142
الفصل 142: الشعور بالوحدة و البرد في الليلة التي تسبق عيد الربيع
حلقت سلسلة من الألعاب النارية في الهواء وازدهرت في سماء الليل السوداء.
مع اقتراب عيد الربيع ، أصبحت شوارع المدينة الإمبراطورية حيوية ومشغولة للغاية. كان الجميع يقومون بتنظيف الربيع ، ويطبخون طعامًا لذيذًا ، ويستعدون للترحيب بالعام الجديد المقبل.
“هل تعتقد حقًا أن مجرد مكافأة ستقنعني بالمشاركة؟” وقف بو فانغ هناك مع تقويم ظهره وهو ينظر بجدية إلى اويانغ شونغ هنغ.
“أوه ، إذا كان المالك بو يشارك ، فستحصل بالتأكيد على المركز الأول! تسك ، تسك ، تسك. أطباقك هي الأفضل التي تذوقتها على الإطلاق ، فهي أفضل بكثير من الطعام الذي يطبخه الطهاة من المطبخ الإمبراطوري! يمكن وصفها بكلمة واحدة فقط ، ممتازة! “أعطى اويانغ شونغ هينغ بو فانغ إبهامًا حيث تركت سلسلة من المديح شفتيه.
تم طهي الأطباق بعد الأطباق الرائعة وتقديمها على طاولات الطعام الخاصة بهم. سوف يجتمع العديد من أفراد الأسر الكبيرة معًا لحضور حفل العشاء.
فوجئت اويانغ شونغ هينغ للحظة. لقد فكر ، “كما هو متوقع من الشيف المعترف به من قبل جلالة الملك ، فإن قوته الشخصية لا تضاهى لدى الطهاة العاديين. يبدو أن صعوبة دعوة المالك “بو” عالية جدًا. “
بو فانغ خفض عينيه وتظاهر بالتفكير للحظة. بعد ذلك ، نظر إلى اويانغ شونغ هنغ وقال “حسنا ، أنا أوافق على المشاركة.”
بووووم!
داخل مطابخهم ، اشتعلت النيران الكبيرة حيث كانت أصوات القلي تتلاشى باستمرار ورائحة الأطباق تطغي وتتبخر في الهواء لفترة طويلة.
“المالك بو ، هل حقا لن تعيد النظر؟ هذه فرصة لإخبار الجميع بمهاراتك في الطهي! “سأل اويانغ شونغ هنغ بتردد.
تم طهي الأطباق بعد الأطباق الرائعة وتقديمها على طاولات الطعام الخاصة بهم. سوف يجتمع العديد من أفراد الأسر الكبيرة معًا لحضور حفل العشاء.
نظر بو فانغ إليه وتراجع للحظة. أطلق نفسًا عميقًا ثم سأل: “أولاً ، أخبرني ما هي المكافأة على المركز الأول؟”
“هم؟ ماذا؟ “صنع اويانغ شونغ هنغ ابتسامة وهو ينظر إلى بو فانغ. “أنت بالفعل سقط لي؟ ماذا حدث لصمودك؟ ماذا حدث لسلامتك الأخلاقية واللامبالاة بالسلع المادية؟ “
الفصل 142: الشعور بالوحدة و البرد في الليلة التي تسبق عيد الربيع
“احم ، احم … المالك بو ، الامر هكذا. يتم اختيار مكافأة مأدُبة المائة عائلة هذه المرة شخصيًا من قبل جلالة الملك من خزينة القصر الإمبراطوري ولن يتم الإعلان عن هذه المكافأة إلا بعد اختيار المركز الأول. لذلك ، أنا لا أعرف الإجابة عن سؤالك أيضًا … ومع ذلك ، يمكنني أن أؤكد لك أنك لن تشعر بخيبة أمل من المكافأة!
عندما سمع اويانغ شونغ هينغ أن بو فانغ وافق فعليًا على المشاركة في مأدُبة المائة عائلة ، سطع وجهه على الفور مثل أقحوان مزهر.
“احم ، احم … المالك بو ، الامر هكذا. يتم اختيار مكافأة مأدُبة المائة عائلة هذه المرة شخصيًا من قبل جلالة الملك من خزينة القصر الإمبراطوري ولن يتم الإعلان عن هذه المكافأة إلا بعد اختيار المركز الأول. لذلك ، أنا لا أعرف الإجابة عن سؤالك أيضًا … ومع ذلك ، يمكنني أن أؤكد لك أنك لن تشعر بخيبة أمل من المكافأة!
بو فانغ خفض عينيه وتظاهر بالتفكير للحظة. بعد ذلك ، نظر إلى اويانغ شونغ هنغ وقال “حسنا ، أنا أوافق على المشاركة.”
اويانغ شونغ هينغ اخرج نفسا عميقا وشعر بالراحة للغاية. منذ موافقة المالك بو ، اكتملت المهمة التي قدمها الإمبراطور.
كان بو فانغ شخص يخاف من المتاعب لكنه كان شخص خطير كذلك. كان يعامل دائمًا الطهي بموقف جاد . وبما أنه اختار المشاركة ، فسيقوم بأداء أفضل ما لديه.
أرسل بو فانغ أفراد عائلة أويانغ بعينيها ثم عاد إلى المطبخ.
عندما سمع اويانغ شونغ هينغ أن بو فانغ وافق فعليًا على المشاركة في مأدُبة المائة عائلة ، سطع وجهه على الفور مثل أقحوان مزهر.
“الرئيس كريه الرائحة ، نحن هنا لتقديم الطعام لك!” قالت اويانغ شياو يى بابتسامة.
“أوه ، إذا كان المالك بو يشارك ، فستحصل بالتأكيد على المركز الأول! تسك ، تسك ، تسك. أطباقك هي الأفضل التي تذوقتها على الإطلاق ، فهي أفضل بكثير من الطعام الذي يطبخه الطهاة من المطبخ الإمبراطوري! يمكن وصفها بكلمة واحدة فقط ، ممتازة! “أعطى اويانغ شونغ هينغ بو فانغ إبهامًا حيث تركت سلسلة من المديح شفتيه.
“الرئيس كريه الرائحة ، نحن هنا لتقديم الطعام لك!” قالت اويانغ شياو يى بابتسامة.
إذا رأى شخص آخر هذا المشهد ، فلن يفكر أبدًا في أن هذا الرجل الذي يشبه البائع في منتصف العمر كان في الواقع جنرالًا معروفًا للإمبراطورية.
علقت فوانيس حمراء كبيرة عند أبواب الأسر الكبيرة بينما كان مدبرو المنازل وخادمات المنازل يعدون باحساس ضروريات الاحتفال بالعام الجديد.
أعطى بو فانغ بجدية الثلاثة منهم لمحة. شعر فجأة بشعور دافئ في صدره والتوت زوايا شفتيه.
اويانغ شونغ هينغ اخرج نفسا عميقا وشعر بالراحة للغاية. منذ موافقة المالك بو ، اكتملت المهمة التي قدمها الإمبراطور.
على الرغم من أن العملية كانت مؤلمة لدرجة أنه لم يستطع التنفس ، إلا أن النتيجة النهائية كانت مرضية . ومع ذلك ، فإن الأموال المخبأة التي جمعها خلال الأشهر القليلة الماضية استهلكتها ابنته …
بووووم!
أرسل بو فانغ أفراد عائلة أويانغ بعينيها ثم عاد إلى المطبخ.
أرسل بو فانغ أفراد عائلة أويانغ بعينيها ثم عاد إلى المطبخ.
قام بسحب كرسي باتجاه مدخل المتجر وجلس عليه. لم يتم فتح المتجر للعمل ولكنه لا يزال يجلس هناك كالمعتاد. عندما هبت ريح الشتاء إلى المتجر وضربت وجهه ، لم يستطع إلا أن يدس رأسه بين كتفيه.
