كل شيء من 1 الى 10
الفصل 80: كل شيء من 1 الى 10.
اتسعت عيون لي سونغ هيون. لا يبدو أن وو سونغ كان يمزح. “إنها مخاطرة كبيرة. قد تخسر الكثير من المال كل عام لفترة طويلة حتى تحققه. لهذا السبب لم يحاول الكثيرون ذلك “.
قدم لي سونغ هيون وو سونغ لهم . “نعم. هذا هو قائد قسم الإعلان الرقمي. سيكون مسؤولاً عن تحليل الإنترنت والتحكم فيه لصالحنا “.
التقى وو سونغ مع لي سونغ هيون في غرفة الفندق.
“شكرا جزيلا لك على مساعدتك. سارت الأمور على ما يرام في شركتي “. انحنى.
“هل هذا هو الرجل؟”
“لقد كان لاشئ. يرجع ذلك جزئيًا إلى أن برنامج الماسنجر الخاص بك منتج رائع. لدى البرنامج ميزات أمان رائعة أيضًا. لم يكن من الصعب إقناعهم بأخذ تطبيقك “.
حاول وو سونغ تخفيف الحالة المزاجية عن طريق المساومة. “يرجى اعتبار بياناتي مجرد جزء من المعلومات التكميلية في الوقت الحالي. بمجرد أن أثبت نفسي ، يمكنك أن تأخذ الأمر بجدية أكبر “.
“شكرا لك.”
“لا مشكلة. إذا واصلت العمل الجيد وزودتني بمعلومات جيدة ، فسوف أتأكد من اختيار خوارزمية التداول الخاصة بـ كيه إن دي لخطة التقاعد الوطني “. بدا لي سونغ هيون واثقًا.
أجاب وو سونغ. “سأبذل قصارى جهدي.”
“على أي حال ، اجتماع اليوم ليس رسميًا لذا استرخي. سيكون فقط قائدين للفريق ونحن “.
كان هناك عدد قليل ممن حاولوا أن يصبحوا رابع مشغل، لكنهم فشلوا جميعًا ، حتى في عام 2018. شعر وو سونغ أنه بمعرفته بالمستقبل ، يمكنه فعل ذلك. سأل وو سونغ لي سونغ هيون. “ألا تعتقد أن عالمك الجديد يجب أن يضم أشخاصًا جددًا؟”
أومأ لي سونغ هيون برأسه إلى وو سونغ. فتح وو سونغ جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وعرضه. “اسمحوا لي أن أريكم ما لدي.”
“حسنا.”
“نعم. تم إنشاؤه منذ فترة قصيرة فقط. إنها شركة تطوير للبرمجيات “.
“الآن ، هل أحضرت ما طلبت؟”
الترجمة: Hunter
أشار وو سونغ إلى جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به. “نعم. إنه هنا “.
أجاب وو سونغ. “أنا أؤمن بالرأي العام”.
“آسف لطلب إحضارها ، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يشككون في قدراتك.”
“هاها ، لا تقلق. انها ليست مشكلة.”
بينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث ، دخل شخصان واحدًا تلو الآخر. كانوا قادة أقسام التسويق والسياسة. جلسوا ونظروا إلى وو سونغ بشعور قوي من الريبة. أشار قائد فريق التسويق مرتديًا نظارات بدون إطار إلى وو سونغ وسأل.
لقد كان بالفعل أحد وعود الرئيس لي بارك سونغ. أقسم على خفض التكلفة بنسبة 20٪. مع ذلك ، كان هذا شبه مستحيل عندما تحتكر الشركات الثلاثة الأعمال.
“هل هذا هو الرجل؟”
“بالطبع بكل تأكيد. أي شيء يتعلق بك هو دائما من أولوياتي “.
“لقد كان لاشئ. يرجع ذلك جزئيًا إلى أن برنامج الماسنجر الخاص بك منتج رائع. لدى البرنامج ميزات أمان رائعة أيضًا. لم يكن من الصعب إقناعهم بأخذ تطبيقك “.
قدم لي سونغ هيون وو سونغ لهم . “نعم. هذا هو قائد قسم الإعلان الرقمي. سيكون مسؤولاً عن تحليل الإنترنت والتحكم فيه لصالحنا “.
“آسف لطلب إحضارها ، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يشككون في قدراتك.”
“أليس كذلك؟ أليس لديك حلم كبير أيضا؟ “
“مرحبا. أنا الرئيس التنفيذي لشركة كيه إن دي. اسمي كانغ وو سونغ “.
“يتم تصنيع جوالي الذكي بشكل جيد. يتم أيضًا تطوير تطبيقات الجوال. إذا كان بإمكاني أن أصبح المشغل، فستُكمل الصورة. هل تلومني على رغبتي في ذلك؟ “
“طريقة تفكيرك قديمة جدًا. الإنترنت هو الطريق الجديد للذهاب الآن. كل شيء يمكن العثور عليه وفعله يكون على الإنترنت في الوقت الحاضر “.
“لم أسمع أبدًا عن شركة اسمها كيه إن دي. يجب أن تكون شركة جديدة جدا؟ “
“نعم. تم إنشاؤه منذ فترة قصيرة فقط. إنها شركة تطوير للبرمجيات “.
واصل لي سونغ هيون المشاهدة دون أن ينبس ببنت شفة. شعر بارك سوك هو أنه لا يمكنه أن يخسر هذه المعركة ، لذلك جادل مرة أخرى.
مشغل الشبكة المحمول الافتراضية كان مزود خدمة اتصالات لاسلكية لا يمتلك البنية التحتية للشبكة اللاسلكية التي تقدم الخدمات لعملائها.
“إذن أنت مبرمج كمبيوتر؟”
أجاب وو سونغ. “سأبذل قصارى جهدي.”
“حسنا.”
“نعم، بإمكانك قول ذلك.”
مشغل الشبكة المحمول الافتراضية كان مزود خدمة اتصالات لاسلكية لا يمتلك البنية التحتية للشبكة اللاسلكية التي تقدم الخدمات لعملائها.
حاول وو سونغ تخفيف الحالة المزاجية عن طريق المساومة. “يرجى اعتبار بياناتي مجرد جزء من المعلومات التكميلية في الوقت الحالي. بمجرد أن أثبت نفسي ، يمكنك أن تأخذ الأمر بجدية أكبر “.
“كم عمرك؟” كان قائد فريق التسويق بارك سوك هو يعرف بالفعل عن وو سونغ من لي سونغ هيون ، لكنه سأل على أي حال.
احتفظ لي سونغ هيون بصوته. نظر إليه وو سونغ بعيون قلقة. قبل هذا الاجتماع ، فكر مليًا في طرح هذا السؤال.
“أنا 27.”
خطط لي سونغ هيون لعدم التورط. أرادهم أن يحلوا الخلافات بأنفسهم. تنهد بارك سوك هو .
“شكرا لك.”
دافع لي سونغ هيون عن وو سونغ. “قد يكون شابا ، لكنه قادر جدا. سيكون مكسبا كبيرا لنا لانتخابات العام المقبل “.
واصل لي سونغ هيون المشاهدة دون أن ينبس ببنت شفة. شعر بارك سوك هو أنه لا يمكنه أن يخسر هذه المعركة ، لذلك جادل مرة أخرى.
“سآخذ كلمتك اذا، ولكن …”
“نعلم جميعًا ذلك ، لكن ما يقوله الناس دون الكشف عن هويتهم على الإنترنت لا يمثل رأي الجمهور العام”.
اتسعت عيون لي سونغ هيون. لا يبدو أن وو سونغ كان يمزح. “إنها مخاطرة كبيرة. قد تخسر الكثير من المال كل عام لفترة طويلة حتى تحققه. لهذا السبب لم يحاول الكثيرون ذلك “.
كان من الواضح أنه يجد صعوبة في تقبل هذا الوضع. مبرمج شاب …
أومأ لي سونغ هيون برأسه إلى وو سونغ. فتح وو سونغ جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وعرضه. “اسمحوا لي أن أريكم ما لدي.”
“حسنا.”
ظل لي سونغ هيون صامتًا.
قدم لي سونغ هيون وو سونغ لهم . “نعم. هذا هو قائد قسم الإعلان الرقمي. سيكون مسؤولاً عن تحليل الإنترنت والتحكم فيه لصالحنا “.
أظهر لهم وو سونغ تحليله للانتخابات القادمة. أوضح أنه بناءً على إس إن إس، يمكنه معرفة كيف يفكر السكان ووسائل الإعلام في كل مرشح. حاليًا ، لم يُشاهد مرشحهم في أفضل صورة.
مشغل الشبكة المحمول الافتراضية كان مزود خدمة اتصالات لاسلكية لا يمتلك البنية التحتية للشبكة اللاسلكية التي تقدم الخدمات لعملائها.
استمر قائدا القسم في العبوس. لم يعجبهم ما كانوا يسمعونه ، لذلك شعروا أنهم لا يستطيعون الوثوق في وو سونغ. لم يكن الإنترنت شيئًا رأوه بأكبر قدر من الأهمية والموثوقية في العالم السياسي.
“أنا بخير مع المخاطر.”
أظهر لهم وو سونغ تحليله للانتخابات القادمة. أوضح أنه بناءً على إس إن إس، يمكنه معرفة كيف يفكر السكان ووسائل الإعلام في كل مرشح. حاليًا ، لم يُشاهد مرشحهم في أفضل صورة.
سأل لي سونغ هيون القائدين. “ماذا تظنون يا جماعة؟”
“هذه ليست انتخابات مدرسية. هذا حدث وطني. كيف يمكننا الوثوق ببيانات الإنترنت؟ إنه ليس أفضل من الإيمان بمجلات النميمة “.
نظر بارك سوك هوإلى لي سونغ هيون. أراد المساعدة ، لكن لي سونغ هيون ظل صامتًا وحياديًا.
أجاب وو سونغ. “أنا أؤمن بالرأي العام”.
أجاب وو سونغ. “أنا أؤمن بالرأي العام”.
قدم لي سونغ هيون وو سونغ لهم . “نعم. هذا هو قائد قسم الإعلان الرقمي. سيكون مسؤولاً عن تحليل الإنترنت والتحكم فيه لصالحنا “.
“نعلم جميعًا ذلك ، لكن ما يقوله الناس دون الكشف عن هويتهم على الإنترنت لا يمثل رأي الجمهور العام”.
“طريقة تفكيرك قديمة جدًا. الإنترنت هو الطريق الجديد للذهاب الآن. كل شيء يمكن العثور عليه وفعله يكون على الإنترنت في الوقت الحاضر “.
ملأ الغرفة توتر غير مسبوق. نظر لي سونغ هيون إلى وو سونغ باهتمام.
“لم أسمع أبدًا عن شركة اسمها كيه إن دي. يجب أن تكون شركة جديدة جدا؟ “
احمر وجه بارك سوك هو . “ماذا قلت؟”
حتى الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان يؤمن ببيانات الإنترنت. أحاول مساعدتك هنا “.
“طريقة تفكيرك قديمة جدًا. الإنترنت هو الطريق الجديد للذهاب الآن. كل شيء يمكن العثور عليه وفعله يكون على الإنترنت في الوقت الحاضر “.
واصل لي سونغ هيون المشاهدة دون أن ينبس ببنت شفة. شعر بارك سوك هو أنه لا يمكنه أن يخسر هذه المعركة ، لذلك جادل مرة أخرى.
الفصل 80: كل شيء من 1 الى 10.
“هذه ليست أمريكا. يفكر الكوريون بشكل مختلف عن الأمريكيين. لا يمكنك تطبيق ما نجح في الولايات المتحدة على كوريا “.
رد وو سونغ بذكاء. “بناءً على منطقك ، لا ينبغي أن نجلب التكنولوجيا الأمريكية إلى كوريا أيضًا. التكنولوجيا الأمريكية لن تناسب كوريا “.
نظر بارك سوك هوإلى لي سونغ هيون. أراد المساعدة ، لكن لي سونغ هيون ظل صامتًا وحياديًا.
“هاها ، لا تقلق. انها ليست مشكلة.”
صُدم لي سونغ هيون. “… عذرا؟”
نظر بارك سوك هو إلى وو سونغ وقال: “العمل مختلف عن السياسة. تدور السياسة حول كسب قلوب الناس ، بينما يتعلق العمل بكسب المال “.
“هاها ، لا تقلق. انها ليست مشكلة.”
“يشمل العمل أيضًا كسب قلوب العملاء. هذه أفضل طريقة لكسب المال “.
“سآخذ كلمتك اذا، ولكن …”
خطط لي سونغ هيون لعدم التورط. أرادهم أن يحلوا الخلافات بأنفسهم. تنهد بارك سوك هو .
أشار وو سونغ إلى جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به. “نعم. إنه هنا “.
قدم لي سونغ هيون وو سونغ لهم . “نعم. هذا هو قائد قسم الإعلان الرقمي. سيكون مسؤولاً عن تحليل الإنترنت والتحكم فيه لصالحنا “.
“همم…”
استمر قائدا القسم في العبوس. لم يعجبهم ما كانوا يسمعونه ، لذلك شعروا أنهم لا يستطيعون الوثوق في وو سونغ. لم يكن الإنترنت شيئًا رأوه بأكبر قدر من الأهمية والموثوقية في العالم السياسي.
بينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث ، دخل شخصان واحدًا تلو الآخر. كانوا قادة أقسام التسويق والسياسة. جلسوا ونظروا إلى وو سونغ بشعور قوي من الريبة. أشار قائد فريق التسويق مرتديًا نظارات بدون إطار إلى وو سونغ وسأل.
هؤلاء كانوا أشخاصًا كان عليه العمل معهم.
“على أي حال ، اجتماع اليوم ليس رسميًا لذا استرخي. سيكون فقط قائدين للفريق ونحن “.
نظر بارك سوك هو إلى وو سونغ وقال: “العمل مختلف عن السياسة. تدور السياسة حول كسب قلوب الناس ، بينما يتعلق العمل بكسب المال “.
حاول وو سونغ تخفيف الحالة المزاجية عن طريق المساومة. “يرجى اعتبار بياناتي مجرد جزء من المعلومات التكميلية في الوقت الحالي. بمجرد أن أثبت نفسي ، يمكنك أن تأخذ الأمر بجدية أكبر “.
“نعلم جميعًا ذلك ، لكن ما يقوله الناس دون الكشف عن هويتهم على الإنترنت لا يمثل رأي الجمهور العام”.
أظهر لهم وو سونغ تحليله للانتخابات القادمة. أوضح أنه بناءً على إس إن إس، يمكنه معرفة كيف يفكر السكان ووسائل الإعلام في كل مرشح. حاليًا ، لم يُشاهد مرشحهم في أفضل صورة.
أخيرًا ، تدخل لي سونغ هيون. “هاها ، يبدو معقولًا. لنبدأ بذلك.”
“هل هذا هو الرجل؟”
انتهى الاجتماع.
سأل لي سونغ هيون القائدين. “ماذا تظنون يا جماعة؟”
تحدث لي سونغ هيون إلى وو سونغ على انفراد. “هاها ، لقد كنت مبهرًا اليوم.”
“لقد سألته. لم يتفاعل كثيرا “.
“أنا سعيد لأنه أعجبك.”
ملأ الغرفة توتر غير مسبوق. نظر لي سونغ هيون إلى وو سونغ باهتمام.
بينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث ، دخل شخصان واحدًا تلو الآخر. كانوا قادة أقسام التسويق والسياسة. جلسوا ونظروا إلى وو سونغ بشعور قوي من الريبة. أشار قائد فريق التسويق مرتديًا نظارات بدون إطار إلى وو سونغ وسأل.
“الرجاء بذل قصارى جهدك لهذا الفريق.”
حصل وو سونغ بالفعل على الكثير من لي سونغ هيون. حصل على الصفقات الحكومية لـ كوكونت وعلى الأرجح الخوارزمية أيضًا. هل يجب أن يخاطر بعلاقته مع لي سونغ هيون من أجل صفقة أكبر؟
“… عذرا؟”
“بالطبع بكل تأكيد. أي شيء يتعلق بك هو دائما من أولوياتي “.
أجاب وو سونغ. “لا ، أنا أشير إلى أن أصبح رابع مشغل للجوال المحمول. حاليًا ، تتحكم ثلاث شركات في الصناعة بأكملها في كوريا. أود أن أكون الرابع “.
“أنا سعيد لسماع ذلك.”
عرض وو سونغ. “في أي وقت تريدني ، يرجى إعلامي.”
“أنت أكثر طموحًا مما كنت أعتقد”.
“نعم. تم إنشاؤه منذ فترة قصيرة فقط. إنها شركة تطوير للبرمجيات “.
“يبدو أنك رجل أعمال حقيقي. هل تتطلع إلى التجارة؟ “
خفض وو سونغ صوته. “هاها ، لا يمكنني إخفاء أي شيء عنك. حسنًا ، أخطط للمشاركة في أعمال الاتصالات “.
“هل تتحدث عن مشغل الشبكة المحمولة الافتراضية؟”
“… عذرا؟”
استمر قائدا القسم في العبوس. لم يعجبهم ما كانوا يسمعونه ، لذلك شعروا أنهم لا يستطيعون الوثوق في وو سونغ. لم يكن الإنترنت شيئًا رأوه بأكبر قدر من الأهمية والموثوقية في العالم السياسي.
مشغل الشبكة المحمول الافتراضية كان مزود خدمة اتصالات لاسلكية لا يمتلك البنية التحتية للشبكة اللاسلكية التي تقدم الخدمات لعملائها.
“هذه ليست انتخابات مدرسية. هذا حدث وطني. كيف يمكننا الوثوق ببيانات الإنترنت؟ إنه ليس أفضل من الإيمان بمجلات النميمة “.
أجاب وو سونغ. “لا ، أنا أشير إلى أن أصبح رابع مشغل للجوال المحمول. حاليًا ، تتحكم ثلاث شركات في الصناعة بأكملها في كوريا. أود أن أكون الرابع “.
“… عذرا؟”
“أنا 27.”
“يتم تصنيع جوالي الذكي بشكل جيد. يتم أيضًا تطوير تطبيقات الجوال. إذا كان بإمكاني أن أصبح المشغل، فستُكمل الصورة. هل تلومني على رغبتي في ذلك؟ “
أومأ لي سونغ هيون برأسه إلى وو سونغ. فتح وو سونغ جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وعرضه. “اسمحوا لي أن أريكم ما لدي.”
اتسعت عيون لي سونغ هيون. لا يبدو أن وو سونغ كان يمزح. “إنها مخاطرة كبيرة. قد تخسر الكثير من المال كل عام لفترة طويلة حتى تحققه. لهذا السبب لم يحاول الكثيرون ذلك “.
قدم لي سونغ هيون وو سونغ لهم . “نعم. هذا هو قائد قسم الإعلان الرقمي. سيكون مسؤولاً عن تحليل الإنترنت والتحكم فيه لصالحنا “.
“أنا بخير مع المخاطر.”
خطط لي سونغ هيون لعدم التورط. أرادهم أن يحلوا الخلافات بأنفسهم. تنهد بارك سوك هو .
“على أي حال ، اجتماع اليوم ليس رسميًا لذا استرخي. سيكون فقط قائدين للفريق ونحن “.
صُدم لي سونغ هيون. “… عذرا؟”
تابع وو سونغ. “ليس عليك أن تجيبني الآن. أنا مستعد دائمًا ، لذا يرجى الاتصال بي عندما تعلم “.
“أعرف المخاطر جيدًا. سيكون هذا مفيدًا لك أيضًا. ألم يعد الرئيس الحالي بتخفيض تكلفة الاتصال في هذا المصطلح؟ “
كان هناك عدد قليل ممن حاولوا أن يصبحوا رابع مشغل، لكنهم فشلوا جميعًا ، حتى في عام 2018. شعر وو سونغ أنه بمعرفته بالمستقبل ، يمكنه فعل ذلك. سأل وو سونغ لي سونغ هيون. “ألا تعتقد أن عالمك الجديد يجب أن يضم أشخاصًا جددًا؟”
لقد كان بالفعل أحد وعود الرئيس لي بارك سونغ. أقسم على خفض التكلفة بنسبة 20٪. مع ذلك ، كان هذا شبه مستحيل عندما تحتكر الشركات الثلاثة الأعمال.
“إذن أنت مبرمج كمبيوتر؟”
“أنت أكثر طموحًا مما كنت أعتقد”.
“حتى لو أصبحنا إحدى شركات النقل ، فهل سيستخدم العملاء خدمتنا؟ إذا لم يفعلوا ذلك ، فهل تدرك مقدار الأموال التي ستستغرقها للحفاظ على العمل؟ “
“أليس كذلك؟ أليس لديك حلم كبير أيضا؟ “
احتفظ لي سونغ هيون بصوته. نظر إليه وو سونغ بعيون قلقة. قبل هذا الاجتماع ، فكر مليًا في طرح هذا السؤال.
“على أي حال ، اجتماع اليوم ليس رسميًا لذا استرخي. سيكون فقط قائدين للفريق ونحن “.
حصل وو سونغ بالفعل على الكثير من لي سونغ هيون. حصل على الصفقات الحكومية لـ كوكونت وعلى الأرجح الخوارزمية أيضًا. هل يجب أن يخاطر بعلاقته مع لي سونغ هيون من أجل صفقة أكبر؟
التقى وو سونغ مع لي سونغ هيون في غرفة الفندق.
في النهاية ، قرر وو سونغ أن الأمر يستحق ذلك.
إذا أراد تدمير تشوي جي شول و دايانغ ، فعليه أن يصبح كبيرًا.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“أعرف المخاطر جيدًا. سيكون هذا مفيدًا لك أيضًا. ألم يعد الرئيس الحالي بتخفيض تكلفة الاتصال في هذا المصطلح؟ “
كان هناك عدد قليل ممن حاولوا أن يصبحوا رابع مشغل، لكنهم فشلوا جميعًا ، حتى في عام 2018. شعر وو سونغ أنه بمعرفته بالمستقبل ، يمكنه فعل ذلك. سأل وو سونغ لي سونغ هيون. “ألا تعتقد أن عالمك الجديد يجب أن يضم أشخاصًا جددًا؟”
دافع لي سونغ هيون عن وو سونغ. “قد يكون شابا ، لكنه قادر جدا. سيكون مكسبا كبيرا لنا لانتخابات العام المقبل “.
لقد كان بالفعل أحد وعود الرئيس لي بارك سونغ. أقسم على خفض التكلفة بنسبة 20٪. مع ذلك ، كان هذا شبه مستحيل عندما تحتكر الشركات الثلاثة الأعمال.
ظل لي سونغ هيون صامتًا.
نظر بارك سوك هو إلى وو سونغ وقال: “العمل مختلف عن السياسة. تدور السياسة حول كسب قلوب الناس ، بينما يتعلق العمل بكسب المال “.
تابع وو سونغ. “ليس عليك أن تجيبني الآن. أنا مستعد دائمًا ، لذا يرجى الاتصال بي عندما تعلم “.
“يشمل العمل أيضًا كسب قلوب العملاء. هذه أفضل طريقة لكسب المال “.
“أنا سعيد لأنه أعجبك.”
كان لي سونغ هيون مترددًا لكنه أعطى إيماءة للرد.
أجاب وو سونغ. “لا ، أنا أشير إلى أن أصبح رابع مشغل للجوال المحمول. حاليًا ، تتحكم ثلاث شركات في الصناعة بأكملها في كوريا. أود أن أكون الرابع “.
بمجرد أن ركب سيارته ، اتصل وو سونغ بـ جانغ غوانغ شول.
“لقد سألته. لم يتفاعل كثيرا “.
“لن يكون الأمر سهلاً.”
نظر بارك سوك هوإلى لي سونغ هيون. أراد المساعدة ، لكن لي سونغ هيون ظل صامتًا وحياديًا.
“لن يكون الأمر سهلاً.”
احمر وجه بارك سوك هو . “ماذا قلت؟”
“لكن ممكن”.
أومأ لي سونغ هيون برأسه إلى وو سونغ. فتح وو سونغ جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وعرضه. “اسمحوا لي أن أريكم ما لدي.”
“هل هذا هو الرجل؟”
“لكننا شركة مبتدئة. لم نكمل خدمة كوكونت ولا الجوال الذكي. لدينا ربح ضئيل فقط من نظام التداول الخوارزمي حتى الآن. أدركت أن التوسيع مهم ، ولكن إنشاء أساس متين ضروري أيضًا “.
حصل وو سونغ بالفعل على الكثير من لي سونغ هيون. حصل على الصفقات الحكومية لـ كوكونت وعلى الأرجح الخوارزمية أيضًا. هل يجب أن يخاطر بعلاقته مع لي سونغ هيون من أجل صفقة أكبر؟
“طريقة تفكيرك قديمة جدًا. الإنترنت هو الطريق الجديد للذهاب الآن. كل شيء يمكن العثور عليه وفعله يكون على الإنترنت في الوقت الحاضر “.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“حتى لو أصبحنا إحدى شركات النقل ، فهل سيستخدم العملاء خدمتنا؟ إذا لم يفعلوا ذلك ، فهل تدرك مقدار الأموال التي ستستغرقها للحفاظ على العمل؟ “
“آسف لطلب إحضارها ، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يشككون في قدراتك.”
نظر بارك سوك هو إلى وو سونغ وقال: “العمل مختلف عن السياسة. تدور السياسة حول كسب قلوب الناس ، بينما يتعلق العمل بكسب المال “.
“لدي المال الكافي. لا داعي للقلق بشأن ذلك. ألم أقل لك أنني جنيت الكثير من المال خلال الأزمة المالية؟ “
حاول وو سونغ تخفيف الحالة المزاجية عن طريق المساومة. “يرجى اعتبار بياناتي مجرد جزء من المعلومات التكميلية في الوقت الحالي. بمجرد أن أثبت نفسي ، يمكنك أن تأخذ الأمر بجدية أكبر “.
توقف جانغ غوانغ شول عن إزعاج وو سونغ. انتهت المكالمة بعد فترة وجيزة.
استمر قائدا القسم في العبوس. لم يعجبهم ما كانوا يسمعونه ، لذلك شعروا أنهم لا يستطيعون الوثوق في وو سونغ. لم يكن الإنترنت شيئًا رأوه بأكبر قدر من الأهمية والموثوقية في العالم السياسي.
ظل لي سونغ هيون صامتًا.
الترجمة: Hunter
“شكرا لك.”
“لن يكون الأمر سهلاً.”
