حساء السمك ذو الرائحة القوية
الفصل الثاني والعشرون:
كانت أويانغ شياويي لا تزال تخاف قليلاً من جي تشنغ شو الأنيق ، لذا تراجعت وأومأت برأسها بشكل حزين.
عندما رأت أويانغ شياويي شياو يانيو ، استدارت على الفور وركضت نحو غرفتها. أرادت الهروب من اللحظة التي أدركت فيها الوضع.
ومع ذلك ، كان خصمها شياو يانيو ، المعجزة رقم واحد في المدينة الإمبراطورية وعبقرية روح القتال من الدرجة الرابعة. ظهرت شياو يانيو بجانب اللولي الصغيرة ، كما لو أنها انتقلت للتو ، وأمسكتها من ملابسها.
استغرقت العملية برمتها حوالي عشر دقائق ، لذلك بدأ بو فانغ بالفعل في تحضير حساء التوفو برأس السمك. بعد إعداد الطبق عدة مرات كان بالفعل على دراية كبيرة بطبخه وكانت حركاته الفعالة مليئة بالجمال.
عندما انتهى العد التنازلي لعشر دقائق ، رفع بو فانغ غطاء الباخرة المصنوعة من الخيزران. ارتفع البخار من الداخل واندفع خارجًا من الباخرة ؛ كانت منعشة وحلوة بعض الشيء. كانت المياه المستخدمة في الباخرة غنية بالطاقة الحياتية لأنه تم الحصول عليها من بحيرة التنين ، التي قيل إنها موطن لدريك من الدرجة السابعة ، داخل جبال ارتفاع التنين.
“آه! الأخت الكبرى يانيو ، يا لها من مصادفة “. تراجعت اويانغ شياويي. عندما أدركت أنها لا تستطيع الهروب ، نظرت إلى شياو يانيو ذات المظهر الفاتر بتعبير بريء.
“أتطلع إليها حقا. منذ أن قالت شياويي ذلك ، سأجربه … أعطني السمك. ” ابتسم جي تشينغشو بأناقة بعينين مغمضتين.
نقرت شياو يانيو بسخط اللولي الصغيرة على رأسها. “أنت شقية ، لقد كبرت حقًا! أين تعلمت الهروب من المنزل! هل تدركي مدى قلق جدك؟! “
نظرت أويانغ شياويي دون تعابير إلى الثلاثة منهم ، وتم إغراءها ببصق الأرز عليهم. ماذا يقصدون بالتسبب في المتاعب للآخرين؟ هل كانت … مخيفة؟!
اقترب منهم شياو شياولونغ و جي تشينغشو بابتسامة على وجوههم. كان شياو شياولونغ يغمز حتى في اويانغ شياويي. “هيه ، المدينة الإمبراطورية بأكملها تقريبًا تعرضت للاضطراب من قبل الجنرال العجوز بسبب هذه الطفلة الصغيرة ، لكن الجاني كان يختبئ هنا بالفعل مستمتعًا بالطعام اللذيذ. أتساءل عما إذا كان الجنرال القديم أويانج سيتقيأ دما إذا علم بذلك؟ “
“شياويي ، كوني فتاة جيدة. كان الجنرال العجوز يفكر بك فقط. يجب عليك العودة. ليس من الجيد أن يغضب كبار السن “. جي تشنغشو ، مرتدي ملابس بيضاء بالكامل ، وحدق بلطف في اللولي.
“آه! انا قادمة!” عندما سمعت أن أرزها المقلي بالبيض جاهز ، سطعت أويانغ شياويي على الفور. قفزت بحماس وركضت بسرعة نحو النافذة.
خدشت أويانغ شياويي رأسها بشدة وأجابتها ، “لن أعود. كان جدي يجبرني على ممارسة فنون الدفاع عن النفس كل يوم ، بينما أطرافي الصغيرة غير مناسبة للقتال. علاوة على ذلك ، انظر كم أنا لطيفة ، أليس من الخسارة بالنسبة لي ممارسة فنون الدفاع عن النفس؟ “
عند وضع وعاء ألارز المقلي بالبيض العطري على طاولة ، تجاهلت أويانغ شياويي الجائعة الآخرين وبدأت في التهام الطعام أمامها.