“أوه ، إذا كان المالك بو يشارك ، فستحصل بالتأكيد على المركز الأول! تسك ، تسك ، تسك. أطباقك هي الأفضل التي تذوقتها على الإطلاق ، فهي أفضل بكثير من الطعام الذي يطبخه الطهاة من المطبخ الإمبراطوري! يمكن وصفها بكلمة واحدة فقط ، ممتازة! “أعطى اويانغ شونغ هينغ بو فانغ إبهامًا حيث تركت سلسلة من المديح شفتيه.
كان بو فانغ شخص يخاف من المتاعب لكنه كان شخص خطير كذلك. كان يعامل دائمًا الطهي بموقف جاد . وبما أنه اختار المشاركة ، فسيقوم بأداء أفضل ما لديه.
الفصل 142: الشعور بالوحدة و البرد في الليلة التي تسبق عيد الربيع
لذلك ، سيتأكد من إجراء جميع الاستعدادات حتى يتمكن من الحصول على المركز الأول في مأدُبة المائة عائلة القادمة.
“أوه ، إذا كان المالك بو يشارك ، فستحصل بالتأكيد على المركز الأول! تسك ، تسك ، تسك. أطباقك هي الأفضل التي تذوقتها على الإطلاق ، فهي أفضل بكثير من الطعام الذي يطبخه الطهاة من المطبخ الإمبراطوري! يمكن وصفها بكلمة واحدة فقط ، ممتازة! “أعطى اويانغ شونغ هينغ بو فانغ إبهامًا حيث تركت سلسلة من المديح شفتيه.
…
أرسل بو فانغ أفراد عائلة أويانغ بعينيها ثم عاد إلى المطبخ.
حلقت سلسلة من الألعاب النارية في الهواء وازدهرت في سماء الليل السوداء.
مع اقتراب عيد الربيع ، أصبحت شوارع المدينة الإمبراطورية حيوية ومشغولة للغاية. كان الجميع يقومون بتنظيف الربيع ، ويطبخون طعامًا لذيذًا ، ويستعدون للترحيب بالعام الجديد المقبل.
اويانغ شونغ هينغ اخرج نفسا عميقا وشعر بالراحة للغاية. منذ موافقة المالك بو ، اكتملت المهمة التي قدمها الإمبراطور.
قام الباعة على طول شارع لونغ بتعبئة أكشاكهم في وقت أبكر من المعتاد وتوجهوا بفارغ الصبر إلى المنزل بتعبيرات مبتهجة للترحيب بالعام الجديد المقبل مع عائلاتهم.
انجرفت كمية كبيرة من الدخان في السماء ونسفتها الرياح.
كان مزاج عيد الربيع احتفالي وحيوي.
“ليس سيئًا” ، أشاد بو فانغ ، على الرغم من أنه من وجهة نظره ، لا يزال هناك عدد كبير من العيوب في هذه المعجنات.
مع حلول الليل ، حلقت الأقمار فوق السماء مثل لوحين فضيين. يبدو أن ضوء القمر ، التي كانت عادةً غريب ، قد أصبح دافئًا بينما كان ينير الشوارع.
في الشوارع ، كان الكثير من الأطفال يركضون في ثيابهم المبطنة الكثيفة بخدود وردية ويتنفسون غيومًا بيضاء من أنوفهم بينما يحملون الفوانيس في أيديهم. عندما ركضوا ، كسر ضحكهم صمت الليل وخلق مزاج احتفالي.
قام بسحب كرسي باتجاه مدخل المتجر وجلس عليه. لم يتم فتح المتجر للعمل ولكنه لا يزال يجلس هناك كالمعتاد. عندما هبت ريح الشتاء إلى المتجر وضربت وجهه ، لم يستطع إلا أن يدس رأسه بين كتفيه.
الجو الدافئ فرق على الفور الكثير من البرودة داخل الزقاق.
علقت فوانيس حمراء كبيرة عند أبواب الأسر الكبيرة بينما كان مدبرو المنازل وخادمات المنازل يعدون باحساس ضروريات الاحتفال بالعام الجديد.
كان بو فانغ شخص يخاف من المتاعب لكنه كان شخص خطير كذلك. كان يعامل دائمًا الطهي بموقف جاد . وبما أنه اختار المشاركة ، فسيقوم بأداء أفضل ما لديه.
داخل مطابخهم ، اشتعلت النيران الكبيرة حيث كانت أصوات القلي تتلاشى باستمرار ورائحة الأطباق تطغي وتتبخر في الهواء لفترة طويلة.
علقت فوانيس حمراء كبيرة عند أبواب الأسر الكبيرة بينما كان مدبرو المنازل وخادمات المنازل يعدون باحساس ضروريات الاحتفال بالعام الجديد.
عندما التقط إحدى المعجنات وأخذها بلطف ، أشتعلت عيناه على الفور. كان طعم المعجنات لذيذة للغاية. كان حلوة ، لكن ليس اكثر مما يلزم . علاوة على ذلك ، تتفتت إلى قطع عند دخولها فمه. كان الملمس جيدا للغاية كذلك. بالإضافة إلى ذلك ، كان الحشو في الداخل لا يزال ينبعث منه تلميح من الدفء ، مثل دفء تناول العسل.
تم طهي الأطباق بعد الأطباق الرائعة وتقديمها على طاولات الطعام الخاصة بهم. سوف يجتمع العديد من أفراد الأسر الكبيرة معًا لحضور حفل العشاء.
لذلك ، سيتأكد من إجراء جميع الاستعدادات حتى يتمكن من الحصول على المركز الأول في مأدُبة المائة عائلة القادمة.
كان مزاج عيد الربيع احتفالي وحيوي.
في متجر فانغ فانغ الصغير ، أزال بو فانغ لوح الباب وخرج من المتجر. الزقاق كان هادئا و خالياً . حتى ضوء القمر الذي كان أكثر دفئًا من المعتاد لم يستطع تفريق تلميح الفراغ في الزقاق.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
قام بسحب كرسي باتجاه مدخل المتجر وجلس عليه. لم يتم فتح المتجر للعمل ولكنه لا يزال يجلس هناك كالمعتاد. عندما هبت ريح الشتاء إلى المتجر وضربت وجهه ، لم يستطع إلا أن يدس رأسه بين كتفيه.
“أوه ، كم هي جميلة ،” فكر بو فانغ.
تحت ضوء القمر البارد ، بدا أن شخصًا وكرسيًا وكلبًا غير متناسبين مع الاحتفالات خارج الزقاق.
بو فانغ خفض عينيه وتظاهر بالتفكير للحظة. بعد ذلك ، نظر إلى اويانغ شونغ هنغ وقال “حسنا ، أنا أوافق على المشاركة.”
بووووم!
تم طهي الأطباق بعد الأطباق الرائعة وتقديمها على طاولات الطعام الخاصة بهم. سوف يجتمع العديد من أفراد الأسر الكبيرة معًا لحضور حفل العشاء.
بووووم!
حلقت سلسلة من الألعاب النارية في الهواء وازدهرت في سماء الليل السوداء.
كان بو فانغ شخص يخاف من المتاعب لكنه كان شخص خطير كذلك. كان يعامل دائمًا الطهي بموقف جاد . وبما أنه اختار المشاركة ، فسيقوم بأداء أفضل ما لديه.
“أوه ، كم هي جميلة ،” فكر بو فانغ.
أشعت عيون شياو يانيو على الفور ببريق ، معتقدة أنه كان من النادر سماع كلمة مديح من المالك بو. أمسك شياو شياو لونغ وأويانغ شياويي بفارغ الصبر قطعة من المعجنات وحشوها في أفواهم. وهكذا ، جلس الأربعة في دائرة وأكلوا طعامًا لذيذًا.
