القوة
الفصل 139:القوة.
“تأكد من معاملة ليت شات باحترام. يجب أن يتم هذا التحقيق الضريبي بسلاسة بالنسبة لهم. من الآن فصاعدًا ، لا تتصل بـ كانغ وو سونغ. سيتحدث معي فقط “.
لقد كانت لعبة مخططة بشكل يبعث على السخرية ، ومع ذلك تم تنزيلها بسرعة قياسية.
ركض ما هوا تينغ إلى قسم دعم الأعمال. تجول العديد من الوجوه الصارمة المكتب. اقترب من مدير التحقيق.
يقول رئيس قسم الموارد البشرية إنه سوف يستقيل أيضًا. بدا الأمر وكأنه هو الشخص الذي أقنع المبرمجين بالاستقالة “.
”من الذي طلب هذا؟ من الأفضل أن تتوقف الآن! “
“تلقينا نصيحة مجهولة المصدر تفيد بأن شركتك متورطة في التهرب الضريبي. فلتتراجع للخلف.”
استعرض ماو سين دفتر العناوين على جواله. كانت مليئة بالمسؤولين رفيعي المستوى.
“ماذا؟ هذا كلام سخيف!”
تابع المساعد ، “أنت بحاجة إلى اتخاذ قرار بسرعة. قد تكون هذه نهاية هذه الشركة “.
عندما غضب ما هوا تينغ بشكل واضح ، أوقفه سكرتيره.
“هؤلاء جميعهم مبرمجون رئيسيون. هؤلاء أناس لا يمكننا تحمل خسارتهم “.
“سيدي ، لا يمكنك فعل هذا هنا …”
فجأة أدرك ما هوا تينغ مكان وجوده. نظر حوله ورأى موظفيه يحدقون به في حالة من الصدمة والخوف.
“إمدح هو جين تاو!”
“جهّز سيارتي.”
“نعم سيدي.”
“ثم استعدهم! احصل على رئيس الموارد البشرية هنا الآن! “
“ثم استعدهم! احصل على رئيس الموارد البشرية هنا الآن! “
وصل ما هوا تينغ إلى مكتب الضرائب في تشونغ قوان تسون.
قبل بضع ثوانٍ ، تلقى أمرًا من ليو هي.
كان رئيس هذا المكتب هو وانغ بانغ.
“ماذا ؟”
توسل إليه ما هوا تينغ ، “سيدي ، كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟ مراجعة ضريبية؟ “
“هل سيغير هذا كل شيء حقًا؟”
“إنهم أشخاص مهمون التقيت بهم عندما كنت في الصين. ما زلت أتحدث معهم للحفاظ على علاقات جيدة. كما أنني أساعدهم بعدة طرق “.
“لقد كان أمرًا من الاعلى ، لذلك لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك.”
ركض ما هوا تينغ إلى قسم دعم الأعمال. تجول العديد من الوجوه الصارمة المكتب. اقترب من مدير التحقيق.
”من الذي طلب ذلك؟ دعني أقابله! “
“تماما. يمكن للمال شراء أي شخص. كانوا سعداء فقط لمساعدتي هذه المرة “.
فجأة ، سارع مساعد ما هوا تينغ إلى الداخل.
“إنه أحد الوزراء أو ربما أحد مفوضي الدولة”.
“أنت فقط تختلق ذلك لأنني لا أستطيع قراءة اللغة الصينية.”
عض ما هوا تينغ شفتيه. كان يعرف واحدًا أو اثنين من كبار المسؤولين ولكن هذا ليس جيدًا. على الأقل ليس جيدًا بما يكفي لطلب خدمة.
صر ما هوا تينغ على أسنانه.
أجرى المساعد مكالمة ، لكنه عبس بعد إنهاء المكالمة.
صر ما هوا تينغ على أسنانه.
“العنوان: لنحتفل بهو جين تاو. تصفيق تصفيق تصفيق.”
تابع وانغ بانغ بسرعة ، “لا أعرف نوع الاتصالات التي لديك في الحكومة ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان بإمكانك الخروج من هذه المرة. الطريقة التي تسير بها الأمور ، أحتاج إلى توخي الحذر بنفسي ، أو قد يتم استهدافي أيضًا. الشائعة هي أن شخصًا رفيع المستوى قد بدأ في تنظيف المنزل “.
وصل ما هوا تينغ إلى مكتب الضرائب في تشونغ قوان تسون.
” … ماذا؟”
” …. ماذا تقصد؟”
كان صوت مألوف.
“كل ما أعرفه هو أن أولئك الذين تبين أنهم يتلقون رشاوى يتم طردهم”.
فجأة ، سارع مساعد ما هوا تينغ إلى الداخل.
“يجب أن تكون هذه الشائعة كاذبة!”
“سيدي ، عليك أن تنظر إلى هذا.”
فجأة أدرك ما هوا تينغ مكان وجوده. نظر حوله ورأى موظفيه يحدقون به في حالة من الصدمة والخوف.
أظهر له مساعده جواله. لقد كانت لعبة جديدة أصبحت فجأة اللعبة الأكثر شعبية على ليت ستور.
تمتم ماو سين بغضب ، “هذا اللقيط! يعتقد أنه لم يعد بحاجة إلي لأنه حصل على ليو هي. حسنًا ، سأريه ذلك.
أجاب وو سونغ بهدوء ، “لا بأس.”
“العنوان: لنحتفل بهو جين تاو. تصفيق تصفيق تصفيق.”
“الصانع: ليت قيم”.
” … ما هذا؟”
” … ما هذا؟”
“هاها ، لماذا أفعل ذلك؟”
بدأت اللعبة بصورة لهو جين تاو وهو يلقي خطابًا. كان أمامه زوجان من الأيدي تصفقان. عندما لمس الشاشة ، صفقت اليدين وارتفعت نقطة احترام هو جين تاو.
بعد بضع دقائق ، بدأ جوال وو سونغ في الرنين مرة أخرى.
لقد كانت لعبة مخططة بشكل يبعث على السخرية ، ومع ذلك تم تنزيلها بسرعة قياسية.
“لذا رفض الرد على مكالماتي !؟”
تنهد جانغ غوانغ شول. “آمل فقط ألا يأتي هذا بنتائج عكسية علينا”.
نظر جانغ غوانغ شول إلى اللعبة وتمتم بصدمة ، “هل أحب الناس حقًا هذا النوع من الألعاب؟”
“تلقينا نصيحة مجهولة المصدر تفيد بأن شركتك متورطة في التهرب الضريبي. فلتتراجع للخلف.”
“الثقافة الصينية مختلفة عن ثقافتنا. يمكنك أن ترى أنه يعمل بناءً على تعليقات المستخدمين “.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
لقد كانوا باللغة الصينية ، لذلك قرأها وو سونغ على جانغ غوانغ شول ليفهمها.
“إنها ممتعة وايضا تكافئ.”
أجرى المساعد مكالمة ، لكنه عبس بعد إنهاء المكالمة.
“هل سيغير هذا كل شيء حقًا؟”
“آمل أن يساعد هذا هو جين تاو.”
“إمدح هو جين تاو!”
ما زال جانغ غوانغ شول لا يصدق ذلك.
سأل جانغ غوانغ شول ، “من هم كل هؤلاء الناس؟”
“أنت فقط تختلق ذلك لأنني لا أستطيع قراءة اللغة الصينية.”
“حسنًا … ليت شات أسرع بكثير وهو يعمل بشكل أفضل. لقد كان المطورون قلقون بشأن التطبيق والشركة منذ فترة “.
“هاها ، لماذا أفعل ذلك؟”
أجرى المساعد مكالمة ، لكنه عبس بعد إنهاء المكالمة.
كان جانغ غوانغ شول لا يزال متشككًا ، لكنه أومأ برأسه.
لقد كانت لعبة مخططة بشكل يبعث على السخرية ، ومع ذلك تم تنزيلها بسرعة قياسية.
”هذا عمل قذر. يجب أن أعتني بذلك. لا أريدك أن تتورط أنت أو أي شخص آخر “.
“هل سيغير هذا كل شيء حقًا؟”
“قوة ماو سين تحاول الاستيلاء على الحكومة. أي اهتمام وإيجابية بالإدارة الحالية لن يكون موضع ترحيب “.
تنهد جانغ غوانغ شول. “آمل فقط ألا يأتي هذا بنتائج عكسية علينا”.
أجرى المساعد مكالمة ، لكنه عبس بعد إنهاء المكالمة.
سأل جانغ غوانغ شول ، “من هم كل هؤلاء الناس؟”
“لقد قمت برشوة كلا الجانبين. لقد أنفقت الكثير من المال عليهم ، لكن أحد الطرفين اختار عدم المساعدة ، بينما يحقق الطرف الآخر ذلك بنشاط. نحتاج أن نظهر لهم أننا لا يمكن أن نعامل بهذه الطريقة “. قال وو سونغ بحزم.
عض ما هوا تينغ شفتيه. كان يعرف واحدًا أو اثنين من كبار المسؤولين ولكن هذا ليس جيدًا. على الأقل ليس جيدًا بما يكفي لطلب خدمة.
في غضون بضع دقائق ، رن جوال وو سونغ. لم يجب وو سونغ. تشير هوية المتصل بوضوح إلى أنها من ماو سين.
أجاب وو سونغ بهدوء ، “لا بأس.”
” … ما هذا؟”
سأل جانغ غوانغ شول في مفاجأة ، “ألن تجيب عليه؟”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
“لم يرد على مكالمتي آخر مرة.”
“سيدي ، لا يمكنك فعل هذا هنا …”
توقف الرنين ، لكنه بدأ يرن مرة أخرى في غضون ثوان قليلة. لم يجب وو سونغ مرة أخرى.
عاد ما هوا تينغ إلى مكتبه. لم تكن الأمور تسير على ما يرام ، لكن الأمر لم ينتهي بعد.
حدث هذا عدة مرات. رفض وو سونغ الإجابة في كل مرة. هذه المرة ، كان ماو سين هو من احتاج إليه وليس العكس. كان وو سونغ على استعداد لخسارة السوق الصينية بسبب هذا.
حدث هذا عدة مرات. رفض وو سونغ الإجابة في كل مرة. هذه المرة ، كان ماو سين هو من احتاج إليه وليس العكس. كان وو سونغ على استعداد لخسارة السوق الصينية بسبب هذا.
“الثقافة الصينية مختلفة عن ثقافتنا. يمكنك أن ترى أنه يعمل بناءً على تعليقات المستخدمين “.
أخيرًا ، انتهى رنين الجوال.
“هل سيغير هذا كل شيء حقًا؟”
سأل جانغ غوانغ شول بقلق، “ألا يجب أن تتصل بـ سوو بوم وتحذره من هذا الموقف؟ من يدري ماذا سيفعلون لشركتنا؟ “
“إنه أحد الوزراء أو ربما أحد مفوضي الدولة”.
أجاب وو سونغ بهدوء ، “لا بأس.”
سأل جانغ غوانغ شول بقلق، “ألا يجب أن تتصل بـ سوو بوم وتحذره من هذا الموقف؟ من يدري ماذا سيفعلون لشركتنا؟ “
“هل تفكر في مغادرة الصين؟”
ابتسم وو سونغ في ظروف غامضة.
كان جانغ غوانغ شول لا يزال متشككًا ، لكنه أومأ برأسه.
الوقت يمر.
الوقت يمر.
“إنهم أشخاص مهمون التقيت بهم عندما كنت في الصين. ما زلت أتحدث معهم للحفاظ على علاقات جيدة. كما أنني أساعدهم بعدة طرق “.
الفصل 139:القوة.
بعد بضع دقائق ، بدأ جوال وو سونغ في الرنين مرة أخرى.
حدث هذا عدة مرات. رفض وو سونغ الإجابة في كل مرة. هذه المرة ، كان ماو سين هو من احتاج إليه وليس العكس. كان وو سونغ على استعداد لخسارة السوق الصينية بسبب هذا.
كان من رقم غير معروف.
تمتم جانغ غوانغ شول بانزعاج ، “يا إلهي ، يبدو الأمر وكأنها مكالمة الكترونية مزعجة. مزعج جدا.”
تمتم جانغ غوانغ شول بانزعاج ، “يا إلهي ، يبدو الأمر وكأنها مكالمة الكترونية مزعجة. مزعج جدا.”
لكن غريزة وو سونغ قالت خلاف ذلك. لم تكن هذه مكالمة الكترونية مزعجة. أجاب ببطء.
“إنها ممتعة وايضا تكافئ.”
كان صوت مألوف.
كان رئيس هذا المكتب هو وانغ بانغ.
“هذا هو ليو هي.”
“لقد قمت برشوة كلا الجانبين. لقد أنفقت الكثير من المال عليهم ، لكن أحد الطرفين اختار عدم المساعدة ، بينما يحقق الطرف الآخر ذلك بنشاط. نحتاج أن نظهر لهم أننا لا يمكن أن نعامل بهذه الطريقة “. قال وو سونغ بحزم.
كانت هذه هي المكالمة التي كان وو سونغ ينتظرها.
“حسنًا … ليت شات أسرع بكثير وهو يعمل بشكل أفضل. لقد كان المطورون قلقون بشأن التطبيق والشركة منذ فترة “.
“العنوان: لنحتفل بهو جين تاو. تصفيق تصفيق تصفيق.”
عاد ما هوا تينغ إلى مكتبه. لم تكن الأمور تسير على ما يرام ، لكن الأمر لم ينتهي بعد.
“لقد كان أمرًا من الاعلى ، لذلك لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك.”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
“لقد كان أمرًا من الاعلى ، لذلك لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك.”
كان مكتبه مليئا بالأوراق. عندما ألقى مساعده نظرة ، وجد أنها كانت جميعها خطابات استقالة من المطورين.
بدأ ما هوا تينغ في اللهاث بقلق.
”من الذي طلب ذلك؟ دعني أقابله! “
أوضح المساعد ، “لقد استقال حوالي 20 مبرمجًا … إنهم من قاعدة البيانات ، الواجهة الخلفية ، الواجهة الأمامية …”
“كل ما أعرفه هو أن أولئك الذين تبين أنهم يتلقون رشاوى يتم طردهم”.
تابع وانغ بانغ بسرعة ، “لا أعرف نوع الاتصالات التي لديك في الحكومة ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان بإمكانك الخروج من هذه المرة. الطريقة التي تسير بها الأمور ، أحتاج إلى توخي الحذر بنفسي ، أو قد يتم استهدافي أيضًا. الشائعة هي أن شخصًا رفيع المستوى قد بدأ في تنظيف المنزل “.
“… أوغاد! ألا يعلمون أن لدي أشياء أخرى للقلق بشأنها؟ دع فريق الموارد البشرية يعرف هذا لمنحهم تقييم سيئ حتى لا يتمكنوا من العثور على وظيفة أخرى “.
أجرى المساعد مكالمة ، لكنه عبس بعد إنهاء المكالمة.
بعد قراءة الأسماء ، عض المساعد شفتيه وأجاب: “سيدي ، هذا خطير للغاية”.
“إنه أحد الوزراء أو ربما أحد مفوضي الدولة”.
وصل ما هوا تينغ إلى مكتب الضرائب في تشونغ قوان تسون.
“ماذا الآن؟”
“هؤلاء جميعهم مبرمجون رئيسيون. هؤلاء أناس لا يمكننا تحمل خسارتهم “.
“…”
تنهد جانغ غوانغ شول. “آمل فقط ألا يأتي هذا بنتائج عكسية علينا”.
“إنه أحد الوزراء أو ربما أحد مفوضي الدولة”.
“سيؤثر هذا على شركتنا على الفور. لن نتمكن من الحفاظ على هو شات بعد الآن. “
“ثم استعدهم! احصل على رئيس الموارد البشرية هنا الآن! “
تابع وانغ بانغ بسرعة ، “لا أعرف نوع الاتصالات التي لديك في الحكومة ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان بإمكانك الخروج من هذه المرة. الطريقة التي تسير بها الأمور ، أحتاج إلى توخي الحذر بنفسي ، أو قد يتم استهدافي أيضًا. الشائعة هي أن شخصًا رفيع المستوى قد بدأ في تنظيف المنزل “.
أجرى المساعد مكالمة ، لكنه عبس بعد إنهاء المكالمة.
يقول رئيس قسم الموارد البشرية إنه سوف يستقيل أيضًا. بدا الأمر وكأنه هو الشخص الذي أقنع المبرمجين بالاستقالة “.
“إنهم أشخاص مهمون التقيت بهم عندما كنت في الصين. ما زلت أتحدث معهم للحفاظ على علاقات جيدة. كما أنني أساعدهم بعدة طرق “.
” … ماذا؟”
“هذا هو ليو هي.”
“تقول الشائعات أنهم جميعًا ينتقلون إلى ليت شات. لقد عُرض عليهم جميعًا صفقة لا تصدق “.
“يجب أن تكون هذه الشائعة كاذبة!”
“لم يرد على مكالمتي آخر مرة.”
“حسنًا … ليت شات أسرع بكثير وهو يعمل بشكل أفضل. لقد كان المطورون قلقون بشأن التطبيق والشركة منذ فترة “.
“لقد قمت برشوة كلا الجانبين. لقد أنفقت الكثير من المال عليهم ، لكن أحد الطرفين اختار عدم المساعدة ، بينما يحقق الطرف الآخر ذلك بنشاط. نحتاج أن نظهر لهم أننا لا يمكن أن نعامل بهذه الطريقة “. قال وو سونغ بحزم.
“يجب أن تكون هذه الشائعة كاذبة!”
صر ما هوا تينغ على أسنانه.
“آمل أن يساعد هذا هو جين تاو.”
تابع المساعد ، “أنت بحاجة إلى اتخاذ قرار بسرعة. قد تكون هذه نهاية هذه الشركة “.
سأل جانغ غوانغ شول ، “من هم كل هؤلاء الناس؟”
رمى ماو سين جواله على الأرض وصرخ.
رمى ماو سين جواله على الأرض وصرخ.
“الثقافة الصينية مختلفة عن ثقافتنا. يمكنك أن ترى أنه يعمل بناءً على تعليقات المستخدمين “.
“هاها ، لماذا أفعل ذلك؟”
“لذا رفض الرد على مكالماتي !؟”
“هذا هو ليو هي.”
“أنت فقط تختلق ذلك لأنني لا أستطيع قراءة اللغة الصينية.”
قبل بضع ثوانٍ ، تلقى أمرًا من ليو هي.
“تأكد من معاملة ليت شات باحترام. يجب أن يتم هذا التحقيق الضريبي بسلاسة بالنسبة لهم. من الآن فصاعدًا ، لا تتصل بـ كانغ وو سونغ. سيتحدث معي فقط “.
“جهّز سيارتي.”
“لقد قمت برشوة كلا الجانبين. لقد أنفقت الكثير من المال عليهم ، لكن أحد الطرفين اختار عدم المساعدة ، بينما يحقق الطرف الآخر ذلك بنشاط. نحتاج أن نظهر لهم أننا لا يمكن أن نعامل بهذه الطريقة “. قال وو سونغ بحزم.
تمتم ماو سين بغضب ، “هذا اللقيط! يعتقد أنه لم يعد بحاجة إلي لأنه حصل على ليو هي. حسنًا ، سأريه ذلك.
“إنها ممتعة وايضا تكافئ.”
استعرض ماو سين دفتر العناوين على جواله. كانت مليئة بالمسؤولين رفيعي المستوى.
سأل جانغ غوانغ شول بقلق، “ألا يجب أن تتصل بـ سوو بوم وتحذره من هذا الموقف؟ من يدري ماذا سيفعلون لشركتنا؟ “
“هل سيغير هذا كل شيء حقًا؟”
“سوف يندم”.
ركض ما هوا تينغ إلى قسم دعم الأعمال. تجول العديد من الوجوه الصارمة المكتب. اقترب من مدير التحقيق.
بعد مكالمته مع ليو هي، ذهب وو سونغ من خلال معلومات الاتصال على جواله.
سأل جانغ غوانغ شول ، “من هم كل هؤلاء الناس؟”
“ثم استعدهم! احصل على رئيس الموارد البشرية هنا الآن! “
“إنهم أشخاص مهمون التقيت بهم عندما كنت في الصين. ما زلت أتحدث معهم للحفاظ على علاقات جيدة. كما أنني أساعدهم بعدة طرق “.
رد جانغ غوانغ شول بانزعاج ، “لماذا لم تجعل سوو بوم يفعل أشياء من هذا القبيل؟ لماذا يجب أن تتدخل؟”
“وهل كان مفيدا؟”
الفصل 139:القوة.
“جهّز سيارتي.”
“تماما. يمكن للمال شراء أي شخص. كانوا سعداء فقط لمساعدتي هذه المرة “.
في غضون بضع دقائق ، رن جوال وو سونغ. لم يجب وو سونغ. تشير هوية المتصل بوضوح إلى أنها من ماو سين.
رد جانغ غوانغ شول بانزعاج ، “لماذا لم تجعل سوو بوم يفعل أشياء من هذا القبيل؟ لماذا يجب أن تتدخل؟”
“…”
أجرى المساعد مكالمة ، لكنه عبس بعد إنهاء المكالمة.
”هذا عمل قذر. يجب أن أعتني بذلك. لا أريدك أن تتورط أنت أو أي شخص آخر “.
“… أوغاد! ألا يعلمون أن لدي أشياء أخرى للقلق بشأنها؟ دع فريق الموارد البشرية يعرف هذا لمنحهم تقييم سيئ حتى لا يتمكنوا من العثور على وظيفة أخرى “.
“ماذا ؟”
ركض ما هوا تينغ إلى قسم دعم الأعمال. تجول العديد من الوجوه الصارمة المكتب. اقترب من مدير التحقيق.
أوضح المساعد ، “لقد استقال حوالي 20 مبرمجًا … إنهم من قاعدة البيانات ، الواجهة الخلفية ، الواجهة الأمامية …”
“أريد أن يظل الجميع أبرياء ونظيفين. سوف تستمر هذه الأنواع من الأشياء ، لكنني سأعتني بها “.
“… أوغاد! ألا يعلمون أن لدي أشياء أخرى للقلق بشأنها؟ دع فريق الموارد البشرية يعرف هذا لمنحهم تقييم سيئ حتى لا يتمكنوا من العثور على وظيفة أخرى “.
بدأ ما هوا تينغ في اللهاث بقلق.
تمتم جانغ غوانغ شول بتوتر ، “ماذا لو تم القبض علينا ودخلنا السجن؟”
عاد ما هوا تينغ إلى مكتبه. لم تكن الأمور تسير على ما يرام ، لكن الأمر لم ينتهي بعد.
“لا تقلق بشأن ذلك. لن يحدث ذلك أبدا. أنا حذرا للغاية “. توقف وو سونغ ونظر إلى جانغ غوانغ شول. “عليك فقط التركيز على الأعمال التجارية. الباقي ستكون علي أحبها بتلك الطريقة.”
“قوة ماو سين تحاول الاستيلاء على الحكومة. أي اهتمام وإيجابية بالإدارة الحالية لن يكون موضع ترحيب “.
لم يستطع جانغ غوانغ شول قول أي شيء.
“سيؤثر هذا على شركتنا على الفور. لن نتمكن من الحفاظ على هو شات بعد الآن. “
لقد كانوا باللغة الصينية ، لذلك قرأها وو سونغ على جانغ غوانغ شول ليفهمها.
الوقت يمر.
عاد ما هوا تينغ إلى مكتبه. لم تكن الأمور تسير على ما يرام ، لكن الأمر لم ينتهي بعد.
الترجمة: Hunter
“سيدي ، عليك أن تنظر إلى هذا.”
بعد مكالمته مع ليو هي، ذهب وو سونغ من خلال معلومات الاتصال على جواله.
