190
الفصل 190
في القاعة الرئيسية للقصر.
“الجنرال شياو ، مرر الأمر … تعزيز القدرات الدفاعية للمدينة الإمبراطورية. بالإضافة إلى ذلك ، قم بتعزيز إجراءات التفتيش على زوار المدينة الإمبراطورية والإبلاغ الفوري عن أي نتائج لأرقام مشبوهة . وعندما يحين الوقت ، فإن نظام الإمبراطورية واستقرارها … سيكون في أيدي الجنرال شياو “.
بعد ليلة من الرقص والموسيقى ، استعادت القاعات الرئيسية جلالتها صمتها. لقد غادر الوزراء واحد تلو الآخر ، واكتسح الخصيان القاعات الرئيسية حتى تم تنظيفها تماماً.
الزحام والصخب السابق كان كحلم وانتهي الآن. خارج القاعات ، بقي فقط الملك شينغشوي جالساً على العرش. قوم جسده بينما كان يفرك ذقنه في التأمل.
التفتت ني يان برأسها وأوقفت بو فانغ ، الذي كان يستعد للعودة إلى المطبخ ، بكلماتها المنطوقة بعناية.
دخلت شخصية شياو مينغ تدريجياً إلى القاعة من الخارج. وقف تحت ، وانحنى قليلاً لجي تشينغشوي.
فجأة ، نظر بو فانغ نحو تانغ يين وقال: “ماذا تريد أن تأكل؟”
“هل تم ضبط الأخبار؟”
أعطى جي تشينغشوي نظرة سريعة لشياو مينغ ، وفرك بين عينيه وحاجبيه من التعب.
كما هو متوقع ، كانت هذه المرأة هناك لطلب نصيحته . لنكون صادقين ، لم يكن بوفانغ مهتم بالناس الذين يطلبون رآيه.
نظر جي تشينغشوي بشكل غير مؤكد نحو شياو مينغ ، الذي ابتلع الكلمات على طرف لسانه.
أومأ شياو مينغ برأسه ، وأجاب بجدية: “لقد أُمر خادمك اللطيف بمنع كل الأخبار من الانتشار لحظة انتهاء المأدبة . وحتى الآن ، تم احتواء المعلومات حول خمسة خطوط لفهم المسار في متجر فانغ فانغ الصغير بشكل أساسي ، ومع ذلك…”
نظر جي تشينغشوي بشكل غير مؤكد نحو شياو مينغ ، الذي ابتلع الكلمات على طرف لسانه.
“جلالة الملك ، يجب أن تدرك أنه على الرغم من أن مدينتنا الإمبراطورية كانت مدنية بشكل متناغم على الرغم من التخلص من العديد من أفراد الطوائف من الحرب الأخيرة ، لا يزال هناك العديد من الشخصيات الطائفية مخبأة داخل المدينة الإمبراطورية. قد تتسرب الأخبار بهذه الطريقة ، لذلك من الأفضل أن نتخذ احتياطات السلامة … “
عبس جي تشينغشوي ، ثم تنهد طويلاً ، “إنه أمر لا يصدق أن هذا الزميل العجوز ، الطاهي الشبح ، سيصدر مثل هذه المعلومات في المأدبة ، لقد فاجئني تماماً…
إن شجرة فاكهة خمسة خطوط لفهم المسار ، بمجرد أن تزهر ، ستحمل ثمار خمسة خطوط لفهم المسار. كانت هذه هي الفاكهة الروحية التي ، بمجرد تناولها ، يمكن أن تساعد المرء على الوصول للتنوير للاختراق ، أو حتى الوصول إلى رتبة إله الحرب من الدرجة الثامنة …
“بالعودة إلى الماضي ، عندما كان الأب الإمبراطوري ، لا يزال على قيد الحياة ، ذكر هذا الطاهي الشبح. هذا الزميل المسن … جلده سميك بشكل لا يصدق ، غالباً ما يجد طرق للتخلص من الزوايا. في الماضي ، استضافت المدينة الإمبراطورية عدداً لا بأس به من مسابقات الطهي ، واعتمد هذا الرجل على أساليب غير لائقة لهزيمة العديد من المعارضين … لم يخطر ببالي قط أنه بعد مرور هذه السنوات العديدة ، لم تتغير طبيعة الرجل”.
ارتجفت عضلات وجه شياو مينغ ، “هذا صحيح … نظراً لمزاج هذا الرجل العجوز ، لا بد أنه قد أساء للكثير من الناس خلال رحلاته عبر القارة. كونه لم يتعرض للضرب حتى الموت … بالتأكيد معجزة.”
