105
الفصل 105: ألف طبقة زهرة التوفو
لم يقل السيد تشاو شيئًا لأنه رسم مباشرة سكين مطبخ أضيق قليلاً وسار باتجاه التوفو الموضوعة على لوح تقطيع مع تعبيرًا خطيرًا على وجهه.
بعد أكثر من عشر دقائق ، أكمل السيد تشاو منتجه الخاص ووضعه في وعاء شفاف. كان كل شريط من التوفو ينتشر داخل الماء جيدًا للغاية. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بألف طبقة من زهرة التوفو ، إلا أن عمله يعتبر بالفعل قمة تقنيات القطع.
بعد وضع السلة المملوءة على الحافة مع الفجل المكعب على الطاولة ، أعطى بو فانغ اللامبالاة للسيد تشاو . وقد صدم الأخير تماما بالدهشة. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه ، وكُتبت المفجأة على وجهه.
قام بو فانغ بإغراق التوفو داخل الوعاء بعناية ثم سحب يده فجأة من الماء دون التسبب في تموج واحد.
“شكرا جزيلا لمؤشرك ، المالك بو. دعنا نستمر ، سأبذل قصارى جهدي ، قال السيد تشاو. كانت هذه مباراة يراهن فيها على كرامته كطاهي. لم يكن هناك طريقة انه يمكن يتستسلم بسهولة.
من بين جميع الخيارات التي يمكن أن يتخذوها ، اختاروا بالفعل التنافس في تقطيع الفجل ضده … وكان بو فانغ عاجزًا عن الكلام أيضًا. كانت طريقة التدريب الخاصة بتقنية تقنية قطع النيزك هي تقطيع الفجل . علاوة على ذلك ، كان عليه التدرب بسكين مطبخ ثقيل للغاية مصنوع خصيصًا. في ظل هذا النوع من الظروف ، كان من الطبيعي أن تكون تقنية القطع الخاصة به خارجة عن المألوف.
تشيان باو فشل حقا هذه المرة. لقد كان يشعر بالاكتئاب لأنه قدم لبو فانغ الفرصة لصفع وجهه. ليكون بو فانغ موهوبًا بشكل شيطاني في كل من مهارات الطهي وتقنيات القطع ، كان من غير المعقول بكل بساطة. ومع ذلك ، مع اتساع قارة التنين الخفية ، كان ظهور هذه العباقرية الشيطانية طبيعيًا أيضًا.
علاوة على ذلك ، كان بو فانغ أكثر دراية بتقطيع الفجل لأنه اضطر لشريحة الف منهم كل يوم. كان تشريح المئات من الفجل خلال خمسة أنفاس يشبه المشي في الحديقة. لذلك ، إذا أرادوا إلقاء اللوم على شخص ما ، فيمكنهم إلقاء اللوم فقط على السيد تشاو لاختيارهم تحدي أكثر فائدة لـ بو فانغ.
امتص الجميع في الهواء البارد. لقد اندهشوا من حقيقة أن التوفو مكعبة واحدة يمكن في الواقع أن يقتطع من هذه زهرة التوفو الجميلة. بدت تلك البتلات الجميلة أكثر هشاشة من الشعر كما لو كانت تتفكك بلمسة واحدة …
“دعونا نبدأ بالفئة الثانية” ، قال بو فانغ غير مبال. هذا الصوت الهادئ , على الفور أيقظ الجميع من دهشتهم.
أذهل السيد تشاو بكلمات بو فانغ للحظة. ثم ، نظر إلى بو فانغ بتعبير قاسي وأومأ برأسه ، واستعاد روحه مرة أخرى.
“أنت … كيف فعلت ذلك ؟! هذا مستحيل! لقد أمضيت أكثر من اثنتي عشرة عامًا في ممارسة تقنية تقطيعي! كيف يمكن أن أكون أدنى من وغد مثلك! ”تمتم السيد تشاو أثناء هز رأسه بتعبير عابس.
“غير مهتم”
وضع بو فانغ سكين المطبخ العادي الذي كان يحمله على لوح التقطيع. لقد أشار بشكل صريح إلى السيد تشاو لإلقاء نظرة على سكين المطبخ الذي استخدمه.
وبينما وضع السيد تشاو عينيه على سكين المطبخ ، انقبضت تلاميذه على الفور. ورأى أن شفرة سكين المطبخ بأكملها قد انهارت وكان هناك بعض التشققات على سطحها.
كانت هذه الطبقة الأولى. وسرعان ما تبعتها طبقة ثانية من التوفو التويجى تزهر بزاوية مختلفة. كان كل شريط يحوم في الماء جيدًا للغاية.
“كيف يمكن لأي شخص تحقيق هذا المستوى من أسلوب القطع دون الخضوع للتدريب الشاق؟ كنت تمارس بجد لسنوات عديدة ، ولكن لقد مارست بجد كذلك. قال بو فانغ: “إن أساليبنا مختلفة تمامًا ، هذا كل شيء”.
بو فانغ هز رأسه . وكان النظام قد أعلن بالفعل الانتهاء من المهمة في ذهنه.
أذهل السيد تشاو بكلمات بو فانغ للحظة. ثم ، نظر إلى بو فانغ بتعبير قاسي وأومأ برأسه ، واستعاد روحه مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، كان بو فانغ أكثر دراية بتقطيع الفجل لأنه اضطر لشريحة الف منهم كل يوم. كان تشريح المئات من الفجل خلال خمسة أنفاس يشبه المشي في الحديقة. لذلك ، إذا أرادوا إلقاء اللوم على شخص ما ، فيمكنهم إلقاء اللوم فقط على السيد تشاو لاختيارهم تحدي أكثر فائدة لـ بو فانغ.
“شكرا جزيلا لمؤشرك ، المالك بو. دعنا نستمر ، سأبذل قصارى جهدي ، قال السيد تشاو. كانت هذه مباراة يراهن فيها على كرامته كطاهي. لم يكن هناك طريقة انه يمكن يتستسلم بسهولة.
امتص الجميع في الهواء البارد. لقد اندهشوا من حقيقة أن التوفو مكعبة واحدة يمكن في الواقع أن يقتطع من هذه زهرة التوفو الجميلة. بدت تلك البتلات الجميلة أكثر هشاشة من الشعر كما لو كانت تتفكك بلمسة واحدة …
بو فانغ هز رأسه ولم يستطع إلا أن أشعر ببعض الإعجاب تجاه السيد تشاو. لقد كان طاهيا حقًا يحترم أطباقه الخاصة.
“… الفئة الثانية تقيس دقة تقنيات القطع الخاصة بك. لقد أعددنا قطعتين من التوفو ، وسيقوم المالك بو وماستر تشاو بتقطيعها. الشخص الذي يصنع أنحف شرائح دون كسر التوفو هو الفائز. “في تلك اللحظة ، كان تشيان باو قد فقد بالفعل ثقته بالنفس من قبل. تقنية القطع النيزكية التي عرضها بو فانغ قد هزمت ثقته بنفسه تمامًا.
عندما واجه التوفو الدقيق ، لم يختار بو فانغ أن يكون حريصًا مثل السيد تشاو. كان يعامل التوفو وكأنه فجل. تدور حول سكين المطبخ بأصابعه وقطع فجأة نحو التوفو الحساس.
بو فانغ هز رأسه . كان قطع التوفو أحد الأساليب لاختبار تقنيات قطع الطاهي. منذ أن كان التوفو رقيقًا ، كانت سيطرة الشيف على قوته ودقة أساليبه في غاية الأهمية. بمجرد ارتكاب خطأ ، سوف ينهار التوفو بأكمله.
لم يقل السيد تشاو شيئًا لأنه رسم مباشرة سكين مطبخ أضيق قليلاً وسار باتجاه التوفو الموضوعة على لوح تقطيع مع تعبيرًا خطيرًا على وجهه.
سقطت عيناه على التوفو. بعد إلقاء نظرة خاطفة على السيد تشاو الذي كان يقطع التوفو بعناية بكل تركيزه ، اتسعت زوايا فمه قليلاً.
في اللحظة التالية ، حدث تغيير لا يصدق للتوفو داخل الوعاء الشفاف.
التوفو كان دقيق ولامع . بدا الأمر هشًا للغاية كما لو كان ينهار من لمسة واحدة.
وبينما وضع السيد تشاو عينيه على سكين المطبخ ، انقبضت تلاميذه على الفور. ورأى أن شفرة سكين المطبخ بأكملها قد انهارت وكان هناك بعض التشققات على سطحها.
منذ أن كانت درجة الحرارة في الخارج أكثر برودة ، تم إخراج التوفو فقط عندما كان جاهز. كان لا يزال هناك دفء طفيف ينضح من التوفو.
كانت عملية تقطيع التوفو مهمة صعبة ، لذلك كان على السيد تشاو أن ينغمس تمامًا في العمل. ركز كل انتباهه على سكين مطبخه وهو يبدأ في قطع التوفو.
“المالك بو ، أقر بأن مهاراتي تحت مهاراتك. هذه هي خسارتي ، ولا حاجة لنا لمواصلة الفئة الثالثة أيضًا. مقارنة بتقنيات القطع الخاصة بك ، لا تزال مهاراتي اقل. ما زلت بحاجة إلى ممارسة المزيد من الجهد ، قال السيد تشاو ، بينما شعر بالعجز والمرارة.
بينما بدأ السيد تشاو في قطع التوفو ، أخرج بو فانغ سكين مطبخ عادي مرة أخرى. يشبه سكين المطبخ تمامًا نفس السكين السابق. كلاهما ينتمي إلى نوع سكاكين المطبخ الكبيرة.
“غير مهتم”
سقطت عيناه على التوفو. بعد إلقاء نظرة خاطفة على السيد تشاو الذي كان يقطع التوفو بعناية بكل تركيزه ، اتسعت زوايا فمه قليلاً.
بعد تجربة الجولة الأولى من المباراة ، لم يعد المتفرجون المحيطون يؤمنون تماماً في تقنيات السيد تشاو. كثير منهم كانوا يولون اهتماما وثيقا لحركات بو فانغ. ومع ذلك ، فإن الحيرة والرعب سرعان ما ظهرت على كل واحد منهم .
الفصل 105: ألف طبقة زهرة التوفو
عندما واجه التوفو الدقيق ، لم يختار بو فانغ أن يكون حريصًا مثل السيد تشاو. كان يعامل التوفو وكأنه فجل. تدور حول سكين المطبخ بأصابعه وقطع فجأة نحو التوفو الحساس.
المشهد من قبل ، عندما تم قطع الفجل ، ظهر مرة أخرى. خلال اللحظة التي تم فيها إطلاق مجرى الضوء ، بدا الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النيازك كانت تومض عبر الظلام. هذا التوفو الدقيق بدأ على الفور يرتجف.
منذ أن كانت درجة الحرارة في الخارج أكثر برودة ، تم إخراج التوفو فقط عندما كان جاهز. كان لا يزال هناك دفء طفيف ينضح من التوفو.
كانت هذه الطبقة الأولى. وسرعان ما تبعتها طبقة ثانية من التوفو التويجى تزهر بزاوية مختلفة. كان كل شريط يحوم في الماء جيدًا للغاية.
في غضون أربعة أنفاس ، قد انتهى بو فانغ بالفعل من القطع. وضع سكين المطبخ ونظر للتوفو أمامه. كان هذا التوفو لا يزال سليما ، كما لو أنه لم يقطع على الإطلاق.
“هذا … ما الذي يحدث؟ لا يوجد شيء يحدث للتوفو؟ “همس شخص داخل الحشد في حيرة. بعد كل شيء ، على الرغم من أن الرؤية كانت مؤمنة ، إلا أن التوفو أمامهم كان تمامًا كما كان من قبل.
عندما رأى تشيان باو المشهد أمامه ، أصبحت ساقاه ضعيفة. مع هذه زهرة التوفو ، كيف كانوا سيفوزون؟ لم يكونو ببساطة منافسين لبو فانغ.
قال بو فانغ بهدوء ، “كٌن صبور” ، وقمع النقاش داخل الحشد. باستخدام يديه ، رفع بعناية قطعة من التوفو الأبيض الناصعة والحارة ووضعه داخل وعاء شفاف من الماء. تم إعداد هذا الوعاء من قِبل تشيان باو مقدمًا وسمح بظهور التوفو من جميع الاتجاهات بعد تقطيعه.
علاوة على ذلك ، كان بو فانغ أكثر دراية بتقطيع الفجل لأنه اضطر لشريحة الف منهم كل يوم. كان تشريح المئات من الفجل خلال خمسة أنفاس يشبه المشي في الحديقة. لذلك ، إذا أرادوا إلقاء اللوم على شخص ما ، فيمكنهم إلقاء اللوم فقط على السيد تشاو لاختيارهم تحدي أكثر فائدة لـ بو فانغ.
لم يقل السيد تشاو شيئًا لأنه رسم مباشرة سكين مطبخ أضيق قليلاً وسار باتجاه التوفو الموضوعة على لوح تقطيع مع تعبيرًا خطيرًا على وجهه.
قام بو فانغ بإغراق التوفو داخل الوعاء بعناية ثم سحب يده فجأة من الماء دون التسبب في تموج واحد.
فجأة ، شعر الاثنان يدًا تضغط على أكتافهما وقد فاجأهما في نفس الوقت. ثم ، شعروا بفقدان السيطرة على أجسادهم و هالة قوية قمعت طاقتهم الحقيقية.
في اللحظة التالية ، حدث تغيير لا يصدق للتوفو داخل الوعاء الشفاف.
“دعونا نبدأ بالفئة الثانية” ، قال بو فانغ غير مبال. هذا الصوت الهادئ , على الفور أيقظ الجميع من دهشتهم.
حدث التغيير بطريقة هادئة. بعد غمره في الماء ، شرائط التوفو التي كانت جيدة مثل الشعر بدأت تحوم. كان مثل برعم زهرة كان يتفتح بهدوء وكانت شرائط التوفو الجميلة بتلاته.
قام بو فانغ بإغراق التوفو داخل الوعاء بعناية ثم سحب يده فجأة من الماء دون التسبب في تموج واحد.
وضع بو فانغ سكين المطبخ العادي الذي كان يحمله على لوح التقطيع. لقد أشار بشكل صريح إلى السيد تشاو لإلقاء نظرة على سكين المطبخ الذي استخدمه.
كانت هذه الطبقة الأولى. وسرعان ما تبعتها طبقة ثانية من التوفو التويجى تزهر بزاوية مختلفة. كان كل شريط يحوم في الماء جيدًا للغاية.
من بين جميع الخيارات التي يمكن أن يتخذوها ، اختاروا بالفعل التنافس في تقطيع الفجل ضده … وكان بو فانغ عاجزًا عن الكلام أيضًا. كانت طريقة التدريب الخاصة بتقنية تقنية قطع النيزك هي تقطيع الفجل . علاوة على ذلك ، كان عليه التدرب بسكين مطبخ ثقيل للغاية مصنوع خصيصًا. في ظل هذا النوع من الظروف ، كان من الطبيعي أن تكون تقنية القطع الخاصة به خارجة عن المألوف.
تحت السطح ، بدا التوفو ممتدًا بشكل طبيعي للأعلى كطبقة بعد أن بدأت طبقة من شرائط التوفو في الارتفاع بسبب تأثيرات القوة الطافية ، والتي تشكل ما يشبه زهرة متفتحة.
بعد وضع السلة المملوءة على الحافة مع الفجل المكعب على الطاولة ، أعطى بو فانغ اللامبالاة للسيد تشاو . وقد صدم الأخير تماما بالدهشة. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه ، وكُتبت المفجأة على وجهه.
” زهرة التوفو بألف بتلة ، يرجى التمتع”. وقال بو فانغ أقل ما يقال للجمهور من المتفرجين.
امتص الجميع في الهواء البارد. لقد اندهشوا من حقيقة أن التوفو مكعبة واحدة يمكن في الواقع أن يقتطع من هذه زهرة التوفو الجميلة. بدت تلك البتلات الجميلة أكثر هشاشة من الشعر كما لو كانت تتفكك بلمسة واحدة …
“شكرا جزيلا لمؤشرك ، المالك بو. دعنا نستمر ، سأبذل قصارى جهدي ، قال السيد تشاو. كانت هذه مباراة يراهن فيها على كرامته كطاهي. لم يكن هناك طريقة انه يمكن يتستسلم بسهولة.
عندما اخترقت أشعة الشمس من خلال وعاء شفاف وأضاءت ألف طبقة من زهرة التوفو العائمة داخل الوعاء ، تبدو شرائط التوفو التي تحوم في الماء وكأنها زهرة ترفرف في الريح.
عندما واجه التوفو الدقيق ، لم يختار بو فانغ أن يكون حريصًا مثل السيد تشاو. كان يعامل التوفو وكأنه فجل. تدور حول سكين المطبخ بأصابعه وقطع فجأة نحو التوفو الحساس.
عندما رأى تشيان باو المشهد أمامه ، أصبحت ساقاه ضعيفة. مع هذه زهرة التوفو ، كيف كانوا سيفوزون؟ لم يكونو ببساطة منافسين لبو فانغ.
عندما اخترقت أشعة الشمس من خلال وعاء شفاف وأضاءت ألف طبقة من زهرة التوفو العائمة داخل الوعاء ، تبدو شرائط التوفو التي تحوم في الماء وكأنها زهرة ترفرف في الريح.
“لذلك ، ليس الأمر أن المالك بو غير كفء في تقنيات القطع. إنه مجرد أنه لم يعتقد أن الأمر يستحق وقته للتنافس معنا ، “فكر تشيان باو بمرارة. “كنت في الواقع غبي بما فيه الكفاية لأطلب بلا خجل إذلالي الخاص.”
أذهل السيد تشاو بكلمات بو فانغ للحظة. ثم ، نظر إلى بو فانغ بتعبير قاسي وأومأ برأسه ، واستعاد روحه مرة أخرى.
كان جمهور المتفرجين يصيحون بصوت عالٍ عندما أحاطوا بالوعاء الشفاف وتعجبوا من زهرة التوفو الرائعة. تم غزوهم بالكامل بجمالها.
من بين جميع الخيارات التي يمكن أن يتخذوها ، اختاروا بالفعل التنافس في تقطيع الفجل ضده … وكان بو فانغ عاجزًا عن الكلام أيضًا. كانت طريقة التدريب الخاصة بتقنية تقنية قطع النيزك هي تقطيع الفجل . علاوة على ذلك ، كان عليه التدرب بسكين مطبخ ثقيل للغاية مصنوع خصيصًا. في ظل هذا النوع من الظروف ، كان من الطبيعي أن تكون تقنية القطع الخاصة به خارجة عن المألوف.
على الجانب الآخر ، كان السيد تشاو لا يزال يقسم بدقة التوفو بسكين مطبخه. لم يستسلم ، ولم يتأثر بالتأثيرات الخارجية أيضًا. كان يركز بالكامل على عمله أمامه.
بو فانغ هز رأسه ولم يستطع إلا أن أشعر ببعض الإعجاب تجاه السيد تشاو. لقد كان طاهيا حقًا يحترم أطباقه الخاصة.
كان جمهور المتفرجين يصيحون بصوت عالٍ عندما أحاطوا بالوعاء الشفاف وتعجبوا من زهرة التوفو الرائعة. تم غزوهم بالكامل بجمالها.
بعد أكثر من عشر دقائق ، أكمل السيد تشاو منتجه الخاص ووضعه في وعاء شفاف. كان كل شريط من التوفو ينتشر داخل الماء جيدًا للغاية. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بألف طبقة من زهرة التوفو ، إلا أن عمله يعتبر بالفعل قمة تقنيات القطع.
“المالك بو ، أقر بأن مهاراتي تحت مهاراتك. هذه هي خسارتي ، ولا حاجة لنا لمواصلة الفئة الثالثة أيضًا. مقارنة بتقنيات القطع الخاصة بك ، لا تزال مهاراتي اقل. ما زلت بحاجة إلى ممارسة المزيد من الجهد ، قال السيد تشاو ، بينما شعر بالعجز والمرارة.
المشهد من قبل ، عندما تم قطع الفجل ، ظهر مرة أخرى. خلال اللحظة التي تم فيها إطلاق مجرى الضوء ، بدا الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النيازك كانت تومض عبر الظلام. هذا التوفو الدقيق بدأ على الفور يرتجف.
امتص الجميع في الهواء البارد. لقد اندهشوا من حقيقة أن التوفو مكعبة واحدة يمكن في الواقع أن يقتطع من هذه زهرة التوفو الجميلة. بدت تلك البتلات الجميلة أكثر هشاشة من الشعر كما لو كانت تتفكك بلمسة واحدة …
بو فانغ هز رأسه . وكان النظام قد أعلن بالفعل الانتهاء من المهمة في ذهنه.
بعد تجربة الجولة الأولى من المباراة ، لم يعد المتفرجون المحيطون يؤمنون تماماً في تقنيات السيد تشاو. كثير منهم كانوا يولون اهتماما وثيقا لحركات بو فانغ. ومع ذلك ، فإن الحيرة والرعب سرعان ما ظهرت على كل واحد منهم .
تشيان باو فشل حقا هذه المرة. لقد كان يشعر بالاكتئاب لأنه قدم لبو فانغ الفرصة لصفع وجهه. ليكون بو فانغ موهوبًا بشكل شيطاني في كل من مهارات الطهي وتقنيات القطع ، كان من غير المعقول بكل بساطة. ومع ذلك ، مع اتساع قارة التنين الخفية ، كان ظهور هذه العباقرية الشيطانية طبيعيًا أيضًا.
“دعونا نبدأ بالفئة الثانية” ، قال بو فانغ غير مبال. هذا الصوت الهادئ , على الفور أيقظ الجميع من دهشتهم.
“بفضل مهارات الطهي الممتازة التي يمتلكها المالك بو وتقنيات القطع الحادة ، فإن البقاء داخل هذا المتجر الصغير يعد مضيعة لمهاراتك. أتساءل عما إذا كان لدى المالك بو أي مصلحة في القدوم إلى مطعم العنقاء الخالدة. إذا كان كلانا يعملان معًا ، بمهارات الطهي لدى المالك بو وسمعة مطعم العنقاء الخالدة ، فسنصبح بالتأكيد مشهورين في القارة! “لقد نمت الرغبة في جلب بو فانغ إلى جانبه في عقل تشيان باو.
بينما بدأ السيد تشاو في قطع التوفو ، أخرج بو فانغ سكين مطبخ عادي مرة أخرى. يشبه سكين المطبخ تمامًا نفس السكين السابق. كلاهما ينتمي إلى نوع سكاكين المطبخ الكبيرة.
“غير مهتم”
تحت السطح ، بدا التوفو ممتدًا بشكل طبيعي للأعلى كطبقة بعد أن بدأت طبقة من شرائط التوفو في الارتفاع بسبب تأثيرات القوة الطافية ، والتي تشكل ما يشبه زهرة متفتحة.
من الواضح أن بو فانغ رفض اقتراحه. حتى الإمبراطور رٌفض بلا قلب من قبله ، ناهيك عن مالك مطعم العنقاء الخالدة.
كانت اويانغ شياوي ملقاة على الطاولة أمام الوعاء الشفاف. كانت عيناها الكبيرتان ممتلئتين بالدهشة بينما كانت تحدق بزهرة التوفو ذات الألف طبقة التي بدت وكأنها مصنوعة عبر وسائل خارقة للطبيعة. فوجئ يانغ تشن أيضا. هل كان ذلك حقًا شيء يمكن صنعه بسكين المطبخ؟ عالم الطهي … كان حقا لا يسبر غوره!
“… الفئة الثانية تقيس دقة تقنيات القطع الخاصة بك. لقد أعددنا قطعتين من التوفو ، وسيقوم المالك بو وماستر تشاو بتقطيعها. الشخص الذي يصنع أنحف شرائح دون كسر التوفو هو الفائز. “في تلك اللحظة ، كان تشيان باو قد فقد بالفعل ثقته بالنفس من قبل. تقنية القطع النيزكية التي عرضها بو فانغ قد هزمت ثقته بنفسه تمامًا.
فجأة ، شعر الاثنان يدًا تضغط على أكتافهما وقد فاجأهما في نفس الوقت. ثم ، شعروا بفقدان السيطرة على أجسادهم و هالة قوية قمعت طاقتهم الحقيقية.
عندما اخترقت أشعة الشمس من خلال وعاء شفاف وأضاءت ألف طبقة من زهرة التوفو العائمة داخل الوعاء ، تبدو شرائط التوفو التي تحوم في الماء وكأنها زهرة ترفرف في الريح.
نظرت اويانغ شياو يى ويانغ تشن الى بعضهما البعض في عيونهم وهتفوا بصمت نفس الشيء في عقولهم: أوه لا!
قال بو فانغ بهدوء ، “كٌن صبور” ، وقمع النقاش داخل الحشد. باستخدام يديه ، رفع بعناية قطعة من التوفو الأبيض الناصعة والحارة ووضعه داخل وعاء شفاف من الماء. تم إعداد هذا الوعاء من قِبل تشيان باو مقدمًا وسمح بظهور التوفو من جميع الاتجاهات بعد تقطيعه.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
وضع بو فانغ سكين المطبخ العادي الذي كان يحمله على لوح التقطيع. لقد أشار بشكل صريح إلى السيد تشاو لإلقاء نظرة على سكين المطبخ الذي استخدمه.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!