أغنى منهم جميعا
الفصل 169: أغنى منهم جميعا.
***
اتبع أليكس أمر وو سونغ وكان الربح الذي حققوه لا يصدق.
الترجمة: Hunter
دعا أليكس وو سونغ في إثارة ، “ايها الرئيس ، لقد انتهى الأمر. هل تعرف كم صنعنا هذه المرة؟ “
أجاب وو سونغ بحماسة، “حوالي 15 مليار دولار؟”
“هاهاها ، 18.5 مليار دولار في الواقع.”
أصيب جانغ غوانغ شول بصدمة.
“السفر إلى اليابان ممنوع في الوقت الحالي.”
“حقا؟ 3 مليار دولار زيادة؟ “
زار وو سونغ مكتب بيتماين الخاص به. لقد حان الوقت لإغراء تشوي جي شول للانخراط في هذا العمل. جمع وو سونغ ما يكفي من عملات البيتكوين للسيطرة على سوق العملات الرقمية وفشل دايانغ. كان وو سونغ جاهزًا.
الفصل 169: أغنى منهم جميعا.
“ساعدني ليام هذه المرة. انه جيد للغاية. يجب أن يكون مختص في صندوق التحوط. كنت سوف أبيع قبل ذلك بقليل ، لكنه شجعني على الانتظار لفترة أطول وبهذه الطريقة كسبنا 3 مليار دولار إضافية “.
” … شراب؟” اتسعت عيون جونغ جين سوب.
“حسنًا ، كان أداء ليام رائعًا.”
ابتسم وو سونغ مازحا ، “ربما تريليون؟”
“نعم. إنه يستحق مكافأة “.
“إذا ما مقدار ما كسبته بالفعل؟”
“جيد. سوف افكر في الامر.”
شرب جونغ جين سوب بكثرة. أصبح أحمر الوجه بسرعة وقام بلمس النساء باستمرار. شاهد وو سونغ فيه بكراهية بينما كان يشرب. كان السبب الوحيد لترتيب هذا الاجتماع هو مقابلة تشوي جي شول.
“جيد. الآن ، هل يجب أن أضع المال في الأسهم والعقارات مرة أخرى؟ “
“أمازون وأبل. عقارات في نيويورك ، من فضلك. احتفظ بـ 50٪ منه نقدًا “.
اقترب من جونغ جين سوب وسأل ، “سيدي ، هل ما زلت تعمل؟”
“لذا سوف يكون لدينا سيولة إجمالية قدرها 14 مليار دولار.”
“هاها بخير. سوف أعتني بالأمر.”
“لدي شيء أحتاج إلى شرائه وسوف يكون مكلفًا.”
أومأ جانغ غوانغ شول بحزم.
ابتسم وو سونغ.
“سوف يكلف 14 مليار دولار؟”
“أنا أفعل ولكن … ليس غالبًا بسبب وضعي.”
“هاها ، ربما أكثر.”
“ثروة بيل جيتس تساوي 100 مليار دولار ، لذا هل تعتقد أنه سوف يكون لديك 10 أضعاف ثروته؟”
***
“نعم. لقد تمكنت من التحدث إلى مستشاري مؤخرًا وأريد أن أخبرك بشيء “.
صدمت أخبار فوكوشيما كوريا.
اتبع أليكس أمر وو سونغ وكان الربح الذي حققوه لا يصدق.
“السفر إلى اليابان ممنوع في الوقت الحالي.”
“هاها ، من الجيد رؤيتك مرة أخرى الرئيس كانغ. قال جي شول إن هناك حفلة جيدة لذلك ذهبت معه”.
“سوف يتم فحص أي واردات من اليابان عن كثب.”
أراد وو سونغ أن يعاني جونغ جين سوب من نفس المعاناة. لا توجد حياة خاصة له.فقط العمل مقابل أجر ضئيل.
“هاها جيد. لماذا لا نبدأ بدونه إذا؟ “
ببطء ، اختفت أخبار دايانغ وحل محلها المأساة في اليابان.
“وهذا هو سبب إرسالك لفريق الملاك الأحمر؟”
“هاها ، بهذا المعدل ، ألا تعتقد أنه ممكن؟”
أعلنت الحكومة تركيزها على سلامة المحطات النووية الكورية.
صدمت أخبار فوكوشيما كوريا.
“إذا دعنا نذهب.”
تمتم وو سونغ في إحباط ، “من الواضح جدًا أنهم يريدون دفن مشكلة دايانغ.”
“شيء من هذا القبيل. رأيت انفجارات وأشخاصًا في حالة من اليأس وما إلى ذلك “.
