88
الفصل 88: أنا طاهي
.
كان السبب هو أن أضعف الوحوش الروحية داخل الطبقة الداخلية كان بالفعل في الصف السادس ، في حين أن الوحوش الروحية من الصف السابع وحتى الثامن يمكن مواجهتها أحيانًا.
كان سؤال بو فانغ بعيدًا عن توقعات تانغ يين لأنه يفتقر إلى الحس السليم.
قال تانغ يين: “الكبير ، هذا الوحش الروحي يقع في وادي العنقاء الساقط. هناك مسافة كبيرة بين هذا المكان والوادي ، لذلك سيتعين علينا السفر طوال الليل للوصول إلى هناك في وقت مبكر”.
كان خنزير روح نيران الرعد وحشًا روحانيًا من الدرجة السادسة وكان يعتبر بالفعل الأقوى في ضواحي البراري. من الناحية النسبية ، كان أيضًا مكونًا حاصل على أعلى درجة. إذا أرادوا العثور على مكون بدرجة أعلى من خنزير روح نيران الرعد ، فسيحتاجون إلى دخول الطبقة الداخلية من البراري.
ربط تانغ ين حواجبه معًا بينما كانت نظرته تتجه نحو أخته الصغيرة. لم يكن يتوقع أن تذكر لو شياوشياو الوحش الروحي في وادي العنقاء الساقط في هذا الوقت.
كانت الطبقة الداخلية من البراري مكانًا خطيرًا للغاية بالنسبة لهم. كان تانغ يين إمبراطور معركة من الدرجة السادسة بينما كان لو شياوشياو ملك معركة من الدرجة الخامسة فقط. إذا دخلوا إلى الطبقة الداخلية على مستواهم ، فلن تكون هناك فرصة تذكر للبقاء على قيد الحياة إذا واجهوا أي وحش روحي.
كان السبب هو أن أضعف الوحوش الروحية داخل الطبقة الداخلية كان بالفعل في الصف السادس ، في حين أن الوحوش الروحية من الصف السابع وحتى الثامن يمكن مواجهتها أحيانًا.
الفصل 88: أنا طاهي
ذهل تانغ يين للحظة. كان يعتقد ، “هذا … هل يخطط الالكبير حقًا لطهي الطعام لنا؟” ظل يفكر في أن بو فانغ كان يمزح معهم. لم يكن يعتقد أن بو فانغ كان في الواقع سيطبخ لهم.
عندما لاحظ بو فانغ شيئًا غريبًا بشأن تعبير تانغ يين ، أدرك أن تانغ يين يعرف مكان العثور على مكونات ذات جودة أعلى.
قال بو فانغ بجدية: “إذا أخبرتني بمعلومات عن المكونات أو أرشدتني هناك ، فسوف أطبخ لك مجانًا”.
“بالطبع! هذا جيد!” عندما وافق تانغ يين أخيرًا ، ابتسمت لو شياوشياو بسعادة وظهرت غمازاتها الساحرة مرة أخرى.
“بمجرد عبور هذه الغابة الحجرية ، سنصل إلى وادي العنقاء الساقط … الكبير ، لماذا لا نرتاح هنا طوال الليل؟” قال تانغ يين لبو فانغ بابتسامة.
سخر تانغ يين من كلمات بو فانغ ولم يأخذها على محمل الجد. إذا لم يكن تانغ يين مروعًا من قبل بو فانغ عندما قتل الأخير خنزير روح نيران الرعد بضربة واحدة ، لكان قد غادر بالفعل مع لو شياوشياو. كان توجيه بو فانغ إلى الطبقة الداخلية مهمة محفوفة بالمخاطر. لم يعتقد أن أطباق بو فانغ ستكون أغلى من حياته.
ذهب بو فانغ إلى الغابة وعاد مع بعض الخشب الجاف. التفت إلى تانغ يين وسأل ، “هل تعرف كيف تشعل النار؟”
فقط عندما كان تانغ يين مترددة إلى حد ما ، نظرت لو شياوشياو إلى شقيقها الأكبر وقالت فجأة ، “الأخ الثاني ، أليس هناك وحش روحي في وادي العنقاء الساقط؟ أخبرنا السيد أن نجربه إذا كان لدينا القدرة أو اختيار خنزير روح الرعد إذا لم نفعل ذلك. يجب أن يكون هذا الوحش الروحي مكونًا بدرجة أعلى من خنزير روح الرعد ، أليس كذلك؟ “
سافر الثلاثة داخل الغابة الكثيفة. كانت هذه الغابة منطقة شاسعة للغاية داخل البراري. من حين لآخر ، سيواجهون الوحوش الروحية من الدرجة الثالثة والرابعة وكان تانغ يين يذبحهم على الفور. لم تكن هناك حاجة لمساعدة بو فانغ.
وجد الثلاثة منهم بقعة هادئة مخبأة خلف صخرة كبيرة.
كانت عيون لو شياوشياو منحنية مثل أقمار الهلال ، بينما كانت ابتسامتها الرائعة مصحوبة بغمازات ساحرة في خديها.
بعد وضع قطع اللحم بأغصان الشجرة ، بنى بو فانغ منصة فوق النار التي صنعها تانغ يين. وضع اللحم المشوي على الحامل لتحميصه ببطء.
ربط تانغ ين حواجبه معًا بينما كانت نظرته تتجه نحو أخته الصغيرة. لم يكن يتوقع أن تذكر لو شياوشياو الوحش الروحي في وادي العنقاء الساقط في هذا الوقت.
قال تانغ يين ، “الكبير… أفعالك بدت ماهرة حقًا. لقد بدوت مثل طاهٍ” ، ولم يكن يعرف كيف يتصرف. لذلك ، كان بو فانغ يخطط حقًا للطهي لهم.
قال بو فانغ بلا تعابير: “هممم؟ وحش روح من درجة أعلى من خنزير روح الرعد؟ حسنًا ، أحضرني إلى هناك لإلقاء نظرة”.
أراد تانغ يين شرح شيء ما ، ولكن في اللحظة التي وصلت فيها الكلمات إلى فمه ، تشبثت لو شياوشياو بذراعه وسحبته بعيدًا أثناء السير إلى الأمام.
“الأخ الثاني ، بقدرة كبيرنا ، يمكنه مساعدتنا في التخلص من هذا الوحش الروحي! بدون هذا الوحش الروحي ، سنكون قادرين على حصاد عشب ميرامية دم العنقاء داخل الوادي! بعد ذلك ، سنتمكن من إكمال مهمة الماجستير! ” همست لو شياوشياو لتانغ يين.
لم يتمكن لو شياوشياو وتانغ يين من التحديق في بو فانغ.
قال تانغ يين بعبوس وهو ينظر إلى أخته الصغرى الشريرة نظرة غير راضية: “ألن نستفيد من كبيرنا؟ لا يمكننا فعل ذلك … نحتاج إلى شرح الأمور له بشكل صحيح”.
“أخي الثاني ، ماذا لو رفض كبيرنا الذهاب إذا قلنا له الحقيقة؟ إنه يبحث عن مكون عالي الجودة على أي حال ، وهذا الوحش الروحي هو بالتأكيد درجة أعلى من وحش روح الرعد!” قالت لو شياوشياو وهي تسحب ذراع تانغ يين بقلق أثناء سيرها إلى الأمام.
بعد أن أنهى بو فانغ حديثه ، أخرج زجاجات مختلفة مليئة بالتوابل مثل الملح والفلفل ومسحوق الكمون ، إلخ.
نظر إليه بو فانغ وقال: “أنا طاهي”.
تعثر تانغ يين للحظة وكان يكافح داخليًا. أخيرًا ، تنهد وقال ، “عندما يحين الوقت ، سيتعين علينا العمل بجد ومساعدة كبيرنا في التخلص من هذا الوحش الروحاني.”
ربط تانغ ين حواجبه معًا بينما كانت نظرته تتجه نحو أخته الصغيرة. لم يكن يتوقع أن تذكر لو شياوشياو الوحش الروحي في وادي العنقاء الساقط في هذا الوقت.
“بالطبع! هذا جيد!” عندما وافق تانغ يين أخيرًا ، ابتسمت لو شياوشياو بسعادة وظهرت غمازاتها الساحرة مرة أخرى.
كانت لو شياوشياو تحدق في بو فانغ بصمت. كانت تقنية القطع الرائعة والمذهلة لبو فانغ لا تزال تعيد تشغيلها في ذهنها. كانت مرتبكة إلى حد ما بسبب الوضع. هل كان هذا الكبير طاهي محترف حقًا؟
كان بو فانغ يتبعهم بينما كان يحمل حزقته ، كان من الطبيعي أن يكون غير مدرك لمحادثاتهم.
تم الاحتفاظ بالفعل بجثة خنزير روح الرعد بواسطة تانغ يين. لا بد أنه كان يحمل أداة الروح المكانية حيث تمكن من التخلص من الجثة بمجرد التلويح بذراعه.
قالت لو شياوشياو بضحكة خافتة جافة: “كما هو متوقع من كبيرنا … القدوم إلى البراري هو بمثابة نزهة بالنسبة لك. حتي انك أعددت التوابل”.
قال تانغ يين: “الكبير ، هذا الوحش الروحي يقع في وادي العنقاء الساقط. هناك مسافة كبيرة بين هذا المكان والوادي ، لذلك سيتعين علينا السفر طوال الليل للوصول إلى هناك في وقت مبكر”.
أومأ بو فانغ برأسه. “لا بأس ، نحتاج فقط إلى الوصول إلى هناك بحلول ظهر الغد”.
قالت لو شياوشياو على عجل: “هذا صحيح ، أيها الالكبير! دعنا نرتاح! أنا متعبة للغاية!”
أعطى النظام بو فانغ يومين لالتقاط المكون. وفقًا لكلمات تانغ يين ، لم يكن بو فانغ قلقًا.
أخذ تانغ يين على عجل قطعة من لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد من أداة الروح المكانية الخاصة به وسلمها إلى بو فانغ.
سافر الثلاثة داخل الغابة الكثيفة. كانت هذه الغابة منطقة شاسعة للغاية داخل البراري. من حين لآخر ، سيواجهون الوحوش الروحية من الدرجة الثالثة والرابعة وكان تانغ يين يذبحهم على الفور. لم تكن هناك حاجة لمساعدة بو فانغ.
نظر إليه بو فانغ وقال: “أنا طاهي”.
بعد أن سافر الثلاثة لفترة ، خرجوا أخيرًا من الغابة الكثيفة ودخلوا غابة حجرية. تناثرت كمية لا حصر لها من الحصى على أرضية هذه الأرض القاحلة.
الفصل 88: أنا طاهي
“بمجرد عبور هذه الغابة الحجرية ، سنصل إلى وادي العنقاء الساقط … الكبير ، لماذا لا نرتاح هنا طوال الليل؟” قال تانغ يين لبو فانغ بابتسامة.
قالت لو شياوشياو على عجل: “هذا صحيح ، أيها الالكبير! دعنا نرتاح! أنا متعبة للغاية!”
“إن البراري خطيرة جدًا في الليل. على الرغم من أن الكبير قوي جدًا ، فلا يزال يتعين علينا الراحة طوال الليل من أجل السلامة. لماذا لا نستمر غدًا؟”
بعد وضع قطع اللحم بأغصان الشجرة ، بنى بو فانغ منصة فوق النار التي صنعها تانغ يين. وضع اللحم المشوي على الحامل لتحميصه ببطء.
نظر بو فانغ لأعلى ورأى أن السماء قد أظلمت بالفعل. أومأ برأسه وقال ، “دعنا نرتاح طوال الليل. لقد وعدت أنني سأطبخ لك إذا كنت ترغب في إرشادي. أحتاج منك أن تعطيني قطعة من لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد.”
أخذ بو فانغ لحم العمود الفقري. وجد قطعة من الصخر واستخدم طاقة حقيقية لتنظيف سطحها. بمجرد تنظيف الصخرة بشكل صحيح ، أخرج يقطينة مملوءة بمياه الينابيع وغسل لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد. يشطف اللحم لإزالة الدم الزائد والسماح لطاقة الروح في مياه الينابيع بالتخلل إلى سطح اللحم.
وجد الثلاثة منهم بقعة هادئة مخبأة خلف صخرة كبيرة.
تعثر تانغ يين للحظة وكان يكافح داخليًا. أخيرًا ، تنهد وقال ، “عندما يحين الوقت ، سيتعين علينا العمل بجد ومساعدة كبيرنا في التخلص من هذا الوحش الروحاني.”
ذهب بو فانغ إلى الغابة وعاد مع بعض الخشب الجاف. التفت إلى تانغ يين وسأل ، “هل تعرف كيف تشعل النار؟”
أراد تانغ يين شرح شيء ما ، ولكن في اللحظة التي وصلت فيها الكلمات إلى فمه ، تشبثت لو شياوشياو بذراعه وسحبته بعيدًا أثناء السير إلى الأمام.
ذهل تانغ يين للحظة. كان يعتقد ، “هذا … هل يخطط الالكبير حقًا لطهي الطعام لنا؟” ظل يفكر في أن بو فانغ كان يمزح معهم. لم يكن يعتقد أن بو فانغ كان في الواقع سيطبخ لهم.
فوجئت لو شياوشياو قليلاً أيضًا ، ثم أصبحت مرتبكة إلى حد ما. “هذا الكبير … هل هو طاهٍ حقًا؟ إنه ليس من نوع الطهاة غير الموثوق بهم مثل سيدنا ، أليس كذلك؟”
أعطى النظام بو فانغ يومين لالتقاط المكون. وفقًا لكلمات تانغ يين ، لم يكن بو فانغ قلقًا.
قال بو فانغ بلا تعابير: “أنت ، أشعل نارًا وأعطيني قطعة من لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد. لا بد لي من معالجتها”.
قال بو فانغ بلا تعابير: “أنت ، أشعل نارًا وأعطيني قطعة من لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد. لا بد لي من معالجتها”.
“بالطبع! هذا جيد!” عندما وافق تانغ يين أخيرًا ، ابتسمت لو شياوشياو بسعادة وظهرت غمازاتها الساحرة مرة أخرى.
أخذ تانغ يين على عجل قطعة من لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد من أداة الروح المكانية الخاصة به وسلمها إلى بو فانغ.
كانت الطبقة الداخلية من البراري مكانًا خطيرًا للغاية بالنسبة لهم. كان تانغ يين إمبراطور معركة من الدرجة السادسة بينما كان لو شياوشياو ملك معركة من الدرجة الخامسة فقط. إذا دخلوا إلى الطبقة الداخلية على مستواهم ، فلن تكون هناك فرصة تذكر للبقاء على قيد الحياة إذا واجهوا أي وحش روحي.
أخذ بو فانغ لحم العمود الفقري. وجد قطعة من الصخر واستخدم طاقة حقيقية لتنظيف سطحها. بمجرد تنظيف الصخرة بشكل صحيح ، أخرج يقطينة مملوءة بمياه الينابيع وغسل لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد. يشطف اللحم لإزالة الدم الزائد والسماح لطاقة الروح في مياه الينابيع بالتخلل إلى سطح اللحم.
التقط بو فانغ بعض أغصان الأشجار وشحذ نهاياتها. رائحة غريبة تنبعث من الغصن.
بعد أن قام بو فانغ بتبخير الماء على سطح اللحم بالطاقة الحقيقية ، استحضر سكين مطبخ عظم التنين بحركة من يده. دارت سكين المطبخ شديدة السواد عدة مرات على راحة يده. ثم استخدم بو فانغ السكين لتقطيع اللحم إلى ثلاث قطع كبيرة.
تم الاحتفاظ بالفعل بجثة خنزير روح الرعد بواسطة تانغ يين. لا بد أنه كان يحمل أداة الروح المكانية حيث تمكن من التخلص من الجثة بمجرد التلويح بذراعه.
كانت لو شياوشياو تحدق في بو فانغ بصمت. كانت تقنية القطع الرائعة والمذهلة لبو فانغ لا تزال تعيد تشغيلها في ذهنها. كانت مرتبكة إلى حد ما بسبب الوضع. هل كان هذا الكبير طاهي محترف حقًا؟
كان سؤال بو فانغ بعيدًا عن توقعات تانغ يين لأنه يفتقر إلى الحس السليم.
في مكان قريب ، قام تانغ يين بالفعل بإشعال النار. كان اجبار إمبراطور قتال من الدرجة السادسة علي اشعال النار بمثابة استخدام مطرقة ثقيلة لكسر الجوز.
التقط بو فانغ بعض أغصان الأشجار وشحذ نهاياتها. رائحة غريبة تنبعث من الغصن.
سخر تانغ يين من كلمات بو فانغ ولم يأخذها على محمل الجد. إذا لم يكن تانغ يين مروعًا من قبل بو فانغ عندما قتل الأخير خنزير روح نيران الرعد بضربة واحدة ، لكان قد غادر بالفعل مع لو شياوشياو. كان توجيه بو فانغ إلى الطبقة الداخلية مهمة محفوفة بالمخاطر. لم يعتقد أن أطباق بو فانغ ستكون أغلى من حياته.
التقط بو فانغ بعض أغصان الأشجار وشحذ نهاياتها. رائحة غريبة تنبعث من الغصن.
قال بو فانغ بلا تعابير: “هممم؟ وحش روح من درجة أعلى من خنزير روح الرعد؟ حسنًا ، أحضرني إلى هناك لإلقاء نظرة”.
بعد وضع قطع اللحم بأغصان الشجرة ، بنى بو فانغ منصة فوق النار التي صنعها تانغ يين. وضع اللحم المشوي على الحامل لتحميصه ببطء.
في خضم الصمت المرعب ، سرعان ما بدأت رائحة اللحم الغنية تتطاير في الهواء.
تم وضع ثلاث قطع من اللحم على أسياخ من فروع الأشجار بدقة على الشواية وشويها على النار.
قال تانغ يين ، “الكبير… أفعالك بدت ماهرة حقًا. لقد بدوت مثل طاهٍ” ، ولم يكن يعرف كيف يتصرف. لذلك ، كان بو فانغ يخطط حقًا للطهي لهم.
نظر إليه بو فانغ وقال: “أنا طاهي”.
نظر بو فانغ لأعلى ورأى أن السماء قد أظلمت بالفعل. أومأ برأسه وقال ، “دعنا نرتاح طوال الليل. لقد وعدت أنني سأطبخ لك إذا كنت ترغب في إرشادي. أحتاج منك أن تعطيني قطعة من لحم العمود الفقري لخنزير روح الرعد.”
بعد أن أنهى بو فانغ حديثه ، أخرج زجاجات مختلفة مليئة بالتوابل مثل الملح والفلفل ومسحوق الكمون ، إلخ.
قال بو فانغ ، “لولا حقيقة أنه غير مسموح به ، لكنت أحضرت أدوات المطبخ الأخرى أيضًا. بعد ذلك ، كنت سأتمكن من طهي المزيد من الأطباق اللذيذة. سيئ الحظ “.
“بالطبع! هذا جيد!” عندما وافق تانغ يين أخيرًا ، ابتسمت لو شياوشياو بسعادة وظهرت غمازاتها الساحرة مرة أخرى.
بالنظر إلى الزجاجات ، كان تانغ يين و لو شياوشياو عاجزين تمامًا عن الكلام. فكروا ، “إذن ، كنت حقا طاهيا؟”
أراد تانغ يين شرح شيء ما ، ولكن في اللحظة التي وصلت فيها الكلمات إلى فمه ، تشبثت لو شياوشياو بذراعه وسحبته بعيدًا أثناء السير إلى الأمام.
قالت لو شياوشياو بضحكة خافتة جافة: “كما هو متوقع من كبيرنا … القدوم إلى البراري هو بمثابة نزهة بالنسبة لك. حتي انك أعددت التوابل”.
قال بو فانغ ، “لولا حقيقة أنه غير مسموح به ، لكنت أحضرت أدوات المطبخ الأخرى أيضًا. بعد ذلك ، كنت سأتمكن من طهي المزيد من الأطباق اللذيذة. سيئ الحظ “.
لم يتمكن لو شياوشياو وتانغ يين من التحديق في بو فانغ.
لفترة من الوقت ، لم يقل أحد أي شيء ، وسكت المحيط. يمكنهم فقط سماع صوت حرق الحطب.
بعد أن أنهى بو فانغ حديثه ، أخرج زجاجات مختلفة مليئة بالتوابل مثل الملح والفلفل ومسحوق الكمون ، إلخ.
في خضم الصمت المرعب ، سرعان ما بدأت رائحة اللحم الغنية تتطاير في الهواء.
.
بعد أن سافر الثلاثة لفترة ، خرجوا أخيرًا من الغابة الكثيفة ودخلوا غابة حجرية. تناثرت كمية لا حصر لها من الحصى على أرضية هذه الأرض القاحلة.
كان بو فانغ يتبعهم بينما كان يحمل حزقته ، كان من الطبيعي أن يكون غير مدرك لمحادثاتهم.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!