حمل بو فانغ سمكة لييس ووضعها على طاولة.
شياو يانيو أثار على الفور ما قاله أويانغ شياويي ؛ كلاهما كانا قد توافقا منذ أن كانا صغيرين ، لذلك كانت على دراية بمزاجها.
“إمبراطورية الرياح الخفيفة هي دولة عسكرية. جاء جدك ، الجنرال القديم أويانج ، من خلفية عسكرية وخدم الإمبراطور خلال الرحلات الاستكشافية. إنه يحمل بشكل طبيعي احترامًا أكبر لفنون الدفاع عن النفس ويريد أن يرث نسله جوهر فنون الدفاع عن النفس. كم من الناس في الإمبراطورية بأكملها يرغبون في الدراسة تحت جدك؟ أنتي الوحيدة التي لا تفهم كم انك محظوظة. “
“شوربة توفو رؤس السمك لذيذة حقًا! جربتها الليلة الماضية! طعمها جيد حقا! إنه أفضل حساء تناولته على الإطلاق! بل إنه أفضل من “حساء سمك الزجاج الملون ذي النجوم السبعة” الخاص بالعم الدهني! ” قالت أويانغ شياويي بينما أضاءت عيناها.
لا تزال أويانغ شياويي تشعر بالظلم. أغلقت فمها ووجهت وجهها بسخط إلى الجانب الآخر.
عندما رأوا هذا ، ضحك جي تشنغشو وشياو شياو على الفور. كانوا قلقين عندما سمعوا أنها غادرت المنزل ولكن الآن يمكنهم الاسترخاء في النهاية.
عندما رأوا هذا ، ضحك جي تشنغشو وشياو شياو على الفور. كانوا قلقين عندما سمعوا أنها غادرت المنزل ولكن الآن يمكنهم الاسترخاء في النهاية.
الأمير الثالث ، جي تشنغشو ، ربت على رأس أويانغ شياوي وقال بجدية ، “شياويي ، يجب أن تعودي إلى المنزل. هناك الكثير من الخبراء من الطوائف يتجولون في المدينة الإمبراطورية هذه الأيام. إنه ليس الوقت المناسب لأن تكوني شقية. إذا تم اختطافك من قبل أحدهم ، فسيكون ذلك عائقًا كبيرًا لجدك. “
الأمير الثالث ، جي تشنغشو ، ربت على رأس أويانغ شياوي وقال بجدية ، “شياويي ، يجب أن تعودي إلى المنزل. هناك الكثير من الخبراء من الطوائف يتجولون في المدينة الإمبراطورية هذه الأيام. إنه ليس الوقت المناسب لأن تكوني شقية. إذا تم اختطافك من قبل أحدهم ، فسيكون ذلك عائقًا كبيرًا لجدك. “
كانت أويانغ شياويي لا تزال تخاف قليلاً من جي تشنغ شو الأنيق ، لذا تراجعت وأومأت برأسها بشكل حزين.
في تلك اللحظة ، كان بو فانغ قد انتهى بالفعل من طهي الأرز المقلي بالبيض. بعد وضعه على النافذة ، خرج صوته ببرود ، “يا فتاة ، ألارز المقلي بالبيض جاهز. “
عندما رأوا هذا ، ضحك جي تشنغشو وشياو شياو على الفور. كانوا قلقين عندما سمعوا أنها غادرت المنزل ولكن الآن يمكنهم الاسترخاء في النهاية.
وضع سمكة البحر الجليدية بعناية على طبق ، ثم وضعها في وعاء بخاري من الخيزران وبدأ في التبخير.
في تلك اللحظة ، كان بو فانغ قد انتهى بالفعل من طهي الأرز المقلي بالبيض. بعد وضعه على النافذة ، خرج صوته ببرود ، “يا فتاة ، ألارز المقلي بالبيض جاهز. “
نظرت أويانغ شياويي دون تعابير إلى الثلاثة منهم ، وتم إغراءها ببصق الأرز عليهم. ماذا يقصدون بالتسبب في المتاعب للآخرين؟ هل كانت … مخيفة؟!
“آه! انا قادمة!” عندما سمعت أن أرزها المقلي بالبيض جاهز ، سطعت أويانغ شياويي على الفور. قفزت بحماس وركضت بسرعة نحو النافذة.
عند وضع وعاء ألارز المقلي بالبيض العطري على طاولة ، تجاهلت أويانغ شياويي الجائعة الآخرين وبدأت في التهام الطعام أمامها.
“هذه الشقية … لا أصدق أنها تمكنت من العثور على هذا المكان “. شياو شياو كان لديه تعبير لطيف على وجهه بينما كان يشاهد أويانغ شياو يى وهي تأكل.
مشى نحو وعاء النبيذ وفتح غطاء القماش. اندفع عطر غني على الفور وظهر احمرار خفيف على وجهه من الرائحة المسكرة.
“المالك بو ، أعطني الأرز المقلي بالبيض المحسن “، صرخ الأمير الثالث ببراعة باتجاه المطبخ.
“ثم قالت شياو يانيو بهدوء. كان صوتها لا يزال جميلاً مثل أغنية الطيور.
في تلك اللحظة ، كان بو فانغ قد انتهى بالفعل من طهي الأرز المقلي بالبيض. بعد وضعه على النافذة ، خرج صوته ببرود ، “يا فتاة ، ألارز المقلي بالبيض جاهز. “
“أنت؟ نادلة؟” اتسعت عيون شياو شياولونغ عندما نظر إلى اويانغ شياويي بتعبير غريب على وجهه. “المالك بو مخيف بالفعل! لقد تجرأ بالفعل على توظيف هذه الشقية كنادلة ، ألا يخاف من هؤلاء البرابرة الثلاثة من عائلة أويانغ؟ “
“أجاب بو فانغ دون مغادرة المطبخ ، ابحث عن تلك الفتاة إذا كنت تطلب.
عندما انتهى العد التنازلي لعشر دقائق ، رفع بو فانغ غطاء الباخرة المصنوعة من الخيزران. ارتفع البخار من الداخل واندفع خارجًا من الباخرة ؛ كانت منعشة وحلوة بعض الشيء. كانت المياه المستخدمة في الباخرة غنية بالطاقة الحياتية لأنه تم الحصول عليها من بحيرة التنين ، التي قيل إنها موطن لدريك من الدرجة السابعة ، داخل جبال ارتفاع التنين.
لقد أذهل كل من جي تشنغشو وشياو شياو وشياو يانيو.
حمل بو فانغ سمكة لييس ووضعها على طاولة.
“حساء توفو السمك؟ ” قرأها شياو شياو لونغ بصوت عالٍ. ثم حدقت عيناه وكانت حافة فمه ترتعش. “شوربة سمك لييس , توفو رؤس السمك تكلف عشرين بلورة لكل وجبة … أطباق المالك بو باهظة الثمن كالمعتاد. “
ذهلت اللولي الصغيرة ، التي كانت مشغولة بالأكل. رفعت وجهها ، الذي كان يحتوي على بضع حبات من الأرز ، وقالت بشكل رائع: “أنا الآن نادلة هنا. إذا كنت تطلب أي شيء ، فقط أخبرني. “
“إمبراطورية الرياح الخفيفة هي دولة عسكرية. جاء جدك ، الجنرال القديم أويانج ، من خلفية عسكرية وخدم الإمبراطور خلال الرحلات الاستكشافية. إنه يحمل بشكل طبيعي احترامًا أكبر لفنون الدفاع عن النفس ويريد أن يرث نسله جوهر فنون الدفاع عن النفس. كم من الناس في الإمبراطورية بأكملها يرغبون في الدراسة تحت جدك؟ أنتي الوحيدة التي لا تفهم كم انك محظوظة. “
“أنت؟ نادلة؟” اتسعت عيون شياو شياولونغ عندما نظر إلى اويانغ شياويي بتعبير غريب على وجهه. “المالك بو مخيف بالفعل! لقد تجرأ بالفعل على توظيف هذه الشقية كنادلة ، ألا يخاف من هؤلاء البرابرة الثلاثة من عائلة أويانغ؟ “
شياو يانيو حبكت حاجبيها وقالت ، “شياو يي ، ليس من السهل على المالك بو أن يدير عمله. لا تسببي المشاكل للآخرين. “
أومأ جي تشينغشو بجدية أيضًا.
عند وضع وعاء ألارز المقلي بالبيض العطري على طاولة ، تجاهلت أويانغ شياويي الجائعة الآخرين وبدأت في التهام الطعام أمامها.
نظرت أويانغ شياويي دون تعابير إلى الثلاثة منهم ، وتم إغراءها ببصق الأرز عليهم. ماذا يقصدون بالتسبب في المتاعب للآخرين؟ هل كانت … مخيفة؟!
استخدمت أويانغ شياويي مرة أخرى أسلوبها الفريد في تقديم الطبق واتسعت زاوية فم بو فانغ فقط. في تلك اللحظة ، كان العطر الغني ينجرف بالفعل من باخرة الخيزران. كان العطر عبارة عن رائحة السمك الممزوجة برائحة النبيذ ، والتي كانت جذابة بشكل خاص.
من الواضح أنه كان خطأ ذلك المدير ذو الرائحة الكريهة لتهديدها وجعلها تدفع الدين بجسدها.
ابتلعت الأرز المقلي بالبيض في فمها ، شممت أويانغ شياويي وقالت ، “أسرع وأخبرني إذا كنت تطلب! ليس لدي الوقت لأضيعه عليك. “
“أنا … سأستمر في الحصول على الأرز المقلي بالبيض المحسن “. كان شياو شياولونغ تتعذب … لم تتوقع أن يقوم بو فانغ بإحضار طبق جديد ، لذلك لم تجلب معها بلورات إضافية ولم يسمح المتجر للعملاء بالحصول على وجبات غير مدفوعة أيضًا.
“ثم قالت شياو يانيو بهدوء. كان صوتها لا يزال جميلاً مثل أغنية الطيور.
في تلك اللحظة ، أقر الثلاثة أخيرًا بحقيقة أن المالك بو قد جعل أويانغ شياويي نادلة. لقد تأثروا أيضًا بشجاعة بو فانغ. كان الجميع يعلم أن المحبوبة الشابة من عائلة أويانغ كانت مسبب المشاكل الأول في المدينة الإمبراطورية وكان خلق المشاكل من عاداتها.
حمل بو فانغ سمكة لييس ووضعها على طاولة.
“ايه؟ هل هناك طبق جديد؟ ” هتف شياو شياو لونغ بابتهاج بعيون متسعة ، عندما رأى الطبق الجديد في القائمة.
تم جذب انتباه شياو يانيو و جي تشينغشو أيضًا. لم يكن من السهل على المالك بو إنتاج طبق جديد.
“حساء توفو السمك؟ ” قرأها شياو شياو لونغ بصوت عالٍ. ثم حدقت عيناه وكانت حافة فمه ترتعش. “شوربة سمك لييس , توفو رؤس السمك تكلف عشرين بلورة لكل وجبة … أطباق المالك بو باهظة الثمن كالمعتاد. “
“شوربة توفو رؤس السمك لذيذة حقًا! جربتها الليلة الماضية! طعمها جيد حقا! إنه أفضل حساء تناولته على الإطلاق! بل إنه أفضل من “حساء سمك الزجاج الملون ذي النجوم السبعة” الخاص بالعم الدهني! ” قالت أويانغ شياويي بينما أضاءت عيناها.
“ايه؟ هل هناك طبق جديد؟ ” هتف شياو شياو لونغ بابتهاج بعيون متسعة ، عندما رأى الطبق الجديد في القائمة.
أثناء خروجه من المطبخ ، كانت تنبعث رائحة نبيذ غنية من فم سمكة سمك لييس وتغلف المتجر بأكمله.
وضع سمكة البحر الجليدية بعناية على طبق ، ثم وضعها في وعاء بخاري من الخيزران وبدأ في التبخير.
شياو يانيو كانت مندهشة. لم يكن العم البدين الذي ذكره أويانغ شياويي سوى رئيس الطهاة في القصر الإمبراطوري. هل يمكن أن ينافس حساء السمك هذا الطبق المميز للعم الدهني؟
“أتطلع إليها حقا. منذ أن قالت شياويي ذلك ، سأجربه … أعطني السمك. ” ابتسم جي تشينغشو بأناقة بعينين مغمضتين.
نظرت أويانغ شياويي إليه دون تعبير. ما حدث للعلاقة بين الناس؟
بعد عملية التبخير ، تحول الجلد الأزرق لأسماك البحر الجليدي إلى اللون الأحمر الوردي ؛ كان الجلد نقيًا تمامًا مثل اليشم وبدا كما لو كان متلألئًا. كانت الحبيبات المقطرة ذات اللون الوردي الفاتح تتسرب من الجرح في المعدة ، وكان الحساء الناتج عن عملية التبخير ناعمًا وسميكًا. تم تقطيع لحم السمك الذي تم تسويته أثناء عملية التبخير ، وكشف الشحوم المتلألئة أثناء تدفقها.
“ثم قالت شياو يانيو بهدوء. كان صوتها لا يزال جميلاً مثل أغنية الطيور.
“أنا … سأستمر في الحصول على الأرز المقلي بالبيض المحسن “. كان شياو شياولونغ تتعذب … لم تتوقع أن يقوم بو فانغ بإحضار طبق جديد ، لذلك لم تجلب معها بلورات إضافية ولم يسمح المتجر للعملاء بالحصول على وجبات غير مدفوعة أيضًا.
“حسنًا ، انتظرا “. حفظت اللولي الصغيرة طلبات الثلاثي بجدية ، ثم اتجهت نحو نافذة المطبخ وأبلغت بو فانغ.
“حسنًا ، فهمت “. أومأ بو فانغ برأسه بدون تعابير ، ثم استدار لتحضير المكونات.
نظرت أويانغ شياويي إليه دون تعبير. ما حدث للعلاقة بين الناس؟
في تلك اللحظة ، أقر الثلاثة أخيرًا بحقيقة أن المالك بو قد جعل أويانغ شياويي نادلة. لقد تأثروا أيضًا بشجاعة بو فانغ. كان الجميع يعلم أن المحبوبة الشابة من عائلة أويانغ كانت مسبب المشاكل الأول في المدينة الإمبراطورية وكان خلق المشاكل من عاداتها.
“شخص ما طلب سمك لييس؟ ” كان بو فانغ يتطلع قليلاً إلى ذلك أيضًا.
مشى نحو وعاء النبيذ وفتح غطاء القماش. اندفع عطر غني على الفور وظهر احمرار خفيف على وجهه من الرائحة المسكرة.
أخذ سمكة البحر الجليدية من الدرجة الثالثة ، ورأى أن لحمها الأزرق الباهت كان مصبوغًا باللون الوردي من عملية النقع. كانت أسماك البحر الجليدية مغطاة بالكامل بحبوب التقطير الغنية والسميكة.
“آه! الأخت الكبرى يانيو ، يا لها من مصادفة “. تراجعت اويانغ شياويي. عندما أدركت أنها لا تستطيع الهروب ، نظرت إلى شياو يانيو ذات المظهر الفاتر بتعبير بريء.
قام بو فانغ بإزالة حبيبات التقطير من السطح الخارجي لسمك البحر الجليدي ، ثم وضعه على لوح التقطيع وعمل بضعت قطعات سطحية عليه بسكين مطبخ ؛ كان الغرض منها هو تعظيم مذاق لحم السمك أثناء عملية التبخير.
وضع سمكة البحر الجليدية بعناية على طبق ، ثم وضعها في وعاء بخاري من الخيزران وبدأ في التبخير.
“أجاب بو فانغ دون مغادرة المطبخ ، ابحث عن تلك الفتاة إذا كنت تطلب.
استغرقت العملية برمتها حوالي عشر دقائق ، لذلك بدأ بو فانغ بالفعل في تحضير حساء التوفو برأس السمك. بعد إعداد الطبق عدة مرات كان بالفعل على دراية كبيرة بطبخه وكانت حركاته الفعالة مليئة بالجمال.
بينما كان حساء سمك التوفو يغلي ، بدأ بو فانغ في طهي الأرز المقلي بالبيض. كان الوقت الذي استغرقه قصيرًا ، لذلك سرعان ما أنهى ذلك.
استخدمت أويانغ شياويي مرة أخرى أسلوبها الفريد في تقديم الطبق واتسعت زاوية فم بو فانغ فقط. في تلك اللحظة ، كان العطر الغني ينجرف بالفعل من باخرة الخيزران. كان العطر عبارة عن رائحة السمك الممزوجة برائحة النبيذ ، والتي كانت جذابة بشكل خاص.
“أنت؟ نادلة؟” اتسعت عيون شياو شياولونغ عندما نظر إلى اويانغ شياويي بتعبير غريب على وجهه. “المالك بو مخيف بالفعل! لقد تجرأ بالفعل على توظيف هذه الشقية كنادلة ، ألا يخاف من هؤلاء البرابرة الثلاثة من عائلة أويانغ؟ “
عندما لاحظ جي تشينغشو العطر ، أضاءت عيناه على الفور لأن فنانو الدفاع عن النفس كانوا من عشاق النبيذ بشكل طبيعي. من الرائحة القوية المنبعثة من النبيذ ، كان يعلم أنه بالتأكيد نبيذ جيد. بدأ يفرز لعابه وكان يتطلع إليه أكثر.
شياو يانيو أثار على الفور ما قاله أويانغ شياويي ؛ كلاهما كانا قد توافقا منذ أن كانا صغيرين ، لذلك كانت على دراية بمزاجها.
عندما انتهى العد التنازلي لعشر دقائق ، رفع بو فانغ غطاء الباخرة المصنوعة من الخيزران. ارتفع البخار من الداخل واندفع خارجًا من الباخرة ؛ كانت منعشة وحلوة بعض الشيء. كانت المياه المستخدمة في الباخرة غنية بالطاقة الحياتية لأنه تم الحصول عليها من بحيرة التنين ، التي قيل إنها موطن لدريك من الدرجة السابعة ، داخل جبال ارتفاع التنين.
*الدريك هي وحوش تملك جزء سلالة التنين وليست تنانين كاملة*
تم جذب انتباه شياو يانيو و جي تشينغشو أيضًا. لم يكن من السهل على المالك بو إنتاج طبق جديد.
حمل بو فانغ سمكة لييس ووضعها على طاولة.
أخذ سمكة البحر الجليدية من الدرجة الثالثة ، ورأى أن لحمها الأزرق الباهت كان مصبوغًا باللون الوردي من عملية النقع. كانت أسماك البحر الجليدية مغطاة بالكامل بحبوب التقطير الغنية والسميكة.
حمل بو فانغ سمكة لييس ووضعها على طاولة.
بعد عملية التبخير ، تحول الجلد الأزرق لأسماك البحر الجليدي إلى اللون الأحمر الوردي ؛ كان الجلد نقيًا تمامًا مثل اليشم وبدا كما لو كان متلألئًا. كانت الحبيبات المقطرة ذات اللون الوردي الفاتح تتسرب من الجرح في المعدة ، وكان الحساء الناتج عن عملية التبخير ناعمًا وسميكًا. تم تقطيع لحم السمك الذي تم تسويته أثناء عملية التبخير ، وكشف الشحوم المتلألئة أثناء تدفقها.
عند وضع وعاء ألارز المقلي بالبيض العطري على طاولة ، تجاهلت أويانغ شياويي الجائعة الآخرين وبدأت في التهام الطعام أمامها.
كان بو فانغ نفسه يبتلع لعابه بينما يحمر خجلاً من رائحة النبيذ الغنية.
لم يسمح بو فانغ لأويانغ شياويي بتقديم الطبق. نظرًا لأنه كان طبقًا جديدًا ، فقد أراد أن يفعل ذلك بنفسه.
أثناء خروجه من المطبخ ، كانت تنبعث رائحة نبيذ غنية من فم سمكة سمك لييس وتغلف المتجر بأكمله.
شياو يانيو كانت مندهشة. لم يكن العم البدين الذي ذكره أويانغ شياويي سوى رئيس الطهاة في القصر الإمبراطوري. هل يمكن أن ينافس حساء السمك هذا الطبق المميز للعم الدهني؟

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!