أجاب جانغ غوانغ شول ، “سئم الجمهور من نفس الأخبار على أي حال. بالمناسبة ، هل وضع اليابان هو ما حلمت به؟ “
“شيء من هذا القبيل. رأيت انفجارات وأشخاصًا في حالة من اليأس وما إلى ذلك “.
“وهذا هو سبب إرسالك لفريق الملاك الأحمر؟”
“جيد. الآن ، هل يجب أن أضع المال في الأسهم والعقارات مرة أخرى؟ “
استدار جونغ جين سوب . كانت بشرته خشنة وشفتيه متشققتان. كانت عيناه نصف مغمضتين من التعب.
غطت العديد من القنوات التلفزيونية بثًا مباشرًا لإنقاذ الأشخاص بواسطة الملاك الأحمر. كان على بدلات رجال الإنقاذ شعار كيه إن دي. وصلت صور عمليات الإنقاذ إلى العالم وكان لها تأثير تسويقي كبير.
عندما دخل المكتب ، كان جونغ جين سوب بمفرده ، يعمل في وقت متأخر من الليل. ابتسم وو سونغ. هذا يذكره بالوقت الصعب الذي مر به أثناء عمله في بيتماين في حياته السابقة. اعتاد العودة إلى المنزل بعد منتصف الليل.
“حسنًا ، كان أداء ليام رائعًا.”
أومأ وو سونغ برأسه وأجاب ، “نعم ، لهذا السبب كنت مستعدًا لذلك. آمل أن يعودوا جميعًا بأمان “.
أومأ وو سونغ برأسه وأجاب ، “نعم ، لهذا السبب كنت مستعدًا لذلك. آمل أن يعودوا جميعًا بأمان “.
“إذا ما مقدار ما كسبته بالفعل؟”
صدمت أخبار فوكوشيما كوريا.
أجاب وو سونغ بصراحة ، “أكثر من 10 مليار دولار.”
ببطء ، اختفت أخبار دايانغ وحل محلها المأساة في اليابان.
نهض وو سونغ وحيَّاه ، “هاهاها ، لم أرك منذ وقت طويل.”
أصيب جانغ غوانغ شول بصدمة.
“10 ، 10 مليار؟ هل قلت 10 مليار؟ “
“ساعدني ليام هذه المرة. انه جيد للغاية. يجب أن يكون مختص في صندوق التحوط. كنت سوف أبيع قبل ذلك بقليل ، لكنه شجعني على الانتظار لفترة أطول وبهذه الطريقة كسبنا 3 مليار دولار إضافية “.
“هاها ، لماذا أنت مصدوم للغاية؟ هذه ليست المرة الأولى التي نجني فيها هذا القدر من المال “.
خلف تشوي جي شول ، تبعه تشوي تاي مين.
قفز جانغ غوانغ شول. “الكثير من المال! إلى أي مدى تخطط لأن تكون ثريًا؟ “
أعلنت الحكومة تركيزها على سلامة المحطات النووية الكورية.
ابتسم وو سونغ مازحا ، “ربما تريليون؟”
عبس تشوي جي شول. “نعم ،أيها الرئيس كانغ.”
“10 ، 10 مليار؟ هل قلت 10 مليار؟ “
“تريليون …؟”
“سوف أفعل ، لكن لدي الكثير من العمل للقيام به. لدينا الكثير من المستخدمين الآن “.
أعلنت الحكومة تركيزها على سلامة المحطات النووية الكورية.
“هاها ، بهذا المعدل ، ألا تعتقد أنه ممكن؟”
أصيب جانغ غوانغ شول بصدمة.
“هاها ، كما تعلم ، الأمور بيني وبين تشوي جي شول متوترة بعض الشيء بسبب التطور الأخير. إذا رتبت هذا ، فسوف أدين لك بذلك “.
“ثروة بيل جيتس تساوي 100 مليار دولار ، لذا هل تعتقد أنه سوف يكون لديك 10 أضعاف ثروته؟”
***
“نعم. لذا ركز فقط على الاستيلاء على دايانغ ولا تقلق بشأن المال “. أخذ وو سونغ نفساً عميقاً وتابع قائلاً: “يعد التحول في التركيز إلى اليابان فرصة جيدة لنا. لا أعتقد أنه يمكننا القضاء على دايانغ تمامًا الآن. علينا فقط إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر “.
أومأ جانغ غوانغ شول بحزم.
ابتسم وو سونغ.
***
أخيرًا ، دخل تشوي جي شول.
11 مساء.
زار وو سونغ مكتب بيتماين الخاص به. لقد حان الوقت لإغراء تشوي جي شول للانخراط في هذا العمل. جمع وو سونغ ما يكفي من عملات البيتكوين للسيطرة على سوق العملات الرقمية وفشل دايانغ. كان وو سونغ جاهزًا.
