التكنولوجيا الأساسية الوطنية
الفصل 120: التكنولوجيا الأساسية الوطنية.
ابتلع جونغ جين سوب حبة دواء بسبب صداعه.
“نقطة مزدوجة.”
”اللعنة! سأجعله يندم على ذلك! “
حدق جونغ جين سوب في بارك جونغ هيون الذي كان جالسًا في غرفة الاجتماعات.
“اللقيط!” تمتم. بدت عيناه مجنونة.
يبدو أن آخرين يتفقون مع تيد. قال وو سونغ كلمة واحدة للغرفة.
“المستشارة ، لقد فاتك الهدف.”
كان يكره وظيفته ، لكن لم يكن لديه خيار آخر.
عاد وو سونغ إلى مقر كيه إن دي. كان هناك المزيد من العمل ليقوم به.
”اللعنة! سأجعله يندم على ذلك! “
ثم فجأة ، استطاع شم رائحة الورد.
“هل من أحد هنا؟”
“الذكاء الاصطناعي؟ هل تقصد بالتعلم الآلي؟ “
كانت شين سي مي خلفه.
سأل جونغ جين سوب في حيرة ، “أوه ، ماذا تفعلين هنا؟”
“سمعت أن وو سونغ هنا.”
“المستشارة”.
عندما خرج وو سونغ من الاجتماع ورأى شين سي مي ، سخر ، “لماذا أنتِ هنا؟ أنت لم تقولين حتى بأنك قادمة. اعتقدت أن لديك أخلاقًا أفضل من ذلك “.
عاد وو سونغ إلى مقر كيه إن دي. كان هناك المزيد من العمل ليقوم به.
“ماذا هناك للدراسة عنه؟ ألقيت نظرة خاطفة على ذلك ، وكان عديم الفائدة “.
في حالة ثوران وو سونغ المفاجئ ، تجمد الجميع.
إذا علم جانغ غوانغ شول عن هذا ، لكان قد وصف وو سونغ بالجنون. مع ذلك ، عرف وو سونغ أن هذه الشركة تستحق ثروة في المستقبل.
“سنمضي قدمًا في الخطة ، لذا استعد. تأكد من عدم السماح للغرباء بالدخول إلى مكتبنا. هذه شركة تتعامل مع تكنولوجيا الأمن. تذكر ذلك.”
لقد كان رئيس الجميع وكل شيء هنا.
سأل جونغ جين سوب في حيرة ، “أوه ، ماذا تفعلين هنا؟”
أصبح جميع الموظفين متوترين . كما تأثرت شين سي مي ببرودته الغير متوقعة.
“أوه ، لم أقصد أن أكون وقحة.”
لقد كان نظامًا مختلفًا عن نظام إن تي إف إس الخاص بنظام ويندوز و إكس تي 2 من لينكس. رفع تيد يده.
“وكيف عرفتِ بأنني هنا؟ فقط السكرتير الخاص بي وسائقي يعرفون الجدول الزمني الخاص بي. المجيء إلى هنا كان في الواقع حافزا للحظة. هل قمتِ برشوة سائقي للحصول على معلومات عن مكاني؟ “
لقد كان قسمًا أنشأه وو سونغ. كان يتألف من أفضل المطورين في العالم بما في ذلك أيميليا.
أصبحت شين سي مي عاجزة عن الكلام في استجواب وو سونغ. في الواقع لم تكن تعرف كيف اكتشف مساعدها مكان وو سونغ.
واصل وو سونغ اتهامها. “المستشارة ، أنا أعتبرك أحد معارفي المقربين ، لكن هناك حدودًا تحتاجين إلى احترامها. ما رأيكِ إذا فعلت شيئًا كهذا لك؟ “
لماذا كان يبالغ في ردة فعله؟
قال وو سونغ لـ تيد، “ألم أخبرك أن ما تعتقده في رأسك مختلف عن تحويل الفكرة إلى حل عملي للعملاء؟”
اعتقدت شين سي مي أنهم كانوا أقرب من هذا. شعرت بالخيانة. أجابت بتهور: “لن أمانع”.
” عذرا؟”
رفعت شين سي مي صوتها. “قلت أنني سأكون على ما يرام مع ذلك. أعتقد أن لدي الحق في البحث عنك “.
“سيكون هذا ممتعًا أيضًا.”
“المستشارة”.
بدا وو سونغ مرتبكًا. “ماذا ؟”
“إذا كنت جادًا بشأن العمل مع البيانات الضخمة ، فأنا في الخارج. انه مملا.”
أوضحت شين سي مي: “طلب العمدة أوه فحص دفع إس. أراد أن يعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا حقًا ، ومدى كونه عمليًا ومبتكرًا. كنت آمل أن أناقش هذه التكنولوجيا معك ، لكنك هنا تتهمني كيف وجدتك “.
“المستشارة ، لقد فاتك الهدف.”
عندما خرج وو سونغ من الاجتماع ورأى شين سي مي ، سخر ، “لماذا أنتِ هنا؟ أنت لم تقولين حتى بأنك قادمة. اعتقدت أن لديك أخلاقًا أفضل من ذلك “.
أجابت شين سي مي بصراحة ، “إذن ما هو الهدف؟ هل هناك شيء أهم من العمل بالنسبة لرجل الأعمال؟ ألا تعتقد أنه سيكون ضارًا لك إذا قدمنا له تقريرًا سلبيًا؟ “
لقد كان رئيس الجميع وكل شيء هنا.
أصبح وو سونغ جامدا في تهديدها.
“الذكاء الاصطناعي؟ هل تقصد بالتعلم الآلي؟ “
“أعتقد أنك تسيء فهم الموقف.” عضت شين سي مي شفتيها بقلق. تساءل وو سونغ: “هل المستوى الأمني في نوري للتمويل أعلى من مستوى داربا في أمريكا؟”
ابتلع جونغ جين سوب حبة دواء بسبب صداعه.
حاولت شين سي مي في تهدئة وو سونغ. “أنت غير منطقي.”
“…”
“نقطة مزدوجة.”
“تمت الموافقة على هذه التكنولوجيا من قبل داربا . ربما أراد العمدة أوه تأكيدًا. افعل ما تريد ، ولكن تذكر من سيخسر إذا انتهى بنا المطاف في المعركة “.
“تمت الموافقة على هذه التكنولوجيا من قبل داربا . ربما أراد العمدة أوه تأكيدًا. افعل ما تريد ، ولكن تذكر من سيخسر إذا انتهى بنا المطاف في المعركة “.
“لكن إذا فشل واحد أو أكثر منهم ، فعندئذ …”
ابتعد وو سونغ وقبل أن يغادر المكتب ، أمر بصوت عالٍ الى بارك جونغ هيون.
“سنمضي قدمًا في الخطة ، لذا استعد. تأكد من عدم السماح للغرباء بالدخول إلى مكتبنا. هذه شركة تتعامل مع تكنولوجيا الأمن. تذكر ذلك.”
“على وجه التحديد التعلم العميق.”
“سنمضي قدمًا في الخطة ، لذا استعد. تأكد من عدم السماح للغرباء بالدخول إلى مكتبنا. هذه شركة تتعامل مع تكنولوجيا الأمن. تذكر ذلك.”
كان تيد خنزيرًا غير ناضجا.
تبعت شين سي مي وو سونغ بسرعة.
قطعها وو سونغ. اذا دعينا نرى ما سيحدث في غضون 10 سنوات. سنرى أين سأنتهي بعد ذلك “.
“هل من أحد هنا؟”
” … انتظر. لم أقصد … “
“المستشارة”.
“نعم؟”
” … انتظر. لم أقصد … “
“يومًا ما ، ستصبح شركتي أكبر بكثير من نوري للتمويل. هل ستكونين بخير مع ذلك؟ “
“يومًا ما ، ستصبح شركتي أكبر بكثير من نوري للتمويل. هل ستكونين بخير مع ذلك؟ “
” … ماذا تتحدث …”
لماذا كان يبالغ في ردة فعله؟
نظر وو سونغ حول الغرفة وسأل. “من يقرأ بحث جوجل عن نظام ملفات جوجل؟”
“أقول لكِ إن طموحي لا ينتهي. قد ينتهي بي الأمر بالاستيلاء على شركتك. هل ما زلتِ ترينني كصديق حتى ذلك الحين؟ “
قال وو سونغ لـ تيد، “ألم أخبرك أن ما تعتقده في رأسك مختلف عن تحويل الفكرة إلى حل عملي للعملاء؟”
“تهانينا! المرحلة المخفية! “
حاولت شين سي مي في تهدئة وو سونغ. “أنت غير منطقي.”
