لورد العفريت
بعد فترة وجيزة من الشراء, ظهرت مرآة كبيرة يبلغ ارتفاعها ستة أقدام تقريبًا متكئة على جدار الكهف. فذهب إليها ثيو ناظراً إلي انعكاس صورته في المرآة.
في تلك اللحظة … بدأت المانا تتشكل في [الظلام] و [البرق] حول جسد ثيو. ثم بسرعة كبيرة، غمرت جسده، متسابقة نحو نواته السحرية. فتح ثيو عينيه مصدومًا تمامًا مما حدث! لأن [جوهر غير طبيعي] اخترق جسده وكان يدور بداخله. [الجوهر الغير الطبيعي] الذي غزا جسده جعله يتقدم إلى المرحلة الثانية من عالم المتدرب.
ما رآه كان ثعلباً ذهبياً ذو فراء ذهبي، لكنه الفراء كات أكثر تألقاً، معطياً لمظهره سحراً معيناً. وكانت عيناه ذهبية اللون ، وفي منتصفهما يوجد شق جعلهما متشابهتين لعيون التنين الذهبية.
ظل الفراء من صدره حتى أسفل فمه أسوداً كما كان من قبل. وكان ذيله ذهبياً مع نهاية سوداء.
بعد فترة … وصل ثيو ويوكي إلى البحيرة.
[تم الحصول علي: 841 نقطة نظام]
لاحظ ثيو أيضًا أن طوله قد ازداد من 2.20 مترًا إلى 2.25 مترًا، كما أصبح طول ذيله 1.15 مترًا بدلا من 1.10، كما ازداد ارتفاعه من 1.10 إلى 1.15متر.
“واو ، أنا حقا أحب ذلك !!” صاح ثيو بدهشة وسعادة.
لاحظ ثيو أيضًا أن طوله قد ازداد من 2.20 مترًا إلى 2.25 مترًا، كما أصبح طول ذيله 1.15 مترًا بدلا من 1.10، كما ازداد ارتفاعه من 1.10 إلى 1.15متر.
لاحظ ثيو أيضًا وجود الكثير من الشوائب على جسده، لذلك قرر الذهاب إلى البحيرة ليغتسل لأنه لم يستطع تحمل تلك الرائحة الكريهة. “يوكي قريبة جدًا مني، كيف لا تنزعج من تلك الرائحة الكريهة؟” نظر ثيو إلى يوكي بعيون جديدة(١)، واحترمها أكثر! لأنه كان يعرف مدى سوء هذه الرائحة، خاصة بالنسبة للثعالب التي تمتلك أنوفاً حادة.
((تقنيات))
طلب ثيو من يوكي أن تذهب معه إلى بحيرة وجدها، كانت تلك البحيرة قريبة من الكهف. أومأت يوكي برأسها وبدأت في اتباع ثيو باتجاه البحيرة التي تحدث عنها.
في الطريق إلى البحيرة، واجه ثيو ويوكي العديد من الحيوانات و الوحوش، لكنهم هربوا بأسرع ما يمكن، بمجرد رؤيتهم لثيو ويوكي.
إذا كانوا قد واجهوا ثيو في وقت آخر، لكان قد ركض وراءهم وقتلهم. لكنهم كانوا محظوظين اليوم لأن كل ما أراد ثيو فعله في تلك اللحظة هو الاستحمام والتخلص من هذه الرائحة الكريهة.
“هل نخرج يوكي؟”
لورد العفريت: “كيف يكون هذا ممكنًا؟ كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” وبدأ بالصراخ في ارتباك وخوف. لورد العفريت الذي رأى ذراعيه تُسحقان بسبب البرق … سرعان ما فقد القوة في ذراعيه، وبدأ البرق في مهاجمة جسده بالكامل. بدأ جسده يسحق بواسطة هذه القوة الجبارة. في البداية ، اعتقد لورد العفريت أن البرق سوف يفقد قوته، ولكن لسوء حظه، لم يضعف البرق على الإطلاق واستمر في مهاجمة جسده. برؤية هذا، بدأ لورد العفريت في محاولة الهروب بسرعة.
———
الغوريلا السوداء: “غرر!”
بعد فترة … وصل ثيو ويوكي إلى البحيرة.
وهكذا فقد دخل ثيو ويوكي البحيرة وبدأوا بالاستحمام.
————————
ثيو: “آه !؟ غوريلا سوداء في المرحلة الثامنة من العالم الابتدائي؟”
((تقاربات))
“ووش!”
أصدر جسد ثيو أصوات طقطقة البرق المختلفة … وسرعان ما ظهر ظله خلف الغوريلا السوداء.
زراعة: المرحلة الثانية من عالم المتدرب: تقدم صغير
الغوريلا السوداء: “غرر؟”
ظل الفراء من صدره حتى أسفل فمه أسوداً كما كان من قبل. وكان ذيله ذهبياً مع نهاية سوداء.
تفاجأت الغوريلا السوداء بهذا الأمر، لكن ثيو لم يمنحها الفرصة للرد، وسرعان ما هاجمها بمخالبه الحادة.
_ _
“بو!”
“هل نخرج يوكي؟”
الغوريلا السوداء: “غرر!”
كانت مخالب ثيو قوية جدًا لدرجة أنها اقتحمت الجزء الخلفي من الغوريلا السوداء مما تسبب في لفظها لأنفاسها الأخيرة في هذه الحياة. سرعان ما بدأت الدماء الطازجة بالتدفق إلى مياه البحيرة.
(السؤال إللي محيرني هو الغوريلا دكر ولا نتاية، الكاتب عمال يقول غوريلا غوريلا محددش جنس امها ايه!
بعد أن تأكد ثيو من أنه أصبح نظيفًا وأن الرائحة الكريهة لجسده قد اختفت. سأل يوكي.
أنا عارف نفسي بسأل أسئلة غبية، فمتركزوش معايا?)
بالتفكير في حظه حتى الآن، لم يستطع ثيو إلا الابتسام. لم يكن يتوقع أنه سيحصل على طفرة في الزراعة بهذه السرعة. وأكثر من ذلك أنه تمكن من إختراق المرحلة التالية.
ثيو: “همف ، هذا ما يحدث عندما تفسد وقت استحمامى مع يوكي!” تمتم ثيو بعد قتل الغوريلا السوداء.
“كلاك!”
_ _
إذا كانت الغوريلا السوداء لا تزال على قيد الحياة ويمكنها التحدث، لكانت قد قالت: “لكنني وصلت إلى هناك أولاً!” لكن لسوء الحظ ماتت دون أن تتمكن من قول أي شيء.
“الآن ، إذا قاتلت أي شخص في المرحلة الأولى أو الثانية من عالم المتدرب، يجب أن أكون قادرًا على إيجاد طريقة لهزيمتهم.” فكر ثيو.
إذا كانوا قد واجهوا ثيو في وقت آخر، لكان قد ركض وراءهم وقتلهم. لكنهم كانوا محظوظين اليوم لأن كل ما أراد ثيو فعله في تلك اللحظة هو الاستحمام والتخلص من هذه الرائحة الكريهة.
استخدم ثيو <الإفتراس> بعد وقت قصير من موت الغوريلا السوداء.
[تم الحصول علي: 841 نقطة نظام]
تفاجأت الغوريلا السوداء بهذا الأمر، لكن ثيو لم يمنحها الفرصة للرد، وسرعان ما هاجمها بمخالبه الحادة.
في الطريق إلى البحيرة، واجه ثيو ويوكي العديد من الحيوانات و الوحوش، لكنهم هربوا بأسرع ما يمكن، بمجرد رؤيتهم لثيو ويوكي.
ثيو: “حسنًا .. سرعتي زادت كثيرًا، حتى أثناء وجودي في الماء … هل هذه قوة مزارع عالم المتدرب؟” فكر ثيو.
الظلام: تقدم صغير.
[مخالب الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
بعد أن تأكد ثيو من أنه أصبح نظيفًا وأن الرائحة الكريهة لجسده قد اختفت. سأل يوكي.