صرح جي تشينغشوي بهدوء “الطاهي الشبح ، الطاهي الشبح … إنه مليء بالأفكار الشيطانية والشريرة ، ولهذا السبب أطلق عليه اسم الطاهي الشبح. بالطبع ، طبخه مذهل أيضاً”.
شجرة فهم المسار في طائفة أراكانوم السماوية لها أوراق يزيد عمرها عن مئات السنين. أثناء تأرجحهم ، أطلقو موجة غامضة من الطاقة. كثيراً ما جلس تلاميذ طائفة اراكانوم السماوية تحت شجرة فهم المسار للخضوع للزراعة ، حيث أعطتهم فرصة أكبر لتحقيق اختراق.
“أعتقد أنني رأيته كشيخ مسن ، بمستوى تدريب قديس قتال من الدرجة السابعة ، ويمكن أن يدعمنا . لم أفكر أبداً في أن هذا الزميل العجوز سيخدعنا في النهاية. لقد غادر للتو متجر المالك بو ، و يجب أن يكون قد حصل على النهاية القصيرة للعصا “.
وقف جي تشينغشوي ، وخرج من العرش على عجل إلى القاعات الرئيسية ، ممدداً جسده.
أجاب بو فانغ بهدوء: “لماذا سأفتقدك؟ أنت لستي مدينة لي بأي بلورات”.
نظر بو فانغ إلى المرأة الجميلة بشكل استثنائي أمامه بتعبير جامد. حملت المرأة علبة طعام ، واتكئ جسدها على الحائط وهي تحدق به.
“لقد تصرف كما لو كانت كلمات غير مبالية ، لكنه أراد في الواقع نشر الأخبار. أخشى أنه كان يخطط تعذيب متجر فانغ فانغ الصغير عن قصد … بحلول ذلك الوقت ، بمجرد أن يحتشد حشد من آلهة الحرب حول المتجر ، بهذه السماكة- يمكن للرجل العجوز ذو البشرة السيئة أن يصطاد الأسماك في المياه الموحلة. ليس الأمر كما لو أنه لم يفعل ذلك في الماضي “.
تم تنبيه تانغ يين ورد بسرعة: “أوه أوه … الطبق الجديد ، وجرة من نبيذ قلب الثلج.”
أومأ شياو مينغ برأسه ، لكن بشرته ما زالت تظهر أثر الارتباك. كان يعلم أن جي تشينغشوي فكر بالتأكيد في ما كان يدور في ذهنه أيضاً.
…
“لكن جلد هذا الرجل العجوز سميك للغاية ، أم … أو ربما لم يكن على دراية بخصائص وعموميات متجر فانغ فانغ الصغير. من الواضح أنه لم يجمع المعلومات قبل زيارة المتجر.” ألتفت زوايا فم جي تشينغشوي . مشى إلى مدخل القاعات الرئيسية وحدق في رقاقات الثلج التي تشبه الريش وهي تتساقط من الهواء وهو يعلق بهدوء.
…
“الكبير ، لم أرك منذ وقت طويل .” صعد تانغ يين على عجل في الوقت المناسب لرؤية بو فانغ ، واستقبله على الفور بحماس.
“بغض النظر عن حشد من قديسي القتال من الدرجة السابعة … حتى لو كانو آلهة الحرب من الدرجة الثامنة ، فإن حواجب المالك بو لن تتجعد حتى. لقد أراد أن يصطاد الأسماك في المياه الموحلة ، ولكن من المحتمل أن يرتعد في تلك اللحظة” . يبدو أن جي تشينغشوي قد تخيل مشهد كوميدي ولم يسعه إلا أن يصدر ضحكة مكتومة خفيفة.
أعطى جي تشينغشوي نظرة سريعة لشياو مينغ ، وفرك بين عينيه وحاجبيه من التعب.
ومع ذلك ، لم يكن شياو مينغ متفائل ، ولم يسعه سوى الرد: “جلالة الملك … لا ينبغي أن يكون موضوع القلق هو متجر المالك ، بل المدينة الإمبراطورية. قد يتدفق طوفان من قديسي القتال من الدرجة السابعة إلى المدينة الإمبراطورية. لن يخيفو المالك بو على الإطلاق ، ولكن … “
“هذه … هذه شجرة فهم المسار؟” شحبت ني يانغ ، حيث لم تتخيل أبداً أن بوفانغ سيزرع شجرة فهم المسار في متجره.
“كم أرغب في ضرب هذا الرجل العجوز بشكل جيد … لا ، اللوم يقع علي ، لجذب حمولة من الدبابير.” تجمد تعبير جي تشينغشوي على الفور. كان يضغط على أسنانه لكنه لم يستطع إلا أن يتمتم بلعنة ، كان صدره يحترق من الغضب.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“الجنرال شياو ، مرر الأمر … تعزيز القدرات الدفاعية للمدينة الإمبراطورية. بالإضافة إلى ذلك ، قم بتعزيز إجراءات التفتيش على زوار المدينة الإمبراطورية والإبلاغ الفوري عن أي نتائج لأرقام مشبوهة . وعندما يحين الوقت ، فإن نظام الإمبراطورية واستقرارها … سيكون في أيدي الجنرال شياو “.
“الكبير ، لم أرك منذ وقت طويل .” صعد تانغ يين على عجل في الوقت المناسب لرؤية بو فانغ ، واستقبله على الفور بحماس.
رفع شياو مينغ يديه فى تحية ، وتذوقت زوايا فمه أثر المرارة. حشد من قديسي القتال من الدرجة السابعة … يا له من صداع ، هذا الوغد اللعين!
في القاعة الرئيسية للقصر.
…
أضاء وجه تانغ يين على الفور ، “طبق جديد؟ نعم ، مهارة الطهي للكبير لا يعلى عليها … آه.”
كانت الأوراق الخضراء مغطاة بأنماط غامضة.
نظر بو فانغ إلى المرأة الجميلة بشكل استثنائي أمامه بتعبير جامد. حملت المرأة علبة طعام ، واتكئ جسدها على الحائط وهي تحدق به.
“شكراً لك الكبير”. أعرب تانغ يين بأدب عن امتنانه.
إن شجرة فاكهة خمسة خطوط لفهم المسار ، بمجرد أن تزهر ، ستحمل ثمار خمسة خطوط لفهم المسار. كانت هذه هي الفاكهة الروحية التي ، بمجرد تناولها ، يمكن أن تساعد المرء على الوصول للتنوير للاختراق ، أو حتى الوصول إلى رتبة إله الحرب من الدرجة الثامنة …
“هل ما زالتي تحاولين اظهار العيون الغامضة … ” فكر بو فانغ في قلبه.
نظر جي تشينغشوي بشكل غير مؤكد نحو شياو مينغ ، الذي ابتلع الكلمات على طرف لسانه.
بإلقاء نظرة حوله ، أدرك بوفانغ أنه لا يوجد عملاء فعلياً في الوقت الحالي ، وقام على الفور بالعبوس.
“المالك بو، مر وقت طويل بدون ان اراك ، هل أفتقدتني؟” عندما رأت ني يان أن بو فانغ لم يزعج نفسه بالتعرف عليها وعينيها المتألقتين ، وأنه على وشك العودة إلى المطبخ ، ضغطت على أسنانها بغضب وهي تسأل.
“الكبير ، لم أرك منذ وقت طويل .” صعد تانغ يين على عجل في الوقت المناسب لرؤية بو فانغ ، واستقبله على الفور بحماس.
أجاب بو فانغ بهدوء: “لماذا سأفتقدك؟ أنت لستي مدينة لي بأي بلورات”.
بإلقاء نظرة حوله ، أدرك بوفانغ أنه لا يوجد عملاء فعلياً في الوقت الحالي ، وقام على الفور بالعبوس.
تجمد تعبير ني يان ، “هل يفكر دماغك الأحمق فقط في البلورات؟”
“الكبير ، لم أرك منذ وقت طويل .” صعد تانغ يين على عجل في الوقت المناسب لرؤية بو فانغ ، واستقبله على الفور بحماس.
تم تنبيه تانغ يين ورد بسرعة: “أوه أوه … الطبق الجديد ، وجرة من نبيذ قلب الثلج.”
أومأ بو فانغ برأسه لتانغ يين ، وقال بهدوء: “لقد مر وقت بالفعل. هل ستأتي لتناول العشاء؟ مؤخراً حصل المتجر على طبق جديد ، طعمه جيد جداً.”
“المالك بو ، هذا هو طبق الروحي الذي قمت بطهيه للتو ، من فضلك أعطني رأيك فيه.” دخلت يان ني إلى المتجر ، ووضعت حاوية الطعام على الطاولة ، وقال لبو فانغ بنبرة غريبة.