عندما دخل المكتب ، كان جونغ جين سوب بمفرده ، يعمل في وقت متأخر من الليل. ابتسم وو سونغ. هذا يذكره بالوقت الصعب الذي مر به أثناء عمله في بيتماين في حياته السابقة. اعتاد العودة إلى المنزل بعد منتصف الليل.
أومأ وو سونغ برأسه وأجاب ، “نعم ، لهذا السبب كنت مستعدًا لذلك. آمل أن يعودوا جميعًا بأمان “.
“هاها ، لماذا أنت مصدوم للغاية؟ هذه ليست المرة الأولى التي نجني فيها هذا القدر من المال “.
أراد وو سونغ أن يعاني جونغ جين سوب من نفس المعاناة. لا توجد حياة خاصة له.فقط العمل مقابل أجر ضئيل.
“سوف أفعل ، لكن لدي الكثير من العمل للقيام به. لدينا الكثير من المستخدمين الآن “.
اقترب من جونغ جين سوب وسأل ، “سيدي ، هل ما زلت تعمل؟”
“هاها ، بهذا المعدل ، ألا تعتقد أنه ممكن؟”
عبس تشوي جي شول. “نعم ،أيها الرئيس كانغ.”
استدار جونغ جين سوب . كانت بشرته خشنة وشفتيه متشققتان. كانت عيناه نصف مغمضتين من التعب.
عندما دخل المكتب ، كان جونغ جين سوب بمفرده ، يعمل في وقت متأخر من الليل. ابتسم وو سونغ. هذا يذكره بالوقت الصعب الذي مر به أثناء عمله في بيتماين في حياته السابقة. اعتاد العودة إلى المنزل بعد منتصف الليل.
“سوف أفعل ، لكن لدي الكثير من العمل للقيام به. لدينا الكثير من المستخدمين الآن “.
“هاها ، لماذا أنت مصدوم للغاية؟ هذه ليست المرة الأولى التي نجني فيها هذا القدر من المال “.
“لكنها تجاوزت الحادية عشرة مساءً الآن. أنت تعمل بجد “.
أومأ جانغ غوانغ شول بحزم.
“إنها وظيفتي.”
“أكملها غدًا. دعنا نذهب لتناول مشروب. لدي شيء لأخبرك به.”
” … شراب؟” اتسعت عيون جونغ جين سوب.
“نعم. لقد تمكنت من التحدث إلى مستشاري مؤخرًا وأريد أن أخبرك بشيء “.
نهض وو سونغ وحيَّاه ، “هاهاها ، لم أرك منذ وقت طويل.”
” حقًا؟”
“نعم. يعرف مستشاري أيضًا عملك الشاق. أوه ، وأنت أصدقاء مع تشوي جي شول من دايانغ ، أليس كذلك؟ هل مازلت تتحدث معه؟ “
أومأ جونغ جين سوب برأسه على الحال. “حسنا. سوف أحاول الاتصال به “.
“أنا أفعل ولكن … ليس غالبًا بسبب وضعي.”
“لماذا لا تتصل به الآن؟ يمكن لثلاثة منا الذهاب لتناول مشروب. لدي شيء أريد أن أخبره تشوي جي شول عن دايانغ أيضًا “.
ببطء ، اختفت أخبار دايانغ وحل محلها المأساة في اليابان.
“قد يكون من الأفضل لك أن تتصل …”
“لم أكن صديقًا جيدًا لك مؤخرًا. سوف أبذل جهدا افضل.”
“هاها ، كما تعلم ، الأمور بيني وبين تشوي جي شول متوترة بعض الشيء بسبب التطور الأخير. إذا رتبت هذا ، فسوف أدين لك بذلك “.
“سوف يكلف 14 مليار دولار؟”
“هاها ، كما تعلم ، الأمور بيني وبين تشوي جي شول متوترة بعض الشيء بسبب التطور الأخير. إذا رتبت هذا ، فسوف أدين لك بذلك “.
أومأ جونغ جين سوب برأسه على الحال. “حسنا. سوف أحاول الاتصال به “.
تمتم وو سونغ في إحباط ، “من الواضح جدًا أنهم يريدون دفن مشكلة دايانغ.”
“إذا دعنا نذهب.”
أخذ وو سونغ يده وضحك. “رائع! كان هناك شيء أردت أن أخبرك به أيضًا “.
“لدي شيء أحتاج إلى شرائه وسوف يكون مكلفًا.”
“أمم … أريد أن أذهب ، لكن … هل يمكنك أن تدع صديقك يعرف أنك أنت من تطلب مني أن أذهب؟ لا يزال لدي الكثير من العمل الذي يتعين علي القيام به ، إذا لم يتم القيام به ، فقد أواجه مشكلة … “
“أمم … أريد أن أذهب ، لكن … هل يمكنك أن تدع صديقك يعرف أنك أنت من تطلب مني أن أذهب؟ لا يزال لدي الكثير من العمل الذي يتعين علي القيام به ، إذا لم يتم القيام به ، فقد أواجه مشكلة … “
“هاها بخير. سوف أعتني بالأمر.”
“هاها بخير. سوف أعتني بالأمر.”
“هاها ، كما تعلم ، الأمور بيني وبين تشوي جي شول متوترة بعض الشيء بسبب التطور الأخير. إذا رتبت هذا ، فسوف أدين لك بذلك “.
ابتسم وو سونغ.
عندما دخل المكتب ، كان جونغ جين سوب بمفرده ، يعمل في وقت متأخر من الليل. ابتسم وو سونغ. هذا يذكره بالوقت الصعب الذي مر به أثناء عمله في بيتماين في حياته السابقة. اعتاد العودة إلى المنزل بعد منتصف الليل.
***
“أمم … أريد أن أذهب ، لكن … هل يمكنك أن تدع صديقك يعرف أنك أنت من تطلب مني أن أذهب؟ لا يزال لدي الكثير من العمل الذي يتعين علي القيام به ، إذا لم يتم القيام به ، فقد أواجه مشكلة … “
أخذ وو سونغ جونغ جين سوب إلى حانة تسمى فينيتيان. كان مكانًا بطابع يوناني حيث كانت النادلات تلبسن ملابس توغا المثيرة.
هتف جونغ جين سوب، “هذا رائع!”
” حقًا؟”
أومأ وو سونغ برأسه وأجاب ، “نعم ، لهذا السبب كنت مستعدًا لذلك. آمل أن يعودوا جميعًا بأمان “.
“لم أكن صديقًا جيدًا لك مؤخرًا. سوف أبذل جهدا افضل.”
“نعم. يعرف مستشاري أيضًا عملك الشاق. أوه ، وأنت أصدقاء مع تشوي جي شول من دايانغ ، أليس كذلك؟ هل مازلت تتحدث معه؟ “
“هاها لا بأس. انا اعلم انك مشغول. أوه ، وشوي جي شول أرسل لي رسالة نصية وقال إنه سوف يأتي. ربما يتأخر قليلا “.
“جيد. الآن ، هل يجب أن أضع المال في الأسهم والعقارات مرة أخرى؟ “
“هاها جيد. لماذا لا نبدأ بدونه إذا؟ “
“تريليون …؟”
شرب جونغ جين سوب بكثرة. أصبح أحمر الوجه بسرعة وقام بلمس النساء باستمرار. شاهد وو سونغ فيه بكراهية بينما كان يشرب. كان السبب الوحيد لترتيب هذا الاجتماع هو مقابلة تشوي جي شول.
2 صباحا.
أخيرًا ، دخل تشوي جي شول.
“هاها لا بأس. انا اعلم انك مشغول. أوه ، وشوي جي شول أرسل لي رسالة نصية وقال إنه سوف يأتي. ربما يتأخر قليلا “.
نهض وو سونغ وحيَّاه ، “هاهاها ، لم أرك منذ وقت طويل.”
أخذ وو سونغ جونغ جين سوب إلى حانة تسمى فينيتيان. كان مكانًا بطابع يوناني حيث كانت النادلات تلبسن ملابس توغا المثيرة.
خلف تشوي جي شول ، تبعه تشوي تاي مين.
عبس تشوي جي شول. “نعم ،أيها الرئيس كانغ.”
“نعم. يعرف مستشاري أيضًا عملك الشاق. أوه ، وأنت أصدقاء مع تشوي جي شول من دايانغ ، أليس كذلك؟ هل مازلت تتحدث معه؟ “
خلف تشوي جي شول ، تبعه تشوي تاي مين.
صدمت أخبار فوكوشيما كوريا.
“هاها ، من الجيد رؤيتك مرة أخرى الرئيس كانغ. قال جي شول إن هناك حفلة جيدة لذلك ذهبت معه”.
أخذ وو سونغ يده وضحك. “رائع! كان هناك شيء أردت أن أخبرك به أيضًا “.
هتف جونغ جين سوب، “هذا رائع!”
“هاها ، بهذا المعدل ، ألا تعتقد أنه ممكن؟”
“10 ، 10 مليار؟ هل قلت 10 مليار؟ “
أراد وو سونغ أن يعاني جونغ جين سوب من نفس المعاناة. لا توجد حياة خاصة له.فقط العمل مقابل أجر ضئيل.
“هاها ، ربما أكثر.”
الترجمة: Hunter
“هاها لا بأس. انا اعلم انك مشغول. أوه ، وشوي جي شول أرسل لي رسالة نصية وقال إنه سوف يأتي. ربما يتأخر قليلا “.
