مؤسسة كيه إن دي
الفصل 65: مؤسسة كيه إن دي
أومأت شين سي مي قليلا. “أشك في أن هذه مصادفة. أفترض أنك هنا لرؤيتي ، أليس كذلك؟ ” نظر إليها وو سونغ مباشرة كما طلب.
“هل تتذكرون ما قلته من قبل؟ قلت إنكم بحاجة إلى التحسن لتصبحوا جيدين بما يكفي للعالم خارج دايسان “.
عندما جلسوا جميعًا في مقهى ، تحدث كيم يونغ غان بنبرة فرح.
“هاها ، أنا مساهم رئيسي في نوري للتمويل ، لكنكِ لا تحترميني.”
“أخبرنا المدير العام يون أنك عدت. تبدو مختلفًا وكأنك غني! “
ضحك وو سونغ. استمر كيم يونغ غان بسرعة. “إذن ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
حدقت شين سي مي في وو سونغ. هل قصد أنه يعرف الجواب؟ بمثل هذه المعلومات ، يمكن للمرء أن يربح مبلغًا سخيفًا من المال.
فحص وو سونغ جواله بسرعة. كانت هناك رسالة نصية من خادم المطعم ، الذي أبلغه وو سونغ وطلب منه إعلامه عند وصول شين سي مي.
“جئت لرؤيتكم أنتم الاثنان.”
نظرت إليه شين سي مي بترقب.
” عذرا؟”
“أنا هنا لأعرض عليكم وظائف.”
عض بارك جون وو شفتيه. شعر وكأنه يكافأ أخيرًا على عمله الشاق. أخرج وو سونغ ظرفين ووضعهما على الطاولة.
اتسعت عيون بارك جون وو. تمتم كيم يونغ غان . “أوه … … إذا سنعمل مع المدير العام يون؟”
لم يكن هناك سبب لرفض هذا العرض. كانوا ينتظرون هذا اليوم.
“نعم. سأقدم لكم رواتب جيدة. سوف تحصلون على الزيادات حسب الأداء. ما رأيكم؟”
عض بارك جون وو شفتيه. شعر وكأنه يكافأ أخيرًا على عمله الشاق. أخرج وو سونغ ظرفين ووضعهما على الطاولة.
لم يكن هناك سبب لرفض هذا العرض. كانوا ينتظرون هذا اليوم.
“القوا نظرة.”
فتح بارك جون وو مظروفه أولاً.
“إنها هنا.”
“نعم. هذا صحيح. إنه وو سونغ. نعم بالفعل. قال إنه متجه إلى أوساكا. ويبلغ رصيد حسابه حالياً 140 مليون دولار. هذا صحيح. لقد تعامل مع أسهم باين تيك “.
الراتب السنوي: 50،000 دولار
الحافز: الراتب * 400 (تعطى عندما تحقق ما وراء حصتك)
“اوه… مرحبا. لم ارك لوقت طويل .”
كان يتقاضى 33000 دولار حاليًا. لقد كان 17000 دولار أكثر من راتبه الحالي.
“… أشعر وكأنني عميل مزدوج …”
الوقت: 7 فبراير 10 صباحًا.
بالإضافة إلى الحافز.
“نعم. سأقدم لكم رواتب جيدة. سوف تحصلون على الزيادات حسب الأداء. ما رأيكم؟”
لم يستطع تصديق ذلك. لقد كان عرضًا لا يمكنه رفضه.
“هاهاهاها. هل هذا صحيح؟”
“الحافز يكون في قمة الراتب؟”
بينما كانت تسير في الردهة ، سمعت ضحكًا من الغرفة المحجوزة.
عندما جلسوا جميعًا في مقهى ، تحدث كيم يونغ غان بنبرة فرح.
أجاب وو سونغ بجدية. “هذا صحيح.”
“بسبب الأزمة المالية ، يتزايد تدفق الدولارات بسرعة. يتوقع الجميع أن ترتفع “.
“أنا بحاجة للذهاب إلى الحمام.”
بدا كيم يونغ غان متفاجئًا أيضًا. وأوضح يون جي هوان. “جنى الرئيس كانغ الكثير من المال مؤخرًا.”
“ما قصدته حقًا هو أنكم بحاجة إلى أن تكون جيدين بما يكفي ليس فقط في كوريا ولكن في العالم.” واصل وو سونغ على الفور بعد رؤية ردود أفعالهم المذهلة. “هذه ليست سوى البداية. إذا كنتم ترغبون في جني الكثير من المال ، انضموا إلي “.
لم يعد بإمكان شين سي مي تحمل ذلك بعد الآن. توجهت إلى المطعم الياباني “أوساكا”.
“ليس كثيرًا ولكن يكفي لجلبكم.”
بينما كانت تسير في الردهة ، سمعت ضحكًا من الغرفة المحجوزة.
“أوه…”
“أنا بحاجة للذهاب إلى الحمام.”
“هل تتذكرون ما قلته من قبل؟ قلت إنكم بحاجة إلى التحسن لتصبحوا جيدين بما يكفي للعالم خارج دايسان “.
استمع كيم يونغ غان و بارك جون وو ، قد تم استخدام اهتمامهم الكامل لـ وو سونغ.
ظلت صامتة.
“ما قصدته حقًا هو أنكم بحاجة إلى أن تكون جيدين بما يكفي ليس فقط في كوريا ولكن في العالم.” واصل وو سونغ على الفور بعد رؤية ردود أفعالهم المذهلة. “هذه ليست سوى البداية. إذا كنتم ترغبون في جني الكثير من المال ، انضموا إلي “.
أومأ كلاهما برأسه بحماس.
لم يكن هناك سبب لرفض هذا العرض. كانوا ينتظرون هذا اليوم.
إذا تقرر هذا. أنتما الاثنان ستنضمان إلى شركتي “. نهض وو سونغ. “الآن ، دعونا نخرج من هنا. سأشتري العشاء لكم جميعا. هل جربتم كايسيكي من قبل؟ إنه لشيء رائع! لقد حجزت لنا في مطعم ياباني قريب. لنذهب.”
انخفض السعر بشكل ملحوظ. إذا أراد وو سونغ ، يمكنه شراء ما يكفي لاستحواذ على أكثر من 10٪ من نوري للتمويل.
“هل تقول أنك تعرف الإجابة؟”
قام كواك جونغ ووك بما أُمر به. بمجرد وصول وو سونغ إلى مكتب دايسان، اتصل بـ نا جايمان لإخباره.
“ليس كثيرًا ولكن يكفي لجلبكم.”
“سيدي ، كان وو سونغ هنا. جاء لرؤية زملائه في العمل. إنهم يتجهون الآن إلى مطعم ياباني يسمى “أوساكا”. “
ابتسم وو سونغ.
بعد إنهاء المكالمة ، تمتم كواك جونغ ووك.
كيف؟
اعتقد الجميع أن هذا كان وقتًا خطيرًا لشراء أي أسهم ، مع ذلك كان وو سونغ يقوم بعمليات الشراء باستمرار. هل كان شجاعًا أم أنه يعرف شيئًا؟
“… أشعر وكأنني عميل مزدوج …”
لم يستطع تصديق ذلك. لقد كان عرضًا لا يمكنه رفضه.
طلب وو سونغ نبيذ البرقوق. نظرت شين سي مي إلى وو سونغ دون أن تطلق أي صوت. سألها وو سونغ ببطء.
ثم أرسل كواك جونغ ووك رسالة نصية إلى وو سونغ.
عندما جلسوا جميعًا في مقهى ، تحدث كيم يونغ غان بنبرة فرح.
لم يكن هناك سبب لرفض هذا العرض. كانوا ينتظرون هذا اليوم.
“لقد سمحت للرئيس نا بمعرفة مكانك.”
دعا نا جايمان شين سي مي.
“13.76 للإرسال و 13.49 للاستلام.” كان بإمكان شين سي مي تخمين ما سيقوله وو سونغ. سألت بسرعة. “هل تخبرني أنك تعرف ما إذا كانت سوف ترتفع أم سوف تنخفض؟ بناء على تحليل البيانات مرة أخرى؟ “
“… وانت سوف تخبرني بالمستقبل؟ كيف يمكنني الوثوق بك؟ ماذا لو كنت مخطئا؟ أنا أنتمي إلى اندية حصرية للغاية “.
“نعم. هذا صحيح. إنه وو سونغ. نعم بالفعل. قال إنه متجه إلى أوساكا. ويبلغ رصيد حسابه حالياً 140 مليون دولار. هذا صحيح. لقد تعامل مع أسهم باين تيك “.
قام كواك جونغ ووك بما أُمر به. بمجرد وصول وو سونغ إلى مكتب دايسان، اتصل بـ نا جايمان لإخباره.
بعد شهر واحد فقط منذ قدم الاخوة ليمان طلب الإفلاس ، أصبح وو سونغ من الـ VVIP في نوري للتمويل.
كيف؟
“… وانت سوف تخبرني بالمستقبل؟ كيف يمكنني الوثوق بك؟ ماذا لو كنت مخطئا؟ أنا أنتمي إلى اندية حصرية للغاية “.
أدركت شين سي مي أن وو سونغ لديه أموال أكثر مما توقعت.
كان وو سونغ أغنى VVIP في نوري للتمويل الآن. خلال الأزمة المالية ، عندما انخفض سهم شركة نوري للتمويل، اشترى وو سونغ أسهم بقيمة 10 ملايين دولار.
“جئت لرؤيتكم أنتم الاثنان.”
“جئت لرؤيتكم أنتم الاثنان.”
اعتقد الجميع أن هذا كان وقتًا خطيرًا لشراء أي أسهم ، مع ذلك كان وو سونغ يقوم بعمليات الشراء باستمرار. هل كان شجاعًا أم أنه يعرف شيئًا؟
إذا كان الأمر كذلك ، فكيف؟
“أنتِ على حق. ما رأيكِ في ذلك؟ هل سترتفع؟أم ستنخفض؟”
“13.76 للإرسال و 13.49 للاستلام.” كان بإمكان شين سي مي تخمين ما سيقوله وو سونغ. سألت بسرعة. “هل تخبرني أنك تعرف ما إذا كانت سوف ترتفع أم سوف تنخفض؟ بناء على تحليل البيانات مرة أخرى؟ “
لم يعد بإمكان شين سي مي تحمل ذلك بعد الآن. توجهت إلى المطعم الياباني “أوساكا”.
ندعوك للانضمام إلى كيه إن دي في خطوتها الأولى “.
بينما كانت تسير في الردهة ، سمعت ضحكًا من الغرفة المحجوزة.
“هاهاهاها. هل هذا صحيح؟”
اتسعت عيون بارك جون وو. تمتم كيم يونغ غان . “أوه … … إذا سنعمل مع المدير العام يون؟”
“تعلم ماذا؟ عندما دخلت مكتب المحامي في وول ستريت ، اتصل بي موظف الاستقبال بقرد أصفر وسألني عما إذا كنت أريد موزة. في ذلك الوقت ، لم يكن لدي أي نقود وكنت أبدو فقيرا لأنني كنت أرتدي الجينز وأحمل حقيبة ظهر بالية “.
“أنا هنا لأعرض عليكم وظائف.”
“إذا ماذا فعلت؟”
اتسعت عيون بارك جون وو. تمتم كيم يونغ غان . “أوه … … إذا سنعمل مع المدير العام يون؟”
أجاب وو سونغ ضاحكا. “كان علي المغادرة. بعد أن جنيت الكثير من المال ، عدت إلى ذلك المكان. ارتديت حلة باهظة الثمن وجلبت محامي خاص. لحسن الحظ ، قمت بتسجيل تعليقاتهم العنصرية ، لذلك قمت بتشغيل التسجيل من أجلهم. أخبرتهم أنني سأقاضيهم. اصبح جميعهم خائفون “.
“إذا سؤالي التالي هو هذا. الى متى وكم سوف ترتفع؟ “
“فكرت في شراء ما يصل إلى 5٪ ، لكن الأمر كان معقدًا للغاية. لذلك قررت عدم القيام بذلك “.
“ها ها ها ها. أنت مدهش. هل عدت؟ “
“بالطبع بكل تأكيد. أنا دائما أدفع ما هو مستحق لي “.
فحص وو سونغ جواله بسرعة. كانت هناك رسالة نصية من خادم المطعم ، الذي أبلغه وو سونغ وطلب منه إعلامه عند وصول شين سي مي.
ظلت صامتة.
“إنها هنا.”
ندعوك للانضمام إلى كيه إن دي في خطوتها الأولى “.
“هذه شركتي الجديدة. تعالي وشاهدِ ذلك. ستكتشفين أنني أستحق انديتك الحصرية “.
“أنا بحاجة للذهاب إلى الحمام.”
أجاب وو سونغ بجدية. “هذا صحيح.”
الفصل 65: مؤسسة كيه إن دي
نهض وو سونغ وفتح الباب. كانت شين سي مي تقف هناك متفاجئة. استقبلها وو سونغ.
“اوه… مرحبا. لم ارك لوقت طويل .”
ضحك وو سونغ. استمر كيم يونغ غان بسرعة. “إذن ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
أومأت شين سي مي قليلا. “أشك في أن هذه مصادفة. أفترض أنك هنا لرؤيتي ، أليس كذلك؟ ” نظر إليها وو سونغ مباشرة كما طلب.
ألم أتوقع نتيجة الانتخابات والأزمة المالية العالمية بشكل صحيح؟ أعتقد أن هذا يجب أن يكون كافيًا لتثقِ بي “. خفض وو سونغ صوته. “وكمية أسهم نوري للتمويل التي اشتريتها يجب أن تثبت لك أنني الصفقة الحقيقية. أضمن لك أنني أمتلك نقودًا أكثر مما لديك. أوه ، ولدي دعوة لك … “
“أنا هنا لأعرض عليكم وظائف.”
رمشت شين سي مي. تابع وو سونغ. “إذا لماذا لم تطرقي الباب؟ حسنًا ، دعينا نذهب. لقد حجزت لنا غرفة أخرى “.
سار وو سونغ أمامها.
“أفترض أنك تناولت العشاء بالفعل ، لذلك دعينا نتناول مشروبًا.”
طلب وو سونغ نبيذ البرقوق. نظرت شين سي مي إلى وو سونغ دون أن تطلق أي صوت. سألها وو سونغ ببطء.
“ألا يمكنك حتى إلقاء التحية؟ لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا بعضنا البعض”.
ابتسم وو سونغ.
ظلت صامتة.
اتسعت عيون بارك جون وو. تمتم كيم يونغ غان . “أوه … … إذا سنعمل مع المدير العام يون؟”
“هاها ، أنا مساهم رئيسي في نوري للتمويل ، لكنكِ لا تحترميني.”
فتحت شين سي مي فمها أخيرًا. “أنت…. اشتريت الكثير من أسهمنا “.
إذا كان الأمر كذلك ، فكيف؟
فتحت شين سي مي فمها أخيرًا. “أنت…. اشتريت الكثير من أسهمنا “.
أجاب وو سونغ ضاحكا. “كان علي المغادرة. بعد أن جنيت الكثير من المال ، عدت إلى ذلك المكان. ارتديت حلة باهظة الثمن وجلبت محامي خاص. لحسن الحظ ، قمت بتسجيل تعليقاتهم العنصرية ، لذلك قمت بتشغيل التسجيل من أجلهم. أخبرتهم أنني سأقاضيهم. اصبح جميعهم خائفون “.
انخفض السعر بشكل ملحوظ. إذا أراد وو سونغ ، يمكنه شراء ما يكفي لاستحواذ على أكثر من 10٪ من نوري للتمويل.
‘أتذكر أنها وصلت الى 15.00 بحلول أوائل مارس.’
“نعم. سأقدم لكم رواتب جيدة. سوف تحصلون على الزيادات حسب الأداء. ما رأيكم؟”
“فكرت في شراء ما يصل إلى 5٪ ، لكن الأمر كان معقدًا للغاية. لذلك قررت عدم القيام بذلك “.
“أنا هنا لأعرض عليكم وظائف.”
أدركت شين سي مي أن وو سونغ لديه أموال أكثر مما توقعت.
“القوا نظرة.”
“هاها ، أنا مساهم رئيسي في نوري للتمويل ، لكنكِ لا تحترميني.”
“ماذا حدث في أمريكا؟ سمعت أن لديك علاقة بجدال سهم باين تيك … لا أفهم. “
قام كواك جونغ ووك بما أُمر به. بمجرد وصول وو سونغ إلى مكتب دايسان، اتصل بـ نا جايمان لإخباره.
“هذه معلوماتي الخاصة. أليس هذا غير قانوني بالنسبة لك لتعرفين ذلك؟ ” عبست شين سي مي بنكتة وو سونغ. ضحك وو سونغ. “هاها ، أنا أمزح. أنت لا تزالين فضولية جدًا. إذا دعيني أخبرك بشيء “.
نظرت إليه شين سي مي بترقب.
“ها ها ها ها. أنت مدهش. هل عدت؟ “
واصل وو سونغ بسرعة. “هل تعرفين سعر التبادل اليوم؟”
لم يكن هناك سبب لرفض هذا العرض. كانوا ينتظرون هذا اليوم.
‘أتذكر أنها وصلت الى 15.00 بحلول أوائل مارس.’
“13.76 للإرسال و 13.49 للاستلام.” كان بإمكان شين سي مي تخمين ما سيقوله وو سونغ. سألت بسرعة. “هل تخبرني أنك تعرف ما إذا كانت سوف ترتفع أم سوف تنخفض؟ بناء على تحليل البيانات مرة أخرى؟ “
فتحت شين سي مي فمها أخيرًا. “أنت…. اشتريت الكثير من أسهمنا “.
بعد إنهاء المكالمة ، تمتم كواك جونغ ووك.
ابتسم وو سونغ.
“… أشعر وكأنني عميل مزدوج …”
“أنتِ على حق. ما رأيكِ في ذلك؟ هل سترتفع؟أم ستنخفض؟”
“أفترض أنك تناولت العشاء بالفعل ، لذلك دعينا نتناول مشروبًا.”
“بسبب الأزمة المالية ، يتزايد تدفق الدولارات بسرعة. يتوقع الجميع أن ترتفع “.
أومأ كلاهما برأسه بحماس.
“إذا سؤالي التالي هو هذا. الى متى وكم سوف ترتفع؟ “
اعتقد الجميع أن هذا كان وقتًا خطيرًا لشراء أي أسهم ، مع ذلك كان وو سونغ يقوم بعمليات الشراء باستمرار. هل كان شجاعًا أم أنه يعرف شيئًا؟
أومأ كلاهما برأسه بحماس.
حدقت شين سي مي في وو سونغ. هل قصد أنه يعرف الجواب؟ بمثل هذه المعلومات ، يمكن للمرء أن يربح مبلغًا سخيفًا من المال.
“هل تقول أنك تعرف الإجابة؟”
اعتقد الجميع أن هذا كان وقتًا خطيرًا لشراء أي أسهم ، مع ذلك كان وو سونغ يقوم بعمليات الشراء باستمرار. هل كان شجاعًا أم أنه يعرف شيئًا؟
“ألا تعتقدين ذلك؟”
“بالطبع بكل تأكيد. أنا دائما أدفع ما هو مستحق لي “.
“أنا بحاجة للذهاب إلى الحمام.”
لهثت شين سي مي. تذكرها وو سونغ بوضوح من حياته الماضية.
‘أتذكر أنها وصلت الى 15.00 بحلول أوائل مارس.’
فتحت شين سي مي فمها أخيرًا. “أنت…. اشتريت الكثير من أسهمنا “.
“ماذا … ماذا تريد؟ هل تريد الأوساخ التى على دايانغ مرة أخرى؟ “
“هذه معلوماتي الخاصة. أليس هذا غير قانوني بالنسبة لك لتعرفين ذلك؟ ” عبست شين سي مي بنكتة وو سونغ. ضحك وو سونغ. “هاها ، أنا أمزح. أنت لا تزالين فضولية جدًا. إذا دعيني أخبرك بشيء “.
“هاها ، لا ، ليس هذه المرة. بدلاً من ذلك ، أود الانضمام إلى المجموعات أو النوادي التي تنتمي إليها “.
أجاب وو سونغ ضاحكا. “كان علي المغادرة. بعد أن جنيت الكثير من المال ، عدت إلى ذلك المكان. ارتديت حلة باهظة الثمن وجلبت محامي خاص. لحسن الحظ ، قمت بتسجيل تعليقاتهم العنصرية ، لذلك قمت بتشغيل التسجيل من أجلهم. أخبرتهم أنني سأقاضيهم. اصبح جميعهم خائفون “.
“… وانت سوف تخبرني بالمستقبل؟ كيف يمكنني الوثوق بك؟ ماذا لو كنت مخطئا؟ أنا أنتمي إلى اندية حصرية للغاية “.
ألم أتوقع نتيجة الانتخابات والأزمة المالية العالمية بشكل صحيح؟ أعتقد أن هذا يجب أن يكون كافيًا لتثقِ بي “. خفض وو سونغ صوته. “وكمية أسهم نوري للتمويل التي اشتريتها يجب أن تثبت لك أنني الصفقة الحقيقية. أضمن لك أنني أمتلك نقودًا أكثر مما لديك. أوه ، ولدي دعوة لك … “
“هل تقول أنك تعرف الإجابة؟”
سلمها وو سونغ قطعة من الورق.
“المكان: فندق دايانغ دايموند هول بالقرب من محطة سامسونج
بعد إنهاء المكالمة ، تمتم كواك جونغ ووك.
الوقت: 7 فبراير 10 صباحًا.
فحص وو سونغ جواله بسرعة. كانت هناك رسالة نصية من خادم المطعم ، الذي أبلغه وو سونغ وطلب منه إعلامه عند وصول شين سي مي.
ندعوك للانضمام إلى كيه إن دي في خطوتها الأولى “.
“هاها ، لا ، ليس هذه المرة. بدلاً من ذلك ، أود الانضمام إلى المجموعات أو النوادي التي تنتمي إليها “.
“هذه شركتي الجديدة. تعالي وشاهدِ ذلك. ستكتشفين أنني أستحق انديتك الحصرية “.
لهثت شين سي مي. تذكرها وو سونغ بوضوح من حياته الماضية.
“لقد سمحت للرئيس نا بمعرفة مكانك.”
الترجمة: Hunter
“المكان: فندق دايانغ دايموند هول بالقرب من محطة سامسونج