أضاء وجه تانغ يين على الفور ، “طبق جديد؟ نعم ، مهارة الطهي للكبير لا يعلى عليها … آه.”
وقف جي تشينغشوي ، وخرج من العرش على عجل إلى القاعات الرئيسية ، ممدداً جسده.
تجمدت خطوة تانغ يين للأمام فجأة عندما نظر إلى حاوية الطعام التي تحملها ني يان ، التي كانت تحدق به وتصر علي أسنانها.
“المالك بو ، هذا هو طبق الروحي الذي قمت بطهيه للتو ، من فضلك أعطني رأيك فيه.” دخلت يان ني إلى المتجر ، ووضعت حاوية الطعام على الطاولة ، وقال لبو فانغ بنبرة غريبة.
“المالك بو ، هذا هو طبق الروحي الذي قمت بطهيه للتو ، من فضلك أعطني رأيك فيه.” دخلت يان ني إلى المتجر ، ووضعت حاوية الطعام على الطاولة ، وقال لبو فانغ بنبرة غريبة.
نظر جي تشينغشوي بشكل غير مؤكد نحو شياو مينغ ، الذي ابتلع الكلمات على طرف لسانه.
كما هو متوقع ، كانت هذه المرأة هناك لطلب نصيحته . لنكون صادقين ، لم يكن بوفانغ مهتم بالناس الذين يطلبون رآيه.
…
كانت الأوراق الخضراء مغطاة بأنماط غامضة.
بإلقاء نظرة حوله ، أدرك بوفانغ أنه لا يوجد عملاء فعلياً في الوقت الحالي ، وقام على الفور بالعبوس.
“أريد أيضاً أن أطلب. أعطني اللحم المطهو ببطء ووعاء من النبيذ.” جلست ني يان على كرسي ولوحت لأويانغ شياويي ، التي جلست في مكان قريب من الملل.
فجأة ، نظر بو فانغ نحو تانغ يين وقال: “ماذا تريد أن تأكل؟”
“أعتقد أنني رأيته كشيخ مسن ، بمستوى تدريب قديس قتال من الدرجة السابعة ، ويمكن أن يدعمنا . لم أفكر أبداً في أن هذا الزميل العجوز سيخدعنا في النهاية. لقد غادر للتو متجر المالك بو ، و يجب أن يكون قد حصل على النهاية القصيرة للعصا “.
تم تنبيه تانغ يين ورد بسرعة: “أوه أوه … الطبق الجديد ، وجرة من نبيذ قلب الثلج.”
“هل يمكن أن يكون هذا هو ما يسمى الحظ الجيد التي ذكره العجوز الكبير؟” ظهرت فكرة في عقل ني يان ، وارتعش قلبها.
“حسناً ، يرجى الانتظار قليلاً”. أومأ بو فانغ بارتياح ، ثم استدار ليعود إلى المطبخ.
قال بو فانغ وهو يسير بعيداً: “انها ساعات العمل ، ولا أقبل أي نوع من طلبات المشورة. يرجى الانتظار إلى ما بعد ساعات العمل”.
“بالعودة إلى الماضي ، عندما كان الأب الإمبراطوري ، لا يزال على قيد الحياة ، ذكر هذا الطاهي الشبح. هذا الزميل المسن … جلده سميك بشكل لا يصدق ، غالباً ما يجد طرق للتخلص من الزوايا. في الماضي ، استضافت المدينة الإمبراطورية عدداً لا بأس به من مسابقات الطهي ، واعتمد هذا الرجل على أساليب غير لائقة لهزيمة العديد من المعارضين … لم يخطر ببالي قط أنه بعد مرور هذه السنوات العديدة ، لم تتغير طبيعة الرجل”.
كانت ني يان في حيرة مرتبكة . كان تانغ يين غارق في العرق البارد أيضاً … “الكبير ، لا يجب أن تستغل الصغار مثلي هكذا.”
أضاء وجه تانغ يين على الفور ، “طبق جديد؟ نعم ، مهارة الطهي للكبير لا يعلى عليها … آه.”
بالطبع ، كانت نظرة ني يان نحوه باردة لدرجة انه كاد يشعر بقضمة الصقيع علير وجهه.
من الواضح أنها كانت تعرف عن أشجار فهم المسار ، حيث كان هناك واحدة تنمو في طائفة اراكانوم السماوية. تم تصنيف شجرة فهم المسار إلى ثلاثة أنواع ، خط واحد ، وثلاثة خطوط ، وخمسة خطوط . سجلت الأعمال القديمة أيضاً أشجار فهم المسار مع المزيد من الخطوط ، لكن تلك كانت موجودة فقط في الأساطير.
“أريد أيضاً أن أطلب. أعطني اللحم المطهو ببطء ووعاء من النبيذ.” جلست ني يان على كرسي ولوحت لأويانغ شياويي ، التي جلست في مكان قريب من الملل.
في القاعة الرئيسية للقصر.
غضبت أويانغ شياويي ، حيث لم يكن لديها أي انطباعات جيدة عن هذه المرأة. لكن بما أنها كانت تطلب الطعام ، فلن يكون من الصواب رفضها. وهكذا سارت إلى نافذة المطبخ وأرسلت الأمر إلى بوفانغ.
عندما انتظرت ني يان وصول طعامها ، بدأت تنظر حول المتجر.
هذه المرة دخلت المتجر ، شعرت أن شيئاً ما كان مختلف عن ذي قبل. كان هناك شعور غامض بشكل استثنائي يتحرك داخل قلبها.
“المالك بو ، هذا هو طبق الروحي الذي قمت بطهيه للتو ، من فضلك أعطني رأيك فيه.” دخلت يان ني إلى المتجر ، ووضعت حاوية الطعام على الطاولة ، وقال لبو فانغ بنبرة غريبة.
لم يظهر هذا النوع من المشاعر الغامضة بشكل استثنائي إلا عندما كانت في طور الزراعة ، ونادراً ما ظهر في ظروف آخري.
ارتجفت عضلات وجه شياو مينغ ، “هذا صحيح … نظراً لمزاج هذا الرجل العجوز ، لا بد أنه قد أساء للكثير من الناس خلال رحلاته عبر القارة. كونه لم يتعرض للضرب حتى الموت … بالتأكيد معجزة.”
أعطى جي تشينغشوي نظرة سريعة لشياو مينغ ، وفرك بين عينيه وحاجبيه من التعب.
قامت ني يان بتثبيت يديها خلف ظهرها وهي تتجول في المتجر. بعد فترة ، لاحظت أن وعاء زهور أصفر اللون بعيداً عن الأنظار في الزاوية. شجيرة صغيرة مزدهرة رفعت وريقاتها من إناء الزهور.
عندما انتظرت ني يان وصول طعامها ، بدأت تنظر حول المتجر.
إن شجرة فاكهة خمسة خطوط لفهم المسار ، بمجرد أن تزهر ، ستحمل ثمار خمسة خطوط لفهم المسار. كانت هذه هي الفاكهة الروحية التي ، بمجرد تناولها ، يمكن أن تساعد المرء على الوصول للتنوير للاختراق ، أو حتى الوصول إلى رتبة إله الحرب من الدرجة الثامنة …
كانت الأوراق الخضراء مغطاة بأنماط غامضة.
“هذه … هذه شجرة فهم المسار؟” شحبت ني يانغ ، حيث لم تتخيل أبداً أن بوفانغ سيزرع شجرة فهم المسار في متجره.
من الواضح أنها كانت تعرف عن أشجار فهم المسار ، حيث كان هناك واحدة تنمو في طائفة اراكانوم السماوية. تم تصنيف شجرة فهم المسار إلى ثلاثة أنواع ، خط واحد ، وثلاثة خطوط ، وخمسة خطوط . سجلت الأعمال القديمة أيضاً أشجار فهم المسار مع المزيد من الخطوط ، لكن تلك كانت موجودة فقط في الأساطير.
شجرة فهم المسار في طائفة أراكانوم السماوية لها أوراق يزيد عمرها عن مئات السنين. أثناء تأرجحهم ، أطلقو موجة غامضة من الطاقة. كثيراً ما جلس تلاميذ طائفة اراكانوم السماوية تحت شجرة فهم المسار للخضوع للزراعة ، حيث أعطتهم فرصة أكبر لتحقيق اختراق.
“الجنرال شياو ، مرر الأمر … تعزيز القدرات الدفاعية للمدينة الإمبراطورية. بالإضافة إلى ذلك ، قم بتعزيز إجراءات التفتيش على زوار المدينة الإمبراطورية والإبلاغ الفوري عن أي نتائج لأرقام مشبوهة . وعندما يحين الوقت ، فإن نظام الإمبراطورية واستقرارها … سيكون في أيدي الجنرال شياو “.