***
واصل وو سونغ بهدوء. “المستشارة ، أصبحت مديرًا تنفيذيًا في غضون عام واحد فقط. سنة واحدة. هل يمكنكِ أن تتخيلين أين سأكون بعد 10 سنوات؟ “
“لا يمكن لشركة أن تنمو بهذه السرعة. سوف تتعلم في النهاية أن الشركة لا يمكنها أن تنمو بشكل مستمر إلى الأبد بهذا المعدل. سوف تثبت شركتك قريبًا “.
أجابت شين سي مي بصراحة ، “إذن ما هو الهدف؟ هل هناك شيء أهم من العمل بالنسبة لرجل الأعمال؟ ألا تعتقد أنه سيكون ضارًا لك إذا قدمنا له تقريرًا سلبيًا؟ “
بدأ وو سونغ يشعر أن هذه المحادثة لن تذهب إلى أي مكان. “هذا هو السبب في أنني أنخرط في العديد من الشركات المختلفة.”
عندما خرج وو سونغ من الاجتماع ورأى شين سي مي ، سخر ، “لماذا أنتِ هنا؟ أنت لم تقولين حتى بأنك قادمة. اعتقدت أن لديك أخلاقًا أفضل من ذلك “.
“لكن إذا فشل واحد أو أكثر منهم ، فعندئذ …”
كان تيد خنزيرًا غير ناضجا.
قطعها وو سونغ. اذا دعينا نرى ما سيحدث في غضون 10 سنوات. سنرى أين سأنتهي بعد ذلك “.
”اللعنة! سأجعله يندم على ذلك! “
استقبل وو سونغ الجميع.
استدار وو سونغ. كان هذا دائمًا كيف أنهوا محادثاتهم ودلائلهم.
لقد كان نظامًا مختلفًا عن نظام إن تي إف إس الخاص بنظام ويندوز و إكس تي 2 من لينكس. رفع تيد يده.
لم يعرف كلاهم كيف يتنازلون.
“أود أن أهنئ الجميع هنا على التطوير الناجح لـ دفع إس و العملة. أنا على استعداد لإعلامكم بالمشروع التالي “.
***
لم يعرف كلاهم كيف يتنازلون.
لم يعرف كلاهم كيف يتنازلون.
عاد وو سونغ إلى مقر كيه إن دي. كان هناك المزيد من العمل ليقوم به.
نظرت إليه أيميليا بعبوس وهز تيد كتفيه.
فريق أبحاث تكنولوجيا المستقبل.
الفصل 120: التكنولوجيا الأساسية الوطنية.
لقد كان قسمًا أنشأه وو سونغ. كان يتألف من أفضل المطورين في العالم بما في ذلك أيميليا.
“هل من أحد هنا؟”
استقبل وو سونغ الجميع.
“هل أنتم مستعدون؟”
“هيي! ما هو الجديد؟” رد تيد ، من إنجلترا ، وهو يمضغ قطعة من العلكة بصوت عالٍ .
نظرت إليه أيميليا بعبوس وهز تيد كتفيه.
رفعت شين سي مي صوتها. “قلت أنني سأكون على ما يرام مع ذلك. أعتقد أن لدي الحق في البحث عنك “.
“أوه ، لم أقصد أن أكون وقحة.”
“أود أن أهنئ الجميع هنا على التطوير الناجح لـ دفع إس و العملة. أنا على استعداد لإعلامكم بالمشروع التالي “.
“نقطة مزدوجة.”
سأل بيتر ، وهو رجل ذو بشرة داكنة في العشرينات من عمره ، بفضول. “أنا أستمع.”
“الذكاء الاصطناعي.”
نظر وو سونغ حول الغرفة وسأل. “من يقرأ بحث جوجل عن نظام ملفات جوجل؟”
أصبح جميع الموظفين متوترين . كما تأثرت شين سي مي ببرودته الغير متوقعة.
“سنمضي قدمًا في الخطة ، لذا استعد. تأكد من عدم السماح للغرباء بالدخول إلى مكتبنا. هذه شركة تتعامل مع تكنولوجيا الأمن. تذكر ذلك.”
نظام ملفات جوجل.
لقد كان نظامًا مختلفًا عن نظام إن تي إف إس الخاص بنظام ويندوز و إكس تي 2 من لينكس. رفع تيد يده.
لقد كان رئيس الجميع وكل شيء هنا.
“استخدمه دوج كاتينج لإنشاء نظام أباتشي هدوب.”
“هذا صحيح.”
سخر تيد وسأل: “هل تفكر في البيانات الضخمة؟ هل حقًا أتيت بنا إلى هنا من أجل ذلك؟ “
سأل بيتر ، وهو رجل ذو بشرة داكنة في العشرينات من عمره ، بفضول. “أنا أستمع.”
من الواضح أنه لم يوافق على الفكرة. رفعت أيميليا صوتها ، “تيد! هل درست عن البيانات الضخمة من قبل؟ “
رفعت شين سي مي صوتها. “قلت أنني سأكون على ما يرام مع ذلك. أعتقد أن لدي الحق في البحث عنك “.
“ماذا هناك للدراسة عنه؟ ألقيت نظرة خاطفة على ذلك ، وكان عديم الفائدة “.
“…”
قال وو سونغ لـ تيد، “ألم أخبرك أن ما تعتقده في رأسك مختلف عن تحويل الفكرة إلى حل عملي للعملاء؟”
أوضحت شين سي مي: “طلب العمدة أوه فحص دفع إس. أراد أن يعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا حقًا ، ومدى كونه عمليًا ومبتكرًا. كنت آمل أن أناقش هذه التكنولوجيا معك ، لكنك هنا تتهمني كيف وجدتك “.
لم يكن أحد يلعبها ، لكن اللعبة استمرت من تلقاء نفسها.
هذا هو سبب صنعنا لـ عملة إس. لقد وجدت بلوك شين مثيرًا للاهتمام “.
“المستشارة ، لقد فاتك الهدف.”
استدار وو سونغ. كان هذا دائمًا كيف أنهوا محادثاتهم ودلائلهم.
كان تيد خنزيرًا غير ناضجا.
قطعها وو سونغ. اذا دعينا نرى ما سيحدث في غضون 10 سنوات. سنرى أين سأنتهي بعد ذلك “.
صرخ تيد بفرح. بدت أيميليا مندهشة أيضًا. وكذلك فعل بيتر.
مع ذلك ، كانت مهاراته لا يمكن إنكارها ، لذلك تركه وو سونغ.
من الواضح أنه لم يوافق على الفكرة. رفعت أيميليا صوتها ، “تيد! هل درست عن البيانات الضخمة من قبل؟ “
عاد وو سونغ إلى مقر كيه إن دي. كان هناك المزيد من العمل ليقوم به.
“سيكون هذا ممتعًا أيضًا.”
“إذا كنت جادًا بشأن العمل مع البيانات الضخمة ، فأنا في الخارج. انه مملا.”
“لكن هذا شيء لا يستخدم على نطاق واسع بسبب مشكلة التجهيز الزائد. حتى إذا قمت بإصلاح مشكلة GPU ، فسيكون ذلك بطيئًا جدًا … “
يبدو أن آخرين يتفقون مع تيد. قال وو سونغ كلمة واحدة للغرفة.
“اللقيط!” تمتم. بدت عيناه مجنونة.
“الذكاء الاصطناعي.”
”اللعنة! سأجعله يندم على ذلك! “
“الذكاء الاصطناعي؟ هل تقصد بالتعلم الآلي؟ “
فريق أبحاث تكنولوجيا المستقبل.
“الذكاء الاصطناعي.”
“على وجه التحديد التعلم العميق.”
أصبح جميع الموظفين متوترين . كما تأثرت شين سي مي ببرودته الغير متوقعة.
“لكن هذا شيء لا يستخدم على نطاق واسع بسبب مشكلة التجهيز الزائد. حتى إذا قمت بإصلاح مشكلة GPU ، فسيكون ذلك بطيئًا جدًا … “
“نقطة مزدوجة.”
يبدو أن آخرين يتفقون مع تيد. قال وو سونغ كلمة واحدة للغرفة.
تمتم تيد في نفسه فجأة ، “حسنًا ، هناك الكثير من البيانات للتعلم ، لذا فإن المشكلة الوحيدة ستكون التجهيز الزائد.”
” عذرا؟”
التجهيز الزائد.
أشار إلى نموذج يقوم بنمذجة بيانات التدريب بشكل جيد للغاية. حدث ذلك عندما يتعلم النموذج التفاصيل إلى الحد الذي أثر سلبا على أداء النموذج على البيانات الجديدة.
نظر وو سونغ إلى تيد وأجاب ، “أول شيء نحتاجه هو البيانات لكي يتعلمها الذكاء الاصطناعي ، لهذا السبب ذكرت البيانات الضخمة.”
نظرت إليه أيميليا بعبوس وهز تيد كتفيه.
واصل وو سونغ بهدوء. “المستشارة ، أصبحت مديرًا تنفيذيًا في غضون عام واحد فقط. سنة واحدة. هل يمكنكِ أن تتخيلين أين سأكون بعد 10 سنوات؟ “
رفع تيد صوته. “كما قلت ، ما لم تتمكن من حل مشكلة التجهيز الزائد ، فلن تنجح. هل تفهم حتى ما أقوله؟ “
ابتعد وو سونغ وقبل أن يغادر المكتب ، أمر بصوت عالٍ الى بارك جونغ هيون.
“تيد ، لهذا السبب قمت بتعيين شخص يمكنه إصلاح ذلك. شين ، من فضلك تعال. “
قال وو سونغ لـ تيد، “ألم أخبرك أن ما تعتقده في رأسك مختلف عن تحويل الفكرة إلى حل عملي للعملاء؟”
دخل رجل بشعر أسود مجعد.
الترجمة: Hunter
نظر وو سونغ حول الغرفة وسأل. “من يقرأ بحث جوجل عن نظام ملفات جوجل؟”
شين ليغ.
لم يعرف كلاهم كيف يتنازلون.
كان مؤسس تكنولوجيا العقل للذكاء الاصطناعي في حياة وو سونغ السابقة.
كانت شين سي مي خلفه.
اشتر وو سونغ مؤخرًا شركة عقل الذكاء الاصطناعي الجديدة مقابل 70 مليون دولار.
“هل من أحد هنا؟”
“على وجه التحديد التعلم العميق.”
تتكون الشركة من ثلاثة أشخاص فقط.
“يومًا ما ، ستصبح شركتي أكبر بكثير من نوري للتمويل. هل ستكونين بخير مع ذلك؟ “
وهي متخصصة في تقنية الذكاء الاصطناعي.
سأل بيتر ، وهو رجل ذو بشرة داكنة في العشرينات من عمره ، بفضول. “أنا أستمع.”
رفعت شين سي مي صوتها. “قلت أنني سأكون على ما يرام مع ذلك. أعتقد أن لدي الحق في البحث عنك “.
إذا علم جانغ غوانغ شول عن هذا ، لكان قد وصف وو سونغ بالجنون. مع ذلك ، عرف وو سونغ أن هذه الشركة تستحق ثروة في المستقبل.
“هل من أحد هنا؟”
دخل شين و انحنى بخفة. ثم بدأ بلعب لعبة كسر الطوب.
“تهانينا! المرحلة المخفية! “
لم يكن أحد يلعبها ، لكن اللعبة استمرت من تلقاء نفسها.
“…”
“اللقيط!” تمتم. بدت عيناه مجنونة.
صرخ تيد بفرح. بدت أيميليا مندهشة أيضًا. وكذلك فعل بيتر.
استقبل وو سونغ الجميع.
“نقطة مزدوجة.”
“نقطة مزدوجة.”
“استخدمه دوج كاتينج لإنشاء نظام أباتشي هدوب.”
فريق أبحاث تكنولوجيا المستقبل.
“نقطة مزدوجة.”
بدا وو سونغ مرتبكًا. “ماذا ؟”
“نقطة مزدوجة.”
“لكن إذا فشل واحد أو أكثر منهم ، فعندئذ …”
“نقطة مزدوجة.”
كان الذكاء الاصطناعي يلعب اللعبة بمهارات ممتازة.
“تهانينا! المرحلة المخفية! “
من الواضح أنه لم يوافق على الفكرة. رفعت أيميليا صوتها ، “تيد! هل درست عن البيانات الضخمة من قبل؟ “
سأل بيتر ، وهو رجل ذو بشرة داكنة في العشرينات من عمره ، بفضول. “أنا أستمع.”
حتى أن الذكاء الاصطناعي وجد مرحلة مخفية ، غالبًا ما تغيب عن عيون اللاعبون البشريون.
لماذا كان يبالغ في ردة فعله؟
دخل رجل بشعر أسود مجعد.
الترجمة: Hunter
لم يعرف كلاهم كيف يتنازلون.
“هل من أحد هنا؟”
