لم يُزعج بو فانغ حيرتهم. كان مُفعَمًا بالحيوية في تلك اللحظة. انظر، لقد حُرم من المكونات عالية الجودة منذ انضمامه إلى الجيش، وبالتالي لم تُتح له فرصة لإثبات جدارته. مع هذا الإغوانا العملاق، ربما يتمكن أخيرًا من إعداد طبق آخر يُرضي النظام.
من برج أسود قديم في مدينة الحدود الشاسعة انتشر هدير غاضب، لم يكن عالياً لكنه كان كافياً لرفرفة جفون الأشخاص الثلاثة الجالسين متقاطعي الأرجل في مكان قريب.
انتعش الجميع وهم يُلصقون أعينهم بأوراق الروح. تحت هذه الأوراق، كان طبق بو فانغ، لحم إغوانا عملاقة من الدرجة السابعة.
لماذا غضب رئيس الكهنة هكذا؟ من أساء إليه؟
في اللحظة التي نقر فيها سكين المطبخ على الأرض، انفجرت أوراق الروح المقرمشة على الفور من كلا الجانبين.
> ملاحظة من المترجم:
فتح رجلٌ يرتدي ثوبًا أسود فمه بعيونٍ مرتبكة. بجانبه رجلان آخران يرتديان ملابس سوداء.
انبهر تانغ ين والآخرون، فتجمعوا حول الخيمة. استقطب المشهد حشدًا غفيرًا، حيث تجمّع العديد من الجنود أيضًا بالقرب من بو فانغ.
لا يهم. أولئك الذين يستفزون رئيس الكهنة لن يحالفهم الحظ. نحن حراس الدم الثلاثة الكبار، كل ما علينا فعله هو أداء المهام الموكلة إلينا.
من الآن فصاعدًا، بدأ السيد الجليل بجمع الجواهر الروحية في جميع أنحاء الإمبراطورية. يوم إيقاظ كرة الروح الراحلة سيكون يوم تجدد طائفتنا الشورى… حينها، سنُظهر لبرابرة المنطقة الجنوبية من هو الزعيم!
امتزج الضحك الخفيف بابتسامات باردة. بعد أن هدأ الضجيج، عادت الشخصيات الثلاثة إلى وضعية عيونهم المغلقة.
دارت خيط من الدخان حول يدي بو فانغ، وظهر سكين مطبخ عظم التنين. بعد ذلك، نقر بو فانغ برفق على أوراق الروح المحروقة بسكين مطبخ عظم التنين.
…
وجد بو فانغ بعض الأعشاب الروحية من مؤن الجيش. مع أنها لم تكن من أجود الأعشاب الروحية، إلا أنها كانت كافية كتوابل لتحسين النكهة. قطّع بو فانغ هذه الأعشاب الروحية ووضعها على قطعة من لحم الإغوانا.
ارتجف قلب وي دافو. ملأ أوراق الروح المتبقية بيد بو فانغ على الفور.
“السيد بو… لماذا تحفر حفرتين ضحلتين؟”
كان وجه تانغ ين شاحبًا كالشبح. ألحقت به المعركة السابقة إصابات بالغة، مما أدى إلى نقص طاقته الحيوية.
“من الواضح أنني أحفر حفرًا للطهي. وإلا لماذا أفعل هذا؟ لأدفن هذه الوحوش المتوحشة دفنًا لائقًا؟ معذرةً، لكنني لستُ رحيمًا بما يكفي لدفن المخلوقات التي حاولت للتو التهامي،” ردّ بو فانغ ببرود.
قام بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يديه وقام بعمل بضع شقوق على لحم الإغوانا.
أمامه حفرتان كبيرتان ضحلتان في الأرض. رُميت الأتربة والحصى التي جُرفت لإنشاء الحفرتين جانبًا، فتراكمت لتُشكّل تلة صغيرة.
“الطبخ؟ هل يمكنك الطبخ باستخدام هذه الحفر في الأرض؟”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لم يكن تانغ يين في حيرة فحسب، بل اتسعت أعين الجميع أيضًا في حيرة.
لم يُزعج بو فانغ حيرتهم. كان مُفعَمًا بالحيوية في تلك اللحظة. انظر، لقد حُرم من المكونات عالية الجودة منذ انضمامه إلى الجيش، وبالتالي لم تُتح له فرصة لإثبات جدارته. مع هذا الإغوانا العملاق، ربما يتمكن أخيرًا من إعداد طبق آخر يُرضي النظام.
اذكروا الله:
“انظر… أيها الكبير، هذه هي أوراق الروح التي طلبتها.”
أومأ بو فانغ بخفة وأمر وي دافو ولونج كاي بوضع هذه الأوراق في الحفر.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
من بعيد، ركض وي دافو ولونغ كاي حاملين كومة من أوراق الروح. كانت هذه الأوراق الخضراء مغطاة بخطوط من الأنماط، تنبعث منها موجات خافتة من طاقة الروح. وغني عن القول، إنها لم تكن أوراقًا عادية.
خلفه، كان حشدٌ من الناس يحدقون في بعضهم البعض، في صمتٍ تام. كان تانغ ين، وتشو يوي، ووي دافو في حيرةٍ من أمرهم، عاجزين عن فهم الطبق. لم تكن طريقة الطهي هذه معروفةً لهم حتى ذلك الحين.
أومأ بو فانغ بخفة وأمر وي دافو ولونج كاي بوضع هذه الأوراق في الحفر.
…
وبالنظر إلى مظهر أوراق الروح، فقد كان لديهم الآن حدس حول كيفية انتهاء لحم الإغوانا الموجود بالداخل…
بينما كان لونغ كاي ووي دافو منشغلين بهذه المهمة، اقترب بو فانغ من جثة الإغوانا. كان قد شقّ بطن هذه الإغوانا العملاقة، تاركًا لحمها متناثرًا على الأرض.
هل يمكنه حقا أن يصنع طبقًا هنا؟
لكن بو فانغ لم يُجرِ سوى تشريحٍ بسيطٍ للغاية، دون عنايةٍ أو دقةٍ كبيرتين. الآن هو الوقت المناسب لمعالجة لحم هذه الإغوانا بعناية.
لقد أطلقوا جميعًا نظرات فضولية على بو فانغ.
كان الإغوانا العملاق مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بأنواع التنين، مما يعني أن دماء الأخير يجري أيضًا في عروق الأول.
لكن بو فانغ لم يُجرِ سوى تشريحٍ بسيطٍ للغاية، دون عنايةٍ أو دقةٍ كبيرتين. الآن هو الوقت المناسب لمعالجة لحم هذه الإغوانا بعناية.
كانت قشورها السوداء صلبة للغاية، ولكن بمساعدة سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين، تم نزعها بسهولة.
قام بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يديه وقام بعمل بضع شقوق على لحم الإغوانا.
بعد تنظيف لحم الإغوانا جيدًا، استخرج بو فانغ قطعة لحم بحجم حجر، عليها خطوط حمراء زاهية. كانت هذه القطعة أشبه بلحم سمك طري عالي الجودة.
مع تقلص حدقة العين، كان الحاضرون يرتدون نظرات غريبة على وجوههم.
“هل انتهى الأمر؟” لمعت عينا تانغ ين على الفور. ظهرت مجموعات من الناس بجانب بو فانغ. ارتسمت على وجوههم تعابير فضولية. كانوا يتوقون لمعرفة ما إذا كانت طريقة الطهي الفريدة هذه ستُنتج أطباقًا ذات نكهة فريدة.
قام بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يديه وقام بعمل بضع شقوق على لحم الإغوانا.
وجد بو فانغ بعض الأعشاب الروحية من مؤن الجيش. مع أنها لم تكن من أجود الأعشاب الروحية، إلا أنها كانت كافية كتوابل لتحسين النكهة. قطّع بو فانغ هذه الأعشاب الروحية ووضعها على قطعة من لحم الإغوانا.
“يمكنك حفر التراب الآن.” نظر بو فانغ إلى الجنود وهو يصدر التعليمات، “كن حذرًا، لا تفسد الأطباق بالداخل.”
ثم قطّع قطعة اللحم بشكل منظم. كل قطعة صغيرة كانت مميزة، لكنها لا تزال متصلة بشكل وثيق بالأخرى.
كانت قشورها السوداء صلبة للغاية، ولكن بمساعدة سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين، تم نزعها بسهولة.
“الطبخ؟ هل يمكنك الطبخ باستخدام هذه الحفر في الأرض؟”
“الكبير بو، كل شيء جاهز لك.” نهض وي دافو وأبلغ بو فانغ باحترام. لم يجرؤ على إظهار أي ازدراء، فالشاب الذي أمامه لم يعد الشاب الذي انضم لتوه إلى وحدة جيش الطهاة.
انتعش الجميع وهم يُلصقون أعينهم بأوراق الروح. تحت هذه الأوراق، كان طبق بو فانغ، لحم إغوانا عملاقة من الدرجة السابعة.
كان خائفًا جدًا من أن يحاول بو فانغ فجأةً تصفية حسابات معه. في هذا المعسكر العسكري، لم يكن لديه مكان للاختباء.
لكن تعليمات بو فانغ التالية أوضحت كل شيء، إذ أمر بوضع كومة ضخمة من الحطب في الحفرة نصف الممتلئة. ثم استدعى موجات من الطاقة الحقيقية لإشعال نار مشتعلة.
“أعطني الأوراق المتبقية.” قام بو فانغ بتخزين سكين المطبخ ووجه نظره إلى وي دافو.
انتعش الجميع وهم يُلصقون أعينهم بأوراق الروح. تحت هذه الأوراق، كان طبق بو فانغ، لحم إغوانا عملاقة من الدرجة السابعة.
لقد أطلقوا جميعًا نظرات فضولية على بو فانغ.
ارتجف قلب وي دافو. ملأ أوراق الروح المتبقية بيد بو فانغ على الفور.
كانت قشورها السوداء صلبة للغاية، ولكن بمساعدة سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين، تم نزعها بسهولة.
أخذها بو فانغ، وبعد معالجة خفيفة، لفّ قطعة لحم الإغوانا الضخمة بأوراق الروح. ثم وضعها في حفرة ضحلة ودفنها بالتراب.
طريقة طهي بو الكبيرة رائعةٌ حقًا… لم تعرف تانغ ين إن كانت تضحك أم تبكي. في البداية، ظنّت أن بو فانغ يمزح فقط.
“انظر… أيها الكبير، هذه هي أوراق الروح التي طلبتها.”
“همم…” لمعت دهشة في عيني وي دافو. كان يطبخ كل هذه السنوات، لكنه لم يرَ طريقة طبخ غريبة كهذه. حفر حفرة؟ كيف يُمكن طهي لحم الإغوانا جيدًا؟
لكن تعليمات بو فانغ التالية أوضحت كل شيء، إذ أمر بوضع كومة ضخمة من الحطب في الحفرة نصف الممتلئة. ثم استدعى موجات من الطاقة الحقيقية لإشعال نار مشتعلة.
ارتفعت ألسنة اللهب الحارقة نحو السماء بينما كانت دوائر الدخان تدور حولها.
وبعد فترة من الوقت، تمكن الجنود أخيرًا من جمع كل التربة، واستخرجوا أوراق الروح الموجودة في الداخل.
راقب بو فانغ النيران المتوهجة بارتياح مع وضع يديه خلف ظهره.
خلفه، كان حشدٌ من الناس يحدقون في بعضهم البعض، في صمتٍ تام. كان تانغ ين، وتشو يوي، ووي دافو في حيرةٍ من أمرهم، عاجزين عن فهم الطبق. لم تكن طريقة الطهي هذه معروفةً لهم حتى ذلك الحين.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“بدون تدقيق دقيق في ظروف الطبق… كيف يُمكن تحضير أشهى المأكولات بهذه الطريقة؟” تمتم وي دافو بشفتيه المرتعشتين. مع أن بو فانغ أثبت خطأه مرارًا وتكرارًا، إلا أنه ظل متشككًا للغاية في قدرة هذه الطريقة على إنتاج أي طعام لذيذ.
قام بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يديه وقام بعمل بضع شقوق على لحم الإغوانا.
“الطبخ؟ هل يمكنك الطبخ باستخدام هذه الحفر في الأرض؟”
بعد كل هذا، هذا النوع من طرق الطبخ لم يكن معروفًا على الإطلاق.
وجد بو فانغ بعض الأعشاب الروحية من مؤن الجيش. مع أنها لم تكن من أجود الأعشاب الروحية، إلا أنها كانت كافية كتوابل لتحسين النكهة. قطّع بو فانغ هذه الأعشاب الروحية ووضعها على قطعة من لحم الإغوانا.
كان هناك حفرتان. كرّر بو فانغ خطواته السابقة: لفّ لحم الإغوانا بأوراق الروح، ثم وضعه في حفرة، وملأ نصفها بالتراب، ثم أشعل النار فوقه بالحطب.
كان خائفًا جدًا من أن يحاول بو فانغ فجأةً تصفية حسابات معه. في هذا المعسكر العسكري، لم يكن لديه مكان للاختباء.
كانت هذه طريقة طهي طبقٍ كان بو فانغ يعرفه في حياته السابقة. استعارها وأضاف إليها بعض التعديلات لتناسب طهي لحم الإغوانا هذا.
وبعد فترة من الوقت، تمكن الجنود أخيرًا من جمع كل التربة، واستخرجوا أوراق الروح الموجودة في الداخل.
وقف بو فانغ بجانب اللهب المشتعل وفرك ذقنه، ثم انثنت زوايا فمه.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ماذا لو سمّيته لحم الإغوانا الزهرية؟ لكن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء…
لقد أطلقوا جميعًا نظرات فضولية على بو فانغ.
من بعيد، ركض وي دافو ولونغ كاي حاملين كومة من أوراق الروح. كانت هذه الأوراق الخضراء مغطاة بخطوط من الأنماط، تنبعث منها موجات خافتة من طاقة الروح. وغني عن القول، إنها لم تكن أوراقًا عادية.
تمتم بو فانغ في نفسه، وارتسمت على وجهه تعابير غريبة. دار ببطء حول الحفرتين المشتعلتين.
بين الحين والآخر، كان يُطلق موجة من الطاقة الحقيقية في الحفر الضحلة. وما إن تصطدم طاقته الحقيقية بالنار، حتى يشتعل اللهب بعنف أكبر.
“هل انتهى الأمر؟” لمعت عينا تانغ ين على الفور. ظهرت مجموعات من الناس بجانب بو فانغ. ارتسمت على وجوههم تعابير فضولية. كانوا يتوقون لمعرفة ما إذا كانت طريقة الطهي الفريدة هذه ستُنتج أطباقًا ذات نكهة فريدة.
طريقة طهي بو الكبيرة رائعةٌ حقًا… لم تعرف تانغ ين إن كانت تضحك أم تبكي. في البداية، ظنّت أن بو فانغ يمزح فقط.
بين الحين والآخر، كان يُطلق موجة من الطاقة الحقيقية في الحفر الضحلة. وما إن تصطدم طاقته الحقيقية بالنار، حتى يشتعل اللهب بعنف أكبر.
وبعد فترة من الوقت، ذهب كل شخص وذهب إلى شؤونه الخاصة.
من الآن فصاعدًا، بدأ السيد الجليل بجمع الجواهر الروحية في جميع أنحاء الإمبراطورية. يوم إيقاظ كرة الروح الراحلة سيكون يوم تجدد طائفتنا الشورى… حينها، سنُظهر لبرابرة المنطقة الجنوبية من هو الزعيم!
“يبدو أن المالك بو قد أخطأ هذه المرة؟ هل الطبق فاسد؟” فكر تانغ ين في نفسه سرًا.
اشتعلت هذه النار لثلاث ساعات على الأقل. ملأ اللهب المبهر الهواء وأضاء المخيم بأكمله.
كانت الشمس الحارقة قد غابت بالفعل تحت الأفق، تاركة وراءها ليلة مظلمة مليئة بهلالين متقاطعين.
وقف بو فانغ أمام النارين المشتعلتين. غمض عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم رفع يديه وصفعهما.
كانت أوراق الروح على سطح قطع اللحم محترقة أيضًا، ولم يُعثر على أي أثر للطاقة الروحية.
انبعثت من جسده موجاتٌ غزيرةٌ من الطاقة الحقيقية، وهبطت على النار. في تلك اللحظة، انطفأت النيران.
وبعد فترة من الوقت، تمكن الجنود أخيرًا من جمع كل التربة، واستخرجوا أوراق الروح الموجودة في الداخل.
وجد بو فانغ بعض الأعشاب الروحية من مؤن الجيش. مع أنها لم تكن من أجود الأعشاب الروحية، إلا أنها كانت كافية كتوابل لتحسين النكهة. قطّع بو فانغ هذه الأعشاب الروحية ووضعها على قطعة من لحم الإغوانا.
ارتفعت حلقات من الدخان الكثيف، كما لو كان هناك تنينين أسودين متشابكين يطلقان النار نحو السماء.
أمامه حفرتان كبيرتان ضحلتان في الأرض. رُميت الأتربة والحصى التي جُرفت لإنشاء الحفرتين جانبًا، فتراكمت لتُشكّل تلة صغيرة.
انبهر تانغ ين والآخرون، فتجمعوا حول الخيمة. استقطب المشهد حشدًا غفيرًا، حيث تجمّع العديد من الجنود أيضًا بالقرب من بو فانغ.
…
لقد أطلقوا جميعًا نظرات فضولية على بو فانغ.
“همم…” لمعت دهشة في عيني وي دافو. كان يطبخ كل هذه السنوات، لكنه لم يرَ طريقة طبخ غريبة كهذه. حفر حفرة؟ كيف يُمكن طهي لحم الإغوانا جيدًا؟
“هل انتهى الأمر؟” لمعت عينا تانغ ين على الفور. ظهرت مجموعات من الناس بجانب بو فانغ. ارتسمت على وجوههم تعابير فضولية. كانوا يتوقون لمعرفة ما إذا كانت طريقة الطهي الفريدة هذه ستُنتج أطباقًا ذات نكهة فريدة.
“يبدو أن المالك بو قد أخطأ هذه المرة؟ هل الطبق فاسد؟” فكر تانغ ين في نفسه سرًا.
ثم جاء بعض الجنود وقاموا بإزالة الرماد، ليظهر تحته تربة محترقة.
“السيد بو… لماذا تحفر حفرتين ضحلتين؟”
“يمكنك حفر التراب الآن.” نظر بو فانغ إلى الجنود وهو يصدر التعليمات، “كن حذرًا، لا تفسد الأطباق بالداخل.”
لا يهم. أولئك الذين يستفزون رئيس الكهنة لن يحالفهم الحظ. نحن حراس الدم الثلاثة الكبار، كل ما علينا فعله هو أداء المهام الموكلة إلينا.
هل يمكنه حقا أن يصنع طبقًا هنا؟
قام بتدوير سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يديه وقام بعمل بضع شقوق على لحم الإغوانا.
بما أن التربة احترقت حتى تحولت إلى رماد، فقد جفت كل الرطوبة بداخلها، مما زاد من صعوبة عملية الحفر، إذ أصبحت التربة صلبة نوعًا ما.
وبعد فترة من الوقت، تمكن الجنود أخيرًا من جمع كل التربة، واستخرجوا أوراق الروح الموجودة في الداخل.
أومأ بو فانغ بخفة وأمر وي دافو ولونج كاي بوضع هذه الأوراق في الحفر.
استخرجوا كومة أوراق الروح. هذه الأوراق، التي كانت خضراء يانعة، أصبحت الآن ذابلة وبُنية اللون. بدا وكأن طاقة الروح قد فُقدت.
هل يمكنه حقا أن يصنع طبقًا هنا؟
مع تقلص حدقة العين، كان الحاضرون يرتدون نظرات غريبة على وجوههم.
أخذها بو فانغ، وبعد معالجة خفيفة، لفّ قطعة لحم الإغوانا الضخمة بأوراق الروح. ثم وضعها في حفرة ضحلة ودفنها بالتراب.
وبالنظر إلى مظهر أوراق الروح، فقد كان لديهم الآن حدس حول كيفية انتهاء لحم الإغوانا الموجود بالداخل…
أومأ بو فانغ بخفة وأمر وي دافو ولونج كاي بوضع هذه الأوراق في الحفر.
“يبدو أن المالك بو قد أخطأ هذه المرة؟ هل الطبق فاسد؟” فكر تانغ ين في نفسه سرًا.
مع ذلك، حافظ بو فانغ على رباطة جأشه. سار نحو الحفر الضحلة وقشر أوراق الكحول البنية المقرمشة. ثم انتزع قطعة كبيرة من اللحم ملفوفة بأوراق الكحول.
كانت أوراق الروح على سطح قطع اللحم محترقة أيضًا، ولم يُعثر على أي أثر للطاقة الروحية.
“آت!”
اذكروا الله:
انتعش الجميع وهم يُلصقون أعينهم بأوراق الروح. تحت هذه الأوراق، كان طبق بو فانغ، لحم إغوانا عملاقة من الدرجة السابعة.
مع أنهم لم يشموا رائحته بعد، إلا أن مجرد التفكير في لحم هذه الإغوانا كان يُسيل لعابهم. في النهاية، كان هذا لحم وحش روحي من الصف السابع. كيف لم يتطلعوا إليه؟
لم يكن من الممكن في كل يوم أن يتذوق أحد لحم وحش الروح من الصف السابع.
دارت خيط من الدخان حول يدي بو فانغ، وظهر سكين مطبخ عظم التنين. بعد ذلك، نقر بو فانغ برفق على أوراق الروح المحروقة بسكين مطبخ عظم التنين.
طريقة طهي بو الكبيرة رائعةٌ حقًا… لم تعرف تانغ ين إن كانت تضحك أم تبكي. في البداية، ظنّت أن بو فانغ يمزح فقط.
وقف بو فانغ بجانب اللهب المشتعل وفرك ذقنه، ثم انثنت زوايا فمه.
في اللحظة التي نقر فيها سكين المطبخ على الأرض، انفجرت أوراق الروح المقرمشة على الفور من كلا الجانبين.
من الشق الممزق انبعث شعاع قوي من الضوء!
> ملاحظة من المترجم:
لحم زهرة الإغوانا، تم الانتهاء منه!
من برج أسود قديم في مدينة الحدود الشاسعة انتشر هدير غاضب، لم يكن عالياً لكنه كان كافياً لرفرفة جفون الأشخاص الثلاثة الجالسين متقاطعي الأرجل في مكان قريب.
> ملاحظة من المترجم:
بينما كان لونغ كاي ووي دافو منشغلين بهذه المهمة، اقترب بو فانغ من جثة الإغوانا. كان قد شقّ بطن هذه الإغوانا العملاقة، تاركًا لحمها متناثرًا على الأرض.
اذكروا الله:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
لقد أطلقوا جميعًا نظرات فضولية على بو فانغ.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لا يهم. أولئك الذين يستفزون رئيس الكهنة لن يحالفهم الحظ. نحن حراس الدم الثلاثة الكبار، كل ما علينا فعله هو أداء المهام الموكلة إلينا.
من الشق الممزق انبعث شعاع قوي من الضوء!
أومأ بو فانغ بخفة وأمر وي دافو ولونج كاي بوضع هذه الأوراق في الحفر.
اذكروا الله:
خلفه، كان حشدٌ من الناس يحدقون في بعضهم البعض، في صمتٍ تام. كان تانغ ين، وتشو يوي، ووي دافو في حيرةٍ من أمرهم، عاجزين عن فهم الطبق. لم تكن طريقة الطهي هذه معروفةً لهم حتى ذلك الحين.
“بدون تدقيق دقيق في ظروف الطبق… كيف يُمكن تحضير أشهى المأكولات بهذه الطريقة؟” تمتم وي دافو بشفتيه المرتعشتين. مع أن بو فانغ أثبت خطأه مرارًا وتكرارًا، إلا أنه ظل متشككًا للغاية في قدرة هذه الطريقة على إنتاج أي طعام لذيذ.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“هل انتهى الأمر؟” لمعت عينا تانغ ين على الفور. ظهرت مجموعات من الناس بجانب بو فانغ. ارتسمت على وجوههم تعابير فضولية. كانوا يتوقون لمعرفة ما إذا كانت طريقة الطهي الفريدة هذه ستُنتج أطباقًا ذات نكهة فريدة.
“الطبخ؟ هل يمكنك الطبخ باستخدام هذه الحفر في الأرض؟”
“هل انتهى الأمر؟” لمعت عينا تانغ ين على الفور. ظهرت مجموعات من الناس بجانب بو فانغ. ارتسمت على وجوههم تعابير فضولية. كانوا يتوقون لمعرفة ما إذا كانت طريقة الطهي الفريدة هذه ستُنتج أطباقًا ذات نكهة فريدة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
انبعثت من جسده موجاتٌ غزيرةٌ من الطاقة الحقيقية، وهبطت على النار. في تلك اللحظة، انطفأت النيران.
دارت خيط من الدخان حول يدي بو فانغ، وظهر سكين مطبخ عظم التنين. بعد ذلك، نقر بو فانغ برفق على أوراق الروح المحروقة بسكين مطبخ عظم التنين.
ماذا لو سمّيته لحم الإغوانا الزهرية؟ لكن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء…
طريقة طهي بو الكبيرة رائعةٌ حقًا… لم تعرف تانغ ين إن كانت تضحك أم تبكي. في البداية، ظنّت أن بو فانغ يمزح فقط.
بعد تنظيف لحم الإغوانا جيدًا، استخرج بو فانغ قطعة لحم بحجم حجر، عليها خطوط حمراء زاهية. كانت هذه القطعة أشبه بلحم سمك طري عالي الجودة.
–

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!