Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Gourmet of Another World 161

161

161

 

 

الفصل 161: الطاهي الشبح من تشينغيانغشن

وجه آه وي اظلم وأعطى فقط الجمال الساحر لمحة دون أن يقول أي شيء. لم يكن هناك شيء يفسره حقًا. كانت الخسارة خسارة. كان يستطيع فقط إلقاء اللوم على نفسه بسبب عدم قدرته .

 

 

كانت تشينغ يانغ شين تقع مباشرة خارج البراري. كانت مدينة حدودية أنشأتها إمبراطورية الرياح الخفيفة لأن الأراضي البرية كانت موقعًا خطيرًا به العديد من الوحوش الروحية التي تعيش هناك. كانت بعض هذه الوحوش الروحية قوية بينما كان البعض الآخر ضعيفًا. كانت الأقوى قادرة على الوصول إلى مستويات لا يمكن تصورها ، في حين أن الأضعف منها كانت فقط وحوش روحية من الصف الثالث أو الرابع.

“لقد خسرت؟ وفشلت في الحصول على الجائزة؟ “كان هناك تلميح من السخرية في لهجة الرجل المسن ، مما جعل آه وي يشعر بالعار بشكل مفاجئ . قبل الانطلاق ، قال بثقة إنه سيعود بالتأكيد بالجائزة لكنه عاد بالهزيمة بدلاً من ذلك.

 

وفي الوقت نفسه ، كانت جوان تتبعها بخجل بينما كانت تحمل صندوق غداء. كانت مرتبكة قليلاً عندما دخلت المتجر.

 

صعدوا إلى الطابق الثاني وأصدرو أصوات صرير وهم يخطون على ألواح الأرضية القديمة المتهالكة. نمت الإضاءة تدريجياً بشكل باهت مع تقدم الاثنين وسرعان ما توقفا أمام غرفة صغيرة.

كانت الضواحي ، والطبقة الداخلية ، والمنطقة الوسطى من البراري مثل ثلاث دوائر تحتضن بعضها البعض وكانت الوحوش الروحية المقيمة في الداخل لا حصر لها. كانت مدينة تشينغيانغشن ، باعتبارها المدينة الحدودية التي تحرس مدخل الأراضي البرية ، تتحمل الضغط بشكل طبيعي.

 

 

وصلت اويانغ شياو يى مع الاخوة شياو. كانت شياو يانيو ترتدي الحجاب بشكل لطيفًا وانيق كما تبدو دائمًا.

بمجرد تجاوز كمية وحوش الروح لعدد معين ، ستحدث أحداث كارثية مثل مد وحوش الروح. كان العديد من الوحوش الروحية يندفعون من الأراضي البرية ويدوسون على كل شيء في طريقهم. لقد كانت بالتأكيد كارثة بالنسبة لسكان تشينغيانغشن ، ولا يستطيع البقاء في هذه الكارثة أولئك الذين يمتلكون القوة .

الفصل 161: الطاهي الشبح من تشينغيانغشن

 

 

كانت تشينغ يانغ شين مثل هذه المدينة ، حيث تجمع الأقوياء. يمتلك كل شخص يكسب رزقه مستويات زراعة عالية. وكان معظمهم مغامرين من جميع أنحاء قارة التنين الخفية. لم يكونوا فقط من إمبراطورية الرياح الخفيفة ، ولكن أيضًا من دول أصغر أخرى.

 

 

 

تم جمعهم هنا من أجل اكتساب الخبرة في البراري وكذلك الحصول على البلورات.

بمجرد تجاوز كمية وحوش الروح لعدد معين ، ستحدث أحداث كارثية مثل مد وحوش الروح. كان العديد من الوحوش الروحية يندفعون من الأراضي البرية ويدوسون على كل شيء في طريقهم. لقد كانت بالتأكيد كارثة بالنسبة لسكان تشينغيانغشن ، ولا يستطيع البقاء في هذه الكارثة أولئك الذين يمتلكون القوة .

 

وصلت اويانغ شياو يى مع الاخوة شياو. كانت شياو يانيو ترتدي الحجاب بشكل لطيفًا وانيق كما تبدو دائمًا.

