Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Gourmet of Another World 198

198

198

 

كان تيان شوتشي ، القائد الكبير لجناح سيف الفراغ ، من أقوى الشخصيات في إمبراطورية الرياح الخفيفة في شبابه. و على الرغم من أنه أصبح شيخ الآن ، إلا أن قوته لم تتضائل على الإطلاق. و كانت العديد من الحكايات المتعلقة به لا تزال تقص وتتردد داخل الإمبراطورية.

الفصل 198:

ومع ذلك ، فصاحب المتجر الذي يقف امامه تجرأ بالفعل على أن يكون متعجرف جدًا …

 

رفع تيان شوتشي يده ، وطرق على أحد ألواح الأبواب.

حقيقة أن تيان شوتشى كان من محبي النبيذ كان شيئًا يعرفه كل عضو في جناح سيف الفراغ.

سحب تيان شوتشي يده وطخر حنجرته. و نقر على الأرض بطرف أصابع قدميه ، وارتفع في الهواء قبل أن يتراجع عن المتجر.

في الواقع ، استمتع العديد من الذين اتبعوا مسار السيف بشرب الخمر. يبدو أن هناك علاقة غير قابلة للتفسير بين السيف و الكحول وهي ما اوجدت عادةً االعديد من المبارزين ألذين احبوا النبيذ.

في هذه الأثناء ، كان بو فانغ يتكئ بهدوء على لوح خشبي بينما يمسك كوب النبيذ الخزفي بإصبعين. و عندما أطلق تجشؤ مرة أخرى ، ملأت رائحة النبيذ الغنية الهواء.

كان شياو يوي من محبي النبيذ ، لذلك جذبته رائحة النبيذ لهنا. و كان تيان شوتشي أكثر من محب للنبيذ ، لذلك فقد صبره وقرر المضي قدمًا قبل الآخرين.

“كيف يجرؤ على تجاهلي ! ومع ذلك ، ربما لأنه لا يعرف أنني أنا من يطرق الباب …” فكر تيان شوتشي بتعبير كئيب.

شاهده شياو يو كتسلية. وفكر “تيان شوتشى قرر التقدم على الرغم من أن الرائحة تأتي من متجر المالك بو … ألا يعرف سمعة متجر فانغ فانغ الصغير؟”

“هوء … من الذي يطرق بابي في منتصف الليل؟”

بقي الجميع بمكانهم وشاهدوا تيان شوتشي من الخلف بنظرات غريبة وهو يدخل الزقاق تدريجياً.

بكلمات متعجرفة للغاية وموجات متصاعدة من طاقة السيف ، في تلك اللحظة ، كان تيان شوتشى يعرض بالكامل قوة قائد جناح سيف الفراغ.

بسيف طويل على ظهره ورداءه يرفرف بصوت عالى في مهب الريح ، وصل تيان شوتشي بسرعة أمام المتجر.

ارتعدت زوايا أفواههم وهم يشاهدون بو فانغ الأشعث. هل كان هذا الشخص المثير للإعجاب هو المالك بو الحقيقي الذي يعرفه؟ على الرغم من أن هذا الوجه الخالي من التعبيرات ظل كما هو ، إلا أن أفعاله كانت ببساطة … مؤلمة للمشاهدة.

أول ما رآه كان كلب أسود كبير نائم بجانب المدخل.

“هاها! تيان شوتشي ، هل ضعفت من كبر سنك؟ كيف فشلت حتى في كسر بعض الألواح الخشبية؟!”

بعد التفكير للحظة ، وجه تيان شوتشي نظرته نحو ألواح الأبواب المغلقة بإحكام، وفكر “المدخل مغلق. يبدو أن المتجر ليس مفتوح للعمل الآن.”

“سأعطيك فرصة أخرى. إذا لم تخرج … سأتطفل حقًا!” قال تيان شوتشي هذا بلا خجل.

رفع تيان شوتشي يده ، وطرق على أحد ألواح الأبواب.

بعد الطرق لفترة من الوقت ، أظلم تعبير تيان شوتشى … لأنه لم يظهر حتى أدنى صوت يأتي من داخل المتجر. هذا يعني أن صاحب المتجر كان يتجاهله بدلاً من فتح المتجر.

عندما تردد صدى صوت الطرق في الزقاق ، بدأ الجميع في الشعور بالتوتر وأصبحت نظرتهم أكثر خطورة.

عندما فاحت رائحة النبيذ من داخل المتجر ، انغلقت عيون تيان شوتشي على كوب الخزف بيد بو فانغ.

بعد الطرق لفترة من الوقت ، أظلم تعبير تيان شوتشى … لأنه لم يظهر حتى أدنى صوت يأتي من داخل المتجر. هذا يعني أن صاحب المتجر كان يتجاهله بدلاً من فتح المتجر.

قال إنه سيتطفل على المتجر … وكانت النتيجة أنه لم يستطع حتى المرور من المدخل. كانت هذه صفعة على وجهه. علاوة على ذلك ، فهو من السبب بها.

“كيف يجرؤ على تجاهلي ! ومع ذلك ، ربما لأنه لا يعرف أنني أنا من يطرق الباب …” فكر تيان شوتشي بتعبير كئيب.

لذلك ، قام تيان شوتشى بتطهير حلقه(تنحنح) وقال ، “صاحب المتجر ، انا تيان شوتشى من جناح سيف الفراغ. فجأة شممت رائحة النبيذ القادمة من متجرك ، لذلك جئت إلى هنا الليلة خصيصًا لشراء نبيذك. هل تسمح من فضلك بفتح الباب . _

لذلك ، قام تيان شوتشى بتطهير حلقه(تنحنح) وقال ، “صاحب المتجر ، انا تيان شوتشى من جناح سيف الفراغ. فجأة شممت رائحة النبيذ القادمة من متجرك ، لذلك جئت إلى هنا الليلة خصيصًا لشراء نبيذك. هل تسمح من فضلك بفتح الباب . _

بقي الجميع بمكانهم وشاهدوا تيان شوتشي من الخلف بنظرات غريبة وهو يدخل الزقاق تدريجياً.

تردد صدى صوت تيان شوتشي بصوت عالى في الزقاق الهادئ.

كان وجه بو فانغ محمر ، لكن تعبيره ظل صارم للغاية. خلق هذا المظهر المتضارب صورة غريبة. و كان يرتدي رداء مفتوح على مصراعيه ، على ما يبدو لأنه يشعر بالضيق.

ومع ذلك ، بعد فترة طويلة ، لم يظهر رد. وظل مدخل المتجر مغلق بإحكام ولم يكن هناك حتى أدنى مؤشر على تحرك ألواح الأبواب.

عندما استمع تيان شوتشي إلى الثرثرة والسخرية غير المقيدة في الخلفية ، شعر فجأة وكأن قلبه اخترقه سهم غير مرئي …

فقد تيان شوتشي أخيرًا كل صبره. و ساءت تعابير وجهه عندما قال ببرود: “على الرغم من أنني أحاول بصدق شراء نبيذك ، لكنك لا تجيب؟ هل مكانتي لا تكفي حتى لفتح المتجر؟”

كشف بو فانغ عن أسنانه وصرخ ، “هووووه ، آااه! يا له من نبيذ جيد!”

كان تيان شوتشي ، القائد الكبير لجناح سيف الفراغ ، من أقوى الشخصيات في إمبراطورية الرياح الخفيفة في شبابه. و على الرغم من أنه أصبح شيخ الآن ، إلا أن قوته لم تتضائل على الإطلاق. و كانت العديد من الحكايات المتعلقة به لا تزال تقص وتتردد داخل الإمبراطورية.

نظر إلى تيان شوتشي ، الذي كان على مقربة من ذراعه ، و تجعد أنفه وهو ينظر إلى لحيته وشعره الأبيض المبهرين للطرف الآخر.

ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه شياو يو. لقد استمتع بكلمات تيان شوتشي … و فكر ، “بصراحة ، مكانتك لا تكفي حقًا ليفتح لك المالك بو المتجر.”

رفع بو فانغ حاجبيه. و رفع الكوب الخزفي وهز الكوب بلطف أمام الجميع …

“كيف تجرؤ ، لم يتم معاملتي بهذه الطريقة من قبل! اليوم ، لقد شاهدت حقًا غطرستك! بما أن هذا هو الحال ، فلا تلومني على التطفل!” كان تيان شوتشي غاضب. و مع دوران الطاقة الحقيقية داخل دانتيان ، بدأ شعره ولحيته فجأة يرفرفان أيضًا.

داخل جناح سيف الفراغ وحتى إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها ، لم يكن هناك من يجرؤ على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى لو شرب الخمر دون أن يدفع ، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء.

أحاطت موجات من الطاقة الحقيقية بجسده ، كما لو يحيط به عدد لا يحصى من التنانين الصغيرة.

 

بووووووم!

فقد تيان شوتشي أخيرًا كل صبره. و ساءت تعابير وجهه عندما قال ببرود: “على الرغم من أنني أحاول بصدق شراء نبيذك ، لكنك لا تجيب؟ هل مكانتي لا تكفي حتى لفتح المتجر؟”

تصلبت عيون تيان شوتشي عندما دفع يده فجأة إلى الأمام. فاصطدمت كفه المليئة بالطاقة الحقيقية بشدة بألواح الأبواب التي تغطي مدخل المتجر.

بعد التفكير للحظة ، وجه تيان شوتشي نظرته نحو ألواح الأبواب المغلقة بإحكام، وفكر “المدخل مغلق. يبدو أن المتجر ليس مفتوح للعمل الآن.”

مع انتشار موجة الصدمة الناتجة في المناطق المحيطة ، تسببت شدتها في تغيير تعبيرات العديد من الحاضرين.

ارتعدت زوايا أفواههم وهم يشاهدون بو فانغ الأشعث. هل كان هذا الشخص المثير للإعجاب هو المالك بو الحقيقي الذي يعرفه؟ على الرغم من أن هذا الوجه الخالي من التعبيرات ظل كما هو ، إلا أن أفعاله كانت ببساطة … مؤلمة للمشاهدة.

مستوى زراعة تيان شوتشى هذا … حقًا يرقى إلى مكانته!

 

ومع ذلك ، فمباشرةً بعد أن صرخ العديد منهم على مستوى زراعته ، أصبحت تعابيرهم غريبة بشكل متزايد. حتى أن يي تشيلينغ الساذجة فشلت في كبح ضحكها وانفجرت ضاحكة.

بعد الطرق لفترة من الوقت ، أظلم تعبير تيان شوتشى … لأنه لم يظهر حتى أدنى صوت يأتي من داخل المتجر. هذا يعني أن صاحب المتجر كان يتجاهله بدلاً من فتح المتجر.

أصبح الجو فجأة محرج إلى حد ما.

داخل جناح سيف الفراغ وحتى إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها ، لم يكن هناك من يجرؤ على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى لو شرب الخمر دون أن يدفع ، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء.

على الرغم من أن تيان شوتشى تسبب في موجة صدمة قوية عندما ضرب لوحة الباب ، لكنه لم يتلفهم على الإطلاق. وظل مدخل المحل مغلق بإحكام.

عندما تردد صدى صوت الطرق في الزقاق ، بدأ الجميع في الشعور بالتوتر وأصبحت نظرتهم أكثر خطورة.

كان شعر ولحية تيان شوتشي يطوفان. و اتسعت عيناه ولا تزال يده مضغوطة على لوح الباب. كان متردد في خفض يده أم لا …

كان تيان شوتشي ، القائد الكبير لجناح سيف الفراغ ، من أقوى الشخصيات في إمبراطورية الرياح الخفيفة في شبابه. و على الرغم من أنه أصبح شيخ الآن ، إلا أن قوته لم تتضائل على الإطلاق. و كانت العديد من الحكايات المتعلقة به لا تزال تقص وتتردد داخل الإمبراطورية.

قال إنه سيتطفل على المتجر … وكانت النتيجة أنه لم يستطع حتى المرور من المدخل. كانت هذه صفعة على وجهه. علاوة على ذلك ، فهو من السبب بها.

أحاطت موجات من الطاقة الحقيقية بجسده ، كما لو يحيط به عدد لا يحصى من التنانين الصغيرة.

سحب تيان شوتشي يده وطخر حنجرته. و نقر على الأرض بطرف أصابع قدميه ، وارتفع في الهواء قبل أن يتراجع عن المتجر.

ارتجفت عيون تيان شوتشي وكادت أن تسقط من الصدمة …

عندما شكل تيان شوتشي إيماءة بإصبع السيف بيده ، طوقت طاقة السيف جسده ومزقت الهواء من حوله.

شعر تيان شوتشي كما لو أن قلبه تم قطعه بسكين. وفكر “هذا الرفيق … يفعل هذا عن قصد!”

“سأعطيك فرصة أخرى. إذا لم تخرج … سأتطفل حقًا!” قال تيان شوتشي هذا بلا خجل.

ظهرت ابتسامة على شفتي بو فانغ وهو ينظر إلى تيان شوتشى. ثم ، تحت نظرة تيان شوتشي المذهلة ، أنهى كوب النبيذ في جرعة واحدة.

وظل مدخل المحل مغلق بإحكام ولم يُسمع أي صوت.

أحاطت موجات من الطاقة الحقيقية بجسده ، كما لو يحيط به عدد لا يحصى من التنانين الصغيرة.

أصيب تيان شوتشي بالجنون من الإحراج. وبصيحة ، أشار إلى الأمام باصبع السيف وتوجه عدد لا يحصى من طاقات السيف التي تطوقه نحو المتجر.

بووووووم!

فتح بلاكي ، الذي كان مستلقيًا بجانب المدخل ، فمه و تثائب. كان يراقب بلا مبالاة بينما تضرب طاقة السيف المبهرة ألواح الأبواب قبل أن يغمض عينيه ويعود إلى النوم.

أصبح الجو فجأة محرج إلى حد ما.

ارتفعت سحابة من الغبار في الهواء. و عندما هبت عاصفة من الرياح ، تم التخلص من الغبار تدريجياً.

عندما شكل تيان شوتشي إيماءة بإصبع السيف بيده ، طوقت طاقة السيف جسده ومزقت الهواء من حوله.

ارتجفت عيون تيان شوتشي وكادت أن تسقط من الصدمة …

أصبح الجو فجأة محرج إلى حد ما.

“ماذا؟ هل هذا المتجر المتهالك مصنوع من صدفة سلحفاة؟ كيف يظل سليم؟ حتى لو لم يتم كسره … ألا يمكنك على الأقل إظهار بعض أثر الضرر؟! هل هناك حاجة لأن تكون قاسي إلى هذا الحد؟ !

خلفه ، أضاء شعاعان من الضوء الأحمر وظهرت شخصية وايتي السمين.

شعر تيان شوتشي كما لو أنه خطا علي روث كلب. كانت قوة هذه الحركة قوية بالفعل. حتى بوابات المدينة الإمبراطورية ستفتح. ومع ذلك ، عند استخدامها امام مدخل هذا المتجر … لم يستطع حتى خدش الألواح الخشبية!

داخل جناح سيف الفراغ وحتى إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها ، لم يكن هناك من يجرؤ على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى لو شرب الخمر دون أن يدفع ، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء.

“هاها! تيان شوتشي ، هل ضعفت من كبر سنك؟ كيف فشلت حتى في كسر بعض الألواح الخشبية؟!”

 

“مهارة تيان شوتشي مثيرة للإعجاب حقًا. الألواح الخشبية لا تزال نظيفة بعد مثل هذا الهجوم ، كم هي مثيرة للإعجاب!”

لذلك ، قام تيان شوتشى بتطهير حلقه(تنحنح) وقال ، “صاحب المتجر ، انا تيان شوتشى من جناح سيف الفراغ. فجأة شممت رائحة النبيذ القادمة من متجرك ، لذلك جئت إلى هنا الليلة خصيصًا لشراء نبيذك. هل تسمح من فضلك بفتح الباب . _

“الأخت الكبرى ني يان … هل هذا الرجل العجوز غبي؟”

الفصل 198:

كان شياو يوي من محبي النبيذ ، لذلك جذبته رائحة النبيذ لهنا. و كان تيان شوتشي أكثر من محب للنبيذ ، لذلك فقد صبره وقرر المضي قدمًا قبل الآخرين.

عندما استمع تيان شوتشي إلى الثرثرة والسخرية غير المقيدة في الخلفية ، شعر فجأة وكأن قلبه اخترقه سهم غير مرئي …

داخل جناح سيف الفراغ وحتى إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها ، لم يكن هناك من يجرؤ على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى لو شرب الخمر دون أن يدفع ، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء.

بينما كان الجميع مشغول بالسخرية منه ، كان تيان شوتشي المهين مستعد تقريبًا لسحب السيف الطويل على ظهره. ومع ذلك ، قبل أن يستعد للهجوم بكل قوته ، تمت إزالة أحد ألواح الأبواب التي تغطي مدخل المتجر.

ومع ذلك ، بعد فترة طويلة ، لم يظهر رد. وظل مدخل المتجر مغلق بإحكام ولم يكن هناك حتى أدنى مؤشر على تحرك ألواح الأبواب.

في اللحظة التي أزيلت فيها لوحة الباب ، انجرفت رائحة أكثر قوة. كانت رائحة النبيذ هذه مثل السم الذي تسبب في سقوط الجميع في حالة نشوة.

أحاطت موجات من الطاقة الحقيقية بجسده ، كما لو يحيط به عدد لا يحصى من التنانين الصغيرة.

ظهر شخص مسترخي حاملاً في يده كوب خزف و يتكئ على لوح الباب. و ينظر إليهم بتعبير مخمور .

الفصل 198:

“هوء … من الذي يطرق بابي في منتصف الليل؟”

كان شعر ولحية تيان شوتشي يطوفان. و اتسعت عيناه ولا تزال يده مضغوطة على لوح الباب. كان متردد في خفض يده أم لا …

كان وجه بو فانغ محمر ، لكن تعبيره ظل صارم للغاية. خلق هذا المظهر المتضارب صورة غريبة. و كان يرتدي رداء مفتوح على مصراعيه ، على ما يبدو لأنه يشعر بالضيق.

مستوى زراعة تيان شوتشى هذا … حقًا يرقى إلى مكانته!

عندما فاحت رائحة النبيذ من داخل المتجر ، انغلقت عيون تيان شوتشي على كوب الخزف بيد بو فانغ.

عندما شكل تيان شوتشي إيماءة بإصبع السيف بيده ، طوقت طاقة السيف جسده ومزقت الهواء من حوله.

“نبيذ جيد! هذا بالتأكيد نبيذ جيد! أفضل أنواع النبيذ التي واجهتها في حياتي!” هتف تيان شوتشي.

في الواقع ، استمتع العديد من الذين اتبعوا مسار السيف بشرب الخمر. يبدو أن هناك علاقة غير قابلة للتفسير بين السيف و الكحول وهي ما اوجدت عادةً االعديد من المبارزين ألذين احبوا النبيذ.

فوق كوب الخزف في يد بو فانغ ، طفت كتلة كثيفة من طاقة الروح لتشكل ثلاث غيوم.

ظهر شخص مسترخي حاملاً في يده كوب خزف و يتكئ على لوح الباب. و ينظر إليهم بتعبير مخمور .

“هذا نبيذ جيد بطبيعة الحال. ومع ذلك ، لم تجب على سؤالي بعد. هل أنت من يطرق باب منزلي بمنتصف الليل؟” ألقى بو فانغ نظرة سريعة على تيان شوتشى بينما يتكئ على لوح الباب.

شعر تيان شوتشي كما لو أن قلبه تم قطعه بسكين. وفكر “هذا الرفيق … يفعل هذا عن قصد!”

“هذا صحيح ، لقد أتيت إلى هنا لشراء نبيذك. أتمنى أن توافق ذاتك المتميزة على طلبي”.

بكلمات متعجرفة للغاية وموجات متصاعدة من طاقة السيف ، في تلك اللحظة ، كان تيان شوتشى يعرض بالكامل قوة قائد جناح سيف الفراغ.

رفع بو فانغ حاجبيه. و رفع الكوب الخزفي وهز الكوب بلطف أمام الجميع …

عندما فاحت رائحة النبيذ من داخل المتجر ، انغلقت عيون تيان شوتشي على كوب الخزف بيد بو فانغ.

“هل تتحدث عن … النبيذ في هذا الكوب؟” سأل بو فانغ بهدوء.

أول ما رآه كان كلب أسود كبير نائم بجانب المدخل.

بينما كان بو فانغ يتباهى بالكوب أمامهم ، بدأت رائحة النبيذ داخل الكوب تداعب حواسهم وأضاءت أعينهم.

“هاها! تيان شوتشي ، هل ضعفت من كبر سنك؟ كيف فشلت حتى في كسر بعض الألواح الخشبية؟!”

في هذه الأثناء ، كان لدى الأشخاص الذين كانوا على دراية بـ بو فانغ تعابير غريبة على وجوههم …

عندما تردد صدى صوت الطرق في الزقاق ، بدأ الجميع في الشعور بالتوتر وأصبحت نظرتهم أكثر خطورة.

ارتعدت زوايا أفواههم وهم يشاهدون بو فانغ الأشعث. هل كان هذا الشخص المثير للإعجاب هو المالك بو الحقيقي الذي يعرفه؟ على الرغم من أن هذا الوجه الخالي من التعبيرات ظل كما هو ، إلا أن أفعاله كانت ببساطة … مؤلمة للمشاهدة.

هل المالك بو … في حالة سكر؟

ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه شياو يو. لقد استمتع بكلمات تيان شوتشي … و فكر ، “بصراحة ، مكانتك لا تكفي حقًا ليفتح لك المالك بو المتجر.”

“صحيح!” ابتلع تيان شوتشي لعابه. كانت حشرة النبيذ في بطنه قد سقطت بالفعل للرائحة.

كان شياو يوي من محبي النبيذ ، لذلك جذبته رائحة النبيذ لهنا. و كان تيان شوتشي أكثر من محب للنبيذ ، لذلك فقد صبره وقرر المضي قدمًا قبل الآخرين.

ظهرت ابتسامة على شفتي بو فانغ وهو ينظر إلى تيان شوتشى. ثم ، تحت نظرة تيان شوتشي المذهلة ، أنهى كوب النبيذ في جرعة واحدة.

أصيب تيان شوتشي بالجنون من الإحراج. وبصيحة ، أشار إلى الأمام باصبع السيف وتوجه عدد لا يحصى من طاقات السيف التي تطوقه نحو المتجر.

كشف بو فانغ عن أسنانه وصرخ ، “هووووه ، آااه! يا له من نبيذ جيد!”

 

شعر تيان شوتشي كما لو أن قلبه تم قطعه بسكين. وفكر “هذا الرفيق … يفعل هذا عن قصد!”

“هذا صحيح ، لقد أتيت إلى هنا لشراء نبيذك. أتمنى أن توافق ذاتك المتميزة على طلبي”.

تنفس بو فانغ برفق وقال ، “لقد انتهت ساعات عمل اليوم بالفعل. لن يتم بيع أي أطباق الليلة … بما في ذلك النبيذ.”

في اللحظة التي أزيلت فيها لوحة الباب ، انجرفت رائحة أكثر قوة. كانت رائحة النبيذ هذه مثل السم الذي تسبب في سقوط الجميع في حالة نشوة.

تحول تعبير تيان شوتشي إلى برودة وقال ، “أنا أخبرك بان تبيع نبيذك ، لذلك يجب عليك بيعه فقط! لا تضيع وقتي في هذا الهراء!”

“هل تتحدث عن … النبيذ في هذا الكوب؟” سأل بو فانغ بهدوء.

داخل جناح سيف الفراغ وحتى إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها ، لم يكن هناك من يجرؤ على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى لو شرب الخمر دون أن يدفع ، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء.

“هذا صحيح ، لقد أتيت إلى هنا لشراء نبيذك. أتمنى أن توافق ذاتك المتميزة على طلبي”.

ومع ذلك ، فصاحب المتجر الذي يقف امامه تجرأ بالفعل على أن يكون متعجرف جدًا …

تصلبت عيون تيان شوتشي عندما دفع يده فجأة إلى الأمام. فاصطدمت كفه المليئة بالطاقة الحقيقية بشدة بألواح الأبواب التي تغطي مدخل المتجر.

مع طاقة السيف المحيطة به ، تقدم تيان شوتشى للأمام وظهر أمام بو فانغ في غمضة عين.

في اللحظة التي أزيلت فيها لوحة الباب ، انجرفت رائحة أكثر قوة. كانت رائحة النبيذ هذه مثل السم الذي تسبب في سقوط الجميع في حالة نشوة.

“أولئك الذين تجرأوا على أن يخدعوني تحولوا منذ فترة طويلة إلى عظام. شقي … هل لديك رغبة في الموت؟”

بووووووم!

بكلمات متعجرفة للغاية وموجات متصاعدة من طاقة السيف ، في تلك اللحظة ، كان تيان شوتشى يعرض بالكامل قوة قائد جناح سيف الفراغ.

“لقد قلت بالفعل أن ساعات العمل قد انتهت. هل تحاول التسبب في المتاعب؟ في هذه الحالة ، سيتعين عليك تحمل العواقب.”

في هذه الأثناء ، كان بو فانغ يتكئ بهدوء على لوح خشبي بينما يمسك كوب النبيذ الخزفي بإصبعين. و عندما أطلق تجشؤ مرة أخرى ، ملأت رائحة النبيذ الغنية الهواء.

“هاها! تيان شوتشي ، هل ضعفت من كبر سنك؟ كيف فشلت حتى في كسر بعض الألواح الخشبية؟!”

خلفه ، أضاء شعاعان من الضوء الأحمر وظهرت شخصية وايتي السمين.

داخل جناح سيف الفراغ وحتى إمبراطورية الرياح الخفيفة بأكملها ، لم يكن هناك من يجرؤ على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى لو شرب الخمر دون أن يدفع ، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء.

نظر إلى تيان شوتشي ، الذي كان على مقربة من ذراعه ، و تجعد أنفه وهو ينظر إلى لحيته وشعره الأبيض المبهرين للطرف الآخر.

ظهرت ابتسامة على شفتي بو فانغ وهو ينظر إلى تيان شوتشى. ثم ، تحت نظرة تيان شوتشي المذهلة ، أنهى كوب النبيذ في جرعة واحدة.

“لقد قلت بالفعل أن ساعات العمل قد انتهت. هل تحاول التسبب في المتاعب؟ في هذه الحالة ، سيتعين عليك تحمل العواقب.”

أول ما رآه كان كلب أسود كبير نائم بجانب المدخل.

 

 

 

“هوء … من الذي يطرق بابي في منتصف الليل؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان شياو يوي من محبي النبيذ ، لذلك جذبته رائحة النبيذ لهنا. و كان تيان شوتشي أكثر من محب للنبيذ ، لذلك فقد صبره وقرر المضي قدمًا قبل الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط