قديسي القتال منتشرون
الفصل 192: قديسي القتال منتشرون
تومب تومب تومب.
خرج بو فانغ ببطء من المطبخ ، ونظر بهدوء إلى هذه المرأة ، ولم يقل أي شيء.
“الأخ آه ني ، نحن في المدينة الامبراطورية. هل يمكنني إيقاظ أبي الآن؟” سألت يو فو.
خارج المدينة الإمبراطورية ، اقترب حشد ببطء. ترددت أصداء أصوات عجلات العربات التي يجرها حصان وهي تتحرك.
رفعت جوان اير ببطء غطاء الحاوية ، وكشفت عن تورتة البيض ذات اللون الأصفر الذهبي في الداخل. أخرجتها بعناية ووضعتها أمام بوفانغ.
بين هذه القوات ، ارتفعت وسقطت موجات قوية من الطاقة ، حيث كان الجميع مفعمين بالحيوية والنشاط ، وكانت أعينهم تنبعث من أشعة الضوء تقريباً.
وكان من بين هذا التجمع قفص ضخم للسجناء ، كان بداخله ثلاث شخصيات أسيرة …
بين هذه القوات ، ارتفعت وسقطت موجات قوية من الطاقة ، حيث كان الجميع مفعمين بالحيوية والنشاط ، وكانت أعينهم تنبعث من أشعة الضوء تقريباً.
إذا كان بوفانغ حاضر في هذه اللحظة بالذات ، لكان قد تعرف بالتأكيد على الصور الظلية لهذه الشخصيات الثلاثة ، لأنها كانت غير عادية للغاية. على عكس البشر العاديين ، كان النصف السفلي من هذه الأشكال الثلاثة ينزلق مثل الثعابين.
افتتح بوفانغ المتجر ، ووضع الضلوع الحلوة والحامضة امام بلاكي ، ثم تراجع إلى المطبخ. اليوم شعر بالضيق في داخله ، لأنه بالنظر إلى حساباته ، مع مرور شهر ، يجب أن يتم تخمير النبيذ الروحي داخل الخزانة.
افتتح بوفانغ المتجر ، ووضع الضلوع الحلوة والحامضة امام بلاكي ، ثم تراجع إلى المطبخ. اليوم شعر بالضيق في داخله ، لأنه بالنظر إلى حساباته ، مع مرور شهر ، يجب أن يتم تخمير النبيذ الروحي داخل الخزانة.
“الأخ آه ني ، هل هذه هي المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة؟” خرج صوت خجول من داخل القفص.
كما بدأت المجموعة التي سجنتهم في الحديث.
الرجل الثعبان المغطى بجروحه قام بلوي جذعه قليلاً ، وعلى الفور تجهم من الألم وهو يأخذ نفس بارد.
الرجل الثعبان المغطى بجروحه قام بلوي جذعه قليلاً ، وعلى الفور تجهم من الألم وهو يأخذ نفس بارد.
“من محادثات هؤلاء الرجال ، يبدو أنها هي …” الجزء العلوي من جسم آه ني القوي كان مغطى بالندوب والكدمات. كان ينفث بضعف ، لكنه لا يزال يبتسم في وجهها وهو يجيب.
لقد جربت لو سانيانغ فطائر البيض بنفسها وتم إخضاعها تماماً. كانت لوه سان نيانغ متأكدة من أنه لو لم تستطع تورتة البيض الوصول إلى توقعات بوفانغ ، فإن المالك بو سيكون يعبث معهم!
أومأت يو فو برأسها . حدقت في والدها يو فينغ ، الذي استلقى بجانبها وعيناه مغمضتان بإحكام ، ولم يسعها إلا أن تنفث.
تألقت عيون يو فو قليلاً . ثم أخذت عشبة روحية ، ومزقتها إلى قطع ، وحشتها في فم الرجل الثعبان يو فينغ.
