لقد لف فمه وهو يستدير ليشق طريقه عائداً إلى المطعم، حيث كان يشعر بالكسل للجدال مع الحشد.
“أيها النظام، إذا بعتُ الفاكهة، فهل ستُعتبر البلورات من أرباح المتجر؟” سأل النظام بعد تفكير طويل.
في فناء صغير داخل المدينة الإمبراطورية.
كان قلب بو فانغ يتألم. ومع ذلك، صر على أسنانه وردّ على بيان تشانغ كونغ بتعبيرٍ خالٍ من المشاعر: “هل أبدو أنا، مالك بو، كشخصٍ يفتقر إلى البلورات؟ مهما عُرض من بلوراتٍ مقابل فاكهة فهم مسار الخمسة خطوط… لن أبيعها.”
خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. بصراحة، كان السعر مناسبًا جدًا. ففي النهاية، زادت فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من فرصة قديس معركة من الدرجة السابعة للوصول إلى مستوى إله الحرب، مع أن احتمالية تحقيق ذلك لم تكن مائة بالمائة. لذا، فإن دفع خمسة آلاف بلورة مقابلها لا يزال ينطوي على مخاطرة.
توجه الشيف الشبح وانغ دينغ نحو المقلاة الكبيرة أمامه. ما إن فُتح الغطاء، حتى اندفعت منه على الفور طاقة روحية كثيفة ساخنة. اصطدمت هذه الطاقة الروحية بوجهه المتجعد، فملأت الهواء من حوله.
لكن هناك ثلاث ثمارٍ لفهم المسار بخمسة خطوط، ومع ذلك تريدها كلها لنفسك. هذا سيُغضب الجميع. الكنز السماوي فرصة ذهبية. أنت…” صرخ أحدهم بين الحشد رغماً عنه.
أخذ نفسًا عميقًا، وشعر وكأن أنفه يحترق، مما أجبره على التراجع خطوة إلى الوراء وعقد حاجبيه حيث أصبح الإحساس بالحرق لا يطاق.
“المالك بو أراد أن يستغل نفسه في النهاية! اقبضوا عليه!”
“مرق اللحم الجوهري، الذي غُلي بخلاصة وحش روحي من الدرجة الخامسة، بالإضافة إلى إكسير عُثر عليه في أنقاض خلال رحلاتي عبر القارة، هو الأفضل على الإطلاق.” أشرقت عينا الشيف الشبح، وارتجف جسده من النشوة.
مسار فايف سترايبس – فاكهة الفهم… يجب أن أحصل عليه بالتأكيد. الماء موحل بما فيه الكفاية. أتساءل إن كان المطعم الصغير قد دُمّر أم لا؛ تقول الشائعات إن خبيرًا من الصف الثامن يقيم هناك… مع ذلك، كان من المفترض أن يصبح هذا المطعم الصغير أرضًا قاحلة الآن.
حتى الآن، لا تزال عينا بو فانغ تحملان نفس التعبير البارد. نظر إلى كل هؤلاء الجشعين، ثم تنهد.
تمتم الشيف الشبح لنفسه بينما كان يحرك المرق، مما أدى إلى ظهور رائحة كريهة.
وأخرج جرة من الخزف بحجم قبضة اليد ومستديرة الشكل.
“أعرف سبب مجيئكم اليوم، ثمار مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة الثلاثة التي بين يدي”، قال بو فانغ وهو يرفع يده. جذبت ثمار مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة الثلاثة بريقها.
بعد فتح الغطاء، ملأ الشيف الشبح البرطمان بمرق اللحم المغلي من المقلاة، بما يكفي لملء البرطمان بالكامل.
مع مرق اللحم الجوهري هذا، حتى ضد سيد حرب من الصف الثامن، لا تزال لديّ فرصة للقتال. للأسف… الآثار الجانبية للمرق كبيرة جدًا، يجب أن أحصل على فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة.
أمسك الشيف الشبح بإحكام جرة المرق الساخن في يده، وارتدى مجموعة من الجلباب الأسود وغادر الفناء الصغير.
ألم يكن بو فانغ ينوي التخلي عن فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة؟ هل كان ينوي الاحتفاظ بالكنوز السماوية الثلاثة؟
في الخارج، لاحظ حارسان مناوبان ظهور الطاهي الشبح. اتسعت أعينهما، لكن قبل أن ينطقا بكلمة واحدة، ذبحهما الطاهي الشبح في لمح البصر. برزت على عينيه نظرة باردة.
في يد بو فانغ، كانت ثلاث فواكه من خمسة خطوط لفهم المسار، نضجت للتو، وبرزت بألوان زاهية وطاقة روحية قوية. استمر هالتها في ملء المكان، متحديةً الزقاق المليء بالخبراء لإثارة المشاكل.
هؤلاء أشخاصٌ أرسلهم جي تشنغ شيويه لمراقبته. بالطبع، كان على علمٍ بذلك. كان الأمرُ مُرهِقًا عليه للغاية قبل ذلك. الآن، ومع نضج فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، من الطبيعي ألا يكون رقيق القلب.
“لعنة الله عليك! من أجل فرصة للاختراق، الجميع معي!”
أما فيما يتعلق بشخصية الشيف الشبح، فإن حقيقة أنه كان قادرًا على التجول في القارة والبقاء على قيد الحياة تشهد على أنه لم يكن شخصًا طيب القلب.
لم يكن وجه تشان كونغ سعيدًا. لم يتوقع أبدًا أن يصدر بو فانغ بيان رفض قوي كهذا.
كانوا يتحدثون عن البلورات، لا عن العملات الذهبية. عشرة آلاف بلورة… ثمنٌ باهظٌ كالسماء. مجرد شراء فاكهة واحدة من فاكهة “المسار المتفهم”… قد لا يستحق ذلك.
ارتسمت على وجه الطاهي الشبح نظرة ساخرة. وما زال ممسكًا بالجرة، ثم خطا خطوات واسعة للأمام بلمحة قصيرة.
بطبيعة الحال، كان بو فانغ مُغرٍ. عشرة آلاف بلورة… لو استطاع تحويلها إلى زراعته، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من العمل.
…
مع انهيار البناء من حوله، تطايرت الرمال في الزقاق. تجمّع عدد كبير من الخبراء، وسُمِعَت أنفاسهم بصعوبة، وعيونهم محمرّة، تُحدّق باهتمام في المتجر الصغير المختبئ في الزقاق.
خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. بصراحة، كان السعر مناسبًا جدًا. ففي النهاية، زادت فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من فرصة قديس معركة من الدرجة السابعة للوصول إلى مستوى إله الحرب، مع أن احتمالية تحقيق ذلك لم تكن مائة بالمائة. لذا، فإن دفع خمسة آلاف بلورة مقابلها لا يزال ينطوي على مخاطرة.
بينما كان بو فانغ يعانق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، ألقى نظرة خاطفة على الحشد ونفد صبره. عليه أن يُكمل مهمة النظام المؤقتة، فثلاث فاكهة لم تكن كافية له، فكيف له أن يُشاركها مع الآخرين؟
خارج مدخل المطعم وقفت مجموعة غريبة: شاب نحيف، وفتاة صغيرة محبوبة وكلب ممتلئ الجسم.
بالنسبة لاسياد الحرب الذين يطيرون في الهواء، كان الأمر مفيدًا لهم بعض الشيء. مع أن فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة كانت ثمينة، إلا أنها كانت ذات فائدة هائلة لقديسي المعركة فقط. في نظر سيد حرب من الصف الثامن، كان التأثير أضعف. مع ذلك، فإن الحصول عليها لن يكون سيئًا على الإطلاق، بل سيظل كنزًا .
في يد بو فانغ، كانت ثلاث فواكه من خمسة خطوط لفهم المسار، نضجت للتو، وبرزت بألوان زاهية وطاقة روحية قوية. استمر هالتها في ملء المكان، متحديةً الزقاق المليء بالخبراء لإثارة المشاكل.
في فناء صغير داخل المدينة الإمبراطورية.
قد تكون ثمار فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الثلاث في يد بو فانغ فرصةً سانحةً لهم. الحصول على إحداها سيكون الفرصة الأمثل لهم، إذ يمنحهم فرصةً لتحقيق اختراقٍ لطالما حلموا به…
بالنسبة لاسياد الحرب الذين يطيرون في الهواء، كان الأمر مفيدًا لهم بعض الشيء. مع أن فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة كانت ثمينة، إلا أنها كانت ذات فائدة هائلة لقديسي المعركة فقط. في نظر سيد حرب من الصف الثامن، كان التأثير أضعف. مع ذلك، فإن الحصول عليها لن يكون سيئًا على الإطلاق، بل سيظل كنزًا .
بعد كل شيء، كان قد وعد وو يونباي بالحصول على واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.
“أيها النظام، إذا بعتُ الفاكهة، فهل ستُعتبر البلورات من أرباح المتجر؟” سأل النظام بعد تفكير طويل.
بام!
“المالك بو، سأستخدم البلورات لشراء فاكهة فهم المسار ذي الخمسة خطوط!” فتح بيان تشانجكونج فمه بصمت بينما كان يحدق في بو فانغ.
“أيها النظام، إذا بعتُ الفاكهة، فهل ستُعتبر البلورات من أرباح المتجر؟” سأل النظام بعد تفكير طويل.
من بين أنقاض جدار، شوهد شخصٌ أشعثٌ يزحف خارجًا. كان مظهره بائسًا، جسده كله مغطى بدماءٍ طازجة، وملامحه شريرة.
قد تكون ثمار فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الثلاث في يد بو فانغ فرصةً سانحةً لهم. الحصول على إحداها سيكون الفرصة الأمثل لهم، إذ يمنحهم فرصةً لتحقيق اختراقٍ لطالما حلموا به…
“كحة، كحة!” سعل بيان تشانغكونغ دمًا وعيناه مليئتان بالرعب. تخيل أن مخلب كلب سيُثير فيه خوفًا أكبر بكثير من دمية الرجل الحديدي التي واجهها.
مع انهيار البناء من حوله، تطايرت الرمال في الزقاق. تجمّع عدد كبير من الخبراء، وسُمِعَت أنفاسهم بصعوبة، وعيونهم محمرّة، تُحدّق باهتمام في المتجر الصغير المختبئ في الزقاق.
ارتفعت أصوات التوبيخ، ومع ارتفاعها، ازداد حماس الحشد وهم يوبخون بو فانغ. تزايدت نية القتل.
“هذا المطعم الصغير… لا يمكن تصوره حقًا!”
“الشيخ بيان!” ركض مو لينغفنغ مسرعًا في الزقاق إلى جانب بيان تشانغكونغ. وقعت عيناه على جثة الرجل، الملطخة بالدماء، وهو يسنده. لم يستطع مو لينغفنغ تحمل المنظر، فتنهد تنهيدة باردة. كان الذي أمامه سيد حرب من الدرجة الثامنة، ومع ذلك كان لا يزال مُنهكًا بشدة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
هذا الكلب… هل يمكن أن يكون الوحش الأعظم الأسطوري؟
وحشٌ خارق… حتى في أعمق بقاع البراري، كان وجود مثل هذا الكائن محظورًا. تخيلوا وجود كائنٍ مرعبٍ كهذا في هذه المدينة وفي هذا الزقاق تحديدًا.
“حسنًا… هذا الكنز لا يمكن أن يكون حكرًا على شخص واحد!”
صاحب بو، أنا زان كونغ، أحد قادة فيلا السحابة البيضاء. اليوم، أتيتُ بحثًا عن فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة.
كانوا يتحدثون عن البلورات، لا عن العملات الذهبية. عشرة آلاف بلورة… ثمنٌ باهظٌ كالسماء. مجرد شراء فاكهة واحدة من فاكهة “المسار المتفهم”… قد لا يستحق ذلك.
بطبيعة الحال، كان بو فانغ مُغرٍ. عشرة آلاف بلورة… لو استطاع تحويلها إلى زراعته، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من العمل.
في مواجهة قوات المعركة القوية في المطعم، اختار تشان كونغ أخيرًا التنازل وقام بتحية القبضة والنخيل لإظهار الاحترام لبو فانغ.
بطبيعة الحال، كان بو فانغ مُغرٍ. عشرة آلاف بلورة… لو استطاع تحويلها إلى زراعته، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من العمل.
“هذه الفرصة للجميع، كيف يمكن أن يأخذها كلها لنفسه! اقتُل! اغتنم الثمار!”
عندما رأوا أنه أحد قادة فيلا السحابة البيضاء، بدأ الناس من المناطق المحيطة بالهمس لبعضهم البعض.
وقف بو فانغ عند مدخل المطعم، بلا مشاعر، وعيناه تتجولان في أرجاء المكان. عَقَدَ حاجبيه وهو ينظر إلى الزقاق المتضرر.
وقف بو فانغ عند مدخل المطعم، بلا مشاعر، وعيناه تتجولان في أرجاء المكان. عَقَدَ حاجبيه وهو ينظر إلى الزقاق المتضرر.
كانت فيلا السحابة البيضاء إحدى القوى العظمى في مستنقع الأرواح الوهمي. مع أن الحاضرين لم يتمكنوا من تمييزها، إلا أن الشيخ بيان تعرّف عليها، فبدأ وجهه يتغير. بفضل منصبه كشيخ، أدرك بطبيعة الحال قوة فيلا السحابة البيضاء. كانت قوةً تُضاهي قوة معبد الآلهة الثلاثة في الأراضي البرية.
بام!
لقد نظر إلى وجه تشان كونغ المهيب.
“حسنًا… البلورات ليست مشكلة.” أومأ مو لينغفينغ برأسه عندما أدرك ذلك.
صاحب بو، أنا بيان تشانغكونغ، أحد شيوخ المعابد الثلاثة في البرية. جئتُ أيضًا بحثًا عن فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة.
خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. بصراحة، كان السعر مناسبًا جدًا. ففي النهاية، زادت فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من فرصة قديس معركة من الدرجة السابعة للوصول إلى مستوى إله الحرب، مع أن احتمالية تحقيق ذلك لم تكن مائة بالمائة. لذا، فإن دفع خمسة آلاف بلورة مقابلها لا يزال ينطوي على مخاطرة.
من بعيد، بدأ السكير العجوز يضحك، لكنه لم يتقدم ليُعرّف بنفسه. ارتشف رشفة من النبيذ، ثم مسح فمه فرحًا.
عشرة آلاف بلورة…
سقطت أنظار الأشخاص المحيطين على بو فانغ، منتظرين بفارغ الصبر.
مع انهيار البناء من حوله، تطايرت الرمال في الزقاق. تجمّع عدد كبير من الخبراء، وسُمِعَت أنفاسهم بصعوبة، وعيونهم محمرّة، تُحدّق باهتمام في المتجر الصغير المختبئ في الزقاق.
لذا، شعر الجميع في الحشد أن بو فانغ سيقبل الصفقة. ففي النهاية، كان المبلغ لا يُقاوم.
وقف بو فانغ عند مدخل المطعم، بلا مشاعر، وعيناه تتجولان في أرجاء المكان. عَقَدَ حاجبيه وهو ينظر إلى الزقاق المتضرر.
ماذا!
“أعرف سبب مجيئكم اليوم، ثمار مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة الثلاثة التي بين يدي”، قال بو فانغ وهو يرفع يده. جذبت ثمار مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة الثلاثة بريقها.
أثارت كلمات بو فانغ دهشة كبيرة. كان بيان تشانغ كونغ في حالة ذهول، والغضب يتصاعد بداخله.
خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. بصراحة، كان السعر مناسبًا جدًا. ففي النهاية، زادت فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من فرصة قديس معركة من الدرجة السابعة للوصول إلى مستوى إله الحرب، مع أن احتمالية تحقيق ذلك لم تكن مائة بالمائة. لذا، فإن دفع خمسة آلاف بلورة مقابلها لا يزال ينطوي على مخاطرة.
ولكنه سرعان ما سحب يده ليخفي الفواكه الثلاث.
…
لقد ثني زاوية فمه بينما قال بلا مشاعر، “ومع ذلك … أنا لا أخطط لإعطاء فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط لأي منكم.”
“أيها النظام، إذا بعتُ الفاكهة، فهل ستُعتبر البلورات من أرباح المتجر؟” سأل النظام بعد تفكير طويل.
لقد ثني زاوية فمه بينما قال بلا مشاعر، “ومع ذلك … أنا لا أخطط لإعطاء فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط لأي منكم.”
سقطت أنظار الأشخاص المحيطين على بو فانغ، منتظرين بفارغ الصبر.
كان جميع الحاضرين في حالة ذهول. وسرعان ما انتابهم القلق في آنٍ واحد.
كانت كلمات بو فانغ كالسكين التي قضت على آمال الحاضرين. ولم يستطع الحشد في النهاية مقاومة اتخاذ أي إجراء.
ألم يكن بو فانغ ينوي التخلي عن فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة؟ هل كان ينوي الاحتفاظ بالكنوز السماوية الثلاثة؟
اذكروا الله:
في يد بو فانغ، كانت ثلاث فواكه من خمسة خطوط لفهم المسار، نضجت للتو، وبرزت بألوان زاهية وطاقة روحية قوية. استمر هالتها في ملء المكان، متحديةً الزقاق المليء بالخبراء لإثارة المشاكل.
أثار هذا التصريح استياء الجميع. لقد قطعوا مسافة طويلة للوصول إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور، كل ذلك من أجل ثمار فهم مسار الخطوط الخمسة. لو كان بو فانغ يريد الاحتفاظ بالثمار لنفسه… يا له من تصرف أناني أغضب الحشد!
مع مرق اللحم الجوهري هذا، حتى ضد سيد حرب من الصف الثامن، لا تزال لديّ فرصة للقتال. للأسف… الآثار الجانبية للمرق كبيرة جدًا، يجب أن أحصل على فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة.
لم يكن وجه تشان كونغ سعيدًا. لم يتوقع أبدًا أن يصدر بو فانغ بيان رفض قوي كهذا.
لقد لف فمه وهو يستدير ليشق طريقه عائداً إلى المطعم، حيث كان يشعر بالكسل للجدال مع الحشد.
“صاحب بو، أمام هذا العدد الكبير من الناس، تجرأت على سرقة الفواكه الثلاث لنفسك. هذا ليس لطيفًا على الإطلاق،” قال تشان كونغ ببرود.
انطلق حشد الخبراء، وقد استنفدوا طاقتهم، نحو مطعم بو فانغ، وعلى وجوههم نظرة جشع. وبينما اندفع الجميع، بدت الأرض تهتز من شدة الزخم المرعب. حتى وجه تشان كونغ بدأ يتغير.
عكست كلماته مشاعر الحاضرين، إذ استمروا في التحديق بغضب في بو فانغ. وما زاد من استياء الحشد هو أن تعبير وجه بو فانغ لم يتغير إطلاقًا تحت أنظار الجميع.
في يد بو فانغ، كانت ثلاث فواكه من خمسة خطوط لفهم المسار، نضجت للتو، وبرزت بألوان زاهية وطاقة روحية قوية. استمر هالتها في ملء المكان، متحديةً الزقاق المليء بالخبراء لإثارة المشاكل.
ماذا!
هز بو فانغ رأسه ونظر إلى زان كونغ بشك، “اختلستَ؟ تقول إني اختلستَ؟ لقد فزتُ ببذرة “مسار التفاهم” هذه بنزاهة وشفافية، بفوزي بالجائزة الأولى في وليمة المئة عائلة في المدينة الإمبراطورية. وبما أنني فزتُ بها، فهذا يعني أن البذرة ملكي. زرعتُ البذرة في مطعمي واعتنيت بها من الإنبات إلى النضج… تقول إني اختلستَ، كم أنت وقح؟”
لم يكن صوت بو فانغ عاليًا ولا غاضبًا. كانت هذه طريقته اليومية في الكلام، ومع ذلك أذهل الجميع.
في الخارج، لاحظ حارسان مناوبان ظهور الطاهي الشبح. اتسعت أعينهما، لكن قبل أن ينطقا بكلمة واحدة، ذبحهما الطاهي الشبح في لمح البصر. برزت على عينيه نظرة باردة.
لقد لف فمه وهو يستدير ليشق طريقه عائداً إلى المطعم، حيث كان يشعر بالكسل للجدال مع الحشد.
كان ذلك صحيحًا. شجرة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة كانت ملكًا لبو فانغ. كان هو المالك الشرعي للكنز . لم يكن هناك ما يمنعه من التنازل عن ثمار فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة.
بعد سماع كلمات بو فانغ، انفجر السكير العجوز ضحكًا. وبينما كان يُحضّر قرعة النبيذ ليرتشفها، انبعثت رائحة النبيذ العطرة.
لكن هناك ثلاث ثمارٍ لفهم المسار بخمسة خطوط، ومع ذلك تريدها كلها لنفسك. هذا سيُغضب الجميع. الكنز السماوي فرصة ذهبية. أنت…” صرخ أحدهم بين الحشد رغماً عنه.
من بين أنقاض جدار، شوهد شخصٌ أشعثٌ يزحف خارجًا. كان مظهره بائسًا، جسده كله مغطى بدماءٍ طازجة، وملامحه شريرة.
“حسنًا… هذا الكنز لا يمكن أن يكون حكرًا على شخص واحد!”
“إذا لم يتمكن هذا الرجل العجوز من الحصول على هذا الكنز اليوم، فسأقاتلك. من يحرم هذا الرجل العجوز من فرصة تحقيق اختراق سيكون عدوي.”
ألم يكن بو فانغ ينوي التخلي عن فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة؟ هل كان ينوي الاحتفاظ بالكنوز السماوية الثلاثة؟
ارتفعت أصوات التوبيخ، ومع ارتفاعها، ازداد حماس الحشد وهم يوبخون بو فانغ. تزايدت نية القتل.
“المالك بو أراد أن يستغل نفسه في النهاية! اقبضوا عليه!”
بينما كان بو فانغ يعانق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، ألقى نظرة خاطفة على الحشد ونفد صبره. عليه أن يُكمل مهمة النظام المؤقتة، فثلاث فاكهة لم تكن كافية له، فكيف له أن يُشاركها مع الآخرين؟
ارتفعت أصوات التوبيخ، ومع ارتفاعها، ازداد حماس الحشد وهم يوبخون بو فانغ. تزايدت نية القتل.
لقد لف فمه وهو يستدير ليشق طريقه عائداً إلى المطعم، حيث كان يشعر بالكسل للجدال مع الحشد.
هؤلاء أشخاصٌ أرسلهم جي تشنغ شيويه لمراقبته. بالطبع، كان على علمٍ بذلك. كان الأمرُ مُرهِقًا عليه للغاية قبل ذلك. الآن، ومع نضج فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، من الطبيعي ألا يكون رقيق القلب.
أما فيما يتعلق بشخصية الشيف الشبح، فإن حقيقة أنه كان قادرًا على التجول في القارة والبقاء على قيد الحياة تشهد على أنه لم يكن شخصًا طيب القلب.
“المالك بو، سأستخدم البلورات لشراء فاكهة فهم المسار ذي الخمسة خطوط!” فتح بيان تشانجكونج فمه بصمت بينما كان يحدق في بو فانغ.
بينما كان بو فانغ يعانق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، ألقى نظرة خاطفة على الحشد ونفد صبره. عليه أن يُكمل مهمة النظام المؤقتة، فثلاث فاكهة لم تكن كافية له، فكيف له أن يُشاركها مع الآخرين؟
هذا الكلب… هل يمكن أن يكون الوحش الأعظم الأسطوري؟
“حسنًا… البلورات ليست مشكلة.” أومأ مو لينغفينغ برأسه عندما أدرك ذلك.
عندما تم عرض ما يكفي من الفوائد أمام الجماهير، اختفت كل المخاوف من وايتي والوحش الأعظم.
أمسك الشيف الشبح بإحكام جرة المرق الساخن في يده، وارتدى مجموعة من الجلباب الأسود وغادر الفناء الصغير.
منذ أن استدار بو فانغ وواجه بيان تشانجكونج، اعتقدوا أنه كان يفكر في بيع فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.
خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. بصراحة، كان السعر مناسبًا جدًا. ففي النهاية، زادت فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من فرصة قديس معركة من الدرجة السابعة للوصول إلى مستوى إله الحرب، مع أن احتمالية تحقيق ذلك لم تكن مائة بالمائة. لذا، فإن دفع خمسة آلاف بلورة مقابلها لا يزال ينطوي على مخاطرة.
على الفور، كان بيان تشانجكونج سعيدًا، “أنا على استعداد لدفع خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط. هل المالك بو مهتم؟”
خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. بصراحة، كان السعر مناسبًا جدًا. ففي النهاية، زادت فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من فرصة قديس معركة من الدرجة السابعة للوصول إلى مستوى إله الحرب، مع أن احتمالية تحقيق ذلك لم تكن مائة بالمائة. لذا، فإن دفع خمسة آلاف بلورة مقابلها لا يزال ينطوي على مخاطرة.
خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة. بصراحة، كان السعر مناسبًا جدًا. ففي النهاية، زادت فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من فرصة قديس معركة من الدرجة السابعة للوصول إلى مستوى إله الحرب، مع أن احتمالية تحقيق ذلك لم تكن مائة بالمائة. لذا، فإن دفع خمسة آلاف بلورة مقابلها لا يزال ينطوي على مخاطرة.
أخذ نفسًا عميقًا، وشعر وكأن أنفه يحترق، مما أجبره على التراجع خطوة إلى الوراء وعقد حاجبيه حيث أصبح الإحساس بالحرق لا يطاق.
“أنا على استعداد لدفع سبعة آلاف بلورة.” أبلغ تشان كونغ عن رقم أعلى بينما ألقى نظرة على باين تشانجكونج.
في فناء صغير داخل المدينة الإمبراطورية.
هاها! يعجبني هذا النوع من الحلول السلمية. لا جدوى من القتل بلا معنى. هذا الرجل العجوز مستعدٌّ لإخراج تسعة آلاف بلورة. ففي النهاية، فاكهة “فايف سترايبس باث-أندرسندريشن فروت” ينبغي أن تكون مكونًا مناسبًا لتخمير النبيذ. تكلم السكير العجوز أخيرًا ضاحكًا.
لذا، شعر الجميع في الحشد أن بو فانغ سيقبل الصفقة. ففي النهاية، كان المبلغ لا يُقاوم.
حدق بيان تشانجكونج بغضب في الرجلين الآخرين، وهو يضغط على أسنانه، “هذا الرجل العجوز سيدفع عشرة آلاف بلورة!!”
عشرة آلاف بلورة…
عشرة آلاف بلورة…
كانوا يتحدثون عن البلورات، لا عن العملات الذهبية. عشرة آلاف بلورة… ثمنٌ باهظٌ كالسماء. مجرد شراء فاكهة واحدة من فاكهة “المسار المتفهم”… قد لا يستحق ذلك.
فجأة، تنهد الجميع في الحشد.
كانوا يتحدثون عن البلورات، لا عن العملات الذهبية. عشرة آلاف بلورة… ثمنٌ باهظٌ كالسماء. مجرد شراء فاكهة واحدة من فاكهة “المسار المتفهم”… قد لا يستحق ذلك.
كان بو فانغ بلا تعبير. بالطبع… كان يعلم أن النظام لن يُتيح له أي اختصار.
ربما كانت ثروة قديس المعركة بأكملها حوالي عشرة آلاف بلورة.
لذا، شعر الجميع في الحشد أن بو فانغ سيقبل الصفقة. ففي النهاية، كان المبلغ لا يُقاوم.
بطبيعة الحال، كان بو فانغ مُغرٍ. عشرة آلاف بلورة… لو استطاع تحويلها إلى زراعته، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من العمل.
هؤلاء أشخاصٌ أرسلهم جي تشنغ شيويه لمراقبته. بالطبع، كان على علمٍ بذلك. كان الأمرُ مُرهِقًا عليه للغاية قبل ذلك. الآن، ومع نضج فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، من الطبيعي ألا يكون رقيق القلب.
“أيها النظام، إذا بعتُ الفاكهة، فهل ستُعتبر البلورات من أرباح المتجر؟” سأل النظام بعد تفكير طويل.
هؤلاء أشخاصٌ أرسلهم جي تشنغ شيويه لمراقبته. بالطبع، كان على علمٍ بذلك. كان الأمرُ مُرهِقًا عليه للغاية قبل ذلك. الآن، ومع نضج فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة، من الطبيعي ألا يكون رقيق القلب.
في لحظة، ردّ النظام بجدية: “لن يُحتسب. مستوى زراعة المضيف يعتمد على مبيعات المطعم. لذا، يجب أن تكون جميع المبيعات من الأطباق التي يطبخها المضيف. إذا بيعت الفاكهة، فلن تُحتسب أي زيادة في البلورات ضمن زيادة مستوى الزراعة.”
بطبيعة الحال، كان بو فانغ مُغرٍ. عشرة آلاف بلورة… لو استطاع تحويلها إلى زراعته، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من العمل.
كان بو فانغ بلا تعبير. بالطبع… كان يعلم أن النظام لن يُتيح له أي اختصار.
“صاحب بو، أمام هذا العدد الكبير من الناس، تجرأت على سرقة الفواكه الثلاث لنفسك. هذا ليس لطيفًا على الإطلاق،” قال تشان كونغ ببرود.
أثار هذا التصريح استياء الجميع. لقد قطعوا مسافة طويلة للوصول إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور، كل ذلك من أجل ثمار فهم مسار الخطوط الخمسة. لو كان بو فانغ يريد الاحتفاظ بالثمار لنفسه… يا له من تصرف أناني أغضب الحشد!
أظهرت نظرات التوقع للجميع بوضوح أنهم افترضوا أن بو فانغ سيبيع الفاكهة.
على الفور، كان بيان تشانجكونج سعيدًا، “أنا على استعداد لدفع خمسة آلاف بلورة مقابل فاكهة واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط. هل المالك بو مهتم؟”
كان قلب بو فانغ يتألم. ومع ذلك، صر على أسنانه وردّ على بيان تشانغ كونغ بتعبيرٍ خالٍ من المشاعر: “هل أبدو أنا، مالك بو، كشخصٍ يفتقر إلى البلورات؟ مهما عُرض من بلوراتٍ مقابل فاكهة فهم مسار الخمسة خطوط… لن أبيعها.”
“إذا لم يتمكن هذا الرجل العجوز من الحصول على هذا الكنز اليوم، فسأقاتلك. من يحرم هذا الرجل العجوز من فرصة تحقيق اختراق سيكون عدوي.”
ماذا!
ألم يكن بو فانغ ينوي التخلي عن فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة؟ هل كان ينوي الاحتفاظ بالكنوز السماوية الثلاثة؟
أثارت كلمات بو فانغ دهشة كبيرة. كان بيان تشانغ كونغ في حالة ذهول، والغضب يتصاعد بداخله.
حتى الآن، لا تزال عينا بو فانغ تحملان نفس التعبير البارد. نظر إلى كل هؤلاء الجشعين، ثم تنهد.
“المالك بو أراد أن يستغل نفسه في النهاية! اقبضوا عليه!”
“هذه الفرصة للجميع، كيف يمكن أن يأخذها كلها لنفسه! اقتُل! اغتنم الثمار!”
“لعنة الله عليك! من أجل فرصة للاختراق، الجميع معي!”
كانت كلمات بو فانغ كالسكين التي قضت على آمال الحاضرين. ولم يستطع الحشد في النهاية مقاومة اتخاذ أي إجراء.
أظهرت نظرات التوقع للجميع بوضوح أنهم افترضوا أن بو فانغ سيبيع الفاكهة.
عندما تم عرض ما يكفي من الفوائد أمام الجماهير، اختفت كل المخاوف من وايتي والوحش الأعظم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بعد سماع كلمات بو فانغ، انفجر السكير العجوز ضحكًا. وبينما كان يُحضّر قرعة النبيذ ليرتشفها، انبعثت رائحة النبيذ العطرة.
انطلق حشد الخبراء، وقد استنفدوا طاقتهم، نحو مطعم بو فانغ، وعلى وجوههم نظرة جشع. وبينما اندفع الجميع، بدت الأرض تهتز من شدة الزخم المرعب. حتى وجه تشان كونغ بدأ يتغير.
مسار فايف سترايبس – فاكهة الفهم… يجب أن أحصل عليه بالتأكيد. الماء موحل بما فيه الكفاية. أتساءل إن كان المطعم الصغير قد دُمّر أم لا؛ تقول الشائعات إن خبيرًا من الصف الثامن يقيم هناك… مع ذلك، كان من المفترض أن يصبح هذا المطعم الصغير أرضًا قاحلة الآن.
في الخارج، لاحظ حارسان مناوبان ظهور الطاهي الشبح. اتسعت أعينهما، لكن قبل أن ينطقا بكلمة واحدة، ذبحهما الطاهي الشبح في لمح البصر. برزت على عينيه نظرة باردة.
حتى الآن، لا تزال عينا بو فانغ تحملان نفس التعبير البارد. نظر إلى كل هؤلاء الجشعين، ثم تنهد.
“بما أن الجميع حريصون على السعي إلى موتهم… فليكن ذلك.”
كان جميع الحاضرين في حالة ذهول. وسرعان ما انتابهم القلق في آنٍ واحد.
كان جميع الحاضرين في حالة ذهول. وسرعان ما انتابهم القلق في آنٍ واحد.
> ملاحظة من المترجم:
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد كل شيء، كان قد وعد وو يونباي بالحصول على واحدة من فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.
بينما كان بو فانغ يعانق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، ألقى نظرة خاطفة على الحشد ونفد صبره. عليه أن يُكمل مهمة النظام المؤقتة، فثلاث فاكهة لم تكن كافية له، فكيف له أن يُشاركها مع الآخرين؟
اذكروا الله:
بينما كان بو فانغ يعانق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، ألقى نظرة خاطفة على الحشد ونفد صبره. عليه أن يُكمل مهمة النظام المؤقتة، فثلاث فاكهة لم تكن كافية له، فكيف له أن يُشاركها مع الآخرين؟
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد سماع كلمات بو فانغ، انفجر السكير العجوز ضحكًا. وبينما كان يُحضّر قرعة النبيذ ليرتشفها، انبعثت رائحة النبيذ العطرة.
لم يكن صوت بو فانغ عاليًا ولا غاضبًا. كانت هذه طريقته اليومية في الكلام، ومع ذلك أذهل الجميع.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
