه؟ إذا كان أسداً فهو يعرف شخصاً مماثلاً. جاء تاي هيوك فجأة مع خطة جيدة جداً قبل التوجه إلى مقر شركة تايسونغ للكيماويات.

 

 

 

 

 

 

 

 

تحطيم شركة كبيرة. في هذه الحالة ، كان بحاجة إلى أن يكون شخص آخر غير الشبح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك نظر إلى جسده. مازال يشبه المراسل.

 

 

على عكس المعهد ، كان من السهل الوصول بواسطة سيارة الأجرة. توجه إلى مرحاض قريب وسحب المرآة الكاشفة للشيطان.

– سأغلق الخط. بالإضافة إلى ذلك ، سأتصل بقسم الموارد البشرية حول هذا الأمر. لذا فكّري في أفعالك.

 

 

 

 

 

 

 

“حدث معهد تايسونغ للأبحاث مفهوم نوعاً ما. ولكن كيف خرج من قضية سيرك الموت؟ هذا مستحيل ما لم يكن لديه علاقات مع المدعين…”

 

“أيها المفجر ، لقد عملت بجد في هذه الأثناء. الآن سأفعل كما وعدتُكَ.”

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك استخدم التقليد على قناع الأوبرا وحوله إلى قناع جمجمة غطى وجهه بالكامل.

 

 

‘إذن هل أختبر قوة التحول؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المهارة الجديدة التي تعلمها بعد ترقيته إلى ملك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حدث معهد تايسونغ للأبحاث مفهوم نوعاً ما. ولكن كيف خرج من قضية سيرك الموت؟ هذا مستحيل ما لم يكن لديه علاقات مع المدعين…”

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لا يجب أن تكون الجاسوسة امرأة جميلة.’

تاي هيوك ابتسم.

 

على عكس المعهد ، كان من السهل الوصول بواسطة سيارة الأجرة. توجه إلى مرحاض قريب وسحب المرآة الكاشفة للشيطان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ليس صعباً أيضاً.”

 

 

 

 

انتهى به الأمر ليصبح مراسلة جديدة كانت في أوائل العشرينات من عمرها. كان لديها شعر أشقر فاتح تم قصه ، ومكياج غير مألوف. كانت الملابس التي كانت ترتديها هي نفسها ، وبالتالي فإن السترة الجلدية كانت فضفاضة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مرحباً؟ كيف يمكنني مساعدتكِ اليوم؟”

 

تاي هيوك رفع التصريح حول عنقه. كان عليها اسم شخص كتب مقالات في كثير من الأحيان عن تايسونغ كيماويات. كان قادراً على تسجيل مظهرها على المرآة الكاشفة للشيطان. لقد كانت حرفياً شجرة ضخمة.

 

 

“آه ، نسيت تغيير الملابس. اهاهاها…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، نسيت تغيير الملابس. اهاهاها…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوته تغير تماماً إلى صوت إمرأة، لذا لم تكن هناك حاجة لإستخدام تحوير الصوت بشكل منفصل. إستعمل التقليد لتغيير سترته الجلدية وجينزه إلى بدلة سيدات أنيقة. بطاقة المرور حول عنقه سمحت له بالدخول إلى الشركات الكبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك نظر في المرآة و حاول أن يصنع تعبيراً بريئاً قدر الإمكان. لم يعرف إلى أين يذهب لكنه قرر أن يجربه أولاً.

 

 

على عكس المعهد ، كان من السهل الوصول بواسطة سيارة الأجرة. توجه إلى مرحاض قريب وسحب المرآة الكاشفة للشيطان.

 

 

 

عيون موظفة الإستقبال اتسعت. تلك المقابلة كانت كبيرة جداً لتُجرى من قبل مراسلة جديدة. حتى هي لم ترى الرئيس من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

“نعم… هذا صحيح…”

 

 

 

 

 

“حسناً ، أليست هذه الميزة مريحة؟”

 

“هل سمعتِ؟ اهاهاها! لا بأس. الأمر عادةً هكذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

———–

مثل كل الشركات الكبيرة ، كامل المبنى العالي كان مقر شركة تايسونغ للكيماويات. بمجرد أن فتح الباب واقترب من المكتب، انحنت موظف الاستقبال بأدب واستقبلته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك نظر إلى جسده. مازال يشبه المراسل.

 

 

 

 

 

 

“مرحباً؟ كيف يمكنني مساعدتكِ اليوم؟”

 

 

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوته تغير تماماً إلى صوت إمرأة، لذا لم تكن هناك حاجة لإستخدام تحوير الصوت بشكل منفصل. إستعمل التقليد لتغيير سترته الجلدية وجينزه إلى بدلة سيدات أنيقة. بطاقة المرور حول عنقه سمحت له بالدخول إلى الشركات الكبيرة.

 

 

“آه! ه-هل الساعة الثانية الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘المكان الذي يأتي منه الصوت هو الطابق السابع من هذا المبنى. أعرف الآن مكان الرئيس سونغ وون جين.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، هذا صحيح.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا سعيدة. اليوم عندي مقابلة مع مدير تنفيذي… مع ذلك، أخطأت الوقت لذا غادرتُ متأخرة وكان لابد أن أُسرع…”

 

 

 

 

 

 

-أولاً… أريد أن أعرف من أمر بالتجربة على زوجتي وابنتي.

 

تظاهر بأنه صحفية جديدة لذا الناس كانوا يقظين ضده. لم يتوقع أبداً مقابلة الرئيس سونغ وون جين في المقام الأول. هذا كان جيد بما فيه الكفاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟ لقد مررتِ بالكثير من المشاكل.”

 

 

“هل سمعتِ؟ اهاهاها! لا بأس. الأمر عادةً هكذا.”

 

تاي هيوك استخدم التقليد على قناع الأوبرا وحوله إلى قناع جمجمة غطى وجهه بالكامل.

 

 

 

رغم ذلك ، المفجر لن يكون راضياً فقط بذلك. كان هدف المفجر هو مجموعة تايسونغ نفسها التي تدير معاهد البحوث.

 

 

 

 

 

تاي هيوك أمر المفجر بالتحضير للقتال ضد معاهد البحث.

 

 

 

تظاهر بأنه صحفية جديدة لذا الناس كانوا يقظين ضده. لم يتوقع أبداً مقابلة الرئيس سونغ وون جين في المقام الأول. هذا كان جيد بما فيه الكفاية.

 

 

تاي هيوك عمداً جعل شعره مشوه وملابسه فوضوية. بدا تماماً مثل شخص كان في عجلة من أمره لأنه كان متأخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مرحباً؟ كيف يمكنني مساعدتكِ اليوم؟”

 

 

 

 

موظفة الإستقبال قالت بإبتسامة ناعمة,

 

 

‘لم أعتقد أبداً أنه سيكون من السهل رؤية الرئيس سونغ وون جين.’

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك قام على الفور بتفعيل مهارة التجسس بعد أن بدأ بالتحدث مع موظفة الإستقبال. بعد ترقيته إلى ملك ، تمكن من الحصول على معلومات أكثر تفصيلاً من التجسس.

 

المفجر لم يقل شيئاً لفترة. أراد أن ينتقم مباشرة من مجموعة تايسونغ التي قادت عائلته إلى حتفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسفة ، ولكن هل يمكنكِ أن تُريني تصريحكِ من فضلكِ؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المفجر لم يقل شيئاً لفترة. أراد أن ينتقم مباشرة من مجموعة تايسونغ التي قادت عائلته إلى حتفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك رفع التصريح حول عنقه. كان عليها اسم شخص كتب مقالات في كثير من الأحيان عن تايسونغ كيماويات. كان قادراً على تسجيل مظهرها على المرآة الكاشفة للشيطان. لقد كانت حرفياً شجرة ضخمة.

 

 

“نعم ، هذا صحيح.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثل كل الشركات الكبيرة ، كامل المبنى العالي كان مقر شركة تايسونغ للكيماويات. بمجرد أن فتح الباب واقترب من المكتب، انحنت موظف الاستقبال بأدب واستقبلته.

 

 

 

 

 

 

 

 

“تم التحقق. هل أتيتِ إلى هنا من قبل؟ لديكِ هوية مسجلة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يـ-يبدو أنني فعلت…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“من أتيتِ لرؤيته؟ هل حددتِ موعداً مسبقاً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المهارة الجديدة التي تعلمها بعد ترقيته إلى ملك.

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك قام بالتعبير الأكثر إثارة للشفقة,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ه-هذا…. س-سنباي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تفزعي. هل يمكنكِ أن تخبريني من كان؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موظفة الإستقبال نظرت إلى المراسلة الجديدة بتعاطف. كيف كان من المفترض أن تجري مقابلة مع شخص كهذا؟ تم تذكيرها بأيام عملها كالموظفة الجديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم…!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يكونوا في نفس المجال ، قررت أن تكون لطيفة مع المبتدئة.

 

 

رئيس شركة تايسونغ للكيماويات سونغ وون جين كان مختفياً منذ تورطه في فضيحة. الوحيدون الذين تعاملوا معه كانوا بعض المرؤوسين المباشرين. بطبيعة الحال ، رُفِضت معظم طلبات المقابلة ، ولكن امرأة كانت مراسلة جديدة تبحث عن الرئيس.

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك قام بالتعبير الأكثر إثارة للشفقة,

 

 

 

 

“مـ-مقابلة مع الـ-الرئيس سونغ وون جين…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوته تغير تماماً إلى صوت إمرأة، لذا لم تكن هناك حاجة لإستخدام تحوير الصوت بشكل منفصل. إستعمل التقليد لتغيير سترته الجلدية وجينزه إلى بدلة سيدات أنيقة. بطاقة المرور حول عنقه سمحت له بالدخول إلى الشركات الكبيرة.

 

 

“مع الرئيس؟! ه-هذا مستحيل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عيون موظفة الإستقبال اتسعت. تلك المقابلة كانت كبيرة جداً لتُجرى من قبل مراسلة جديدة. حتى هي لم ترى الرئيس من قبل.

 

 

 

 

هذا كان أكثر ما يمكن أن تفعله موظفة الإستقبال.

 

“هذا ممكن في كوريا الجنوبية.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم… هذا صحيح…”

“آه! ه-هل الساعة الثانية الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا سعيدة. اليوم عندي مقابلة مع مدير تنفيذي… مع ذلك، أخطأت الوقت لذا غادرتُ متأخرة وكان لابد أن أُسرع…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“إ-إذن سأتصل بسكرتيرته و أتحقق من الأمر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسفة. الرئيس لن يقابل أي أحد الآن.”

 

 

 

 

“ش-شكراً لكِ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موظفة الإستقبال كانت مضطربة للحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس شركة تايسونغ للكيماويات سونغ وون جين كان مختفياً منذ تورطه في فضيحة. الوحيدون الذين تعاملوا معه كانوا بعض المرؤوسين المباشرين. بطبيعة الحال ، رُفِضت معظم طلبات المقابلة ، ولكن امرأة كانت مراسلة جديدة تبحث عن الرئيس.

 

 

“في النهاية ، موت شخص أو اثنين لا يهم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موظفة الإستقبال كانت سترسلها بعيداً مباشرة ، لكن ذلك بدا قاسياً جداً. سيكون مرفوضاً ، لكن ألن يكون من اللطيف إظهار أن هناك محاولة قد تمت؟ موظفة الإستقبال ضغطت على زر الإتصال الداخلي إلى السكرتير ثم تكلمت بصوت صغير.

 

 

 

 

[هدد الحراس لمعرفة مكان سونغ وون جين!]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الرئيسة سو هي. ربما… المقابلة…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

———–

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم سُمِع صوت عالي من المُستقبِل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– ماذا؟ قلتُ لك لا تتصلي بي بخصوص أي شيء من هذا القبيل! وصحفية جديدة؟ أعيديها إلى المحطة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على عكس المعهد ، كان من السهل الوصول بواسطة سيارة الأجرة. توجه إلى مرحاض قريب وسحب المرآة الكاشفة للشيطان.

 

“هوهوهو ، لقد وصلتُ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم… أ-أنا آسفة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هو الانتقام الذي تريده؟”

 

 

 

لم تعد هناك حاجة لرسمه على الورق. لكن بينما كان ينظر إلى الخريطة ، ظهرت الرسائل.

 

 

 

 

 

تاي هيوك قام بنقر لسانه على الأخبار.

– سأغلق الخط. بالإضافة إلى ذلك ، سأتصل بقسم الموارد البشرية حول هذا الأمر. لذا فكّري في أفعالك.

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك أمر المفجر بالتحضير للقتال ضد معاهد البحث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا كان أكثر ما يمكن أن تفعله موظفة الإستقبال.

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا كان أكثر ما يمكن أن تفعله موظفة الإستقبال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسفة. الرئيس لن يقابل أي أحد الآن.”

 

 

 

 

 

ثم سُمِع صوت عالي من المُستقبِل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ه-هل وقعتِ في مشكلة بسببي؟”

 

 

 

 

“إذا تجولت حول المخبأ كثعلب ، فيمكنني أن أهرّب الأسد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس شركة تايسونغ للكيماويات سونغ وون جين كان مختفياً منذ تورطه في فضيحة. الوحيدون الذين تعاملوا معه كانوا بعض المرؤوسين المباشرين. بطبيعة الحال ، رُفِضت معظم طلبات المقابلة ، ولكن امرأة كانت مراسلة جديدة تبحث عن الرئيس.

 

 

“هل سمعتِ؟ اهاهاها! لا بأس. الأمر عادةً هكذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد قابل بعض الأشخاص في الطريق، لكنه مر من خلالهم بشكل طبيعي.

 

 

عينا تاي هيوك ومضت بينما كان يحدق في موظفة الإستقبال. لقد اختار عمداً شخص ودود ولطيف. لقد تصرفت كما كان متوقعاً. غادر تاي هيوك المكان بعد أن أكمل محادثته مع موظفة الإستقبال الودودة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘هذه أفضل طريقة للحصول على المعلومات.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– هل هذا ممكن؟ مهما كنتَ عظيماً ، الشبح سيحتاج لمحاربة شركة كبيرة بنفسك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تظاهر بأنه صحفية جديدة لذا الناس كانوا يقظين ضده. لم يتوقع أبداً مقابلة الرئيس سونغ وون جين في المقام الأول. هذا كان جيد بما فيه الكفاية.

 

 

قد تصرف المفجر كما لو أن عواطفه أُزيلت منذ أن هرب من السجن. فقط عندما تحدث عن مجموعة تايسونغ شعر بأنه إنسان حي. لقد كان حرفياً قنبلة عاشت لتدمير هدفها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لم أعتقد أبداً أنه سيكون من السهل رؤية الرئيس سونغ وون جين.’

 

 

 

 

 

 

 

 

“ه-هذا…. س-سنباي…”

 

“ه-هل وقعتِ في مشكلة بسببي؟”

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك ابتسم.

 

 

تاي هيوك قام على الفور بتفعيل مهارة التجسس بعد أن بدأ بالتحدث مع موظفة الإستقبال. بعد ترقيته إلى ملك ، تمكن من الحصول على معلومات أكثر تفصيلاً من التجسس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘على سبيل المثال ، حيث المستقبل موصل.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يمكنه تعقب المكالمات بدون استخدام أي معدات. عندما كان نبيلاً ، يمكن رفع المهارات عن طريق استهلاك نقاط الارتباط أو تلبية شروط معينة. ومع ذلك ، عندما ترقى إلى ملك ، مستوى كل مهاراته في الجريمة إرتفعت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى أن حالة تاي هيوك النفسية أصبحت أشبه بمجرم مختل عقلياً. لكن شيء صغير كهذا لا يهم الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘المكان الذي يأتي منه الصوت هو الطابق السابع من هذا المبنى. أعرف الآن مكان الرئيس سونغ وون جين.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تظاهر بأنه صحفية جديدة لذا الناس كانوا يقظين ضده. لم يتوقع أبداً مقابلة الرئيس سونغ وون جين في المقام الأول. هذا كان جيد بما فيه الكفاية.

أخذ المصعد بينما يتظاهر بالذهاب إلى الحمام. ومع ذلك ، ضغط الزر إلى الطابق السادس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك استخدم التقليد على قناع الأوبرا وحوله إلى قناع جمجمة غطى وجهه بالكامل.

 

 

 

 

“يبدو أن هذا الطابق للشخصيات المهمة فقط.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد استخدم التجسس والتزوير. مخطط كامل المبنى ظهر أمامه. كانت هناك نقطة حمراء تشير إلى الغرفة حيث كان السكرتير. شعر وكأنه كان ينظر إلى خريطة العالم من لعبة FPS.

لقد استخدم التجسس والتزوير. مخطط كامل المبنى ظهر أمامه. كانت هناك نقطة حمراء تشير إلى الغرفة حيث كان السكرتير. شعر وكأنه كان ينظر إلى خريطة العالم من لعبة FPS.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تعد هناك حاجة لرسمه على الورق. لكن بينما كان ينظر إلى الخريطة ، ظهرت الرسائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[هدد الحراس لمعرفة مكان سونغ وون جين!]

 

 

 

 

 

 

 

 

“مع الرئيس؟! ه-هذا مستحيل.”

 

“تم التحقق. هل أتيتِ إلى هنا من قبل؟ لديكِ هوية مسجلة.”

 

 

 

 

 

“حدث معهد تايسونغ للأبحاث مفهوم نوعاً ما. ولكن كيف خرج من قضية سيرك الموت؟ هذا مستحيل ما لم يكن لديه علاقات مع المدعين…”

 

 

 

 

تاي هيوك ابتسم.

 

 

“نعم… أ-أنا آسفة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثل كل الشركات الكبيرة ، كامل المبنى العالي كان مقر شركة تايسونغ للكيماويات. بمجرد أن فتح الباب واقترب من المكتب، انحنت موظف الاستقبال بأدب واستقبلته.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنها نفس اللعبة. هل هذه قدرة جديدة حصلتُ عليها بعد أن أصبحتُ ملكاً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى الآن ، المرآة الكاشفة للشيطان كانت في أحد جيوب تاي هيوك. في المقام الأول ، كانت شيئاً لا يمكنه رميها بعيداً. لكن الآن كان يعطي الأوامر.

إيه؟ إذا كان أسداً فهو يعرف شخصاً مماثلاً. جاء تاي هيوك فجأة مع خطة جيدة جداً قبل التوجه إلى مقر شركة تايسونغ للكيماويات.

 

“آه ، نسيت تغيير الملابس. اهاهاها…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حسناً ، أليست هذه الميزة مريحة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك نظر إلى جسده. مازال يشبه المراسل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخريطة عرضت الناس يتجولون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا وكأنه يستطيع الوصول إلى مكتب الأمن دون أن يلاحظه أحد. تاي هيوك مشى بثقة أسفل الممر. لم تكن هناك حاجة إلى التصرف بسرية وإثارة الشكوك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هوهوهو ، لقد وصلتُ.”

 

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟ لقد مررتِ بالكثير من المشاكل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد قابل بعض الأشخاص في الطريق، لكنه مر من خلالهم بشكل طبيعي.

 

 

 

 

 

 

 

 

عينا تاي هيوك ومضت بينما كان يحدق في موظفة الإستقبال. لقد اختار عمداً شخص ودود ولطيف. لقد تصرفت كما كان متوقعاً. غادر تاي هيوك المكان بعد أن أكمل محادثته مع موظفة الإستقبال الودودة.

 

الفصل 151 حان وقت التنظيف #2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك نظر إلى جسده. مازال يشبه المراسل.

– نعم ، فهمت.

 

 

 

“أولاً وقبل كل شيء ، أردت أن أتأكد من شيء.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا أمر جيد ، ولكن من الأفضل التغيير من هنا فصاعداً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً وقبل كل شيء ، ألغى التقليد وملابسه عادت إلى وضعها الطبيعي. لقد حرك إصبعه وتحول بسهولة إلى المفجر ، كيم تاي سونغ. داخل السترة كان قناعه المفضل. لقد كان قناع الشبح المألوف الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في البداية ، كان هناك الكثير من الناس الذين لاموا مجموعة تايسونغ لإخفاء الأحداث التي وقعت في مختبرهم. وعلى شبكة الإنترنت ، بدأتْ مقاطعة المنتجات التي تنتجها مجموعة تايسونغ. انخفضت أسعار الأسهم كل يوم ، مما أدى إلى خسائر بمليارات الوون.

 

“ه-هذا…. س-سنباي…”

 

 

 

 

“حسناً. هذا ليس وقت خروج الشبح لذا لا يجب أن أستخدمه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحطيم شركة كبيرة. في هذه الحالة ، كان بحاجة إلى أن يكون شخص آخر غير الشبح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك استخدم التقليد على قناع الأوبرا وحوله إلى قناع جمجمة غطى وجهه بالكامل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المهارة الجديدة التي تعلمها بعد ترقيته إلى ملك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“من الآن فصاعداً ، أنا المفجر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

———–

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: nilla

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط