إله المال
21 فبراير.
يون تشان جونغ.
أخذ وو سونغ يوم إجازة من العمل لحضور حفل تخرجه. هؤلاء الخريجين الذين لم يكن لديهم وظيفة بعد لم يحضروا بينما كان الآخرون الذين تم تعيينهم بواسطة الشركات الكبيرة لديهم ابتسامة فخر. كانوا جميعا وجوه مألوفة.
كانت واحدة من الشركات الكبيرة التي دخلت في شراكة مع نوري للتمويل وأشرفت أيضًا على شركات التعاقد الخارجي التابعة لها. عرف وو سونغ ذلك جيدًا.
‘يبدون صغارًا جدًا.’
“رائع. حظا سعيدا.”
كان يعرف كيف سيبدون بعد 10 سنوات. سيتزوج معظمهم وينجبون أطفالًا.
لم يكن وو سونغ متوترًا في حياته أبدا مثل ذلك. كان الجو باردا ، لكنه كان يتصبب عرقا بغزارة.
ابتسم وو سونغ أيضًا. سألت والدته كيم إيون جونغ.
كما لم تستطع تشا يوريوم إخفاء دهشتها. خرجت كيم إيون جونغ من السيارة بابتسامة.
“ما بال ابتسامتك الفخورة؟”
سيارة سيدان سوداء.
“هاها. من الجيد أن أرى الكثير من الشباب “.
“تشان جونغ!”
“بدا كما لو أنك رجل عجوز.”
“لكن من الأفضل دائمًا العمل في شركة كبيرة. تشان جونغ، أنت تعمل في دايانغ الآن ، لذلك آمل أن تدخلني في مجموعة دراسة دايانغ “.
خدش وو سونغ رأسه وضحك بشكل غريب.
بدا صوت والدته مبتهجا للغاية.
“أوه، هاهاها.”
“أمي أين أنتِ؟ أنا مستعد للذهاب الآن “.
أضاف والده كانغ جي شون.
نظرت تشا يوريوم إلى وو سونغ مرة أخرى. ابتسم وو سونغ وأجاب.
“الآن بعد أن تخرجت وحصلت على وظيفة ، حان الوقت لمقابلة فتاة صغيرة لطيفة والزواج بها.”
بدت رائعة في بلوزة أنيقة بيضاء . بدا بارك جونغ هيون متوترًا أيضًا. أجاب يون تشان جونغ.
“هاها ، حسنًا ، أبي. سأتزوج قريبًا وأعطيك حفيدًا “.
“لكن من الأفضل دائمًا العمل في شركة كبيرة. تشان جونغ، أنت تعمل في دايانغ الآن ، لذلك آمل أن تدخلني في مجموعة دراسة دايانغ “.
قبل 10 سنوات ، كان سوف يرفض والده ، لكنه شعر بأنه مختلف الآن. حاول وو سونغ أن يكون متفهماً ومقدراً. نظرت إليه كيم إيون جونغ بشكل مضحك وسألت.
تحدثوا بشكل عرضي. كانا يعملان الآن في نظام دايانغ ، مما يعني أنهما على الأرجح أخذا نفس الندوات التمهيدية وقضيا الوقت معًا. ألقى وو سونغ نظرة حسد عليهم.
“آه أجل؟ هل لديك حتى صديقة؟ “
“لا يهم الشركة التي تعمل بها طالما أن لديك المهارات.”
“مرحبًا ، هناك العديد من الفتيات اللواتي سيحالفهن الحظ للحصول علي. انظروا ، إنهم يلوحون لي “.
بدا مألوفا.
كان أصدقاؤه ينادون عليه من بعيد.
قام يون تشان جونغ بنخزه لإجباره على التوقف. رفض بارك جونغ هيون تلقي التلميح ، وسأل وو سونغ.
كانوا زملائه من برمجة علوم الكمبيوتر في جامعة سونغ وون.
“أمي ، مع من تتحدثين؟”
في حياته السابقة ، توقف عن حضور اجتماعات لم الشمل السنوية بعد عامين من العمل ، مما يعني أنه قد مر ما يقارب 8 سنوات منذ أن رأى زملائه آخر مرة.
رنين رنين.
أكثر من أي شيء آخر ، شعر وو سونغ بالغرابة عندما رأى يون تشان جونغ .
كان مسقط رأسها مقاطعة كيونغ سانغ ، التي كانت بعيدة.
يون تشان جونغ.
“كيف كانت مواعدة يوريوم؟ هل فعلتموها يا رفاق؟ هل كانت جيدة؟”
لقد كان مطورًا موهوبًا وتخرج من الاوائل على الفصل. وظفته شركة كبيرة وكان الجميع يحسده. اعتاد وو سونغ أن يشعر بالغيرة منه أيضًا.
“سمعت أنك حصلت على وظيفة أيضًا. لم تدرس بجد ، لكنك حصلت على وظيفة بهذه السرعة “.
“تشان جونغ!”
“سمعت أنك تلقيت وظيفة من شركة تسمى دايسان.”
“أنت هنا! هاها ، سمعت أنك حصلت على وظيفة “.
”لا تغضب. عرضت أن أقود عليهم. عائلتك هي الآن عائلتي أيضًا “.
استقبله زميل آخر ، بارك جونغ هيون.
“أتيت أنت أيضًا. أين تقدمت بالطلب؟ “
“سمعت أنك تلقيت وظيفة من شركة تسمى دايسان.”
“ما بال ابتسامتك الفخورة؟”
عندما أومأ وو سونغ برأسه ، تابع.
“هاها ، كل ذلك بفضل تشان جونغ. قال لي أن أتقدم بطلب ، وحصلت على الوظيفة “.
“هل راتبك لائق هناك؟ إذا لم يكن كذلك ، يجب أن تنتظر للعثور على وظيفة أفضل “.
“هل … هل هذه سيارة والديك؟”
“هاها ، إنها ليست سيئة.”
“من يهتم الآن؟ لقد انفصلا على أي حال. كان وو سونغ هو الوحيد الذي تمكن من مواعدتها. أخبرنا عنها “.
“إنها شركة متوسطة الحجم ، لذا لا يمكن أن تكون بهذه الروعة.”
تخرجت أيضًا في المرتبة الأولى في هذا الفصل وتم تعيينها من قِبل نظام دايانغ مثل يون تشان جونغ . كانت أيضًا حب وو سونغ الأولى.
اسكت يون تشان جونغ زميله بارك جونغ هيون وأضاف.
“تشان جونغ!”
“لا يهم الشركة التي تعمل بها طالما أن لديك المهارات.”
“أنت هنا! هاها ، سمعت أنك حصلت على وظيفة “.
لم يوافق بارك جونغ هيون .
كان أصدقاؤه ينادون عليه من بعيد.
“لكن من الأفضل دائمًا العمل في شركة كبيرة. تشان جونغ، أنت تعمل في دايانغ الآن ، لذلك آمل أن تدخلني في مجموعة دراسة دايانغ “.
“هل ما زلت بالقرب من المدخل الرئيسي؟ أوه ، أنا على وشك الوصول هناك.”
نظام دايانغ.
بدا صوت والدته مبتهجا للغاية.
كانت واحدة من الشركات الكبيرة التي دخلت في شراكة مع نوري للتمويل وأشرفت أيضًا على شركات التعاقد الخارجي التابعة لها. عرف وو سونغ ذلك جيدًا.
قبل 10 سنوات ، كان سوف يرفض والده ، لكنه شعر بأنه مختلف الآن. حاول وو سونغ أن يكون متفهماً ومقدراً. نظرت إليه كيم إيون جونغ بشكل مضحك وسألت.
“جيد ، لكن عليك أن تعمل بجد. إذا لم تفعل ، فأنت سوف تخرج”.
“جيد ، لكن عليك أن تعمل بجد. إذا لم تفعل ، فأنت سوف تخرج”.
بينما كان الاثنان يتجاذبان أطراف الحديث ، نظر وو سونغ حوله. ما زال لم يتمكن من رؤية الشخص الذي كان يرغب في رؤيته أكثر من غيره.
تمتم بارك جونغ هيون في مفاجأة.
“هاه ، يوريوم هنا أيضًا. نادرا ما تأتي إلى أي من أحداث المدرسة “.
“لماذا يا بني! يمكنك قضاء المزيد من الوقت مع أصدقائك إذا أردت “.
توقف وو سونغ مؤقتًا ، ثم استدار.
يون تشان جونغ.
تشا يوريوم.
“سمعت أنك تلقيت وظيفة من شركة تسمى دايسان.”
تخرجت أيضًا في المرتبة الأولى في هذا الفصل وتم تعيينها من قِبل نظام دايانغ مثل يون تشان جونغ . كانت أيضًا حب وو سونغ الأولى.
“حسنًا ، أنا سعيدة لأنك حصلت على وظيفة. الأمر كله يتعلق بمدى جودتك في هذا المجال على أي حال ، وليس نوع الشركة التي تعمل بها “.
‘إنها تبدو تمامًا كما أتذكر.’
نظرت تشا يوريوم إلى وو سونغ مرة أخرى. ابتسم وو سونغ وأجاب.
قال بارك جونغ هيون بحسد.
“آه أجل؟ هل لديك حتى صديقة؟ “
“من يتزوج يوريوم فهو محظوظ. لديها مثل هذا الثدي الكبير … “
”لا تغضب. عرضت أن أقود عليهم. عائلتك هي الآن عائلتي أيضًا “.
قام يون تشان جونغ بنخزه لإجباره على التوقف. رفض بارك جونغ هيون تلقي التلميح ، وسأل وو سونغ.
خدش وو سونغ رأسه وضحك بشكل غريب.
“كيف كانت مواعدة يوريوم؟ هل فعلتموها يا رفاق؟ هل كانت جيدة؟”
“هاها ، أنت بالتأكيد تتصرف مثل” إله المال “. عملي جدا. احببت ذلك.”
حدق يون تشان جونغ فيه ، لكنه لم يتوقف.
“إنها شركة متوسطة الحجم ، لذا لا يمكن أن تكون بهذه الروعة.”
“من يهتم الآن؟ لقد انفصلا على أي حال. كان وو سونغ هو الوحيد الذي تمكن من مواعدتها. أخبرنا عنها “.
“هاها ، كل ذلك بفضل تشان جونغ. قال لي أن أتقدم بطلب ، وحصلت على الوظيفة “.
“…”
بدا صوت والدته مبتهجا للغاية.
كان مسقط رأسها مقاطعة كيونغ سانغ ، التي كانت بعيدة.
بدت رائعة في بلوزة أنيقة بيضاء . بدا بارك جونغ هيون متوترًا أيضًا. أجاب يون تشان جونغ.
كان والداها مزارعين فقراء ، حتى لا تصبح عبئًا ، عملت بجد للحصول على منحة دراسية كاملة. عرف وو سونغ مدى صعوبة عملها. كانت دائمًا تعمل بدوام جزئي فقط لتكسب لقمة عيشها أثناء التحاقها بالمدرسة. مقارنة بها ، شعر أنه كسول وعديم الفائدة. عندما ظل وو سونغ صامتًا ، سأل بارك جونغ هيون مرة أخرى.
قام يون تشان جونغ بنخزه لإجباره على التوقف. رفض بارك جونغ هيون تلقي التلميح ، وسأل وو سونغ.
“الآن بعد أن أتذكر ، عاشت يوريوم بمفردها ، أليس كذلك؟ واو ، لا بد أنها كانت رائعة “.
أكثر من أي شيء آخر ، شعر وو سونغ بالغرابة عندما رأى يون تشان جونغ .
بعد ذلك ، اقتربت منهم تشا يوريوم وبعض من زملائها الآخرين.
مر الوقت بسرعة وهم يتحدثون. اتصل وو سونغ بوالديه اللذين كانا يقومان بجولة في المدرسة.
لم يكن وو سونغ متوترًا في حياته أبدا مثل ذلك. كان الجو باردا ، لكنه كان يتصبب عرقا بغزارة.
لم يكن وو سونغ متوترًا في حياته أبدا مثل ذلك. كان الجو باردا ، لكنه كان يتصبب عرقا بغزارة.
نظرت تشا يوريوم إلى وو سونغ لفترة وجيزة وتحدثت إلى يون تشان جونغ .
كان يعرف كيف سيبدون بعد 10 سنوات. سيتزوج معظمهم وينجبون أطفالًا.
“أتيت أنت أيضًا. أين تقدمت بالطلب؟ “
كان في المدرسة الكثير من الطلاب ، لذلك كان ينبغي أن تكون صاخبة ، لكن وو سونغ لم يسمع أي ضجيج في الهاتف. يمكنه أيضًا سماع صوت شخص غريب يتحدث إلى والدته.
بدت رائعة في بلوزة أنيقة بيضاء . بدا بارك جونغ هيون متوترًا أيضًا. أجاب يون تشان جونغ.
“لا يهم الشركة التي تعمل بها طالما أن لديك المهارات.”
“تقدمت بطلب للانضمام إلى قسم تطوير الحلول. ماذا عنك؟”
في حياته السابقة ، توقف عن حضور اجتماعات لم الشمل السنوية بعد عامين من العمل ، مما يعني أنه قد مر ما يقارب 8 سنوات منذ أن رأى زملائه آخر مرة.
“قسم التمويل. سمعت بعض الأشياء الواعدة عنها “.
نظر وو سونغ إلى تشا يوريوم. مع مرور الوقت ، هدأ توتره. لقد أدرك الآن أن ما شعر به كان حنينًا وليس حبًا.
تحدثوا بشكل عرضي. كانا يعملان الآن في نظام دايانغ ، مما يعني أنهما على الأرجح أخذا نفس الندوات التمهيدية وقضيا الوقت معًا. ألقى وو سونغ نظرة حسد عليهم.
“تشان جونغ!”
بينما ركز وو سونغ على تشا يوريوم ، سألته زميلة أخرى في الفصل.
“لديك رخصة قيادة ، أليس كذلك؟”
“سمعت أنك حصلت على وظيفة أيضًا. لم تدرس بجد ، لكنك حصلت على وظيفة بهذه السرعة “.
“مرحبًا ، هناك العديد من الفتيات اللواتي سيحالفهن الحظ للحصول علي. انظروا ، إنهم يلوحون لي “.
كان بارك جونغ هيون يضايقه بلا رحمة.
“هاها ، أنت بالتأكيد تتصرف مثل” إله المال “. عملي جدا. احببت ذلك.”
“إنها شركة متوسطة الحجم فقط تسمى دايسان.”
“لا يهم الشركة التي تعمل بها طالما أن لديك المهارات.”
“حسنًا ، الوظيفة هي وظيفة.”
قام يون تشان جونغ بنخزه لإجباره على التوقف. رفض بارك جونغ هيون تلقي التلميح ، وسأل وو سونغ.
نظرت تشا يوريوم إلى وو سونغ مرة أخرى. ابتسم وو سونغ وأجاب.
“ابني!”
“هاها ، كل ذلك بفضل تشان جونغ. قال لي أن أتقدم بطلب ، وحصلت على الوظيفة “.
“إنها شركة متوسطة الحجم ، لذا لا يمكن أن تكون بهذه الروعة.”
لقد كان حقًا بفضل يون تشان جونغ . شجعه وعلمه بعض أسئلة المقابلة المحتملة. حتى ذلك الحين ، تجنب وو سونغ يون تشان جونغ منذ 10 سنوات لأنه كان يشعر بالغيرة. شعر وو سونغ كأنه أحمق. كان صغيرا جدا في ذلك الوقت. باركت تشا يوريوم له.
“لا تنظر إلي هكذا. انا لم اقصد اي اذى. سمعت أنه حفل تخرجك اليوم ، لذلك حصلت على هدية لك “.
“حسنًا ، أنا سعيدة لأنك حصلت على وظيفة. الأمر كله يتعلق بمدى جودتك في هذا المجال على أي حال ، وليس نوع الشركة التي تعمل بها “.
بينما كان الاثنان يتجاذبان أطراف الحديث ، نظر وو سونغ حوله. ما زال لم يتمكن من رؤية الشخص الذي كان يرغب في رؤيته أكثر من غيره.
نظر وو سونغ إلى تشا يوريوم. مع مرور الوقت ، هدأ توتره. لقد أدرك الآن أن ما شعر به كان حنينًا وليس حبًا.
“أمي أين أنتِ؟ أنا مستعد للذهاب الآن “.
“شكرا. سأفعل ما بوسعي.”
“ابني!”
كان وو سونغ غير مباليا ، وسعت تشا يوريوم عينيها في حيرة.
أسقط جانغ غوانغ شول مفتاح السيارة في يد وو سونغ. اتسعت عيون وو سونغ في حالة صدمة.
“رائع. حظا سعيدا.”
“ابني!”
بدا بارك جونغ هيون وكأنه لا يزال يشعر بالغيرة كما أضاف.
بينما ركز وو سونغ على تشا يوريوم ، سألته زميلة أخرى في الفصل.
لكنها ما زالت شركة صغيرة فقط. لا يمكنك اعتبار نفسك ناجحًا إذا لم تعمل في شركة كبيرة. أنتم يا رفاق كلكم أغبياء “.
تجمد وو سونغ. لقد تذكر اليوم الذي مات فيه.
ردت زميلة أخرى في الفصل بانزعاج.
“أنت لست أخي. أنا مجرد طفل.”
“ليس لديك حتى وظيفة.”
“بدا كما لو أنك رجل عجوز.”
“مرحبًا ، أنا … أنا أستعد للانضمام إلى شركة كبيرة. وعد تشان جونغ بمساعدتي ، لذلك سيحدث قريبًا. سوف ترى.”
“أوه، هاهاها.”
“اشش ، أنت تتحدث كثيرا.”
“لكن من الأفضل دائمًا العمل في شركة كبيرة. تشان جونغ، أنت تعمل في دايانغ الآن ، لذلك آمل أن تدخلني في مجموعة دراسة دايانغ “.
مر الوقت بسرعة وهم يتحدثون. اتصل وو سونغ بوالديه اللذين كانا يقومان بجولة في المدرسة.
‘إنها تبدو تمامًا كما أتذكر.’
رنين رنين.
في حياته السابقة ، توقف عن حضور اجتماعات لم الشمل السنوية بعد عامين من العمل ، مما يعني أنه قد مر ما يقارب 8 سنوات منذ أن رأى زملائه آخر مرة.
رنين رنين.
“أنت لست أخي. أنا مجرد طفل.”
أجابت كيم إيون جونغ بوضوح.
“الآن بعد أن أتذكر ، عاشت يوريوم بمفردها ، أليس كذلك؟ واو ، لا بد أنها كانت رائعة “.
“ابني!”
“هاها ، أنت بالتأكيد تتصرف مثل” إله المال “. عملي جدا. احببت ذلك.”
“أمي أين أنتِ؟ أنا مستعد للذهاب الآن “.
“كيف كانت مواعدة يوريوم؟ هل فعلتموها يا رفاق؟ هل كانت جيدة؟”
“لماذا يا بني! يمكنك قضاء المزيد من الوقت مع أصدقائك إذا أردت “.
“شكرا. سأفعل ما بوسعي.”
بدا صوت والدته مبتهجا للغاية.
“ب … بنز. إنها ذو تصنيف إس أيضًا. “
“دعني أعرف أين أنتِ ، سأجدك.”
بدا بارك جونغ هيون وكأنه لا يزال يشعر بالغيرة كما أضاف.
كان في المدرسة الكثير من الطلاب ، لذلك كان ينبغي أن تكون صاخبة ، لكن وو سونغ لم يسمع أي ضجيج في الهاتف. يمكنه أيضًا سماع صوت شخص غريب يتحدث إلى والدته.
نظر بارك جونغ هيون إلى وو سونغ.
“نعم. إذا دعنا نذهب.”
لقد كان حقًا بفضل يون تشان جونغ . شجعه وعلمه بعض أسئلة المقابلة المحتملة. حتى ذلك الحين ، تجنب وو سونغ يون تشان جونغ منذ 10 سنوات لأنه كان يشعر بالغيرة. شعر وو سونغ كأنه أحمق. كان صغيرا جدا في ذلك الوقت. باركت تشا يوريوم له.
بدا مألوفا.
“هاها ، أنت بالتأكيد تتصرف مثل” إله المال “. عملي جدا. احببت ذلك.”
“أمي ، مع من تتحدثين؟”
لقد كان حقًا بفضل يون تشان جونغ . شجعه وعلمه بعض أسئلة المقابلة المحتملة. حتى ذلك الحين ، تجنب وو سونغ يون تشان جونغ منذ 10 سنوات لأنه كان يشعر بالغيرة. شعر وو سونغ كأنه أحمق. كان صغيرا جدا في ذلك الوقت. باركت تشا يوريوم له.
“هل ما زلت بالقرب من المدخل الرئيسي؟ أوه ، أنا على وشك الوصول هناك.”
“تقدمت بطلب للانضمام إلى قسم تطوير الحلول. ماذا عنك؟”
اقتربت سيارة سوداء من مجموعة وو سونغ. كانت مرسيدس بنز. توقفت أمام وو سونغ مباشرة.
“مهلا ، لماذا تصرخ؟”
تمتم بارك جونغ هيون في مفاجأة.
بينما كان الاثنان يتجاذبان أطراف الحديث ، نظر وو سونغ حوله. ما زال لم يتمكن من رؤية الشخص الذي كان يرغب في رؤيته أكثر من غيره.
“ب … بنز. إنها ذو تصنيف إس أيضًا. “
“هل راتبك لائق هناك؟ إذا لم يكن كذلك ، يجب أن تنتظر للعثور على وظيفة أفضل “.
نظر بارك جونغ هيون إلى وو سونغ.
بدا أن كانغ جي شون مرتبكًا أيضًا. اقترب جانغ غوانغ شول من وو سونغ.
“هل … هل هذه سيارة والديك؟”
“هاها ، كل ذلك بفضل تشان جونغ. قال لي أن أتقدم بطلب ، وحصلت على الوظيفة “.
تمتم زملاء الدراسة الآخرون بفضول.
“أمي ، ما هذا؟”
“رائع. هل وو سونغ من عائلة غنية؟ “
قال بارك جونغ هيون بحسد.
كما لم تستطع تشا يوريوم إخفاء دهشتها. خرجت كيم إيون جونغ من السيارة بابتسامة.
عندما أومأ وو سونغ برأسه ، تابع.
“وو سونغ!”
“أمي ، ما هذا؟”
تجمد وو سونغ. لقد تذكر اليوم الذي مات فيه.
كان أصدقاؤه ينادون عليه من بعيد.
سيارة سيدان سوداء.
أكثر من أي شيء آخر ، شعر وو سونغ بالغرابة عندما رأى يون تشان جونغ .
غريب يقود سيارة سوداء.
“إنها شركة متوسطة الحجم ، لذا لا يمكن أن تكون بهذه الروعة.”
صرخ وو سونغ.
تحدثوا بشكل عرضي. كانا يعملان الآن في نظام دايانغ ، مما يعني أنهما على الأرجح أخذا نفس الندوات التمهيدية وقضيا الوقت معًا. ألقى وو سونغ نظرة حسد عليهم.
“أمي ، ما هذا؟”
بدا بارك جونغ هيون وكأنه لا يزال يشعر بالغيرة كما أضاف.
“مهلا ، لماذا تصرخ؟”
تخرجت أيضًا في المرتبة الأولى في هذا الفصل وتم تعيينها من قِبل نظام دايانغ مثل يون تشان جونغ . كانت أيضًا حب وو سونغ الأولى.
خرج جانغ غوانغ شول من جانب السائق. ما زال وو سونغ غير قادرا على الهدوء.
21 فبراير.
“لماذا تركبون سيارة شخص غريب؟”
لكنها ما زالت شركة صغيرة فقط. لا يمكنك اعتبار نفسك ناجحًا إذا لم تعمل في شركة كبيرة. أنتم يا رفاق كلكم أغبياء “.
بدا أن كانغ جي شون مرتبكًا أيضًا. اقترب جانغ غوانغ شول من وو سونغ.
بينما ركز وو سونغ على تشا يوريوم ، سألته زميلة أخرى في الفصل.
”لا تغضب. عرضت أن أقود عليهم. عائلتك هي الآن عائلتي أيضًا “.
‘إنها تبدو تمامًا كما أتذكر.’
كان وو سونغ باردًا بالنسبة له.
بدا صوت والدته مبتهجا للغاية.
“أنت لست أخي. أنا مجرد طفل.”
“ما بال ابتسامتك الفخورة؟”
“هاها ، أنت بالتأكيد تتصرف مثل” إله المال “. عملي جدا. احببت ذلك.”
21 فبراير.
لم يعجب وو سونغ بهذا الموقف. لم يكن هناك ما يضمن أن جانغ غوانغ شول لم يكن مثل تشوي جي شول.
“ليس لديك حتى وظيفة.”
إذا آذى والديه …
“الآن بعد أن أتذكر ، عاشت يوريوم بمفردها ، أليس كذلك؟ واو ، لا بد أنها كانت رائعة “.
امتلأت عيون وو سونغ بالغضب. وأضاف جانغ غوانغ شول بلطف.
“أوه، هاهاها.”
“لا تنظر إلي هكذا. انا لم اقصد اي اذى. سمعت أنه حفل تخرجك اليوم ، لذلك حصلت على هدية لك “.
مر الوقت بسرعة وهم يتحدثون. اتصل وو سونغ بوالديه اللذين كانا يقومان بجولة في المدرسة.
أسقط جانغ غوانغ شول مفتاح السيارة في يد وو سونغ. اتسعت عيون وو سونغ في حالة صدمة.
“ما بال ابتسامتك الفخورة؟”
“لديك رخصة قيادة ، أليس كذلك؟”
“أنت هنا! هاها ، سمعت أنك حصلت على وظيفة “.
أصبح الجميع عاجزين عن الكلام.
لقد كان مطورًا موهوبًا وتخرج من الاوائل على الفصل. وظفته شركة كبيرة وكان الجميع يحسده. اعتاد وو سونغ أن يشعر بالغيرة منه أيضًا.
الترجمة: Hunter
لقد كان حقًا بفضل يون تشان جونغ . شجعه وعلمه بعض أسئلة المقابلة المحتملة. حتى ذلك الحين ، تجنب وو سونغ يون تشان جونغ منذ 10 سنوات لأنه كان يشعر بالغيرة. شعر وو سونغ كأنه أحمق. كان صغيرا جدا في ذلك الوقت. باركت تشا يوريوم له.
“الآن بعد أن أتذكر ، عاشت يوريوم بمفردها ، أليس كذلك؟ واو ، لا بد أنها كانت رائعة “.
