Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Gourmet of Another World 201

الليلة الماضية ربما كنت في حالة سكر

الليلة الماضية ربما كنت في حالة سكر

 

عيون تشاو موشينغ اصبحت باهتة ، و كما لو كان هناك توهج غريب تحت عينيه. مع ذلك ، قامت يو فو بقول كل شيء بشكل لا إرادي …

الفصل 201: الليلة الماضية ربما كنت في حالة سكر

أشرق ضوء خافت بينما جلس جي تشنغشو على العرش بحاجبين محبوكين. كان يعرف بطبيعة الحال عن الطوفان الهائل من قديسى القتال في المدينة الإمبراطورية ، لكنه أصبح عاجز ولم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

 

“فيلا السحابة البيضاء الغامضة هي القوة الوحيدة القوية في مستنقع الروح الوهمية … هل يمكن أن يكون بو فانغ تلميذ لـ فيلا السحابة البيضاء؟ ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يفتتح مطعم في المدينة الإمبراطورية ؟” غرق تشاو موشينغ على الفور في أفكار عميقة.

في عتمة الليل ، يتشابك قمر و هلال ويكمل كل منهما الآخر ،و ينبعث منهم وهج لامع. أضاءت آلاف النجوم بالقرب من ألقمر و الهلال.

ابتسم الراهب الشاب شانغ دي: “انطلق يا شيخ. إذا كان بإمكان شانغ دي تحقيق ذلك ، فسأمر بالنار والماء المغلي ، وسأموت من أجلك عشرة آلاف مرة.”

انسكب سطوع ألقمر و الهلال ، كما لو كان يخفي الأرض بغطاء.

في مقدمة الحشد كان هناك ثلاثة عشر رجل اقوياء البنية غير مقيدين. أوه ، و كان هناك وجه شاحب في منتصف العمر وسط هؤلاء الزملاء.

المدينة الأمبراطورية ، في قصر فخم.

 

وقف تشاو موشينغ في الفناء ، مع عباءة من ضوء القمر ملفوفة على كتفيه. ببشرة لطيفة وعينين لطيفتين ، نظر إلى الفتاة الثعبان في الفناء ، التي نظرت إليه بخجل.

“فيلا السحابة البيضاء الغامضة هي القوة الوحيدة القوية في مستنقع الروح الوهمية … هل يمكن أن يكون بو فانغ تلميذ لـ فيلا السحابة البيضاء؟ ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يفتتح مطعم في المدينة الإمبراطورية ؟” غرق تشاو موشينغ على الفور في أفكار عميقة.

“قلتِ بأنك أتيتى إلى المدينة الإمبراطورية بحثًا عن المالك بو؟” حدقت عيون تشاو موشينغ بها بلطف وخير. و أطلق جسده طبقة ذهبية من اللمعان ، والتي ساعدت مؤقتًا في تخفيف شعور يو فو بالقلق.

تم فتح مصاريع الباب ومعها، هب برد الشتاء. كان عيد الربيع قد مضى بالفعل لأكثر من شهر ، ودرجة الحرارة تزداد دفئ تدريجيًا.

“نعم …” تمايل ذيل يو فو ، وانكمش جسدها بالكامل للخلف قليلاً.

  …

فجأة قام تشاو موشينغ بلف زوايا شفتيه وعزز النظرة الحنونة واللطيفة على وجهه ، “لا تخافى. أنا والمالك بو مُقربان جدًا ، ربما … يمكنني أن آخذك إليه.”

نقر بأصابعه ، وسرعان ما ظهر ظل من الظلام.

تراجعت يو فو ، لكن عيناها الجميلتين أضاءتا فجأة. لم تكن على دراية بالمدينة الإمبراطورية ، ولم تعرف حتى أين كان هذا المتجر الذي ذكره بو فانغ … لذا إذا كان الإنسان أمام عينيها يتحدث بالحقيقة ، فسيكون ذلك مريح للغاية.

كان هذا راهب شاب أصلع يرتدي ثياب سوداء من الكتان. و كانت هناك شريحتان من الندوب على رأسه ، أحداهما بدت كحريش شرس يمتد من جبين هذا الشخص حتى مؤخرته.

إذا تمكنت من العثور على المالك بو ، يمكن علاج والدها.

“ليأتي شخص ما و يأخذ المرأة الثعبان إلى أسفل ، ويحرسها جيدًا … من كان يظن أن هذه المرأة الثعبان قد اتصلت بالفعل ببوفانغ . يا لها من مفاجأة سارة” ، وبعد ذلك بضع ظلال اندفعت إلى القصر ، وسحبوا يو فو ، وحبسوها.

“تقع قبيلة الرجال الثعبان في مستنقع الروح الوهمية ، أليس كذلك؟ هذا بعيد جدًا عن هنا. لقد قطعتى مسافة طويلة وذهبتى إلى المدينة الإمبراطورية لمجرد العثور على المالك بو. لماذا؟” سأل تشاو موشينغ.

وبينما كان يستمع إلى تقرير الخصي من أسفل ، تقلبت شفتيه فجأة.

ارتجف قلب يو فو وهي تنظر إليه بقلق.

شاهد تشاو موشينغ اختفاء ظل الراهب الشاب شانغ دي. و لا يمكن لأحد أن يعرف بالضبط ما يدور في ذهنه.

دفعت يقظتها الشديدة بشرة تشاو موشينغ إلى التجمد قليلاً. أصبحت عيناه أكثر برودة تدريجياً ، وتلاشت طبقة التوهج الذهبي الناعم على جسده ، فضلاً عن دفء القلب ، إلى هواء رقيق.

“هيهي ، ألشيخ الأكبر ، يمكنك الانتظار والرؤية. غدًا ، سيزور شانغ دى يالمتجر. كنت أرغب بزيارته بنفسي. إن شجرة خمس خطوط لفهم المسار هي حقًا كنز ثمين!”

عيون تشاو موشينغ اصبحت باهتة ، و كما لو كان هناك توهج غريب تحت عينيه. مع ذلك ، قامت يو فو بقول كل شيء بشكل لا إرادي …

كان بو فانغ مرتبك بعض الشيء واستدار فقط ليرى حشد كبير يشق طريقه.

“ليأتي شخص ما و يأخذ المرأة الثعبان إلى أسفل ، ويحرسها جيدًا … من كان يظن أن هذه المرأة الثعبان قد اتصلت بالفعل ببوفانغ . يا لها من مفاجأة سارة” ، وبعد ذلك بضع ظلال اندفعت إلى القصر ، وسحبوا يو فو ، وحبسوها.

 

كان الرجال الثعابين نادرين جدًا في إمبراطورية الرياح الخفيفة. أخذ تشاو موشينغ الرجال الثعابين الثلاثة في الأصل بدافع الفضول. و لم يعرف أنه يمكن أن ينتهي به الأمر بالحصول على معلومات إضافية عن بو فانغ.

“آنستى ، عادت مجموعة قديسى القتال هذه … من الواضح أنهم لم يشربوا هذا النبيذ.”

كان لبو فانغ ارتباطات بالرجال الثعابين؟ هل يمكن أن يكون بو فانغ قد جاء من مستنقع الروح الوهمية نفسه؟

نقر بأصابعه ، وسرعان ما ظهر ظل من الظلام.

فيلا السحابة البيضاء الغامضة هي القوة الوحيدة القوية في مستنقع الروح الوهمية … هل يمكن أن يكون بو فانغ تلميذ لـ فيلا السحابة البيضاء؟ ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يفتتح مطعم في المدينة الإمبراطورية ؟” غرق تشاو موشينغ على الفور في أفكار عميقة.

“شانغ دى ، من بين جميع تلاميذي في جزيرة ماهايانا ، لديك أعلى مستوى زراعة. لقد رتبت لك مهمة غدًا ، أكملها …” أمسك تشاو موشينغ يديه خلف ظهره وأعلن لهذا الراهب الشاب بابتسامة.

من بين الطوائف العشر العظيمة ، كانت جزيرة ماهايانا هي الطائفة الأقوى ، فقط بجوار طائفة أركانيوم السماوية بجبل ووليانغ ، ولذلك كان يعرف الكثير من الأسرار بنفسه. كانت فيلا السحابة البيضاء قوة غامضة ، وفقط طائفة أراكانيوم السماوية التي لا تقل سرية يمكن مقارنتها بها …

 

مع وجود يديه خلف ظهره ، تجول تشاو موشينغ حول القصر مغمورًا في التأمل لفترة طويلة. و أخيرًا ، انقلبت شفتاه.

أشرق ضوء خافت بينما جلس جي تشنغشو على العرش بحاجبين محبوكين. كان يعرف بطبيعة الحال عن الطوفان الهائل من قديسى القتال في المدينة الإمبراطورية ، لكنه أصبح عاجز ولم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

نقر بأصابعه ، وسرعان ما ظهر ظل من الظلام.

“أوه يا إلهي! آنستى ، هناك في الواقع قديس قتال يركض عارياً تحت ضوء القمر! السماء ، هل قديسى القتال في هذه المدينة الإمبراطورية متحمسين جدًا للنبيذ؟” صاح المعلم آه وو بمفاجأة.

كان هذا راهب شاب أصلع يرتدي ثياب سوداء من الكتان. و كانت هناك شريحتان من الندوب على رأسه ، أحداهما بدت كحريش شرس يمتد من جبين هذا الشخص حتى مؤخرته.

وراء الثلاثة عشر رجل الأثرياء كان البرارة الثلاثة لأوينغ ، بالإضافة إلى مجموعة من الأشخاص الذين لم يتعرف عليهم بو فانغ. لكن كل هؤلاء الناس لديهم مستويات قوية من الطاقة.

“الشيخ.” ابتسم هذا الراهب الشاب بطريقة جعلته يبدو غير ضار. و لولا تلك الندبة التي تشبه حريش ، لبدا بسيط وصادق إلى حد ما.

كان الوقت مبكر جدًا في الصباح … فلماذا ظهر الكثير من المحاربين الأقوياء؟ هل يمكن للمرء ألا يتناول فطور هادئ أولاً؟

شانغ دى ، من بين جميع تلاميذي في جزيرة ماهايانا ، لديك أعلى مستوى زراعة. لقد رتبت لك مهمة غدًا ، أكملها …” أمسك تشاو موشينغ يديه خلف ظهره وأعلن لهذا الراهب الشاب بابتسامة.

كان بو فانغ مرتبك بعض الشيء واستدار فقط ليرى حشد كبير يشق طريقه.

ابتسم الراهب الشاب شانغ دي: “انطلق يا شيخ. إذا كان بإمكان شانغ دي تحقيق ذلك ، فسأمر بالنار والماء المغلي ، وسأموت من أجلك عشرة آلاف مرة.”

 

قام تشاو موشينغ بلف زوايا فمه. على الرغم من أن هذا الراهب الشاب كان من الطائفة البوذية في جزيرة ماهايانا ، لكنه كلتلة من الأكاذيب. يمكنه اطلاقهم من فمه دون اي تردد.

نقر بأصابعه ، وسرعان ما ظهر ظل من الظلام.

“قم بزيارة المتجر الصغير لـ فانغ فانغ غدًا. و اطرح موضوع الرجال الثعابين بمهارة امام المالك بو ، ولاحظ ردود فعل بو فانغ.” تحدث تشاو موشينغ.

“شانغ دى ، من بين جميع تلاميذي في جزيرة ماهايانا ، لديك أعلى مستوى زراعة. لقد رتبت لك مهمة غدًا ، أكملها …” أمسك تشاو موشينغ يديه خلف ظهره وأعلن لهذا الراهب الشاب بابتسامة.

تمت استعادة الراهب الشاب شانغ دى ، “متجر فانغ فانغ الصغير؟ هذا المتجر الذي تم الترويج له مؤخرًا بأمتلاكه لشجرة خمسة خطوط لفهم المسار؟”

قصر امبراطورية الرياح الخفيفة ، القاعات الرئيسية.

أومأ تشاو موشينغ برأسه. فأضاءت عيون الراهب الشاب على الفور. لكنه ذاك الضوء بدا خبيث للغاية.

قام تشاو موشينغ بلف زوايا فمه. على الرغم من أن هذا الراهب الشاب كان من الطائفة البوذية في جزيرة ماهايانا ، لكنه كلتلة من الأكاذيب. يمكنه اطلاقهم من فمه دون اي تردد.

هيهي ، ألشيخ الأكبر ، يمكنك الانتظار والرؤية. غدًا ، سيزور شانغ دى يالمتجر. كنت أرغب بزيارته بنفسي. إن شجرة خمس خطوط لفهم المسار هي حقًا كنز ثمين!”

المدينة الأمبراطورية ، في قصر فخم.

“تذكر ، لا تقاتل بتهور. ما عليك سوى اكتشاف ردود فعل بو فانغ.” حذر تشاو موشينغ.

ابتسم الراهب الشاب شانغ دي: “انطلق يا شيخ. إذا كان بإمكان شانغ دي تحقيق ذلك ، فسأمر بالنار والماء المغلي ، وسأموت من أجلك عشرة آلاف مرة.”

أومأ الراهب الشاب مبتسمًا ، ثم استدار وغادر الفناء.

“إنهم فقط قديسى القتال …” تخيلت وو يونباي نفسها كقديسة قتال ، تؤ تؤ ، كانت الصورة جميلة للغاية ، لا بد أنها ستعمى العين.

شاهد تشاو موشينغ اختفاء ظل الراهب الشاب شانغ دي. و لا يمكن لأحد أن يعرف بالضبط ما يدور في ذهنه.

أشرق ضوء خافت بينما جلس جي تشنغشو على العرش بحاجبين محبوكين. كان يعرف بطبيعة الحال عن الطوفان الهائل من قديسى القتال في المدينة الإمبراطورية ، لكنه أصبح عاجز ولم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

  

“نعم …” تمايل ذيل يو فو ، وانكمش جسدها بالكامل للخلف قليلاً.

“آنستى ، عادت مجموعة قديسى القتال هذه … من الواضح أنهم لم يشربوا هذا النبيذ.”

قام تشاو موشينغ بلف زوايا فمه. على الرغم من أن هذا الراهب الشاب كان من الطائفة البوذية في جزيرة ماهايانا ، لكنه كلتلة من الأكاذيب. يمكنه اطلاقهم من فمه دون اي تردد.

في غرفة النزل ، جلست وو يونباي متربعة على قدميها أثناء الزراعة. و جلس المعلم آه وو بجانب النافذة ، وبينما كان يرى قطيع القديسين المعاركين يفرون تحت ضوء القمر ، لم يستطع سوى إبلاغ وو يونباي.

ابتسم الراهب الشاب شانغ دي: “انطلق يا شيخ. إذا كان بإمكان شانغ دي تحقيق ذلك ، فسأمر بالنار والماء المغلي ، وسأموت من أجلك عشرة آلاف مرة.”

لم ترد وو يونباي عليه ، بل أومأت برأسها بخفة.

أومأ جي تشنغشو برأسه. أما بالنسبة للطاهي الشبح هذا ، فقد كان ممتلئ بالغضب اتجاهه … لولا نشر الأخبار، فكيف يمكن أن تنجر المدينة إلى مثل هذه الأزمة. ولكن بعد ذلك مرة أخرى ، كان هذا قديس قتال راسخ من يتحدثون عنه. ببساطة ، سيكلف الكثير لانهائه لمرة واحدة وإلى الأبد.

لقد اكتشفت رائحة النبيذ بشكل طبيعي ، لكن لايمكنها ان تضايق نفسها بالتعامل مع قديسى القتال. كانت المدينة الإمبراطورية في الوقت الحاضر تتغير بسرعة وكانت مليئة بالمحاربين الأقوياء. و لم تحضر الكثير من الأشخاص من فيلا السحابة البيضاء ، مما يعني أن مجال نفوذها محدود ، وهذا يفسر سبب عدم رغبتها في المخاطرة بأي شيء.

كان الرجال الثعابين نادرين جدًا في إمبراطورية الرياح الخفيفة. أخذ تشاو موشينغ الرجال الثعابين الثلاثة في الأصل بدافع الفضول. و لم يعرف أنه يمكن أن ينتهي به الأمر بالحصول على معلومات إضافية عن بو فانغ.

كان لديها خطط للذهاب للبحث عن بو فانغ في اليوم التالي ، وتطلب لوتس العاهل منه ، ثم تستخدمه لمساعدتها في الوصول إلى قديس قتال بالرتبة السابعة. و بهذه الطريقة قد يكون لها تأثير أكبر في المدينة الإمبراطورية.

“نعم …” تمايل ذيل يو فو ، وانكمش جسدها بالكامل للخلف قليلاً.

بحلول ذلك الوقت … ستتاح لها الفرصة للانضمام إلى المعركة التي حددت مصير شجرة الخمسة خطوط لفهم المسار.

أومأ تشاو موشينغ برأسه. فأضاءت عيون الراهب الشاب على الفور. لكنه ذاك الضوء بدا خبيث للغاية.

“أوه يا إلهي! آنستى ، هناك في الواقع قديس قتال يركض عارياً تحت ضوء القمر! السماء ، هل قديسى القتال في هذه المدينة الإمبراطورية متحمسين جدًا للنبيذ؟” صاح المعلم آه وو بمفاجأة.

نظرًا لأنه لا يتذكر، لم يعد مهتم بتذكر التفاصيل. قام بو فانغ بتدوير السكين في يديه ، ووضعها مرة أخرى على رف السكاكين ، وبدأ في طهي الأضلاع الحلوة الحامضة.

أغمضت وو يونباي عينيها بشكل أكثر حزماً ، ووجهها يتحول إلى اللون الأخضر … “أنا أعمل ازرع ، هل يمكنك من فضلك التوقف عن ألتصرف بتوتر للغاية وتشتيتي؟ لقد كدت أن أصاب بتشنج الان …

في غرفة النزل ، جلست وو يونباي متربعة على قدميها أثناء الزراعة. و جلس المعلم آه وو بجانب النافذة ، وبينما كان يرى قطيع القديسين المعاركين يفرون تحت ضوء القمر ، لم يستطع سوى إبلاغ وو يونباي.

“إنهم فقط قديسى القتال …” تخيلت وو يونباي نفسها كقديسة قتال ، تؤ تؤ ، كانت الصورة جميلة للغاية ، لا بد أنها ستعمى العين.

“أبلغ جلالة الملك. كان الطاهى الشبح وانغ دينغ هادئ طوال الشهر. لقد كان يقيم في الحي الذي أعده جلالة الملك ، ويصنع الطعام ويمشي … بخلاف ذلك ، لا يوجد شيء مميز.” اجاب الخصي و رأسه منحني.

  

وقف تشاو موشينغ في الفناء ، مع عباءة من ضوء القمر ملفوفة على كتفيه. ببشرة لطيفة وعينين لطيفتين ، نظر إلى الفتاة الثعبان في الفناء ، التي نظرت إليه بخجل.

قصر امبراطورية الرياح الخفيفة ، القاعات الرئيسية.

في مقدمة الحشد كان هناك ثلاثة عشر رجل اقوياء البنية غير مقيدين. أوه ، و كان هناك وجه شاحب في منتصف العمر وسط هؤلاء الزملاء.

أشرق ضوء خافت بينما جلس جي تشنغشو على العرش بحاجبين محبوكين. كان يعرف بطبيعة الحال عن الطوفان الهائل من قديسى القتال في المدينة الإمبراطورية ، لكنه أصبح عاجز ولم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

“إستراتيجية المالك بو ليست سيئة. لقد أتاح رعب وخوف قديسى القتال الذين لا يهدأون بالفعل للمدينة الإمبراطورية مجالًا للتنفس. كان هؤلاء القديسين متعجرفين بشكل لا يصدق ، مما يجعل من الصعب الحفاظ على النظام في المدينة الإمبراطورية.

وبينما كان يستمع إلى تقرير الخصي من أسفل ، تقلبت شفتيه فجأة.

في الصباح ، عندما كانت الشمس قد قفزت بالفعل فوق الأفق.

“إستراتيجية المالك بو ليست سيئة. لقد أتاح رعب وخوف قديسى القتال الذين لا يهدأون بالفعل للمدينة الإمبراطورية مجالًا للتنفس. كان هؤلاء القديسين متعجرفين بشكل لا يصدق ، مما يجعل من الصعب الحفاظ على النظام في المدينة الإمبراطورية.

في غرفة النزل ، جلست وو يونباي متربعة على قدميها أثناء الزراعة. و جلس المعلم آه وو بجانب النافذة ، وبينما كان يرى قطيع القديسين المعاركين يفرون تحت ضوء القمر ، لم يستطع سوى إبلاغ وو يونباي.

“لكنني أتطلع حقًا إلى نبيذ المالك بو الجديد غدًا ، والذي من الواضح أنه تجاوز نبيذ يشم قلب الثلج. إنه يجعل قلب هذا الملك يدغدغ.” هتف جي تشنغشو بوجه طويل.

في عتمة الليل ، يتشابك قمر و هلال ويكمل كل منهما الآخر ،و ينبعث منهم وهج لامع. أضاءت آلاف النجوم بالقرب من ألقمر و الهلال.

بحسرة ، نهض جي تشنغشو من العرش ، وخطى خطوات قليلة ، وسأل الخصي بجانبه:

“نعم …” تمايل ذيل يو فو ، وانكمش جسدها بالكامل للخلف قليلاً.

“كيف حال الطاهى مؤخرًا؟ أي شيء يستحق التنويه؟”

في الصباح ، عندما كانت الشمس قد قفزت بالفعل فوق الأفق.

“أبلغ جلالة الملك. كان الطاهى الشبح وانغ دينغ هادئ طوال الشهر. لقد كان يقيم في الحي الذي أعده جلالة الملك ، ويصنع الطعام ويمشي … بخلاف ذلك ، لا يوجد شيء مميز.” اجاب الخصي و رأسه منحني.

  …

أومأ جي تشنغشو برأسه. أما بالنسبة للطاهي الشبح هذا ، فقد كان ممتلئ بالغضب اتجاهه … لولا نشر الأخبار، فكيف يمكن أن تنجر المدينة إلى مثل هذه الأزمة. ولكن بعد ذلك مرة أخرى ، كان هذا قديس قتال راسخ من يتحدثون عنه. ببساطة ، سيكلف الكثير لانهائه لمرة واحدة وإلى الأبد.

تراجعت يو فو ، لكن عيناها الجميلتين أضاءتا فجأة. لم تكن على دراية بالمدينة الإمبراطورية ، ولم تعرف حتى أين كان هذا المتجر الذي ذكره بو فانغ … لذا إذا كان الإنسان أمام عينيها يتحدث بالحقيقة ، فسيكون ذلك مريح للغاية.

“استمروا في المراقبة. ساعدني أيضًا في الاستعداد ليوم غد ، هذا الملك سيقوم برحلة لخارج القصر”. أوعز جي تشنغشو.

“هاه؟ ماذا حدث بالليلة الماضية؟ يبدو أنه … حدث شيء ما الليلة الماضية. أوه نعم … شربت قليلاً. كل شيء يبدو لي ضبابي.” تمتم بو فانغ في نفسه ، ثم ربت على وجهه المتجمد. و زحف من السرير واغتسل.

رفع هذا الخصي رأسه على الفور. و وجهه مليئ بالدهشة.

  

فجأة قام تشاو موشينغ بلف زوايا شفتيه وعزز النظرة الحنونة واللطيفة على وجهه ، “لا تخافى. أنا والمالك بو مُقربان جدًا ، ربما … يمكنني أن آخذك إليه.”

في الصباح ، عندما كانت الشمس قد قفزت بالفعل فوق الأفق.

لقد اكتشفت رائحة النبيذ بشكل طبيعي ، لكن لايمكنها ان تضايق نفسها بالتعامل مع قديسى القتال. كانت المدينة الإمبراطورية في الوقت الحاضر تتغير بسرعة وكانت مليئة بالمحاربين الأقوياء. و لم تحضر الكثير من الأشخاص من فيلا السحابة البيضاء ، مما يعني أن مجال نفوذها محدود ، وهذا يفسر سبب عدم رغبتها في المخاطرة بأي شيء.

فتح بو فانغ عينيه المتعبتين وفجأة بسطهما على نطاق واسع. استند إلى السرير ، ووجهه ما زال مسترخي ولكنه في حالة ذهول أيضًا.

“كيف حال الطاهى مؤخرًا؟ أي شيء يستحق التنويه؟”

“هاه؟ ماذا حدث بالليلة الماضية؟ يبدو أنه … حدث شيء ما الليلة الماضية. أوه نعم … شربت قليلاً. كل شيء يبدو لي ضبابي.” تمتم بو فانغ في نفسه ، ثم ربت على وجهه المتجمد. و زحف من السرير واغتسل.

تمت استعادة الراهب الشاب شانغ دى ، “متجر فانغ فانغ الصغير؟ هذا المتجر الذي تم الترويج له مؤخرًا بأمتلاكه لشجرة خمسة خطوط لفهم المسار؟”

دخل المطبخ وبدأ تمارينه اليومية للقطع والنحت.

نظرًا لأنه لا يتذكر، لم يعد مهتم بتذكر التفاصيل. قام بو فانغ بتدوير السكين في يديه ، ووضعها مرة أخرى على رف السكاكين ، وبدأ في طهي الأضلاع الحلوة الحامضة.

تناول كوبين من نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار الليلة الماضية وشعر بدوار شديد بعد ذلك. أما ما حدث لاحقًا ، فلم يتذكر منه سوى مقتطفات. بدا الأمر وكأنه الليلة الماضية جرد وايتي شخصًا ما مرة أخرى وجعله مثال. ومع ذلك ، لم يستطع تذكر من هو بالضبط.

كان لبو فانغ ارتباطات بالرجال الثعابين؟ هل يمكن أن يكون بو فانغ قد جاء من مستنقع الروح الوهمية نفسه؟

نظرًا لأنه لا يتذكر، لم يعد مهتم بتذكر التفاصيل. قام بو فانغ بتدوير السكين في يديه ، ووضعها مرة أخرى على رف السكاكين ، وبدأ في طهي الأضلاع الحلوة الحامضة.

 

تم فتح مصاريع الباب ومعها، هب برد الشتاء. كان عيد الربيع قد مضى بالفعل لأكثر من شهر ، ودرجة الحرارة تزداد دفئ تدريجيًا.

دخل المطبخ وبدأ تمارينه اليومية للقطع والنحت.

فتح أبواب متجره ، ووضع بو فانغ الأضلاع الحلوة الحامضة أمام بلاكى. و قام بفرك فراء الأخير الناعم و النقي ، و وقف.

فتح بو فانغ عينيه المتعبتين وفجأة بسطهما على نطاق واسع. استند إلى السرير ، ووجهه ما زال مسترخي ولكنه في حالة ذهول أيضًا.

ولكن قبل أن تتاح له الفرصة للعودة إلى المتجر ، ترددت أصوات الخطى من الزقاق …

وقف تشاو موشينغ في الفناء ، مع عباءة من ضوء القمر ملفوفة على كتفيه. ببشرة لطيفة وعينين لطيفتين ، نظر إلى الفتاة الثعبان في الفناء ، التي نظرت إليه بخجل.

كان بو فانغ مرتبك بعض الشيء واستدار فقط ليرى حشد كبير يشق طريقه.

تناول كوبين من نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار الليلة الماضية وشعر بدوار شديد بعد ذلك. أما ما حدث لاحقًا ، فلم يتذكر منه سوى مقتطفات. بدا الأمر وكأنه الليلة الماضية جرد وايتي شخصًا ما مرة أخرى وجعله مثال. ومع ذلك ، لم يستطع تذكر من هو بالضبط.

في مقدمة الحشد كان هناك ثلاثة عشر رجل اقوياء البنية غير مقيدين. أوه ، و كان هناك وجه شاحب في منتصف العمر وسط هؤلاء الزملاء.

من بين الطوائف العشر العظيمة ، كانت جزيرة ماهايانا هي الطائفة الأقوى ، فقط بجوار طائفة أركانيوم السماوية بجبل ووليانغ ، ولذلك كان يعرف الكثير من الأسرار بنفسه. كانت فيلا السحابة البيضاء قوة غامضة ، وفقط طائفة أراكانيوم السماوية التي لا تقل سرية يمكن مقارنتها بها …

وراء الثلاثة عشر رجل الأثرياء كان البرارة الثلاثة لأوينغ ، بالإضافة إلى مجموعة من الأشخاص الذين لم يتعرف عليهم بو فانغ. لكن كل هؤلاء الناس لديهم مستويات قوية من الطاقة.

بحسرة ، نهض جي تشنغشو من العرش ، وخطى خطوات قليلة ، وسأل الخصي بجانبه:

كانت عيون بو فانغ حادة ولاحظ أن السمين جين وطاقمه وراء الحشد … و كانوا في حالة من الحيرة في الوقت الحالي.

تم فتح مصاريع الباب ومعها، هب برد الشتاء. كان عيد الربيع قد مضى بالفعل لأكثر من شهر ، ودرجة الحرارة تزداد دفئ تدريجيًا.

كان الوقت مبكر جدًا في الصباح … فلماذا ظهر الكثير من المحاربين الأقوياء؟ هل يمكن للمرء ألا يتناول فطور هادئ أولاً؟

“ليأتي شخص ما و يأخذ المرأة الثعبان إلى أسفل ، ويحرسها جيدًا … من كان يظن أن هذه المرأة الثعبان قد اتصلت بالفعل ببوفانغ . يا لها من مفاجأة سارة” ، وبعد ذلك بضع ظلال اندفعت إلى القصر ، وسحبوا يو فو ، وحبسوها.

________________________________________

مع وجود يديه خلف ظهره ، تجول تشاو موشينغ حول القصر مغمورًا في التأمل لفترة طويلة. و أخيرًا ، انقلبت شفتاه.

 

دخل المطبخ وبدأ تمارينه اليومية للقطع والنحت.

 

تناول كوبين من نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار الليلة الماضية وشعر بدوار شديد بعد ذلك. أما ما حدث لاحقًا ، فلم يتذكر منه سوى مقتطفات. بدا الأمر وكأنه الليلة الماضية جرد وايتي شخصًا ما مرة أخرى وجعله مثال. ومع ذلك ، لم يستطع تذكر من هو بالضبط.

 

أومأ الراهب الشاب مبتسمًا ، ثم استدار وغادر الفناء.

 

في الصباح ، عندما كانت الشمس قد قفزت بالفعل فوق الأفق.

أومأ جي تشنغشو برأسه. أما بالنسبة للطاهي الشبح هذا ، فقد كان ممتلئ بالغضب اتجاهه … لولا نشر الأخبار، فكيف يمكن أن تنجر المدينة إلى مثل هذه الأزمة. ولكن بعد ذلك مرة أخرى ، كان هذا قديس قتال راسخ من يتحدثون عنه. ببساطة ، سيكلف الكثير لانهائه لمرة واحدة وإلى الأبد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط