Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Gourmet of Another World 177

177

177

 

 

الفصل 177

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

كان الشيخ الاكبر يهتز مثل ورقة الشجر. لم يكن قد تصرف بهذه الطريقة المرتعبة من قبل. حتى عندما واجه الافعي للمرة الأولى ، لم يشعر بهذا الخوف …

 

 

 

 

“هل جن جنونه؟”

 

 

 

كان الجميع يحدقون في الشخصية التي تحمل السكين وهي تتجه مباشرة نحو افعي المستنقع الاسود ، مع تعبيرات فارغة على وجوههم. هل كان سيواجه افعي المستنقع الاسود بقوته الخاصة؟ هل كان يخطط لانتزاع بذور اللوتس من فم الوحش الروحي الذي كان قريب جداً من أن يصبح من الدرجة الثامنة؟

كسلاح شبه إلهي ، كان السيف ارتفاع السحب يمتلك حس طبيعي. كيف يمكن للسيف أن يخاف من الشيء العادي؟

 

 

كان هذا ببساطة تهور!

كان الشيخ الاكبر يهتز مثل ورقة الشجر. لم يكن قد تصرف بهذه الطريقة المرتعبة من قبل. حتى عندما واجه الافعي للمرة الأولى ، لم يشعر بهذا الخوف …

 

شعر كل الرجال الثعابين بضغط رهيب يبتلعهم على الفور. لقد كان شعور مرعب بدا أنه نشأ من أعماق سلالتهم. بدأت أجسادهم ترتجف وامتلأت تعابيرهم بالرعب!

كان هذا هو الفكر الذي يدور في أذهان الجميع في الوقت الحالي. إذا كان بو فانغ قديس قتال من الدرجة السابعة ، فقد يعتبرون سلوكه جدير بالثناء. ومع ذلك ، كان بو فانغ مجرد ملك قتال من الدرجة الخامسة. من وجهة نظرهم ، كان سلوكه الحالي ببساطة غبي لا يمكن تصديقه!

في النهاية ، كان سكين المطبخ يلمع بشدة!

 

كان ملك القتال من الدرجة الخامسة مجرد نملة ضعيفة امام افعي المستنقع الاسود التي هزمت اثنين من قديسي القتال في وقت واحد. ربما بضربة واحدة من ذيله يتحول هذا الشاب إلى غبار!

ومع ذلك ، كانت عيناه لا تزال مملوئة بالإحباط. عندما نظر نحو بو فانغ ، كانت نظرته مليئة بالتوقير.

 

وقف بو فانغ مباشرتا أمام اللوتس الملكي وراقب اقتراب افعي المستنقع الاسود بسرعة. لف يديه ببطئ حول مقبض سكين المطبخ … ثم فجأة قام بأرجحت السكين.

أطلقت وو يونباي الصعداء وهزت رأسها بلا حول ولا قوة. كانت في الأصل معجبة بـ بو فانغ لأنه كان طاهي قادر على إعداد الاكسير المطهو. كان من الصعب العثور على مثل هذا الطاهي حتى داخل قصر السحابة البيضاء. ومع ذلك ، على الرغم من أن مهارة هذا الشاب في الطهي كانت جيدة جداً … كان ذكائه مقلق.

 

 

 

لماذا كان يغازل الموت بالاندفاع نحو افعي المستنقع الاسود؟ حتى لو كان حقاً بحاجة إلى اللوتس ، فعليه أولاً تقييم قدرته. إن محاولة تحقيق شيء يفوق قدرة المرء لم يكن أفضل من الانتحار.

في البداية ، لم تأخذ افعي المستنقع الاسود بو فانغ على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما بدأ سكين المطبخ في يده يتوهج ويتحول إلى سكين مطبخ ذهبي كبير ، كانت افعي المستنقع الاسود مذهولة!

 

على بعد مسافة ، بدأ السيف الذي هبط على الأرض فجأة يهتز أيضاً. وفجأة شعرت وو يونباي ، التي شاركة في رابطة توارد خواطر مع السيف ، بإحساس خانق للحظة. يمكن أن تشعر بإحساس بالخوف ينبعث من السيف ارتفاع السحب.

كانت الأخت الكبرى مو في حيرة من أمرها. قبل أن تتمكن من الرد ، كان بو فانغ قد اتجه بالفعل نحو افعي المستنقع الاسود. عندما أدركت الموقف أخيراً ، كان الوقت قد فات بالفعل لإيقاف بو فانغ.

 

 

 

صُدم آه ني للحظة ثم اشتعلت عيناه بحماسة شديدة !

الفصل 177

 

 

“اللعنة! هذا الصديق لديه الشجاعة للتقدم هناك على الرغم من أنه مجرد ملك قتال! كيف يمكن لامبراطور قتال مثلي أن ينكمش داخل هذا المكان ؟! لن أسمح بذلك!”

 

 

توقف بو فانغ أمام بذور اللوتس الملكي وأخذ أنفاس قليلة.

آه ني أطلق هدير غاضب وأرجح ذيله. كان يخطط ليحذو حذوه أيضاً.

“هل بقيت أي إنسانية في هذا العالم؟ عظم تنين … سكين مطبخ؟ إهدار المواد الثمينة!”

 

كانت هالة الإنسان ضعيفة للغاية … لدرجة أنه لم يكن لديها أدنى اهتمام بالتعامل معه.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن آه ني من الوصول بعيداً ، ضرب وجهه بذيل .

 

 

 

“توقف عند هذا الحد! اذهب واقف في الخلف! ماذا تعتقد أنك تفعل ؟! هل تعتقد أن الوقت قد حان لتتصرف بتهور ؟!” صرخ الزعيم بغضب. تحولت بشرة آه ني على الفور الي الشحوب من الخوف. خفض رأسه وعاد إلى وضعه الأصلي.

كان السلاح شبه الإلهي لـ قصر السحابة البيضاء أدنى من سكين المطبخ … يا لها من اهانة.

 

في البداية ، لم تأخذ افعي المستنقع الاسود بو فانغ على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما بدأ سكين المطبخ في يده يتوهج ويتحول إلى سكين مطبخ ذهبي كبير ، كانت افعي المستنقع الاسود مذهولة!

ومع ذلك ، كانت عيناه لا تزال مملوئة بالإحباط. عندما نظر نحو بو فانغ ، كانت نظرته مليئة بالتوقير.

 

 

 

قدوة لجيلنا!

 

 

هذا النوع من الخوف لم يكن من الاختلاف الساحق في قوتهم ولكن نشأ من أعماق سلالتهم.

يكرم حتى في الموت!

 

 

 

كان ظهور افعي المستنقع الاسود أكثر شر بعد أن أصبح أصغر بكثير. أصبحت هالته شرسة للغاية. كانت سرعته سريعة جداً لدرجة أن الجميع امتص نفس من الهواء البارد.

ومع ذلك ، لم يهتم بو فانغ بما كانو يفكرون … كان سكين المطبخ هذا جزءاً من مجموعة اله الطبخ . فماذا لو كانت السكين مصنوعة من عظام تنين؟

 

 

كانت تبحر في الهواء كسهم يسعى لاختراق كل شيء.

“توقف عند هذا الحد! اذهب واقف في الخلف! ماذا تعتقد أنك تفعل ؟! هل تعتقد أن الوقت قد حان لتتصرف بتهور ؟!” صرخ الزعيم بغضب. تحولت بشرة آه ني على الفور الي الشحوب من الخوف. خفض رأسه وعاد إلى وضعه الأصلي.

 

 

فجأة ، تقلصت تلاميذ افعي المستنقع الاسود. في مجال رؤيتها ، كان الإنسان الذي يشبه النملة يسير في اتجاهها.

 

 

 

كانت هالة الإنسان ضعيفة للغاية … لدرجة أنه لم يكن لديها أدنى اهتمام بالتعامل معه.

كان هذا ببساطة تهور!

 

 

“هل هذا الإنسان غبي؟ كان الاثنان من العجزة اقوياء للغاية لكن انتهي الامر بضربهم حتي وصت اقدامهم لابواب الموت. من الواضح أن هالة هذا الإنسان أضعف بكثير … هل يأتي إلى هنا ليموت؟” كانت هذه هي الأفكار الداخلية الفعلية لـ افعي المستنقع الاسود في الوقت الحالي.

 

 

في البداية ، لم تأخذ افعي المستنقع الاسود بو فانغ على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما بدأ سكين المطبخ في يده يتوهج ويتحول إلى سكين مطبخ ذهبي كبير ، كانت افعي المستنقع الاسود مذهولة!

“بما أن هذا هو الحال … سألعب معه لفترة من الوقت.”

كسلاح شبه إلهي ، كان السيف ارتفاع السحب يمتلك حس طبيعي. كيف يمكن للسيف أن يخاف من الشيء العادي؟

 

 

ومع ذلك ، هل كان بو فانغ يتصرف حقاً دون تفكير؟ لا … لم يكن أحمق!

 

 

ومع ذلك ، كانت عيناه لا تزال مملوئة بالإحباط. عندما نظر نحو بو فانغ ، كانت نظرته مليئة بالتوقير.

بينما كان بو فانغ يتجه نحو افعي المستنقع الاسود ، كانت الطاقة الحقيقية داخل جسده تدور ببطئ. عندما اشتعلت الطاقة الحقيقية داخل جسده ، ملأت أطرافه ووصلت هالته إلى ذروتها.

مع اصوات اهتزاز صاخبة ، ركع الرجال الثعابين على الأرض. أجبرهم الارتعاش والخفقان المفاجئ على الركوع.

 

كانت هذه هي الأفكار الداخلية لكل شخص هناك. كان تزوير سكين المطبخ بعظام التنين … في الواقع اهدار اسطوري.

في خضم الجري ، كان سكين المطبخ شديد السواد في يد بو فانغ متوهج أيضاً. لم تكن شدة الضوء بهذه القوة في البداية ، لكنها كانت تزداد سطوعاً ببطئ!

 

 

أطلقت وو يونباي الصعداء وهزت رأسها بلا حول ولا قوة. كانت في الأصل معجبة بـ بو فانغ لأنه كان طاهي قادر على إعداد الاكسير المطهو. كان من الصعب العثور على مثل هذا الطاهي حتى داخل قصر السحابة البيضاء. ومع ذلك ، على الرغم من أن مهارة هذا الشاب في الطهي كانت جيدة جداً … كان ذكائه مقلق.

في النهاية ، كان سكين المطبخ يلمع بشدة!

 

 

في البداية ، لم تأخذ افعي المستنقع الاسود بو فانغ على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما بدأ سكين المطبخ في يده يتوهج ويتحول إلى سكين مطبخ ذهبي كبير ، كانت افعي المستنقع الاسود مذهولة!

قعقعة!

 

 

 

عندما أخذ بو فانغ خطوة أخرى إلى الأمام ، اهتزت الأرض قليلاً للحظة. تحول مظهر سكين المطبخ العتيق في يده تماماً. تغير من مظهره المتهالك من قبل إلى سكين مطبخ ذهبي كبير. كان الضوء ينبعث من السكين في كل الاتجاهات. كان ضوئه ساطع لدرجة أنه أعمى الجميع تقريباً.

 

 

 

يا إلهي … ما هذا الشيء بحق الجحيم؟

 

 

 

شعر كل الرجال الثعابين بضغط رهيب يبتلعهم على الفور. لقد كان شعور مرعب بدا أنه نشأ من أعماق سلالتهم. بدأت أجسادهم ترتجف وامتلأت تعابيرهم بالرعب!

شعر كل الرجال الثعابين بضغط رهيب يبتلعهم على الفور. لقد كان شعور مرعب بدا أنه نشأ من أعماق سلالتهم. بدأت أجسادهم ترتجف وامتلأت تعابيرهم بالرعب!

 

 

كان الشيخ الاكبر يهتز مثل ورقة الشجر. لم يكن قد تصرف بهذه الطريقة المرتعبة من قبل. حتى عندما واجه الافعي للمرة الأولى ، لم يشعر بهذا الخوف …

ومع ذلك ، لم يهتم بو فانغ بما كانو يفكرون … كان سكين المطبخ هذا جزءاً من مجموعة اله الطبخ . فماذا لو كانت السكين مصنوعة من عظام تنين؟

 

 

هذا النوع من الخوف لم يكن من الاختلاف الساحق في قوتهم ولكن نشأ من أعماق سلالتهم.

في خضم الجري ، كان سكين المطبخ شديد السواد في يد بو فانغ متوهج أيضاً. لم تكن شدة الضوء بهذه القوة في البداية ، لكنها كانت تزداد سطوعاً ببطئ!

 

 

مع اصوات اهتزاز صاخبة ، ركع الرجال الثعابين على الأرض. أجبرهم الارتعاش والخفقان المفاجئ على الركوع.

“هل بقيت أي إنسانية في هذا العالم؟ عظم تنين … سكين مطبخ؟ إهدار المواد الثمينة!”

 

دينغ دينغ دينغ !

اتسعت عيون وو يونباي في دهشة. كان فمها مفتوح على مصرعيه كما لو كانت تفاحة عالقة هناك بينما كان وجهها ممتلئ بالعبوس … “هذا … ما الذي يحدث؟ لماذا يركع الرجال الثعابين على الأرض؟”

“توقف عند هذا الحد! اذهب واقف في الخلف! ماذا تعتقد أنك تفعل ؟! هل تعتقد أن الوقت قد حان لتتصرف بتهور ؟!” صرخ الزعيم بغضب. تحولت بشرة آه ني على الفور الي الشحوب من الخوف. خفض رأسه وعاد إلى وضعه الأصلي.

 

 

دينغ دينغ دينغ !

كسلاح شبه إلهي ، كان السيف ارتفاع السحب يمتلك حس طبيعي. كيف يمكن للسيف أن يخاف من الشيء العادي؟

 

 

على بعد مسافة ، بدأ السيف الذي هبط على الأرض فجأة يهتز أيضاً. وفجأة شعرت وو يونباي ، التي شاركة في رابطة توارد خواطر مع السيف ، بإحساس خانق للحظة. يمكن أن تشعر بإحساس بالخوف ينبعث من السيف ارتفاع السحب.

 

 

 

كسلاح شبه إلهي ، كان السيف ارتفاع السحب يمتلك حس طبيعي. كيف يمكن للسيف أن يخاف من الشيء العادي؟

 

 

 

رفعت وو يونباي رأسها مرة أخرى وحدقت في الشاب الذي يحمل سكين المطبخ الذهبي من بعيد …

 

 

مع اصوات اهتزاز صاخبة ، ركع الرجال الثعابين على الأرض. أجبرهم الارتعاش والخفقان المفاجئ على الركوع.

سكين المطبخ هذا …

 

 

 

“هل سكين المطبخ هذا حقاً سلاح شبه إلهي؟! هل تمزح معي؟ أي سيد صنع أدوات ملعون أنتج سكين مطبخ شبه الهي؟ ألم يدرك أنه كان يهدر المواد الثمينة؟”

 

 

أطلقت وو يونباي الصعداء وهزت رأسها بلا حول ولا قوة. كانت في الأصل معجبة بـ بو فانغ لأنه كان طاهي قادر على إعداد الاكسير المطهو. كان من الصعب العثور على مثل هذا الطاهي حتى داخل قصر السحابة البيضاء. ومع ذلك ، على الرغم من أن مهارة هذا الشاب في الطهي كانت جيدة جداً … كان ذكائه مقلق.

كانت وو يونباي غاضبة! كان الجزء الأكثر إثارة للغضب هو أنها شعرت أن سكين المطبخ بدا اقوي من سيفها ارتفاع السحب!

انطلق هدير التنين من سكين المطبخ الذهبي واندفع على الفور في الهواء ، كما لو كان تنين إلهي يطوف السماء.

 

 

كان السلاح شبه الإلهي لـ قصر السحابة البيضاء أدنى من سكين المطبخ … يا لها من اهانة.

قعقعة!

 

كسلاح شبه إلهي ، كان السيف ارتفاع السحب يمتلك حس طبيعي. كيف يمكن للسيف أن يخاف من الشيء العادي؟

أصبحت سرعة ركض بو فانغ أسرع وأسرع. نظراً لأن سكين المطبخ أصبح أكبر بكثير ، لم يكن بإمكانه حمله إلا على كتفه.

مع اصوات اهتزاز صاخبة ، ركع الرجال الثعابين على الأرض. أجبرهم الارتعاش والخفقان المفاجئ على الركوع.

 

 

في البداية ، لم تأخذ افعي المستنقع الاسود بو فانغ على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما بدأ سكين المطبخ في يده يتوهج ويتحول إلى سكين مطبخ ذهبي كبير ، كانت افعي المستنقع الاسود مذهولة!

 

 

بوم… ركع كل الرجال الثعابين علي الأرض. شعرو كما لو أن الدم في أجسادهم يغلي. يا إلهي .. زئير التنين! سكين المطبخ … مصنوع من عظام تنين!

توقف جسمها فجأة كما لو كان متجمد بسبب الجليد من المناطق القطبية . فقدت تماما وحشيتها !

“هل جن جنونه؟”

 

هذا النوع من الخوف لم يكن من الاختلاف الساحق في قوتهم ولكن نشأ من أعماق سلالتهم.

هدير!

“توقف عند هذا الحد! اذهب واقف في الخلف! ماذا تعتقد أنك تفعل ؟! هل تعتقد أن الوقت قد حان لتتصرف بتهور ؟!” صرخ الزعيم بغضب. تحولت بشرة آه ني على الفور الي الشحوب من الخوف. خفض رأسه وعاد إلى وضعه الأصلي.

 

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن آه ني من الوصول بعيداً ، ضرب وجهه بذيل .

انطلق هدير التنين من سكين المطبخ الذهبي واندفع على الفور في الهواء ، كما لو كان تنين إلهي يطوف السماء.

 

 

قعقعة!

بوم… ركع كل الرجال الثعابين علي الأرض. شعرو كما لو أن الدم في أجسادهم يغلي. يا إلهي .. زئير التنين! سكين المطبخ … مصنوع من عظام تنين!

 

 

 

“هل بقيت أي إنسانية في هذا العالم؟ عظم تنين … سكين مطبخ؟ إهدار المواد الثمينة!”

 

 

كانت تبحر في الهواء كسهم يسعى لاختراق كل شيء.

كانت هذه هي الأفكار الداخلية لكل شخص هناك. كان تزوير سكين المطبخ بعظام التنين … في الواقع اهدار اسطوري.

 

 

قعقعة!

ومع ذلك ، لم يهتم بو فانغ بما كانو يفكرون … كان سكين المطبخ هذا جزءاً من مجموعة اله الطبخ . فماذا لو كانت السكين مصنوعة من عظام تنين؟

صُدم آه ني للحظة ثم اشتعلت عيناه بحماسة شديدة !

 

عندما أخذ بو فانغ خطوة أخرى إلى الأمام ، اهتزت الأرض قليلاً للحظة. تحول مظهر سكين المطبخ العتيق في يده تماماً. تغير من مظهره المتهالك من قبل إلى سكين مطبخ ذهبي كبير. كان الضوء ينبعث من السكين في كل الاتجاهات. كان ضوئه ساطع لدرجة أنه أعمى الجميع تقريباً.

توقف بو فانغ أمام بذور اللوتس الملكي وأخذ أنفاس قليلة.

“هل هذا الإنسان غبي؟ كان الاثنان من العجزة اقوياء للغاية لكن انتهي الامر بضربهم حتي وصت اقدامهم لابواب الموت. من الواضح أن هالة هذا الإنسان أضعف بكثير … هل يأتي إلى هنا ليموت؟” كانت هذه هي الأفكار الداخلية الفعلية لـ افعي المستنقع الاسود في الوقت الحالي.

 

كانت تبحر في الهواء كسهم يسعى لاختراق كل شيء.

جاء صوت صرير من فوق. كانت افعي المستنقع الاسود لا تزال تطير باتجاهه ولكن الضغط المخيف من قبل ذهب.

 

 

كان هذا ببساطة تهور!

بالمقارنة مع هالة التنين ، كانت هالتها … لا شيء!

 

 

وقف بو فانغ مباشرتا أمام اللوتس الملكي وراقب اقتراب افعي المستنقع الاسود بسرعة. لف يديه ببطئ حول مقبض سكين المطبخ … ثم فجأة قام بأرجحت السكين.

 

 

 

رسم سكين المطبخ المتوهج بضوء مبهر قوس جميل في الهواء قبل ملامسة افعي المستنقع الاسود.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

بوم… ركع كل الرجال الثعابين علي الأرض. شعرو كما لو أن الدم في أجسادهم يغلي. يا إلهي .. زئير التنين! سكين المطبخ … مصنوع من عظام تنين!

 

 

 

هدير!

 

أصبحت سرعة ركض بو فانغ أسرع وأسرع. نظراً لأن سكين المطبخ أصبح أكبر بكثير ، لم يكن بإمكانه حمله إلا على كتفه.

 

 

 

 

 

كان الشيخ الاكبر يهتز مثل ورقة الشجر. لم يكن قد تصرف بهذه الطريقة المرتعبة من قبل. حتى عندما واجه الافعي للمرة الأولى ، لم يشعر بهذا الخوف …

 

انطلق هدير التنين من سكين المطبخ الذهبي واندفع على الفور في الهواء ، كما لو كان تنين إلهي يطوف السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط