حياة جديدة
الفصل الأول:- حياة جديدة
….
“هاه؟اللعنة! إنها تمطر!” صاح ثيو بمجرد مغادرته للسوبر ماركت.
لاحظ ثيو أنه كان جائعاً للغاية، وأنه كان يحتاج الطعام بشدة! ولكنه لم يستطع قبول فكرة تناوله لشئ نيئ.
لم يتوقع ثيو أنها ستمطر بمجرد مغادرته للمنزل،لهذا السبب لم يحضر مظلته. كما أنه قام بإنفاق جميع الأموال التي جلبها معه، لذلك السبب لم يستطع شراء مظلة جديدة علي الرغم من كونه في السوبر ماركت.
برؤية الأرانب وهي تستمر في قضم الشجيرات، جثم ثيو وسط الشجيرات وبدأ في الزحف تجاه أرنبين لم يكونا بعيدين عنه.
“لن أنتظر توقف المطر، سأركض للمنزل” بعد إتخاذ قراره، بدأ ثيو بالركض تجاه منزله.
الفصل الأول:- حياة جديدة
ولكن في طريقه للمنزل، سمع ثيو صوت البرق العالي القادم من السماء.
عندما اختار [الجوهر ] ، شعر ثيو بقوته تنمو قليلاً. حتى لو لم تنمو بشكلٍ كبير.
“ااااااااااااهههههه”
هذه المرة، عندما إستيقظ ثيو، لم يشعر بالضعف الذي شعر به المرة الفائتة. فبعد حصوله علي ليلة نوم جيدة، شعر بالتحسن.
“ما…..ماذا؟أأ….هل أصاب البرق رأسي؟” ولكن قبل أن يتمكن حتي من معرفة ما يحدث له، شعرت عيناه بالثقل، وبدأ بفقدان حواسه الجسدية.
لاحظ ثيو أنه كان جائعاً للغاية، وأنه كان يحتاج الطعام بشدة! ولكنه لم يستطع قبول فكرة تناوله لشئ نيئ.
“توقف عن لعقي ودعني أنام! آه؟ من يقوم بلعقي؟”
بمجرد أن فتح عيناه، فوجئ ثيو. حيث كانت توجد أمامه ثعلبة تنظر إليه. وما جعله أكثر دهشة هو تلك الكلمات الموجودة أعلي رأس الثعلبة وهو ما ذكره بألعاب ‘MMORPG’ التي إعتاد لعبها.(1)
بمجرد أن فتح عيناه، فوجئ ثيو. حيث كانت توجد أمامه ثعلبة تنظر إليه. وما جعله أكثر دهشة هو تلك الكلمات الموجودة أعلي رأس الثعلبة وهو ما ذكره بألعاب ‘MMORPG’ التي إعتاد لعبها.(1)
“هل مت حقاً؟ ألم يكن كل ذلك حلماً؟ هل تجسدت كحيوان؟” بدأ بالتسؤال، متذكراً أنه تعرض للضرب بواسطة البرق، قبل أن يجد نفسه في هذا الموقف.
__
المهارات:-
[ثعلبة حمراء]
__
[المرحلة الأولي من العالم الابتدائي]
كان ثيو يتجول ببطء وحذر شديد، وبعد تجاوزه للعديد من الأشجار………رأي ثيو حقلاً مفتوحاً وبداخله العديد من الأرانب.
__
بعدها حدث شيء فاق أكثر تخيلاته جموحاً……… نما ذيله وقام بالإندفاع تجاه الأرنب وبعدها توسع مشكلاً فماً عملاقاً. ناظراً للفم المتشكل بواسطة ذيله، شعر ثيو وكأنه ينظر لفراغ لا ينتهي.
‘…؟ لماذا هذه الأشياء مكتوبة أعلي رأسك؟ هل أحلم؟’.(العلامات دي كدا ‘…..’ يبقي البطل بيفكر بس متكلمش)
إقترب ثيو من الأرنب، وبعدها قام بفتح فمه وبدأ في عض لحمه. وعلي الرغم من شعوره بالنفور الشديد، إستمر في الآكل في محاولة لإشباع جوعه الشديد.
بعد العديد من المحاولات لإيقاظ نفسه، شعر ثيو بالاحباط. لأنه ما زال يري تلك الثعلبة الحمراء.
برؤية الأرانب وهي تستمر في قضم الشجيرات، جثم ثيو وسط الشجيرات وبدأ في الزحف تجاه أرنبين لم يكونا بعيدين عنه.
راغباً في فهم موقفه بشكلٍ أفضل، حاول ثيو النهوض، ولكنه لاحظ أنه لم يعد يمتلك ساقاه ويداه البشريتان. فقلم بالنظر إلي جسده ووجد أنه يمتلك أربعة كفوف وفراء أحمر مصفر، تماماً كتلك الثعلبة الحمراء أمامه.
برؤية الأرانب وهي تستمر في قضم الشجيرات، جثم ثيو وسط الشجيرات وبدأ في الزحف تجاه أرنبين لم يكونا بعيدين عنه.
“هل مت حقاً؟ ألم يكن كل ذلك حلماً؟ هل تجسدت كحيوان؟” بدأ بالتسؤال، متذكراً أنه تعرض للضرب بواسطة البرق، قبل أن يجد نفسه في هذا الموقف.
لاحظ ثيو أنه كان جائعاً للغاية، وأنه كان يحتاج الطعام بشدة! ولكنه لم يستطع قبول فكرة تناوله لشئ نيئ.
“هل أصبحت ثعلب أحمر؟” سأل بشك.
بعد ملاحظته أن الثعلبة الحمراء لم تكن في الكهف، وقف ثيو مقرراً الخروج أيضاً.
بمجرد ملاحظة الثعلبة الآخري لكون ثيو بخير، غادرت الكهف، وبعدها بقليل عادت وهي تحمل أرنب في فمها.
بعد الركض لفترة طويلة خلف الأرنبين، بدأ ثيو في الأعتياد علي جسده الحالي، وتمكن من إمساك أحد الأرانب. إنتهي به الأمر بقتل ذلك الأرنب بمجرد عضه لرقبة الأرنب بأنيابه، وسرعان ما شعر بدم الأرنب في فمه.
ثم توجهت نحو ثيو، ووضعت الأرنب بجانبه.
(1) العاب MMORPG:- هي الألعاب اللي بتبقي أون لاين وبيبقي فيها آلاف أو ملايين اللاعبين زي، Leage of Legends , Bubg , Free Fire , Conquer وغيرها كتير
“هل تريدني أن آكله؟” تسأل ثيو ناظراً للأرنب الذي تركته الثعلبة أمامه.
بمجرد أن فتح عيناه، فوجئ ثيو. حيث كانت توجد أمامه ثعلبة تنظر إليه. وما جعله أكثر دهشة هو تلك الكلمات الموجودة أعلي رأس الثعلبة وهو ما ذكره بألعاب ‘MMORPG’ التي إعتاد لعبها.(1)
لاحظ ثيو أنه كان جائعاً للغاية، وأنه كان يحتاج الطعام بشدة! ولكنه لم يستطع قبول فكرة تناوله لشئ نيئ.
“هاه؟اللعنة! إنها تمطر!” صاح ثيو بمجرد مغادرته للسوبر ماركت.
“بما أنني أصبحت ثعلباً، فمن المحتمل أن تكون اللحوم النيئة هي طعامي الوحيد من الآن فصاعدا. بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلا يمكنني سوي القبول” شاعراً بجوعه الشديد، قرر الاستسلام لمصيره.
“توقف عن لعقي ودعني أنام! آه؟ من يقوم بلعقي؟”
إقترب ثيو من الأرنب، وبعدها قام بفتح فمه وبدأ في عض لحمه. وعلي الرغم من شعوره بالنفور الشديد، إستمر في الآكل في محاولة لإشباع جوعه الشديد.
“هل يمكنني رؤية حالتي؟”
“مم، بعد تناول القليل لم يعد الآمر بذلك السوء….. أعتقد أن السبب في ذلك هو أنني لم أعد بشرياً”.
“آه! لقد حصلت على مهارة[الإفتراس]، سأجربها علي ذلك الأرنب.” تذكر ثيو حصوله على المهارة بمجرد تناوله، للأرنب الذي أحضرته له الثعلبة الحمراء. لذلك السبب قرر تجربتها على ذلك الأرنب.
بعد إنتهاءه من تناول الآرنب بأكمله، ظهرت أمامه شاشة زرقاء شفافة، مشابهة لتلك الموجودة أعلي رأس الثعلبة الحمراء.
___
بعدها حدث شيء فاق أكثر تخيلاته جموحاً……… نما ذيله وقام بالإندفاع تجاه الأرنب وبعدها توسع مشكلاً فماً عملاقاً. ناظراً للفم المتشكل بواسطة ذيله، شعر ثيو وكأنه ينظر لفراغ لا ينتهي.
[لقد حصلت على مهارة (الإفتراس)]
….
___
“لا يبدو قتلهم صعباً، علي عكس ما حدث عندما نظرت للثعلبة الحمراء، لم تظهر حالتهم أية زراعة!”
الإفتراس:- عند تناولك لشئ ما، يمكنك تحويله إلى [الجوهر] أو تحويله إلي[نقاط النظام]
ولكن في طريقه للمنزل، سمع ثيو صوت البرق العالي القادم من السماء.
“اه؟”
التقارب:- البرق، الظلام.
“ما هذا الشئ المجنون؟ من أين أتت هذه الشاشة الزرقاء؟ هل هي شاشة نظام ألعاب؟” عندما رأى كيف ظهرت الشاشة، بدأ ثيو في الاعتقاد بأنها شاشة لعبة.
[التقارب:- يمكن للمخلوقات المولودة بتقارب معين تشكيل نواة سحرية في المرحلة الرابعة من العالم الابتدائي]
بدأ ثيو بالتساؤل عما إذا كان قد حصل على نظام بعد موته وتناسخه كثعلب، وهو ما جعله متحمساً لدرجة أنه إعتقد إن الموت لم يكن بذلك السوء.
نقاط النظام:- 0
“هل يمكنني رؤية حالتي؟”
__
في اللحظة التي فكر فيها في الحالة، عادت الشاشة الزرقاء للظهور.
في اللحظة التي فكر فيها في الحالة، عادت الشاشة الزرقاء للظهور.
__
“اه؟”
الأسم:- ثيو فولتس.
__
السلالة:- ثعلب أحمر.
__
النوع:- حيوان.
__
الزراعة:- المرحلة الأولى من العالم الابتدائي: تقدم صغير
[لقد حصلت على مهارة (الإفتراس)]
__
“ااااااااااااهههههه”
نقاط النظام:- 0
بعد الركض لفترة طويلة خلف الأرنبين، بدأ ثيو في الأعتياد علي جسده الحالي، وتمكن من إمساك أحد الأرانب. إنتهي به الأمر بقتل ذلك الأرنب بمجرد عضه لرقبة الأرنب بأنيابه، وسرعان ما شعر بدم الأرنب في فمه.
__
…
التقارب:- البرق، الظلام.
برؤيته لهذا، بدأ ثيو بالركض تجاه الأرنبين، كان يركض بشكلٍ محرج بسبب عدم إعتياده علي هيئته الحالية.
__
__
المهارات:-
السلالة:- ثعلب أحمر.
[الإفتراس(مهارة نشطة)]: المستوي الأقصي.
ثم توجهت نحو ثيو، ووضعت الأرنب بجانبه.
__
“هل أصبحت ثعلب أحمر؟” سأل بشك.
“هاهاهاهاها! لقد نجح الآمر حقاً” كان ثيو سعيداً للغاية بسبب قدرته علي رؤية شريط حالته، لو لم يكن لجسده الضعيف وضيق الكهف، لقام ثيو بالقفز من شدة سعادته.
منادياً [الإفتراس] في ذهنه، تمكن ثيو من تنشيط المهارة.
“إن زراعتي هي نفسها زراعة الثعلبة الحمراء التي جلبت لي الأرنب……” فكر ثيو بعد رؤيته لشريط حالته.
بدأ ثيو بالتساؤل عما إذا كان قد حصل على نظام بعد موته وتناسخه كثعلب، وهو ما جعله متحمساً لدرجة أنه إعتقد إن الموت لم يكن بذلك السوء.
“آه؟ لدي تقارب مع البرق والظلام؟ كيف يمكنني إستخدامهم؟” ناظراً في حالته، وجد ثيو أنه يمتلك تقارب لعنصري البرق والظلام. حرك ثيو مخلبه الأيسر نحو الشاشة التي توضح تقاربه، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر شريط معلومات جديد.
الأسم:- ثيو فولتس.
__
“هواااه~” إستيقظ ثيو، مستمعاً إلي ضجيج الطبيعية وتغريد العصافير.
[التقارب:- يمكن للمخلوقات المولودة بتقارب معين تشكيل نواة سحرية في المرحلة الرابعة من العالم الابتدائي]
[التقارب:- يمكن للمخلوقات المولودة بتقارب معين تشكيل نواة سحرية في المرحلة الرابعة من العالم الابتدائي]
“أوه! إذا يمكنني إستخدامه بمجرد وصولي للمرحلة الرابعة من العالم الابتدائي” علي الرغم من فضوله بشأن كل ما حدث له، ولكنه كان متعباً للغاية. لذلك السبب قرر النوم وبعد إستيقاظه، سيفكر فيما يتوجب عليه فعله.
“هل تريدني أن آكله؟” تسأل ثيو ناظراً للأرنب الذي تركته الثعلبة أمامه.
♦♦
♦♦
“هواااه~” إستيقظ ثيو، مستمعاً إلي ضجيج الطبيعية وتغريد العصافير.
نظر ثيو أعلي رؤوس الأرانب، ولاحظ أنهم لم يمتلكوا أية شريط يدل علي زراعتهم.
هذه المرة، عندما إستيقظ ثيو، لم يشعر بالضعف الذي شعر به المرة الفائتة. فبعد حصوله علي ليلة نوم جيدة، شعر بالتحسن.
[لقد حصلت على مهارة (الإفتراس)]
بعد ملاحظته أن الثعلبة الحمراء لم تكن في الكهف، وقف ثيو مقرراً الخروج أيضاً.
__
بعد مغادرته للكهف، وجد ثيو أنه كان محاطاً بأشجارٍ عملاقة، بالإضافة إلى العديد من النباتات والزهور.
“لا يبدو قتلهم صعباً، علي عكس ما حدث عندما نظرت للثعلبة الحمراء، لم تظهر حالتهم أية زراعة!”
كان ثيو يتجول ببطء وحذر شديد، وبعد تجاوزه للعديد من الأشجار………رأي ثيو حقلاً مفتوحاً وبداخله العديد من الأرانب.
ترجمة:- Mido
نظر ثيو أعلي رؤوس الأرانب، ولاحظ أنهم لم يمتلكوا أية شريط يدل علي زراعتهم.
بعدها حدث شيء فاق أكثر تخيلاته جموحاً……… نما ذيله وقام بالإندفاع تجاه الأرنب وبعدها توسع مشكلاً فماً عملاقاً. ناظراً للفم المتشكل بواسطة ذيله، شعر ثيو وكأنه ينظر لفراغ لا ينتهي.
“لا يبدو قتلهم صعباً، علي عكس ما حدث عندما نظرت للثعلبة الحمراء، لم تظهر حالتهم أية زراعة!”
[الإفتراس(مهارة نشطة)]: المستوي الأقصي.
برؤية الأرانب وهي تستمر في قضم الشجيرات، جثم ثيو وسط الشجيرات وبدأ في الزحف تجاه أرنبين لم يكونا بعيدين عنه.
[الإفتراس(مهارة نشطة)]: المستوي الأقصي.
بمجرد إقترابه من الأرنبين، حيث كانت المسافة بينه وبينهم حوالي الأربعة أو الخمسة أمتار….. إنتهي الأمر بهما بملاحظة وجوده، فقاما بالركض لأجل النجاة بحيواتهما الصغيرة.
“هل تريدني أن آكله؟” تسأل ثيو ناظراً للأرنب الذي تركته الثعلبة أمامه.
برؤيته لهذا، بدأ ثيو بالركض تجاه الأرنبين، كان يركض بشكلٍ محرج بسبب عدم إعتياده علي هيئته الحالية.
الفصل الأول:- حياة جديدة
“هذه الأرانب تهرب بسرعة شديدة، كما أننى لستُ معتاداً علي هذا الجسد……”
بمجرد إقترابه من الأرنبين، حيث كانت المسافة بينه وبينهم حوالي الأربعة أو الخمسة أمتار….. إنتهي الأمر بهما بملاحظة وجوده، فقاما بالركض لأجل النجاة بحيواتهما الصغيرة.
بعد الركض لفترة طويلة خلف الأرنبين، بدأ ثيو في الأعتياد علي جسده الحالي، وتمكن من إمساك أحد الأرانب. إنتهي به الأمر بقتل ذلك الأرنب بمجرد عضه لرقبة الأرنب بأنيابه، وسرعان ما شعر بدم الأرنب في فمه.
“لا يبدو أنني أحصل على خبرة القتل……” فكر ثيو شاعراً بالحزن.
“لا يبدو أنني أحصل على خبرة القتل……” فكر ثيو شاعراً بالحزن.
منادياً [الإفتراس] في ذهنه، تمكن ثيو من تنشيط المهارة.
“آه! لقد حصلت على مهارة[الإفتراس]، سأجربها علي ذلك الأرنب.” تذكر ثيو حصوله على المهارة بمجرد تناوله، للأرنب الذي أحضرته له الثعلبة الحمراء. لذلك السبب قرر تجربتها على ذلك الأرنب.
___
منادياً [الإفتراس] في ذهنه، تمكن ثيو من تنشيط المهارة.
ثم توجهت نحو ثيو، ووضعت الأرنب بجانبه.
بعدها حدث شيء فاق أكثر تخيلاته جموحاً……… نما ذيله وقام بالإندفاع تجاه الأرنب وبعدها توسع مشكلاً فماً عملاقاً. ناظراً للفم المتشكل بواسطة ذيله، شعر ثيو وكأنه ينظر لفراغ لا ينتهي.
بعد ملاحظته أن الثعلبة الحمراء لم تكن في الكهف، وقف ثيو مقرراً الخروج أيضاً.
وبعدها ودون أية إنذار، تم إبتلاع الأرنب من دون ترك أي أثر على وجوده.
__
فوجئ ثيو ما حدث. ولكنه أُلقى بالأمر في مؤخرة عقله عندما عاد ذيله إلى طبيعته، وبعدها كما لو كان الأمر غريزياً، فقد شعر في ذهنه أنه يتوجب عليه الاختيار بين [الجوهر] و [نقاط النظام].
[المرحلة الأولي من العالم الابتدائي]
معتقداً أن الجوهر قد يساعد على زيادة قوته. انتهى به المطاف باختيار [الجوهر].
__
عندما اختار [الجوهر ] ، شعر ثيو بقوته تنمو قليلاً. حتى لو لم تنمو بشكلٍ كبير.
“مم، بعد تناول القليل لم يعد الآمر بذلك السوء….. أعتقد أن السبب في ذلك هو أنني لم أعد بشرياً”.
ثيو: “وااو … لم أتوقع أن يعمل على هذا النحو!” مع العلم أنه باختيار الجوهر ، سيزيد من قوته ، أصبح ثيو سعيدًا جدًا لأنه يعني أن يمتلك الآن طريقة لتقوية نفسه.
‘…؟ لماذا هذه الأشياء مكتوبة أعلي رأسك؟ هل أحلم؟’.(العلامات دي كدا ‘…..’ يبقي البطل بيفكر بس متكلمش)
وما جعل ثيو أكثر سعادة هو أنه في اللحظة التي استخدم فيها [الإفتراس] على الأرنب، تعافت قدرته على التحمل التي إستهلكها أثناء صيده للأرانب قليلاً، لذلك كان لا يزال لديه الكثير من القوة لاصطياد المزيد من الأرانب، ومواصلة تقوية نفسه.
“لا يبدو قتلهم صعباً، علي عكس ما حدث عندما نظرت للثعلبة الحمراء، لم تظهر حالتهم أية زراعة!”
عندما قبض ثيو الأرنب السابق ، توقفت جميع الأرانب الأخرى عن الركض ، ولكن عندما أدركوا أن الأرنب الذي أمسكه ثيو قد اختفى ، بدأوا في الركض.
إقترب ثيو من الأرنب، وبعدها قام بفتح فمه وبدأ في عض لحمه. وعلي الرغم من شعوره بالنفور الشديد، إستمر في الآكل في محاولة لإشباع جوعه الشديد.
“آه؟ انتظر !!! دعني أقتلك!”
ترجمة:- Mido
ثم ركض ثيو مرة أخرى بكل قوته مطارداً الأرانب. ولكن هذه المرة، لأنه كان معتادًا على جسده ، لم يستغرقه الأمر طويلًا للقبض على أرنب آخر.
__
….
بمجرد ملاحظة الثعلبة الآخري لكون ثيو بخير، غادرت الكهف، وبعدها بقليل عادت وهي تحمل أرنب في فمها.
(1) العاب MMORPG:- هي الألعاب اللي بتبقي أون لاين وبيبقي فيها آلاف أو ملايين اللاعبين زي، Leage of Legends , Bubg , Free Fire , Conquer وغيرها كتير
راغباً في فهم موقفه بشكلٍ أفضل، حاول ثيو النهوض، ولكنه لاحظ أنه لم يعد يمتلك ساقاه ويداه البشريتان. فقلم بالنظر إلي جسده ووجد أنه يمتلك أربعة كفوف وفراء أحمر مصفر، تماماً كتلك الثعلبة الحمراء أمامه.
…
ثيو: “وااو … لم أتوقع أن يعمل على هذا النحو!” مع العلم أنه باختيار الجوهر ، سيزيد من قوته ، أصبح ثيو سعيدًا جدًا لأنه يعني أن يمتلك الآن طريقة لتقوية نفسه.
ترجمة:- Mido
__
__
في اللحظة التي فكر فيها في الحالة، عادت الشاشة الزرقاء للظهور.