فجأة ، جاءت سلسلة من الخطوات من الزقاق. نظر بو فانغ على الفور نحو مدخل الزقاق في حيرة ورأى ثلاث شخصيات تقترب ببطء.
قام الباعة على طول شارع لونغ بتعبئة أكشاكهم في وقت أبكر من المعتاد وتوجهوا بفارغ الصبر إلى المنزل بتعبيرات مبتهجة للترحيب بالعام الجديد المقبل مع عائلاتهم.
“أوه ، كم هي جميلة ،” فكر بو فانغ.
كانو شياو يانيو وشياو شياو يسيران جنبًا إلى جنب مع أويانغ شياو يى. في تلك الليلة ، لم تكن شياو يانيو ترتدي الحجاب وكانت ملامح وجهها التي لا نظير لها على مرأى ومسمع. بدا أن بشرتها البيضاء اللبنية تلمع بصوت ضعيف تحت إضاءة ضوء القمر.
“الرئيس كريه الرائحة ، نحن هنا لتقديم الطعام لك!” قالت اويانغ شياو يى بابتسامة.
“أوه ، كم هي جميلة ،” فكر بو فانغ.
عرضت شياو يانيو مظهر رشيق لسيدة شابة من عائلة مرموقة كالمعتاد. كانت ترتدي ثوباً مصنوعاً من الحرير مع ابتسامة باهتة على شفتيها بينما كانت تحمل صندوق الغداء في يدها.
“تسك ، تسك. المالك بو ، هل أنت معجب بالألعاب النارية؟ ما مزاج الترفيه الذي تتمتع به! ومع ذلك ، لا بد لي من القول ، متجرك هو مكان ممتاز لمشاهدة الألعاب النارية! “قال شياو شياو لونغ وهو يبتسم بينما كان يسحب بضعة كراسي من المتجر من تلقاء نفسه ووضعها بجانب المدخل ، بينما جلس هو نفسه بجانب بو فانغ.
“هنا ، جرب هذا. صرحت شياو يانيو بابتسامة على شفتيها وهي تنظر إلى بو فانغ وهي تحمل صفيحة من المعجنات بين يديها.
كان بو فانغ محتاراً إلى حد ما عندما نظر إلى الثلاثة منهم. فكر ، “ما الذي يحدث؟ هم هنا لتقديم الطعام لي؟ “
ابتسمت شياو يانيو بلطف وقالت: “غدا هو عيد الربيع والليلة هي وقت العشاء”. نظرًا لأن المالك بو يبدو أنه وحده ، فقد اعتقدنا أنك ربما تشعر بالوحدة. لذلك ، جئنا ببعض الطعام هنا. صُنعت هذه المعجنات شخصيًا من قِبل والدتي تقديراً لمساعدتك . “
ابتسمت شياو يانيو بلطف وقالت: “غدا هو عيد الربيع والليلة هي وقت العشاء”. نظرًا لأن المالك بو يبدو أنه وحده ، فقد اعتقدنا أنك ربما تشعر بالوحدة. لذلك ، جئنا ببعض الطعام هنا. صُنعت هذه المعجنات شخصيًا من قِبل والدتي تقديراً لمساعدتك . “
بووووم!
عندما تحدثت شياو يانيو ، جلست بخفة على كرسي ووضعت صندوق الغداء أمام بو فانغ.
أعطى بو فانغ بجدية الثلاثة منهم لمحة. شعر فجأة بشعور دافئ في صدره والتوت زوايا شفتيه.
عندما تمت إزالة غطاء صندوق الغداء ، خرج العطر الخافت على الفور. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل أطباق بو فانغ ، إلا أن العطر المنعش كان لطيفًا أيضًا.
تم إخراج الطبقات بعد طبقات من المعجنات الرائعة والجميلة.
كان بو فانغ شخص يخاف من المتاعب لكنه كان شخص خطير كذلك. كان يعامل دائمًا الطهي بموقف جاد . وبما أنه اختار المشاركة ، فسيقوم بأداء أفضل ما لديه.
لذلك ، سيتأكد من إجراء جميع الاستعدادات حتى يتمكن من الحصول على المركز الأول في مأدُبة المائة عائلة القادمة.
“هنا ، جرب هذا. صرحت شياو يانيو بابتسامة على شفتيها وهي تنظر إلى بو فانغ وهي تحمل صفيحة من المعجنات بين يديها.
أعطى بو فانغ بجدية الثلاثة منهم لمحة. شعر فجأة بشعور دافئ في صدره والتوت زوايا شفتيه.
كانو شياو يانيو وشياو شياو يسيران جنبًا إلى جنب مع أويانغ شياو يى. في تلك الليلة ، لم تكن شياو يانيو ترتدي الحجاب وكانت ملامح وجهها التي لا نظير لها على مرأى ومسمع. بدا أن بشرتها البيضاء اللبنية تلمع بصوت ضعيف تحت إضاءة ضوء القمر.
عندما التقط إحدى المعجنات وأخذها بلطف ، أشتعلت عيناه على الفور. كان طعم المعجنات لذيذة للغاية. كان حلوة ، لكن ليس اكثر مما يلزم . علاوة على ذلك ، تتفتت إلى قطع عند دخولها فمه. كان الملمس جيدا للغاية كذلك. بالإضافة إلى ذلك ، كان الحشو في الداخل لا يزال ينبعث منه تلميح من الدفء ، مثل دفء تناول العسل.
“ليس سيئًا” ، أشاد بو فانغ ، على الرغم من أنه من وجهة نظره ، لا يزال هناك عدد كبير من العيوب في هذه المعجنات.
على الرغم من أن العملية كانت مؤلمة لدرجة أنه لم يستطع التنفس ، إلا أن النتيجة النهائية كانت مرضية . ومع ذلك ، فإن الأموال المخبأة التي جمعها خلال الأشهر القليلة الماضية استهلكتها ابنته …
أشعت عيون شياو يانيو على الفور ببريق ، معتقدة أنه كان من النادر سماع كلمة مديح من المالك بو. أمسك شياو شياو لونغ وأويانغ شياويي بفارغ الصبر قطعة من المعجنات وحشوها في أفواهم. وهكذا ، جلس الأربعة في دائرة وأكلوا طعامًا لذيذًا.
“هل تعتقد حقًا أن مجرد مكافأة ستقنعني بالمشاركة؟” وقف بو فانغ هناك مع تقويم ظهره وهو ينظر بجدية إلى اويانغ شونغ هنغ.
الجو الدافئ فرق على الفور الكثير من البرودة داخل الزقاق.
كان بو فانغ محتاراً إلى حد ما عندما نظر إلى الثلاثة منهم. فكر ، “ما الذي يحدث؟ هم هنا لتقديم الطعام لي؟ “
“المالك بو ، جرب هذا الطبق من كعكة اناناس قلب اليشم !” أخيرًا ، أخذت شياو يانيو قطعة معجنات من مكان ما في صندوق الغداء وقدمتها لبو فانغ مع وجه مليء بالتوقعات.
“أوه ، كم هي جميلة ،” فكر بو فانغ.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
أعطى بو فانغ بجدية الثلاثة منهم لمحة. شعر فجأة بشعور دافئ في صدره والتوت زوايا شفتيه.
علقت فوانيس حمراء كبيرة عند أبواب الأسر الكبيرة بينما كان مدبرو المنازل وخادمات المنازل يعدون باحساس ضروريات الاحتفال بالعام الجديد.
قام بسحب كرسي باتجاه مدخل المتجر وجلس عليه. لم يتم فتح المتجر للعمل ولكنه لا يزال يجلس هناك كالمعتاد. عندما هبت ريح الشتاء إلى المتجر وضربت وجهه ، لم يستطع إلا أن يدس رأسه بين كتفيه.