“هل نخرج يوكي؟”
“لسبب ما، لا تتوزع قوة الحيوانات والوحوش بالتساوي في هذه الغابة، حيث أنه كلما تعمقت كلما ازدادت قوتهم.” قرر ثيو فحص حالته قبل المغادرة.
أومأت يوكي برأسها، ناظرة إلى ثيو وعيناها تلمعان بإعجاب شديد. لقد أحبت يوكي حقًا أن ترى ثيو وهو يقاتل، لأنه يصبح رائعًا حقًا أثناء القتال، وفي اللحظة التي رأت فيها ثيو يذبح الغوريلا السوداء بهجوم، كانت مندهشة للغاية.
ما رآه كان ثعلباً ذهبياً ذو فراء ذهبي، لكنه الفراء كات أكثر تألقاً، معطياً لمظهره سحراً معيناً. وكانت عيناه ذهبية اللون ، وفي منتصفهما يوجد شق جعلهما متشابهتين لعيون التنين الذهبية.
(ملاحظة: طلعت الغوريلا دكر، بس أنا كسلت أرجع أعدل فوق. ده غير إني مش عارف اكتب ايه لو كان دكر. الغوريل الأسود مثلاً؟)
بعد فحص [حالته]، بدأ ثيو ويوكي في شق طريقهما في الغابة، لكنهما هذه المرة تعمقا فيها، وقتلا جميع الحيوانات والوحوش الذين اعترضوا طريقهم.
ثيو: “همف ، هذا ما يحدث عندما تفسد وقت استحمامى مع يوكي!” تمتم ثيو بعد قتل الغوريلا السوداء.
برؤيته للإعجاب الشديد في عيون يوكي، شعر ثيو بالحرج والسعادة في نفس الوقت.
[نفس السلحفاة]: تقدم متوسط.
استمتع ثيو حقًا بالتواجد مع يوكي، لذلك السبب أراد استخدام نقاطه الحالية لمساعدة يوكي في الوصول إلى عالم المتدرب. “
[عضة الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
————————
((مهارات))
بعد ثلاثة أيام من إختراقه، كان ثيو جالسًا في الكهف وهو يتأمل. في تلك اللحظة، كان شعور ثيو بالمانا أكثر وضوحًا. كما ظهر ضباب خفيف في هواء الكهف، وكان ينبعث منه وهج خافت متعدد الألوان. كانت دوامة صغيرة تطفو بالقرب من جسده. مما جعله يبدوا وكأنه أصبح واحداً مع العالم أثناء إمتصاص جوهر السماء والأرض.
[عضة الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
في تلك اللحظة … بدأت المانا تتشكل في [الظلام] و [البرق] حول جسد ثيو. ثم بسرعة كبيرة، غمرت جسده، متسابقة نحو نواته السحرية. فتح ثيو عينيه مصدومًا تمامًا مما حدث! لأن [جوهر غير طبيعي] اخترق جسده وكان يدور بداخله. [الجوهر الغير الطبيعي] الذي غزا جسده جعله يتقدم إلى المرحلة الثانية من عالم المتدرب.
بمشاهدة إبتسامة ثيو، شعر اللورد العفريت بالخوف الشديد، وبدأ يلعن نفسه لمحاولته مهاجمة هذا الشيطان.
“لقد أكلت كلا [حبتي المانا المتوسطة] وقد وصلت بالفعل إلى المرحلة الثانية من عالم المتدرب!” صاح ثيو بحماس.
(ملاحظة: طلعت الغوريلا دكر، بس أنا كسلت أرجع أعدل فوق. ده غير إني مش عارف اكتب ايه لو كان دكر. الغوريل الأسود مثلاً؟)
ثيو: “همف ، هذا ما يحدث عندما تفسد وقت استحمامى مع يوكي!” تمتم ثيو بعد قتل الغوريلا السوداء.
بالتفكير في حظه حتى الآن، لم يستطع ثيو إلا الابتسام. لم يكن يتوقع أنه سيحصل على طفرة في الزراعة بهذه السرعة. وأكثر من ذلك أنه تمكن من إختراق المرحلة التالية.
“الآن ، إذا قاتلت أي شخص في المرحلة الأولى أو الثانية من عالم المتدرب، يجب أن أكون قادرًا على إيجاد طريقة لهزيمتهم.” فكر ثيو.
[عضة الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
بعد آخذه لنفس عميق، فتح ثيو عينيه ورأى يوكي إلى جانبه.
_ _
استخدم ثيو <الإفتراس> بعد وقت قصير من موت الغوريلا السوداء.
بدأ ثيو ويوكي بمغادرة [الكهف]. اليوم كان يوما جميلا، وكانت الشمس تشرق عليهم. شعر ثيو بإحساس لطيف بالدفء في محيطه. ثم نظر ثيو إلى يوكي التي كانت سعيدة للغاية، بسبب تمكنها من التقدم إلى المستوى التاسع من العالم الابتدائي. أكثر من ذلك بقليل وتتقدم أيضًا إلى عالم المتدرب.
ثيو: “يوكي ، أنوي اليوم التعمق أكثر في الغابة ، هل تريدين أن تأتي معي؟” أومأت يوكي برأسها ردًا عليه.
————————
“لسبب ما، لا تتوزع قوة الحيوانات والوحوش بالتساوي في هذه الغابة، حيث أنه كلما تعمقت كلما ازدادت قوتهم.” قرر ثيو فحص حالته قبل المغادرة.
وهكذا فقد دخل ثيو ويوكي البحيرة وبدأوا بالاستحمام.
_ _
بعد فترة وجيزة من الشراء, ظهرت مرآة كبيرة يبلغ ارتفاعها ستة أقدام تقريبًا متكئة على جدار الكهف. فذهب إليها ثيو ناظراً إلي انعكاس صورته في المرآة.
الاسم: ثيو فولت
الظلام: تقدم صغير.
السلالة: الثعلب الذهبي.
الفصيلة: حيوان سحري.
زراعة: المرحلة الثانية من عالم المتدرب: تقدم صغير
(ملاحظة: طلعت الغوريلا دكر، بس أنا كسلت أرجع أعدل فوق. ده غير إني مش عارف اكتب ايه لو كان دكر. الغوريل الأسود مثلاً؟)
زراعة: المرحلة الثانية من عالم المتدرب: تقدم صغير
لاحظ ثيو أيضًا وجود الكثير من الشوائب على جسده، لذلك قرر الذهاب إلى البحيرة ليغتسل لأنه لم يستطع تحمل تلك الرائحة الكريهة. “يوكي قريبة جدًا مني، كيف لا تنزعج من تلك الرائحة الكريهة؟” نظر ثيو إلى يوكي بعيون جديدة(١)، واحترمها أكثر! لأنه كان يعرف مدى سوء هذه الرائحة، خاصة بالنسبة للثعالب التي تمتلك أنوفاً حادة.
_ _
أومأت يوكي برأسها، ناظرة إلى ثيو وعيناها تلمعان بإعجاب شديد. لقد أحبت يوكي حقًا أن ترى ثيو وهو يقاتل، لأنه يصبح رائعًا حقًا أثناء القتال، وفي اللحظة التي رأت فيها ثيو يذبح الغوريلا السوداء بهجوم، كانت مندهشة للغاية.
نقاط النظام: 5،456
البرق: تقدم صغير.
_ _
“لسبب ما، لا تتوزع قوة الحيوانات والوحوش بالتساوي في هذه الغابة، حيث أنه كلما تعمقت كلما ازدادت قوتهم.” قرر ثيو فحص حالته قبل المغادرة.
((تقاربات))
البرق: تقدم صغير.
في تلك اللحظة … بدأت المانا تتشكل في [الظلام] و [البرق] حول جسد ثيو. ثم بسرعة كبيرة، غمرت جسده، متسابقة نحو نواته السحرية. فتح ثيو عينيه مصدومًا تمامًا مما حدث! لأن [جوهر غير طبيعي] اخترق جسده وكان يدور بداخله. [الجوهر الغير الطبيعي] الذي غزا جسده جعله يتقدم إلى المرحلة الثانية من عالم المتدرب.
