114
الفصل 114: هذا سر
كانت ني يان غاضبة … لقد نسيت أن الجمال كان بلا فائدة أمام هذا الزميل.
شعر جي تشنغ شوي بالحنين وهو ينظر إلى شوارع المدينة الإمبراطورية. لم يكن هناك فرق كبير قبل مغادرته ، لكنه لا يزال يشعر بقدر من التغيير.
وشاهد بو فانغ بينما عامت نقانق لحوم البقرة التنين الثلاثة داخل المقلاة المليئة بالزيت. على الرغم من أنه كان قد أكل بالفعل النقانق ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتوق إلى المزيد بعد شم الرائحة المنبعثة من النقانق. إن الطبق المصنوع من لحم الوحش الروحي من الصف السابع يمتلك ببساطة جاذبية كبيرة.
بواسطة فانغ سرعان ما خرج من المطبخ بينما كان يحمل لوحين من الخزف الأبيض في يديه. كانت قطع من شرائح اثنين من النقانق لحم بقرة التنين المتجول . العطر الغني الذي كان على وشك التصلب ينتشر من الأواني الخزفية.
“ربما يسرق شخصًا ما … يبيع نقانق واحدة لمائتين وخمسين بلورة ، إنه مصاب بالعته عملياً!” لم تستطع ني يان أن تساعد ، بل لعنة بصمت وهي تجلس في عبوس
مسح بو فانغ قطرات الماء على يديه وأعطى ني يان لمحة. كانت عيون هذا الجمال الذي لا نظير له مليئة بالعطش للمعرفة. كانت عيناها الكبيرتان ، اللتان يبدو أنهما تحتويان على تموجات الماء ، ممتلئة بالتوقع بينما كانت تحدق في بو فانغ. حتى بو فانغ كان سيسقط لها تقريبا.
أثناء جلوسه بجانبها ، لم يستطع تانغ يين الامتناع عن الشعور بالذهول إلى حد ما. على الرغم من أن السعر كان مائتان وخمسون بلورة لكل نقانق ، إلا أنهم ما زالوا يشترونها في النهاية … أولئك الذين اشتروا النقانق كانو هم ، أليس هذا كثير؟
صوت لطيف خرج من فمه.
بعد أخذ اللقمة الأولى مباشرة ، فهمت ني يان سبب بيع بو فانغ للنقانق بسعر باهظ. كانت آثار تناول واحدة من النقانق أكثر فعالية من ابتلاع إكسير الصف السادس. كانت طاقة الروح الموجودة في النقانق تفوق الخيال.
بجانبهم ، امتص تشيان باو نفسا من الهواء البارد. كما هو متوقع من المتجر المعروف باسم القلب الأسود داخل المدينة الإمبراطورية ، كان النقانق الواحد … يباع بالفعل لمئتي وخمسين بلورة. كان ذلك يعادل تقريبا أسبوع كامل من أرباح مطعم العنقاء الخالدة . في الواقع لم يستطع حتى أكل نقانق واحدة.
الرجل القوي البنية يقف وراء جي تشينغشوي على الفور أعطى شخيرًا غاضبًا بينما كان يتقدم إلى الأمام وبصراخ شديد على مسؤول المحكمة . كان مسؤول المحكمة خائفا لدرجة أنه اتخذ عدة خطوات للوراء وسقط على الأرداف. وكان هذا المسؤول المحكمة فقط باحث. كيف يمكن أن يتحمل الوهج الغاضب من رجل كان مثل الوحش الشرير.
نظرة سريعة على الكلب الأسود الكبير الذي كان يرقد ببهجة عند المدخل ، غضبت ني يان . مثل هذه النقانق اللذيذة كان يأكلها كلب أسود كبير مثل هذا. كان مجرد مضيعة للطعام الجيد.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء آخر يمكنها القيام به. كما قال بو فانغ ، جاءت إلى المتجر كعميل. إذا أرادت تذوق الأطباق ، فستحتاج بطبيعة الحال إلى إصدار طلب ودفع ثمنها بالبلورات. لم يكن هذا الكلب الأسود الكبير عميلًا ، لذا كان بإمكان بو فانغ إطعامه النقانق.
وشاهد بو فانغ بينما عامت نقانق لحوم البقرة التنين الثلاثة داخل المقلاة المليئة بالزيت. على الرغم من أنه كان قد أكل بالفعل النقانق ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتوق إلى المزيد بعد شم الرائحة المنبعثة من النقانق. إن الطبق المصنوع من لحم الوحش الروحي من الصف السابع يمتلك ببساطة جاذبية كبيرة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء آخر يمكنها القيام به. كما قال بو فانغ ، جاءت إلى المتجر كعميل. إذا أرادت تذوق الأطباق ، فستحتاج بطبيعة الحال إلى إصدار طلب ودفع ثمنها بالبلورات. لم يكن هذا الكلب الأسود الكبير عميلًا ، لذا كان بإمكان بو فانغ إطعامه النقانق.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء آخر يمكنها القيام به. كما قال بو فانغ ، جاءت إلى المتجر كعميل. إذا أرادت تذوق الأطباق ، فستحتاج بطبيعة الحال إلى إصدار طلب ودفع ثمنها بالبلورات. لم يكن هذا الكلب الأسود الكبير عميلًا ، لذا كان بإمكان بو فانغ إطعامه النقانق.
بواسطة فانغ سرعان ما خرج من المطبخ بينما كان يحمل لوحين من الخزف الأبيض في يديه. كانت قطع من شرائح اثنين من النقانق لحم بقرة التنين المتجول . العطر الغني الذي كان على وشك التصلب ينتشر من الأواني الخزفية.
ببساطة ، كانت هذه مشكلة مع هوياتهم. رغم أن ني يان كانت غاضبة ، إلا أنها لا تزال تقبل على مضض هذا السبب.
بعد أن نظرت ني يان إلى القائمة ، أصيبت بصدمة داخلية. وكان كل طبق واحد في القائمة باهظ الثمن بشكل يبعث على السخرية. ومع ذلك ، على عكس توقعاتها ، كان هناك بالفعل عملاء يزورون المتجر.
ببساطة ، كانت هذه مشكلة مع هوياتهم. رغم أن ني يان كانت غاضبة ، إلا أنها لا تزال تقبل على مضض هذا السبب.
تحسّن تعبير جي تشينغشوي بشكل بسيط وأومأ برأسه.
عند النظر إلى الرجال البدينين الملتفين داخل معاطفهم في الطاولة التالي ، كانت ني يان صامته.
كانت ني يان غاضبة … لقد نسيت أن الجمال كان بلا فائدة أمام هذا الزميل.
بجانبهم ، امتص تشيان باو نفسا من الهواء البارد. كما هو متوقع من المتجر المعروف باسم القلب الأسود داخل المدينة الإمبراطورية ، كان النقانق الواحد … يباع بالفعل لمئتي وخمسين بلورة. كان ذلك يعادل تقريبا أسبوع كامل من أرباح مطعم العنقاء الخالدة . في الواقع لم يستطع حتى أكل نقانق واحدة.
بواسطة فانغ سرعان ما خرج من المطبخ بينما كان يحمل لوحين من الخزف الأبيض في يديه. كانت قطع من شرائح اثنين من النقانق لحم بقرة التنين المتجول . العطر الغني الذي كان على وشك التصلب ينتشر من الأواني الخزفية.
“بعد ذلك ، يجب أن تكون قادرًا على الأقل على إخباري بوحش الروح الذي جاء منه هذا اللحم ، أليس كذلك؟” أعطى التركيز المذهل للطاقة الروحية داخل اللحم ني يان بعض الشكوك من جانبها. ومع ذلك ، كانت لا تزال غير متأكدة … إذا كانت شكوكها حقيقية بالفعل ، فسيكون ذلك مرعباً للغاية.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه هز رأسه ، إلا أنه لم يبد أي نوايا في التحرك. اكتسح نظرته على مجموعتي الناس وبدأ ضحكة مكتومة.
يا لها من رائحة! الجميع داخل المتجر قد انجذب للرائحة. لم يستطعوا إلا أن يستنشقوا الهواء ، على أمل شم رائحة العطر.
هذا المسؤول بالمحكمة تفاجأ على الفور. ضاقت تلاميذه وظهره بالكامل يقطر بالعرق البارد.
قال بو فانغ لـ ني يان: “هذا هو سجق لحم بقرة التنين المتجول الذي طلبته ، يرجى الاستمتاع بتناول وجبتك” ، ثم وضع الطبق الآخر أمام تانغ يين. التفت وعاد إلى المطبخ ثم عاد مع اللوحة الأخيرة ، ووضعها امام لو شياو شياو.
الثلاثة منهم بدأو بفارغ الصبر الأكل. تانغ يين ابتلع قطعة من النقانق مع لدغة واحدة . ظهرت عيناه تقريبًا بينما كان يمضغ الطعام بقوة في فمه ، على ما يبدو أنه يعتزم بلع لسانه.
شعر جي تشنغ شوي بالحنين وهو ينظر إلى شوارع المدينة الإمبراطورية. لم يكن هناك فرق كبير قبل مغادرته ، لكنه لا يزال يشعر بقدر من التغيير.
كان مظهر لو شياو شياو أثناء تناول الطعام يشبه إلى حد كبير تانغ يين. كانت مغمورة بالكامل في نكهة لذيذة ولم تكن قادرة على السيطرة على نفسها.
بجانبهم ، امتص تشيان باو نفسا من الهواء البارد. كما هو متوقع من المتجر المعروف باسم القلب الأسود داخل المدينة الإمبراطورية ، كان النقانق الواحد … يباع بالفعل لمئتي وخمسين بلورة. كان ذلك يعادل تقريبا أسبوع كامل من أرباح مطعم العنقاء الخالدة . في الواقع لم يستطع حتى أكل نقانق واحدة.
من ناحية أخرى ، كانت ني يان أكثر عقلانية. كانت تحجم النقانق رسميًا وتقيم الطبق من خلال مراقبة لونه ورائحته ومظهره والعديد من الجوانب الأخرى بعناية.
صوت لطيف خرج من فمه.
الفصل 114: هذا سر
بعد فهم الموقف ، التقطت ني يان قطعة من النقانق وبدأت تذوق نكهتها ببطء في فمها … كانت النكهة الغنية باللحوم تشبه نبع حيث ازدهرت تدريجياً في فمها ، مما تسبب في أن يأسر كل من جسدها وعقلها باللذة.
بعد فهم الموقف ، التقطت ني يان قطعة من النقانق وبدأت تذوق نكهتها ببطء في فمها … كانت النكهة الغنية باللحوم تشبه نبع حيث ازدهرت تدريجياً في فمها ، مما تسبب في أن يأسر كل من جسدها وعقلها باللذة.
وشاهد بو فانغ بينما عامت نقانق لحوم البقرة التنين الثلاثة داخل المقلاة المليئة بالزيت. على الرغم من أنه كان قد أكل بالفعل النقانق ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتوق إلى المزيد بعد شم الرائحة المنبعثة من النقانق. إن الطبق المصنوع من لحم الوحش الروحي من الصف السابع يمتلك ببساطة جاذبية كبيرة.
عبق! لذيذ! هل هذه حقا نقانق؟ هذه هي النقانق الاكثر لذة التي اكلتها من أي وقت مضى! لقد سقطت تماما.
هذا المسؤول بالمحكمة تفاجأ على الفور. ضاقت تلاميذه وظهره بالكامل يقطر بالعرق البارد.
اتسعت زوايا فم بو فانغ في ابتسامة بينما كان يشاهد الثلاثة منهم وهم يتناولون الطعام. استدار وعاد إلى المطبخ ليبدأ إعداد أطباق السمين جين والآخرين.
عندما انهي بو فانغ جميع الطلبات ، تعافت ني يان وتلاميذها أيضًا من طعم نقانق لحم بقرة التنين المتجول . كانوا يتأملون في بو فانغ بنظرات غريبة.
بجانبهم ، امتص تشيان باو نفسا من الهواء البارد. كما هو متوقع من المتجر المعروف باسم القلب الأسود داخل المدينة الإمبراطورية ، كان النقانق الواحد … يباع بالفعل لمئتي وخمسين بلورة. كان ذلك يعادل تقريبا أسبوع كامل من أرباح مطعم العنقاء الخالدة . في الواقع لم يستطع حتى أكل نقانق واحدة.
بعد فهم الموقف ، التقطت ني يان قطعة من النقانق وبدأت تذوق نكهتها ببطء في فمها … كانت النكهة الغنية باللحوم تشبه نبع حيث ازدهرت تدريجياً في فمها ، مما تسبب في أن يأسر كل من جسدها وعقلها باللذة.
كانت عيون ني يان تحدق مباشرة في بو فانغ. يبدو أن نظرتها كانت تنوي ابتلاع بو فانغ في لدغة واحدة. “أخبرني ، كيف تمنع طاقة الروح داخل لحم الوحوش من التبدد! لقد كنت أبحث عن هذا النوع من التقنية لفترة طويلة ، لكنني ما زلت غير قادرة على التحكم في طاقة الروح الموجودة داخل لحوم الوحوش! “
ببساطة ، كانت هذه مشكلة مع هوياتهم. رغم أن ني يان كانت غاضبة ، إلا أنها لا تزال تقبل على مضض هذا السبب.
بعد أخذ اللقمة الأولى مباشرة ، فهمت ني يان سبب بيع بو فانغ للنقانق بسعر باهظ. كانت آثار تناول واحدة من النقانق أكثر فعالية من ابتلاع إكسير الصف السادس. كانت طاقة الروح الموجودة في النقانق تفوق الخيال.
اللحوم المستخدمة لإنتاج هذا النقانق لم تكن بالتأكيد من وحش روح عادي … بقرة التنين المتجول ، هل يمكن أن تكون بقرة التنين المتجول ؟!
“هذا العبد المتواضع يحيي صاحب السمو. اكتشف ولي العهد أن صاحب السمو قد عاد إلى المدينة الإمبراطورية اليوم ، لذلك أمر هذا الخادم المتواضع بشكل خاص باستقبال ودعوة صاحب السمو لدخول القصر الإمبراطوري لإجراء محادثة معه. “كان الخصي الشاب متحدثًا جيدًا وله وكان الموقف التبجيل والاحترام.
مسح بو فانغ قطرات الماء على يديه وأعطى ني يان لمحة. كانت عيون هذا الجمال الذي لا نظير له مليئة بالعطش للمعرفة. كانت عيناها الكبيرتان ، اللتان يبدو أنهما تحتويان على تموجات الماء ، ممتلئة بالتوقع بينما كانت تحدق في بو فانغ. حتى بو فانغ كان سيسقط لها تقريبا.
على بعد عشرة أميال من بوابة المدينة الإمبراطورية ، أقام جيش الأمير الثالث معسكرًا في سهل فارغ. لم يختاروا الدخول إلى المدينة الإمبراطورية.
قال بو فانغ “هذا سر”.
“ربما يسرق شخصًا ما … يبيع نقانق واحدة لمائتين وخمسين بلورة ، إنه مصاب بالعته عملياً!” لم تستطع ني يان أن تساعد ، بل لعنة بصمت وهي تجلس في عبوس
كانت ني يان غاضبة … لقد نسيت أن الجمال كان بلا فائدة أمام هذا الزميل.
كانت عيون ني يان تحدق مباشرة في بو فانغ. يبدو أن نظرتها كانت تنوي ابتلاع بو فانغ في لدغة واحدة. “أخبرني ، كيف تمنع طاقة الروح داخل لحم الوحوش من التبدد! لقد كنت أبحث عن هذا النوع من التقنية لفترة طويلة ، لكنني ما زلت غير قادرة على التحكم في طاقة الروح الموجودة داخل لحوم الوحوش! “
“بمجرد تلف لحم وحش الروح ، سوف تتبدد طاقة الروح الموجودة في الداخل. كلما ارتفعت درجة وحش الروح ، كان معدل تبديدها أسرع … من نظرات هذا اللحم ، فإن درجة وحش الروح الذي جاء منه ليست منخفضة بالتأكيد. كيف فعلتها؟”
“هذا سر ،” أجاب بو فانغ.
ومع ذلك ، لم يكن هذا سببًا كافيًا لموقفه المتعجرف. أعطى جي تشينغشوي الرجل بصراحة لمحة باردة وزُرعت زوايا فمه كما قال ، “صاحب السعادة ، كم أنت متغطرس. بغض النظر عن مقدار المضيق الرهيب الذي أنا فيه ، ما زلت أميرًا. وبينما كنت أقاتل وأقتل أعدائنا خارج الحدود ، أتساءل عن أي بيت دعارة كان يقيم فيه صاحب السعادة. ما هو أساسك للتحدث معي بهذه الطريقة؟ “
ني يان بتعبيرات مظلمة. في تلك اللحظة ، كان لديها الدافع لتحويل هذا الزميل للحم مفروم مع صفعة واحدة …
“بعد ذلك ، يجب أن تكون قادرًا على الأقل على إخباري بوحش الروح الذي جاء منه هذا اللحم ، أليس كذلك؟” أعطى التركيز المذهل للطاقة الروحية داخل اللحم ني يان بعض الشكوك من جانبها. ومع ذلك ، كانت لا تزال غير متأكدة … إذا كانت شكوكها حقيقية بالفعل ، فسيكون ذلك مرعباً للغاية.
الرجل القوي البنية يقف وراء جي تشينغشوي على الفور أعطى شخيرًا غاضبًا بينما كان يتقدم إلى الأمام وبصراخ شديد على مسؤول المحكمة . كان مسؤول المحكمة خائفا لدرجة أنه اتخذ عدة خطوات للوراء وسقط على الأرداف. وكان هذا المسؤول المحكمة فقط باحث. كيف يمكن أن يتحمل الوهج الغاضب من رجل كان مثل الوحش الشرير.
“هذه حسناً … أوه ، أستطيع أن أخبرك بهذا.” كان بو فانغ سيعطي نفس الإجابة في العادة ، لكنه توقف مؤقتًا للحظة وسرعان ما غير رده.
الفصل 114: هذا سر
بدأت الطاقة الحقيقية داخل جسم ني يان تتحرك بشكل خاطئ لأنها تحملت الرغبة في تسديد لكمة. اذا حصلت على نفس الرد أنه كان سرا؟
كان مظهر لو شياو شياو أثناء تناول الطعام يشبه إلى حد كبير تانغ يين. كانت مغمورة بالكامل في نكهة لذيذة ولم تكن قادرة على السيطرة على نفسها.
“لماذا تعتقدين أن النقانق يمكن بيعها بسعر باهظ؟” سأل بو فانغ وهو يتطلع إلى ني يان. “ذلك لأن اللحوم نفسها غالية الثمن. هذا اللحم من الدرجة السابعة بقرة التنين المتجول … “
“هذا العبد المتواضع يحيي صاحب السمو. اكتشف ولي العهد أن صاحب السمو قد عاد إلى المدينة الإمبراطورية اليوم ، لذلك أمر هذا الخادم المتواضع بشكل خاص باستقبال ودعوة صاحب السمو لدخول القصر الإمبراطوري لإجراء محادثة معه. “كان الخصي الشاب متحدثًا جيدًا وله وكان الموقف التبجيل والاحترام.
تحسّن تعبير جي تشينغشوي بشكل بسيط وأومأ برأسه.
…
على بعد عشرة أميال من بوابة المدينة الإمبراطورية ، أقام جيش الأمير الثالث معسكرًا في سهل فارغ. لم يختاروا الدخول إلى المدينة الإمبراطورية.
نظرة سريعة على الكلب الأسود الكبير الذي كان يرقد ببهجة عند المدخل ، غضبت ني يان . مثل هذه النقانق اللذيذة كان يأكلها كلب أسود كبير مثل هذا. كان مجرد مضيعة للطعام الجيد.
خلع الأمير الثالث ملابسه العسكرية وتحوّل إلى رداء أبيض راقٍ. لقد وقف بأناقة أمام القوات وتبعه شخصان. كان أحدهم يرتدي قبعة من الخيزران مع حجاب أسود ، بينما كان الآخر شخصًا قويًا وطويل القامة.
“صاحب السمو ، إن دخول المدينة الإمبراطورية سيكون بالتأكيد محفوفًا بالمخاطر . يجب أن يرافقك مرؤوسك في جميع الأوقات ، من أجل ضمان سلامة سموك! “. فتح الرجل الطويل القامة فمه وقال.
بواسطة فانغ سرعان ما خرج من المطبخ بينما كان يحمل لوحين من الخزف الأبيض في يديه. كانت قطع من شرائح اثنين من النقانق لحم بقرة التنين المتجول . العطر الغني الذي كان على وشك التصلب ينتشر من الأواني الخزفية.
جي تشينغشوي نظر بعجل على الرجل ، لكنه لم يرفضه. توجه ببطء نحو المدينة الإمبراطورية الشاهقة تحت شمس الصباح مع وضع يديه خلف ظهره.
مسح بو فانغ قطرات الماء على يديه وأعطى ني يان لمحة. كانت عيون هذا الجمال الذي لا نظير له مليئة بالعطش للمعرفة. كانت عيناها الكبيرتان ، اللتان يبدو أنهما تحتويان على تموجات الماء ، ممتلئة بالتوقع بينما كانت تحدق في بو فانغ. حتى بو فانغ كان سيسقط لها تقريبا.
قال بو فانغ لـ ني يان: “هذا هو سجق لحم بقرة التنين المتجول الذي طلبته ، يرجى الاستمتاع بتناول وجبتك” ، ثم وضع الطبق الآخر أمام تانغ يين. التفت وعاد إلى المطبخ ثم عاد مع اللوحة الأخيرة ، ووضعها امام لو شياو شياو.
بينما كان يتنقل عبر بوابة المدينة ، كانت الرياح الشتوية تهب ، لكنه ما زال يشعر بشعور مألوف يندفع إلى وجهه.
كانت ني يان غاضبة … لقد نسيت أن الجمال كان بلا فائدة أمام هذا الزميل.
شعر جي تشنغ شوي بالحنين وهو ينظر إلى شوارع المدينة الإمبراطورية. لم يكن هناك فرق كبير قبل مغادرته ، لكنه لا يزال يشعر بقدر من التغيير.
كانت عيون ني يان تحدق مباشرة في بو فانغ. يبدو أن نظرتها كانت تنوي ابتلاع بو فانغ في لدغة واحدة. “أخبرني ، كيف تمنع طاقة الروح داخل لحم الوحوش من التبدد! لقد كنت أبحث عن هذا النوع من التقنية لفترة طويلة ، لكنني ما زلت غير قادرة على التحكم في طاقة الروح الموجودة داخل لحوم الوحوش! “
من مسافة بعيدة ، كانت مجموعتان من الناس تقتربان ببطء لاستقبال جي تشنغ شوي.
هذا المسؤول بالمحكمة تفاجأ على الفور. ضاقت تلاميذه وظهره بالكامل يقطر بالعرق البارد.
ببساطة ، كانت هذه مشكلة مع هوياتهم. رغم أن ني يان كانت غاضبة ، إلا أنها لا تزال تقبل على مضض هذا السبب.
“نرحب بعودة الأمير الثالث إلى المدينة الإمبراطورية. قال مسؤول مسن لـ جي تشينغشوي ، هل يفضل صاحب السمو الدخول إلى قصر الملك يو للدردشة؟” في الواقع لم تكن لهجة محترمة.
“صاحب السمو ، إن دخول المدينة الإمبراطورية سيكون بالتأكيد محفوفًا بالمخاطر . يجب أن يرافقك مرؤوسك في جميع الأوقات ، من أجل ضمان سلامة سموك! “. فتح الرجل الطويل القامة فمه وقال.
اعترف جي تشينغشوي بهذا الشخص. وكان مسؤول رفيع المستوى في المحاكم الإمبراطورية. من مظهره ، اختار أن يقف إلى جانب الملك يو.
“ربما يسرق شخصًا ما … يبيع نقانق واحدة لمائتين وخمسين بلورة ، إنه مصاب بالعته عملياً!” لم تستطع ني يان أن تساعد ، بل لعنة بصمت وهي تجلس في عبوس
ومع ذلك ، لم يكن هذا سببًا كافيًا لموقفه المتعجرف. أعطى جي تشينغشوي الرجل بصراحة لمحة باردة وزُرعت زوايا فمه كما قال ، “صاحب السعادة ، كم أنت متغطرس. بغض النظر عن مقدار المضيق الرهيب الذي أنا فيه ، ما زلت أميرًا. وبينما كنت أقاتل وأقتل أعدائنا خارج الحدود ، أتساءل عن أي بيت دعارة كان يقيم فيه صاحب السعادة. ما هو أساسك للتحدث معي بهذه الطريقة؟ “
كانت عيون ني يان تحدق مباشرة في بو فانغ. يبدو أن نظرتها كانت تنوي ابتلاع بو فانغ في لدغة واحدة. “أخبرني ، كيف تمنع طاقة الروح داخل لحم الوحوش من التبدد! لقد كنت أبحث عن هذا النوع من التقنية لفترة طويلة ، لكنني ما زلت غير قادرة على التحكم في طاقة الروح الموجودة داخل لحوم الوحوش! “
يا لها من رائحة! الجميع داخل المتجر قد انجذب للرائحة. لم يستطعوا إلا أن يستنشقوا الهواء ، على أمل شم رائحة العطر.
هذا المسؤول بالمحكمة تفاجأ على الفور. ضاقت تلاميذه وظهره بالكامل يقطر بالعرق البارد.
الرجل القوي البنية يقف وراء جي تشينغشوي على الفور أعطى شخيرًا غاضبًا بينما كان يتقدم إلى الأمام وبصراخ شديد على مسؤول المحكمة . كان مسؤول المحكمة خائفا لدرجة أنه اتخذ عدة خطوات للوراء وسقط على الأرداف. وكان هذا المسؤول المحكمة فقط باحث. كيف يمكن أن يتحمل الوهج الغاضب من رجل كان مثل الوحش الشرير.
من مسافة بعيدة ، اقتربت مجموعة أخرى من الناس ببطء. الشخص الذي يقودهم كان خصيًا شابًا. من الواضح أنهم مرؤوسو ولي العهد.
“بمجرد تلف لحم وحش الروح ، سوف تتبدد طاقة الروح الموجودة في الداخل. كلما ارتفعت درجة وحش الروح ، كان معدل تبديدها أسرع … من نظرات هذا اللحم ، فإن درجة وحش الروح الذي جاء منه ليست منخفضة بالتأكيد. كيف فعلتها؟”
“هذا العبد المتواضع يحيي صاحب السمو. اكتشف ولي العهد أن صاحب السمو قد عاد إلى المدينة الإمبراطورية اليوم ، لذلك أمر هذا الخادم المتواضع بشكل خاص باستقبال ودعوة صاحب السمو لدخول القصر الإمبراطوري لإجراء محادثة معه. “كان الخصي الشاب متحدثًا جيدًا وله وكان الموقف التبجيل والاحترام.
تحسّن تعبير جي تشينغشوي بشكل بسيط وأومأ برأسه.
مسح بو فانغ قطرات الماء على يديه وأعطى ني يان لمحة. كانت عيون هذا الجمال الذي لا نظير له مليئة بالعطش للمعرفة. كانت عيناها الكبيرتان ، اللتان يبدو أنهما تحتويان على تموجات الماء ، ممتلئة بالتوقع بينما كانت تحدق في بو فانغ. حتى بو فانغ كان سيسقط لها تقريبا.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه هز رأسه ، إلا أنه لم يبد أي نوايا في التحرك. اكتسح نظرته على مجموعتي الناس وبدأ ضحكة مكتومة.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
صوت لطيف خرج من فمه.
بعد أن نظرت ني يان إلى القائمة ، أصيبت بصدمة داخلية. وكان كل طبق واحد في القائمة باهظ الثمن بشكل يبعث على السخرية. ومع ذلك ، على عكس توقعاتها ، كان هناك بالفعل عملاء يزورون المتجر.
عبق! لذيذ! هل هذه حقا نقانق؟ هذه هي النقانق الاكثر لذة التي اكلتها من أي وقت مضى! لقد سقطت تماما.
“ارجع وأخبر أشقائي الاعزاء ، أخبرهم أنني مرهق بعد رحلة طويلة ولا أريد رؤيتهم. إذا كان لديهم ما يقولوه ، فسنتحدث … خلال جنازة الأب “.
…
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
هذا المسؤول بالمحكمة تفاجأ على الفور. ضاقت تلاميذه وظهره بالكامل يقطر بالعرق البارد.