“خمسة خطوط … هذه الأوراق لها خمسة خطوط ، هذه شجرة فاكهة خمسة خطوط ؟!” أحصت ني يان الأنماط على الأوراق ، واتسعت عيناها الجميلتان للغاية في ارتباك.
يا إلهي ، الآن كانت هذه معجزة ! كان هناك في الواقع شجرة فاكهة ذات خمسة خطوط في هذا المتجر!
“لقد تصرف كما لو كانت كلمات غير مبالية ، لكنه أراد في الواقع نشر الأخبار. أخشى أنه كان يخطط تعذيب متجر فانغ فانغ الصغير عن قصد … بحلول ذلك الوقت ، بمجرد أن يحتشد حشد من آلهة الحرب حول المتجر ، بهذه السماكة- يمكن للرجل العجوز ذو البشرة السيئة أن يصطاد الأسماك في المياه الموحلة. ليس الأمر كما لو أنه لم يفعل ذلك في الماضي “.
وقف جي تشينغشوي ، وخرج من العرش على عجل إلى القاعات الرئيسية ، ممدداً جسده.
لا عجب أنه كان هناك هذا الشعور الغامض بشكل استثنائي . كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شجرة فاكهة خمسة خطوط حية.
ومع ذلك ، لم يكن شياو مينغ متفائل ، ولم يسعه سوى الرد: “جلالة الملك … لا ينبغي أن يكون موضوع القلق هو متجر المالك ، بل المدينة الإمبراطورية. قد يتدفق طوفان من قديسي القتال من الدرجة السابعة إلى المدينة الإمبراطورية. لن يخيفو المالك بو على الإطلاق ، ولكن … “
“هل يمكن أن يكون هذا هو ما يسمى الحظ الجيد التي ذكره العجوز الكبير؟” ظهرت فكرة في عقل ني يان ، وارتعش قلبها.
…
إن شجرة فاكهة خمسة خطوط لفهم المسار ، بمجرد أن تزهر ، ستحمل ثمار خمسة خطوط لفهم المسار. كانت هذه هي الفاكهة الروحية التي ، بمجرد تناولها ، يمكن أن تساعد المرء على الوصول للتنوير للاختراق ، أو حتى الوصول إلى رتبة إله الحرب من الدرجة الثامنة …
تجمدت خطوة تانغ يين للأمام فجأة عندما نظر إلى حاوية الطعام التي تحملها ني يان ، التي كانت تحدق به وتصر علي أسنانها.
تماماً كما أصيبت ني يان بالذهول ، انتهى بو فانغ من طهي الأطباق وخرج من المطبخ.
“طبق جديد ، زلابية قوس قزح ، من فضلك استمتع.” وضع بوفانغ زلابية قوس قزح أمام تانغ يين. قامت أويانغ شياويي بتقليده وحملة جرة من نبيذ قلب الثلج ، ووضعتها أيضاً أمام تانغ يين.
بعد ليلة من الرقص والموسيقى ، استعادت القاعات الرئيسية جلالتها صمتها. لقد غادر الوزراء واحد تلو الآخر ، واكتسح الخصيان القاعات الرئيسية حتى تم تنظيفها تماماً.
“شكراً لك الكبير”. أعرب تانغ يين بأدب عن امتنانه.
“المالك بو ، أنت … أنت تقوم بالفعل بزراعة شجرة خمسة خطوط لفهم المسار في متجرك؟ انت بالفعل جرئ!”
“هل تم ضبط الأخبار؟”
التفتت ني يان برأسها وأوقفت بو فانغ ، الذي كان يستعد للعودة إلى المطبخ ، بكلماتها المنطوقة بعناية.
“هل يمكن أن يكون هذا هو ما يسمى الحظ الجيد التي ذكره العجوز الكبير؟” ظهرت فكرة في عقل ني يان ، وارتعش قلبها.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما انتظرت ني يان وصول طعامها ، بدأت تنظر حول المتجر.
شجرة فهم المسار في طائفة أراكانوم السماوية لها أوراق يزيد عمرها عن مئات السنين. أثناء تأرجحهم ، أطلقو موجة غامضة من الطاقة. كثيراً ما جلس تلاميذ طائفة اراكانوم السماوية تحت شجرة فهم المسار للخضوع للزراعة ، حيث أعطتهم فرصة أكبر لتحقيق اختراق.