الظلام: تقدم صغير.
أنا عارف نفسي بسأل أسئلة غبية، فمتركزوش معايا?)
_ _
بعد فحص [حالته]، بدأ ثيو ويوكي في شق طريقهما في الغابة، لكنهما هذه المرة تعمقا فيها، وقتلا جميع الحيوانات والوحوش الذين اعترضوا طريقهم.
بعد فترة وجيزة من الشراء, ظهرت مرآة كبيرة يبلغ ارتفاعها ستة أقدام تقريبًا متكئة على جدار الكهف. فذهب إليها ثيو ناظراً إلي انعكاس صورته في المرآة.
((مهارات))
[الإفتراس]: (نشط) المستوى الأقصى.
((مهارات))
[مخالب الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
[حركة الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
((مهارات))
[عضة الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
في تلك اللحظة … بدأت المانا تتشكل في [الظلام] و [البرق] حول جسد ثيو. ثم بسرعة كبيرة، غمرت جسده، متسابقة نحو نواته السحرية. فتح ثيو عينيه مصدومًا تمامًا مما حدث! لأن [جوهر غير طبيعي] اخترق جسده وكان يدور بداخله. [الجوهر الغير الطبيعي] الذي غزا جسده جعله يتقدم إلى المرحلة الثانية من عالم المتدرب.
_ _
_ _
((تقنيات))
[مخالب الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
[نفس السلحفاة]: تقدم متوسط.
الظلام: تقدم صغير.
تقنية الزراعة: [شعاع الظلام البدائي]: تقدم صغير
((تقاربات))
_ _
بعد فحص [حالته]، بدأ ثيو ويوكي في شق طريقهما في الغابة، لكنهما هذه المرة تعمقا فيها، وقتلا جميع الحيوانات والوحوش الذين اعترضوا طريقهم.
[مخالب الثعلب الذهبي]: (نشط) المستوى 1
ثيو: “أوه ؟! ما هذا؟” بعد المشي لفترة جيدة في الغابة، واجه ثيو ويوكي في النهاية لورد العفريت. “أوه، إنه اللورد عفريت في المرحلة الأولى من عالم المتدرب!” صرخ ثيو متفاجئًا عندما رأى معلوماته.
((تقنيات))
ثيو: “هذه هي المرة الأولى التي أقابل فيها لورد العفريت.” فكر ثيو.
_ _
في الوقت الحالي، اكتشف لورد العفريت يوكي وثيو، وبدأ بالركض نحوهم راغبًا في الهجوم.
زراعة: المرحلة الثانية من عالم المتدرب: تقدم صغير
ثيو: “همف ، تريد مهاجمتي؟ أنك تحلم!” شخر ثيو عندما رأى لورد العفريت قادماً نحوهم وهو يرغب في الهجوم. ثم بدأ ثيو بهدوء في تكوين هجوم برق قوي بشكل لا يصدق في فمه وأطلقه نحو لورد العفريت.
إذا كانت الغوريلا السوداء لا تزال على قيد الحياة ويمكنها التحدث، لكانت قد قالت: “لكنني وصلت إلى هناك أولاً!” لكن لسوء الحظ ماتت دون أن تتمكن من قول أي شيء.
في اللحظة التي أطلق فيها هجومه، شعر ثيو كما لو أنه يواجه عاصفة قوية وغير محدودة من البرق. كانت الصواعق قمعية وعنيفة بشكل ساحق. لدرجة أن لورد العفريت الذي أراد مهاجمتهم وهو ملئ بالثقة والحيوية، فقد كل ثقته وغروره، في اللحظة التي اقترب فيها البرق منه، لم يكن لدي لورد العفريت الوقت للمراوغة، لذلك السبب وضع ذراعيه أمامه، راغبًا في صد الهجوم للدفاع عن نفسه. لكن في اللحظة التي لامس فيها البرق، بدأت ذراعيه بالإنتفاخ والتحول إلى اللون الأرجواني من وطأة الهجوم.
لورد العفريت: “كيف يكون هذا ممكنًا؟ كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” وبدأ بالصراخ في ارتباك وخوف. لورد العفريت الذي رأى ذراعيه تُسحقان بسبب البرق … سرعان ما فقد القوة في ذراعيه، وبدأ البرق في مهاجمة جسده بالكامل. بدأ جسده يسحق بواسطة هذه القوة الجبارة. في البداية ، اعتقد لورد العفريت أن البرق سوف يفقد قوته، ولكن لسوء حظه، لم يضعف البرق على الإطلاق واستمر في مهاجمة جسده. برؤية هذا، بدأ لورد العفريت في محاولة الهروب بسرعة.
ثيو: “أوه ؟! ما هذا؟” بعد المشي لفترة جيدة في الغابة، واجه ثيو ويوكي في النهاية لورد العفريت. “أوه، إنه اللورد عفريت في المرحلة الأولى من عالم المتدرب!” صرخ ثيو متفاجئًا عندما رأى معلوماته.
ثيو: “هل تعتقد أنني سأدعك تفلت من أيدينا؟ حقًا؟” قال ثيو لـ لورد العفريت بابتسامة لم تكن في الحقيقة ابتسامة.
ثيو: “همف ، هذا ما يحدث عندما تفسد وقت استحمامى مع يوكي!” تمتم ثيو بعد قتل الغوريلا السوداء.
بمشاهدة إبتسامة ثيو، شعر اللورد العفريت بالخوف الشديد، وبدأ يلعن نفسه لمحاولته مهاجمة هذا الشيطان.
_ _
دون معرفة ما كان يفكر فيه لورد العفريت، بدأت مخالب ثيو تولد ضبابًا أسود حولها ثم بدأ ثيو في تتبع لورد العفريت الذي كان يحاول الهروب، دون السماح له بزيادة المسافة بينهما.
“كلاك!”
“كلاك!”
سُمع صوت تقشعر له الأبدان من كسر العظام في جميع أنحاء الغابة. كان لورد العفريت الذي هاجمه ثيو يشعر بألم لا يضاهى في جميع أنحاء جسده، شعر وكأن عظامه تتكسر ويمكن أن تنفجر في أي لحظة. أراد الهروب وتجنب هذا الشيطان، لكنه لم يستطع. كان قوة ثيو وسرعته تفوقانه بشكل كبير، كما أنه لم يترك مجالًا لـ لورد العفريت للرد. كانت هذه مجرد مذبحة جلبها علي بنفسه.
“لقد أكلت كلا [حبتي المانا المتوسطة] وقد وصلت بالفعل إلى المرحلة الثانية من عالم المتدرب!” صاح ثيو بحماس.
بعد اقتراب ثيو منه، أصبح بإمكان لورد العفريت رؤية كل تفاصيل وجهه بوضوح (وجه ثيو). عندما نظر لورد العفريت إلى عيون ثيو التي تومض بنية القتل، وابتسامته المخيفة، شعر بالخوف الشديد.
السلالة: الثعلب الذهبي.
***
ترجمة: ~Mido
أسف علي الغياب بس كانت عندي ظروف، ومكانش عندي القدرة اني اترجم خالص.
[نفس السلحفاة]: تقدم متوسط.
بس الحمد لله أنا حليت أموري وهرجع أكمل إنشاء الله.
لورد العفريت: “كيف يكون هذا ممكنًا؟ كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” وبدأ بالصراخ في ارتباك وخوف. لورد العفريت الذي رأى ذراعيه تُسحقان بسبب البرق … سرعان ما فقد القوة في ذراعيه، وبدأ البرق في مهاجمة جسده بالكامل. بدأ جسده يسحق بواسطة هذه القوة الجبارة. في البداية ، اعتقد لورد العفريت أن البرق سوف يفقد قوته، ولكن لسوء حظه، لم يضعف البرق على الإطلاق واستمر في مهاجمة جسده. برؤية هذا، بدأ لورد العفريت في محاولة الهروب بسرعة.
بكرا إن شاء الله، هرفع فصل للرواية دي، وهرفع فصل لإمبراطور اللعب الفردي.
نقاط النظام: 5،456