“على الرغم من السرعة المضافة ، سيستغرق الأمر نصف شهر فقط للانتقال من قبيلة الرجال الثعابين إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة ، هذا فقط من الناحية النظرية. العم يو فينغ كان يعلم منذ فترة طويلة أن نصف شهر لم يكن ببساطة بما فيه الكفاية ، وبالتالي أغلق جوهر الروح داخل جسده ، ودخل في حالة سكون. العم يو فينغ بخير ، لا تقلقي يو فو “. آه ني واساها.
أومأت يو فو برأسها . كانت تعرف بشكل طبيعي الغرض من دخول والدها إلى حالة السبات.
…
قام آه ني بتقويم جسده ، وحدق في قضبان القفص وشاهد أسوار المدينة الشاهقة وبوابات المدينة الضخمة للمدينة الإمبراطورية.
“إنها حقاً أعظم من قبيلتنا … لا تضاهى تقريباً. القدرة الإبداعية للبشر لا تُصدق.”
“إنها حقاً أعظم من قبيلتنا … لا تضاهى تقريباً. القدرة الإبداعية للبشر لا تُصدق.”
رفرف صقر أكبر من الحياة بجناحيه وانزلق في الهواء. قفز ظل شخصية من مؤخرة الصقر وسقط بين المجموعة ، مما أثار مرة أخرى الانفعالات داخل خيول هذه المجموعة الروحية.
مثلما انغمست آه ني في المشهد ، تعرض القفص لضرب شديد ، وأصدر اهتزاز مدوي.
كان هذا مزيج مرعب ، قديس قتال من الدرجة السابعة مع وحش روح من الدرجة السابعة ، كان أمر مخيف … هل يمكن أن يكون قديسي القتال متناثرين حول المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة؟
تردد صدى صوت خوار الصقر من أعلى . رفع الحشد رؤوسهم بوعي ، وشعرو كما لو أن السماء مغطاة بالكامل.
“بعيداً عن الثرثرة الغاضبة ، ابقو اصواتكم منخفضة .” نشأ صوت غاضب من خارج القفص.
في تلك اللحظة ، شعرت آه ني بالذهول. في مواجهة قديس قتال من الدرجة السابعة ، تعرض للقمع بشكل طبيعي . كان العم يو فينغ أيضاً في سبات ، وبالتالي تم سجن الثلاثة منهم داخل القفص ، وتم اصطحابهم تحت الحراسة إلى المدينة الإمبراطورية.
احمر وجه آه ني ، وشكلت يداه قبضة نابضة ، لكن بعد ذلك استرخى بعد قليل.
كان الثلاثة قد غادرو مستنقع الروح الوهمي والتقو بهذه المجموعة من الناس بمجرد دخولهم حدود إمبراطورية الرياح الخفيفة. كان آه ني شجاع في البداية ، حيث كان يتمتع بمستوى تدريب من الدرجة السادسة أمبراطور قتال ، ولم يكن لديه ما يخشاه. لكن … ضمن هذا التجمع الصغير من الناس ، كان هناك في الواقع قديس قتال من الدرجة السابعة.
الرجل الثعبان المغطى بجروحه قام بلوي جذعه قليلاً ، وعلى الفور تجهم من الألم وهو يأخذ نفس بارد.
في تلك اللحظة ، شعرت آه ني بالذهول. في مواجهة قديس قتال من الدرجة السابعة ، تعرض للقمع بشكل طبيعي . كان العم يو فينغ أيضاً في سبات ، وبالتالي تم سجن الثلاثة منهم داخل القفص ، وتم اصطحابهم تحت الحراسة إلى المدينة الإمبراطورية.
تبعتها لوه سان يانغ وسارت نحو المتجر.
لكن آه ني كان في الواقع ممتن في أعماقه ، حيث كانت وجهة هذا الحشد هي المدينة الإمبراطورية. إذا كان أي مكان آخر ، لكان قد أفسد الأمور للعم يو فينغ.
“الإبلاغ! جنرال ، حشد آخر من قديسي القتال من الدرجة السابعة دخلو المدينة الإمبراطورية …”
“الإبلاغ! الجنرال شياو ، عند بوابة المدينة الإمبراطورية ، هناك نوع غريب قديسي القتال يقاتل مع قديس قتال بشري …”
بوم بوم بانغ!
خارج المدينة الإمبراطورية ، اقترب حشد ببطء. ترددت أصداء أصوات عجلات العربات التي يجرها حصان وهي تتحرك.
بمجرد مغادرتهم ، التفت بوفانغ أخيراً إلى جوان اير وقال: “هذه هي فرصتك الأخيرة. هل أنتي متأكدة من أن تورتة البيض قد وصلت إلى مستوي معاييري و توقعاتي؟”
ارتجف سطح الأرض. تقلصت عيون آه ني عندما نظر إلى اليسار ورأى وحش روحي عملاق يركض بجواره.
ابتسمت الفتاة بخجل ، وألقت نظرة خاطفة على الحشد من خلفها ، وأعطتهم إيماءة خفيفة ، و خطت نحو المدينة الإمبراطورية.
كان أسد ناري ، وذراعاه الضخمة حادة كالسيوف .
“وحش روح من الدرجة السابعة .. أسد النار!” تقلصت عيون آه ني.
جوان اير تمسكت بعلبة طعامها. و أظهر وجهها الصغير أثر من الدقة والثقة بينما أومأت رأسها بشراسة.
كما بدأت المجموعة التي سجنتهم في الحديث.
“الإبلاغ! الجنرال شياو ، دخل قديس قتال من الدرجة السابعة ، المدينة الإمبراطورية راكباً وحش روحي من الدرجة السابعة …”
زأر أسد النار. كان هديره مدوي ، وأثار القلق والخوف بين خيول الروح الوحشية لهذه المجموعة من الناس.
مع صوت صاخب ، تدحرجت عيون الصقر فجأة . رفرف جناحيه ، ومع عواء الرياح العاتية ، أنطلق مباشرةً نحو السحب.
” وصلنا أخيراً إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة. لولا ليل فاير لكنا قد وصلنا إلى هنا مبكراً كثيراً إذا أسرعنا.” رن صوت عاجز خلف أسد النار ، وكشف شخص رقيق يرتدي ثوب أحمر عن نفسه .
تحوم كل من اويانغ شياويي و لوه سان نيانغ في فضول.
تلاشى صوت خطى ثقيلة. اختفى أسد النار ، مع الرجل ذو الرداء الأحمر على ظهره ، داخل المدينة الإمبراطورية.
لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ظهر منه كل هؤلاء القديسين.
كان هذا مزيج مرعب ، قديس قتال من الدرجة السابعة مع وحش روح من الدرجة السابعة ، كان أمر مخيف … هل يمكن أن يكون قديسي القتال متناثرين حول المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة؟
“الإبلاغ! الجنرال شياو ، عند بوابة المدينة الإمبراطورية ، هناك نوع غريب قديسي القتال يقاتل مع قديس قتال بشري …”
دهش أه ني في الداخل.
“الرفاق من قاعة الوحش للمعبد الإلهي الثالث للبراري؟ من المؤكد أنهم يشكلون تهديد كافي …” رنَّ صدى صوت أجش خشن. استطاعت آه ني اكتشاف أن هذا كان قديس قتال من الدرجة السابعة من بين المجموعة التي أصابته. كان اسمه شيئاً مثل تيان تشوتشي ، وكانت مهاراته في استخدام السيف مذهلة. مجرد ردة واحدة من روح سيفه خنقت آه ني حتى فقد ريحه.
تردد صدى صوت خوار الصقر من أعلى . رفع الحشد رؤوسهم بوعي ، وشعرو كما لو أن السماء مغطاة بالكامل.
كاد رأس شياو مينغ أن ينفجر بمجرد الاستماع إلى تقارير الجنود ولم يستطع إلا أن يربت على خديه . في غضون شهر ، وصل عدد قديسي القتال في المدينة الإمبراطورية إلى مستوى غير مسبوق جعل قلب شياو مينغ يرتجف.
بعد أن انتهى بو فانغ من ممارسة القطع والنحت ، ترددت أصوات الخطى من الأبواب. وصل السمين جين وقواته الثقيلة كالمعتاد.
رفرف صقر أكبر من الحياة بجناحيه وانزلق في الهواء. قفز ظل شخصية من مؤخرة الصقر وسقط بين المجموعة ، مما أثار مرة أخرى الانفعالات داخل خيول هذه المجموعة الروحية.
تلاشى صوت خطى ثقيلة. اختفى أسد النار ، مع الرجل ذو الرداء الأحمر على ظهره ، داخل المدينة الإمبراطورية.
الفصل 192: قديسي القتال منتشرون
كانت فتاة شابة ذات شخصية نحيفة ، وشعرها يتراجع إلى شكل ذيل حصان . كانت ترتدي رداء المحارب ، وظهر قوس طويل خلف كتفيها.
ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من أمره واستمر في ممارسة مهاراته في القطع والنحت. بعد هذه الفترة الطويلة من الممارسة ، تحسنت قدراته في القطع والنحت بشكل كبير.
أومأت يو فو برأسها . كانت تعرف بشكل طبيعي الغرض من دخول والدها إلى حالة السبات.
حدقت الفتاة في محيطها في حيرة ، كما لو أنها فقدت إحساسها بالاتجاه. بعد فترة تذكرت أخيراً شيئاً ما ولوحت للصقر العملاق الذي يحوم فوقها ، “الأخ دياو ، اذهب واستمتع هناك ، سأتصل بك عندما أكون مستعدة للمغادرة.”
تردد صدى صوت خوار الصقر من أعلى . رفع الحشد رؤوسهم بوعي ، وشعرو كما لو أن السماء مغطاة بالكامل.
مع صوت صاخب ، تدحرجت عيون الصقر فجأة . رفرف جناحيه ، ومع عواء الرياح العاتية ، أنطلق مباشرةً نحو السحب.
تومب تومب تومب.
ابتسمت الفتاة بخجل ، وألقت نظرة خاطفة على الحشد من خلفها ، وأعطتهم إيماءة خفيفة ، و خطت نحو المدينة الإمبراطورية.
احمر وجه آه ني ، وشكلت يداه قبضة نابضة ، لكن بعد ذلك استرخى بعد قليل.
آه ني كان خائف حتى من أن يتنفس. “اللعنة … وحش روح آخر من الدرجة السابعة ، قديس قتال آخر في الدرجة السابعة … ولماذا كانو جميعاً صغار للغاية؟” كانت هذه المدينة الإمبراطورية رائعة حقاً!
كان هذا مزيج مرعب ، قديس قتال من الدرجة السابعة مع وحش روح من الدرجة السابعة ، كان أمر مخيف … هل يمكن أن يكون قديسي القتال متناثرين حول المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة؟
“الوحش الروحي من الدرجة السابعة ، صقر روح الرعد والريح … خلفية العذراء هذه ، ليست بهذه البساطة.” رن الصوت الأجش مرة أخرى. استطاع آه ني سماع الارتجاف في صوته … من الواضح أن هذا الرجل العجوز تعرض للترهيب أيضاً.
“الأخ آه ني ، نحن في المدينة الامبراطورية. هل يمكنني إيقاظ أبي الآن؟” سألت يو فو.
رفرف صقر أكبر من الحياة بجناحيه وانزلق في الهواء. قفز ظل شخصية من مؤخرة الصقر وسقط بين المجموعة ، مما أثار مرة أخرى الانفعالات داخل خيول هذه المجموعة الروحية.
كان آه ني مشتت قليلاً ، وارتجفت زوايا فمه. “اللعنة … لقد حصلو على قديس قتال من الدرجة السابعة هنا أيضاً.” كان قديسي القتال من الدرجة السابعة الذين رآهم اليوم أكثر مما واجهه آه ني في السنوات الاثنتي عشر الماضية.
افتتح بوفانغ المتجر ، ووضع الضلوع الحلوة والحامضة امام بلاكي ، ثم تراجع إلى المطبخ. اليوم شعر بالضيق في داخله ، لأنه بالنظر إلى حساباته ، مع مرور شهر ، يجب أن يتم تخمير النبيذ الروحي داخل الخزانة.
تومب تومب تومب.
في الواقع ، يقول المثل ، إنه عالم كبير ، ويجب على المرء أن يستكشفه … وإلا كيف يمكن للمرء أن يدرك كم كان غير مهم؟
قال آه ني بابتسامة مريرة: “أيقظيه … وإلا فلن نتمكن من الهروب من هذه المجموعة”.
رفعت جوان اير ببطء غطاء الحاوية ، وكشفت عن تورتة البيض ذات اللون الأصفر الذهبي في الداخل. أخرجتها بعناية ووضعتها أمام بوفانغ.
تألقت عيون يو فو قليلاً . ثم أخذت عشبة روحية ، ومزقتها إلى قطع ، وحشتها في فم الرجل الثعبان يو فينغ.
قال آه ني بابتسامة مريرة: “أيقظيه … وإلا فلن نتمكن من الهروب من هذه المجموعة”.
…
نبيذ روحي مُخمّر بثلاثة أنواع من أعشاب روحية من الدرجة السابعة. حتى هو نفسه لم يستطع إلا أن يتحمس.
“الإبلاغ! جنرال ، حشد آخر من قديسي القتال من الدرجة السابعة دخلو المدينة الإمبراطورية …”
“الإبلاغ! الجنرال شياو ، دخل قديس قتال من الدرجة السابعة ، المدينة الإمبراطورية راكباً وحش روحي من الدرجة السابعة …”
“وحش روح من الدرجة السابعة .. أسد النار!” تقلصت عيون آه ني.
“الإبلاغ! الجنرال شياو ، عند بوابة المدينة الإمبراطورية ، هناك نوع غريب قديسي القتال يقاتل مع قديس قتال بشري …”
بدأ عمله اليومي مرة أخرى . بعد السمين جين كان اويانغ شياويي المبتهجة ، وكذلك جوان اير ، التي لم تظهر منذ زمن طويل ، وهي تحمل حاوية طعام.
…
“من محادثات هؤلاء الرجال ، يبدو أنها هي …” الجزء العلوي من جسم آه ني القوي كان مغطى بالندوب والكدمات. كان ينفث بضعف ، لكنه لا يزال يبتسم في وجهها وهو يجيب.
حدقت الفتاة في محيطها في حيرة ، كما لو أنها فقدت إحساسها بالاتجاه. بعد فترة تذكرت أخيراً شيئاً ما ولوحت للصقر العملاق الذي يحوم فوقها ، “الأخ دياو ، اذهب واستمتع هناك ، سأتصل بك عندما أكون مستعدة للمغادرة.”
كاد رأس شياو مينغ أن ينفجر بمجرد الاستماع إلى تقارير الجنود ولم يستطع إلا أن يربت على خديه . في غضون شهر ، وصل عدد قديسي القتال في المدينة الإمبراطورية إلى مستوى غير مسبوق جعل قلب شياو مينغ يرتجف.
الرجل الثعبان المغطى بجروحه قام بلوي جذعه قليلاً ، وعلى الفور تجهم من الألم وهو يأخذ نفس بارد.
لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ظهر منه كل هؤلاء القديسين.
” صاحب الجلالة، يا صاحب الجلالة … عبدك المتواضع لا يشعر بالثقة.” ابتسم شياو مينغ بمرارة. من أجل نظام المدينة الإمبراطورية واستقرارها ، قام جي تشينغشوي بزيارة الضريح الإمبراطوري ودعا الخصي ليان فو مرة أخرى. ومع ذلك ، حتى مع وجود اثنين من قديسي القتال في الخدمة ، لا يزال الأمر مقلق.
تماماً كما كان بوفانغ على وشك تجربة تورتة البيض ، ترددت موجة من الخطوات الصاخبة ، جنباً إلى جنب مع السخرية المتعالية ، من الزقاق.
كانت مياه المدينة الإمبراطورية تزداد تعكراً.
كانت مياه المدينة الإمبراطورية تزداد تعكراً.
…
افتتح بوفانغ المتجر ، ووضع الضلوع الحلوة والحامضة امام بلاكي ، ثم تراجع إلى المطبخ. اليوم شعر بالضيق في داخله ، لأنه بالنظر إلى حساباته ، مع مرور شهر ، يجب أن يتم تخمير النبيذ الروحي داخل الخزانة.
نبيذ روحي مُخمّر بثلاثة أنواع من أعشاب روحية من الدرجة السابعة. حتى هو نفسه لم يستطع إلا أن يتحمس.
تلاشى صوت خطى ثقيلة. اختفى أسد النار ، مع الرجل ذو الرداء الأحمر على ظهره ، داخل المدينة الإمبراطورية.
رفرف صقر أكبر من الحياة بجناحيه وانزلق في الهواء. قفز ظل شخصية من مؤخرة الصقر وسقط بين المجموعة ، مما أثار مرة أخرى الانفعالات داخل خيول هذه المجموعة الروحية.
ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من أمره واستمر في ممارسة مهاراته في القطع والنحت. بعد هذه الفترة الطويلة من الممارسة ، تحسنت قدراته في القطع والنحت بشكل كبير.
تردد صدى صوت خوار الصقر من أعلى . رفع الحشد رؤوسهم بوعي ، وشعرو كما لو أن السماء مغطاة بالكامل.
بعد أن انتهى بو فانغ من ممارسة القطع والنحت ، ترددت أصوات الخطى من الأبواب. وصل السمين جين وقواته الثقيلة كالمعتاد.
” وصلنا أخيراً إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة. لولا ليل فاير لكنا قد وصلنا إلى هنا مبكراً كثيراً إذا أسرعنا.” رن صوت عاجز خلف أسد النار ، وكشف شخص رقيق يرتدي ثوب أحمر عن نفسه .
” صاحب الجلالة، يا صاحب الجلالة … عبدك المتواضع لا يشعر بالثقة.” ابتسم شياو مينغ بمرارة. من أجل نظام المدينة الإمبراطورية واستقرارها ، قام جي تشينغشوي بزيارة الضريح الإمبراطوري ودعا الخصي ليان فو مرة أخرى. ومع ذلك ، حتى مع وجود اثنين من قديسي القتال في الخدمة ، لا يزال الأمر مقلق.
بدأ عمله اليومي مرة أخرى . بعد السمين جين كان اويانغ شياويي المبتهجة ، وكذلك جوان اير ، التي لم تظهر منذ زمن طويل ، وهي تحمل حاوية طعام.
…
تبعتها لوه سان يانغ وسارت نحو المتجر.
افتتح بوفانغ المتجر ، ووضع الضلوع الحلوة والحامضة امام بلاكي ، ثم تراجع إلى المطبخ. اليوم شعر بالضيق في داخله ، لأنه بالنظر إلى حساباته ، مع مرور شهر ، يجب أن يتم تخمير النبيذ الروحي داخل الخزانة.
تلاشى صوت خطى ثقيلة. اختفى أسد النار ، مع الرجل ذو الرداء الأحمر على ظهره ، داخل المدينة الإمبراطورية.
“مالك بو، مر وقت طويل بدون رؤيتك . جوان اير وأنا عدنا مرة أخرى هذه المرة ، لا بد لفطائر البيض الخاصة بجوان اير ان تقهر قلبك!” صرخت لوه سان يانغ بصوت عالي بمجرد دخولها عبر الأبواب ، مطمئنة للغاية.
لكن آه ني كان في الواقع ممتن في أعماقه ، حيث كانت وجهة هذا الحشد هي المدينة الإمبراطورية. إذا كان أي مكان آخر ، لكان قد أفسد الأمور للعم يو فينغ.
في الواقع ، يقول المثل ، إنه عالم كبير ، ويجب على المرء أن يستكشفه … وإلا كيف يمكن للمرء أن يدرك كم كان غير مهم؟
خرج بو فانغ ببطء من المطبخ ، ونظر بهدوء إلى هذه المرأة ، ولم يقل أي شيء.
بوم بوم بانغ!
أنهى السمين جين وحشده وجباتهم وودعو بوفانغ ، الذي أومأ برأسه إليهم في المقابل.
لكن آه ني كان في الواقع ممتن في أعماقه ، حيث كانت وجهة هذا الحشد هي المدينة الإمبراطورية. إذا كان أي مكان آخر ، لكان قد أفسد الأمور للعم يو فينغ.
“الوحش الروحي من الدرجة السابعة ، صقر روح الرعد والريح … خلفية العذراء هذه ، ليست بهذه البساطة.” رن الصوت الأجش مرة أخرى. استطاع آه ني سماع الارتجاف في صوته … من الواضح أن هذا الرجل العجوز تعرض للترهيب أيضاً.
بمجرد مغادرتهم ، التفت بوفانغ أخيراً إلى جوان اير وقال: “هذه هي فرصتك الأخيرة. هل أنتي متأكدة من أن تورتة البيض قد وصلت إلى مستوي معاييري و توقعاتي؟”
جوان اير تمسكت بعلبة طعامها. و أظهر وجهها الصغير أثر من الدقة والثقة بينما أومأت رأسها بشراسة.
“الإبلاغ! الجنرال شياو ، عند بوابة المدينة الإمبراطورية ، هناك نوع غريب قديسي القتال يقاتل مع قديس قتال بشري …”
تلاشى صوت خطى ثقيلة. اختفى أسد النار ، مع الرجل ذو الرداء الأحمر على ظهره ، داخل المدينة الإمبراطورية.
تحوم كل من اويانغ شياويي و لوه سان نيانغ في فضول.
لقد جربت لو سانيانغ فطائر البيض بنفسها وتم إخضاعها تماماً. كانت لوه سان نيانغ متأكدة من أنه لو لم تستطع تورتة البيض الوصول إلى توقعات بوفانغ ، فإن المالك بو سيكون يعبث معهم!
كانت فتاة شابة ذات شخصية نحيفة ، وشعرها يتراجع إلى شكل ذيل حصان . كانت ترتدي رداء المحارب ، وظهر قوس طويل خلف كتفيها.
رفعت جوان اير ببطء غطاء الحاوية ، وكشفت عن تورتة البيض ذات اللون الأصفر الذهبي في الداخل. أخرجتها بعناية ووضعتها أمام بوفانغ.
“الأخ آه ني ، هل هذه هي المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة؟” خرج صوت خجول من داخل القفص.
حدقت الفتاة في محيطها في حيرة ، كما لو أنها فقدت إحساسها بالاتجاه. بعد فترة تذكرت أخيراً شيئاً ما ولوحت للصقر العملاق الذي يحوم فوقها ، “الأخ دياو ، اذهب واستمتع هناك ، سأتصل بك عندما أكون مستعدة للمغادرة.”
دسم رائحة غنية قاسىة , فتحت عيون بو فانغ.
أومأت يو فو برأسها . حدقت في والدها يو فينغ ، الذي استلقى بجانبها وعيناه مغمضتان بإحكام ، ولم يسعها إلا أن تنفث.
” وصلنا أخيراً إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة. لولا ليل فاير لكنا قد وصلنا إلى هنا مبكراً كثيراً إذا أسرعنا.” رن صوت عاجز خلف أسد النار ، وكشف شخص رقيق يرتدي ثوب أحمر عن نفسه .
تومب تومب تومب.
تماماً كما كان بوفانغ على وشك تجربة تورتة البيض ، ترددت موجة من الخطوات الصاخبة ، جنباً إلى جنب مع السخرية المتعالية ، من الزقاق.
رفعت جوان اير ببطء غطاء الحاوية ، وكشفت عن تورتة البيض ذات اللون الأصفر الذهبي في الداخل. أخرجتها بعناية ووضعتها أمام بوفانغ.
“شجرة خمسة خطوط لفهم المسار موجودة في هذا المتجر الصغير في رالزاوية؟ متجر قمامة كهذا ، يمكنني تحطيمه إلى أجزاء صغيرة بيد واحدة فقط …”
الفصل 192: قديسي القتال منتشرون
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تحوم كل من اويانغ شياويي و لوه سان نيانغ في فضول.
تردد صدى صوت خوار الصقر من أعلى . رفع الحشد رؤوسهم بوعي ، وشعرو كما لو أن السماء مغطاة بالكامل.