 

 

من خلال صيد وحوش روح ، كانوا قادرين على كسب البلورات عن طريق بيع الجثث. كان كل وحش روح واحد كنزًا من الكنز ويمكن استخدامه للتبادل بأشياء كثيرة. مع الربح كقوة دافعة ، سيظل العديد من الأشخاص يصلون موجة تلو الأخرى حتى لو اضطروا إلى مواجهة تدافع مرعب من الوحوش الروحية .

ثم وقف الرجل المسن ونظر على الأخوين. ارتعد وجهه المغطى بالتجاعيد للحظة قبل أن يقول بضحكة مكتومة: “لا بأس ، ليس هناك حاجة لالومكم . فقط خذا هذا كدرس. فشل واحد هو لا شيء. اعملا بجد وانتقمو بانفسكم “.

 

 

المطعم رقم واحد في تشينغيانغشن [1] كان المطعم الوحيد في المدينة بأكملها وكان الطابق الأول من المبنى المؤلف من طابقين فسيحًا للغاية. كان داخل المبنى يعج بالنشاط وكان هناك تدفق مستمر من الناس يدخلون ويغادرون.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

 

رائحة النبيذ ورائحة الأطباق كانت تطوف في الهواء. يمكن أيضا أن يسمع الصراخ والضحك .

“هممم ، هممم. يا سيد … لقد فاز بالجائزة المالك بو “، هذا ما قاله آه لو في غمغم بينما كان يمسك بفخذ دجاج.

 

آه لو سحب أفخاذ الدجاج من مئذره وأخذ قضمة. وبينما كان يمضغ اللقمة في فمه بصوت واضح ، قال في غمغمة “عمة يوي ، خسرنا. كما هو متوقع من عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة ، إنها ممتلئة بالفعل بالأفراد الموهوبين. على الرغم من أن الاخ الاكبر قام بإخراج بطاقته الرابحة ، إلا أنه خسر في النهاية “

باختصار ، كان المشهد داخل المطعم مفعم بالحيوية.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

آه لو فوجئ للحظة وامتدت يده بلاوعي للحصول على الدجاج. ومع ذلك ، توقف بعد التفكير للحظة وبدأ بجدية سرد الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم.

عندما صعد أه لو الذي كان يلتهم الدجاج و آه وي الذي كان يحمل مقلاة سوداء على ظهره إلى المطعم ، اقتربت منها امرأة جميلة ترتدي ثياب مثيرة وهي تمايل وركيها . قالت بضحك ، “يا عزيزاي ، آه لو وأه وي ، هل عدتم؟ كيف سار الأمر؟ هل أكملتم مهمة الرجل العجوز؟ “

بعد وصولهم ، وصلت لوه سان نيانغ وشخصية خجولة إلى حد ما ، الأمر الذي فاجئ بو فانغ قليلا.

 

بما أنه كان يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، فمن الواضح أنه كان غير قادر على الركود في أدنى شيء. كانت ممارسة كل يوم ضرورية للغاية لأن الممارسة ستحسن تدريجياً مهارته في الطهي وتقوي مهاراته الأساسية.

آه لو سحب أفخاذ الدجاج من مئذره وأخذ قضمة. وبينما كان يمضغ اللقمة في فمه بصوت واضح ، قال في غمغمة “عمة يوي ، خسرنا. كما هو متوقع من عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة ، إنها ممتلئة بالفعل بالأفراد الموهوبين. على الرغم من أن الاخ الاكبر قام بإخراج بطاقته الرابحة ، إلا أنه خسر في النهاية “

 

 

لم يعد الثلج يتساقط ولكن درجة الحرارة كانت لا تزال باردة.

وجه آه وي اظلم وأعطى فقط الجمال الساحر لمحة دون أن يقول أي شيء. لم يكن هناك شيء يفسره حقًا. كانت الخسارة خسارة. كان يستطيع فقط إلقاء اللوم على نفسه بسبب عدم قدرته .

 

 

أعطى الرجل المسن آه وي لمحة وهز رأسه. “لقد مررت على وعاء المائة نكهة  , اتركه يتخمر لمدة عشر سنوات. إذا كنت تستخدمه مقدمًا ، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى خسارة طاقته . ماذا لو حصلت على النصر؟ الأشياء التي ستخسرها … ستتجاوز بكثير ما ستحصل عليه. يجب أن تفرح بحقيقة أنك لم تستخدم وعاء وعاء المائة نكهة .

ظهر تلميح مفاجأة على الفور على الوجه الجميل للعمة يوي. لقد فكرت ،  “آه لو وأه وي خسرا بالفعل في مأدُبة المائة عائلة … حتى مع مهاراتهما في الطهي؟ هل ارتفع مستوى مهارة طهاة إمبراطورية الرياح الخفيفة لهذه الدرجة؟

ظهر تلميح مفاجأة على الفور على الوجه الجميل للعمة يوي. لقد فكرت ،  “آه لو وأه وي خسرا بالفعل في مأدُبة المائة عائلة … حتى مع مهاراتهما في الطهي؟ هل ارتفع مستوى مهارة طهاة إمبراطورية الرياح الخفيفة لهذه الدرجة؟

 

 

“بعد كل شيء ، آه لو وأه وى تم تعليمهما شخصيا من قبل هذا الرجل العجوز!”

“نعم … سيدي ، في الحقيقة ، إذا كنت قد استخدمت وعاء المائة نكهة  ، فربما لم اكن لاخسر !” آه وي ما زل غير قادر علي الاعتراف بالهزيمة.

 

 

“لا بأس ، الخسارة على ما يرام أيضًا. إنها أفضل من اعتقاد الاثنين منكم أن مهاراتك في الطهي لا تضاهى تحت السماء. ” قالت العمة يوي بضحكة مكتومة بينما كانت كتل اللحم على صدرها تهتز ، ” ليس بالأمر السيئ بالنسبة لشخصين مثلكما أن يعانو من نكسة صغيرة.”

“هممم ، هممم. يا سيد … لقد فاز بالجائزة المالك بو “، هذا ما قاله آه لو في غمغم بينما كان يمسك بفخذ دجاج.

 

ظهر تلميح مفاجأة على الفور على الوجه الجميل للعمة يوي. لقد فكرت ،  “آه لو وأه وي خسرا بالفعل في مأدُبة المائة عائلة … حتى مع مهاراتهما في الطهي؟ هل ارتفع مستوى مهارة طهاة إمبراطورية الرياح الخفيفة لهذه الدرجة؟

غرقت التعبيرات على وجهي آه وي و آه لو فورًا عندما قاموا بمسح محيطهم في حالة من الاستياء قبل التوجه نحو الطابق الثاني من المطعم.

 

 

لقد صُعق آه وى للحظة ثم ضاقت تلاميذه. فكر ، “هل سيتحرك السيد شخصيا ؟”

صعدوا إلى الطابق الثاني وأصدرو أصوات صرير وهم يخطون على ألواح الأرضية القديمة المتهالكة. نمت الإضاءة تدريجياً بشكل باهت مع تقدم الاثنين وسرعان ما توقفا أمام غرفة صغيرة.

 

 

آه وي طرق الباب باحترام واختفت الغطرسة الدائمة على وجهه دون أن تترك أثر .

 

 

“لقد قلت من قبل ،” قارة التنين الخفية “هي مكان كبير للغاية. نظرتك للعالم لا تشمل سوى بئر واحد . إذا كنت تراقب العالم أثناء جلوسك في بئر ، فستشعر كما لو كنت تملك كل العالم.” قال الرجل المسن وهو يوقف من الكرسي الهزاز: “في الحقيقة ، أنت تسلي نفسك فقط في عالم مصغر .”

“تعال”. بعد أن جاء صوت مسن من داخل الغرفة ، نظر الأخوان في بعضهما البعض قبل أن يدخلا.

“بعد كل شيء ، آه لو وأه وى تم تعليمهما شخصيا من قبل هذا الرجل العجوز!”

 

وصلت اويانغ شياو يى مع الاخوة شياو. كانت شياو يانيو ترتدي الحجاب بشكل لطيفًا وانيق كما تبدو دائمًا.

“رئيس…”

 

 

كان الرجل المسن جالسا على كرسي هزاز من خشب الصندل بينما كان يلوح بخفة بمروحة مصنوعة من ريش وحش روح غير معروف .

آه لو وأه وي خفضوا رؤوسهم واستقبلا بهدوء رجل مسن يرتدي رداءًا رماديًا.

آه لو فوجئ للحظة وامتدت يده بلاوعي للحصول على الدجاج. ومع ذلك ، توقف بعد التفكير للحظة وبدأ بجدية سرد الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم.

 

داخل المزهرية الملونة ، كان العشب الصغير ينمو أطول وأطول. الشتلات التي ظهرت للتو من التربة في اليوم السابق قد نمت بالفعل إلى إصبع طويل القامة. كان مذهل إلى حد ما.

كان الرجل المسن جالسا على كرسي هزاز من خشب الصندل بينما كان يلوح بخفة بمروحة مصنوعة من ريش وحش روح غير معروف .

 

 

 

“لقد خسرت؟ وفشلت في الحصول على الجائزة؟ “كان هناك تلميح من السخرية في لهجة الرجل المسن ، مما جعل آه وي يشعر بالعار بشكل مفاجئ . قبل الانطلاق ، قال بثقة إنه سيعود بالتأكيد بالجائزة لكنه عاد بالهزيمة بدلاً من ذلك.

 

 

تم جمعهم هنا من أجل اكتساب الخبرة في البراري وكذلك الحصول على البلورات.

“لقد قلت من قبل ،” قارة التنين الخفية “هي مكان كبير للغاية. نظرتك للعالم لا تشمل سوى بئر واحد . إذا كنت تراقب العالم أثناء جلوسك في بئر ، فستشعر كما لو كنت تملك كل العالم.” قال الرجل المسن وهو يوقف من الكرسي الهزاز: “في الحقيقة ، أنت تسلي نفسك فقط في عالم مصغر .”

 

 

 

ثم وقف الرجل المسن ونظر على الأخوين. ارتعد وجهه المغطى بالتجاعيد للحظة قبل أن يقول بضحكة مكتومة: “لا بأس ، ليس هناك حاجة لالومكم . فقط خذا هذا كدرس. فشل واحد هو لا شيء. اعملا بجد وانتقمو بانفسكم “.

 

 

 

“نعم … سيدي ، في الحقيقة ، إذا كنت قد استخدمت وعاء المائة نكهة  ، فربما لم اكن لاخسر !” آه وي ما زل غير قادر علي الاعتراف بالهزيمة.

كانت أوراق الزبرجد الملونة مغطاة بعلامات غامضة جعلت رؤية بو فانغ ضبابية من النظر إليها.

 

 

أعطى الرجل المسن آه وي لمحة وهز رأسه. “لقد مررت على وعاء المائة نكهة  , اتركه يتخمر لمدة عشر سنوات. إذا كنت تستخدمه مقدمًا ، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى خسارة طاقته . ماذا لو حصلت على النصر؟ الأشياء التي ستخسرها … ستتجاوز بكثير ما ستحصل عليه. يجب أن تفرح بحقيقة أنك لم تستخدم وعاء وعاء المائة نكهة .

وجه آه وي اظلم وأعطى فقط الجمال الساحر لمحة دون أن يقول أي شيء. لم يكن هناك شيء يفسره حقًا. كانت الخسارة خسارة. كان يستطيع فقط إلقاء اللوم على نفسه بسبب عدم قدرته .

 

 

“آه لو ، صف ظروف خسارتك لي” ، قال الرجل المسن.

 

 

 

آه لو فوجئ للحظة وامتدت يده بلاوعي للحصول على الدجاج. ومع ذلك ، توقف بعد التفكير للحظة وبدأ بجدية سرد الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم.

 

 

آه لو فوجئ للحظة وامتدت يده بلاوعي للحصول على الدجاج. ومع ذلك ، توقف بعد التفكير للحظة وبدأ بجدية سرد الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم.

استمع الرجل المسن بهدوء بينما قدم آه لو رواية عما حدث في ذلك اليوم.

 

 

 

“زلابية الهلال بلون قوس قزح؟ كان الطبق المصنوع من المكونات العادية قادرًا على هزيمة طبق آه وي طبق داخل طبق؟ “ضاقت عيون الرجل المسن مع ظهور تلميح شديد على وجهه. “منذ متى ظهر مثل هذا الطاهي العظيم في إمبراطورية الرياح الخفيفة؟ من أجل أن تفوز الأطباق المصنوعة من المكونات العادية علي تلك المصنوعة من مكونات الطاقة الروحية ، يجب أن تُعرض النكهات والقوام الكامل للمكونات  . هذه مهمة صعبة للغاية لأي طاهي أن ينجزها … “

 

 

وجه آه وي اظلم وأعطى فقط الجمال الساحر لمحة دون أن يقول أي شيء. لم يكن هناك شيء يفسره حقًا. كانت الخسارة خسارة. كان يستطيع فقط إلقاء اللوم على نفسه بسبب عدم قدرته .

“هممم ، هممم. يا سيد … لقد فاز بالجائزة المالك بو “، هذا ما قاله آه لو في غمغم بينما كان يمسك بفخذ دجاج.

 

 

كانت الشمس قد ارتفعت للتو فوق الأفق وكان ضوء الشمس يخترق الغيوم ، يضئ الأرض بوميض ذهبي.

أومأ الرجل العجوز ثم بدأ يضحك وهو يصفق يديه. “لم أكن أعتقد أن أحداً في إمبراطورية الرياح الخفيفة ما زال يجرؤ على التنافس علي معي ، الطاهي الشبح … أشعر فجأة وكأنني اريد مقابلة المالك بو”.

لقد صُعق آه وى للحظة ثم ضاقت تلاميذه. فكر ، “هل سيتحرك السيد شخصيا ؟”

 

 

لقد صُعق آه وى للحظة ثم ضاقت تلاميذه. فكر ، “هل سيتحرك السيد شخصيا ؟”

 

 

“تعال”. بعد أن جاء صوت مسن من داخل الغرفة ، نظر الأخوان في بعضهما البعض قبل أن يدخلا.

“بذرة شجرة فاكهة خمسة خطوط لفهم المسار … إذا تم إنباتها بنجاح ، أتسائل عن مدى الاضطراب الذي سيحدث ” ، تمتم الرجل المسن بهدوء.

 

 

 

 

 

وفي الوقت نفسه ، كانت جوان تتبعها بخجل بينما كانت تحمل صندوق غداء. كانت مرتبكة قليلاً عندما دخلت المتجر.

كانت الشمس قد ارتفعت للتو فوق الأفق وكان ضوء الشمس يخترق الغيوم ، يضئ الأرض بوميض ذهبي.

 

 

 

لم يعد الثلج يتساقط ولكن درجة الحرارة كانت لا تزال باردة.

 

 

 

قام بو فانغ بطهي وجبة من الضلوع الحلوة الحامضة لـ بلاكي كالمعتاد ، ثم بدأ في ممارسة تقنيات القطع والنحت وكذلك طهي الاطباق.

 

 

 

بما أنه كان يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، فمن الواضح أنه كان غير قادر على الركود في أدنى شيء. كانت ممارسة كل يوم ضرورية للغاية لأن الممارسة ستحسن تدريجياً مهارته في الطهي وتقوي مهاراته الأساسية.

[1] مطعم رقم واحد في تشينغيانغشن – هذا اسم المطعم.

 

بما أنه كان يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، فمن الواضح أنه كان غير قادر على الركود في أدنى شيء. كانت ممارسة كل يوم ضرورية للغاية لأن الممارسة ستحسن تدريجياً مهارته في الطهي وتقوي مهاراته الأساسية.

داخل المزهرية الملونة ، كان العشب الصغير ينمو أطول وأطول. الشتلات التي ظهرت للتو من التربة في اليوم السابق قد نمت بالفعل إلى إصبع طويل القامة. كان مذهل إلى حد ما.

 

 

من خلال صيد وحوش روح ، كانوا قادرين على كسب البلورات عن طريق بيع الجثث. كان كل وحش روح واحد كنزًا من الكنز ويمكن استخدامه للتبادل بأشياء كثيرة. مع الربح كقوة دافعة ، سيظل العديد من الأشخاص يصلون موجة تلو الأخرى حتى لو اضطروا إلى مواجهة تدافع مرعب من الوحوش الروحية .

كانت أوراق الزبرجد الملونة مغطاة بعلامات غامضة جعلت رؤية بو فانغ ضبابية من النظر إليها.

 

باختصار ، كان المشهد داخل المطعم مفعم بالحيوية.

“ما هي بالضبط هذه البذرة؟ هل سينمو شيء جيد من هذا؟ “تمتم بو فانغ في حيرة وهو يلمس ورقة بإصبعه. ثم نهض وذهب لإزالة ألواح الأبواب.

كانت تشينغ يانغ شين مثل هذه المدينة ، حيث تجمع الأقوياء. يمتلك كل شخص يكسب رزقه مستويات زراعة عالية. وكان معظمهم مغامرين من جميع أنحاء قارة التنين الخفية. لم يكونوا فقط من إمبراطورية الرياح الخفيفة ، ولكن أيضًا من دول أصغر أخرى.

 

وفي الوقت نفسه ، كانت جوان تتبعها بخجل بينما كانت تحمل صندوق غداء. كانت مرتبكة قليلاً عندما دخلت المتجر.

جاء السمين جين في عجلة من أمره جنبا إلى جنب مع جيشه من رجال يعانون من السمنة المفرطة. بعد كل هذا الوقت ، أصبح بو فانغ على دراية بهم . دخل المطبخ وسرعان ما خرج مع طعامهم.

داخل المزهرية الملونة ، كان العشب الصغير ينمو أطول وأطول. الشتلات التي ظهرت للتو من التربة في اليوم السابق قد نمت بالفعل إلى إصبع طويل القامة. كان مذهل إلى حد ما.

 

لقد صُعق آه وى للحظة ثم ضاقت تلاميذه. فكر ، “هل سيتحرك السيد شخصيا ؟”

وصلت اويانغ شياو يى مع الاخوة شياو. كانت شياو يانيو ترتدي الحجاب بشكل لطيفًا وانيق كما تبدو دائمًا.

 

 

 

بعد وصولهم ، وصلت لوه سان نيانغ وشخصية خجولة إلى حد ما ، الأمر الذي فاجئ بو فانغ قليلا.

 

 

أعطى الرجل المسن آه وي لمحة وهز رأسه. “لقد مررت على وعاء المائة نكهة  , اتركه يتخمر لمدة عشر سنوات. إذا كنت تستخدمه مقدمًا ، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى خسارة طاقته . ماذا لو حصلت على النصر؟ الأشياء التي ستخسرها … ستتجاوز بكثير ما ستحصل عليه. يجب أن تفرح بحقيقة أنك لم تستخدم وعاء وعاء المائة نكهة .

“المالك بو ، جوان اير تبحث عنك. هل انت متاح؟”

[1] مطعم رقم واحد في تشينغيانغشن – هذا اسم المطعم.

 

كانت تشينغ يانغ شين مثل هذه المدينة ، حيث تجمع الأقوياء. يمتلك كل شخص يكسب رزقه مستويات زراعة عالية. وكان معظمهم مغامرين من جميع أنحاء قارة التنين الخفية. لم يكونوا فقط من إمبراطورية الرياح الخفيفة ، ولكن أيضًا من دول أصغر أخرى.

في اللحظة التي دخلت لوه سان نيانغ إلى المتجر ، بدأت على الفور الصراخ بصوت عال. كانت هذه المرأة جذابة للغاية ولكنها لم تكن تمتلك حتى قطعة من الانوثة …

 

 

بمجرد تجاوز كمية وحوش الروح لعدد معين ، ستحدث أحداث كارثية مثل مد وحوش الروح. كان العديد من الوحوش الروحية يندفعون من الأراضي البرية ويدوسون على كل شيء في طريقهم. لقد كانت بالتأكيد كارثة بالنسبة لسكان تشينغيانغشن ، ولا يستطيع البقاء في هذه الكارثة أولئك الذين يمتلكون القوة .

وفي الوقت نفسه ، كانت جوان تتبعها بخجل بينما كانت تحمل صندوق غداء. كانت مرتبكة قليلاً عندما دخلت المتجر.

 

 

 

كانت تشينغ يانغ شين تقع مباشرة خارج البراري. كانت مدينة حدودية أنشأتها إمبراطورية الرياح الخفيفة لأن الأراضي البرية كانت موقعًا خطيرًا به العديد من الوحوش الروحية التي تعيش هناك. كانت بعض هذه الوحوش الروحية قوية بينما كان البعض الآخر ضعيفًا. كانت الأقوى قادرة على الوصول إلى مستويات لا يمكن تصورها ، في حين أن الأضعف منها كانت فقط وحوش روحية من الصف الثالث أو الرابع.

 

 

[1] مطعم رقم واحد في تشينغيانغشن – هذا اسم المطعم.

 

 

باختصار ، كان المشهد داخل المطعم مفعم بالحيوية.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط